كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

الأوسكار في ليلته الحاسمة:

التوقعات تحققت على صعوبتها

فيلم ستيف ماكوين عن العبودية فاز.. لكنه خسر أفضل إخراج

هوليوود: محمد رُضا 

جوائز الأكاديمية الأميريكية للفيلم (أوسكار 86)

   
 
 
 
 

أصابت توقعاتنا جميعا (باستثناء توقع واحد فقط). فتلك الأفلام والمواهب التي توقعنا لها الفوز هي التي خرجت من حفلة الأوسكار بالتمثال الذي سعت إليه طوال العام. أوسكار أفضل ممثل ذهب إلى ماثيو ماكونوهي فعلا، أوسكار أفضل ممثلة ذهب إلى كيت بلانشيت في الواقع، أوسكار أفضل سيناريو مقتبس ناله «12 سنة عبدا»، وسيناريو أفضل إخراج انتهى إلى يدي ألفونسو كوارون. وحتى أوسكار أفضل موسيقى حط بين يدي ستيفن برايس مؤلف موسيقى «غرافيتي».

في السياق ذاته، ذهب أوسكار أفضل فيلم أجنبي لـ«جمال عظيم»، وأوسكار أفضل تسجيلي لفيلم «20 خطوة بعيدا عن النجومية»، وأوسكار أفضل أنيميشن حصل عليه «متجمد»، وكله حسب التوقعات.

الاستثناء هو أن أوسكار أفضل فيلم الذي كان محط منافسة كبيرة بين «12 سنة عبدا» و«جاذبية» طوال السهرة انتهى إلى الفيلم الأول الذي ذكرنا أن حصوله على الأوسكار سيكون مفاجأة غير مستبعدة ولو أننا توقّعنا هنا أن ينالها «جاذبية».

الحقيقة أن ما تم حشده من أفلام في سياق مسابقة أفضل فيلم هو أكثر، وفي أحيان أخرى أجدى، مما حشده أي من المهرجانات السينمائية الكبيرة الثلاثة، برلين وكان وفينيسيا، في دوراتها الأخيرة. الأفلام هناك ارتفعت وهبطت وبعض الجوائز (كتلك التي تم توزيعها في مهرجان برلين الأخير) ذهبت إلى من لا يستحقها (كالفيلم الصيني «فحم أسود.. ثلج رقيق» المليء افتعالا). أما الأفلام التي اشتركت في المسابقة (تسعة) فألّفت بعض أهم ما تم إنتاجه عالميا وبعض أفضل ما تم تحقيقه من أعمال أميركية أيضا.

كالعادة شهدت حفلة توزيع جوائز الأوسكار التي أعلنت ليل الأحد (يوم أول من أمس) كل ما تستطيع استيعابه من نجوم على خشبة صالة «دولبي ثيتر» في هوليوود أو في أرجاء القاعة المكتظة. امتلأ البرنامج بفقرات غنائية وأخرى كوميدية، وعرضت الشاشة الفيلم الأثير الذي يتجدد كل عام، ذلك الذي تحيي فيه الأكاديمية السينمائيين الذين رحلوا في عام. آخرهم من الأميركيين هو بالطبع فيليب سايمور هوفمان. لكن في يوم الأوسكار نفسه رحل سينمائي كبير لم يكن بالإمكان ضمه إلى ذلك المونتاج السينمائي الذي تم عرضه هو المخرج الفرنسي آلان رينيه، الذي كان عرض آخر أفلامه «حياة رايلي» في مسابقة مهرجان برلين.

* ما يقضي على التوتر إلين ديجنيريس استمتعت للمرة الثالثة بتقديم فقرات البرنامج مازجة الجد بالمزح ومستفيدة من كونها تعرف في مونتاج التقديم التلفزيوني وتوقيته أكثر من سواها الذين سبقوها في هذه المهمة. لكن الثابت أن الأكاديمية لا تستطيع أن تقدّم لا حفلا موجزا، ولا حفلا جادّا. فكل من صعد تلك المنصة من مقدّمي الفقرات (من ستيف مارتن إلى ووبي غولدبيرغ مرورا بتاريخ بعيد من المقدّمين) عملوا بمقتضى المطلوب: أن يوفّروا للجمهور نكاتا مضحكة. أشياء تقال للترويح عن النفس وإثارة الضحكات الكبيرة. بعضهم، كحال ديجنيريس، نجح والبعض الآخر (بيلي كريستال مثلا) أخفق ولو على نحو معتدل.

هل الكوميديا ضرورية؟ يمكن للمتابع أن يسأل، والجواب في نهاية المطاف: نعم. تصوّر لو أن الجو جامد ومكفهر والنبرة جادة والعملية ليست أكثر بكثير من تلاوة الأسماء والتصفيق وصعود المسرح لتسلم الجائزة وسط التصفيق.. لو لم يتخلل المزح الفقرات جميعا بل والغناء هنا وموقف استعراضي هناك.

ضمن هذه المواصفات لم تأت الحفلة بجديد. بقيت شبيهة بشاحنة كبيرة تتقدّم ببطء لكن كل من عليها سعيد.. ربما حتى اللحظة التي أدرك فيها البعض أنه لم يفز.

المسابقة كانت صعبة وبعض أقسامها (مثل الفيلم والإخراج والسيناريو والتمثيل الرجالي) كان أصعب من أقسام أخرى، لكن في الوقت ذاته فاز من كان يجب أن يفوز ومن لم يفز، وفي بعض الحالات فإن بعض من خسر فرصة التألق الأكبر في تلك الليلة لم يكن يستحق الخسارة.

* حسرة عمليا تم تعويض خسارة «جاذبية» في نيل أوسكار أفضل فيلم بمنح مخرج الفيلم ألفونسو كوارون جائزة أفضل مخرج. بالتالي، فاز «12 سنة عبدا» بأوسكار أفضل فيلم، وخسر مخرجه ستيف ماكوين في سياق أفضل مخرج.

وفي قسم التمثيل، كان متوقعا أن يكون العام عام كيت بلانشيت.. هي القطار الذي انطلق من أواخر العام الماضي مكتسحا جوائز عديدة في أوروبا وفي الولايات المتحدة والذي لم يكن سيتوقف قبل نيله الأوسكار وهذا ما كان. صحيح أن خطبتها على المنصة كانت مثيرة للملل، إلا أن تمثيلها كان، على الأقل، أفضل من إلقائها كلمة القبول. في المقابل ماثيو ماكونوهي نال الأوسكار عن دوره في «دالاس بايرز كلوب». لأداء الدور بنجاح خسر كيلوغرامات من وزنه فبدا نحيفا تصدّق أنه آيل للموت، كما ينص الدور. ربما هو هاجس «تخسيس» الوزن، ذلك أن منافسه الأول كريستيان بايل أضاف كيلوغرامات ليناسب الدور لكنه لم ينجز المأمول له. لقطة على وجه بايل وهو يصفق لحظة مغادرة ماكونوهي المنصة والجائزة بيده، تحمل نظرة حسرة واضحة. كلاهما في الحقيقة رائع في ما قام به.

بروس ديرن، وكما توقعنا أيضا، كان له حضور شرفي، لكن الحال كذلك بالنسبة لليونارد ديكابريو الذي لم ينجز له دوره في «ذئب وول ستريت» الخطوة الأخيرة في السباق وشيويتل إيجيوفور الذي كان جديدا على كل شيء، وبدا ذلك بوضوح على ملامحه وفي عينيه الباحثتين في أرجاء المسرح.

أكثر الممثلين والممثلات خبرة كان بلا ريب ميريل ستريب، التي جلست مرتاحة وطبيعية وهي تضحك وتصفق للجميع. عندما صعدت كيت بلانشيت لتسلم الأوسكار، بقيت ميريل في جلستها المسترخية كما لو أنها قرأت النتائج قبل إعلانها.

في نهاية المطاف، الجوائز الممنوحة - على الرغم من صعوبة المنافسة - خلت من المفاجآت: لم يذهب أوسكار أفضل إخراج إلى ألكسندر باين مثلا، هذا المخرج المستقل الذي لا يصنع أفلاما هوليوودية. ولم يتوجه أوسكار أفضل فيلم أجنبي لـ«عمر»، ولا أفضل فيلم تسجيلي لـ«الميدان»، ولا حتى للفيلم السياسي المحبط «فعل القتل». وما يكشفه ذلك أن ستة آلاف عضو في الأكاديمية يعلمون تماما ماذا يريدون الحرص عليه: هوليوود التي تستطيع أن تشمل في ترشيحاتها كل الأساليب والأطياف لكنها ستنتخب دائما الموهبة التي تنتمي إلى هوليوود أكثر من سواها.

لقطات

* عشاء الأوسكار.. بيتزا

* رغم أن عشاء حفل الأوسكار أعده مجموعة من الطهاه المشهورين وسبقته ضجة إعلامية، فإن ديجينيريس أفسدت عليهم مجهودهم بعد أن قامت بطلب بيتزا لجميع الموجودين في الحفل. وظهر عامل توصيل البيتزا على خشبة المسرح ثم قام هو وديجينيريس بتوزيع الأطباق الورقية وشرائح البيتزا على النجوم في الصفوف الأولى.

* صورة «سيلفي» لنجوم الأوسكار تكسر الرقم القياسي على «تويتر»

* حتى النجوم الذين اعتادوا على الكاميرات والأضواء لم يقاوموا فكرة أن يلتقطوا صور «سيلفي» لأنفسهم مع أصدقائهم في حفل الأوسكار. فقامت إيلين ديجينيريس بالتقاط أكبر «سيلفي» لها ومجموعة ضخمة من النجوم الموجودين، ثم قامت بوضعها على موقع «تويتر» ليتناقلها مستخدمو «تويتر» ويعاد تغريدها 2.4 مليون مرة.

* جينيفر لورنس تتعثر في ردائها.. للمرة الثانية

* الممثلة الأميركية جينيفر لورنس سقطت للمرة الثانية في حفل الأوسكار هذا العام بعد أن تعثرت أثناء ترجلها من سيارتها. ولم يلتفت كثيرون للأمر ولكن مقدمة الحفل إيلين ديجينيريس ذكرت الحادثة أمام الجمهور وقالت للورنس «إذا فزت هذه المرة بالأوسكار فسنجلبه إليك في مكانك!». وأبدت لورنس خفة روح، إذ تقبلت النكات بصدر رحب وضحكة واسعة.

الشرق الأوسط في

04.03.2014

 

«12 عامًا» فيلم الأفلام!!

طارق الشناوي 

شاهدت كل الأفلام المرشَّحة للأوسكار، وشعرت أنه فيلمى الذى يستحق التتويج بالجائزة التى لا بعدها ولا قبلها جائزة، وإليكم مجدّدا المقال الذى نشرته فى هذه المساحة قبل 3 أسابيع.

لا يوجد حياد فى الحياة ولا السياسة ولا الإعلام، ومن باب أوْلَى التقييم النقدى، ولهذا فأنا أعلن انحيازى إلى هذا الفيلم المرشَّح للأوسكار فى مسابقته الـ86، هناك 8 أفلام أخرى تتطلّع إلى اقتناص جائزة أفضل فيلم يوم 2 مارس، ولها مصوغات تؤهلها إلى تلك المكانة الاستثنائية، ولكنى أرى أن «12 عاما من العبودية» هو فيلم الأفلام.

«كلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة»، هكذا قال العلّامة الصوفى النفرى فى واحدة من تجلياته، وعندما أرى بعض الأعمال الفنية تستعصى على التحليل، حيث تقف فيها الكلمات عاجزة عن التواصل أستجير بمقولة النفرى، فهى البلسم الشافى عندما تستسلم الحروف، وتعلن استحالة القبض على المعنى.

الرواية العظيمة واللوحة الأخّاذة والفيلم الساحر والقطعة الموسيقية التى تحلّق بك بعيدا، عندما تكون مهمتك هى أن تحيل إحساسك بها إلى كلمات، فأنت تفقدها ألقها وخصوصيتها، إذا كانت الترجمة من لغة إلى لغة تخصم كثيرا من الجمال، فما بالكم عندما نصبح بصدد مجال فنى مرئى ومسموع مثل الفيلم تحيله إلى مجال آخر مقال مقروء. ولهذا مثلا وعلى عكس ما يعتقد الكثيرون فإن الرواية العظيمة لا تؤدّى بالضرورة إلى فيلم عظيم، كما أن الرديئة ربما تنطوى على خط درامى ما لو أمسك به المخرج لاستطاع أن يصنع فيلمه، الانصهار بين الشكل والمضمون هو خارطة طريق الإبداع الخالص.

طالت المقدّمة أكثر مما ينبغى، ولكن ليس هذا هو موضوع المقال، ولكنى أتحدّث عن فيلم استثنائى شاهدته فى مهرجان «دبى»، وهو الآن يسير بخطوات ثابتة وواثقة لاقتناص الأوسكار، بعد أن حصل مؤخرا على جائزتين متتاليتين «الجولدن جلوب» لأفضل فيلم درامى، ثم جائزة «رابطة المنتجين فى هوليوود».

كثيرة هى المرات التى وجدت فيها الكرباج ينهال على ظهر العبد الأسود فى الفيلم، وكأنى أتلقّيه على ظهرى، الضربات المحسوبة هى فقط التى يختلط فيها الدماء باللحم، وإلا فإن العبد الذى يتقاعس عن ضرب زميله هو نفسه سيتعرّض إلى ذات العقاب. الفيلم الذى أخرجه ستيف ماكوين يُقدِّم رواية حقيقية عن رجل حر وعازف كمان موهوب من أصل إفريقى أمسكه بعض تجّار العبيد، كان سيدا فى الشمال وأرادوا أن يبيعوه كعبد فى الجنوب، والخطة هى محو ذاكرته، وأولها أن يُغيّر اسمه، وأن ينسى تماما أنه كان سيدا، وإلا فإن العقاب القاسى ينتظره وبلا رحمة، هو وزوجته وطفلاه عليهم أن يتحمّلوا كل صنوف العذاب، إذا لم تقاوم الظلم فأنت عبد، وإذا قاومت فإلى متى؟ علاقتنا بالحقيقة هى العمق الفكرى والدرامى لهذا الفيلم، لا يكفى أن نصمت عن ذكرها بل ونقتنع بأنها أيضا هى الكذب بعينه، كنّا كمشاهدين نريده أن يصمت ويُعلن أنه عبد، تواطأنا حتى نفلت معه من العقاب.

هل الفيلم يُوجّه شحنة الغضب ضد نظام العبودية، أم إلى الدفاع عن الحقيقة؟ العبد أراد التحرر لا لأنه يرفض العبودية، ولكن لأنها لم تكن الحقيقة، ولكن ما ذنب مَن وُلد عبدا هل عليه أن يستمر فى الصمت والخضوع؟ إنها النغمة التى ردّدها الفيلم باقتدار وبتنويعات مختلفة طوال أحداثه.

الممثّل الأسود شيوتييل أجيوفيير، المرشح للأوسكار، قدّم إبداعا خاصا فى تقمّصه لتلك الشخصية التى تقاوم حتى وهى تبدو ظاهريا مستسلمة، إنه مثل «السوليست» الماهر فى الأوركسترا كان أيضا يعزف على أوتار المشاعر ونبضات القلوب. للعبودية سلاح آخر هو الدين، رأينا قِسا يحرّف فى كتاب الله لكى يُقنع العبد الأسود أن إطاعة السيد هى مِن طاعة الله، ولهذا فإن تحطيم القيد لن يأتى بقرار ولا بمجرد الإحساس بالعذاب، ولكن بأن نمتلك روح التحرر حتى من المقدس الزائف الذى يربطونه عنوة بالدين، ورغم أن الأحداث لا تنتهى بثورة العبيد ولكن بأن يعود مرة أخرى البطل إلى بلده فى الشمال، ليصبح سيدا، فإن هناك بذرة رأيناها تنبت على الأرض ترفض العبودية. إضاءة المشهد الأخير والتكوين الدرامى المغلف بدفء العائلة وصولا للأحفاد بقدر ما منحنا فيضا من البهجة، إلا أنه ملأنا بغصة من ألم وفيض من حزن يسكن مشاعرنا، وتتردّد مرة أخرى واحدة من تجليات النفرى «القلب يتغيّر.. وقلب القلب لا يتغيّر.. وقلب القلب هو الحزن»!!

التحرير المصرية في

04.03.2014

 

"جرافيتى" يفوز بنصيب الأسد في الأوسكار

إعداد - حنان أبوالضياء: 

يبدو أن حفل توزيع الجوائز الـ86، لتكريم أفضل الأفلام وصانعيها لسنة 2013 كان حاملاً معه العديد من الحكايات والمواقف  ولمسات الجمال الخاصة والجنون أيضا، حيث ظهر فيريل ويليامز بسروال قصير ومهلهل، مما جعل الكثيرين يتداولون صورته على مواقع التواصل الاجتماعى «فيسبوك» و«تويتر»، وربما أنساهم هذا أغنيته الشهيرة «هابي» ضمن استعراضات الحفل.. وفاجأت الين ديجينيرز الجميع عندما قالت إنها جائعة أثناء تقديمها الحفل وطلبت بيتزا، وسألت النجوم من يريد بيتزا..

فشجعها براد بيت وميريل ستريب.. فطلب البيتزا وقامت بتوزيعها على الحاضرين.. أما جينيفر لورانس فرغم أناقتها بفستانها الرائع سقطت أمام  الكاميرات، كما حدث  في حفل الأوسكار العام الماضى.. ومن المعروف أنه تم تغيير اسم المسرح الذي يقام عليه الحفل ليصبح تحت اسم «مسرح دولبي»، بدلا من «مسرح كوداك»، بعدما استحوذت عليه شركة «دولبي» عملاق الصوت في العالم, ورغم وصول مخرجة فيلم «الميدان» جيهان نجيم إلى مسرح «دولبي» بصحبة منتج الفيلم كريم عامر إلا أنهما لم يفوزا بشيء.. واحتفلت لوبيتا نيونجو بعامها الحادي والثلاثين والفوز بالأوسكار وتألقت بثوب أزرق اللون من مجوهرات من Fred Leighton، أما النجمة الشقراء كريستين بيل فقد ازدادت جمالاً مع ثوب «روبرتوا كافيللى»، أما إيمي آدامز التي تعد نجمة عام 2014 بدون منازع، فقد اختارت ثوباً كحلي اللون ضيّقاً وبقصّة الكتف العارية من «جوشى»، أما الممثلة والمغنية كريستين شينويث، فكان الذهبي ثوبها اللافت للنظر، كما ظهرت علي النجمة الأنيقة والناعمة أوليفيا وايلد آثار الحمل، فقد تألقّت بسيّد الألوان الأسود من «فالنتينو»، ونعومي واتس ارتدت الأبيض، من «كلفين كلين»، أما أزياء «كيستان ديور» فكانت من نصيب  تشارليز ثيرون وجينيفر لورنس، مرّة بالأسود ومرّة بالأحمر.

نجحت الأسترالية  كيت بلانشيت التي تعد من أهم الممثلات - في الفوز بجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة في دور رئيسي عن دورها في فيلم «Blue Jasmine»... عن قصة امرأة تخلت عن زوجها وثروته لتبدأ حياة مختلفة بالقرب من اختها في سان فرانسيسكو، ولكنها تحاول بكل قوتها المحافظة عن أحاسيسها كإمرأة ثرية، بل تبذل الكثير للعودة لتلك الطبقة المخملية وهذا ما يجعلها تقترب من الجنون والحزن الكبير.. وكيت بلانشيت التى شدت الانتباه إليها دائما بداية من  دورها «الملكة إليزابيث الأولى» في فيلم «إليزابيث» «1998»، حيث ربحت جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون» وجائزة الغولدن غلوب وأول ترشيح لها، لـ «أوسكار» كأفضل ممثلة. جسدت كيت دور آلف «جلادريل» في ثلاثية «سيد الخواتم» من 2001 الى 2003. جسدت كيت بلانشيت في 2004 دور كاثرين هيبورن» في «الطيار» للمخرج «مارتن سكورسيزي»، والذي جلب لها عدة جوائز، منها جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ثانوية، أعمال كيت الأخرى المشهورة تشمل بابل «2006» وإنديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستالية «2008 وفيلم حالة بنجامين بوتون الغريبة «2008»، وأخيراً «ياسمين أزرق».

مذكرات بطل الفيلم الحقيقي

واستحق النجم ماثيو ماكونهي إعجاب الكثيرين بأدائه اللافت للنظر في فيلم Dallas Buyers Club، الأمر الذي منحه الأوسكار.. يقول ماكونهي إنه حصل على مذكرات بطل الفيلم الحقيقي رود وودروف؛ التي كتبها قبل إصابته بالإيدز بعامين، وأنه درسها بمنتهى الدقة، ومنها تعرف على أدق تفاصيل الرجل. لذلك استمر فى الحمية دون أن يعرف متى يتوقف، ولم يكن يدري ما الوزن المطلوب فقده، لينتهي به الأمر لفقد 47 رطلًا.. وقال ان ابنته قالت له يوماً «بابا لقد أصبحت تشبه الزرافة». ومن  أهم أفلامه  Two for the Money  مع العالمي ال باتشينو.. كان ماثيو مرشحاً بقوة ليلعب دور ليوناردو دي كابريو في أيقونة جيمس كاميرون Titanic.

سبع جوئز لجرافيتى

وكما توقعنا فاز فيلم FROZEN بجائزة أوسكار أفضل فيلم أينميشن ...و فاز فيلم Gravity لساندرا بولوك وجورج كلوني بجائزة أوسكار أفضل مؤثرات بصرية.. وبجائزة أفضل موسيقى تصويرية للموسيقى  ستيفن برايس، وفاز المخرج ألفونسو كوارون بجائزة أفضل مخرج في أوسكار 2014 عن فيلمه Gravity، ليهزم سكورسيزي وديفيد أو راسل وستيف ماكوين، واستحق ألفونسو كوارون الجائزة لأنه لم يقدم عملاً فلسفياً مثل «سولاريس»، نسخة أندريه تاركوفسكي أساساً أو «2001: أوديسا الفضاء» لستانلي كوبريك، وقدم عملاً ترفيهياً مصنوعاً بكثير من الحرفية المبهرة مثيرا فى معالجته، لكنه به قد كبير من الانسانية، بعيد عن مانراه فى أفلام الخيال العلمي فلا وجود لوحش فضائي كما هو المعتاد ولكن مشاعر وإبهار.. وهو الفيلم الوحيد من بين أكثر 10 أفلام تحقيقا للإيرادات في 2013، الذي يترشح لجوائز الأوسكار. وبذلك يكون فيلم جرافيتى صاحب نصيب الأسد هذا العام.. وهو من بطولة جورج كلوني وساندرا بولوك ويحكي قصة الاثنين حين يجدان نفسيهما عالقين وضائعين في الفضاء، هي طبيبة «بولوك» وهو رائد فضاء «كلوني»، ويحصل ذلك حين تتعرض مركبتهما الفضائية الى وابل من الحجارة الفضائية فيعطلها بالكامل ويضطران الى الخروج لتصليحها وتبدأ المغامرة. الفيلم يركز على شخصية المرأة ـ الطبيبة، وتدعى راين ستون بحيث تصبح مهمة رائد الفضاء الذي يرافقها ان يجعلها تعيش التجربة ـ تقول ساندرا بولوك: «في مهنتنا تعلمنا أن الخيال هو أداة مهمة جدا، كان هناك الصوت المرافق للمشاهد والتي صورناها بدون أي تسلسل.. في البداية كانت هناك شظايا تكاد أن تخترق صدرك ويجب عليك المحافظة على جسمك في وضع معين ثم بعد خمس ثوان فقط سيكون جسمك في وضعية مختلفة ويجب أن نفعل كل ذلك بدقة متناهية حتى تكون المشاهد النهائية طبيعية»..

وفاز بجائزة أحسن فيلم فيلم 12عاما من العبودية 21 Years a Slav هو فيلم دراما تم إنتاجه في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة سنة 2013.. قصة الفيلم مأخوذة من قصة حقيقية لسليمان نورثوب وهو شخص أسود حر من نيويورك يتم اختطافه من قبل البيض وبيعه إلى العبودية.. بلغت تكلفة إنتاج الفيلم حوالي 20 مليون دولار، تدور أحداث هذا الفيلم في منتصف القرن الثامن عشر تقريباً، و سليمان نورثوب وهو شخص يتمتع ببشرة سمراء، كان يعيش باستقلال وحرية إلى أن تم اختطافه ومن ثم بيعه لقاء مبلغ من النقود كعبد لصاحب مزرعة كبيرة. خلال الفيلم تظهر معاناة سليمان بعد تحوله من رجل حر طليق إلى عبد مأمور. أبرز الممثلين الذين شاركوا في الفيلم: براد بيت، مايكل فاسبندر، وبنديكتوست كومبرباتش، بالإضافة إلى: بول جياماتي، سارة بولسن، وجاريت ديلاهانت.. ونال الفيلم إشادة هائلة من النقاد وحصل على جائزة الجولدن جلوب لأفضل فيلم دراما، والبافتا وتلقى 9 ترشيحات لجائزة الأوسكار من ضمنها جائزة أفضل فيلم وجائزة الأوسكار لأفضل مخرج لماكوين وجائزة الأوسكار أفضل ممثل لإيجيوفور وجائزة الأوسكار «أفضل ممثل مساعد» لفاسبندر وجائزة الأوسكار أفضل ممثلة مساعدة لنيونج.. وفازت بجائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة لوبيتا نيونجو عن دورها في الفيلم، واقتنصت الجائزة من جينيفر لورانس وجوليا روبرتس في أول دور تمثيلي في حياتها... قالت لوبيتا عن دورها في فيلم 12 Years A slave: «لقد حزنت جداً من أجل تلك لشخصية وشعرت بالأسف لها، ثم أدركت أن على الكثير من العمل لأصل لنقطة أتقمص الشخصية عندها، لقد كانت بسيطة وكان كل طموحها هو توفير الاحتياجات الأساسية اليومية»...

جاريد ليتو أفضل ممثل مساعد

ومع المنافسة الشديدة مع الصومالي باركاد باركاد عابدي فاز جاريد ليتو بجائزة الأوسكار عن أفضل ممثل مساعد في دور مساعد عن فيلم Dallas Byers Club.. هذا الممثل لفت الانظار له مع فيلم العبقري «دارين أرنوفسكي» Requiem for a Dream, وشارك فى  American Psycho مع النجم «كريستيان بيل» عام 2000، وLord of War عام 2005 مع «نيكولاس كيدج»، وكان مميزا فى غريب الأطوار Mr. Nobody.. حصل السيناريست سبايك جونز علي جائزة أفضل كاتب سيناريو عن الفيلم الرومانسي Her وبذلك يكون جونز قد تفوق علي وودي ألن الذي كان مرشحا للجائزة عن فيلم Blue jasmine  وكريج بورتن وميليسا والك عن فيلم Dallas Buyers Club وديفيد أوراسيل وإريك وارن سنغر عن فيلم American Hustle و بوب نيلسون عن فيلم Nebraska.. ومن  يعرف سينما سبايك جونز  Spike Jonze لا يتعجب من فوز فيلمه هي Her بأوسكار أحسن سيناريو وهو فيلم خيال علمي ورومانسية 2013 من تأليف وإخراج «سبايك جونز الفيلم يركز على كاتب يطور علاقة مع صوت أنثى يصدره حاسوب ذو نظام تشغيل.

والميزة في اسلوب سبايك جونز, توظيف الغرابة والافكار العبقرية الفذة في افلامه المائلة إلى تيار الحداثة ما جعله يحتل مكانة رفيعة بين السينمائيين المعاصرين. وفي فيلمه Her يمزج بين الخيال العلمي والرومانسية مليئة بالأحاسيس في عصر التقنيات الحديثة طارحا موضوعاً مدهشاً من فكرته, حول مايمكن تسميته بالذكاء الاصطناعي العاطفي فيحاكي سلوك ومشاعر إنسان وهذا النظام لا يتمثل في هيئة رجل آلي بل مجرد جهاز شبيه بالهاتف المحمول. وقامت بدور الانثى الصناعية «سكارليت يوهانسون», لنعيش حالة من التواصل بين الانسان والآلى يجعلك تصدقها. وأثناء استلامه للجائزة أهداها سبايك جونز لعائلته وأصدقائه وقال إنهم من ألهموه لكتابة هذا الفيلم عندما طبلوا منه أن يكتب فيلما عن العلاقات العاطفية.

الجمال العظيم

وفاز الفيلم الإيطالي «The great beauty»، أو الجمال العظيم، بجائزة أحسن فيلم أجنبي، وهو  من إخراج بالو سورينتينو.  ويدور الفيلم حول تأملات كاتب مسن في الحياة وبحثه عن المعنى بين المجتمع الراقي الخامل في روما.. يقدّم الفيلم لوحةً بصرية متوهجة لمدينة روما المعاصرة، من خلال قصة الصحفي جب جامباردلا جسّد شخصيته النجم الإيطالي توني سيرفيلو ويحكي الفيلم عن حياة كاتب إيطالي كبير تجاوز الخمسين أو الستين من عمره، وهو أعزب ويعيش بمفرده وفي صحبة خادمة فقط. يعيش في شقة كبيرة على سطح إحدى البنايات العالية التي تطل على «الكولوزيوم» وهو أثر جميل من تلك الآثار الأركيولوجية التاريخية الرائعة التي يتدفَّق السياح على مشاهدتها في العاصمة الإيطالية روما، والجميل أن أحد السياح اليابانيين يموت فجأة في بداية الفيلم وهو يشاهد ذلك الأثر، يموت بالسكتة القلبية من فرط جمال ذلك الأثر، ومن فرط ذلك الجمال والسحر اللذين ينسكبان في الفيلم مع حركة الكاميرا التي تدور وتتأمل في جمال الأثر، وكأن المخرج الإيطالي يريد أن يقول لنا إن «من الجمال ما قتل»، ويجعلنا ذلك الكاتب في الفيلم نصطحبه في ترحاله وتجواله في شوارع مدينة روما وملاهيها ومراقصها وقصورها وحفلات الطبقات الأرستقراطية وسهراتها التي تمتدّ إلى الصباح الباكر، وتضم أجناساً وأنماطاً عجيبة غريبة من البشر،ويتيح لنا هكذا فرصة الالتقاء بهم والتعرَّف إلى عوالمهم وجنونهم وأفكارهم، بل وحتى اطفالهم، وبقدر ما يبدو لنا الفيلم تشريحاً للبرجوازية الإيطالية، فهو أيضاً كما لو كان تشريحا لمدينة روما.. الفيلم من أهم الاعمال التى عرضت فى مهرجان كان وفاز أيضا بالجولدن جلوب.

الوفد المصرية في

04.03.2014

 

مخرجة فيلم الميدان تهنئ أبطال «20 Feet From Stardom» بأوسكار أفضل فيلم وثائقي

لينة الشريف  

وجهت جيهان نجيم، مخرجة فيلم الميدان المرشح السابق لجائزة «الأوسكار 2014»، الشكر لأصدقائها وأسرتها لحبهم ودعمهم لها، قائلة «أنا ممتنة للغاية لوجودكم في حياتي».

وأضافت نجيم، في منشور عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الثلاثاء، «أنه لشرف عظيم أن أكون بين زملائي المرشحين ريك، جيريمي، زاك، مورجان، جوش، وجميع السينمائيين ورواة القصص الرائعين».

كما هنأت مخرج فيلم الميدان، المخرج الأمريكي مورجان نيفيل والمشاركات في فيلم 20 feet from Stardom لحصولهم على جائزة الأوسكار كأفضل فيلم وثائقي، موجهة الشكر للجميع على تغريداتهم ورسائلهم، موضحة «لقد كانت ولا تزال رحلة مذهلة».

وتأتى جوائز الأوسكار في دورته الـ86، لتكريم أفضل الأفلام وصانعيها لسنة 2013 على مسرح دولبي في هوليود بولاية كاليفورنيا، وقام نجوم كبار مثل روبرت دي نيرو، وبينيلوبي كروز، وأنجلينا جولي بإعلان الجوائز.

حصد فيلم «جرافيتي» أو الجاذبية سبع جوائز أوسكار لهذا العام، عن أفضل إخراج للمخرج الفونسو كوارون، وأفضل مؤثرات بصرية وصوت ومكساج وتصوير سينمائي ومونتاج وقصة، والتي تحكي عن رائدي فضاء تتعرض مركبتهما الفضائية لكارثة فيفقدان كل اتصال مع كوكب الأرض.

الشروق المصرية في

04.03.2014

 

أفلام التاريخ والفضاء تكتسح جوائز الأوسكار

"12 عاماً من العبودية" الأول.. و7 جوائز فنية ل"جرافيتي"

"الميدان" المصري و"عمر" الفلسطيني و"ليس للكرامة جدران" اليمني.. وصلت للترشيحات النهائية

لوس أنجليس وكالات: 

فاز فيلم "12 عاماً من العبودية" للمخرج البريطاني ستيف مكوين بجائزة أوسكار أحسن فيلم في الحفل الذي أقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما في هوليوود بلوس أنجليس في ساعة مبكرة صباح أمس وصدقت توقعات النقاد الذين رشحوه للأوسكار. 

أحداث الفيلم تدور حول الرق فيما قبل الحرب الأهلية الأمريكية وهو مقتبس من قصة واقعية لرجل يتم الإيقاع به وبيعه للعمل في مزارع بولاية لويزيانا الأمريكية. 

وفاز ماثيو مكونهي بجائزة أوسكار أحسن ممثل عن دوره في فيلم "دالاس بايرز كلوب" وهذه هي أول مرة يفوز فيها مكونهي بالأوسكار. 

يدور الفيلم حول رون وودروف الذي يقوم بدوره مكونهي وهو كهربائي ومدافع يحاول مساعدة المرضي المصابين بمرض نقص المناعة المكتسب "الإيدز" في الثمانينيات من القرن الماضي للحصول علي الدواء الذي يحتاجون إليه. 

وفازت كيت بلانشيت بجائزة أوسكار أحسن ممثلة عن دورها في فيلم "بلو جاسمين" وهذه هي المرة الثانية التي تفوز بها بلانشيت "44 عاماً" بجائزة الأوسكار. 

ويدور الفيلم حول جاسمين التي تجسدها بلانشيت والتي اعتادت حياة الترف في نيويورك ثم تدهورت بها الأحوال فانتقلت إلي الإقامة مع شقيقتها في سان فرانسيسكو لتعيش حياة صعبة.. وفاز المخرج المكسيكي الفونسو كوارون لأول مرة بجائزة أوسكار أحسن مخرج عن فيلم "جرافيتي" الذي يدور حول رائدة فضاء تكافح من أجل البقاء بعد انفصالها عن مكوكها الفضائي. هذه هي الأوسكار الأولي التي يحصل عليها كوارون "52 عاماً" عن الفيلم الذي يلعب دور البطولة فيه ساندرا بولوك وجورج كولوني. 

وفاز جاريد ليتو بجائزة أوسكار أحسن ممثل مساعد عن دوره في فيلم "دالاس بايرز كلوب" ولعب ليتو "42 عاماً" دور امرأة متحولة جنسياً مصابة بمرض الإيدز. 

فازت الممثلة الكينية لوبيتا نيونجو بجائزة أوسكار أحسن ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم "12 عاماً من العبودية" وتقوم نيونجو "31 عاماً" بدور باتسي وهي عبدة تعمل بجد وهذه هي المرة الأولي التي تفوز فيها نيونجو بجائزة أوسكار. 

حصل فيلم الدراما الإيطالي "ذا جريت بيوتي" علي جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي ويدور الفيلم الذي أخرجه باولو سورينتينو حول تأملات كاتب مسن في الحياة وبحثه عن المعني بين المجتمع الراقي الخامل في روما. 

وفاز فيلم "فروزن" بجائزة أوسكار أحسن فيلم رسوم متحركة من إنتاج والت ديزني انيميشن ستوديوز وهذا الفوز هو الأول لوالت ديزني انيميشن ستوديوز حيث استحدثت فئة فيلم الرسوم المتحركة منذ عام 2002 وهيمنت عليها بيكسار التي تمتلكها ديزني بأوسكار أحسن فيلم رسوم متحركة سبع مرات لكنها فشلت في مواصلة الفوز هذا العام للمرة الثانية في ثلاث سنوات. 

يحصد جرافيتي 7 جوائز أوسكار عن أفضل مونتاج وتصوير ومكساج صوت أفضل صوت ومؤثرات صوتية وموسيقي تصويرية.. وحصل فيلم ذا جريت بيوني علي أفضل تصميم ملابس. 

نجح الفيلم الفلسطيني "عمر" للمخرج هاني أبوالسعد في الوصول إلي الترشح كأحسن فيلم أجنبي ويتناول قضية الفلسطينيين المتعاونين مع الاحتلال الإسرائيلي ولم يتمكن فيلم الميدان لجيهان نجم من الفوز بجائزة الفيلم الأجنبي رغم وصوله للترشيحات النهائية مع الفيلم اليمني ليس للكرامة جدران للمخرجة سارة إسحق وأثار مناخاً من الحوار الراقي بين كواليس لجنة التحكيم. 

الجمهورية المصرية في

04.03.2014

 

حفل جوائز الأوسكار يجتذب أكبر عدد من المشاهدين منذ 10 سنوات

لوس أنجلوس (رويترز

اجتذب حفل توزيع جوائز الأوسكار مساء الأحد الماضى، 43 مليون مشاهد للتلفزيون داخل الولايات المتحدة الأمريكية مسجلا بذلك أكبر مشاهدة للجوائز التى تقدمها أكاديمية فنون وعلوم السينما منذ 10 سنوات.

وانقسم النقاد بشان الحفل الذى أحب معظمهم مقدمته إلين دى جينيريس لكنهم رأوا أن العرض استغرق وقتا طويلا للغاية.

وأظهرت بيانات شركة نيلسن للمعلومات وقياس اتجاهات المشاهدين يوم الاثنين نمو عدد المشاهدين الذين رأوا فوز فيلم (12 عاما من العبودية) بجائزة أفضل فيلم بنسبة 6.4 فى المائة عن العام الماضى. وهذه علامة جيدة لقناة (إيه.بى.سى) التى وقعت عقدا لنقل أكبر حدث فى هوليوود حتى عام 2020.

وحفل الأوسكار هو أكبر حدث غير رياضى يجتذب مشاهدى التلفزيون فى الولايات المتحدة كل عام، وحقق حفل هذا العام أكبر نسبة مشاهدة تلفزيونية منذ عام 2004 إذ تابعه 43.6 مليون.

ولم يتضمن الحفل الذى استغرق 3 ساعات ونصف وشهد تسليم 24 جائزة كثيرا من العروض المميزة لإبهار النقاد.

وقالت اليساندرا ستانلى ناقدة التلفزيون فى صحيفة نيويورك تايمز "تبدأ فى الشعور كما لو انه حفل تخرج لمدرسة ثانوية حيث تسلم الشهادات بالترتيب الأبجدى".

وأثبت عرض هذا العام أنه حقق نجاحا كاسحا عبر مواقع التواصل الاجتماعى من خلال الصورة التى التقطتها دى جينيريس مع عدة نجوم فى الحفل. وحققت الصورة رقما قياسيا لأكثر صورة يعاد إرسالها بواسطة المشتركين فى موقع تويتر حتى أنه تم إعادة إرسالها أكثر من مليونى مرة وتسببت أيضا فى ارتباك بخدمة تويتر لنحو 20 دقيقة.

اليوم السابع المصرية في

04.03.2014

 

'12عاما من العبودية' و'الجاذبية' نجما الأوسكار

العرب/ لوس انجلس 

الأسترالية كيت بلانشيت تفوز بجائزة أوسكار أحسن ممثلة عن دورها في فيلم 'بلو جاسمين'.

فاز فيلم “12 عاما من العبودية” للمخرج البريطاني ستيف مكوين بجائزة أوسكار أحسن فيلم في الحفل الذي أقامته أكاديمية العلوم والفنون السينمائية في هوليود بلوس أنجلس في ساعة متأخرة ليلة الأحد.

وأصبح بذلك أول فيلم مخرجه أسود يفوز بهذه الجائزة منذ 86 عاما.

وتدور أحداث الفيلم حول الرق في فترة ما قبل الحرب الأهلية الأميركية وهو مقتبس من قصة واقعية لرجل يتم اقتناصه وبيعه للعمل في مزارع بولاية لويزيانا الأميركية.

لوبيتا أحسن ممثلة ناشئة

كما فاز الفيلم بجائزتي أوسكار أخريين هما؛ جائزة أحسن ممثلة مساعدة وحصلت عليها الممثلة الكينية الناشئة لوبيتا نيونجو التي قامت بدور باتسي وهي عبدة تكد في العمل. وهذه هي المرة الأولى التي تفوز فيها نيونجو بجائزة أوسكار.

أما الجائزة الثانية التي فاز بها الفيلم فهي جائزة أحسن سيناريو مقتبس والمأخوذ عن مذكرات سولومون نورثاب.

وتفوق فيلم “12 عاما من العبودية” على فيلم المغامرة الفضائية “جرافيتي” (Gravity) الذي يدور حول رائدة فضاء تكافح من أجل البقاء بعد انفصالها عن مكوكها الفضائي ويلعب دور البطولة فيه ساندرا بولوك وجورج كلوني.

كوارون أفضل مخرج

لكن فيلم جرافيتي فاز رغم ذلك بأكبر عدد من جوائز الأوسكار وحصد سبع جوائز منها أحسن إخراج لمخرجه المكسيكي ألفونسو كوارون وهذه هي جائزة الأوسكار الأولى التييفوز بها كوارون (52 عاما) وأيضا أول جائزة لمخرج من دول أميركا اللاتينية.

كما حصل فيلم “جرافيتي” على جائزة أحسن مؤثرات بصرية وأيضا على جائزة أحسن تصوير لعمله الفريد الرائد في نقل ما يحدث في الفضاء وانعدام الجاذبية الأرضية.

ماكونهي أحسن ممثل

ونجح ماثيو ماكونهي في هزيمة دي كابريو وكريستيان بال وشيويتيل ايجيوفور وفاز بالأوسكار بجائزة أفضل ممثل في دور رئيسي عن دوره في فيلم “دالاس بايرز كلوب”.

بلانشيت أفضل ممثلة

وفازت الأسترالية كيت بلانشيت بجائزة أوسكار أحسن ممثلة عن دورها في فيلم “بلو جاسمين” ( Blue Jasmine) وهذه هي المرة الثانية التي تفوز بها بلانشيت بجائزة الأوسكار.

أما فيلم الدراما الإيطالي الجمال العظيم “ذا غريت بيوتي” فحصد جائزة أوسكار أحسن فيلم أجنبي.

ويدور الفيلم الذي أخرجه باولو سورينتينو حول تأملات كاتب مسن في الحياة وبحثه عن المعنى بين المجتمع الراقي الخامل في روما.

"فروزن" أحسن فيلم رسوم متحركة

وحصل فيلم “فروزن” على جائزة أوسكار أحسن فيلم رسوم متحركة، والفيلم من إنتاج “والت ديزني أنيميشن ستوديوز”.

ويعتبر هذا الفوز هو الأول في هذه الفئة، من نصيب “والت ديزني انيميشن ستوديوز” التي استحدثت فئة فيلم الرسوم المتحركة في 2002 وهيمنت عليها بيكسار التي تمتلكها ديزني. إذ فازت بيكسار بأوسكار أحسن فيلم رسوم متحركة 7 مرات لكنها فشلت في مواصلة الفوز هذا العام للمرة الثانية في 3 سنوات. أما الخاسر الأعظم في ليلة الأوسكار فكان فيلم “أميركان هاسل” من إخراج ديفيد أو. راسل الذي لم يحصل على جائزة واحدة بعد أن رشح لنيل عشر جوائز.

وشاركه في الخسارة فيلم “ذئب وول ستريت” من إخراج مارتن سكورسيزي.

ولم تكن جوائز الأوسكار الوحيدة التي انتظر الجمهور معرفتها بل كانت أناقة نجمات هوليود على السجادة الحمراء مهمة أيضا، حيث سجلت دور الأزياء العالمية حضورها في الحفل.

ولفتت بطلة فيلم "الجاذبية" ساندرا بولوك الأنظار بفستان أزرق غامق طويل بتصميم مميز من "ألكسندر ماكوين"، جعلها تظهر في إطلالة ناعمة على السجادة الحمراء.

أما النجمة أنجلينا جولي فقد اختارت فستانا راقيا يلائم ضخامة الحفل ورقيه، وقد حمل فستانها توقيع المصمم اللبناني العالمي إيلي صعب. ولم تبتعد كيت بلانشيت كعادتها عن النمط الناعم والأنثوي الذي يذكرنا بالعصر الهوليودي القديم، حيث اختارت فستانا مطرزا بالورود وباللون الأبيض من توقيع “جورجيو أرماني”.

أما الممثلة الشابة جينفر لورانس، التي ظهرت بفستان أحمر دون أكتاف من تصميم “ديور”، فقد أصبح التعثر أحد مميزات إطلالاتها، حيث سقطت هذه المرة على السجادة الحمراء قبل بداية الحفل. وهذه المرة الثانية على التوالي التي تسقط فيها لورانس في مثل هذه المناسبات، حيث سبق وحدث ذلك خلال العام الماضي أثناء توجهها لاستلام جائزتها وقد سقطت حينها على درج المسرح.

[نُشر في 20/02/2014، العدد: 9475، ص(14)]

يمنح الأوسكار للعاملين خلف ستار

العرب / كاليفورنيا

السينما الأميركية تكرم المبدعين السينمائيين الذين يعملون وراء الستار بعيدا عن الأضواء و ساهموا في انجاح العديد من الأفلام بفضل ابتكاراتهم المتجددة.

حصل عشرات المبدعين السينمائيين الذين يعملون من وراء الستار على أول تكريم من نوعه من صناعة السينما الأميركية. وابتكر هؤلاء تقنيات مثل تقنية القذف بالسيارات إلى ارتفاع قد يصل إلى 25 مترا بآلة تعمل بضغط الهواء في سيارات أفلام الحركة، وكذلك برامج كمبيوتر مكنت السينمائيين من استبدال النماذج المصنوعة من التيراكوتا لتحل محلها منحوتات رقمية.

وقبل أسبوعين من توزيع جوائز الأوسكار منحت الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية جوائز الإنجازات العلمية والتقنية الخاصة بالمؤثرات البصرية التي كانت سببا في نجاح أفلام منها “أفاتار” و”لايف أوف باي” و”جرافيتي”.

وفي حين تمنح الأكاديمية في الثاني من مارس القادم جوائز الأوسكار عن الأفلام التي أنتجت عام 2013 كرمت الجوائز العلمية والتقنية مساهمات واختراعات تطوّرت على مدى سنوات بل عقود. وفي هذا العام قدّمت الأكاديمية شهادات أو لوحات مكتوبة لاثنين وخمسين شخصا عن 19 إنجازا علميا أو تقنيا وتمثالين من تماثيل الأوسكار المذهبة بالإضافة إلى ميدالية تقدير.

العرب اللندنية في

04.03.2014

 

السينما العربية تخرج خالية الوفاض من الاوسكار

ميدل ايست أونلاين/ القاهرة 

'عمر' الفلسطيني و 'الميدان' المصري و'ليس للكرامة جدران' اليمني تتأهّل لنهائيات أكاديمية الفنون بهوليوود، وعشاق الفن السابع بانتظار تحقيق الحلم.

رغم الفرصة الذهبية النادرة التي سنحت لها هذا العام والتي تمثّلت في تأهّل 3 أفلام عربية لنهائيات المنافسة، وهي فيلم "عمر" للمخرج الفلسطيني هاني أبوأسعد، وفيلم "الميدان" للمخرجة المصرية جيهان نجيم، وفيلم "ليس للكرامة جدران" خرجت السينما العربية بلا أوسكارات.

وفاز فيلم "12 عاما من العبودية" للمخرج البريطاني ستيف مكوين بجائزة أوسكار أحسن فيلم في الحفل الذي اقامته أكاديمية فنون وعلوم السينما في هوليوود بلوس انجليس في ساعة متأخرة الاحد.

وتدور أحداث الفيلم حول الرق في فترة ما قبل الحرب الأهلية الأميركية وهو مقتبس من قصة واقعية لرجل يتم الإيقاع به وبيعه للعمل في مزارع بولاية لويزيانا الأميركية.

وبعد أن وصل المخرج هاني أبو أسعد بفيلمه "الجنة الآن" عام 2006، إلى نهائيات أوسكار أفضل فيلم أجنبي واختياره ضمن القائمة القصيرة للترشيح، عاد هذه المرة مع فيلمه "عمر"، ليخسر اللقب أمام الفيلم الإيطالي "الجمال العظيم" لباولو سورينتينو.

وفيلم "عمر" قصة حب بين شاب وشابة فلسطينيين لهما احلامهما البسيطة بالزواج والعيش معا، ولعمر أيضا أحلام كمعظم الشبان الفلسطينيين الذين يريدون المشاركة في القضاء على الاحتلال والانتماء للمقاومة، وينتهي به الامر معتقلا محاطا بالشكوك بسلوك حبيبته واصدقائه وشركائه في درب المقاومة.

ويظهر فيلم عمر في حبكته ذروة الصراع الانساني لحبيبين يشك كل واحد منهما بالاخر بفعل صديق يتعامل مع الاستخبارات الاسرائيلية يعمل على اثارة وتغذية شكوكهما ببعضهما البعض ويسهم باغتيال اصدقائه في المقاومة.

كذلك يظهر الفيلم قوة الاسرائيلي بآلته العسكرية الضخمة وضعف الفلسطيني الذي لا يملك غير عزيمته، ويعرض ايضا كيفية وقوع الشباب فريسة سهلة لاساليب الاستخبارات الاسرائيلية التي لا تنتهي.

وفاز الفيلم الذي أنتجته شركة "زعيتر" وشاركت دولة الامارات في انجازه عبر صندوق "انجاز"، بجائزة المهر العربي لأفضل فيلم روائي طويل وجائزة افضل مخرج، في الدورة العاشرة لمهرجان دبي السينمائي وبجائزة لجنة التحكيم في فئة "نظرة ما" ضمن مهرجان كان.

كما خرج الفيلم الوثائقي "الميدان"، لجيهان نجيم، في أول وصول لها إلى القائمة القصيرة لترشيحات أوسكار أفضل فيلم وثائقي، من الحفل خالي الوفاض، بعد أن خسر اللقب أمام الوثائقي الأميركي "20 قدماً إلى النجومية".

و"الميدان" من الأفلام القليلة التى مضت في رحلة طويلة في خبايا الثورة المصرية وما يتخطى الجانب الإخباري، لترسو عند شباب الثورة المتسلحين بالكاميرات، ووسائل التواصل الاجتماعي، و"الفيديوهات" التي يرفعونها على "يوتيوب"، وكلهم إصرار على تحرير مصر من الاستبداد.

ويروي في 95 دقيقة أحداث ثورة يناير من خلالِ يوميات نشطاء في الميدان، وينتهي الفيلم بقيام ثورة 30 يونيو التي أطاحت بحكمِ الإخوان.

أما المخرجة سارة إسحاق، ففي أول ترشيحاتها للقائمة القصيرة لأوسكار أفضل فيلم وثائقي قصير، خسر فيلمها الوثائقي القصير "ليس للكرامة جدران"، لصالح الفيلم الوثائقي القصير "السيدة في الرقم6".

وصور "ليس للكرامة جدران" في العاصمة اليمنية صنعاء خلال الثورة التي أطاحت بحكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.

ويركز الفيلم على أحداث يوم 18 مارس/آذار 2011 الذي أطلق عليه اسم "جمعة الكرامة" الذي فتح فيه مسلحون النار على المحتجين المعتصمين في وسط صنعاء فقتلوا عشرات منهم وجرحوا مئات.

واشارت مخرجته إلى أن الفيلم سبق له المشاركة في أكثر من 20 مهرجانا عالميا، وحاز على جائزة أفضل فيلم في "مهرجان ادندوكس" باسكتلندا في أكتوبر 2012، و"مهرجان الأمم المتحدة للأفلام"، و"مهرجان الافلام العربية في أميركا".

وتحققت للسينما العربية فرصة ذهبية بوصول 3 أفلام من إنتاجاتها، إلى المنافسات الأخيرة على جوائز الأوسكار. وعشاق الفن السابع بانتظار اختراق سينمائي عربي يمكن له أن يحقق هذا الحلم الممتنع منذ 86 عاماً.

ميدل إيست أنلاين في

04.03.2014

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)