كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

20 فيلما »عرض عالمي أول« في مهرجان برلين السينمائي

كتبت رانيا الزاهد:

مهرجان برلين السينمائي الدولي

الدورة التاسعة والستون

   
 
 
 
 
 
 

اعلنت إدارة مهرجان برلين السينمائي الدولي انه تم الانتهاء من اعداد برامج المسابقة الرسمية والعروض الخاصة في دورته الـ 69 وتم اختيار 62 فيلماً قصيراً وروائيا طويلا من 36 دولة يشاركون في برامج مختارة من مجموعة تضم ما يقرب من 2500 عرض، في اقسام Generation Kplus وGeneration 14plus. والتي تحمل تنوعاً في الشكل والمضمون. وتعكس الاختيارات اهتمام المهرجان بالموضوعات الاجتماعية والسياسية الأساسية الحالية، وقرر المهرجان اعطاء صوت خاص للشباب، ويتنافس في المسابقة الرسمية، 17 من مجموع 23 فيلما مختارا من 25 دولة مشاركة في إنتاج الافلام، علي جائزة الدب الذهبي والفضي، وسيحتفل 20 فيلما بعرضه العالمي الأول ؛ومن بين المشاركات السبعة عشر، تم اختيار سبعة أفلام لمخرجات، وتمت دعوة ثلاثة أفلام إضافية للعرض في نطاق برنامج برلينالي الخاص، وسيحتفل المهرجان بالعروض الاولي للافلام في حفلات جالا في»هاوس دير برلينر.

وقال مدير المهرجان إن الافلام المشاركة في القسم الرسمي خارج المسابقة هي »فيرويل تو ذا نايت» للمخرج أندريه تيشين وهو عرض عالمي اول انتاج »فرنسا / ألمانيا» ومن بطولة كاثرين دونوف، كاسي موتيت كلاين،»امازينج جريس» وهو فيلم وثائقي انتاج امريكي عرض اوروبي اول وسيعرض في القسم الرسمي خارج المسابقة، و»سينونمز» انتاج فرنسي، ألماني، وهو عرض عالمي أول؛ ايضا فيلم »فايس» او النائب انتاج امريكي من اخراج آدم مكاي ويعرض في القسم الرسمي خارج المنافسة وفيلم »يي مياو تشونج» او »ثانية واحدة» من انتاج الصين من اخراج تشانج يي مو؛ ويعرض ايضا فيلم »بيتر ليندبيرج» او قصص النساء وهو وثائقي من انتاج ألمانيا،وهو العرض العالمي الأول

 ويقيم المهرجان حفل جالا لفيلم »تصوير»من انتاج الهند وألمانيا والولايات المتحدة الأمريكية، للمخرج ريتيش باترا وهو العرض الأول في أوروبا، وفيلم »انت تعيش مرة واحدة» وهو فيلم وثائقي انتاج ألمانيا من اخراج كوردولا كابليتز بوست؛اما القائمة النهائية للافلام المشاركة في المسابقة الرسمية هي:» فير ويل تو ذا نايت» و» امايزينج جريس» و»ذا جراوند بينيث ماي فيت» و»سو لونج ماي صن»، و»اليزا ومارسيلا»و»ذا جولدن جلوف» و»جود اجزيست» و»ذا جريس او جود» و »أي واز ات هوم»و»ذا كايندنيس اوف ستراينجيرز»و»اتايل اوف ثري سيسترز»و»ماريجاليا» و»مستر جونز» و»منغوليا» و»ذا اوبيريتيف» و»لا برانزا دي بامبيني» و»جوست تاون انثولوجي» و»سينونمز» و»سيستم كراشر» و»اوت ستيلينج هورسيز» و»فاردا بار انجيس» و»فايس»و»وان سيكوند». واخيرا يقدم المهرجان تجربته المميزة وهي مشروعات مسلسلات »o-Pro»» الدولية الجديدة حيث يدعو سوق الانتاج المشترك في 12 و13 فبراير المنتجين ومديري البرمجة والموزعين وممولي المسلسلات إلي دورته الخامسة من مسابقة »»o-Pro Series»، في سينما Palast في برلين.

أخبار اليوم المصرية في

18.01.2019

 
 
 
 
 

هوليوود ريبورتر تمنح حفظي جائزة شخصية العام العربية في برلين

مني شديد

حصل المنتج والسيناريست محمد حفظي رئيس مهرجان القاهرة السينمائي‏,‏ علي جائزة شخصية العام التي يمنحها مركز السينما العربية وتقدمها مجلة هوليوود ريبورتر الأمريكية الشهيرة‏,‏ ويتسلم حفظي الجائزة خلال حضوره للدورة المقبلة من مهرجان برلين السينمائي الدولي المقرر إقامتها في الفترة من‏7‏ إلي‏17‏ فبراير المقبل‏,‏ التي تشهد الاحتفال بمرور‏5‏ سنوات علي تأسيس مركز السينما العربية الذي انطلق للمرة الأولي من برلين‏.‏

وأشار مركز السينما في بيان الجائزة إلي أن حفظي في عام2018 أصبح أصغر رئيس في تاريخ مهرجان القاهرة السينمائي الدولي, وكان عضوا في لجنة تحكيم مسابقة آفاق في الدورة الـ75 لمهرجان فينيسيا السينمائي الدولي, ويواصل عمله في إنتاج الأفلام السينمائية التي تحظي بالنجاح الجماهيري والنقدي, حيث شارك في إنتاج يوم الدين الذي جاء عرضه العالمي الأول في مهرجان كان السينمائي الدولي هذا العام, ومثل مصر في جوائز الأوسكار, وهي المرة الثالثة علي التوالي التي يمثل فيها فيلم من إنتاج حفظي مصر في الأوسكار بعد اشتباك وشيخ جاكسون, كما وقع الاختيار عليها ضمن قائمة الـ100 للأشخاص الأكثر تأثيرا في العالم العربي التي أطلقها مركز السينما العربية.

من جانبه عبر حفظي عن سعادته بالحصول علي هذا التكريم قائلا شرف كبير لي أن يتم تكريمي من خلال مؤسستين دوليتين مرموقتين مثل مركز السينما العربية ومجلة هوليوود ريبورتر, مشيرا إلي أن سنة2018 كانت عظيمة بالنسبة له علي المستوي المهني, معتبرا هذه الجائزة دافعا وإلهاما له من أجل تحقيق أهداف أكبر وأكثر.

الأهرام المسائي في

21.01.2019

 
 
 
 
 

«حفظي» شخصية العام السينمائية

كتب: ريهام جودة

حصل المؤلف والمنتج محمد حفظى على جائزة شخصية العام العربية السينمائية، التى يمنحها مركز السينما العربية من تقديم مجلة هوليوود ريبورتر، ومن المقرر أن يستلم «حفظى» جائزته ضمن فعاليات مهرجان برلين السينمائى الدولى، والذى يشهد مرور 5 سنوات على تأسيس مركز السينما العربية الذى انطلق للمرة الأولى فى برلين.

وقال المحلل السينمائى، علاء كركوتى، الشريك المؤسس فى مركز السينما العربية، فى تصريحات له: «محمد حفظى هو نموذج نادر لسينمائيين تتغير السينما بسببهم، حيث يتواجدون، فعلى سبيل المثال هناك موجة من السينمائيين الشباب ظهروا بسبب إيمان حفظى بهم ومنحهم الفرصة المناسبة، كذلك مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، أعيد إليه الحياة مرة أخرى بسبب إيمان السينمائيين داخل وخارج العالم العربى بحفظى نفسه، ما حققه حفظى فى 2018 استثنائى بالفعل فى مسيرة السينما المصرية والعربية ونعتز بتقديم الجائزة له».

وعبر حفظى عن سعادته بالتكريم قائلاً: «شرف كبير لى أن يتم تكريمى من خلال مؤسستين دوليتين مرموقتين مثل مركز السينما العربية ومجلة هوليوود ريبورتر، 2018 كانت سنة عظيمة لى على المستوى المهنى، وأعتبر هذه الجائزة دافعاً وإلهاماً لى من أجل تحقيق أهداف أكبر وأكثر».

وفى العام الماضى قدم مركز السينما العربية وهوليوود ريبورتر جائزة شخصية العام العربية السينمائية إلى عبد الحميد جمعة، رئيس مهرجان دبى السينمائى الدولى، ومسعود أمر الله آل على، المدير الفنى للمهرجان، وتأتى الجائزة ضمن استراتيجية مركز السينما العربية للترويج لصناعة السينما العربية على المستوى الدولى، ودعم صُناع السينما العربية، ويحتفل مركز السينما العربية هذا العام بمرور 5 سنوات على تأسيسها.

المصري اليوم في

21.01.2019

 
 
 
 
 

مروة زين تشارك في مهرجان برلين بـخرطوم أوف سايد

مني شديد

تشارك المخرجة السودانية مروة زين في قسم الفورم أو المنتدي في الدورة الـ‏69‏ من مهرجان برلين السينمائي الدولي المقرر إقامتها في الفترة من‏7‏ وحتي‏17‏ فبراير المقبل‏,‏ بفيلمها الوثائقي الطويل الأول خرطوم أوف سايد‏.‏

وأعلنت إدارة المهرجان أنه وقع عليه الاختيار ضمن39 عملا في الدورة49 للمنتدي الذي ينظمه المهرجان, وقامت مروة زين بتصوير الفيلم في السودان عن فريق كرة القدم النسائية, حيث ترصد من خلال الفيلم التحديات التي تواجهها السيدات المشاركات في هذا الفريق في ظل دولة تواجه أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية.

وتعتبر مروة زين هذا الفيلم فيلما شخصيا يعبر عن جرأتها وصراخها وضحكاتها ولكن من خلال هؤلاء السيدات في فريق كرة القدم, وهو إنتاج مشترك بين السودان والنرويج والدنمارك, وتم تصويره بالكامل في الخرطوم, وحازت عنه علي عدد من منح الدعم خلال مراحل العمل المختلفة.

وتعد المخرجة من صناع الأفلام الواعدين في مصر خلال السنوات الأخيرة, حيث ولدت في السعودية, لكنها عاشت حياتها وتربت في مصر, ودرست الهندسة الكيميائية في جامعة القاهرة لمدة3 سنوات, ثم تركتها من أجل السينما, وتخرجت في المعهد العالي للسينما في عام2009, وكان مشروع تخرجها عبارة عن فيلم قصير بعنوان لعبة مقتبس عن قصة لنلعب لعبة للكاتب الإيطالي ألبرتو مورافيا وشاركت به في أكثر من30 مهرجانا وفي ركن الفيلم القصير في مهرجان كان عام2010, وحازت علي عدد من الجوائز منها جائزة أفضل فيلم روائي قصير في المهرجان القومي للسينما المصرية, وجائزة التحكيم في مهرجان الصورة الحرة, وجائزة لجنة التحكيم كأفضل فيلم روائي قصير في مهرجان الإسماعيلية الدولي, وجائزة أفضل فيلم روائي قصير من مهرجان جولدن بول بتركيا.

وحظي فيلمها الروائي القصير أسبوع ويومين بعرضه العالمي الأول في مسابقة المهر العربي للأفلام القصيرة بمهرجان دبي السينمائي الدولي في2016, ووقع الاختيار عليه للمشاركة في أكثر من22 مهرجانا, وقامت ببطولته الفنانة ياسمين رئيس وعمرو صالح.

ومن أعمالها أيضا فيلم روائي قصير بعنوان سلمي وفيلم وثائقي قصير عن المصورة الفلسطينية المصرية راندا شعث, وعملت كمساعد مخرج منذ عام2007 مع العديد من المخرجين منهم داود عبد السيد, وخيري بشارة, وهالة خليل, وشادي الفخراني, وعمرو عرفة, وأحمد فوزي.

الأهرام المسائي في

22.01.2019

 
 
 
 
 

فيلم عراقي خرج من غبار معركة الموصل يمثل العرب في مهرجان برلين السينمائي

المصدروداد الرنامي – إرم نيوز

كشفت إدارة مهرجان برلين السينمائي الدولي، اليوم الثلاثاء، عن أبرز ما يميز دورته الـ 69، فيما يمثل السينما العربية فيلم عراقي خرج من تحت غبار حرب الموصل.

وهذه الدورة هي آخر دورة يترأسها ديتر كوسليك، الذي سيسلم مهامه بعد 18 عامًا في هذا المنصب للإيطالي كارلو شاتريان، رئيس المهرجان السينمائي “بلوكرانو” السويسرية.

وتنطلق فعاليات المهرجان في السابع من شباط/فبراير المقبل، وتستمر حتى السابع عشر من الشهر ذاته، حيث يشارك في الدورة الحالية 400 فيلم، 17 منها في المسابقة الرسمية للأفلام الطويلة.

ويتوزع باقي الأفلام على مختلف الفئات التي يقدمها المهرجان، من بينها فئة “جيل مهرجان برلين” التي تضم هذا العام 62 فيلمًا، ضمنها الفيلم العراقي الأمريكي “موصل980″، كأبرز ممثل للسينما العربية هذه السنة.

وسيشهد المهرجان العرض العالمي الأول للفيلم، وهو للمخرج العراقي الشاب علي محمد سعيد، وتدور أحداثه حول محنة النساء الإيزيديات، اللواتي تعرضن للاختطاف على أيدي عصابات داعش بعد سيطرتهم على مدينة الموصل عام 2014.

وصور الفيلم في ظروف صعبة جدًا حسب تصريحات سابقة لمخرجه، وسط الكثير من الجثث المنتشرة بالموصل، ونجا طاقمه من عبوتين ناسفتين، ناهيك عن الظروف المادية الصعبة للإنتاج.

وتترأس الممثلة الفرنسية جولييت بينوش لجنة تحكيم الأفلام الطويلة لمهرجان برلين السينمائي، والمكونة من الناقد الأمريكي جوستين تشانغ، والممثلة الألمانية ساندرا هولر، والمخرج والمنتج الشيلي سيباستيان ليليو، والمنتجة البريطانية ترودي ستيلر، وأمين قسم السينما في وزارة الشؤون البلدية الأمريكية راجيندرا روي.

ويكرم المهرجان هذه السنة ضمن فعالياته الممثلة البريطانية شارلوت رامبلينغ، بمنحها الدب الذهبي الشرفي عن مسيرتها الفنية التي تجاوزت الـ 100 دور بين السينما والتلفزيون، وهي من الضيوف الدائمين للمهرجان.

كما أنها ترأست سنة 2006 لجنة تحكيمه، وفازت سنة 2015 بالدب الفضي لأفضل ممثلة عن دورها في فيلم “45 عامًا”.

إرم نيوز الإماراتية في

29.01.2019

 
 
 
 
 

رئيس مهرجان برلين السينمائي يكشف فعاليات هذا العام

برلين - د ب ا:

كشف رئيس مهرجان برلين السينمائي، ديتر كوسليك، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل برنامج المهرجان في نسخته الـ69، التي سوف تكون آخر نسخة يشرف عليها بعدما شغل هذا المنصب لمدة 18 عاما.

ويتنافس 17 فيلما على أبرز جوائز المهرجان وهي جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم.

ويسلم كوسليك مهام منصبه كرئيس لأكبر مهرجان سينمائي في العالم العام المقبل للإيطالي كارلو شاتريان، الذي يترأس المهرجان السينمائي في لوكرانو.

وقام كوسليك خلال توليه مهام منصبه بأعمال توسعية شملت إضافة أقسام تهدف لتعزيز صناعة الأفلام الناطقة باللغة الألمانية، وإنشاء صندوق لتمويل السينما في المناطق التي تواجه صعوبة في تمويل الأفلام، بالإضافة إلى تدشين مبادرة لتعزيز التعاون الدولي في مجال الإنتاج السينمائي.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات مهرجان برلين في 7 فبراير المقبل، وتستمر لمدة 10 أيام.

الشروق المصرية في

29.01.2019

 
 
 
 
 

المخرجات يخطفن الأضواء في مهرجان برلين السينمائي

المصدر: برلين - د.ب.أ

يعتقد ديتر كوسليك، مدير مهرجان برلين السينمائي، أن المهرجان يعتبر في الصدارة، فيما يتعلق بالمساواة بين الجنسين في الترشيحات.

وفي الوقت الذي واجهت فيه مهرجانات سينمائية أخرى، وبصورة خاصة كان وفينيسيا، غضبا لقلة التمثيل النسائي في منافساتها، نجد أن تقريبا نصف الأفلام التي سوف تتنافس على أبرز جوائز مهرجان برلين الشهر القادم من إخراج مخرجات.

وقال كوسليك، الذي يتنحى هذا العام عن منصبه الذي تولاه منذ 18 عاما" فيما يتعلق بالمرأة؛ نحن في المقدمة".

ومن بين 17 فيلما تتنافس في المسابقة الرسمية بالمهرجان، هناك سبعة أفلام من إخراج مخرجات، ومنها فيلم الافتتاح" ذا كايندنس اوف سترينجرز" للمخرجة الدنماركية لوني سشيرفيج.

وأضاف كوسليك للمراسلين الأجانب في برلين" هذا أكثر من ذي قبل".

وكان النقاد قد اتهموا في أغسطس الماضي مهرجان فينيسيا السينمائي بـــ"الذكورية السامة" عقب أن اختار للعام الثاني على التوالي مخرجة واحدة فقط لتدخل المنافسة بين 21 فيلما على الأسد الذهبي، أبرز جوائز المهرجان.

وبدا أن الانتقادات مماثلة للجدل الذي أثير حول مهرجان كان في الأعوام الأخيرة، حيث يتعرض المهرجان بصورة متكررة للانتقاد لكونه نادي" الرجال".

وتعرض منظمو كان بصورة خاصة للانتقادات لاختيارهم عددا صغيرا نسبيا من المخرجات في السباق على جائزة السعفة الذهبية، إحدى أبرز الجوائز في عالم السينما.

وجاءت حركة "مي تو" (أنا أيضا)، التي تبعت الغضب الناجم عن الكشف عن أعمال التحرش الجنسي في عالم الترفيه، لتزيد الضغط الذي تتعرض له أبرز المهرجانات السينمائية في العالم.

وحاول مهرجان كان التغلب على الاتهامات بالتمييز والتحرش الجنسي في قطاع السينما من خلال تدشين خط ساخن لاستقبال مكالمات كل من يريد الإبلاغ عن أي سلوك مشين.

كما أنه قام باستضافة مسيرة لـ82 من أبرز الشخصيات السينمائية على السجادة الحمراء التي يشتهر بها المهرجان لإبراز أهمية النساء في القطاع السينمائي، وخلال العامين الماضيين، ضمت قائمة الأفلام الـ21 التي تتنافس على جائزة السعفة الذهبية أفلاما لثلات مخرجات.

ويبدو أن العادات القديمة تختفي بصعوبة في مدينة كان الفرنسية الواقعة على البحر المتوسط.

وخلال عام 2015، اندلعت الفضيحة التي أطلق عليها "شو جيت" عندما تم منع مجموعة من النساء من دخول العرض الأول للفيلم الأمريكي الذي يحكي قصة سيدتين سحاقيتين"كارول" وذلك لعدم إرتدائهن أحذية بكعوب مرتفعة، والتي تعد جزءا من الملابس التي يجب أن ترتديها النساء لدى حضور العروض الأولى لأفلام في المهرجان.

وفي رد فعل احتجاجي على ما حدث، قامت كل من جوليا روبرتس، وكريستين ستيوارت، وسوزان ساراندون، في العام التالي بالتمرد على قاعدة ارتداء أحذية بكعوب مرتفعة بالسير على السجادة الحمراء حافيات القدمين.

يشار إلى أن مخرجة واحدة وهى جين كامبيون فازت بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان طوال تاريخه الممتد منذ أكثر من 70 عاما.

وفازت المخرجة النيوزيلدنية بالجائزة عام 1993 عن فيلم "ذا بيانو"، وتشاركت في الجائزة مع المخرج الصيني تشين كايجي عن فيلم"فاير ويل ماي كونكوبي".

وعلى النقيض، فازت المخرجات كلاوديا للوسا من بيرو، والديكو انيدي من المجر، وادينا بينتيلي من رومانيا، بجائزة الدب الذهبي، في مهرجان برلين، خلال العقد الماضي، اثنان منهما في آخر عامين، وفازت أربع مخرجات بجائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيسيا منذ عام 1949.

وجاءت الهجمات حول المساواة بين الجنسين في ظل منافسة شرسة بين المهرجانات للحفاظ على هيبتها كمهرجانات سينمائية كبيرة.

ويحاول مهرجان فينيسيا الاستفادة من حقيقة أنه يقام بعد حفل الأوسكار، حيث يبذل جهدا لتنحية كان عن قمة المهرجانات.

وتمر المهرجانات الكبرى بعملية إعادة تشكيل سريعة للسينما، في ظل صعود منصة عرض الأفلام، وخاصة نيتفلكس.

وبالإضافة لذلك، اضطر كل من مهرجان فينيسيا، وكان للانضمام للمهرجانات الأخرى في أنحاء العالم، والتي تشمل مهرجان برلين، للمطالبة بالمساواة بين الجنسين.

وعلى الرغم من أن الطلب لا يشمل تخصيص حصة للسيدات خلال عملية اختبار أفلام المهرجان، إلا أنه يشمل طلب المزيد من الشفافية.

وانضم كوسليك لنظرائه في كان وفينيسيا بالإضافة لعدد من المخرجات والممثلات في التحذير من تعمد اختيار مخرجات في مسابقات المهرجانات الرئيسية.

وقال كوسليك "إنه أمر خطير" مضيفا، "ليس من المنطق وضع برنامج لاختيار أفلام النساء، هكذا تنهي مسيرتك".

الشروق المصرية في

30.01.2019

 
 
 
 
 

17 فيلماً تتنافس على الدب الذهبي لـ«مهرجان برلين»

المصدر: برلين - د.ب.أ

كشف رئيس مهرجان برلين السينمائي ديتر كوسليك، أمس، عن تفاصيل برنامج المهرجان في نسخته الـ69، التي ستكون آخر نسخة يشرف عليها بعدما شغل هذا المنصب لمدة 18 عاماً.

ويتنافس 17 فيلماً على أبرز جوائز المهرجان وهي جائزة الدب الذهبي لأفضل فيلم.

ويسلم كوسليك مهام منصبه كرئيس لأكبر مهرجان سينمائي في العالم العام المقبل للإيطالي كارلو شاتريان، الذي يترأس المهرجان السينمائي في لوكرانو.

وقام كوسليك خلال توليه مهام منصبه بأعمال توسعية، شملت إضافة أقسام تهدف لتعزيز صناعة الأفلام الناطقة باللغة الألمانية، وإنشاء صندوق لتمويل السينما في المناطق التي تواجه صعوبة في تمويل الأفلام، بالإضافة إلى تدشين مبادرة لتعزيز التعاون الدولي في مجال الإنتاج السينمائي.

ومن المقرر أن تبدأ فعاليات مهرجان برلين في السابع من فبراير المقبل وتستمر 10 أيام.

الإمارات اليوم في

30.01.2019

 
 
 
 
 

«برلين السينمائي»: النساء في المقدمة

المصدر: برلين - د.ب.أ

يرى مدير مهرجان برلين السينمائي، ديتر كوسليك، أن المهرجان يعد في الصدارة، في ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين في الترشيحات.

وفي الوقت الذي واجهت فيه مهرجانات سينمائية أخرى، وبصورة خاصة «كان» و«فينيسيا»، انتقادات لقلة التمثيل النسائي في منافساتها، يطل نصف الأفلام التي ستتنافس في أبرز جوائز مهرجان برلين، بدورته الـ69، الشهر المقبل، من إخراج سيدات.

وقال كوسليك، خلال مؤتمر صحافي أمس: «في ما يتعلق بالمرأة؛ نحن في المقدمة».

ومن بين 17 فيلماً تتنافس في المسابقة الرسمية في «برلينالي»، هناك سبعة أفلام لمخرجات، ومنها فيلم الافتتاح «ذا كايندنس أوف سترينجرز»، في السابع من فبراير المقبل.

وكان النقاد قد اتهموا، في أغسطس الماضي، مهرجان فينيسيا السينمائي بـ«الذكورية السامة»، عقب اختياره للعام الثاني على التوالي مخرجة واحدة فقط، لتدخل المنافسة بين 21 فيلماً.

وبدا أن الانتقادات مماثلة للجدل الذي أثير حول مهرجان كان في الأعوام الأخيرة، حيث يتعرض المهرجان بصورة متكررة للانتقاد، لكونه نادي «الرجال».

الإمارات اليوم في

31.01.2019

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2019)