كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

السينما يقدمها: حسام حافظ

المسموح والممنوع.. في مهرجان القاهرة السينمائي

بيان من الفنانين يطالب بإعادة فيلم "آخر أيام المدينة" للمسابقة الدولية

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي

الدورة الثامنة والثلاثون

   
 
 
 
 
 

أصدر ما يزيد علي 300 من فناني ونقاد السينما بياناً حول استبعاد فيلم "آخر أيام المدينة" عبروا خلاله عن انزعاجهم البالغ من قرار مهرجان القاهرة. خاصة ان المخرج تامر السعيد اعتذر للعديد من المهرجانات العربية مثل دبي وقرطاج من أجل عرض فيلمه في مهرجان مصر. ولكن مهرجان الوطن خذل المخرج الشاب وعاقبه بما لا يستحق والأغرب من ذلك لم يعاقب الفيلم المغربي الفرنسي "ميموزا" الذي تم عرضه في 12 مهرجانا ومازال مشاركاً في المسابقة الرسمية للمهرجان!! 

أكد البيان ضرورة دعم الأفلام المصرية كهدف أصيل لمهرجان القاهرة الذي تحول إلي جهة غير مسئولة وغير مدركة لدورها لذلك يطالب الموقعون بإعادة الفيلم للمسابقة الرسمية للمهرجان. ومن الموقعين علي البيان: داود عبدالسيد وعلي بدرخان وخيري بشارة ومجدي أحمد علي وأسامة فوزي ومدحت العدل وعماد أبوغازي وكاملة أبوذكري وأحمد عبدالله وسامي السيوي وأنسي أبوسيف وشريف البنداري وهالة لطفي وعرب لطفي وكريم حنفي وصفاء الليثي وأمل الجمل وأمل رمسيس وعايدة الكاشف ومحمود لطفي ونورا أمين وعشرات غيرهم. ويلاحظ ان المخرجة الكبيرة كاملة أبوذكري مخرجة فيلم الافتتاح "يوم للستات" تضامنت مع حق المخرج تامر السعيد في عرض فيلمه في المسابقة الدولية. 

وكان مهرجان القاهرة السينمائي قد ذكر في بيان رسمي ان الناقد يوسف شريف رزق الله المدير الفني للمهرجان شاهد الفيلم في مهرجان برلين وأعجبه ولهذا السبب قرر اشراكه في برنامج "افاق السينما العربية" ولكن المخرج تامر السعيد طلب عرضه في المسابقة الرسمية ووافق رزق الله علي ذلك بشرط عدم عرض الفيلم في مهرجانات أخري. فوافق المخرج ولكنه قال إنه اتفق مع بعض المهرجانات لعرضه "ثلاثة أو أربعة" ولكن المهرجان فوجئ بعرض الفيلم في "قرابة" العشرة مهرجانات جميعاً يسبق عرض مهرجان القاهرة لذلك قررت إدارة المهرجان رفع الفيلم من قائمة أفلام المسابقة الرسمية. 

وقالت الناقدة صفاء الليثي عضو لجنة اختيار أفلام مهرجان القاهرة: لقد أحسست بالفخر بعد مشاهدة فيلم "آخر أيام المدينة" للمخرج تامر السعيد. وقلت أخيراً يوجد فيلم مصري مشرف ينافس بقوة في المسابقة الرسمية. وقمت باختيار الفيلم بحماس. وعدم إدراجه ضمن أفلام المسابقة يمثل احباطاً لي لأن رأيي ورأي الزملاء لم يحترم.. واعتقد أن المشاهد المصري من حقه رؤية أحداث الأفلام قبل أن تعرضها المهرجانات العربية الأخري.. انني أطالب بإعادة الفيلم ليمثل مصر في المسابقة الرسمية لمهرجان القاهرة. 

وأوضح المخرج أمير رمسيس موقفه وقال: أتمني ان يعرض الفيلم في مهرجان القاهرة ولو خارج المسابقة. ولا أري ان لائحة المهرجان تمنع عرض الفيلم ولا يوجد مهرجان يعمل باللائحة فقط وإلا كنا أتينا بموظف من وزارة الثقافة لإقامة المهرجان. كذلك أري ان تصرف إدارة المهرجان به شيء من الغضب الذي لم أكن أتمني أن يكون بهذا الشكل. وأري ضرورة عرض الفيلم ولو خارج المسابقة ليشاهده الجمهور المصري. 

.. وتعليق من د . أمل الجمل

هل يمكن استبعاد الفيلم الأجنبي كما حدث مع المصري؟

تذكرت رأي المخرج ستيفن ناتنسون الداعي للتضامن مع السينما العربية وحزنت عندما قارنته بقرار رئيس مهرجان القاهرة السينمائي الغامض باستبعاد الفيلم المصري "آخر أيام المدينة" لتامر السعيد من مسابقة المهرجان القاهري في حين تفتح الأبواب وتسخر كافة الأساليب الترويجية والتسويقية أمام الأفلام الأجنبية. وكأنهم يُعاقبون المخرج المصري المستقل تامر السعيد الذي قدم في فيلمه "آخر أيام المدينة" أنشودة رثاء عذبة وجميلة وعمل بصري موسيقي يأخذ القلب عن مدينتنا "القاهرة" والذي عُرض في برلين بقسم موزاي للمسابقة الدولية ونال جائزة "كاليجاري" ومن تلك اللحظة بدأت رحلة الفيلم الطويلة مع الجمهور الأجنبي والمهرجانات الدولية مثله مثل أي فيلم أجنبي يتميز بمستوي فني وفكري عالِ. 

ورغم ذلك عندما واتته الفرصة للعرض في بلده ولأهله فإن مسؤولي مهرجان القاهرة السينمائي فضلوا عليه الفيلم الأجنبي وتحيزوا للأخير واستخدموا معايير مزدوجة ومازالوا يتساهلون مع الأجنبي حتي لو كان تم عرضه تجارياً في بعض المناطق العربية وهو ما يتضح من الأفلام المختارة للمشاركة بالمسابقة الدولية للقاهرة فالأسباني "ميموزا" عرض في أكثر من 15 مهرجانا وعرضا تجارياً في لبنان يوليو الماضي؟ والجزائري "حكايات قريتي" عُرض بمهرجان عنابة ببلاده. في حين عُرض الصربي "زوجة طيبة" في 19 مهرجان قبل القاهرة. فلماذا سياسة الكيل بمكيالين؟؟ وأيهما أحق بالرعاية والدعم» الفيلم المصري الذي يصارع من أجل البقاء أم الفيلم الأجنبي؟ هل قرار ماجدة واصف رئيس القاهرة السينمائي باستبعاد فيلم "آخر أيام المدينة" كان يمكن أن يصدر بحق فيلم أجنبي؟ وإذا حدث بالفعل فكيف سيكون رد فعل صُناع الفيلم الأجنبي؟ أليس من حقهم رفع الأمر إلي اتحاد المنتجين الدولي وتقديم شكوي ضد القاهرة السينمائي الدولي الذي يتراجع عن قراراته ووعوده والتزاماته. ويتخلي عن تطبيق عادل وشفاف للائحة؟ 

لم تعد القضية تقف عند حدود فيلم "آخر أيام المدينة". لكنها تتعلق بكل فيلم مصري علي مستوي فني عال أُنتج خارج شروط ومنظومة السوق التجاري القاسية التي تقتل أي فن مغاير. وهذا يحدث منذ سنوات والنماذج عديدة منها "الأبواب المغلقة" لعاطف حتاتة الذي اشترطوا عليه عدم المُشاركة في سالونيك. فرفض المخرج المساومة. وتكرر الأمر مع آخرين ومنهم المخرج الكبير داوود عبد السيد. فهل نقضي علي الفيلم المحلي كما سبق وقضينا علي القطن المصري طويل التيلة والأرز المصري والسكر المصري والصناعة والزراعة المصرية.. 
السؤال الأخير» هل فات الأوان أن يُصلح منظمو المهرجان خطأهم ويعيدوا الفيلم إلي المسابقة الدولية؟ من الواضح أن اللوائح تسمح لان الفيلم لم يخالفها إطلاقاً. وفكرة أن يتواجد ثلاثة أفلام مصرية داخل المسابقة ليس أمرا استثنائيا. ولا يخالف اللائحة فالمهرجانات العريقة أحيانا تشارك بأربعة أفلام. كما أنه يمكن زيادة عدد أفلام المسابقة إلي 17 أو إلي 20. 

أبيض وأسود .. صورة مصر

اندهشت من قرار مهرجان القاهرة باستبعاد فيلم "آخر أيام المدينة" من المسابقة الرسمية. وسبب الدهشة ان الناقد الكبير يوسف شريف رزق الله مدير المهرجان كان متحمساً للفيلم بعد مشاهدته في مهرجان برلين في فبراير الماضي. وقال البيان الصادر عن المهرجان إن الفيلم عرض في "قرابة" 10 مهرجانات قبل مهرجان القاهرة. والحقيقة ان عرض الأفلام علي هامش المهرجانات "وليس في المسابقة الرسمية" يخدمها في الجانب الدعائي فقط. ولكن في حالة فيلم تامر السعيد اشراك فيلمه في مسابقة مهرجان القاهرة يخدم صورة مصر السياسية والفنية أمام ضيوف المهرجان وأمام العالم أيضاً.

ولابد فى البداية من التأكيد علي قيمة وقامة الناقد والإعلامي الكبير يوسف شريف رزق الله. فهو علي المستوي الإنساني مثال للرقي والتحضر وعلي مستوي الخبرة السينمائية علي قمة خبراء السينما في بلدنا كما أنه من أكثر النقاد خدمة للثقافة السينمائية. وعن طريق التليفزيون جعل أسماء مثل "كان" و"الأوسكار" مثل شهرة فريقى ريال مدريد وبرشلونة في أوساط الشباب.. لذلك فإن موقفه من فيلم "آخر أيام المدينة" فتح الباب للقول بتدخلات أمنية لمنع الفيلم للاساءة لهامش الحريات في مصر.. وهو أمر كنا في غني عنه لو أدركنا "المعني السياسي" لإشراك مثل هذا الفيلم في مسابقة مهرجان القاهرة .. هل نستطيع القول إن مهرجان القاهرة ناجح سينمائياً وفاشل سياسياً !! .

من ناحية أخري لابد من التذكير بأننا نعيش في مصر أجواء معركة حقيقية ضد قوي الظلام والتطرف ولم يتم حسم تلك المعركة والدليل دعوة التظاهر والخروج إلي الشوارع في 11 نوفمبر. 
إلي جانب الأزمة الاقتصادية الخانقة والتي تحتاج فتح الأبواب السياسية والفنية للتخفيف من حدتها.. أضف إلي ذلك ان مؤتمرا ضخماً من أجل الشباب أقيم منذ أيام في شرم الشيخ من أجل دعم وتشجيع الشباب في جميع المجالات وإذا بمهرجان القاهرة يغلق بابه في وجه واحد من شباب هذا الوطن اسمه تامر السعيد فهل رسالة مؤتمر شرم الشيخ لم تصل حتي الآن لمهرجان القاهرة؟

نقطة أخيرة لا تقل أهمية وهي ضرورة احترام قرار لجنة المشاهدة باختيار الفيلم لدخول مسابقة المهرجان. لذلك اتمني من د.ماجدة واصف وأستاذنا يوسف شريف رزق الله إعادة النظر في قرار منع الفيلم. عن طريق الحوار والمناقشة الهادئة مع كافة الأطراف داخل إدارة المهرجان.

الجمهورية المصرية في

02.11.2016

 
 

إلهام شاهين تطلق البوستر التشويقى لفيلم "يوم للستات"

كتب محمد زكريا

أطلقت النجمة إلهام شاهين البوستر التشويقي لفيلم "يوم للستات"، وذلك قبل أسبوعين من عرضه فى افتتاح مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، حيث ينافس الفيلم في المسابقة الدولية بالدورة الـ38 من المهرجان فى الفترة من 15 إلى 24 نوفمبر.

وويظهر البوستر عبارة عن حمام سباحة ممتلئ برجال موزعين بشكل عشوائي وكأنهم يتصارعون على شىءٍ ما، وعلى الرغم من كون عنوان الفيلم يوم للستات، فإن البوستر يوضح أنه ليس عن النساء فقط، وشهدت الدورة الـ60 من مهرجان لندن السينمائي، فى شهر اكتوبر الماضى العرض العالمي الأول للفيلم الذي عُرض ضمن قسم Debate Strand.

تدور قصة "يوم للستات" في حي شعبي بالقاهرة، حيث يخصص مركز الشباب يوماً خاصاً لنساء الحي في حمام السباحة. ومع إقبال النساء والفتيات على استخدام حمام السباحة، تتوالى سلسلة من الأحداث التي تغير نظرتهن لأنفسهن، وللحياة كلها.

"يوم للستات" بطولة وإنتاج إلهام شاهين، وإخراج كاملة أبو ذكرى، تأليف هناء عطية، مديرة التصوير نانسي عبد الفتاح، ستايليست إيناس شاهين، ويشارك في بطولته نيللي كريم، ناهد السباعي، هالة صدقي، رجاء حسين وشيماء سيف، بالإضافة إلى النجوم محمود حميدة، فاروق الفيشاوي، أحمد الفيشاوي، إياد نصار وأحمد داود.

اليوم السابع المصرية في

02.11.2016

 
 

إلهام شاهين: اعتذرت عن مشاركة «يوم للستات»

في مهرجانات خارجية احتراما لـ«القاهرة السينمائي»

عمرو محمد

قالت الفنانة إلهام شاهين، عضو لجنة تحكيم المسابقة العربية للأفلام المشاركة بمهرجان القاهرة السينمائي، إن «المهرجان يمر بظروف صعبة هذا العام، ويجب علينا الوقوف بجانبه في ظل هذه الظروف».

وأضافت «شاهين»، في مداخلة هاتفية لبرنامج «هنا العاصمة»، المذاع على فضائية «سي بي سي»، مساء الثلاثاء، أن الدكتورة ماجدة واصف، رئيس مهرجان القاهرة السينمائي، والناقد يوسف شريف رزق الله، المدير الفني للمهرجان طلبوا منها عدم مشاركة فيلمها الجديد «يوم للستات»، في أية مهرجانات خارجية، قائلة: «وافقت احترامًا لمشاركة الفيلم في مهرجان القاهرة».

وأكدت أن أي مهرجان سينمائي يجب أن يعرض الأفلام المشاركة به لأول مرة، موضحة أنها اعتذرت عن مشاركة فيلمها «يوم للستات»، في مهرجانات قرطاج، ومونبيلييه، ودبي، وأنها وافقت على مشاركته بمهرجان لندن السينمائي خارج المسابقة الرسمية؛ حتى يتسنى عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي.

ومن المقرر أن تنطلق فعاليات الدورة الـ38 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولي، فى الفترة من 15 حتى 24 نوفمبر المقبل، بمشاركة 16 فيلمًا بينها فيلمان مصريان «يوم للستات»، و«البر التانى»، كما يشارك الفيلم الإنجليزى «فلورانس فوستر جنكيز»، والفيلم الكندي «إنها فقط نهاية العالم»، والفيلم الفلبينى «الأم رزوا»، والفيلم الإسباني «ميموزا»، والفيلم الصربى «on the milk road»، والفيلم الأمريكى «رجل متعدد الاستخدامات»، والفيلم الألمانى «طونى أردمان»، والفيلم الأمريكى «أين الغزوة المقبلة».

الشروق المصرية في

02.11.2016

 
 

ماجدة واصف‏:‏ التوقيعات لن تعيد آخر أيام المدينة إلي القاهرة السينمائي

شريف نادي

أكدت د‏.‏ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة السينمائي أن محاولات جمع التوقيعات لعودة فيلم آخر أيام المدينة إخراج تامر السعيد والذي كان مقررا عرضه في الدورة‏38‏ قبل أن تتم الإطاحة به بسبب مشاركته في مهرجانات أخري‏,‏ لن تجدي خاصة أن قرار خروجه من المسابقة الرسمية كان نهائيا ولا عودة فيه‏,‏ وأن استبعاده ليس لكوننا نحب أو نكره فيلما بعينه‏,‏ ولكن لأن هناك أمورا وقعت كان لا ينبغي أن تحدث‏,‏ وإذا كان هناك خطأ فهو لأننا قبلنا الفيلم من البداية خاصة أنه شارك في عدة مهرجانات‏.‏

وأضافت في تصريحات لـالأهرام المسائي أنها تحدثت مع رئيس اتحاد المنتجين الدوليين ومدير مهرجان كان للتحدث حول هذا الأمر وكان رأيهم مطابقا لموقف المهرجان, مؤكدة أنه لا توجد أي مشكلة مع العمل وإلا كنا لن نقبله منذ البداية, ولكن كان عليه أن يعي جيدا قيمة المكان وأهميته, واحترامه, وكلنا نسعي في الوقت الحالي لأن نعيد لهذا المهرجان مكانته واحترامه والالتزام بلوائحه, وبالتالي فإن مسألة عودته باتت منتهية خاصة أن برنامج المهرجان في المطبعة حاليا.

وحول تضامن كاملة أبو ذكري مخرجة فيلم يوم للستات بطولة إلهام شاهين والمشارك في المسابقة الرسمية للمهرجان أيضا, قالت إن كاملة لم يتم توضيح الأمر لها بشكل جيد, خاصة أن إدارة المهرجان حرمت فيلم يوم للستات من المشاركة في أي مهرجان آخر حتي يعرض في مهرجان القاهرة, ولهذا كان من الأولي لفيلم مصري أن يحتفظ لبلده بالعرض الأول.

وكان عدد من المخرجين والفنانين قاموا بحملة توقيعات لعودة الفيلم مرة أخري إلي المسابقة الرسمية بالمهرجان بعد استبعاده, وكان بينهم داود عبد السيد, خيري بشارة, علي بدرخان, مجدي أحمد علي, أسامة فوزي, مدحت العدل, عماد أبو غازي, أحمد عبد الله, وعمرو سلامة.

الأهرام المسائي في

02.11.2016

 
 

على إدريس: اختيار «البر التانى»

لتمثيل مصر فى مهرجان القاهرة تتويجا لـ 30 سنة سينما

عبر المخرج المتميز على ادريس على سعادته الكبيرة باختيار فيلمه «البر التانى» لمشاركته فى المسابقة الرسمية فى الدورة 38 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى الذى يعقد فى الفترة من 15 الى 24 نوفمبر الحالى وتناقش احداثه قضية الهجرة غير الشرعية والمخاطر التى يتعرض لها ابناؤنا من خوض هذه الرحلة وما سيقابلهم من اهوال قد تؤدى بهم الى الموت.

وقال على إدريس فى تصريحات خاصة : مهرجان القاهرة السينمائى هو أحد وأهم و أقدم الفعاليات السينمائية بالعالم العربي، وله مكانة دولية كبيرة ومميزة، وكونى أشارك فى مسابقة المهرجان هذا فخر وشرف كبير لنا ان يمثل الفيلم مصر وعلى المستوى الشخصى اعتبره نوعا من التتويج لمجهودى فى السينما ولكل العاملين فى الفيلم ، فأنا عملت مساعد اخراج لمدة 15 عاما وأعمل مخرجا من 15 عاما ، فكل الحمد والشكر لله ان 30 سنة سينما أثمرت عن تقديم فيلم يمثل مصر فى أكبر مهرجاناتها وهذا فى حد ذاته تكريم وأتمنى ان يحقق الفيلم الرسالة التى تحمسنا لها ويتوج مجهود عامين باعجاب الجمهور وكل من يشاهده.
وأكد على إدريس أن الرسائل التى يقدمها الفيلم كثيرة ولكنها تتلخص فى ان الوطن لابد أن يحتمل بكل ما فيه، لان الانسان من غير وطن لا يساوى شيئا فلا انسان من غير وطن ، فالوطن بكل ما فيه من مشاكل وهموم وزحمة وتزاحم هو وطن لاننا فى وطن به طمأنينة وأمان ، وهذا بخلاف الدول التى أصبح شعبها لاجئين ، والوطن ايضا لابد ان يساعدنا لان حبنا للوطن لابد ان يقابله حب الوطن لنا
.

وقال المخرج على إدريس ضاحكا سأكون فى هذا الفيلم مخرجا جديدا فالفيلم تم تصويره فى الاماكن الحقيقية لنقل الواقع لجمهور المشاهدين حيث ان جميع مشاهد الفيلم يتم تصويرها فى اماكنها الطبيعية سواء فى القرى او المحافظات من داخل منازل طبيعية وليست ديكورا ونقل كل التفاصيل عن معاناة هؤلاء الشباب وظروفهم الاقتصادية ومعيشتهم الحقيقية وداخل المراكب فى قلب البحر.

ويتابع الفيلم قصص مجموعة من الشباب المصرى بعد خروجهم من قراهم الفقيرة فى الريف المصرى، حيث جمعت بينهم محاولة الهجرة إلى إيطاليا بدون وثائق رسمية على متن سفينة صيد متهالكة، وعلى أضواء الساحل الإيطالى تشتعل آمالهم فى حياة أفضل لهم ولذويهم، بينما تتلاعب بهم أمواج غادرة باردة.

فيلم «البر التانى» تم تصوير جزء منه فى إسبانيا، بالإضافة إلى المشاهد التى تم تصويرها فى مصر بالأرياف وعلى ساحل البحر.

فيلم «البر التانى» من بطولة محمد علي، بيومى فؤاد، عبد العزيز مخيون، محمد مهران، عمرو القاضي، عفاف شعيب، خالد النجدى وحنان سليمان، وهو من تأليف زينب عزيز وإخراج على إدريس فى التعاون السادس بينهما.

15 سنة مساعد..و 15 إخراج

على إدريس بدأ مشواره مع السينما كمخرج مساعد فى العديد من الأفلام الهامة مثل طيور الظلام والنوم فى العسل، صعيدى فى الجامعة الامريكيةأما أول أفلامه كمخرج هو أصحاب ولا بيزنس، ، ثم تبعه بأفلام (رشة جريئة، التجربة الدنماركية، عريس من جهة أمنية)، كلام فى الحب، حريم كريم، مرجان أحمد مرجان، عصابة الدكتور عمر، الدادة دودوي، وبابا’ الثلاثة يشتغلونها

«بيليه» فى القاهرة ..

« وأحدث أفلام أمير كوستاريكا «فى درب التبانة»

تشهد الدورة 38 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى عرض باقة من الأفلام المتنوعة التى تشارك فى أقسام مختلفة، ونرشحها للمشاهدة؛ على رأسها الفيلم الأمريكى « بيليه .. مولد أسطورة» إخراج مايكل زيمباليست وجيف زيمباليست، الذى يُعرض فى «البانوراما الدولية»،

وترصد أحداثه، سيرة حياة نجم الكرة الشهير «بيليه»، وقصة صعوده الصاروخى من أحد الأحياء الفقيرة فى ساو باولو إلى قيادة البرازيل للفوز بأول بطولة كأس عالم وهو فى سن السابعة عشرة.
أما القسم الرسمى خارج المسابقة فيشهد عرض أحدث أفلام المخرج الشهير أمير كوستاريكا الذى يحمل عنوان «فى درب التبانة» وتروى أحداثه كيف يزدهر الحب ويعيش العاشق فى عزلة تمتد عبر الحرب
.

أما الفيلم الوثائقى «الصيف الأخير» إخراج لير أبيلانيز فيكتسب أهميته من كونه قصيدة حب فى السينما، حيث يحكى برقة متناهية قصة «ميجل أنجيل» عامل عرض أفلام، الذى ينظم العروض السينمائية الصيفية فى أسبانيا لعقود لكنه يفاجأ ــ خلال السنوات الأخيرة ــ زوال عصر الأفلام المعتمدة على شرائط السيلولويد العتيقة، وظهور آلات عرض رقمية باهظة الثمن بما يعنى أن هذا الصيف ربما يكون آخر صيف يمارس من خلاله عمله الرائع ويُعرض الفيلم فى قسم مهرجان المهرجانات، وهو القسم نفسه الذى يُشارك فيه المخرج اللبنانى أسد فولادكار بفيلم «بالحلال» الذى يمثل عودة للشاشة الكبيرة بعد فترة طويلة تفرغ خلالها لإخراج الدراما التليفزيونية.
وتدور الأحداث فى إطار كوميدى حول أربع قصص متداخلة أبطالها نساء ورجال ملتزمين بأحكام الإسلام، ويحاولون إدارة حيواتهم العاطفية ورغباتهم الحسية دون كسر أياً من قواعد دينهم، وصراعاتهم مع الحرمان فى أجواء طريفة ومأساوية
.

أفلام فى تكريم القلا والفخرانى

من ناحية اخرى : تشهد هذه الدورة تكريم النجم الكبير يحيى الفخرانى حيث يعرض له أكثر من فيلم منها: «عودة مواطن» و«للحب قصة أخيرة»، كما يكرم السينمائى الكبير حسين القلا ويعرض من انتاجه عدة أفلام منها «الكيت كانت» و «البداية» و«أرض الخوف».

الأهرام اليومي في

02.11.2016

 
 

إدارة المهرجان: أغلقنا ملف الفيلم نهائيًا

توابع أزمة «آخر أيام المدينة»

كتبت - دينا دياب:

كشفت أزمة منع عرض فيلم «آخر أيام المدينة» ضمن مسابقات الدورة الـ38 لمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، العديد من الأزمات داخل المهرجان، فالأزمة ليست فى عرض الفيلم أو منعه، لكنها فى ازدواجية القرارات المأخوذة داخل إدارة المهرجان، والتى تسببت فى إصدار بيان من السينمائيين بشأن هذا الفيلم بشكل خاص، وبشأن المهرجان بشكل عام.

البيان الموقع من 154 سينمائيًا رافضين موقف إدارة القاهرة السينمائى الدولى التعامل بهذا الشكل مع الفيلم، ورافضين فكرة اتخاذ قرار يترتب عليه مواقف والرجوع فى القرارات دون أى اعتبار.

< المخرج داوود عبدالسيد أول الموقعين على البيان، وصف قرار منع عرض الفيلم بالقرار «المرتبك»، من إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى، وقال إن إدارة المهرجان لم يكن عليها أن تأخذ القرار وتخبر المخرج بعدم المشاركة فى أى مهرجان آخر، إذا لم يكن لديها القدرة على عرض الفيلم.

وأضاف «عبدالسيد» أن الأزمة ليست فى منع عرض الفيلم أو قبول عرضه، ففى النهاية هذا أمر من شأن إدارة المهرجان ولجنة مشاهدة الأفلام ومن حقها أن توافق أو ترفض لكن الأزمة فى اتخاذهم قراراً يحرم صناع العمل من عرض الفيلم بالمهرجانات العربية وبالفعل كان من المقرر أن يعرض فى مهرجان قرطاج ومهرجان دبى، لكن المخرج رفض لارتباطه بمهرجان القاهرة السينمائى الدولى، لأن اللائحة ترفض عرض الفيلم فى مهرجان بنفس الإقليم، وكان من الممكن أن يكون لديه عروض متفق عليها من قبل. واختتم «عبدالسيد» قائلا: الالتزام هو الأزمة الحقيقية التى واجهت صناع الفيلم، وتواجه المهرجان الآن.

< المخرج على بدرخان أشار إلى أن توقيعه على هذا البيان هو اعتراض على التعامل بهذا الشكل مع الأفلام المشاركة فى المهرجان، وأضاف «بدرخان» أن الأزمة ليست فى كونه فيلمًا مصريًا أو عربيًا أو دوليًا فهذا الأمر كنا سنعترض عليه أيًا كانت جنسية الفيلم المشارك، وأضاف «بدرخان» أنه يجب التعامل مع النماذج الشابة فى مصر بشكل أكثر مرونة، ومساعدة المواهب الحقيقية فى الصعود والارتقاء لمستوى المشاركة فى المهرجانات، وأضاف أن مهرجان القاهرة السينمائى لابد أن تضاف له لجان خاصة بالشباب فقط على غرار الملتقى العربى وسينما الغد، وأن يولى اهتمامًا خاصًا بالمواهب، بالإضافة إلى أن ما حدث مع فيلم «آخر أيام المدينة» يجعل أى مبدع يفكر قبل المشاركة فى عرض الفيلم فى المهرجان، وهذه أزمة لأن مهرجان القاهرة السينمائى بالنسبة للمصريين هو أهم مهرجان سينمائى فى البلد إذا فقدوا المصداقية والأمل فيه، سيكون أثره سيئًا للغاية، ولذا أرجو النظر بشىء من المرونة.

<مهندس الديكور أنسى أبوسيف قال: إن توقيعه على البيان جاء بسبب استيائه الشديد لما قيل عن قرار مشاركة الفيلم والتراجع بشكل غريب، فكيف لمهرجان عالمى أن يتراجع فى قراراته بهذا الشكل، خاصة أن الفيلم حقًا تمثيل محترم للسينما المصرية، وكان الأولى بإدارة المهرجان أن تأخذ قرارًا بعرضه خارج المسابقة الرسمية من البداية احتفاء بأن هناك فيلمًا مصريًا «شرف مصر»، مثلما يحدث مع قائمة عرض الأفلام التى شاركت فى مهرجانات والتى تعرض على هامش المهرجان مثل "اشتباك"، و"حرام الجسد" وغيرهما، لكن القرار بعدم عرض الفيلم لأنه لم يخضع للائحة قرار ظالم.

يذكر أن البيان الذى أصدره السينمائيون تضمن عدة نقاط كان أبرزها انزعاجهم من عرض الفيلم فى المهرجان قبل أسابيع من موعد انطلاقه، وبعد أن قام المخرج بالاعتذار لبقية المهرجانات العربية التى طلبت الفيلم بالفعل مفضلاً أن يعرضه فى مهرجان مدينته التى يحتفى بها الفيلم.

وأشاروا فى البيان إلى مسئوليتهم فى دعم أحد صناع السينما المصرية الجدد الذى احتفى به كل مهرجان دولى ذهب إليه وأيضًا من مسئوليتنا تجاه مهرجان القاهرة الذى نعتز به كثيرا والذى يتحول بسبب قرارات كهذه إلى جهة غير مسئولة تتخلى عن دورها كواجهة لفن وثقافة البلد وكوسيلة لدعم وتشجيع المواهب الجديدة وتقديمها للجمهور، يتذرع منظمو المهرجان بأنهم لا يريدون مخالفة لائحته ولذا استبعدوا الفيلم، لكنهم تناسوا أن اللوائح تُوضع لتحقيق الأهداف السالفة الذكر، لا للقضاء على فيلم أو حرمانه من الوصول إلى جمهوره، وبالكلام عن اللوائح ينبغى التأكيد أن صناع الفيلم لم يخالفوا أى من لوائح المهرجان المنشورة على صفحته الرسمية ولم يشتركوا بالفيلم فى المسابقة الرسمية لأى مهرجان من المهرجانات الأربعة عشر الكبرى المشار إليها فى قائمة الـFIAPF، والمثير للدهشة أن منظمى مهرجان القاهرة السينمائى فى هذه الدورة فى الوقت الذى استبعدوا فيه فيلم «آخر أيام المدينة» - فجأة ومن دون مبرر - فإنهم قد وافقوا على ضم أفلام أجنبية أخرى شاركت فى نفس المهرجانات التى شارك فيها «آخر أيام المدينة» بل إن الفيلم المغربى الإسبانى «ميموزا» المشارك فى مسابقة المهرجان هذا العام قد عرض للجمهور فى بيروت فى يوليو الماضى فى حين أن المهرجان قد طالب منتجى الفيلم المصرى بعدم عرضه فى المنطقة العربية والتزم صناع الفيلم بذلك، فلماذا المعاملة بمكيالين؟ ولماذا يُحرم الفيلم المصرى من فرصة عرضه للجمهور فى مصر أو من فرصة الحصول على إحدى جوائز المهرجان؟ لماذا ترتكب مثل تلك الأخطاء فى حق فيلم مصرى لقى الحفاوة أينما حل بينما لم ينل من مهرجان بلاده سوى التعنت والأذى بعد أن تسبب فى تفويت الفرص عليه لعرضه فى المهرجانات العربية الموازية.

وطالب السينمائيون بالتراجع عن هذا القرار الظالم وإعادة الفيلم إلى المسابقة الدولية بالمهرجان والسماح له بتمثيل مصر كما مثلها فى المهرجانات السابقة التى شارك بها أفضل تمثيل.

ومن ناحية أخرى قررت إدارة مهرجان القاهرة السينمائى الدولى الامتناع عن أى تصريحات بشأن أزمة فيلم « آخر أيام المدينة» وقال: الدكتورة ماجدة واصف أصدرت قراراتها بعدم التصريح إعلاميًا عن هذا الأمر على الإطلاق، سواء عبر الموقع الرسمى للمهرجان أو أي من أفراد إدارة المهرجان، مشيرًا إلى أن ردهم على الأزمة يكفى بما قيل بالمؤتمر الصحفى الخاص بالمهرجان بأن الفيلم لم يحترم قوانين المهرجان وعرضه بالقاهرة السينمائى لا يمكن بعد أن تم «حرقه إعلاميا».

نقاد: غياب النجوم أفقد مهرجان القاهرة السينمائي بريقه

كتبت- بوسي عبد الجواد:

يترقب الوطن العربي والغربي انطلاق الدورة الثامنة والثلاثين من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي بدار الأوبرا المصرية، والمقرر انطلاقه منتصف شهر نوفمبر من عام 2016، والذي يعتبر واحدا من أهم أحد عشر مهرجان على مستوى العالم، وهو مهرجان سينمائي سنوي يعقد في القاهرة منذ أن تأسس في العام 1976.

يبدو أن مهرجان القاهرة السينمائي هذا العام سيفقد الكثير من رونقه، وذلك بعد أن أعلنت الدكتورة ماجدة واصف رئيس المهرجان، أن النجوم العالميين المعروفين بالنسبة للمشاهد المصري سوف يتغيبون عنه، على عكس الدورات السابقة التي شهدت حضور باقة من ألمع نجوم هوليوود.

ويأتي على رأس قائمة الفنانين العالميين الذين حضروا المهرجان النجم الأمريكي "ريتشارد جير" الحائز على جائزة الجولدن جلوب، والممثلة الفرنسية "جوليت بينوشي"، والنجمة الإيطالية "صوفيا لورين"، والممثل الفرنسي الشهير "آلان ديلون"، والأمريكي "مورجان فريمان"، والممثلة الإيطالية "كلاوديا كاردينالي" التي حضرت في الدورة الـ37 العام الماضي وآخرون، ممن أعطوا للمهرجان قيمة فنية، ومكانة مرموقة، وصخب إعلامي عالمي كبير.

وأرجعت الدكتورة ماجدة واصف رئيس مهرجان القاهرة السينمائي أسباب غياب النجوم العالميين هذا العام، إلى ضعف ميزانية المهرجان، والظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد في الوقت الحالي، ورفع أيدي رجال الأعمال والممولين، موضحة أن هؤلاء يطالبون مبالغ طائلة مقابل حضور المهرجان، واستشهدت بنموذج النجمة العالمية "ميريل ستريب"، التي طلبت من إدارة المهرجان 250 ألف دولار، بخلاف تذاكر الطيران والإقامة مقابل حضورها إلى القاهرة لحضور المهرجان.

ماجدة واصف:

رفع أيدي رجال الأعمال تسبب في ضياع رونق المهرجان

وأكدت واصف في تصريح خاص لصحيفة "الوفد"، أن غياب نجوم عالمين معروفين للمشاهد المصري، لم يحط من قيمة المهرجان، ولكنه أفقده عوامل الجذب والبهجة التي تساهم بنسبه كبيرة في نجاحه، مشيرة إلى أن وجودهم يرافقهم صخب إعلامي كبير، وفي المقابل يُعد ترويج جيدا للمهرجان في جميع أنحاء العالم.

وتابعت :"تراجع دور رجال الأعمال الذين كانوا يساندون المهرجان لدورات سابقة ويمولونه بالمبالغ التي تكفي ميزانية النجوم العالميين للحضور، ساعد على ضياع رونق المهرجان وغياب نجوم كبار عالميين، مما أدى إلى غياب اسم المهرجان عن عناوين الصحف العالمية".

وأشارت واصف إلى أن، المهرجان سوف يقدم 204 أفلام من معظم دول العالم، كما سيضمن على برنامج ضخم، وفعاليات عديدة، وندوات ثقافية وفنية.

حنان شومان:

ضعف ميزانية المهرجان وراء غياب النجوم العالميين

وفي سياق متصل، أوضحت الناقدة السينمائية حنان شومان، أن النجوم العالمين عادة ما يحضروا مهرجان القاهرة السينمائي لغرضين، أولهم أن المهرجان يضيف لهم شيئا من حيث قيمته الفنية أو في الجائزة المقدمة، مشيرة إلى أن فيلم "أشتباك" للمخرج محمد دياب حقق نجاحا جماهيريا قبل عرضه، وذلك بعد أن شارك في مهرجان كان السينمائي.

وأضافت في تصريح خاص لـ"الوفد"، يأتي الغرض الثاني في الربح المادي، فهؤلاء يضعون شروطا مقابل حضورهم المهرجان تتمثل في مبالغ مالية باهظة، موضحة أن ميزانية المهرجان والظروف الاقتصادية لا تسمح بذلك في الوقت الراهن.

وشددت شومان، علي أنه رغم أن المهرجان واحد من أهم 11 مهرجانا على مستوى العالم، إلا أنه غير كافِ لجذب نجوم عالمين نجحوا في حفر أسمائهم بأحرف من ذهب في سماء نجومية الوطن الغربي والعربي.

وأكدت، أن غيابهم لا يعني موت المهرجان، لأنه قائم على فعاليات عديدة ووندوات ثقافية تزيد من قيمة المهرجان الأدبية والفنية، ونوعية الأفلام المقدمة، في حين أنه سوف يفقد بريقه وبهجته نتيجة غيابهم.

ولفتت "شومان" أن نجاح المهرجان يتوقف على الجمهور المصري، وكذلك الممثلين، مشددة علي ضرورة حضورهم للمهرجان، لأن تواجدهم يعطي زخم إعلامي كبير، مشيرة إلى أن الجمهور المغربي يصطف بالطوابير أمام مهرجان مراكش السينمائي لحضور الأفلام المعروضة، في حين أن المهرجان القومي للسينما، الذي يعد واحدا من أهم المهرجانات في الشرق الأوسط، يتغيب عن حضوره نجوم كبار.

طارق الشناوي:

غياب النجوم أفقد المهرجان بريقه لكنه لم يقتله

وقال الناقد السينمائي طارق الشناوي، إن غياب النجوم العالمين لم يؤثر على المهرجان في شئ، مشيراً إلى أن، هناك عوامل عدة تساهم في نجاح المهرجان، أهمها التنظيم، والتنسيق، والندوات، والفعاليات، والأفلام.

وأضاف الشناوي أن المهرجان سيفتقد بريقه هذا العام بغيابهم، لكنه لم يقتله أو يضعفه، موضحا، أن نجاح المهرجان يقع على عاتق الإدارة والمسئولين، والجمهور الذي يجب أن يتواجد بالمهرجان، وكذلك الممثلين المصريين والعرب الكبار الذين يتمتعون بجماهيرية وشعبية كبيرة في الوطن العربي، ووسائل الإعلام والصحف التي يجب أن تركز على تغطية الفعاليات بعيداً عن من تواجد ومن غاب.

ماجدة خيرالله:

غيابهم لا يخمد فرحة المهرجان

ومن جانبه، أكدت الناقدة السينمائية ماجدة خيرالله، أن المهرجان سوف يفقد بريقه هذا العام بغياب نجوم عالميين كبار معروفين للمشاهد المصري، لافتة أن، حضورهم يضفي نوع من البهجة والسعادة على المهرجان.

وأرجعت ماجدة سبب غيابهم إلى عدة آليات، أبرزها ضعف ميزانية المهرجان، موضحة أن النجوم العالمين مُرهقين ماديا، ويطالبون مبالغ طائلة مقابل أن تطأ قدماهم أرض المهرجان.

 وتري خيرالله، أن نجاح المهرجان لا يتوقف على حجم النجم الذي سيحضر، وإنما على نوعية الأفلام المعروضة من حيثُ الهدف والمضمون. مؤكدة أن غيابهم لم يخمد من فرحة المهرجان.

وتعتبر خيرالله مهرجان القاهرة السينمائي، بأنه عبارة عن أفلام يشاهدها الجمهور، لا النجوم العالميين الحاضرين، مشدّدة على أنه يجب أن يكون هناك وعي ثقافي وفني من جانب الجمهور.

الوفد المصرية في

02.11.2016

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)