حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2010

سميرة أحمد: غيّرت جلدى

حوار   محسن محمود

للمرة الأولى منذ سنوات طويلة تخرج سميرة أحمد من دور المرأة المثالية التى تحافظ على العادات والتقاليد والقيم، وتقدم شخصية عادية من خلال المسلسل الجديد «ماما فى القسم» الذى يعرض حالياً على شاشات التليفزيون المصرى.

لماذا تراجعت عن تقديم الجزء الثانى من مسلسل «غداً تتفتح الزهور»، وفضلت خوض منافسة رمضان بـ«ماما فى القسم»؟

- أثناء تصوير مسلسلى الأخير «جدار القلب»، اقترحت على المؤلف يوسف معاطى كتابة جزء ثانى من «غداً تتفتح الزهور»، فطلب مهلة للتفكير، وبعد أسبوع واحد، أرسل لى ملخص مسلسل «ماما فى القسم» وطلب منى تأجيل فكرة الجزء الثانى حالياً، وبعد أن قرأت الملخص اقتنعت بالقصة لأنها جديدة والشخصيات مرسومة بدقة شديدة، ولم يسبق لى أن قدمت مثل هذا الدور.

هل خفت من ردود الأفعال ضدك خاصة أن الجمهور اعتاد على مشاهدتك فى دور المرأة المثالية؟

- لن أنكر أننى خفت فى البداية من الطريقة التى تتحدث بها «فوزية» وأسلوبها فى الحياة لدرجة أننى كنت أعتذر لمحمود ياسين بعد الانتهاء من تصوير معظم المشهد التى تجمعنا لأننى شعرت بأننى تعاملت معه بقسوة شديدة ولم أعتد على ذلك فى الحقيقة، وتوقعت أن الجمهور سوف يهاجمنى لكن أكد لى الجميع منذ بداية التصوير أن هذا لن يحدث.

لذلك يعتبر دور «فوزية» من أصعب الأدوار التى قدمتيها خلال مشوارك الفنى؟

- صعوبة الشخصية تكمن فى المصداقية، فهل سأكون مقنعة أم لا، والحمد لله بعد عرض المسلسل الجمهور « صدقنى».

لكن شخصية «فوزية» واجهت هجوما بأنها غير واقعية، ما ردك؟

- بالعكس هذه الشخصية موجودة، لكن الناس «بتخاف تتكلم»، و«فوزية» قريبة الشبهة من شخصيتى، فأنا لا أترك حقى وأرفض الخطأ، ورغم أننى خفت من تقديم هذه الشخصية فى البداية فإننى أدركت أن الجمهور سوف يتقبلها لأنها على حق دائماً، بالإضافة إلى رغبتى فى التجديد وتغيير جلدى بعمل جديد، ومن شدة تقمصى للشخصية أصبحت أتصرف مثل «فوزية» فى منزلى.

«فوزية» كانت قاسية جداً مع أبنائها بشكل مبالغ فيه ما ردك؟

- لأنها عاشت معهم دور الأب والأم ولأنها المسؤولة الأولى عنهم ومن شدة خوفها عليهم أصبحت قاسية فى التعامل معهم، وبالرغم من أن ابنها الصغير هو الأقرب لها فإنها غير راضية عن تصرفاته وتعتبره شاباً مستهتراً، لكن فى نهاية المسلسل الوضع يختلف.

كيف استطعت الحفاظ على ملامح وجهك الحادة وحافظت على «التكشيرة» طوال التصوير؟

- بصعوبة شديدة جدا، وكنت أتمنى أن ابتسم فى بعض المواقف لكن المخرجة رباب حسين أصرت على الالتزام بشخصية «فوزية» لدرجة أنها أعادت تصوير أكثر من مشهد بسبب ذلك.

ولماذا رشحت رباب حسين لإخراج المسلسل؟

- سبق وقدمنا تجربة ناجحة من قبل، كما أن مسلسل «ماما فى القسم» يحتاج إلى مخرجة لأنها ستفهمنى أكثر.

بالرغم من أن «فوزية» شخصية ثرية ماديا، فلماذا ارتدت ملابس عادية؟

- قبل بداية التصوير أقوم بعمل دراسة للشخصية، ووجدت أن ستايل الملابس «الكلاسيكى» هو الأفضل لشخصية «فوزية»، وبشكل شخصى لا أحب البهرجة فى الملابس، كما أننى لا أعتمد على «ستايلست» بل أختارها بنفسى.

وجدنا استسلاماً من سكان العمارة بعد أن حررت ضدهم عدداً من المحاضر؟

- فى أولى حلقات المسلسل أظهرنا أن أحد السكان يترك العمارة بسببى بعد أن افتتح معرض «انتيكات» فى منزله وأخطرت الضرائب ضده، وساكن آخر قام بعمل ستديو داخل منزله، ومثلاً فى العمارة التى أسكن فيها حالياً لو أحد السكان أقام احتفالاً فى منزله فمن الطبيعى أن يكتب اعتذاراً بسبب الضوضاء ويقوم بوضعه على باب العمارة، فهذا سلوك من المفروض أن نتبعه.

المسلسل متهم أيضا بتحسين صورة رجال الشرطة؟

- هذه صورة رجال الشرطة الحقيقية، ولم نبالغ فيها وقد حررت «فوزية» محضراً ضد ضابط شرطة عندما «شتمها» فى الطريق، لذلك أظهرنا الجانبين السلبى والإيجابى.

ولماذا كتبتم شكراً لرجال الأمن على التتر؟

- لأن الداخلية قدمت لنا تسهيلات وتصاريح كثيرة، ورافقتنا قوات من الأمن طوال التصوير فى الشوارع، كما سمحوا لنا بتصوير عدد كبير من المشاهد أمام قسم شرطة الجزيرة.

وكتبتم شكراً أيضاً لزاهى حواس؟

- التقيت زاهى حواس، رئيس المجلس الأعلى للآثار، وقدمت له طلب بالتصوير فى بعض المناطق الأثرية، فرحب جداً ومنحنى تصريح بالتصوير فى جميع المناطق الأثرية دون مقابل مادى، كما اتصل بشرطة السياحة لتسهيل مهمتنا أثناء التصوير.

ولماذا حصلت على التصاريح بنفسك؟

- لأن «ماما فى القسم» مسلسلى ولا يكفى أن أقوم بدور الممثلة فقط بل أهتم بجميع التفاصيل وحريصة على ظهور المسلسل بأفضل شكل ممكن، لذلك حصلت على التصاريح بنفسى.

لماذا اخترت خيرية أحمد لتشارك فى المسلسل بدور شقيقتك؟

- «ماما فى القسم» هو أول مسلسل تشاركنى فيه شقيقتى خيرية بالرغم من أنها شاركتنى فى ٧ أفلام سينمائية من قبل، وأعتقد أن «ماما فى القسم» هو المناسب لأن الدور يحمل مصداقية عالية، لذلك تستحق خيرية أن تحصل على أوسكار فى هذا الدور، وتوجد مشاهد تجمعنا جعلت الجمهور يبكى.

لماذا تفضلين التصوير فى الشتاء وتهربين من الصيف؟

- لعدة أسباب أهمها الانتهاء مبكراً من تصوير المسلسل حتى لا أضطر للتصوير خلال شهر رمضان تحت ضغط، كما أننى لا أتحمل التصوير فى الحر وبالرغم من ذلك أصبت بضربة شمس حادة أثناء تصوير مشهد وزير الداخلية بالهرم.

واجهت نقداً شديداً بعد اختيارك للمطرب الشعبى عبدالباسط حمودة.. ماردك؟

- أولاً يوسف معاطى هو صاحب ترشيح عبدالباسط حمودة للدور ولم أكن أعرفه فى ذلك الوقت لكننى كنت أعرف أغنياته، وحصلت على رقمه واتصلت به وعقدنا جلسة عمل فى حضور المؤلف والمخرجة فوجدناه الأنسب لهذا الدور.

وهل التعامل معه كان صعباً أثناء التصوير؟

- بالعكس كان يتحدث بتلقائية شديدة جداً وطلبنا منه أن يحافظ على طبيعته، وعبدالباسط من الأصوات التى أحبها جداً، وصوته ملىء بالشجن لدرجة أن دموعى تساقطت من شدة التأثر بعد أن قدم أغنية حزينة أثناء جلسات العمل، وبصفة عامة أنا من عشاق الأصوات الشعبية سواء عدوية أو عبدالمطلب وغيرهما، كما أن عبدالباسط خلق جواً جميلاً أثناء تصوير المسلسل فكان يغنى طوال الوقت.

هل كان يحتاج المسلسل لمشاركة أربع جهات فى إنتاجه؟

- المسلسل يحتاج إلى ميزانية ضخمة ويضم فريق عمل كبيراً يوازى أربع مسلسلات، بالإضافة إلى عدد كبير من ضيوف الشرف، والجهات الأربع منهم «الراى» والتى شاركت فى الإنتاج حتى تتمكن من عرض المسلسل حصرياً فى الخليج، ومدينة الإنتاج بنسبة قليلة، بالإضافة إلى صوت القاهرة، أما المنتج صفوت غطاس فيشارك بالنسبة الأكبر.

المصري اليوم في

09/09/2010

 

تضارب التصريحات يسيطر على دراما ٢٠١١

كتب   نجلاء أبوالنجا 

بدأت حرب التصريحات والترشيحات المتضاربة التى تخص دراما رمضان المقبل مبكرا، وحاولت «المصرى اليوم» الوقوف على حقيقة هذه التصريحات وتأكيد معلوماتها إلا أن التضارب بينها ازداد.

أول المسلسلات التى شهدت تصريحات متضاربة هو مسلسل «عمر المختار» الذى يتناول حياة الزعيم الليبى الشهير عمر المختار وقصة كفاحه ضد الاستعمار الإيطالى لبلاده حتى استشهد وهو فى سن تتجاوز الخامسة والسبعين على يد الاحتلال، وقد تناولت التصريحات والأخبار ثلاثة نجوم وثلاث شركات إنتاجية، أول النجوم هو عمر الشريف الذى أعلنت شركة اسمها «مشوار» للإنتاج الفنى أنها بصدد تنفيذ المسلسل بعد أن اتفقت مع عمر الشريف على البطولة ومع المخرج التونسى شوقى الماجرى على الإخراج بالإضافة إلى عدد كبير من النجوم العرب للمشاركة،

وأكد معتز غراب، المسؤول عن الشركة أنه تعاقد بالفعل على القصة مع كاتبها طارق البدوى، وأن هناك مشاركة إنتاجية من ليبيا، ومن شركة إنتاج يملكها الماكيير محمد عشوب الذى سيتولى مهمة عمل الماكياج، كما صرح غراب بأن المسلسل فى مرحلة التحضير النهائى، وسيبدأ التصوير الفعلى قبل حلول عام ٢٠١١، كما أكد عمر الشريف فى أكثر من تصريح تليفزيونى له أنه سيختتم حياته الفنية بعمل مسلسل «عمر المختار»،

وفى الوقت نفسه، صرح المخرج على رجب أنه يحضّر لمسلسل بطولة عمر الشريف بعنوان «لقاء أوباما» وأن كل تفاصيل المسلسل محاطة بسرية شديدة، فى حين انتشرت أخبار تؤكد أن نور الشريف يحضّر لبطولة مسلسل عن قصة حياة عمر المختار وأنه أجّل مسلسل «بين شوطين» وهو المشروع الذى كان يحضّر له من العام الماضى من أجل المسلسل، وقيل إنه إنتاج محمد فوزى الذى قال لـ«المصرى اليوم» فى اتصال تليفونى: «لا توجد نيه عندى أو عند نور الشريف لعمل مسلسل عن عمر المختار، وقد تعجبت بشدة من كل ما نشر خاصة أننا حتى الآن لم نعرض الجزء الثالث من (الدالى)، ولم نحدد العمل الجديد، لذلك فكل تلك التكهنات غير منطقية».

مع التصريحات السابقة، مازال الغموض يسيطر على مصير مشروع مجدى كامل لتقديم مسلسل «عمر المختار» الذى كان قد أعلن عنه، وقد امتنع مجدى عن التعليق على الموضوع سواء بالتأكيد أو النفى.

كان يفترض أن ينفذ العام الماضى مسلسل «ابن موت» للكاتب مجدى صابر، لكنه تأجل إلى رمضان المقبل لانشغال مخرجه سمير سيف، وسرعان ما انتشرت أخبار متضاربة بعضها يؤكد قيام عمرو سعد ببطولة المسلسل وتعاقده بالفعل، والبعض الآخر يؤكد أن هانى سلامة هو البطل، خاصة أنه متعاقد عليه منذ العام الماضى، لكن الحقيقة مخالفة لكل ذلك، فقد أكد مؤلف العمل مجدى صابر أنه حتى الآن لا يوجد تعاقد مؤكد مع أى ممثل على بطولة المسلسل.

انتشرت تصريحات تؤكد أن غادة عبدالرازق تعاقدت على بطولة مسلسل «سمارة» لشهر رمضان المقبل، لكن غادة أكدت أنها حتى الآن مترددة فى تقديم مسلسل فى رمضان المقبل، وقالت إن لديها عدداً كبيراً من الأفلام السينمائية التى تحضّر لها لذلك لا تضمن أن تتفرغ لتصوير مسلسل.

وأخيرا تضاربت التصريحات حول مسلسل سمية الخشاب الرمضانى المقبل، فقد قيل إنها ستلعب دور شفيقة فى مسلسل «شفيقة ومتولى» مع محمود عبدالمغنى وإنتاج أحمد الجابرى وإخراج حسنى صالح، وأكد البعض أيضا أنها ستلعب بطولة مسلسل بعنوان «أيام جميلة» وهو نفس المسلسل الإذاعى الذى قامت ببطولته لإذاعة الشرق الأوسط فى رمضان هذا العام،

إلا أن سمية فاجأت الجميع بإصرارها على مسلسل «سوق البشر» للكاتب محمود أبوزيد وإخراج أحمد شفيق الذى تعاقدت عليه العام الماضى لتقدمه فى رمضان إلا أن انشغال المخرج أحمد شفيق بمسلسل «قضية صفية» حال دون ذلك، ورغم هذا أكد المنتج أحمد الجابرى أنه بصدد التحضير لمسلسل «شفيقة ومتولى» وأن المرشحة الأولى لبطولته هى سمية، والغريب أن الجابرى أرجأ التأكيد على موافقة سمية النهائية لحين انتهاء السيناريست عبدالرحيم كمال من كتابة المسلسل بالكامل.

المصري اليوم في

09/09/2010

 

جابى خورى ينتج «ذات» صنع الله إبراهيم مسلسلاً.. وكاملة أبوذكرى مخرجة

كتب   ريهام جودة 

المخرجة كاملة أبوذكرى وقعت عقد إخراج مسلسل «ذات»، المأخوذ عن رواية صنع الله إبراهيم بالاسم نفسه، من إنتاج جابى خورى بالتعاون مع هيئة الإذاعة البريطانية BBC، وتقوم حاليا السيناريست مريم نعوم بالمعالجة وكتابة السيناريو لأحداث الرواية، التى تبدأ من عام ١٩٥٢، وتنتهى فى أواخر الثمانينيات، لكن من المقرر أن تمتد أحداث المسلسل حتى عام ٢٠١١، وهو العام الذى يشهد وفاة «ذات» وهى الشخصية الرئيسية فى الرواية بين ٤ شخصيات، حيث هناك ٣ شخصيات أخرى هى عبدالمجيد والشنقيطى وسميحة، ورشحت كاملة زينة لبطولة المسلسل فى شخصية «ذات»، وهى الممثلة الوحيدة التى رشحتها حتى الآن، وقد سبق لهما العمل معا فى فيلم «واحد صفر»، الذى حصل على العديد من الجوائز والتكريمات.

وقالت كاملة أبوذكرى لـ«المصرى اليوم»: إن العمل يعد تجربة صعبة ومختلفة، لأنه اجتماعى يبحث فيما حدث فى المجتمع طوال ٦٠ عاما، وهى رواية صعبة وحاليا نحن فى مرحلتى التحضير والكتابة، وأشعر برعب حقيقى لأن البطل الحقيقى فى هذا العمل هو التاريخ، وهناك عصور لم أعشها ومليئة بالأحداث، منها مرحلة الانفتاح التى كنت طفلة وقتها ولم أفهم ما حدث، لذلك استفدت كثيرا من الوقوف عندها لأعرف ما فعلته بنا.

أضافت كاملة: من المقرر عرض المسلسل فى أبريل المقبل، كبداية لفتح موسم جديد للدراما التليفزيونية وبديل عن رمضان، وهى رغبة الشركة المنتجة والتى توافقت مع رغبتى، ونأمل أن ننجح فى ذلك لنبتعد عما يحدث من زحمة للأعمال فى رمضان تتسبب فى عدم تركيز المشاهد فيما يعرض، فقد تابعت الأعمال المعروضة هذا العام أكثر من الأعوام السابقة، لأننى سأخوض العمل على الدراما التليفزيونية، وبصراحة توقفت بعد أسبوع واحد عند عملين فقط قررت متابعتهما هما «الجماعة» و«أهل كايرو»، لانهما يستحقان كل التقدير، وبذل فيهما جهدا حقيقيا، لكن باقى الأعمال حاجات «تجيب تخلف»، فى الوقت الذى أرغب فيه فى تقديم عمل جيد لذلك لم أكمل مشاهدة باقى الأعمال.

وعن تقديمها عملا من إنتاج جابى خورى وشركة أفلام مصر العالمية قالت كاملة: جابى منتج يقدر المخرج وعمله ويحبه ويحترمه، لأنه عمل مع يوسف شاهين، وأنا سعيدة بالعمل معه، مثل سعادتى بالتواجد فى مكتب يوسف شاهين، حيث مقر شركة أفلام مصر العالمية، الذى كنت أتمنى العمل معه كمساعدة لكننى فشلت فى ذلك، وقد سعدت جدا بزيارة مكتبه، وكنت أتمنى زيارته فى حضور شاهين، لكننى منذ اللحظات الأولى شعرت بروحه داخله، وانتابتنى حالة من الرهبة، حيث أشياؤه تملأ المكان، الكرسى.. الطقطوقة.. اللوحة، وغيرها، وكلما توجهت إلى المكتب أشعر بسعادة كبيرة.

المصري اليوم في

09/09/2010

 

«الصحفى» فى دراما رمضان..

دور محورى لكن الصورة بعيدة عن الواقع وغارقة فى المبالغات

كتب   مروى ياسين 

عدد كبير من النقاد اختلفوا فيما بينهم حول مدى مصداقية صورة الصحفى التى تنقلها الدراما فى مسلسلات رمضان هذا العام، فمنهم من رأى أنها غير صادقة ومنهم من وجدها مرآة صادقة لصورة الصحفى، فى حين أكد الغالبية أن الصحافة أصبحت محورية فى كل أشكال الدراما المختلفة خاصة أنها تتناول فى الغالب قضايا تهم الرأى العام والتى على حد قولهم لا يمكن أن تكون قضية رأى عام فى غياب للصحافة والإعلام المرئى.

يرى طارق الشناوى، الناقد الفنى، أن الصورة التى نقلتها الدراما التليفزيونية عن الصحافة المصرية غير واقعية، فعلى حد تعبيره: «منذ عامين تقريبا شاهدنا أحد الأعمال التليفزيونية التى تتحدث عن الصحفيين قامت ببطولتها يسرا، حيث شاهدنا صورة غير واقعية للصحفى، وغير حقيقية»، وأكد الشناوى أن هناك بعض التفاصيل التى تختلف تماما عن الواقع كأن يقوم الصحفى بحجز الصفحة التى سينشر فيها الخبر وهذا لا يحدث على أرض الواقع، حيث ينتهى دور الصحفى عند تقديمه الخبر لمديرى التحرير بالجريدة، ولفت الشناوى إلى أن الصحافة مثلها مثل باقى المجالات فيها العناصر السلبية والإيجابية وأضاف: «إذا شعرت أن هناك تجاوزاً فى الصدق هنا مكمن الخطر.. لأن الصورة النهائية ستصبح غير واقعية وغير صادقة»، وذكر أن العمل الدرامى كله يصبح غير صادق لأنه، وعلى حد تعبيره، ما بنى على باطل فهو باطل.

وقالت ماجدة خيرالله، الناقدة الفنية، إن ما نقلته الدراما الرمضانية عن صورة الصحفى كانت واقعية بدرجة كبيرة وأقرب إلى الواقع الصحفى فعادة كانت الدراما التليفزيونية تجسد الصحافة بمثال غير واقعى كأن يقوم الصحفى بتسليم الخبر للمطبعة وهذا مثال غير واقعى، ولفتت إلى أن صورة الصحفى الحقيقية بدت أقرب فى مسلسل «أهل كايرو»، ولفتت إلى أن طريقة الحوار التى دارت فى المسلسل بين الصحفى ورئيس التحرير طبيعية ومن الممكن أن تحدث فى الصحف الخاصة،

وأكدت خيرالله أن الصحافة أصبحت محورية فى غالبية المسلسلات الدرامية إذ تناقش فى الغالب قضايا تمس الرأى العام وعلى حد قولها لا توجد قضية رأى عام دون أن تحركها الصحافة، لذا وعلى حد قولها: «الصحافة أصبحت أساسية فى جميع الأعمال الدرامية التى تتعلق بمشكلات وقضايا المجتمع»، وأشارت إلى أن الإعلام بشكل عام هو الأساسى فى تحريك المجتمع خاصة وأنه لا توجد مؤسسات أخرى تحرك المجتمع،

وذكرت أن ثقافة المجتمع محدودة لأنهم يتلقون كل أخبارهم من الإعلام، فأصبح جزء لا يمكن تجاهله، وأضافت أن تقديم الصحفى بصورة إيجابية أو سلبية أو حتى الصورة التى تظهر ازدواجيته فى عمله وفى حياته أمر مباح فكل الأنماط البشرية وإن بدت غريبة فإنها موجودة.

وأكد سمير الجمل، الناقد الفنى أن هناك مشكلة بشكل عام فى الدراما التليفزيونية، وأوضح أن سببها هو عدم بذل الجهد الكافى من المؤلفين بشكل عام فى كتابة أو رصد التفاصيل الصغيرة لكل مهنة، وللأسف الشديد نجد فى بعض الأعمال صورة الصحفى مختلطة ومشوشة، فيختلط على الناس الأمر بين رئيس مجلس الإدارة وبين صحفى تحت تمرين، وبين الصحفى فى جريدة حزبية أو مستقلة أو خاصة، فلكل صحيفة أسلوبها الخاصة.

ولفت الجمل إلى أن هناك مبالغة فى رصد صورة الصحفى إما أنه صاحب سطوة أو نفوذ أكثر من الواقع، أو أنه شخصية لا قيمة له، يسير وراء الفنانين، ولكن الواقع عادة يكون غير ذلك، ووصف أساليب الكتابة بـ«النمطية»، موضحاً أنه لا أحد يحاول بذل مجهود لنقل الصورة بتفاصيلها الدقيقة، وأكد الجمل أن المسلسلات الأخيرة التى عرضت صورة الصحفى نقلتها بشكل أقرب إلى الواقع وهو ما حدث فى مسلسل «أهل كايرو»، على سبيل المثال، ويرجع الجمل ذلك إلى أن مؤلف المسلسل هو فى الأساس صحفى ويعرف تفاصيل مهنته بالدرجة التى جعلته ينقل الصورة الواقعية.

وذكر الجمل أنه لابد من توضيح الخلفيات الخاصة بالجريدة التى هى محور العمل إذا ما كانت خاصة أو حكومية، حزبية أم مستقلة فكلها خلفيات لا ينبغى إغفالها وهو ما لا يتم توضيحه أبدا فى الأعمال الفنية المعروضة مما يحدث لبساً فى أذهان المشاهدين.

المصري اليوم في

09/09/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)