حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الثالث

MEIFF

2009

 

خاص

بـ"سينماتك"

كتبوا في السينما

أخبار ومحطات

سينماتك

ملتيميديا

إبحث

في سينماتك

إحصائيات

استخدام الموقع

معظم المشاركين يرفعون راية الاستقلال عن المهرجان

"أفلام من الإمارات" أمل يتجدد سنوياً لشباب السينما

فدوى إبراهيم

بعد أن أعلنت مسابقة “أفلام من الإمارات” في دورتها التاسعة لهذا العام عن اختيارها 14 فيلماً من مجموع 142 فيلماً تقدمت للمسابقة، يبدأ التنافس بين الأفلام التي رشحتها لجنة أبوظبي للأفلام وفق معايير فنية وإبداعية . ويشترك 14 مخرجاً بينهم 8 إماراتيين و5 من دول الخليج في المنافسة حاملين آمالهم وطموحاتهم بأن تلاقي هذه الأعمال صدى جيداً لدى المتلقي، وتقدم المسابقة جوائز قيمة للأعمال الفائزة بقيمة مليونين ومائة وخمسين ألف درهم .

أشار عدد من المشاركين في المسابقة الى أهميتها في دعم أعمالهم الفنية وتحفيزهم لإنتاج الأفضل، ويعتبرون “أفلام من الإمارات” المنبر الأول الذي انطلقت منه اعمالهم الفنية الى النور واستطاعوا من خلالها أن يقدموا فناً إماراتياً سينمائياً بجهود وإمكانيات صغيرة كبرت مع الوقت . وعبروا عن آمالهم المعقودة على المسابقة والتي تعتبر فرصة حقيقية لإثبات مهاراتهم الفنية ووضع أقدامهم على الساحة السينمائية خاصة مع تزامن المسابقة ومهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي الذي يتيح لهم التعرف على إمكانيات السينما في العالم .

وقال مخرج فيلمي “أحزان صغيرة” المشارك في فئة الأفلام الإماراتية القصيرة و”الفندق” في فئة الأفلام الطويلة المخرج هاني الشيباني عن مشاركته “شاركت في المسابقة بكل دوراتها منذ انطلاقتها فيما عدا دورة واحدة، حيث حصلت على جائزة أحسن فيلم عن فيلم “الجوهرة” في المسابقة وهذا ما يجعلني أكثر تحمساً لمواصلة المشاركة، ودائماً ما اسعى الى ملامسة النزعة الإنسانية وعلاقة الإنسان بالآخر وانعكاس هذا على سلوكه وأفعاله وترك اثر ذي قيمة انسانية في افلامي وهو هدفي الأسمى”، وحول المسابقة يقول الشيباني “نأمل أن تستمر المسابقة وأن تواصل نجاحها وأن تسعى للمحافظة على استقلاليتها وهذا أفضل من أن تكون مدمجة ضمن المهرجان، لكن أعتقد ان دمجها هدفه تسليط الضوء على أعمالنا من خلاله، ونأمل أن ترقى هذا العام الى الأفضل” .

يشاركه الرأي أحمد عرشي الذي يشترك مع زميله المخرج أحمد الزين في فيلم “الجزيرة الحمراء” حيث يقول “طالبنا منذ الدورة السابقة أن تكون المسابقة مستقلة وذات هوية واضحة بعيداً عن المهرجان لكننا عدنا لنجدها هذا العام تحت مظلته، وأعتقد أن هذا ليس لصالح المسابقة ولا لصالحنا وأرى أنه من شأنه أن يضعفها حتى أن توقيتات عرض الأفلام غير ملائمة، وكون المسابقة أقدم المسابقات التي انطلقت في الدولة يحتم أن تكون في تطور دائم” . وحول عمله المشارك يقول عرشي “ان فكرة فيلم “الجزيرة الحمراء” جاءت من خلال تصويري لفيلم زميلي أحمد زين “مفتاح” حيث ألهمني المكان الذي كنا نصور به الفكرة، وأجد أن المشاركة في الإخراج مع الزملاء خطوة مهمة جداً لكسب الخبرة وتبادل الأفكار التي تتيح عملية من التوازن بين أدائي وأدائه ولا تقلل أبداً من قيمة العمل والدليل أن الكثير من الأفلام العالمية الكبيرة قدمها مخرجان أو أكثر” .

حنان المهيري مخرجة وكاتبة قصة فيلم “حقنا في الفروسية” المشارك ضمن فئة الأفلام الطويلة، هي المشاركة الوحيدة من العنصر النسوي التي نالت الفرصة لكي يترشح فيلمها ضمن مجموع 14 فيلماً في المسابقة . تقول “المسابقة يجب أن تكون للإمارات فقط، حيث أن الأفلام المشاركة فيها يجب أن تكون ضمن مستوى واحد من الناحيتين التقنية والمالية أي بإمكانيات متقاربة وإتاحة الفرصة لمشاركة الدول الأخرى هو ما يفقدها هويتها ويجعلنا كمشاركين من الإمارات في منافسة مع غيرنا غير عادلة، نفتقد للدعم المالي والدليل على هذا أنني أنجزت فيلمي في أربع سنوات، وأعتقد أن ضعف مشاركة المرأة الإمارتية في المسابقة يعود للسبب ذاته .

المخرج والممثل الشاب ياسر سعيد النيادي اختير فيلمه “جفاف مؤقت” ضمن فئة الأفلام القصيرة وبعرض أول في المسابقة، وعنه يقول “هذه مشاركتي الثالثة في المسابقة التي يعني لي الاشتراك فيها الكثير، واختيار فيلمي من مجموع 142 فيلماً متقدماً اعتبره الفوز الحقيقي خاصة أنني أدخل في المسابقة ومعي مخرجون كبار، فالمسابقة من شأنها أن تقدم لي التوجيه وتدفعني لمقارنة عملي بالأعمال السينمائية المقدمة وهذا يقوم أدواتي السينمائية . ويضيف: وجود المسابقة تحت مظلة المهرجان أضرها من ناحية ضياعها مع الكم الكبير من الافلام المقدمة في المهرجان والإمكانيات الكبيرة لها، إلا أن هذا مفيد على مستوى تعريفنا بالأعمال المقدمة والشخصيات الحاضرة للمهرجان، وبكل الأحوال فأنا أرى أن المسابقة قدمت ولا تزال تقدم الكثير لنا” .

يشاركه الرأي ماهر الخاجة المخرج الشاب الذي يشارك بفيلم “الغرفة الخامسة عويجة” وهو فيلم رعب يدخل المسابقة ليقدم نمطاً جديداً على الساحة السينمائية الإمارتية والتي يتمنى أن يترك بصمة تذكر في هذا المجال . يقول الخاجة “أعتقد أن دمج المسابقة بالمهرجان يعتبر خطوة تحمل في طياتها خطأ بحقنا كمخرجين إماراتيين، لأن توقيتات العرض للأفلام وتزامنها مع المهرجان من شأنه أن يظلم أعمالنا بشكل كبير لأنها لن تأخذ الفرصة التي تستحقها في المشاهدة ولن تستطيع المنافسة أمام أعمال كبار السينمائيين وحتى من الجمهور وهذا ما يشكل ظلماً حقيقياً بالنسبة لنا” .

أحمد زين مخرج فيلمي “مفتاح” و”الجزيرة الحمراء” والأخير بالمشاركة مع زميله المخرج أحمد عرشي والتي تقدم بهما المخرج للمسابقة وكانت من الأفلام التي اختيرت ضمن 14 فيلماً تتنافس، ويرى أن المسابقة قدمت له الكثير على المستوى العملي . ويؤكد أنه استطاع من خلالها أن يتعلم أساسيات السينما الصحيحة وأتاحت له الاحتكاك بالسينمائيين في المهرجان، ويضيف “أرى أن دمج المسابقة أفلام بالمهرجان خطوة جيدة ومهمة لنا على صعيد المخرجين والفنانين، تتيح الاحتكاك بصناع السينما واستفادتنا من اعمالهم من اجل تطوير اعمالنا، وبالنسبة لي فإن المسابقة أتاحت لي الفرصة لأعرض افلامي وتلقى المشاهدة وكانت خير دافع لي على المواصلة والتقدم” .

تطوير

أكد عبدالله بستكي مدير مسابقة “أفلام من الإمارات” أن الإبقاء على المسابقة ضمن مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي يهدف بالأساس الى تطوير نوعية الأفلام المقدمة من قبل المشاركين . وقال: إن ذلك يضعهم في مواجهة السباق الأكبر ضمن المهرجان ويضمن لهم الاستفادة من تجارب كبار الفنانين المشاركين، ونسعى من خلال ذلك الى النهوض بمستوى الأفلام المتقدمة للمسابقة . واعتبر ان هذا الدمج يضمن تطور الأفلام الإماراتية بشكل خاص والخليجية بشكل عام، خاصةً وأن اهم ميزة في المسابقة، كما يرى، هي المرونة في التعامل مع المشاركين وسماحها بالتقدم بأفلام قد تكون شاركت في مهرجانات ومسابقات أخرى

الخليج الإماراتية في

08/10/2009

 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)