حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2010

الدراما المصرية تجدّد شبابها: يا هلا بالعرب!

محمد عبد الرحمن

جمال سليمان وعابد فهد وكارمن لبّس وهند صبري... هم أبرز نجوم هذا الموسم. في رمضان 2010، صمتت أصوات المحتجّين وعادت القاهرة تحتضن نجوم سوريا ولبنان والمغرب العربي، بحثاً عن دماء جديدة

عندما اختارت وزارة الإعلام المصرية اسم «التلفزيون العربي» للقناة التي أطلقت خصيصاً للاحتفال بمرور خمسين عاماً على ظهور التلفزيون في مصر، كانت الرسالة واضحة: الخلافات العربية ــــ العربية في السياسة والرياضة والفن، لا تستطيع أن تلغي حقيقة تاريخية تفيد بأن التلفزيون عندما انطلق من القاهرة، لم يكن اسمه «التلفزيون المصري» بل «العربي».

آنذاك، كان ظهور النجوم العرب عبر الشاشة المصرية أمراً عادياً، فلا حملات صحافية مضادة ضدَّ هذا النجم أو ذاك، ولا تصريحات من أم كلثوم مثلاً، ترفض فيها ظهور فيروز على القناة الأولى المصرية، ولا اعتراضات من عبد الحليم حافظ على الاهتمام بفريد الأطرش. وكان عبد السلام النابلسي يظهر على القناة نفسها متحدِّثاً بلهجته اللبنانية التي لم يمثل بها يوماً في مصر، من دون أي تعليقات تتهمه بمغازلة وطنه الأم.المحطّة الجديدة توقفت قبل رمضان بيوم واحد، على أن ينطلق الشهر الفضيل بحضور عربي مكثف في المسلسلات المصرية. وهو ما سيجعل المتابعين للحملة المضادة لظهور جمال سليمان قبل خمس سنوات في «حدائق الشيطان»، يجزمون بأن تلك الأصوات صمتت إلى الأبد، وأن الدراما المصرية كانت بحاجة إلى ضخ دماء جديدة جاءت من دمشق وبيروت وتونس. وكل ذلك في توقيت أسهمت خلاله معظم الفضائيات العربية في كسر سيطرة جنسية واحدة على الأعمال الفنية. وكأن المسلسل المصري يجب أن يراه المصريون فقط والعكس!

في رمضان 2010 إذاً، سيختلف المشهد كثيراً: 14 مسلسلاً مصرياً على الأقل يشارك في بطولتها ممثلون عرب. وأكثر من نصف هذه المسلسلات سيتصدر مقدّمتها الغنائية النجم العربي من دون أي اعتراض للنجوم المصريين. هكذا، يستمر جمال سليمان بطلاً أولَ في هوليوود الشرق عبر مسلسل «قصة حب» (كتابة مدحت العدل، إخراج إيمان حداد، يُعرض على قناة «س» للمسلسلات التابعة لـ»أوربت ــــ شوتيم»، وعلى «دبي»). وفيه، يقدم للمرة الأولى شخصية قاهرية لناظر مدرسة يقع في غرام سيدة مطلقة.

وتعود جومانة مراد بعد غياب من خلال بطولة مطلقة في المسلسل الاجتماعي البوليسي «شاهد إثبات» (تأليف فداء الشندويلي، إخراج محمد الرشيدي، يُعرض على «أبو ظبي الأولى»). فيما يطل مواطنها عابد فهد للمرة الأولى في مسلسل مصري صرف هو «كابتن عفت ــــ حكايات وبنعيشها الجزء الثاني» مع ليلى علوي (تأليف محمد رفعت، إخراج سميح النقاش، يُعرض على قنوات التلفزيون المصري و«دريم 2» و»دبي»).

وكان فهد قد مهَّد للبطولة المصرية المطلقة في العامين الماضيين خلال مشاركته في «أسمهان» و«هدوء نسبي». وللمرة الأولى أيضاً، تطل كندة علوش في دور رئيسي في مسلسل بوليسي هو «أهل كايرو» (كتابة بلال فضل وإخراج محمد علي، يعرض على قناة «س» للمسلسلات) مع خالد الصاوي بعدما تابعها الجمهور المصري في فيلم «ولاد العم» بشخصية المناضلة الفلسطينية.

كذلك، أصبح حضور باسم ياخور سنوياً أمراً معتاداً بعد نجاحه في «حرب الجواسيس». ويشارك في دور أحد أزواج غادة عبد الرازق في «زهرة وأزواجها الخمسة» (تأليف مصطفى محرم، إخراج محمد النقلي، يعرض على mbc و«المستقبل» وnbn و«art حكايات» و«ميلودي دراما»). وبعد أداء رفيع لشخصية بديعة مصابني في «إسماعيل ياسين» والمشاركة في «البوابة الثانية»، تطل كارمن لبس في «بابا نور» (تأليف كرم النجار، إخراج محمد عبد العزيز، يُعرض على كايرو دراما والفضائية المصرية وقطر و»اللورد»). والبطل هنا هو حسين فهمي الذي يجسد شخصية نائب رئيس حزب معارض يقرر النزول إلى الشارع، فيتعرّف عن قرب إلى مشاكل المواطنين. ومع لوسي، تعود سوزان نجم الدين عبر مسلسل «مذكرات سيئة السمعة» (تأليف محمد مسعود، إخراج خالد بهحت، يُعرض على شبكة التلفزيون المصري). وعلى رغم أن اسم الأولى يتصدَّر مقدمة العمل، ستحظى نجم الدين بالمساحة الأكبر على الشاشة.

وفيما قرر سابقاً التركيز على السينما فقط، أجبرت قصة «عابد كرمان» (سيناريو وحوار بشير الديك، إخراج نادر جلال) النجم تيم حسن على العودة إلى الدراما المصرية من خلال شخصية الجاسوس الفلسطيني.

وعلى المنوال نفسه، يقدم إياد نصار أولى بطولاته المصرية عبر مسلسل مثير للجدل هو «الجماعة» وسيرة مؤسسها حسن البنا (تأليف وحيد حامد، إخراج محمد ياسين، يُعرض على قناة «س» للمسلسلات و«القاهرة والناس» وقنوات التلفزيون المصري). كما يطلُّ فراس إبراهيم في عمل يدور حول قضايا البحث العلمي واضطهاد العلماء هو «اغتيال شمس» (تأليف محسن الجلاد، إخراج مجدي أبو عميرة، يُعرض على قنوات التلفزيون المصري) مع صفاء أبو السعود وخالد زكي، ويشارك سلوم حداد وسلافة معمار في «السائرون نياما» (يُعرض على قنوات التلفزيون المصري). والمسلسل المأخوذ عن رواية سعد مكاوي الشهير التي تدور في عصر المماليك، يخرجه محمد فاضل. وكوميدياً، تطل رزان مغربي مع أحمد آدم في «الفوريجي» (يعرض على قنوات «الحياة»)، وفي المقابل تظهر ديانا كرازون ممثلةً في «منتهى العشق» (تأليف محمد الغيطي، إخراج محمد النجار، على «بانوراما دراما») مع مصطفى قمر.

مسلسلات رومانسية، ونصوصٌ تطرق باب السياسة، وحكاياتٌ تعيد كتابة التاريخ

مغاربياً، تطل هند صبري بطلة مطلقة في «عايزة أتجوز» (تأليف غادة عبد العال، إخراج رامي إمام، يعرض على mbc و«س» للمسلسلات وقنوات التلفزيون المصري). وتشارك درة في «العار وبعد» (تأليف أحمد أبو زيد، إخراج شيرين عادل، يُعرض على «روتانا خليجية» و«art حكايات» و«القاهرة والناس»، «بانورما دراما»)، وفريال يوسف في «ملكة في المنفى» («روتانا خليجية») و«أزمة سكر» («بانوراما دراما»، «اليوم»).

فضلاً عمّا سبق، هناك العديد من المسلسلات التي تحمل صبغة عربية، ويشارك فيها فنانون مصريون. في مقدمتها، مسلسل «كيلوباترا» الذي يشارك فيه كل من فتحي عبد الوهاب ويوسف شعبان ومحيي إسماعيل. وهو ما ساعد على شراء العديد من الفضائيات المصرية للعمل، وخصوصاً أن قطاع الإنتاج المصري يشارك في إنتاجه، وأن لفواخرجي شعبية كبيرة في القاهرة، والأهم أن المسلسل يدور حول ملكة حكمت مصر منذ آلاف السنين. فيما يشارك النجم المخضرم فاروق الفيشاوي في بطولة «أنا القدس» مع المخرج باسل الخطيب وصبا مبارك وعابد فهد. كما يشهد مسلسل «سقوط الخلافة» مشاركة مصرية عربية واسعة، فالمؤلف مصري هو يسري الجندي، والمخرج أردني هو محمد عزيزية، فيما يتشارك البطولة كل من عباس النوري وسميحة أيوب وأحمد راتب وعبد العزيز مخيون وأحمد ماهر. أخيراً، شارك الفنان محمد رياض في مسلسل «يا صديقي». وهو إنتاج كويتي، يشارك في بطولته ممثلون عرب، وسيُدبلج إلى اللغة التركية، وإن كان مرشحاً للعرض بعد رمضان.

الأخبار اللبنانية في

24/08/2010

 

جرعات (زائدة) من التشويق، وأعمال مثيرة... للجدل

محمد عبد الرحمن 

مسلسل يروي سيرة حسن البنا، وآخر يرصد حياة امرأة تتزوج خمسة رجال، وثالث يُغضِبُ أهل الصعيد... العاصفة هبَّت باكراً، فهل تنحسر مع بدء العروض؟

لدى الجمهور تعريفان لا ثالث لهما لأي عمل فني، سواء كان فيلماً سينمائياً أو مسلسلاً تلفزيونياً: إما أن يكون جيداً فيشاهده مرات عدة، أو عادياً فيمرُّ مرور الكرام. إلا أن النقاد يضعون تصنيفاً ثالثاً ألا وهو «عمل مثير للجدل». وهنا، يكون الحديث عن عمل يحمل أبعاداً سياسية أو اجتماعية أو دينية، تجبر النقاد على المتابعة حتى لو خاصم الجمهور هذا المسلسل. في رمضان 2010، تطلق القاهرة العديد من هذه المسلسلات التي حظيت بمتابعة صحافية كبيرة، مقارنةً بمسلسلات أخرى بعضها قد يتصدر السباق لجودته الفنية. في مقدمة الأعمال التي يترقبها الكثيرون مسلسل «الجماعة» الذي يعرض على شاشة «التلفزيون المصري» وقناة «القاهرة والناس» (فضلاً عن قناة «س» للمسلسلات). و«القاهرة والناس» بشرت الجمهور بأنها ستعرضه بدون رقابة، كأن إدارتها تعرف مسبقاً أن العمل سيتعرض لمقص رقيب التلفزيون الرسمي. المسلسل، كما هو معروف، يتناول قصة أكبر جماعة إسلامية سياسية في العالم، ألا وهي الإخوان المسلمون. ويظهر «البرومو» الخاص به، فكرة العمل الذي ينطلق من الاستعراض العسكري الذي قام به طلاب الإخوان في جامعة الأزهر قبل سنوات عدة، ليكون أول ظهور علني لميليشيا إسلامية داخل مصر، قبل أن تسيطر الجهات المعنية على الموقف. إلا أنّ عراب المسلسل (الكاتب وحيد حامد) ينطلق من الحدث، ويعود للخلف ليرصد نشأة الجماعة وحياة مؤسسها حسن البنا (يجسد دوره إياد نصار) مع التوازن مع ما يحدث في الحاضر من خلال قيادات الجماعة حالياً ورجال الأمن والإعلاميين. كما يستعين المخرج محمد ياسين بنجوم بحجم أحمد حلمي، وكريم عبد العزيز، ومنة شلبي للظهور في مشاهد معدودة، بهدف جذب شرائح أكبر من الجمهور، حتى لا يتعامل معه بعضهم باعتباره عملاً سياسياً بحتاً. وفيما بدأ الإخوان المسلمون تصعيد حملتهم ضد المسلسل، راح آخرون ينتقدون حامد من زاوية أخرى، ألا وهي تقديم عمل يدين الإخوان المسلمين، فيدعم على نحو غير مباشر النظام الحاكم في المعارك السياسية المقبلة.

ومن «الجماعة» إلى «شيخ العرب همام» («أبو ظبي» و«الحياة»). على الرغم من أن تصوير مسلسل يحيى الفخراني الجديد بدأ بهدوء، تصاعدت ثورة أهالي الصعيد بعد نشر تفاصيل وصور عن العمل. واعترض أحفاد الرجل المعروف بآخر ملوك الصعيد على المسلسل، على اعتباره أنه يشوّه سيرة جدهم الأكبر. لكن الفخراني طمأن أولاد همام وطالبهم بالانتظار حتى يتابعوا الحلقات الأولى. فيما هو يدخل تحدياً جديداً بتقديم مسلسل تدور أحداثه في القرن التاسع عشر بعدما برع في الأعمال الكوميدية خلال السنوات الخمس الأخيرة. والعمل الذي كتبه عبد الرحيم كمال ويخرجه حسني صالح، يعرض على قنوات «الحياة» و«أبو ظبي».

كذلك يترقب كثيرون «زهرة وأزواجها الخمسة» وهو المسلسل الوحيد الذي عُرض على الأزهر الشريف هذا العام، بسبب تعرضه لقضية تعدد الأزواج وتورط البطلة في الزواج من أكثر من رجل في التوقيت نفسه، لكن من دون قصد. والمسلسل (تأليف مصطفى محرم، إخراج محمد النقلي، يُعرض على mbc و«المستقبل» وnbn و«art حكايات» و«ميلودي دراما»)، سيثير الجدل بسبب الملابس التي ظهرت بها بطلته غادة عبد الرازق في دعاية العمل، فضلاً عن كثرة شرب «الشيشة». ومن المتوقع أن تخفف رقابة التلفزيون من تلك المشاهد، لكن صناع المسلسلات باتوا يعتمدون على رحابة صدر رقابة الفضائيات الخاصة.

أما مسلسل «عابد كرمان» لتيم حسن (سيناريو وحوار بشير الديك، إخراج نادر جلال، يًعرض على شبكة قنوات التلفزيون المصري وشبكة قنوات «الحياة»)، فتخطى عاصفة الجدل الأولى بعدما وافقت الجهات الأمنية على السيناريو، لكن بشرط كتابة عبارة، توضح أن المسلسل غير مأخوذ عن ملفات الاستخبارات المصرية أي إنه رواية أدبية لا أكثر ولا أقل. وهو ما سيضع المسلسل على المحك لأن أي ثغر ستدفع الجمهور إلى القول إنّها ناتجة من عدم صدقية الأحداث، بخلاف كل ما تابعوه على شاشة التلفزيون من مسلسلات جاسوسية من قبل. لكن نجاح المسلسل سيفتح الباب نحو تقديم أعمال كثيرة من هذا القبيل، من دون الحاجة إلى البحث في أسرار الاستخبارات التي لا تزال غير قابلة للنشر. كما أنّ الجدل مرتبط بمستوى آخر في هذا العمل، وهو أن البطل ينتمي إلى فلسطينيي 48، وهي الفئة التي لا يزال المجتمع المصري يعاني الارتباك في التعامل معها.

أما مسلسل «سقوط الخلافة» (كتابة يسري الجندي، بطولة عباس النوري وسميحة أيوب وأحمد راتب وعبد العزيز مخيون وأحمد ماهر، يعرض على شبكة قنوات التلفزيون المصري)، فالجدل سيأتيه من البوابة التركية هذه المرة. ذلك أن الشارع المصري ينظر بفخر إلى الدور التركي في المنطقة، فيما الصحافة الحكومية تقول إن للدور التركي أهدافه السياسية ولا ينطلق من ثوابت دينية ووطنية. وذلك في إطار رفض تام لأن تكون تركيا هي أمل العرب في مواجهة إسرائيل. ووسط هذا الجدل، أتى المخرج محمد عزيزية ليعيد النظر في السمعة السيئة التي وصم بها المؤرخون الأيام الأخيرة للدولة العثمانية.

الأخبار اللبنانية في

24/08/2010

 

إمبراطورية النساء انطلقت من القاهرة

محمد عبد الرحمن 

فجأة، ومن دون مقدّمات، احتلَّت الوجوه النسائية موقع الصدارة في خريطة رمضان: 18 مسلسلاً بين قضايا تنتصر للمرأة وأخرى تشرِّح معاناتها... هل تهزّ «كليوبترا» و«نازلي» عروش الرجال؟

لا يمكن التعامل مع المسلسلات التي تقوم ببطولتها فنانات هذا الموسم على أنها أقلية، تُسهم في إكمال صورة الدراما المصرية. بعدما كرَّست مسلسلات القاهرة لسنوات طويلة سيطرة الفنانين الرجال على الساحة، جاء المشهد مختلفاً في رمضان 2010، مع 18 عملاً من بطولة نسائية. والظاهرة هنا ليست من قبيل المصادفة، بل وليدة عوامل عدّة: من عودة ممثلات غِبْنَ في السنوات الأخيرة، مروراً بقرار بعض المنتجين إعطاء الفرصة لمجموعة من الوجوه النسائية حققنَ النجاح في البطولات المشتركة، عامل ثالث وهو الأهم: الحماسة لتقديم قضايا نسائية تهمُّ المرأة التي تمثّل غالبية في صفوف المشاهدين. وبعد نجاح «أسمهان» ومن بعدها «ليلى مراد»، ها نحن هذا العام مع «كليوبترا» («روتانا خليجية» و«القاهرة والناس» و«شبكة قنوات التلفزيون المصري» و«ميلودي دراما»...) و«الملكة نازلي»، وسط غياب واضح لسير المشاهير من الرجال. أولى العائدات بعد غياب هي سميرة أحمد التي تقدِّم مسلسل «ماما في القسم» (تأليف يوسف معاطي، إخراج رباب حسين، يعرض على قنوات التلفزيون المصري). ومع محمود ياسين، تقدِّم أحمد شخصية فوزية السباعي التي لا تتنازل عن أي من حقوقها، فتزور قسم الشرطة باستمرار. كذلك، تعود نادية الجندي بمسلسل «ملكة في المنفى» حول سيرة الملكة نازلي (تأليف راوية راشد، إخراج محمد زهير رجب ووائل عبد الحميد، يعرض على قنوات التلفزيون المصري و«روتانا خليجية»). في القائمة أيضاً مي عز الدين التي تعود مع «قضية صفية»، الفلاحة التي تفاجأ بأخ يظهر فجأة، مطالباً بحصته في الميراث (تأليف أيمن سلامة، إخراج أحمد شفيق، يعرض على قنوات «الحياة»، وmtv اللبنانية).

وبعد غياب لعام واحد، تطل فيفي عبده هذا الموسم بـ«طوق نجاة»، وتجسد فيه كالعادة شخصية امرأة بسيطة، تجبرها الحياة على التحول إلى امرأة حديدية لا تقهر (تأليف حسام موسى، إخراج عادل قطب، يُعرض على «بانوراما دراما»). كما تعود داليا البحيري بمسلسل «ريش نعام» (تأليف فداء الشندويلي، إخراج خيري بشارة، يعرض على قنوات التلفزيون المصري و«بانوراما دراما»). والقصة هنا حول فتاة غنية تفقد ثروتها، فتضطر إلى العمل كمدبرة منزل. كما تعود جومانة مراد في مسلسل «شاهد إثبات» (تأليف فداء الشندويلي، إخراج محمد الرشيدي، يعرض على «أبو ظبي الأولى»)، بشخصية محامية تدافع عن البسطاء.

أما صاحبات البطولة الأولى، فتتقدمهن غادة عبد الرازق بمسلسل «زهرة وأزواجها الخمسة» عن سيدة تتزوج من خمسة رجال (تأليف مصطفى محرم، إخراج محمد النقلي، يُعرض على mbc و«المستقبل» وnbn و«art حكايات» و«ميلودي دراما»). ومعها، تبرز غادة عادل في مسلسل «فرح العمدة» (تأليف مصطفى إبراهيم وإخراج أحمد صقر) ــ وتبدأ الأحداث بوفاة مصور فوتوغرافي، تقود الظروف زوجته إلى الوسط الفني، فتتحول إلى نجمة شهيرة. هند صبري تطل هذا الموسم في شخصية الفتاة التي تبحث عن عريس بعد بلوغها الثلاثين، في «عايزة أتجوز» (تأليف غادة عبد العال، إخراج رامي إمام، يعرض على mbc و«س» للمسلسلات وقنوات التلفزيون المصري). وبعد نجاحها في تجارب تمثيلية عدة، تطل المغنية مي كساب في «العتبة الحمرا» (تأليف فداء الشندويلي وإخراج محمد الرشيدي ويعرض على قنوات «الحياة»). بعد كل هذا، يأتي دور أبرز نجمات رمضان وهنّ يسرا التي تقدم هذا العام «بالشمع الأحمر». وتجسد من خلاله شخصية طبيبة شرعية تواجه العديد من المجرمين (تأليف مجموعة كتاب، إخراج سمير سيف، يعرض على قنوات التلفزيون المصري و«دبي» وقناة «س» للمسلسلات). كما تطل ليلى علوي للعام الثاني على التوالي في سلسلة «حكايات وبنعيشها» مع حكايتين، تتألف كل منها من 15 حلقة: الأولى هي «كابتن عفت» (تأليف محمد رفعت، إخراج سميح النقاش)، والثانية «فتاة ليل» (تأليف حازم الحديدي، إخراج هالة خليل). ويُعرض العمل على قنوات التلفزيون المصري و«دريم 2» و«دبي». على الخط نفسه، تقدم إلهام شاهين مسلسلين هما: «امرأة في ورطة» (تأليف أيمن سلامة وإخراج عمر عبد العزيز) عن سيدة تتهم بقتل زوجها، و«نعم ما زلت آنسة» (تأليف عزة عزت وإخراج أحمد يحيى)، عن العنوسة. ويعرض المسلسل على «دبي».

في المقابل، تطل حنان ترك في مسلسل «القطة العميا» (تأليف محمد سليمان، إخراج محمود كامل، يعرض على قنوات «التلفزيون المصري» و»بانوراما دراما»). ينتمي العمل إلى نوع «الأكشن» كوميدي، ويتحدث عن المحامية نجاة التي تواجه مواقف عصيبة بسبب بحثها عن العدالة. كما تتصدر لوسي شارة مسلسل «مذكرات سيئة السمعة» بالاشتراك مع السورية سوزان نجم الدين (تأليف محمد مسعود، إخراج خالد بهجت، على قنوات التلفزيون المصري). ويدور العمل حول مذكرات دكتورة الاجتماع ندى المعتصم التي تعيش حياة غير مستقرة مع زوجها قبل أن تظهر لها ذكريات مدمرة من الماضي البعيد.

يسرا، ليلى علوي، إلهام شاهين، داليا البحيري، غادة عبد الرازق، صابرين وأخريات

وعلى رغم ظهور اسمها بعد يحيى الفخراني في مقدّمة مسلسل «شيخ العرب همام»، تجاهد صابرين لتكون أكثر الفنانات المحجبات انتشاراً. وهي تواصل اهتمامها بالبطولة المطلقة في مسلسل «احلم ولا يهمك» (تأليف محمود البربري، إخراج سعيد الرشيدي). كذلك تطل هالة صدقي في «سيتكوم» بعنوان «جوز ماما» مع طلعت زكريا (تأليف عمرو سمير عاطف وإخراج أسامة العبد ويعرض على «موجة كوميدي» و«شبكة قنوات التلفزيون المصري»). وتدور الأحداث حول أرملة لها ولدان في سن المراهقة. تتزوج من جديد لتعيش العائلة داخل الشقة العديد من المواقف الكوميدية على مدار 30 يوماً. وفيما تقف بين النجمات سلاف فواخرجي في مسلسل «كليوباترا» الذي سيُبث على العديد من القنوات المصرية، موعدنا مع الموسم الثاني من «بيت العيلة» الذي يعتمد على أربع فنانات دفعة واحدة يجسدن شخصيات أربع شقيقات مطلقات هن هالة فاخر وهنا شيحة وشيرين وإيمان سيد (تأليف أحمد عوض، إخراج محسن أحمد، يُعرض على «نايل كوميدي» و«موجة كوميدي»).

فضلاً عن الممثلات، تحضر هذا العام أربع مخرجات في السباق، بينهن مخرجتان تظهران للمرة الأولى تلفزيونياً هما هالة خليل مع «فتاة ليل» لليلى علوي، وإيمان حداد في «قصة حب» لجمال سليمان. وفيما تقدم شيرين عادل «العار وبعد»، توقِّع رباب حسين «ماما في القسم».

للرجال فقط

الحضور القوي للنجمات في رمضان لا يعني أن النجوم الرجال غائبون. نور الشريف يعود إلى عباءة «الدالي» من جديد في الجزء الثالث والأخير. كما يطلُّ خالد صالح بشخصية صعيدية للمرة الأولى في «موعد مع الوحوش». ويعود هشام سليم إلى البطولة المطلقة عبر «اختفاء سعيد مهران» («ميلودي دراما» و«شبكة قنوات التلفزيون المصري») الذي يدور حول رجل مبهور ببطل رواية «اللص والكلاب» لنجيب محفوظ. كوميدياً، يقدِّم سامح حسين شخصيتي توأم في «اللص والكتاب» («شبكة قنوات التلفزيون المصري») ، فيما يطلّ أحمد عيد للمرة الأولى في «أزمة سكر» («بانورما دراما»، «اليوم») بدور ساذج تهبط عليه ثروة.

الأخبار اللبنانية في

24/08/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)