كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

إعلان الفائزين بجوائز مهرجان برلين السينمائي الدولي

برلين ــ محمد هاشم عبد السلام

مهرجان برلين السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والستون

   
 
 
 
 
 
 

أُعلنت، مساء أمس السبت، نتائج المسابقة الرسمية للدورة الـ69 (7 ـ 17 فبراير/ شباط 2019) من "مهرجان برلين السينمائي الدولي"، في احتفال أُقيم في "قصر البرليناله"، بدأ باستعراض سريع لأفلام المسابقة، وعددها 16 فيلمًا.

وألقت رئيسة لجنة التحكيم، الفرنسية جولييت بينوش، كلمة مقتضبة، عبّرت فيها عن حزنها لعدم وجود "ثانية واحدة" للصيني زانغ ييمو في المسابقة، بعد اعتذار إدارة المهرجان عن عرضه لـ"أسباب فنية"، تبيّن لاحقًا أن السبب كامنٌ في منع الحكومة الصينية عرضه.

يُذكر أن لجنة التحكيم مؤلّفة من الناقد الأميركي جاستن تشانغ، والممثلة الألمانية ساندرا هولر، والمخرج التشيلي سيباستيان ليلو، والممثلة البريطانية ترودي ستايلر، والمبرمج الأميركي راجندرا روي.

وفاز "مترادفات"، للإسرائيلي ناداف لابيد، بجائزة "الدب الذهبي" لأفضل فيلم، عن عمل انقسمت الآراء حوله بشدّة.

أما جائزة "الدب الفضي"، أو جائزة لجنة التحكيم الكبرى، فمُنحت للفرنسي فرانسوا أوزون، عن "بفضل الرب"، ويرى مراقبون أن الفيلم يستحق الجائزة نظرًا إلى الجهد المبذول في توثيق موضوعه وتدقيق معطياته، وتسليطه الضوء على الاعتداء الجنسي بحق الأطفال، من قبل قساوسة إحدى الكنائس الفرنسية، خلال ثلاثين عامًا.

ونالت الألمانية نورا فنغشايدت جائزة "الدب الفضي"، وألفريد باور لأفضل فيلم يمتلك فنيات جديدة، عن "محطّمة النظام". وهو فيلم متميّز بفنيته السينمائية، ويتمحور حول بيني (هيلينا زنجيل)، التي تعاني مشاكل عصبية. هنا، يكمن الجانب المتميز، أي الاهتمام بصبية تبلغ 12 عامًا، وتعيش اضطرابات مختلفة. هي عدوانيّة، ونشاطها مفرط، وتكره الآخرين، وترغب بشدّة في أن تكون لها أسرة ما حيث الدفء، أو العودة إلى أحضان والدتها، والابتعاد عن الملاجئ.

جائزة "الدب الفضي" لأفضل مخرج فازت بها ألمانية ثانية هي أنجيلا شانليك، عن "لقد كنت في المنزل، لكن". لوهلة أولى، يُخيّل للمُشاهد أن حبكته تتناول حكاية فيليب (13 عامًا)، العائد إلى المنزل بعد غياب غير مُبرّر، والمُقيم في صمت غير مفهوم. لكن المسألة متعلّقة بأستريد (مارين إيغيرت)، التي تعاني قسوة غياب الزوج، فتذهب غالبًا إلى قبره للبكاء على فراقه. عبر ذلك، يرصد الفيلم قسوة الحياة المادية، والضغوط العصبيّة التي تفرضها على الأفراد.

هناك ممثلون وممثلات جيدون في أفلام مختلفة في المسابقة الرسمية، لكن اللجنة تجاهلتهم بشكل غريب، ومنحت جائزتي "الدب الفضي" لأفضل ممثل وممثلة، إلى وانغ ينغشان ويونغ ماي، عن دوريهما في "طويلاً جدًا، يا بُني" للصيني وانغ كسياوشوواي. جائزة سياسية بامتياز، من دون شك. فالفيلم، بطريقة ما، يدين السياسة المتّبعة في الصين بخصوص إنجاب طفل واحد، ويرصد الآثار المترتبة على ذلك، من خلال عائلة تعاني آلامًا مختلفة. الجائزتان رسالة وتحية إلى السينما الصينية من ناحية أولى، وإلى زانغ ييمو من ناحية ثانية، بسبب منع الحكومة الصينية عرض فيلمه "ثانية واحدة" في المهرجان.

جائزة "الدب الفضي" لأفضل سيناريو نالها موريتزيو براوتشي وكلاوديو جيوفانيزي وروبيرتو سافيانو، عن "أسماك بيرانا المفترسة" (أو "أطفال أسماك بيرانا"، بحسب التسمية الإيطالية) لجيوفانيزي. وهو فيلم "يدقّ ناقوس الخطر" بخصوص الجيل الجديد من عصابات المراهقين، التي تتشكّل مؤخرًا في نابولي. مجموعة شبان، لا تتجاوز أعمارهم الـ15 عامًا. والفيلم مأخوذ من رواية بالعنوان نفسه لروبيرتو سافيانو، الصحافي والروائي وكاتب السيناريو المعروف، صاحب "غومورا". وهذه كلّها عوالم معروفة عند سافيانو، المهتمّ بعصابات القتل والمافيات في نابولي. الجديد في هذا الفيلم المُشوِّق، أن أفراد العصابات شبان صغار السنّ.

جائزة "الدب الفضي" لأفضل مساهمة فنية ممنوحة هذا العام في مجال التصوير، وكانت من نصيب راسموس فيدبيك، مُصوّر "سرقة الخيول"، للنرويجي هانزل بيتر مولاند. اللافت للانتباه أن هذه الجائزة مُنحت إلى تصوير هذا الفيلم، وليس إلى المونتاج الخاص به، مع أن المونتاج أساسيّ فيه.

أما في ما يتعلّق بالجوائز الفرعية، فقد نال "مترادفات" نفسه جائزة "الاتحاد الدولي لنقّاد السينما (فيبريسكي)"، الممنوحة أيضًا لـ"أطفال الموت" للسلوفاكي بافول ليسكا والأميركية كيلي كوبر، والمعروض في قسم "المنتدى". وفي قسم "بانوراما، نالها "دافني" للإيطالي فيدريكو بوندي. في القسم نفسه، مُنح الفيلم الياباني المؤثّر "37 درجة" لهيكاري جائزة الجمهور كأفضل فيلم روائي، والفيلم السوداني الجميل "التحدّث إلى الأشجار" لصهيب جاسم البري كأفضل فيلم وثائقي. وهذا عمل سياسي ـ اجتماعي ـ نقدي ـ فكاهي، يرصد جهود أعضاء "جمعية الفيلم السوداني" لتقديم عروض مجانية للجمهور في دار خربة ومغلقة.

 

####

 

فيلمان عربيان في "البرليناله الـ69": خيبة سينمائية

برلين ــ محمد هاشم عبد السلام

من الأفلام العربية المعروضة حتى الآن في الدورة الـ69 (7 ـ 17 فبراير/ شباط 2019) لـ"مهرجان برلين السينمائي"، وهي قليلة جدًا، هناك الوثائقيان "وردة متفتّحة" للّبناني غسان سلهب (المنتدى)، و"عرب غربيون" للفلسطيني الدنماركي عمر شرقاوي (بانوراما).

جديد غسان سلهب يأتي بعد وثائقي سابق له أنجزه عام 2016 بعنوان "حبر صيني". باللغة العربية، اسمه "وردة"، بينما "وردة متفتّحة" هو العنوان الألماني. العنوانان مستمدّان من اسم المناضلة والفيلسوفة البولندية الماركسية روزا لوكسمبورغ (1871 ـ 1919)، التي يُقدّرها الألمان كثيرًا، هي التي اغتيلت في برلين، حيث هناك ساحة وجسر ومحطة مترو تحمل كلّها اسمها تخليدًا لذكراها وكفاحها. والفيلم يتمحور حولها، لا كسيرة ذاتية أو تأريخ أو توثيق عن حياتها، بل كمحاولة للاقتراب من عالمها، عبر رسائل كانت تكتبها في سجنها، وتفيض بكثير من الشعر والفلسفة والحب والأمل والثوريّة. 

لكن الفيلم ليس على مستوى الشخصية، ولم يكن محاولة جادة ومشجّعة للاقتراب، لأن سلهب أراد أن يكون فيلمه مغايرًا للمألوف، لكنه لم يوفَّق في تحقيق ذلك. فهو صوّر لقطات كثيرة وثابتة لجسر روزا لوكسمبورغ، ولقطارات المترو العابرة فوقه. وهناك لقطات أخرى مُصوَّرة بالكاميرا المحمولة لمناطق مختلفة من برلين، قريبة أو بعيدة عن مكان الجسر. لقطات ساكنة/ صامتة، لا يحدث ولا يتغيّر فيها أي شيء، تمتدّ على دقائق طويلة يسودها الصمت، أو تُسمع وتُقرأ على الشاشة مقاطع من كتاباتها. هذا كلّه متداخل مع لقطات أخرى ثابتة لامرأتين لبنانيتين تقرأان بلغة ألمانية متمكِّنة مقاطع من كتاباتها. أحيانًا تكتب الترجمة الإنكليزية، وأحيانًا أخرى تُسمع جمل بالعربية.

لكن، لماذا اختيرت تلك المقاطع من كتاباتها بالتحديد، المُلهمة من دون شك؟ الأمر متعلّق بحشو زمني لجعل مدّة الفيلم أكثر من ساعة. وإلى ذلك، هناك العديد مما هو غير مفهوم، كالفرقة الموسيقية التي تعزف موسيقى حديثة في الختام. بالإضافة إلى لقطات أرشيفية بالأسود والأبيض من زمن الحرب: جنود ودبابات ودمار، إلخ. خليطٌ أراد غسان سلهب أن يخلق منه بعض تجانس لبلوغ معنى ما. وهذا لم يتحقّق، لتشتّت البوصلة، وعدم وضوح الرؤية في ذهنه، أو لعجزه عن التعبير الفني الصحيح.

افتقاد البوصلة يسم جديد عمر شرقاوي، "عرب غربيون"، أيضًا. التشتّت هنا ليس بالغًا، لكن التركيز ضائعٌ بسبب رغبته في مزيجٍ يتناول قضية العرب في الغرب، وشخصيته هو، وعلاقته بوالده منير. والفيلم ليس كما يوحي العنوان، أي عن العرب عامة في الغرب. صحيح أن هناك في البداية كلامًا عنهم وعن أوضاعهم، وعن رؤية الآخر لهم في الغرب، وتعامهلم معهم. لكن، تدريجيًا، تقتصر الرؤية على أسرة المخرج، وتحديدًا والده، وعلى الدنمارك فقط. إذًا، هذا ليس فيلمًا عن عرب الغرب. كأن شرقاوي بدأ عمله برغبة في تناول أحوال العرب في الغرب، لكن الرؤية تغيّرت مع وفاة والده، ما جعله يُهدي الفيلم إلى روحه. 

في الفيلم قدرٌ من التطهّر والاعتذار وطلب السماح والمغفرة من الأب تجاه كل ما بدر من الابن نحوه. ورغم هذا، لم يغرق "عرب غربيون" في الذاتية، كما أن في الفيلم خليطًا فنيًا جيدًا، بوجود خيوط عديدة يمكن الإمساك بها، ويسهل استيعابها والاستمتاع بها. قوام الخليط فيديوهات منزلية قديمة، صوّرت الوالد في فترات حياتية مختلفة في أعوامه الأخيرة، بالإضافة إلى مرحلتي المرض والوفاة. هناك لقطات قليلة من أعمال سابقة أو أثناء تصوير شرقاوي لها أو لغيرها، وأخرى من ميدان التحرير زمن "ثورة 25 يناير" (2011) المصرية، وأثناء زيارته فلسطين بحثًا عن هويته وجذوره. أخيرًا، هناك صُور ولقطات تُعبِّر عن شخصيته العصبيّة والحادّة، تجاه الأسرة أو في العمل.

العربي الجديد اللندنية في

17.02.2019

 
 
 
 
 

Wang Jingchun أفضل ممثل بمهرجان برلين السينمائى

كتب - أحمد أيوب:

حصد الصيني Wang Jingchiun على جائزة الدب الفضى لأفضل ممثل من مهرجان برلين السينمائى الدولى عن دوره المميز في فيلمSo Long, My Son. المهرجان الألمانى العريق أعطى اخر جائزتين للدب الذهبي لمخرجات سيدات في 2017 بفيلم On Body and Soul و Touch me not في 2018.

وتترأس لجنة تحكيم جولييت بينوش لها باع طويل مع المحافل السينمائية العالمية، حيث تم اختيارها من قبل كالوجه الدعائي للبوستر الرسمي لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ63 عام 2010، كما تصدرت البوستر الخاص بجوائز سيزر الفرنسية في دورته الـ41 عام 2016.

 

####

 

يونغ مي تفوز بجائزة أفضل ممثلة بمهرجان برلين السينمائي

كتب - أحمد أيوب:

حصدت الممثلة الصينية يونج مي، جائزة الدب الفضي كأفضل ممثلة بمهرجان برلين السينمائي الدولي، عن دورها بفيلم  "So Long, My Son".

وشارك في دورة هذا العام 23 فيلما ضمن المسابقة الرسمية، 6 أفلام منهم عرضوا خارج المسابقة الرسمية، و17 فيلما تنافسوا على جوائز الدب الذهبي والفضي، وترأست النجمة الفرنسية جولييت بينوش لجنة تحكيم المسابقة الرسمية.

 

####

 

" Talking About Trees" يمنح العرب جائزة وحيدة بمهرجان برلين

كتب - أحمد أيوب:

استطاع الفيلم السوداني حديث عن الأشجار Talking About Trees للمخرج صهيب الباري أن يفوز بجائزة أفضل فيلم تسجيلي في مهرجان برلين 69 ضمن قسم البانوراما.

والفيلم من إنتاج فرنسا، السودان، ألمانيا، تشاد، وقد لفت الأنظار بشدة عقب عرضه حتى استحق عدة دقائق من التصفيق بعد عرضه.

وقد عرض المهرجان فى المسابقة الرسمية 16 فيلما من الأفلام المميزة بعد مشكلة تقنية فى الفيلم الصينى حالت دون عرض، وتميزت المسابقة هذا العام بوجود 7 أفلام لمخرجات وهو رقم غير مسبوق فى تاريخ المهرجان الألمانى العريق.

 

####

 

"Synonyms" يفوز بجائزة مهرجان برلين السينمائي

كتب - أحمد أيوب:

ذهبت جائزة الدب الذهبي بمهرجان برلين السينمائى الدولى هذا العام للفيلم الإسرائيلى Synonymes ، وهو من إخراج ناداف لابيد.

المهرجان الألماني العريق أعطى آخر جائزتين للدب الذهبي لمخرجات سيدات في 2017 بفيلم On Body and Soul و Touch me not في 2018.

وترأست لجنة تحكيم جولييت بينوش لها باع طويل مع المحافل السينمائية العالمية، حيث تم اختيارها من قبل كالوجه الدعائي للبوستر الرسمي لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ63 عام 2010، كما تصدرت البوستر الخاص بجوائز سيزر الفرنسية في دورته الـ41 عام 2016.

 

####

 

"Yong Mei" أفضل ممثلة في مهرجان برلين السينمائي

كتب - أحمد أيوب:

استحقت الممثلة Yong Mei جائزة أفضل ممثلة عن دورها فى الفيلم الصينى So Long, My Son وهو من إخراج Wang Xiaoshuai.

والمهرجان الألمانى العريق أعطى آخر جائزتين للدب الذهبي لمخرجات سيدات في 2017 بفيلم On Body and Soul و Touch me not في 2018.

وترأست لجنة التحكيم جولييت بينوش لها باع طويل مع المحافل السينمائية العالمية، حيث تم اختيارها من قبل كالوجه الدعائي للبوستر الرسمي لمهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ63 عام 2010، كما تصدرت البوستر الخاص بجوائز سيزر الفرنسية في دورته الـ41 عام 2016.

 

####

 

تعرف علي القائمة الكاملة لجوائز مهرجان برلين السينمائي الدولي

كتب - أحمد أيوب:

انتهت منذ قليل، فعاليات الدورة الـ٦٩ لمهرجان برلين السينمائي الدولي، الذي استمر على مدار ١٠ ايام واستضاف نحو ٤٠٠ عمل سينمائي من مختلف أنحاء العالم.

وفي هذه الدورة وصفها العديد من النقاد السينمائيين بالضعيفة، ذلك أنها اعتمدت في اختيارها للأعمال السينمائية المشاركة في مسابقتها الرسمية على النوع (ذكر أو أنثى)، أكثر منه على جودة تلك الأفلام، وفيما يلي ننشر القائمة الكاملة لجوائز المهرجان.

وتستعرض "الوفد" لمتابعيها القائمة الكاملة لجوائز مهرجان برلين السينمائي الدولي:

حيث حصد علي جائزة أفضل فيلم"Synonyms"، وذهبت جائزة أفضل مخرج لـ أنجيلا شانليك عن فيلم "I Was at Home, But"، وأفضل ممثلة حصدتها يونج مي عن فيلم "So Long, My Son"، و حصد وانج جينج شن عن فيلم "So Long, My Son" علي جائزة أفضل ممثل، وجائزة لجنة التحكيم الكبرى ذهبت إلي المخرج فرانسوا أوزون عن فيلم "By the Grace of God"، وجائزة ألفريد باور ذهبت للمخرجة نورا فينجشيدات عن فيلم "System Crasher"، وحاز فيلم "Piranhas" علي جائزة أفضل سيناريو، وجائزة أفضل تعاون فني حصدها فيلم "Out Stealing Horses"، وأفضل فيلم وثائقي جاء من نصيب فيلم"Talking About Trees"، وفي خاتمه القائمة حاز فيلم "Umbra" علي جائزة أفضل فيلم قصير.

الشروق المصرية في

16.02.2019

 
 
 
 
 

شاهد.. فيلم "سينونمس" الإسرائيلي

يفوز بجائزة الدب الذهبي بمهرجان برلين السينيمائي

كتبت-مي ضاحى:

حصد فيلم "سينونمس" للمخرج الإسرائيلي ناداف لابيد، جائزة الدب الذهبي في مهرجان برلين السينيمائي، الذي بدأ منذ قليل في دورته الـ٦٩، التي ترأست خلالها النجمة جولييت بينوش رئاسة لجنة التحكيم الدولية.

أقيم الحفل في قصر المهرجان، وقامت ممثلة الثقافة والإعلام بإلقاء كلمة، ومن ثم بتكريم مدير المهرجان،

 

####

 

شاهد.. جولييت بينوش تستعد لحفل ختام مهرجان برلين السينيمائي

كتبت-مي ضاحى:

نشرت النجمة الفرنسية العالمية، جولييت بينوش، صورة جديدة لها عبر حسابها الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي الشهير لنشر الصور والفيديوهات "إنستجرام"، وأظهرت خلالها استعداداتها لحفل ختام مهرجان برلين السينيمائي الدولي.

كشفت جولييت عن مشاركتها في مهرجان برلين السينيمائي في دورته الـ61 كرئيسة تحكيم هذا العام 2019.

 

####

 

بعد تتويج Synonyms بجائزة الدب الذهبى.. «برلين السينمائى» فى دائرة الجدل

كتبت- بوسى عبد الجواد

أسدل مساء أمس الأول، الستار على فعاليات الدورة الـ69 من مهرجان برلين السينمائى، وتوج فيلم Synonyms للمخرج الإسرائيلى نيداد لابيد، بجائزة الدب الذهبى. وهى الجائزة الكبرى بالمهرجان.

ويتناول الفيلم قصة رجل إسرائيلى يدعى ياف والذى يجسده «توم ميرسير»، يحاول التنصل من أصوله بعد انتقاله إلى باريس ويبدأ بلغته الأصلية وهو إنتاج فرنسى إسرائيلى ألمانى مشترك.

ويعتمد هذا الفيلم على تجربة المخرج لابيد الشخصية فى الانتقال للخارج والتناقضات التى شعر بها تجاه وطنه.

وأهدى لابيد جائزة الفيلم لوالدته إيرا لابيد التى كانت تقوم بمونتاج أفلامه حتى وفاتها خلال المراحل الأخيرة من هذا الفيلم.

ورغم الجدل الذى أثاره فيلمه فى كل من إسرائيل وفرنسا، بسبب التوترات التى أحدثها بين الجذور والهوية، لكنه اعتبر فوز فيلمه احتفاءً كبيرا بالسينما.

وقال «ربما هناك أشخاص يعتبرون هذا الفيلم فضيحة ولكن بالنسبة لى فإن هذا الفيلم احتفاء بالسينما».

وذهبت جائزة «الدب الفضي» للمخرج الفرنسى فرانسوا أوزون، عن فيلمه الدراما الفرنسية «By the Grace of God»، وهى قصة تستند إلى حقيقة فضيحة الاعتداء الجنسى التى ارتكبتها الكنيسة الكاثوليكية مع الأطفال، وذلك فى أعقاب المحاكمة الجارية لفيليب باربارين، رئيس أساقفة ليون.

وشكر أوزون برلين على اختيار فيلمه، وقال إنه لا يعرف ما إذا كان التعامل مع الاعتداء الجنسى على الأطفال فى الأفلام يمكن أن يحدث فرقا بالفعل، لكنه أضاف أنه يستحق الجهد بالتأكيد.

وترسيخا لخطواتها الرامية فى إعلاء دور المرأة فى قطاع الفن السابع، فازت المخرجة الألمانية أنجيلا شانيلِك بأفضل مخرج عن فيلم «كنت فى المنزل، ولكن»، وهو فيلم اجتماعى يحكى عن مأساة

عائلة مضطربة.

وذهبت جائزة «الفضى بير ألفريد باور» لفيلم System Crasher، للمخرجة نورا فينجشيت، والذى يدور حول فتاة شابة تتشوق إلى أن تكون مع أمها وهى تسقط عبر نظام رعاية الأطفال فى ألمانيا.

وقد منحت لجنة تحكيم المهرجان المكونة من ستة أشخاص، برئاسة الممثلة الفرنسية جولييت بينوش، جائزة الدب الفضى لأفضل ممثل للفنان الصينى وانغ جينغ تشون، بينما منحت الصينية يونغ مى بجائزة الدب الفضى لأفضل ممثلة، وذلك عن دورهما فى فيلم الدراما (سو لونغ ماى سون) للمخرج الصينى وانغ شياو شواى.

ويجسد الاثنان شخصيتى زوجين يعيشان وسط تقلبات الحياة فى الصين أثناء خروجها من فوضى الثورة الثقافية ونهوضها لتصبح قوة اقتصادية عظمى اليوم.

وفاز كل من موريزيو براوتشى وكلاوديو جيوفانسى وروبرتو سافيانو بجائزة أفضل سيناريو.

وأهدى جيوفانسى، الجائزة إلى شباب نابولى وإيطاليا، وأعرب عن أمله فى أن «يصبح الفن والثقافة والإبداع أولوية فى البلاد مرة أخرى».

وذهبت جائزة الدب الفضى للمساهمة الفنية المتميزة إلى المصور السينمائى الدنماركى راسموس فيديبيك، عن فيلم «خارج سرقة الخيول».

وحصل صهيب جاسملبارى على جائزة بانوراما الأفلام الوثائقية عن فيلم «الحديث عن الأشجار» إنتاج فرنسا، السودان، ألمانيا، تشاد، والتى تؤرخ لجهود مجموعة من عشاق الأفلام لإحياء سينما قديمة فى السودان. بينما حصد الفيلم اليابانى «37 ثانية» جائزة البانوراما للفيلم الروائى لعام 2019. والفيلم من إخراج هيكارى «ميتسويو ميازاكي»، تدور قصته حول «يوما»، وهى شابة يابانية تعانى من شلل دماغى، ممزقة بين واجباتها تجاه عائلتها وحلمها بأن تصبح فنانة، ولكنها تناضل لآخر لحظة لتعيش الحياة التى تحلم بها.

وفاز بالجائزة الثانية فيلم «غرز» إنتاج صربيا–سلوفينيا–كرواتيا–البوسنة والهرسك، وإخراج ميروسلاف تيرزيتش.

وفاز بالجائزة الثالثة «الخيال السينمائى » 2019 فيلم «الطفو»، إنتاج أستراليا وإخراج رود راثين.

وفاز بالمركز الثانى فيلم «مسافر منتصف الليل» إخراج حسن فاضلى وإنتاج الولايات المتحدة الأمريكية- المملكة المتحدة- قطر.

وحصد جائزة البانوراما الثالثة فيلم «إطلاق النار على المافيا» إخراج كيم لونجينوتو، إنتاج ايرلندا- الولايات المتحدة الأمريكية و يجسد صورة لحياة وعمل المصور الإيطالى ليتيسيا باتاليا، الذى يوثق جرائم المافيا فى باليرمو منذ عقود.

وفاز محمد عاكف بويوكاتالى بجائزة أفضل فيلم أوّل عن فيلم «أوراي»، وهو فيلم ألمانى عن شاب مسلم فى كولونيا يعانى من اضطراب نفسى حول الجنسية والزواج.

فى مشهد عاطفى، احتفل حفل توزيع الجوائز بنهاية مسيرة ديتر كوسليك كمدير لبرلينالى بعد 18 عامًا، الذى قرر تسلم دفة الإدارة للمؤلف الإيطالى كارلو شاتريان، فقد تلقى كوسليك تصفيق حار فى بداية الحفل، الذى عقد فى Berlinale Palast.

ثم قدم كوسليك رئيسين مشاركين جديدين فى برلين، هما مارييت ريسينبيك وكارلو شاتريان، اللذان توليا رئاسة المؤتمر رسميًا فى يونيو.

وفى لفتة إنسانية، تعكس اهتمام برلين السينمائى بالنجوم الكبار، استعرض الحفل أمس عددًا من أشهر أفلام الممثل السويسرى الراحل برونو غانز الذى توفى أمل الأول عن عمر يناهز 77 عام.

يُشار إلى أن دورة هذا العام من مهرجان برلين السينمائى، أولت اهتماما كبيرا بالعنصر النسائى، بعد سنوات عجاف عانت فيه المرأة من التهميش، حيثُ اختير بفيلم The Kindness of Strangers للمخرجة الدنماركية لونه شيرفك، ليكون فيلم الافتتاح، إلى جانب زيادة عدد الأفلام التى تحمل توقيع النساء للمنافسة على الجائزة الكبرى، ومن بين المخرجات اللواتى تبارين من أجل الجوائز هذا العام الإسبانية أيزابيلا كيخوت، والبولندية اجنيسكا هولاند، والمخرجتان الألمانيتين أنجيلا شانليك و نورا فنجشايدت.

الشروق المصرية في

17.02.2019

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2019)