حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي الـ 33

CIFF

2009

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

مقعد بين الشاشتين

زمن المهرجانات المتداخلة... إذاعة وتليفزيون.. سينما.. كورة.. أحمدك يارب

بقلم : ماجدة موريس

* مساء الغد تعلن جوائز مهرجان القاهرة السينمائي الدولي رقم 33 من القاعة الكبري بدار الأوبرا المصرية في حفل فخيم لابد أنه سيقترب من حفل الافتتاح المبهر الذي نقلته قناة المهرجان- نايل سينما- يوم الثلاثاء 10 نوفمبر.. ومن الصعب الحديث عن جوائز هذا المهرجان الكبير قبل إعلانها لكن الأمل ان يحصل الفيلمان المصريان المشاركان في المسابقة الدولية وهما فيلم مجدي أحمد علي "عصافير النيل" وفي المسابقة العربية فيلم أحمد عبدالله "هليوبوليس" علي جوائز ضمت عدداً غير قليل من الأفلام المهمة في مسابقات المهرجان الثلاثة. والثالثة غير الدولية والعربية هي مسابقة الأفلام الديجيتال. ومن المؤسف ان عددا من عشاق السينما ونقادها لم يتابع المهرجان كما يجب بسبب انشغاله في أعمال مهرجان الإعلام العربي رقم 15 الذي يقام في نفس الوقت مع مهرجان القاهرة السينمائي وحيث افتتح بعده بيوم. وأنهي أعماله بعد خمسة أيام تسبقها أيام التحكيم العشرة ولست أدافع عن حقوق قلة من المحكمين لكن عن حقوق حدثين ثقافيين كبيرين ومهمين في أن يحصل كلاهما علي الاهتمام الكامل لمدة أيام لا تزيد علي العشرة وقد تقل كثيرا علي مدي عام كامل فهل التنسيق بينهما مستحيل في بلد واحد؟ وهل نلوم المهرجانات العربية خارج مصر إذا تجاهلت أجندتنا الثقافية وسعت لمنافستها؟ الطريف هنا ان حدثا ثالثا مهما نافس مهرجان الإعلام والسينما هو مباراة كرة القدم مع الجزائر والتي جرت مساء السبت الماضي وسط أكبر حملة من الشحن المعنوي والإعلامي وأثرت بالفعل علي ضيوف مهرجان الإعلام الذين شاهدوها علي شاشات كبيرة في الموفنبيك وعلي جمهور السينما وسوف يمتد التأثير بالطبع حتي نهاية مهرجان السينما وهو أمر لا يد لأحد فيه هذه المرة إلا أجندة الفيفا المعتمدة منذ زمن.. وان كان تأثير الكرة علي كل شيء واضحا في مصر سواء في كم الساعات التي خصصت لها علي كل الشاشات والاذاعات أو الاهتمام العام والشخصي بها وهو اهتمام يوازي أقصي ما يمكن للمصريين الاهتمام به مثله مثل الاهتمام برغيف العيش والفارق هنا بين جمهور الكرة وجمهور السينما هو الفارق بين أكل الخبز.. وأكل الجاتوه.

مهرجان الإعلام.. ملاحظات علي الجوائز

* وفي حفل ختام مهرجان الإعلام مساء الأحد الماضي بمدينة الانتاج الإعلامي حصل المبدعون المصريون علي أكبر عدد من الجوائز الاذاعية يليهم الكويتيون ثم السوريون ولأن مصر تقدمت بأكبر عدد من الأعمال المشاركة في المسابقة "58 عملاً من 196" تم التحكيم فيها في ثماني لجان وكم من أسماء تعمل في صمت لتقديم برامجها أنصفتها هذه الجوائز التي تساوي في أهميتها لأصحابها قيمة أكبر بكثير مما تساويه جوائز مسابقات التليفزيون لأصحابها فالتليفزيون "مشتاق" في رأي الأغلبية عكس الاذاعة.. ومع هذا فإن جوائز التليفزيون أيضا أنصفت الكثير من المجتهدين من أصحاب البرامج التي تمر سريعا علي المشاهد بلا تعقيب ويسري هذا أيضا علي صناع الأفلام القصيرة والتسجيلية التي لا تعرض أساساً إلا بالصدفة حتي في الجهاز الذي ينتجها عكس المسلسلات التي يركز معها الكل. المنتجون والمسئولون عن الشاشات والجمهور وكل مسلسل لمدة شهر كامل وبرغم التنظيم الجيد للحفل وأناقته إلا أن لنا ملاحظات عليه:

1- مسألة توزيع الجوائز نفسها مرة واحدة والتي لاحظ الكثيرون مضارها منذ الدورة الأولي للمهرجان لأنه لا أحد يحتمل ساعتين بنفس الوتيرة. وكان من المفترض ان توزع جوائز المهرجان في ثلاث فقرات جائزة نجيب محفوظ ثم الاذاعة وبعدها التليفزيون وان يوضع غناء نانسي عجرم "أو غيرها" ضمن الفواصل حتي يحتفظ الحفل بمدعوويه بدلا من ان يتسربوا- كما رأينا- أو يتململوا- كما حدث في الافتتاح- بسبب طول فترة التكريمات.

2- الأمر الثاني هو عملية تسليم الجوائز الكثيرة والمتنوعة. وكان من الأفضل ان يتبادل عليها كبار الإعلاميين من مسئولي المهرجان الذين صعدوا في البداية لتحيتهم ثم هبطوا بدون الاستفادة منهم في تسليم جوائز الاذاعة مع أمين بسيوني وسناء منصور وجوائز التليفزيون مع إنعام محمد علي ووجدي الحكيم أما الفنانة الكبيرة مديحة يسري فمن الذي اختارها أساسا وظن أنها تصمد طوال هذا الوقت؟

3- بالنسبة لجائزة نجيب محفوظ كنت أتمني ان يعلن الدكتور فوزي فهمي رئيس لجنتها ان جهات الانتاج هي التي رشحت أسماء كبار الكتاب لها وليسوا هم من تقدم لترشيح نفسه.. فهذا يليق أكثر بالمهرجان وبهم.. فضلاً عن أنه من غير المعقول ان نلوم بعضهم "لأنه لم يرسل كل حلقات عمله" في محفل تكريمي.

4- فيما يخص الجوائز.. فقد حصلت كل من مصر ثم سوريا علي أكبر عدد من جوائز الأعمال الدرامية خاصة جوائز الابداع.. لكن كيف يحصل مسلسل "هدوء نسبي" علي ذهبية المسلسل الاجتماعي بدون ان يحصل علي جائزة إبداع واحدة لمخرجه أو مؤلفه أو نجومه؟ بينما يحصل مسلسل الجائزة الفضية "الهروب إلي الغرب" علي جائزة إبداع لمؤلفه.. ان الذهبية هنا لها استحقاقات. أولها اكتمال عناصر الابداع بها. خاصة في التأليف والاخراج وإلا ما استحقت المركز الأول علي الأعمال الأخري.

5- برغم الجهد الكبير من كل المسئولين عن تنظيم أعمال المهرجان. منذ بداية التحكيم وحتي نهايته. فهناك افتقاد للتنسيق مع ندواته المستقلة. والتي لم يعلم بها أحد من المحكمين. ولا بموضوعاتها. وهي علي بعد أمتار منهم! مع أن الكثيرين سألوا عنها وكان التواصل ضروريا بين جناحي المهرجان وأخيراً فإن المطبوعات لا تليق بمهرجان كبير بل أكبر مهرجان عربي فقد كان يستحق جريدة يومية أفضل "توزع علي الناس" ويستحق كتباً وأبحاثاً ودراسات حول عالم الإعلام المتعاظم الآن والذي يحتل بالتدريج أكبر أوقاتنا.. فإذا لم يكن هذا هو وقت الاهتمام بثقافة الإعلام.. فمتي يأتي هذا الوقت إذن؟

6- أخيراً.. فما هو لغز "لجنة الفرز" التي شكلها المهرجان قبل بدايته.. وكيف تحول أعمالاً للأطفال جيدة إلي لجنة أخري فتضيع منها جوائز مؤكدة؟

وكل مهرجان ونحن بخير.. وأولنا المبدعون.

magdamaurice1@yahoo.com

الجمهورية المصرية في

19/11/2009

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)