كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

كُتّاب لـ«هيئة الترفيه»: وظّفوا أعمالنا السردية في المسرح والسينما

علي الرباعي (الباحة)

مهرجان أفلام السعودية

الدورة الخامسة

   
 
 
 
 
 
 

تطلع عدد من كتاب القصة والرواية إلى تبني هيئة الترفيه لأعمالهم السردية بحكم توجه الهيئة لعقد شراكات مع منتجين عرب لتنفيذ مسرحيات وأفلام تعبر عن البيئة المحلية لتحقق الهيئة بذلك غايتين إحداهما يتمثل في صناعة محتوى يعبر عن المجتمع السعودي والأخرى تعزز قدرات السرديين المادية كون غالبهم لم يحقق من كتبه أي عائد ربحي، وتطلع الروائي أحمد الدويحي إلى أن تضع حزمة الاتفاقيات التي وقعها رئيس الهيئة العامة للترفيه تركي آل الشيخ مع نجوم الفن المصري لإقامة مسرحيات حية وكتابة مسرحيات غنائية وإنتاج أفلام سينمائية، وتنظيم عروض موسيقية، وتبني المبدع السعودي ضمن البرنامج خصوصاً المنتج السردي المتراكم والغنائي لتعم الفائدة!

ويذهب الناقد الدكتور عبدالله المعيقل إلى أن لدينا شبابا وصبايا يمثلون جيلاً موهوباً ومؤهلاً في كل الحقول من فنون وثقافة، مشيراً إلى أن بعض كتابنا معروف بعطائه والبعض ينتظر فرصة كهذه بعد انفتاحنا على الحياة من جديد.

وترى الناقدة الدكتورة فاطمة إلياس أن هنالك فرقا بين تشجيع الكتاب السعوديين بتبني أعمالهم في إنتاج الأفلام والمسرحيات والمسلسلات، وبين الاشتراط القطعي والقسري على اقتصار قطاع الإنتاج المرئي للسينما أو التلفزيون أو المسرح على المنتج الأدبي السعودي.

وأكدت أن من حق صناع الأفلام والمسرحيات والمسلسلات من مخرجين ومنتجين اختيار النصوص الروائية العالمية، والمشهورة لأعمالهم الفنية. كما هو حق المشاهد في متابعة تلفزيون وسينما ومسرح سعودي منوع ومرتكز على معايير إبداعية عالية يجدها في روايات ومسرحيات عالمية إضافة إلى نصوص سردية مختارة لكتاب سعوديين، ترضي ذائقة المشاهد وترتقي بالحراك الفني المحلي، وتكون رافدا له لا عبئا عليه لمجرد أن كاتبه سعودي.

ولفتت إلياس إلى أن اختيار الأعمال الأدبية في السينما أو المسرح أو التلفزيون يجب أن يكون موضوعيا، ولا يخضع لاشتراطات متعسفة تأتي بنتائج عكسية منها خفوت حدة المنافسة واتكاء بعض الكتاب المحليين على سهولة اختيار أعمالهم، وضمان تواجدهم بغض النظر عن جودة ورقي العمل الأدبي، وأضافت الجيد يفرض نفسه دون أي واسطة رسمية.

وتذهب الناقدة الدكتورة لمياء باعشن إلى أن الاشتراط على المنتجين توظيف أعمال سعودية غير ممكن، إلا أن الاقتراح ممكن، وأضافت الفكرة رائعة طبعاً، في ظل تزايد أعداد الكتاب السعوديين الذين يكتبون السرد بالأسلوب التصويري وترى أن الجميع سيكون في قمة السعادة.

الكاتب صالح القرني يرى أن العمل على جعل الترفيه وسيلة لتجويد حياة اجتماعية طبيعية هدف سام في ذاته ويحتاج لجهود كبيرة ومنطلقات واعية ورؤية واضحة لمقاصده ومسعاه لينجح. ويؤكد أن السينما والمسرح فن وصناعة وبما تحمله من وعود اقتصادية متوقعة إضافة إلى الدور الفني المهم الذي ستقوم به فإن استيراد هاتين الصناعتين ووضعها في الإطار المناسب الذي تعد به الهيئة العامة للترفيه أصبح أمرا مطلوبا على كل حال، مشيراً إلى أن هيئة الترفيه لن تهمل النظر إلى الأعمال المحلية الإبداعية الجادة والعمل على دعمها وتشجيع الاستثمار في هذا المجال. وأضاف الأمر علاوة على أنه سيعمل حراكاً اقتصادياً ويشجع على السياحة الداخلية، فإنه أيضا داعم وبشكل كبير للمشهد الثقافي والحراك الفني على حد سواء.

فيما عدّ الكاتب هاني الحجي السرد بمفهومه الدقيق ليس من مهمات هيئة الترفيه إلا أنه في حال ارتباط السرد لتحويله لسيناريو وأعمال سينمائية بوزارة الثقافة أو لجان السينما، ويرى أن المؤسسات الثقافية همشت السرد بتجاهلها لكُتّابه، مؤملا الإفادة من خبرات كتاب السرد في التحول لكتابة السيناريو لسد النقص والفراغ في هذا الفن بحكم أنه لا يوجد من المخرجين والسينمائيين متابعة للإنتاج السردي فهناك حالة غياب وعدم تواصل من الطرفين، مضيفاً بأن كل كاتب سرد يتمنى ترجمة أعماله إلى أفلام مرئية إلا أن السينما لدينا مازالت في البدايات، وتطلع لأن تكون هناك هيئة للسينما تدعم إنتاج الفيلم السعودي وتعمل على إيجاد سوق سينمائية في السعودية خصوصا أن توقعات الخبراء تشير إلى أن السينما السعودية ستحقق 30 مليار دولار سنويا تقريبا وافتتاح أكثر من ألفي دار سينما وستدخل للسينما السعودية أفلام عربية وعالمية منافسة.

وقال إن وجود هيئة للسينما سيحمي المنتج والفيلم السعودي وسينظم سوق السينما اقتصاديا وستدعم تشجيع إنتاج الأفلام السعودية بتحقيق التواصل بين كتاب السرد والمخرجين وكتاب السيناريو وستعمل على تأسيس بنية تحتية للسينما السعودية وسيكون لها مساهمة في الناتج الإجمالي السياحي والترفيهي.

وعبر عن أسفه أن روائيين كبارا مثل عبده خال ورجاء عالم ومحمد حسن علوان وأميمة الخميس حصلوا على جوائز ولا تحول أعمالهم إلى أفلام سينمائية، مضيفاً بأن تحويل السرد إلى أعمال سيجعل القوة الناعمة تخاطب وجدان وشعوب العالم لنقل قضايانا الإنسانية إلى كل الشعوب.

عكاظ السعودية في

30.03.2019

 
 
 
 
 

تكريم سعودى لمبدعى السينما المصريين والعرب

فى إطار احتفالاتها بمرور عشرين عاما على تأسيسها، تطلق جامعة عفت الدورة السادسة من مهرجان «شوريل» لأفلام الطالبات، تحت شعار «العالم بأعينهن» وتحتفى فيه الجامعة بأفلام طالباتها وخريجاتها من قسم الإنتاج المرئى والرقمي، القسم الأول لتدريس فنون السينما بالمملكة العربية السعودية.

يقام الحفل مساء اليوم تحت رعاية الأميرة لولوة الفيصل، المشرف العام على الجامعة ونائب رئيس مجلس الأمناء، بحضور عدد من نجوم الفن والمكرمين، ويلقى أسامة هيكل، ورئيس مدينة الإنتاج الإعلامى بمصر الكلمة الرئيسة بالحفل، كما تكرم الأميرة لولوة عددا من الذين أثروا العمل الإبداعى والسينمائى فى الوطن العربي، ومنهم الناقد السينمائى المصرى طارق الشناوي، الذى سيدير ورشة عمل حول فن مشاهدة الأفلام، ويشارك فى ندوة عرض كتاب عن الرائد السينمائى السعودى عبدالله المحيسن.

ومن ضمن المكرمين الفنانة الشابة فاطمة البنوى والفنانة المخضرمة مريم الغامدى من السعودية، المخرج نواف الجناحى من الإمارات، والسيدة فاطمة الحسينان مراقب السينما فى المجلس الوطنى للثقافة والفنون والآداب فى الكويت، والمنتج اللبنانى سام لحود، ويكرم من مصر أيضا المنتج والسيناريست محمد حفظي، والمخرج الموريتانى عبد الرحمن لاهى رئيس المجلس الفنى لمؤسسة المورد الثقافي. يشهد الحفل عرض أهم إنتاجات طالبات الجامعة فى مجالات الأفلام القصيرة والوثائقية والرسوم المتحركة.

وأقيمت ندوة للناقد طارق الشناوى أكد خلالها أن الناقد عليه التعامل مع الفيلم السينمائى بروح الهاوى والمشاهد العادى وبعد نهاية الفيلم على الشاشة يبدأ فى عرضه داخل عقله وقلبه مجددا ليدرك مواطن الجمال والايجابيات والسلبيات ويقدمها للقاريء بأسلوب جذاب وكأنه مثل مخرج الفيلم يقدم بناء موازيا للعمل الفنى من خلال رؤيته الذاتية.

الأهرام اليومي في

03.04.2019

 
 
 
 
 

السينما السعودية تخرج سالمة من عاصفة مقتل خاشقجي

لاس فيغاس (كاليفورنيا)

·        ما لا يقل عن ثلاث سلاسل لدور العرض ماضية في خططها لافتتاح دور سينما في السعودية

·        دار سينما إيه.إم.سي في الرياض عرضت عشرات الأفلام على مدى العام 2018

الرئيس التنفيذي لأكبر سلسلة لدور السينما في الولايات المتحدة والعالم يعلن بان الشركة تواصل توسعها في المملكة بعد اشهر من تعليق شركات اخرى اقل تأثيرا نشاطها المحلي تحت تأثير ازمة الصحافي السعودي.

أبلغ آدم آرون الرئيس التنفيذي لشركة إيه.إم.سي إنترتينمنت القابضة بأن الشركة المشغلة لدور السينما تواصل توسعها في السعودية بعدما ألقى مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي قبل ستة أشهر بظلاله على مستقبل سوق السينما التي جرى فتحها حديثا في المملكة.

وقال آرون إن شركته أعادت النظر في خطط فتح عشرات من دور السينما التي أعلنت عنها في الربيع الماضي بعد مقتل خاشقجي في القنصلية السعودية باسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول، وهو الحادث الذي أثار غضبا عالميا.

وتشك وكالة المخابرات المركزية الأميركية "سي.آي.إيه" وبعض الدول الغربية في أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان متورط في قتل خاشقجي، لكن السلطات السعودية تنفي ذلك بشكل قاطع.

وقال آرون في مقابلة أجريت معه الأسبوع الحالي في لاس فيغاس خلال مؤتمر "سينماكون" السنوي للشركات المالكة لدور العرض "بالطبع دفعنا ذلك للتفكير مليا".

وأضاف "ما خلصنا إليه في إيه.إم.سي هو أننا إذا مضينا قدما في افتتاح دور سينما في الشرق الأوسط، فسوف نقدم شيئا متميزا لشعب هذا البلد.. قررنا أن أفضل ما يخدم مصلحة هذا الشعب هو مسار التحرك الصحيح بالنسبة لنا".

وإيه.إم.سي هي أكبر سلسلة لدور السينما في الولايات المتحدة والعالم وتعمل على تطوير دور السينما في المملكة بالشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي.

وقال جون فيثيان رئيس الجمعية الوطنية لأصحاب دور العرض الثلاثاء إن ما لا يقل عن ثلاث سلاسل لدور العرض ماضية في خططها لافتتاح دور سينما في السعودية. وامتنع عن ذكر أسماء تلك الشركات.

وقال فيثيان للصحفيين إن مقتل خاشقجي كان "انتهاكا مأساويا ومروعا لحقوق الإنسان". لكنه أضاف "لا اعتقد بأننا كرابطة تجارية مسؤولون عن صياغة السياسة الخارجية".

وأضاف "فكرة حرية مشاهدة الأفلام في بلد...يمكن وحدها أن تساهم في انفتاح الفكر فيه. الأفلام كانت دوما سيفا من أجل الحرية".

ولم يتسن الحصول على تعقيب من مكتب الاتصال الحكومي بالسعودية.

ورفعت المملكة قبل عام الحظر الذي كان مفروضا لمدة أربعة عقود على افتتاح دور سينما. وعرضت إيه.إم.سي أول فيلم لها وهو "بلاك بانثر" من إنتاج شركة والت ديزني في دار سينما بالرياض بينما أعلنت شركات أخرى عن خطط تشغيل دور عرض في المملكة.

لكن بعد فترة وجيزة من مقتل خاشجقي قال تيم ريتشاردز الرئيس التنفيذي لشركة فو انترناشونال المالكة لسلسلة دور عرض سينمائي لصحيفة غارديان البريطانية إن الشركة قررت تعليق خطط تشغيل نحو 30 موقعا في السعودية.

كما ردت شركة إنديفور للإعلام واكتشاف المواهب في هوليوود استثمارات بقيمة 400 مليون دولار للحكومة السعودية احتجاجا على قتل خاشقجي.

وقال آرون إن شركته لديها "عددا كبيرا" من دور العرض المطروحة للإيجار في السعودية مضيفا أنه سيجري افتتاح العديد منها خلال العام الحالي.

وأشار إلى أنه يتوقع أيضا افتتاح "50 دار عرض في غضون أربعة أو خمسة أعوام من الآن".

وقال إن دار سينما إيه.إم.سي في الرياض عرضت عشرات الأفلام على مدى العام الماضي.

وأضاف "شهدت الدار رواجا ضخما مثلما هو متوقع في مدينة يقطنها سبعة ملايين شخص وبها الآن داران لعرض الأفلام، في بلد يحب الأفلام ويشاهدها كثيرا لكن ليس في دور العرض".

وقود ولي العهد السعودي سلسلة اصلاحات في إطار سعي الحكومة لتعزيز النشاط الاقتصادي وتقليص الاعتماد على النفط، والدفع نحو مزيد من الانفتاح الاجتماعي.

وكانت المملكة قد حظّرت دور السينما في أوائل ثمانينيات القرن الماضي تحت ضغط من التيار الديني المحافظ الذي نادى بتقييد وسائل الترفيه العام ومنع الاختلاط بين الجنسين.

ميدل إيست أونلاين في

03.04.2019

 
 
 
 
 

السعودية تستثمر 35 مليار دولار في صناعة السينما بحلول 2020

حليمة الشرباصي

أعلنت السعودية أنها ستستثمر 35 مليار دولار في صناعة السينما، بحلول عام 2020، خلال فعاليات مؤتمر سينما كون، الملتقى الأكبر لشركات الإنتاج وملاك دور العرض، والذي يقام حاليا في مدينة لاس فيجاس.

وحسب موقع "فارايتي" الأمريكي، فإن استثمارات السعودية سوف ترتكز بشكل رئيسي على قطاع دور العرض السينمائية، إذ من المتوقع أن تزيد الأخيرة ليتجاوز عددها 2.500 دار عرض على مدار الأعوام الخمسة المقبلة.

وقالت الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في السعودية إن هناك أكثر من 200 شركة بناء وتعمير من 20 دولة حول العالم، في طريقهم إلى المملكة في الفترة من 14 إلى 15 أبريل المقبل، للبدء في بناء دور العرض السينمائية.

وتابعت الهيئة في بيانها موضحةً أن هذه الشركات سوف تتضمن شركة "إيه إم سي" الأمريكية للترفيه، التي سبق وساعدت المملكة العربية السعودية في بناء أول قاعة سينما لها، بعد حظر دام 35 عاما، في الرياض العام الماضي، ووقع الاختيار على فيلم Black Panther "بلاك بانثر" ليكون أول فيلم أجنبي يعرض في السعودية.

وتساهم شركة "فوكس" الإماراتية في عملية البناء بالسعودية، إذ تتجهز الشركة لافتتاح 110 قاعات سينما هذا العام، وهو ما يؤهلها لتكون أكبر المستثمرين في قطاع السينما في المملكة.

بوابة العين الإماراتية في

04.04.2019

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004