كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

تحت شعار «أحلام تتحقق»..

انطلاق مهرجان أفلام السعودية بـ«المسافة صفر»

خالد محمود

مهرجان أفلام السعودية

الدورة الخامسة

   
 
 
 
 
 
 

المهرجان يسعى لتطوير صناعة السينما المحلية وإنشاء منصات تواصل بين الهواة والمحترفين

تحت شعار «أحلام تتحقق» انطلق مهرجان أفلام السعودية بمدينة الظهران فى دورته الخامسة، والذى يستمر حتى الثلاثاء المقبل وينظمه مركز الملك عبدالعزيز الثقافى العالمى (إثراء) بالشراكة مع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بالدمام، بمشاركة عدد من المتخصصين فى صناعة الأفلام المحليين والعالميين.
افتتح المهرجان بعرض فيلم (المسافة صفر) من إخراج عبدالعزيز الشلاحى كأول فيلم سعودى طويل يُعرض فى حفل الافتتاح، وتم خلال الحفل تكريم شخصيتين من رواد صناعة الأفلام والمحتوى المرئى، هما الفنان السعودى الراحل لطفى زينى، أول ممثل يظهر على التليفزيون السعودى عام 1965، والسينمائى الإماراتى مسعود أمر الله آل على، الكاتب والمخرج والمدير المؤسس لعدد من مهرجانات الأفلام الدولية مثل مهرجان دبى ومهرجان الخليج، كما تم عرض فيلمين وثائقيين وتدشين كتابى سيرة ذاتية يحكيان عن قصة حياتيهما
.

استقبل المهرجان 160 فيلما، و154 سيناريو، وتم ترشيح 40 فيلما للمسابقة، و19 عرضا موازيا، و20 عرضا أول يشارك بها 42 مخرجا و12 مخرجة وتنوعت الاعمال ما بين الروائى والوثائقى وأفلام التحريك.

مدير المهرجان أحمد الملا قال: يهدف المهرجان لتطوير صناعة الأفلام من خلال إنشاء منصات تنافسية فى مجالات الأفلام المختلفة وكتابة السيناريو بين الهواة والمحترفين العاملين، من خلال تنظيم دورات وورش عمل متنوعة على هامش المهرجان، حيث تقام عشر ندوات متخصصة فى صناعة الأفلام من خلال مختصين وممثلى منظمات سينمائية محلية وعالمية خلال أيام المهرجان تناقش عدة مواضيع فى تمويل الأفلام وعلاقة السرد الأدبى بالأفلام، وطرح تجارب محلية ودولية للأفلام العربية، والعروض السينمائية المخصصة للأطفال وطلاب المدارس، وإصدار 5 كتب جديدة، وسوف يتم عرض الأفلام المرشحة فى المسابقات بشكل دورى، يصاحبها عروض موازية وعروض خليجية، وعروض مخصصة للأطفال.

الشروق المصرية في

24.03.2019

 
 
 
 
 

فيلم سينمائي يستعرض قصة عازف بيانو سعودي رحل قبل تحقيق حلمه

خالد محمود

رحل وبين أنامله لحن لم يكتمل، رحل مبكرا في نوفمبر من العام 2016 وهو ابن الـ37 ربيعًا قبل أن يرتوي محبوه وعشاق فنه من مقطوعاته ومعزوفاته الجميلة، إنه "علي البوري" الذي برز اسمه كعازف موسيقي على آلة البيانو من خلال مشاركاته العديدة في الأعمال المسرحية والأمسيات الفنية والملتقيات الثقافية بالمملكة العربية السعودية تتحول قصة حياته إلى فيلم وثائقي يُعرض في العديد من المهرجانات المحلية والدولية.

ويستعد المخرج السينمائي حسن سعيد، لعرض فيلمه الوثائقي "البيانست" بجانب 45 فيلما في مهرجان أفلام السعودية، الذي تنظمه جمعية الثقافة والفنون بالدمام، وتحتضنه الظهران في دورته الخامسة بمركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي "إثراء".

وسيشارك الفيلم أيضًا في المسابقة الرسمية بمهرجان بيروت السينمائي الدولي نهاية أبريل الشهر القادم، يصور آخر عشر سنوات من حياة الفنان علي البوري الموسيقية، والتي تُعد المرحلة المهمة في مسيرته الفنية، والتي واجهته خلالها العديد من الصعوبات في ظهور موهبته الموسيقية، ليرحل قبل لحظة العودة الجميلة للفن في السعودية، حيث يقدم الفيلم كتحية لعلي البوري، وللموسيقيين السعوديين.

واشتهر علي البوري بعد مشاركته في الموسم الأول لأحد برامج المواهب التلفزيونية عام 2011، وتعلم الموسيقى بنفسه من خلال سماع المقطوعات الموسيقية والألحان وعزفها منذ المرحلة الابتدائية.

ويتناول حسن سعيد، المخرج السينمائي الحائز على عدد من الجوائز، وله أفلام وثائقية وروائية طويلة وقصيرة بين كندا وأميركا والسعودية والإمارات، حالة الشغف والأمل والخيبة لفنان حالم، في زمن كانت الضغوطات على الفنانين والفنون كبيرة، وذلك قبل التحولات الوطنية، والتي أعطت للفن والموسيقى المكان اللائق في الحياة والمجتمع السعودي.

الشروق المصرية في

25.03.2019

 
 
 
 
 

فرص متاحة لتحويل الإرث الروائي السعودي إلى أفلام

زكي الصدير

الرواية السعودية في السينما جسر مازال في طور التشكل، وكتّاب وسينمائيون يدعون إلى تدشين بيت للسيناريو.

العلاقة بين السينما بما هي صورة ومرئي، وبين الأدب بما هو كلمة ومكتوب، ليست جديدة، بل هي قديمة قدم ميلاد الصورة والمرئي، كثير هو المرئي الذي يعتمد الكلمة منطلقا له، كما هو كثير النص الذي يعتمد على تقنية السينما والفنون البصرية عامة. إيمانا بعلاقة الأدب المكتوب بالسينما كصورة ونص، قدّم مهرجان أفلام السعودية في نسخته الخامسة ندوة حول الرواية السعودية والسينما.

على هامش مهرجان أفلام السعودية في نسخته الخامسة الذي انطلق في 21 مارس الجاري أقيمت ندوة “الرواية السعودية في السينما”، في برج المعرفة بمركز الملك عبدالعزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وتناولت فرص تحويل الإرث الروائي الفني للفيلم السعودي.

وشارك في الندوة كل من الروائيين عبده خال وأميرة المضحي ويوسف المحيميد وعواض العصيمي؛ وقام بتقديم الندوة الكاتب سعد الدوسري.

وتناولت الندوة عدّة محاور، منها الملامح البصرية في بدايات الرواية السعودية وتطوّرها في الرواية الجديدة، وتجربة النص الاجتماعي في بدايات صناعة الأفلام السعودية (فيلم وجدة لهيفاء المنصور)، وتوظيف الكشف الاجتماعي في الرواية السعودية الجديدة لصالح صناعة الفيلم السعودي، وسيطرة الزمان والمكان في الرواية السعودية، بما يخدم صناعة الفيلم السعودي.

النص والصورة

بداية أكد الروائي السعودي عبده خال بأن فترة الأربعين سنة الماضية من المنع أثّرت على انتقال الأعمال الروائية السعودية إلى أفلام سينمائية، فكان تيار الصحوة قاطعا اجتماعيا شكّل فجوة على الروائيين والسينمائيين ردمها بسرعة.

وأوضح في كلمته التي ألقاها في الندوة أن حالة السكون التي تسكن المجتمع السعودي لم تكن يوما سببا في عدم وجود الرواية الحقيقية، ومستشهدا على ذلك بعدد كبير من الروايات العالمية العربية كانت قد تولّدت في مناخات ساكنة لكنها أشعلت حوارات إنسانية وثقافية في منتهى العمق، مثل رواية “الشيخ والبحر” لإرنست همنغواي، وبعض روايات إبراهيم الكوني في الصحراء وغيرها.

وأشار خال إلى أن هنالك حالة كسل من قبل السينمائيين في متابعة ما هو منتج ومكتوب، وهذا -بحسب تعبيره- ليست حالة وصاية على أحد، فالفنان الموهوب هو الذي يستطيع حرق كل حالات الركود، فهو بذاته القادر على الوصول إلى ما يريد، وليس من خلال التوصيات.

من جانبها استعرضت الروائية السعودية أميرة المضحي العلاقة التاريخية بين الرواية والسينما عبر التحوّلات التي تعرّضت لها الرواية في مراحل مختلف منذ أن نشأت الرواية السعودية.

الرواية السعودية تمتلك منذ فترة الثمانينات من القرن الماضي قدرة كبيرة في صناعة الفيلم السينمائي، كما هو الحال في روايات عربية

وقالت المضحي “عربيّا، في الستينات من القرن الفائت عندما تم تدشين مرحلة جديدة في السينما المصرية، وتم التشجيع على اقتباس الأفلام السينمائية من الروايات من أجل المساهمة في رفع مستوى الأفلام المقدمة، فشاهدنا أفلاما عديدة لروايات نجيب محفوظ، وإحسان عبدالقدوس، لكن هذا التزاوج خفت بعد ذلك إلى أن أصبحت الأفلام المقتبسة من الرواية قليلة جدا أهمها في السنوات الأخيرة ‘عمارة يعقوبيان‘ لعلاء الأسواني ومؤخرا روايات أحمد مراد”.

وأضافت مسلطة الضوء على التجربة المحلية “محليّا، ونحن نحتفي بمهرجان الأفلام السعودية في دورته الخامسة رغم أننا ‘بلد غير سينمائي‘ على حدّ توصيف المخرجة السعودية هيفاء المنصور، والتي أخرجت فيلم ‘وجدة‘ وهو أول فيلم روائي طويل يتم تصويره داخل السعودية عام 2012، ويحتفي الفيلم بقيمة حبّ الحياة والإصرار على التغيير.

ويشتمل على إسقاطات على وضع المرأة السعودية في أواخر زمن الصحوة تصل إلى حدّ المباشرة الواقعية، فأحداث الفيلم تعود إلى عام 2005 حيث البلاد تقف بارتياب أمام التغير وأمام الزمن، والمرأة تتحرك بحذر في الهامش الضيق الذي رسمه لها المجتمع الذكوري المحافظ، والمطاوعة مسيطرة على المجتمع، وكل شيء ممنوع، السينما والموسيقى والكتابة التي تسمح للمرأة بالتعبير عن هواجسها، والتدين وسيلة جيدة للحصول على الامتيازات. وصدرت قصة الفيلم في كتاب عن دار نوفل مؤخرا”.

ووضعت المضحي في آخر ورقتها سؤالا حول مدى قدرة الرواية السعودية على تحويلها إلى عمل سينمائي؟

هناك عدد كبير من الروايات العالمية العربية كانت قد تولّدت في مناخات ساكنة لكنها اشعلت حورات إنسانية وثقافية

بيت للسيناريو

تحت عنوان “سيطرة الزمان والمكان في الرواية السعودية، بما يخدم صناعة الفيلم السعودي” تحدّث عواض العصيمي عن المكان في الصحراء من خلال رواياته، وروايات أخرى، متخذا من الصحراء حالة رمزية يمكن أن تفصح عن حوارات الحياة والموت في رمزيتهما، حيث الصحراء مكان منسي من وجهة نظر المدينة، لكنها في ذاتها مسكونة بعوالم كبيرة لها حيواتها وأسرارها، فللصحراء -حسب العصيمي- وجوه عديدة لا يمكن النظر لها على انها حالة واحدة فحسب.

ووقف يوسف المحيميد في ورقته على منطقة الاشتباه بين النص المكتوب والنص المرئي، مؤكدا على أن الفيلم الناجح لرواية جيدة، حققت نجاحا روائيا قرائيا ثم واكب ذلك فيلم ناجح.

قال المحيميد “تمتلك الرواية السعودية في فترة الثمانينات من القرن الماضي قدرة كبيرة في صناعة الفيلم السينمائي، كما هو الحال في روايات محمد علوان وعبده خال وسعد الدوسري وآخرين. وأيضا حضرت الرواية الجيّدة في الألفية الجديدة، وقد شكّلت حالات وعي، يمكن أن تكون مادة جيدة لكتابة سيناريو جيد”.

وأوضح المحيميد أنه خلال الثلاثة عقود الأخيرة توافر في السعودية سينمائيون جيّدون، واقتصاد قوي، وتقنية عالية، ولا بد من التفريق تحت ظل ذلك بين السينما الجادة غير الربحية والسينما التجارية، ومحاولة التوفيق بينهما، وأكد على ضرورة دعم صناعة السينما من قبل وزارة الثقافة. مؤكدا على أن هنالك أزمة وجود للسيناريست السعودي، وهنالك حلقة مفقودة بين الرواية والسينما تمثّلت في غياب السيناريست الجيّد.

وفي المداخلات التي افتتحها الكاتب حسن النعمي لفت إلى أن هنالك خطأ يفسد العلاقة بين الرواية والسينما، مشيرا إلى السلطة الخارجية التي قد تتدخل في إعادة بناء الفيلم، مستشهداً بتجربة صلاح أبوسيف وروايات نجيب محفوظ، وتحوّلات الصورة بناء على تحوّلات الحالة السياسية.

وقال الكاتب المسرحي والسيناريست عباس الحايك إن المشهد السينمائي في السعودية محتاج إلى سيناريست جيّد ومخرج واعٍ، ينقل حالات الرواية إلى فيلم، فالرواية -في رأيه- رافد مهم جدا للسينما السعودية.

من جانبه أثرى الناقد عبدالله السفر الندوة بمداخلته التي أشار فيها أن المشهد الأدبي السعودي يمتلك روائيون جدد بمرجعيات سينمائية، مثل أحمد الحقيل (رواية الدائرة)، وفهد الفهد (رواية هدام)، سلام عبدالعزيز (رواية العتمة)، وسعد الدوسري في (رواية الرياض نوفمبر 1990).

وتحدث السفر عن رواية “ارتياب” لبدر السماري التي تحدثت عن التحوّلات الاجتماعية العميقة في السعودية. وأكد السفر في آخر مداخلته على أن هنالك روايات عميقة قادرة على التحوّل إلى فيلم مثل رواية “غواصو الأحقاف” لأمل فاران، ورواية “أبناء الأدهم” لجبير المليحان.

وأوضحت المخرجة السعودية هناء العمير أن المخرج يضطر أحيانا أن يكتب لنفسه ولا يبحث في أرشيف الرواية السعودية، لأنه يواجه أزمة غياب المنتج، فيحاول أن يفصل العمل على مقاس قدرته الإنتاجية، ولكي يهرب من عبء الإنتاج الثقيل.

وقال الكاتب عيد الناصر بأن الأدب والفن لا يوجد فيهما قانون، فهنالك -بحسب تعبيره- احترافية في العمل الفني وظّف في فهم النص الأدبي والفني، ولا يمكن أن نتجاوز أربعين سنة مضت خلال أيام بسيطة.

وخرجت الندوة في الختام بمجموعة توصيات مهمة، كان أبرزها: تدشين بيت للسيناريو من أجل لملمة الشتات.

كاتب سعودي

العرب اللندنية في

26.03.2019

 
 
 
 
 

«مهرجان أفلام السعودية»... حضور المرأة أبرز محتوى الشاشة الكبيرة

12 مخرجة يخضن غمار المنافسات

الدمام: عبيد السهيمي

يسير «مهرجان أفلام السعودية» بقفزات طويلة، فمنذ انطلاقة المهرجان في عام 2008 وهو يرسم خطاً لدعم صناعة المحتوى السينمائي ودعم صناع السينما المحليين في السعودية.

الدورة الأخيرة من المهرجان التي تختتم اليوم كانت انطلاقة مضاعفة، وخطوة متقدمة للقائمين على المهرجان، فمن قاعات يتم تهيئتها، أو خيمة يتم تهيئتها لعروض الأفلام إلى صالة سينما على أحدث طراز يتم فيها عرض الأفلام المشاركة في المهرجان.

تقول المخرجة هناء العمير إن حضور المرأة في صناعة السينما ينمو بشكل جيد، وللمرأة حضور متوازن على الشاشة، كما أكدت، وتضيف: «نرى أسماء نساء في صناعة السينما، سواء في الإخراج أو التمثيل أو الكتابة، تتطور بشكل جيد، وبشكل يبشر بأن القادم أجمل».

وترى العمير أن الحضور النسائي ما زال أقل من حضور الذكور، ففي المهرجان يتنافس على جوائز الأفلام 12 مخرجة مقابل 22 مخرجاً، أيضاً ترى أن التعويل على الجودة والنوعية في المشاركة وليس على الكم.

وشهدت الدورة الأخيرة حضوراً مضاعفاً للكادر النسائي السعودي في صناعة الأفلام، وأيضاً حضوراً مضاعفاً للمرأة السعودية على الشاشة الكبيرة، هنا يقول المخرج السينمائي السعودي علي الكلثمي: «في الدورة السابقة والدورة الحالية للمهرجان كان هناك حضور لافت للفنانة السعودية في أفلام السينما، لكن في الدورة الأخيرة الحضور كان مضاعفاً».

أيضاً تشهد الدورة الحالية استضافة نجوم وخبرات على مستوى عالٍ، حيث استضاف المهرجان سلمان خان نجم السينما الهندية «بوليوود»، فيما يستضيف الليلة (مساء أمس) المنتج السعودي محمد التركي في حوار مفتوح مع صناع الأفلام والمنتجين السعوديين.

يقول أحمد الملا، مدير «مهرجان أفلام السعودية»، إن المهرجان سيبقى منصة للمنتجين السعوديين وداعماً للسينما المستقلة ـ غير التجارية ـ لصناعة محتوى إبداعي سينمائي عميق الأثر وتطوير إمكانات صناع السينما السعوديين.

أمام ذلك يرى الناقد عبد الله السفر عن فيلم «غبار»، أحد الأفلام التي شاركت في «مهرجان أفلام السعودية» في دورته الخامسة، أن مفردة «غبار» جاءت بوصفها عنواناً ومؤشراً واستعمالاً، وظيفياً وفنياً، حيث يتسلّل «التشويش»، و«التغبيش» إلى مرآة الوضوح والسيرِ باستقامة إلى ما يُراد التعبير عنه وجعله رسالة للفيلم.

ويضيف السفر: «هنا بؤرة يلتقي فيها المأزق الوجودي بالهمّ الإنساني الاجتماعي (المشهد التمثيلي، الإيماءة إلى واقعة التحرّش أو الاستغلال، البحث والطرق المحموم؛ المعلَق والمفتوح)».

الشرق الأوسط في

26.03.2019

 
 
 
 
 

روائيون: نتطلع لمشاهدة رواياتنا سينمائياً

علي الرباعي (الظهران)

تطلع روائيون لمشاهدة رواياتهم تتحول لأفلام سينمائية، وتناول الروائيون عبده خال، وأميرة المضحي، ويوسف المحيميد، وعواض العصيمي في الندوة التي نظمتها جمعية الثقافة والفنون بالدمام تحت عنوان (علاقة الفن السادس بالفن السابع) فرص تحويل الإرث الروائي الفني للفيلم السعودي. واستعرض المشاركون في الندوة التي قدمها الكاتب سعد الدوسري الملامح البصرية في بدايات الرواية السعودية وتطورها في الرواية الجديدة، وتجربة النص الاجتماعي في بدايات صناعة الأفلام السعودية (فيلم وجدة، لهيفاء المنصور)، وتوظيف الكشف الاجتماعي في الرواية السعودية الجديدة لصالح صناعة الفيلم السعودية، وسيطرة الزمان والمكان في الرواية السعودية، بما يخدم صناعة الفيلم السعودي. كما أقيمت ندوة «جماليات السينما البحرينية» وأكد المخرج أحمد الفردان أن السينما مرآة للواقع وأن الواقع فيه جزء من الحزن وأغلب الأفلام التي تم عرضها كانت متعلقة بالبحر وأضاف: «نحن البحرينيين لدينا اتصال كبير مع البحر الذي أصبحنا نفتقده». وعدّ المخرج سلمان يوسف القصص الاجتماعية مادة دسمة لعمل قصة واستنباط أحداث تتمحور حولها أحداث الفيلم، مؤكداً أن الوصول للعالمية متاح بأعمالنا الاجتماعية وثقافتنا إذ لا يمكن التطرق لمواضيع الخيال العلمي لعدم وجود صناعة أفلام في البحرين ولحاجة هذا النوع إلى ميزانية عالية.

وقال المخرج البحريني محمد راشد بوعلي: السينما الخليجية واحدة والقصص الخليجية والمشكلات متشابهة ما رجح تسمية الأفلام بالخليجية دون تدقيق على الأقاليم، وأضاف: «بالطبع حراك السينما في السعودية سيفتح الكثير من الآفاق لصناعة سينما خليجية وليست فقط سعودية». كما أشار إلى أن صناعة السينما يمكن أن تضاهي صناعة البترول من حيث المدخول، وأنه من المهم توفّر صندوق تمويل لدعم صناعة السينما الخليجية. وذهب المنتج انطوان خليفة إلى أن صندوق الدعم ركن أساسي لاستمرار صناعة السينما، إضافة إلى أن السينما يجب أن تعيش من شباك التذاكر والدعم من المشاهدين وهي الحالة الصحية لاستمرار السينما.

عكاظ السعودية في

26.03.2019

 
 
 
 
 

فوكس تفتتح الصالة "الرابعة" لسينما "ذا روف"

الرياض - علي الحضان

افتتحت "فوكس سينما"، أول من أمس، صالتها الثالثة في العاصمة الرياض والرابعة في المملكة، ذلك في "ذا روف الياسمين" والتي تبلغ سعة "553" مقعداً، وتضم ثماني شاشات عرض ضخمة، للشباب وللأسر، من أبرزها KIDS، والجلسات الخارجية للأسر، وتأتي هذه الدار امتداداً لدور العرض التي دشنتها "فوكس سينما" في أبريل الماضي في مجمع الرياض بارك، والقصر مول في فبراير الماضي.

هذا وقال محمد الهاشمي: "أول دار سينما قمنا بافتتاحها، كانت في الرياض بارك، وهذه رابع دار عرض سينمائية لنا، والثالثة في الرياض. في العام الماضي بدأنا بأربع شاشات عرض، واليوم لدينا 39 شاشة في السعودية، وفي نهاية العام الجاري سيكون لدينا 110 شاشات في السوق السعودية". وحول التوسع في افتتاح دور السينما في السعودية، قال: "في منتصف أبريل سنفتتح دار سينما جديدة، خاصة ومثالية ونادرة VIP، في برج المملكة مخصَّصة لكبار الشخصيات لتجربة فريدة واستثنائية".

وأكد الهاشمي، أن "فوكس سينما" أسهمت في زيادة الفرص الوظيفية للشباب السعودي، حيث إن 90 % من العاملين فيها من السعوديين، وهذا سيعود إيجاباً على "فوكس سينما".

وكشف أن النصف الأول من العام الجاري، سيشهد توسُّع "فوكس سينما" على الخارطة السعودية، فبعد الرياض وجدة، ستشهد المنطقة الشرقية افتتاح أول دار عرض لـ "فوكس سينما"، وتحديداً في يونيو المقبل. ومن المقرر أن تفتتح "فوكس سينما" 110 شاشات عرض في السعودية بنهاية العام الجاري، وستشمل هذه الشاشات المنطقة الشرقية، ومدينة تبوك في شمال البلاد، كما ستعرض 250 فيلماً عليها خلال 2019.

الرياض السعودية في

27.03.2019

 
 
 
 
 

وزير الثقافة يعلن انطلاق مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي في 2020

«عكاظ» (الرياض)

أعلن وزير الثقافة الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، انطلاق مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، الذي ستقام نسخته الأولى في 2020، بجدة التاريخية على ساحل البحر الأحمر.

وسيركز مهرجان البحر الأحمر السينمائي على استضافة المواهب السعودية الصاعدة، والأعمال العربية الجديدة، إضافة إلى الأنماط السينمائية الجديدة في السينما العالمية.

ويتخذ المهرجان هدفاً رئيسياً في رعاية الحركة السينمائية المحلية الصاعدة، وإعادة تأسيسها بعد عقود من التوقف، عبر رفع الإنتاج السنوي من الأفلام السعودية وتحفيز سوق التوزيع والعروض المحلية.

ويهدف المهرجان إلى توفير قاعدة صلبة وحيوية للصناعة السينمائية تعزز من حيوية المجتمع ومن تنوّع الاقتصاد وفق أهداف رؤية المملكة العربية السعودية ٢٠٣٠.

ويلتحق بالمهرجان «معمل البحر الأحمر للأفلام»، وهي حاضنة لمشاريع الأفلام المحلية تعمل طيلة العام وفق برامج إقامة وإعاشة للمخرجين والمنتجين، على تأهيل مشاريعهم السينمائية الحديثة من خلال رعايتها في كل مراحل التطوير والتمويل والإنتاج والتوزيع وفق أرفع المعايير العالمية المعتمدة.

ويعد مهرجان البحر الأحمر السينمائي مبادرة غير ربحية صادرة عن مؤسسة مهرجان البحر الأحمر السينمائي، المؤسسة الحديثة التي تم تسجيلها وفق الأنظمة السعودية، كإحدى الجهات الفاعلة التي تعنى بدعم قطاع الأفلام المحلية عبر إثراء المحتوى الفيلمي المحلي وتوسيع الصناعة نحو آفاق دولية. ويرأس وزير الثقافة، الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود، مجلس أمناء المؤسسة، فيما يشغل المخرج والمنتج محمود صباغ منصب رئيسها التنفيذي.

عكاظ السعودية في

27.03.2019

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004