حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مهرجان دبي السينمائي الدولي السادس

Dubai

2009

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

مهرجان دبي يطلق دورته السادسة في ظل الأزمة الاقتصادية ومنافسة جاره القريب

ريما المسمار

ينعقد مهرجان دبي السينمائي الدولي بين التاسع والسادس عشر من كانون الأول/ديسمبر في دورة سادسة، يُتوقع ان تكون إشكالية، فضلاً عن كونها تحدياً لاسباب كثيرة. فالقلق الذي خلّفه المهرجان الدولي لسينما الشرق الاوسط في أبو ظبي قبل شهرين، اصاب مهرجان دبي الاقدم ذا الخطى الثابتة والطموحة في مكمن قوته اي السينما العربية التي تحتل أبرز مسابقات المهرجان. ولا شك في ان مهرجان ابو ظبي باستقطابه مجموعة غير قليلة من الافلام الروائية والوثائقية العربية في دورته الأخيرة، لوّح بأزمة تنازع محتملة على السينما العربية بين المهرجانين في المستقبل. وعلى الرغم من الروح الايجابية التي يظهرها الفريقان، الا ان التنافس- وربما التحارب- الذي بدأ يترسخ بين الامارتين على صعيد واسع متخذاً أشكالاً عدة، سينعكس حتماً على المهرجانين. بعيداً من منافسه القريب، ينعقد مهرجان دبي وسط استفحال الأزمة الاقتصادية في دبي وانتشار أخبار الافلاسات والضائقات المالية للشركات الكبرى كل يوم، بما يجعل السؤال عن مصير المهرجان في السنوات المقبلة مشروعا، لاسيما ان الأخبار كانت قد تسربت مبكراً عن "عصر النفقات"ً. على الرغم من تلك المعوقات، تحاول إدارة المهرجان الامساك بزمام الأمور وان تُرجم بعض الارباكات هنا وهناك على شكل اعتذار نجوم وضيوف وتضاؤل عدد الافلام العربية في المسابقة وتأخر اعلان فيلمي الافتتاح والختام، قبل الاستقرار على Nine روب مارشل للافتتاح وAvatar جايمس كاميرون للاختتام، مع العلم ان كلا الفيلمين سيعرض في الصالات التجارية في أعقاب اختتام المهرجان.

قبل ايام، كشف المهرجان عن آخر برامجه المرتقبة، مسابقة الافلام العربية الطويلة المرشحة لجوائز "مسابقة المهر العربي 2009"، والتي تلقي الضوء على جوانب متنوعة من واقع الحياة اليومية العربية. تم اختيار الأفلام الأحد عشر من بين مجموعة من الأعمال التي تقدم بها سينمائيون عرب، بعضهم مقيم في الداخل وبعضهم الآخر في الخارج. هنا لائحة بالافلام المتنافسة:

[ "وداعاً غاري"، العمل الروائي الأول للكاتب والمخرج "نسيم عمواش"، والذي فاز بجائزة أسبوع النقاد في مهرجان كان السينمائي، تدور أحداثه حول حياة أسرة وآمالها تعيش في إحدى الضواحي الفرنسية في ظل الأزمة الصناعية. يؤدي الأدواره فريق من الممثلين العرب والفرنسيين منهم جان-بيار بكري، دومينيك ريمون، ياسمين بلماضي وألكساندر بونين.

["الرجل الذي باع العالم" للأخوين سويل وعماد النوري، تدور أحداثه في منطقة مزقتها الحرب، ويقدم ترجمة معاصرة للرواية الكلاسيكية الشهيرة "قلب ضعيف" للكاتب دوستويفسكي، عن رحلة قام بها شاب ترك بيئته الهادئة والجميلة لينتقل إلى دوامة من الكوابيس التي تصل به إلى الجنون.

[ "أمريكا"، العمل الروائي الطويل الأول للمخرجة شيرين دعيبس، يتناول قصة "منى"، وهي أم وحيدة تترك الضفة الغربية مع ابنها المراهق "فادي" حالمة بحياة أفضل في ولاية إيلينوي في أميركا. وفي قلب الغرب الأميركي، تبني منى بطبيعتها المكافحة والمرحة حياة جديدة من خلال طبخ الفلافل في مطعم الوجبات السريعة، فيما يبقى ابنها "فادي" رهين تجاربه الشخصية. نال الفيلم تمويلاً من "ملتقى دبي السينمائي "2007.

[ "واحد ـ صفر" للمصرية كاملة أبو ذكرى يعيد المشاهدين إلى ذكرى نهائي بطولة الأمم الإفريقية حيث تدور أحداثه حول ثمانية من مشجعي المنتخب المصري، يمثّلون مختلف طبقات المجتمع في مدينة تعشق كرة القدم إلى حد الجنون.

[ "ضربة البداية" للمخرج الكردي شوكت أمين كوركي تدور أحداثه حول مباراة ودية لكرة القدم تتحول إلى مأساة ويقدمه المهرجان في عرضه العالمي الثاني بعيد فوزه بجائزة مهرجان بوسان السينمائي.
[ "كل يوم عيد"، باكورة أعمال المخرجة اللبنانية ديما الحر، تدور أحداثه في بيروت، حيث تتقاطع حيوات ثلاث نساء في حافلة تنقلهن إلى سجن الرجال. الفيلم الذي نال دعماً من "ملتقى دبي السينمائي" 2007،.

[ "زهر" للمخرجة فاطمة الزهراء زعموم، يلقي نظرة على الحياة المعاصرة في الجزائر من خلال عيون ثلاثة أفراد: المصورة "عليا"، "شريف" الكاتب الطاعن بالسن و"فريد" سائق سيارة أجرة. الفيلم أشبه بالوثائقي، إذ يروي حكاية عودة المخرجة إلى الجزائر لتصوير فيلمها، حيث قامت بتوظيف ثلاثة من أفراد عائلتها، ولكل واحد منهم رواية يحكيها.

[ "حراقة" للمخرج الجزائري المخضرم مرزاق علواش يدور في ميناء "مستغانم" شمالي الجزائر، ويروي قصة ثلاثة لاجئين، "رشيد" و "ناصر" و "إيمان"، يقومون بدفع مبلغ من المال للمهرّب "حسّان" ليأخذهم إلى إسبانيا على متن قارب متهالك.

["زنديق"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج الفلسطيني ميشيل خليفي، يروي قصة مخرج فلسطيني يدعى "م"، يعيش في أوروبا. يقرر المخرج العودة إلى رام الله لتصوير فيلم يوثّق للنكبة مع شهود عيان، وذلك لكشف آلام تلك الحقبة، وما ضمته من أحداث وفظائع، وانعكاساتها على الحياة المعاصرة في فلسطين، بكل ما تحمله من توترات وشكوك.

[ " عصافير النيل"، للمخرج المصري مجدي أحمد علي، يتناول قصد "عبد الرحيم" الذي ينتقل من قريته الصغيرة إلى المدينة، باحثاً عن الحب، وعن ذلك الضوء القادم من حيث لا يدري.

في السياق عينه، أعلنت ادارة المهرجان لائحة الأفلام الوثائقية المرشحة لجوائز "مسابقة المهر العربي 2009"، تضمنت أربعة عشر فيلماً:

[ "صداع" للمخرج الفلسطيني رائد أنضوني في عرضه العالمي الأول، والذي يبحث في الذاكرة الفردية للإنسان الفلسطيني من خلال قصة المخرج الذي يعاني من صداع مزمن، فيذهب إلى طبيب نفسي، ويسجّل جلساته العلاجية على مدار 20 أسبوعاً، ومنها يأخذنا في رحلة نفسية ذاتية إلى فلسطين المعاصرة.

[ "زهرة" للممثل والمخرج الفلسطيني محمد بكري، عمل عن الحب والخسارة والخوف والوقوف في وجه الظلم، ينسج بشعرية مرحلة طويلة من التاريخ الفلسطيني المعاصر.

[ "كما قال الشاعر"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج نصري حجاج، يقوم على رحلة في حياة الشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش وشعره، يأخذنا فيها المخرج إلى مدن ومنازل ومسارح شهدت إبداعات الشاعر، ويقدّم ذكريات جيل كامل من الكتّاب وعشاق الشعر.

[ "غزة مباشر، في عرضه العالمي الأول، للمخرج سمير عبد الله، يوثق عبر صور حية، اعتداء كانون الثاني/يناير 2009 على غزة.

["الأجنحة الصغيرة"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج رشيد مشهراوي، يدور حول زيارة قام بها المخرج لبغداد، ويسلط فيها الضوء على الأطفال الذين أجبروا على العمل في أنحاء المدينة، ويقارن بينهم وبين أطفال غزة.

[ "انهيار"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج هادي ماهود، يرصد الانهيارات التي تعرضت لها الثقافة العراقية بعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، ووقائع محاصرة المثقفين في الداخل، ومعاناتهم في المنفى.

[ "العودة إلى الذات" للمخرج بلال يوسف، في عرضه العالمي الأول أيضاً يروي حكاية شاب فلسطيني يخوض مجموعة من التجارب التي تساعده على إعادة اكتشاف نفسه.

[ "أم مجهولة" للمخرجة تغريد السنهوري، إطلالة مؤلمة على دار للأيتام في السودان، وحكايات الأمهات العازبات اللائي أجبرن على التخلي عن أطفالهن الذين مُنحوا إلى عوائل أخرى كأبناء مُتبنّون.

[ "أحلام الزبالين"، للمخرجة مي إسكندر، نظرة عميقة على حياة ثلاثة زبّالين مراهقين يعيشون ويعملون في مكب النفايات الضخم في القاهرة.

[ "12 لبنانيا غاضبا"، في عرضه العالمي الأول، أول مشروع مسرحي للمساجين في لبنان، يكشف عن مواهب غنائية وتمثيلية، تقبع وراء القضبان للمخرجة المسرحية زينة دكّاش.

[ "شو صار؟"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج ديغول عيد، قصة لبناني يعود إلى وطنه بحثاً عن قتلة عائلته قبل 30 عاماً. فيكتشف أن جيران الماضي الذين شاركوا في مذبحة عائلته، ما زالوا يعيشون في المنطقة نفسها.

[ "أشلاء" لحكيم بلعباس، في ثالث مشاركة له في مهرجان دبي السينمائي الدولي، يتناول فيه عائلته المغربية، يعرض من خلاله مشاهد لاجتماعات العائلة ولحظاتها الحميمة التي قام بتصويرها على مدى 10 سنوات.

[ "الجربوع الأزرق"، للمخرج جمال وهاب، عن ضحايا الاختبار النووي الذي أجرته فرنسا في الصحراء الكبرى خلال فترة الستينات.

[ "جبال الصوان"، في عرضه العالمي الأول، للمخرج نضال حسن، حكاية الفنان والمعماري السوري "حكمت عدرا" الذي قضى حياته في جمع الصخور والأحجار في قريته ومحيطها، وصنع منها تحفًا فنية.

ثلاثة أفلام لبنانية

تشارك في مسابقة الأفلام العربية القصيرة ثلاثة أفلام لبنانية من بين خمسة عشر عملاً ستتنافس في مسابقة المهر العربي 2009: "بالروح، بالدم"، لكاتيا جرجورة، تدور أحداثه في بيروت بعد 19 عاماً على الحرب الأهلية، ويروي قصة "فارس"، محارب سابق وعضو في حزب "لبنان الجديد"، يحاول إقناع ابنه بعدم التورّط في دوّامة العنف التي اشتعلت بالبلاد؛ "9 آب" لطلال خوري مستوحى من قصيدة "واجب شخصي" للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش، يصحبنا المخرج فيه في رحلة بصرية وسمعية ولغوية، في محاولة لتقديم التجربة الفلسطينية باعتبارها إبداعاً فكرياً، ومقاومة ثقافية؛ "نزهة" لسابين الشمعة، تدور أحداثه بين الحقيقة والخيال، ويتعرض للعلاقات التي تربط بين الحرب، والذكريات، والأحلام. وتروي المخرجة بصمت قصة امرأة عجوز، تعود إلى بيتها القديم لجمع الأحجار وبناء جدار تذكاري في بيتها الجديد.

المستقبل اللبنانية في

04/12/2009

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)