كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

الحفلة الـ86 لتوزيع جوائز "أوسكار" خيّبت توقّعات عديدة

7 تماثيل "أوسكار" لـ"جاذبية" كوارون..

وكايت بلانشيت أفضل ممثلة

نديم جرجورة 

جوائز الأكاديمية الأميريكية للفيلم (أوسكار 86)

   
 
 
 
 

أثبتت "أكاديمية العلوم والفنون السينمائية"، مجدّداً، أن غالبية التوقّعات المُساقة عشية إعلان النتائج الرسمية لجوائز "أوسكار" لا تُترجم دائماً في الحفلة السنوية المُقامة مساء الأحد الأول من شهر آذار. أثبتت أيضاً أن الفائزين بجوائز "غولدن غلوب"، التي تُعتبر بمثابة "إعلان غير رسمي" لجوائز "أوسكار"، لا ينالون، بالضرورة، تلك الجوائز الممنوحة منذ 86 عاماً من قِبل الأكاديمية. مساء أمس الأحد، الثاني من آذار 2014 (بتوقيت لوس أنجلوس)، أُعلنت النتائج المنتظرة من عام إلى آخر، وتبدّدت التوقّعات، وغابت أفلام عن اللائحة الرسمية، وخرج سينمائيون وتقنيون وعاملون في صناعة السينما الأميركية من قاعة الاحتفالات من دون أن يحملوا معهم تماثيل "أوسكار"، على نقيض آخرين استحقّ بعضهم الفوز، بينما طرح فوز بعضهم الآخر تساؤلات حول مدى أحقّيتهم بالتماثيل.

"جاذبية" المكسيكي ألفونسو كوارون ـ الذي تنافس مع بعض أبرز روائع ما أنتجته هوليوود في العام الفائت، كـ"ذئب وول ستريت" لمارتن سكورسيزي و"الاحتيال الأميركي" لديفيد أو. راسل و"الكابتن فيليبس" لبول غرينغراس مثلاً (الأفلام التي غابت كلّياً عن لائحة الجوائز) ـ انتزع 7 تماثيل "أوسكار" في حفلة قيل إنها "كانت عادية جداً". 7 تماثيل لفيلم دارت أحداثه كلّها في الفضاء الخارجي، مع ممثلين اثنين فقط هما جورج كلوني وساندرا بولوك، قبل أن تستأثر الأخيرة بجزء كبير منه لوحدها. 7 تماثيل لفيلم "تفنّن" باللعب البصري بتقنيات حديثة جداً، في مقابل حكاية بسيطة للغاية (رائدا فضاء ينقطعان عن العالم، قبل أن يُقتل أحدهما، ويستمر الثاني في رحلة الخلاص المثقلة بمحاولات درامية لطرح أسئلة الحياة والموت والمواجهة والتحدّي). لكن، هل صحيح أن "جاذبية" بات الفيلم الأهمّ في لائحة الابتكارات السينمائية المُنتجة في العام الفائت؟ تقنياً، يُمكن القول إن الجوائز هذه انعكاس لبراعة فنية أتقن العاملون في الفيلم صناعتها، ما أهّلهم لنيل 6 منها توزّعت على فئات "المؤثّرات الخاصّة" (تيم ويبر وكريس لورنس وداف شيرك ونل كوربولد)، و"ميكساج الصوت" (سكيب ليفساي ونيف أديري وكريستوفر بنستيد وكريس مونرو)، و"مونتاج الصوت" (غلن فريمنتل)، و"التصوير" (إيمانويل لوبزكي)، و"الموسيقى الأصلية" (ستيفن برايس)، علماً أن الجائزة السابعة كانت في فئة "أفضل إخراج". صحيح أن التقنيات جزء أساسي من صناعة الفيلم، غير أنها لا تصنعه لوحدها. لهذا ربما يُمكن القول إن "جاذبية" أبدع في جانب محتاج إلى ركيزة درامية أهمّ وأجمل وأعمق وأقدر على إكمال البناء السينمائي المطلوب.

في الفئات المُصنّفة تاريخياً بأنها الأبرز، نال "12 عاماً عبداً" للإنكليزي ستيف ماكوين جائزة "أفضل فيلم"، بالإضافة إلى جائزتي "أفضل سيناريو مقتبس" لجون ريدلي و"أفضل ممثلة في دور ثان" للوبيتا نيونغو، علماً أن جائزة "أفضل سيناريو أصلي" كانت من نصيب سبايك جونز عن فيلمه كمخرج أيضاً "هي" (Her). بالنسبة إلى التمثيل، فقد توزّعت الجوائز الثلاث الأخرى على كايت بلانشيت في فئة "أفضل ممثلة" عن دورها في "بلو جاسمن" لوودي آلن، وماثيو ماكنوغي في فئة "أفضل ممثل" عن دوره في "دالاس بويير كلوب" لجان مارك فالي، وجاريد ليتو في فئة "أفضل ممثل في دور ثان" عن دوره في الفيلم نفسه، الفيلم الذي فاز أيضاً بجائزة "أفضل ماكياج" (أدرويتا لي وروبن ماتيو). النسخة السينمائية الجديدة من "غاتسبي العظيم"، التي حقّقها الأوسترالي باز ليرمان، نالت جائزة "أفضل أزياء" (كاثرين مارتن).

في مقابل هذا كلّه، حقّق الفيلم الإيطالي الرائع "الجمال العظيم" لباولو سورنتينو فوزاً يستحقّه، بنيله "أوسكار أفضل فيلم أجنبي"، هو الذي غاص في متاهات روما وفضاءاتها المفتوحة على أسئلة الراهن والذاكرة والمسارات الحياتية والعلاقات المحطّمة والنفوس التائهة والأرواح المشوّهة. هو الذي التقط مشاهد وداعية لجمال يكاد يذوي، ولبهاء يكاد يضيع وسط تراكم الانهيارات المتنوّعة.

أما الجوائز الأخرى، فهي:

أفضل فيلم تحريك قصير: "السيّد أوبلو" للفرنسيين لوران ويتز وألكسندر أسبيغار.

أفضل فيلم تحريك طويل: "ملكة الثلوج" لكريس باك وجينيفر لي، الفيلم الفائز أيضاً بجائزة أفضل أغنية أصلية Let It Go لكريستن أندرسن ـ لوبيز وروبرت لوبيز.

أفضل فيلم روائي قصير: "هيليوم" لأندرس والتر.

أفضل وثائقي قصير: "السيدة في الغرفة رقم 6: الموسيقى أنقذت حياتي" لمالكوم كلارك.

أفضل وثائقي طويل: "20 قدماً من ستاردوم" لمورغان نيفيل.

السفير اللبنانية في

03.03.2014

 

«عبد لـ 12 عاماً» أفضل فيلم والجاذبية نال الحصة الأكبر

الحرية.. حصدت أوسكار 2014

عبدالستار ناجي 

الحرية تحصد الأوسكار، هكذا كان العنوان الرئيسي في ذهني وأنا أتابع حفل جوائز الأوسكار الذي تمنحه أكاديمية العلوم والفنون السينمائية بلوس انجلوس، فقد جاء فوز فيلم عبد لـ 12 عاما ترسيخا لذلك النهج في البحث عن الحرية والسلام.

ويتناول فيلم «عبد لـ 12 عاماً» الفائز هذا العام بأوسكار افضل فيلم، حكاية موسيقار أسود حرا يتم اختطافه وبيعه كعبد، ليعيش مرحلة من العبودية والرق في فترة ما قبل الحرب الاهلية الاميركية، والفيلم من توقيع المخرج البريطاني ستيف ماكوين وانتاج النجم الاميركي براد بيت، والذي وصفه ستيف ماكوين بقوله: «لولا براد بيت لما استطعنا تحقيق هذا الفيلم وانتاجه».

الصيغة العامة لاوسكارات هذا العام، اشتغلت على موضوعات غاية في الاهمية، فان كان الفيلم الفائز بالاوسكار، قد تمحور حول الحرية ومكافحة الرق والعبودية، كان بقية الجوائز، بالذات، تلك التي كانت في مجال التمثيل، ذهبت الى عناوين محورية، من ابرزها كينونة المرأة والكفاح من اجل فرض الايدز وغيرها من الموضوعات الحيوية. ونعود الى ذلك الحفل، الذي تواصل على مدى قرابة الاربع ساعات، عامرة بالوجوه والاحتفاء الحقيقي بالسينما ونجومها وايقوناتها الخالدات، وايضا ذلك الامتزاح الرفيع المستوى بين الاجيال والجنسيات واللكنات.

ونتابع النتائج، حيث جاء فوز فيلم «عبد لـ 12 عاما» متوقعا، ومنذ مرحلة مبكرة من الترشيحات النهائية للاوسكار، وذلك لاهمية الموضوع وقيمته، وايضا فريقه، بالذات المخرج ستيف ماكوين والمنتج براد بيت. وفي مجال التمثيل، فاز النجم الاميركي ماتيو ماكوناهي بجائزة افضل ممثل عن دوره في فيلم «نادي دالاس للمشترين»، والذي اضطر من اجل لعب هذه الشخصية ان ينقص وزنه لاكثر من 25 كيلو غراما، متقمصا شخصية مصاب بمرض نقص المناعة الايدز يعمل على سرقة وتوزيع الادوية بالمجان للمرضى، والفيلم مأخوذ عن قصة حقيقية لسرون وودروف الذي جسده ماكوناهي، وقد عاشت الولايات المتحدة ثمانينيات القرن الماضي تفاصيل حكاية ذلك الكهربائي الشاب. جائزة افضل ممثلة كانت من صالح النجمة الاسترالية كيت بلانشيت عن دورها في فيلم «الياسمين الازرق» من توقيع المخرج القدير دودي الان، حيث تجسد كيت شخصية «ياسمين» المرأة الثرية، التي عاشت حياة الثراء والترف في نيويورك، وحينما تتدهور بها الحال تنتقل للاقامة مع شقيقتها في سان فرانسيسكو لتعيش حياة صعبة، خصوصا، في ظل توقف مواردها المادية ومحاولتها الصمود عبر حوار نسائي عالي الجودة، واداء ينتقل من الالم الى لجة الألم، والتعب النفسي والهذيان. جائزة افضل مخرج، كانت من نصيب المخرج المكسيكي الفونسو كوران عن فيلم «جاذبية» الذي يتمحور حول حكاية رائدة فضاء تقوم برحلتها الاولى وتكافح من اجل البقاء حية بعد انفصالها عن المكوك الفضائي الذي فقد في الفضاء وقد جسدت الدور النجمة ساندرا بولوك والتي وصفها كوران بانها «روح الفيلم». وفاز بجائزة افضل ممثل دور ثان «مساعد» في الممثل والمطرب الشعبي جاريد ليتو عن فيلم نادي دالاس للمشترين، الذي قدم دور امرأة متحولة جنسيا مصابة بمرض الايدز وقد وصف اداء جاريد بالجرأة العالية. اما جائزة افضل ممثلة دور ثان «مساعدة» فذهبت الى الممثلة الكينية الاصل، لوبيتا نيونجو عن دورها في فيلم «عبد لـ 12 عاما» وقد جسدت دور يانسي العبدة التي تعمل بجد في عالم من العبودية والسخرة والمهانة. وبعد صراع محتدم على أوسكار افضل فيلم اجنبي غير ناطق بالانكليزية، فاز الفيلم الايطالي، الجمال العظيم للمخرج باولو سررينتو بهذه الجائزة، بعد ان لفت الانتباه خلال عرضه في المسابقة الرسمية لمهرجان كان السينمائي 2013، والفيلم يتحدث عن الجمال الحقيقي الذي تتمتع به مدينة روما من خلال حياة كاتب ايطالي يعيش هناك، ويذهب بنا الى عوالم جمال تلك المدينة الساحرة، بالذات، العوالم الليلية عبر اداء مذهل للنجم الايطالي توني سورفينو. افضل فيلم رسوم متحركة فاز به الفيلم الكارتوني «فروزن» من انتاج ستديوهات والت ديزني.

وتكسر ستديوهات ديزني هذا العام هيمنة ستديوهات بيكشار «احدى شركات ديزني ايضا»، بعد ان ظلت بيكشار تحصد هذه الجائزة منذ العام 2002. الحصة الاكبر من الجوائز ذهبت الى فيلم «جاذبية» ومن بينها جوائز افضل اخراج وموسيقى ومؤثرات وتصوير، ورغم ذلك ذهبت الجائزة الكبرى الى فيلم «عبد لـ 12 عاما» الذي حقق جوائز افضل سيناريو مقتبس وممثلة مساعدة. ونشير هنا الى ان ترشيحات هذا العام، شهدت وللمرة الاولى حضورا عربيا مكثفا فقد ترشح الفيلم الفلسطيني «عمر» لاوسكار افضل فيلم اجنبي «غير ناطق بالانكليزية» والفيلم من اخراج هاني ابوأسعد، كما ترشح الفيلم الوثائقي «الميدان» اخراج جهان ونجيم، والذي بادرت فور اعلان النتائج بتهنئة فريق الفيلم الفائز 20 قدما عن ستاردوم «النجومية».

قائمة جوائز الأوسكار 2014

أفضل فيلم : «عبد لـ 12 عاماً» اخراج ستيف ماكوين .

أفضل مخرج: الفونسو كوران عن فيلم «جاذبية».

أفضل ممثل: ماثيو ماكوناهي عن فيلم «نادي دالاس للمشترين».

أفضل ممثلة: كيت بلانشيت عن فيلم «الياسمين الأزرق».

أفضل ممثل دور ثان: جاريد ليتو عن فيلم «نادي دالاس للمشترين».

أفضل ممثلة دور ثان: لوبيتا نيونجو عن فيلم «عبد لـ 12 عاما» .

أفضل فيلم كارتوني: «فروزن» ستديوهات والت ديزني.

أفضل فيلم أجنبي: «الجمال العظيم» إيطاليا اخراج باولو سورنيتنو.

أفضل سيناريو مقتبس: جون ريدلي عن فيلم «عبد لـ 12 عاما» .

أفضل تصوير : ايمانويل لويسكي عن فيلم «جاذبية».

أفضل تصميم ملابس: كاترين مارتن عن فيلم «الغاتسبي العظيم».

أفضل فيلم وثائقي: 20 قدما من ستار دوم.

أفضل فيلم وثائقي قصير: السيدة في رقم 6: الموسيقى أنقذت حياتي.

أفضل مونتاج: الفونسو كوران ومارك سنجر عن «جاذبية».

أفضل ماكياج: فيلم «نادي دالاس للمشترين».

أفضل موسيقى أصلية: ستيف بيرس عن «جاذبية».

أفضل مؤثرات: فيلم «جاذبية».

لقطات من الحفل

شارك في تقديم جوائز الحفل النجم القدير سيدني بواتييه مع النجمة أنجلينا جولي وقد قدما جائزة «أفضل مخرج».

قدم جائزة أفضل فيلم النجم الأميركي الأسمر ويل سميث وقد تبادل القبلات مع فريق الفيلم.

حينما تسلمت الكينية لوبيتا نيونجو جائزة «أفضل ممثلة، مساعدة». ارتجلت كلمة اقترنت بالبكاء... والفرح والعفوية.

قبل أن يرتقي ماثيو ماكوناهي المنصة قبّل زوجته السوبر موديل، كاميليا الفيس وايضا منافسه في الترشيحات النجم ليوناردو ديكابيريو.

قدمت الحفل المذيعة ايلين ديفرينز بأسلوب غلبت عليه النكات... والسخرية المحببة.

من أبرز النجوم الذين حضروا هاريسون فورد وروبرت دونيرو وكيفين سبيس والليدي جاجا وغلين كلوز وكرستيوفر والتز وبراد بيت وجوليا روبرتز وساندرا بولوك وميريل ستريب وجولدي هون وويل سميث وزوجته جادا سميث.

شهد الحفل العديد من الأعمال الغنائية والاستعراضية وغنت المطربة بنك وايدينا مينزل.

خرج فيلم «جاذبية» بأكبر حصة من الجوائز من بينها أفضل اخراج ومونتاج ومؤثرات وموسيقى وتصوير...

نقلت الحفل فضائيات عدة حول العالم، ومن بينها «دبي وان» للعالم العربي، ويتوقع ان يكون قد شاهد الحفل أكثر من مليار مشاهد حول العالم.

النهار الكويتية في

03.03.2014

 

وثائقيات الأوسكار

محمد موسى 

من المُرجح أن يواصل فيلم "فِعّل القتل" للمخرج الأمريكي الشاب جوشوا اوبنهايمر نجاحاته اللافتة، والتي بدأت منذ عام تقريباً، ويحصل على أوسكار أفضل فيلم تسجيلي لعام 2014، خاصة إن فوزه بجائزة البافتا البريطانية قبل أسابيع في فئة أفضل فيلم تسجيلي دليل جديد على مِزاج الوسط السينمائي العالمي تجاه الفيلم الصَّدْمةِ. الذي يزيد من حظوظ الفيلم إنه ينافس في قائمة تبدو، بإستثناء فيلم المصرية جيهان نجيم (الميدان)، محافظة في أساليبها الفنيّة، ولا تحمل شجاعة او تجديد فيلم "فعل القتل"، لجهة تجريبه الفنيّ من جهة، ومقاربته المبتكرة للحدث التاريخي الذي كان متروكاً للنسيان. لكن هذا لا يعني إن الأفلام الأخرى في القائمة هي خارج المنافسة تماماً، بل على العكس، فطبيعة جوائز الاوسكار ذاتها، بإقتصارها على الأفلام التي عرضت في الصالات الأمريكية، ربما ستميل لفيلم من خارج الترشيحات المتوقعة، فالذين سيصوتون بالنهاية على إختيار الفيلم الفائز، لا يختلفون كثيراً في ذائقتهم السينمائية عن الموزعين الذين يختارون الأفلام للعرض في الصالات السينمائية الأمريكية.

تتناول ثلاثة من الأفلام الخمسة المرشحة موضوعات سياسية، بعضها مُعاصر والآخر تاريخي، لكن بآثار ونتائج متواصلة في حياة أفراد وشعوب، فيقدم فيلم "حُروب قذرة" للمخرجين الأمريكيين جيريمي سكاهيل و ريتشارد رولي ، الحروب السريّة التي تخوضها أجهزة مخابرات أمريكية حول العالم ضد حركات إسلامية مُسلحة، فيما ترافق المُخرجة جيهان نجيم بدايات الثورة المصرية وتسجل تطوراتها الكبيرة، مع التركيز على التحولات الإجتماعية والنفسية لتلك الاحداث على شخصيات مصرية إنتقتها المخرجة، لتعبر عن أطياف المجتمع المصري، هذا رغم إن الفيلم أطلق منذ عرضه نقاشات لم تنتهي عن إنحياز الفيلم لجهات ما في المشهد السياسي المصري، او عن مدى تعبير شخصياته عن تعقيدات المجتمع الذي مر عبر تحولات مهمة في غضون سنوات قليلة فقط. اما الفيلم الثالث (فِعّل القتل)، فلا يغفل وبإستعادته فصل تاريخي داميّ من التاريخ الإندونيسي أن يشير الى تركات هذا الماضي المُتمثلة بعدالة لازالت غائبة، وتوارث مُقلق للعنف.

بعيداً عن السياسية، يقدم فيلم "الجميلة والملاكم" للمخرج زاكاري هاينزيكرينغ قصة إنسانية. حكاية فنانين تشكيلين يابانيين. زوج وزوجته يعيشان منذ عقود طويلة في نيويورك. الزوج الذي تجاوز الثمانين من العمر، لازال يواصل تعقب حلمه بالنجاح الكبير في الولايات المتحدة الأمريكية، وبعد بدايات مُبكرة مُبشرة في بلده اليابان، فيما الزوجة التي عاشت في ظلال أحلام الزوج لعقود، تريد الآن أن تنجز حلمها الفنيّ الخاص وقبل فوات الأوان. الفيلم حميم بأجوائه، وشخصياته لم تعد لديها ما تخسره، لذلك تفتح فلوبها للفيلم وبدون تحفظات كثيرة. ينظم الفيلم لمجموعة من الاعمال التسجيلية والروائية من السنوات الأخيرة، عن شخصيات لم تبلغ النجاح في حياتها المهنية. موضوعة النجاحات او فنانين يعملون في الظل ستكون وراء فيلم "عشرون قدماً عن النجومية " للمخرج مورغان نيفيل ، والذي يتعرض في فيلمه الحيوي المُمتع لمغنيات ومغني الصفوف الخلفية في الولايات المتحدة الأمريكية، تاريخهم ودورهم وأحلامهم

ينطلق الفيلم التسجيلي من الموضوعة الفنيّة المحدودة، ليتناول الظرف التاريخي الذي تشكلت فيه الظاهرة، ويمر على قضايا مثل العنصرية ضد الأمريكيين من الأصول الافريقية، والذين شكلوا السواد الأعظم لمطربي ومطربات الصفوف الخلفية. يملك فيلم " عشرون قدماً عن النجومية " تركيبة الفيلم التسجيلي الناجح، بربطه بين ظواهر عديدة وإنتقالاته الموفقة بين فقراته، وقدرته على جذب أسماء كبيرة جداً من عالم الغناء للمشاركة في الفيلم، لكنه لا يخرج عن تقاليد الأفلام التسجيلية التلفزيونية، هو يتفوق على كثير مما يُعرض على الشاشات، لكنه لا يُحلق أعلى من ذلك.

يبدو فيلم "حروب قذرة" الأضعف من بين الأفلام الخمس المُتنافسة. هذا الفيلم يَعِّد بالكثير وينتهي بالقليل الغير مرضيّ. هذا رغم إن صناع الفيلم سافروا الى أخطر المناطق في العالم للتحقيق في موضوعتهم عن الوحدات الأمريكية السريّة التي تخوض حروباً قذرة (كما يسميها الفيلم)، ضد التنظيمات الإسلامية المُسلحة. الفيلم إنشغل كثيراً بالتحقيق في نظريات وفرضيات، لكن الخلاصات التي وصل اليها غير مؤكدة وأحياناً غير مُقنعة. الأمر الذي يلقي بظلاله على الفيلم، الذي إجتهد كثيراً لكي يواصل تقاليد التحقيقات الصحفية الأمريكية الغابرة لكن بدون نجاحات كبيرة.

الشخصيات الواقعية المؤثرة التي إفتقدها فيلم "حروب قذرة"، ستكون حاضرة بشكل كبير في فيلم "الميدان"، فيلم الثورة المصرية الجديد.عبر تلك الشخصيات سنتعرف على تاريخ الثورة القصير الحافل بالأحداث والأحلام الخيبات وسوء الظن. يبدأ الفيلم بثورة أكتوبر ضد حكم الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وينتهي بإقالة الرئيس المصري المنتخب محمد مرسي العام الماضي، حيث إختارت المخرجة جيهان نجيم أن تنهي رحلتها التسجيلية من ميدان التحرير، الميدان الأشهر في مصر وربما في المنطقة

الإكتفاء بثلاث أعوام من المتابعة التسجيلية ربما أثر على مستوى الفيلم وطموحه بتقديم صورة مُكتملة عن الثورة، وربما كان الفيلم سينتفع بمسافة زمنية ما تفصله على الحدث. كما غاب عن الفيلم، الشخصية التي تعكس الإتجاه الذي يملك زمام الأمور فعلياً في مصر، أي الجيش المصري، والذي يملك، وكما عرفتنا الأحداث، شعبية كبيرة جداً في الشارع المصري. هذا لا يعني إن تجربة الفيلم غير مُكتملة، المخرجة تنجح بالنهاية بصناعة فيلم يحمل نفس الوثيقة التاريخية التي ترتفع فوق التغطيات الإخبارية التلفزيونية او الأفلام التي تقدم أحداثاً راهنة، والتي يُصيبها القِدَم سريعاً

الذي يميز فيلم "فعل القتل" ، عن الأفلام السياسية في المسابقة هو المسلك الذي أبتكره وقاده للكشف عن الفظائع التي كان يحقق فيها، من تاريخ إندونيسيا في عقد الستينات من القرن الماضي، الفيلم، الذي كان سيجد صعوبة كبيرة بإقناع شخصياته بالحديث عن دورهم في مجازر ذلك الزمن، يوقع تلك الشخصيات بشَرَك السينما ويكشف جرائهم عبر السينما، فيقنعهم بإعادة تجسيد أحداث المجازر تلك، عبر تمثليها مجدداً. هؤلاء سيغريهم سُحر السينما، الفن الذي تعلقوا به بشبابهم وعمل بعضهم كحراس للصالات وقتها. المحصلة، مشاهد تتدرج بين الكوميديا  الى القسوة المفرطة. يدفع المخرج التجربة السينمائية الى حدود غير مسبوقة، ويخرج منها بنتائج باهرة، منها مشاهد عسيرة على المشاهدة، وأخرى متميزة بكوميديتها السوداء، الأمر الذي يجعل من العسير تقبل أن لا يحظى الفيلم بأعلى جائزة للسينما في العالم.

الجزيرة الوثائقية في

03.03.2014

 

زوم 

«الأوسكار 86» تُعرف نتائجه صباح اليوم

بقلم محمد حجازي

صباح اليوم الإثنين في الثالث من آذار/ مارس الجاري، تبدأ تباشير جوائز الأوسكار تُعلن من الولايات المتحدة وفق التوقيت المختلف بيننا وبينهم، فالحفل يُقام في لوس أنجلوس ليل الثاني من آذار/ مارس لتوزيع الأوسكارات على الذين يستأهلونها أو الذين استطاعوا الضغط إعلانياً لدفع الستة آلاف عضو في أكاديمية العلوم والفنون الأميركية إلى التصويت لصالح هذا الفيلم أو هذا الفنان.

ولكلٍّ ترشيحاته مع أو ضد ما وضعته لجان الأوسكار للدورة 86 من هذه الجائزة السينمائية العالمية الأولى، وأروع ما في الأفلام التسعة المتبارية على جائزة أفضل فيلم أنّها كلّها تحمل معالم الدهشة السينمائية، ومع ذلك نجزم بأنّ «12 عاماً من العبودية»، هو نجم أوسكارات هذا العام، وسنحتفل به هذا الصباح، لشدّة تأثيره وعمقه وصلابة بنيانه الفني، وقدرته على إهراق الدمع، مع الممثّل الرائع شوتيل آجيوفور في دور رجل حُر، اضطرّه عدد من البيض في منتصف القرن الثامن عشر لأنْ يتحوّل إلى عبدٍ يُباع ويُشترى، إلى أن صادف رجلاً أوصل قضيته إلى القضاء، فجرى تحريره وتمت إعادته إلى حياته السابقة، لكن بعد عذابات مريرة، وفائقة الوجع.
الثاني في السباق هو (Gravity) لـ ألفونسو كوارون، وله طعم خاص وتأثير مختلف عن الأشرطة الباقية، وحضور خاص للممثلة ساندرا بولوك، التي تستأهل منحها جائزة التمثيل النسائي، لكن زميلتها الخطيرة كممثلة في «الياسمين الأزرق» لـ وودي آلن «كايت بلانشيت» تجسّد شخصية بالغة العمق والصعوبة والدهشة والأرجح أنّها الخيار الأقوى للجائزة، لكن أمامها عقبة غير سهلة أبداً تتمثّل بـ «ميريل ستريب» ودور المرأة المصابة بالسرطان.

وإذا كان شريط ستيف ماكوين «12 عاماً من العبودية»، سيتصدّر الفائزين فإنّ عناصره تواجه منافسة صعبة جداً، فبطله إجيوفور يواجه ليوناردو دي كابريو (ذئب وول ستريت) كما إنّ ماثيو ماكونوغي له حضور طاغٍ في «دالاس بويز كلوب» (نعرض له في صفحة اليوم)، ولن يناقش أحد في أحقيته بالتتويج إذا ما فاز بالأوسكار.

وفي الأدوار الثانية نكاد نجزم بأنّ مايكل فاسبندر في دور الرجل الأبيض السيىء السمعة والتصرّفات مع العبيد، سيكون له الفوز دون منازع في دقّة تأثيره، وهنا  تبرز الممثلة السوداء الجميلة لوبيتا نيونغو في شريط العبودية نفسه، ويبدو كأنّما الفيلم يواجه بعناصره كل الأشرطة المنافسة ويهزمها، من دون أنْ يمنع ذلك من القول بأنّ  جنيفر لورانس في «فضيحة أميركية» كانت رائعة وجاذبة، عكس جوليا روبرتس مع ميريل ستريت.

وتبدو منافسة المخرجين صعبة جداً، وإنْ كان سكورسيزي مع دي كابريو يقدّمان واحداً من أجمل الأعمال في التظهير الفني الراقي، لكن لانقاش حول عمل كوارون في الفضاء الخارجي، أو ألكسندر باين فوق الثلوج، وديڤيد. أو. راسل في تزاحم المشاهد والشخصيات والمواقع، وهنا سكيون الخيار مُحرِجاً في جميع وجوه إعلان الفائز حيث لم يُسجّل وجود أي مخرجة.

تصوير إيمانويل لوبزكي لـ «غراڤيتي» مدهش فعلاً، لذا فأوسكاره مضمون، من دون نقاش، ولأنّنا لم نتعرّف على قيمة الأفلام والوثائقية، فإنّنا لا نستطيع تقدير فاعلية فيلم «الميدان»، لـ جيهان نجيم وكريم عامر، والوثائقي اليمني القصير «ليس للكرامات حائط» لـ سارة إيشاك، وهو الآخر لا ندري قيمته الفنية.

واحد فقط، عرفناه جيداً وهو الروائي الجميل والرقيق والذكي «عمر» للمخرج الفلسطيني هاني أسعد، والذي نجزم أيضاً بأنّ حظوظه هذه المرّة بعد (الجنة الآن) قوية جداً، وقد أسمعه ستة من أعضاء أكاديمية العلوم والفنون الأميركية كلاماً إيجابياً جداً في دبي قبل أشهر قليلة، ونعتقد بأنّ لغة الفيلم، ومستوى مادته، وقوة حضور ممثليه وموضوعه جعلته واثق الخطوة يمشي ملكاً باتجاه أوسكار أفضل فيلم أجنبي غير ناطق بالإنكليزية.

اليوم صباحاً نكون عرفنا جميعنا النتيجة، ونبقى نحن على ثقتنا بنظرتنا إلى الأفلام، مع الشكر للموزّعين اللبنانيين الذين على عادتهم في كل عام قدّموا الأفلام المتبارية كلها تقريباً ليكونوا على تماس مع قيمة الأوسكارات الممنوحة.

اللواء اللبنانية في

03.03.2014

 

نشطاء:

صاحبة أوسكار أفضل ممثلة بدأت كومبارس أمام أحمد زكى

كتبت ـ سيمون سمير وسيد صابر 

حصلت النجمة الأسترالية “كيت بلانشيت” على جائزة الأوسكار هذا العام، كأفضل ممثلة، لكن هذا لم يكن حالها فى بداية حياتها؛ فقد ظهرت كومبارس، فى الفيلم المصرى “كابوريا”، من إخراج خيرى بشارة وبطولة الممثل الراحل أحمد زكى، للمرة الأولى على الشاشة الفضية وذلك بحسب معلومات تداولها نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعى.

ولعبت “كيت”، دور الكومبارس أمام أحمد زكى، كفتاة أمريكية، فى فيلم “كابوريا”، حين كانت تبلغ من العمر 18 عاما، ووفقا لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، كانت تطوف العالم، وأقامت فى أحد الفنادق الرخيصة بالقاهرة، مع صديقة لها حين عرض عليهما المشاركة فى الفيلم المصرى، ضمن الكومبارس، إضافة لفتيات أجانب لتشجيع البطل، مقابل وجبة “فلافل”.

وقالت كيت بلانشيت، ثالث ممثلة أسترالية تبرز إلى العالمية فى هوليوود بعد نيكول كيدمان وناعومى واتس: “كنت فى هذا المكان الغريب (أوكفورد هاوس)، وكان لابد لى من الحصول على بعض المال، حين جاء رجل اسكتلندى كان يشرك أمريكيات فى فيلم ملاكمة مصري”.

وأضافت بلانشيت التى تبلغ حاليا 45 عاما: “لقد كانت اللقطة التى ظهرت بها مملة جدا. قمنا بتأدية رقصة الأغنية ثم انتهى الأمر”، وأضافت: “كنت محرجة جدا، ولم يطعموننا الفلافل فغادرت سريعا”.

اليوم السابع المصرية في

03.03.2014

 

قبل توزيع جوائز الأوسكار الـ86..

سكورسيزى الأكثر "إباحة".. ورقم قياسى لميريل ستريب

كتبت - رانيا علوى 

يقام فجر غد الاثنين حفل توزيع جوائز الدورة الـ86 للأوسكار والذى يقدمه عدد كبير من النجوم منهم ألين دى جينيريس جنيفر لورانس، بينما يشارك عدد من نجوم الموسيقى فى تقديم استعراضات غنائية رائعة خلال الأوسكار، وقبل انطلاق حفل الأوسكار لفتت بعض الترشيحات انتباه النقاد والمهتمين بالسينما العالمية، ومنها أن فيلم The Wolf of Wall Street للمخرج مارتن سكورسيزى والمرشح لبعض جوائز الأوسكار تضمن عددا كبيرا جدا من الألفاظ النابية ويعد أكثر عمل به ألفاظ خارجة يتم ترشيحه للأوسكار.

وأثنى الكثيرون على مقدرة النجمة لوبينا نيونجو فى الصعود إلى النجومية مبكرا ليتم ترشيحها لنيل جائزة الأوسكار أفضل ممثلة مساعدة عن دورها فى «Years a Slave 12» عن أول فيلم روائى طويل قدمته، بينما يعد فيلم American Hustle العمل السينمائى رقم 15 الذى يتم ترشيحه لنيل كل فئات جوائز الأوسكار لعام 2014. وتم أيضا ترشيح النجم بروس ديرن «77 سنة» عن دوره فى فيلم «Nebraska» لنيل جائزة أفضل ممثل مساعد فى 2014، وجاء هذا الترشيح بعد 35 سنة حيث تم ترشيحه لنفس الجائزة عام 1978.

واستطاعت النجمة ميريل ستريب أن تحقق رقما قياسيا فى الترشيح للأوسكار حيث دخلت هذا العام بالمنافسة للأوسكار من خلال دورها فى «August: Osage County»، كما كانت النجمة الأكثر حصدا لإشادات النقاد حول العالم.

وبالرغم من عدم ترشيح جون مارك فاليه لنيل جائزة أوسكار أفضل إخراج إلا أن المخرج ينافس بقوة بفيلمه Dallas Buyers Club على عدد آخر من الجوائز من المقرر أن يحصدها الفيلم.

ورشح لجائزة أفضل ممثل كرستيان بالى «American Hustle» وبروس ديرن عن فيلم «Nebraska»، وانضم لهما ليوناردو دى كابريو عن دوره فى «The Wolf of Wall Street» وجيوتيل أزيوفور عن دوره «Years a Slave12» والنجم ماثيو ماكونجى عن دوره فى «Dallas Buyers Club». أما جائزة أفضل ممثلة للعام فالمنافسة تحتدم بين إيمى أدمز فى فيلم «American Hustle» وجودى دانيش عن دورها فى «Philomena» وساندرا بولوك بفيلمها «Gravity»، وميريل سترين عن دورها فى فيلم «August: Osage County» وكيت بلانشيت عن «Blue Jasmine».

وجائزة أفضل ممثل مساعد تشتعل المنافسة فيها بين برخاد أبدى وجونا هيل وبرادلبى كوبر وجارد ليتو وميشال فاسبندر، وعن جائزة أفضل ممثلة مساعدة رشح لها سالى هاوكينز وجوليا روبيرتس وجون سكيب وجنيفر لورانس ولوبيتا نيونجو.

أما أفضل فيلم إنيميشن لعام 2014 فرشح له «The Croods» و«Frozen» و«Despicable Me 2» و«The Wind Rises» و«Ernest & Celestine».

جائزة أوسكار أفضل مخرج رشح لها ديفيد أو راسيل عن فيلم «American Hustle» وألفونسو كوارن عن «Gravity» وألكسندر باينى عن «Nebraska» وديفيد ماكوين عن «Years a Slave12» ومارتن سكورسيزى عن «The Wolf of Wall Street».

بينما يتنافس على جائزة أفضل فيلم للعام كل من «Dallas Buyers Club» والكفاح الأمريكى أو «American Hustle» والكابتن فيليبس أو «Captain Phillips» و«Philomena» و«Nebraska» و«جرافيتى» أو «Gravity» و«12 عاما من العبودية» أو «Years a Slave12» و«The Wolf of Wall Street» و«Her».

وفى فئة أفضل أزياء تم ترشيح ميشال ويلكنسون عن «American Hustle» وويليام شانج سوك بينج عن «The Grandmaster» وكاترين مارتين عن «The Great Gatsby» وميشال أوكونور عن «The Invisible Woman».

اليوم السابع المصرية في

02.03.2014

 

توقعات جائزة الأوسكار2014 ..

فوز كيت بلانشيت عن دورها فى"Blue Jasmine" وماثيو ماكنجى عن "Dallas Buyers Club"

وفيلم "Years A Slave 12" ..وألكسندر باينى يستحق أفضل إخراج ..و"Frozen" أفضل فيلم "أنيمشن"

كتبت رانيا علوى 

يقام فجر غد الاثنين حفل توزيع جوائز الأوسكار فى دورته السادسة والثمانين، ولذلك قام عدد من المواقع الفنية المعنية بالحدث بعمل عدد من التوقعات بفوز بعض الأفلام وضرورة فوز الآخرين وذلك قبل أن تكشف المذيعة إيلان دى جينير عن الأعمال الفائزة بالأوسكار.

وذهبت التوقعات إلى أن أكثر الأفلام التى تتسلط عليها الأضواء وتنافس بقوة هى " Captain Phillips " و " “Gravity و " Dallas Buyers Club " و " Years A Slave 12 "، وهذا ما أكده موقع " pottsmerc " .

وأعلن الموقع أن من أهم توقعاته هو فوز " Years A Slave 12 " مؤكد أن الفيلم يستحق ذلك بجدارة، وقصته تستند إلى وقائع حقيقية جرت فى منتصف القرن التاسع عشر، وتم تدوينها فى مذكرات ألفها السيد سولومان ونشرها بنفس اسم الفيلم، وحكى فيها رحلته فى جحيم العبودية منذ أن تم اختطافه وحتى عودته إلى وطنه، وهى الرحلة التى جعلته فيما بعد ناشطاً فاعلاً ومؤثراً فى حركة تحرير العبيد التى أشعلت شرارة الحرب الأهلية بين شمال وجنوب أمريكا.
كما أعلن أن النجم ماثيو ماكونجى جدير بالفوز بالأوسكار 2014 عن دوره فى"Dallas Buyers Club" ، ومن المتوقع فوز النجمة العالمية كيت بلانشيت هذا العام بالأوسكار عن دورها فى فيلم "Blue Jasmine" حيث أشاد الموقع بها مؤكدين أنها سعت للتميز و بالفعل وجدته .

وعن جائزة أفضل ممثل مساعد للعام من المتوقع أن ينالها النجم جارد ليتو عن دوره فى "Dallas Buyers Club".

بينما الأوسكار أفضل ممثلة مساعدة قريبة للوبيتا نيونجو عن دورها فى " Years A Slave 12 " وذلك بالرغم من ذلك إلا أن الموقع يؤكد أن النجمة سالى هاوكينز الأكثر جدارة بالجائزة عن كل المرشحات حتى من بينهم نيونجو .

وعن جائزة أفضل مخرج للعام سيفوز بها الفونسو كورانو عن "جرافيتى" لكن الأجدر بهذه الجائزة الكسندر باينى عن فيلم " نبراسكا " .

ومن المؤكد فوز فيلم " Frozen " بجائزة أوسكار أفضل فيلم انيميشن للعام، كما سيفوز فيلم " The Great Beauty " بجائزة أفضل فيلم أجنبى للعام فى حين أن فيلم "The Hunt " هو الأجدر بالفوز.

كما سيفوز بجائزة أوسكار أفضل فيلم وثائقى " The Act of Killing"، فى حين أن فيلم " 20 Feet From Stardom " الأجدر بالجائزة.

اليوم السابع المصرية في

02.03.2014

 

أوسكار2014..

نجوم يحطمون الرقم القياسى فى الترشح لأهم جائزة سينمائية

كتبت رانيا علوى 

ميريل ستريب 18 مرة وجودى دانش وكيت بلانشيت وإيمى آدمز 5 ودى كابريو4.. والنجوم ماكونجى وجيوتيل وبرخاد ينافسون للمرة الأولى

أصبح عدد كبير من نجوم هوليوود المرشحين هذا العام لنيل الأوسكار فى دورته السادسة والثمانين الأكثر ارتباطا وأملا فى نيل هذه الجائزة والتى تعد من أهم الجوائز حول العالم، فجاءت فى المقدمة النجمة جودى دانش التى تنافس هذا العام على الأوسكار أفضل ممثلة عن دورها فى "Philomena" ويعد هذا هو الترشيح السابع لدانش، بينما فازت بالأوسكار عام 1999 عن دورها فى Shakespeare in Love .

وتدخل لنجمة ساندرا بولوك بفيلمها "Gravity" فى المنافسة والتى اعتادت عليها بولوك، حيث فازت بها عام 2010 عن دورها فى "The Blind Side".

كما تنافس النجمة الرائعة ميريل ستريب للمرة الثامنة عشرة على الأوسكار عن دورها فى فيلم "August: Osage County"، بينما فازت بها ثلاث مرات فقط الأولى عام 1980 عن دورها فى "Kramer vs. Kramer"، والأوسكار الثانية كانت عن دورها فى "Sophie's Choice" فى 1983، وفى 2012 فازت بالأوسكار عن دورها فى "The Iron Lady".

وللمرة الخامسة، تنافس هذا العام على الأوسكار كيت بلانشيت عن "Blue Jasmine"، بينما فازت بها عام 2005 عن دورها فى "The Aviator"، وللمرة الخامسة تم ترشيح النجمة إيمى آدامز للأوسكار، لتنافس فى 2014 عليها عن دورها فى فيلم "American Hustle".

أما النجمة جنيفر لورانس التى تم ترشيحها لنيل جائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة للعام عن دورها فى فيلم "American Hustle"، ورشحت جارنر عام 2001 لنيل الأوسكار عن دورها فى "Winter's Bone"، بينما حصلت عليها بالفعل العام الماضى عن دورها فى Silver Linings Playbook.

وعلى جائزة أوسكار أفضل ممثلة مساعدة للعام، تنافس هذا العام النجمة العالمية جوليا روبيرتس عن دورها فى "August: Osage County"، وتم ترشيح روبيرتس لعدد من جوائز الأوسكار فى 1990 عن دورها فى "Steel Magnolias "، والترشيح الثانى لها كان عام 1991 عن دورها فى فيلم " Pretty Woman "، بينما فازت بها فى 2001 عن " Erin Brockovich " .

وتدخل سالى هاوكينز لأول مرة دائرة المنافسة والتحدى عد دورها فى "Blue Jasmine"، كذلك جون سكيب تنافس لأول مرة على الأوسكار بدورها فى " Nebraska "، أما لوبيتا نيونجو فهى تنافس لأول مرة على الأوسكار بأول دور فى فيلم روائى طويل وهو " Years a Slave 12".

وينافس هذا العام النجم العالمى ليوناردو دى كابريو فى الأوسكار كأفضل ممثل عن دوره فى "The Wolf of Wall Street"، ويعد هذا الترشيح الرابع لدى كابريو لنيل الأوسكار.

وهذا العام ينافس النجم كرستيان بالى بفيلم "American Hustle" للأوسكار، وقد فاز بالى فى 2011 بالأوسكارعن دوره فى " The Fighter".

وللمرة الثانية يدخل النجم سباق الأوسكار لينافس بدوره فى فيلم " Nebraska" ، أما ترشيحه لأول مرة فى 1979 فكان عن دوره فى " Coming Home ".

وللمرة الأولى هذا العام يدخل النجم العالمى ماثيو ماكونجى سباق الأوسكار عن دوره فى "Dallas Buyers Club"، كذلك ينافس للمرة الأولى النجم جيوتيل ازيوفور عن دوره فى "Years a Slave 12".

ولأول مرة ينافس أيضا بالأوسكار على جائزة أوسكار أفضل ممثل مساعد برخاد عبدى عن دوره فى "Captain Phillips"، كذلك النجم جارد ليتو دخل للأوسكار لأول مرة هذا العام فى "Dallas Buyers Club"، وأيضا للمرة الأولى ينافس على الأوسكار ميشال فاسبندر بفيلم "Years a Slave 12".

وللمرة الثانية بالأوسكار ينافس جونا هيل بدوه فى فيلم "The Wolf of Wall Street" كأفضل ممثل مساعد فى 2014، بينما رشح هيل للأوسكار قبل ذلك عام 2012 عن " Moneyball "، أيضا للمرة الثانية برادلى كوبر على الأوسكار بفيلمه " "American Hustle" وكان ترشيحه للمرة الأولى فى 2013 عن " Silver Linings Playbook ".

النجم مارلون براندو تم ترشيحه للأوسكار لثمانى مرات، أما جالك نيكلسون فكان صاحب أعلى عدد من الترشُّح للأوسكار، حيث وصلت إلى 12 مرة، ولكنه فاز بالأوسكار ثلاث مرات، ورشح توم هانكس للأوسكار 5 مرات، ورشح داميل دى لويس 5 مرات للأوسكار وفاز بها 3 مرات، ورشح النجم شون بين لخمسة جوائز أوسكار وفاز بها مرتين، والراحل فيليب سيمور هوفمان ترشح للأوسكار 4 مرات وفاز بها مرة واحدة فقط فى 2006.

اليوم السابع المصرية في

02.03.2014

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)