كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 
 
 

قبل أيام من الأوسكار..

المنافسة تشتعل بين "جرافيتى" و"الكفاح الأمريكى"

إعداد - حنان أبو الضياء:

جوائز الأكاديمية الأميريكية للفيلم (أوسكار 86)

   
 
 
 
 

أيام قليلة تفصلنا عن عرس السينما العالمية جوائز الأوسكار لعام 2014 فى دورتها الـ 86، ورغم أننا قد نعتقد أن المنافسة محصورة بين أفلام «جرافيتي» و«الكفاح الأمريكى» (10 ترشيحات)، و«12 عامًا من العبودية» (9 ترشيحات)..

إلا أن الأمر يبدو مختلفًا لعاشقى الأوسكار الذين يهتمون بأدق تفاصيله بداية بأسماء النجوم الذين سيقدمون تلك الجوائز..

ومن المعروف أن النجمين دانييل داى لويس وجينيفر لورانس؛ سيشاركان فى تقديم حفل الأوسكار القادم؛ وانضمت إليهم النجمة آن هاثاواي؛ التى فازت العام الماضى بجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة؛ عن دورها فى فيلم Les Misérables، كما أنها شاركت النجم جيمس فرانكو تقديم حفل أوسكار 2011.

وهناك ثمانية من مشاهير هوليوود مُرشحون لأول مرة  لنيل الجائزة الأشهر، وتؤدى فرقة الروك الأيرلندية «يو 2» أغنيتها المرشحة لجائزة الأوسكار «أوردينارى لاف» أو «حب عادى.

تتنافس 9 أفلام، على لقب أحسن فيلم «ذئب وول ستريت»، و«نبراسكا»، و«كابتن فيلبس»، و«دالاس بايرز كلوب»، و«فيلومينا»، و«هير» و«جرفيتى» «الكفاح الأمريكى» و«12 عامًا من العبودية»...الجميل فى تلك الترشيحات أنها تحتوى على أفكار مختلفة....وأقربهم للفوز 12 عامًا من العبودية (12 Years a Slave) هو فيلم دراما تاريخى بريطاني-أمريكى 2013 سيرة ذاتية لسليمان نورثوب، وهو شخص أسود حر يتم اختطافه فى واشنطن العاصمة فى سنة 1841 ويباع إلى العبودية.

سليمان عمل كعبد لـ12 سنة فى إحدى المزارع فى ولاية لويزيانا قبل أن يطلق سراحه، الفيلم من إخراج ستيف ماكوين وسيناريو جون ريدلي، شيواتال إيجيوفور.. ويجسد دور سليمان، الفيلم أيضاً من بطولة مايكل فاسبندر وبينيديكت كامبرباتش وبول دانو وبول جياماتى وسارة بولسون وبراد بيت، ونال الفيلم إشادة هائلة من النقاد وحصل على جائزة الجولدن جلوب لأفضل فيلم دراما، والبافتا وتلقى 9 ترشيحات لجائزة الأوسكار من ضمنها أفضل فيلم وأفضل مخرج لماكوين وأفضل ممثل لإيجيوفور وأفضل ممثل مساعد لفاسبندر وأفضل ممثلة مساعدة لنيونج.... ورغم أن معظم النقاد العرب يرون أن فيلم «الكفاح الأمريكى» لا يستحق كل تلك الهالة حوله إلا أن مجلس نقاد السينما فى نيويورك اختاروا فيلم (الكفاح الأمريكي) الذى يروى قصة محتالين أجبروا على العمل مع مكتب التحقيقات الاتحادى الأمريكى فى السبعينيات كأحسن فيلم لعام2013.. وعامة المخرج دافيد أو راسل تمكن فى عامين متتاليين أن يصل بممثليه (رجالا ونساء) إلى جوائز الأوسكار الأربع الكبرى فى فئة التمثيل، وهو ما لم يتمكن أى مخرج أن يحققه منذ 31 عاماً.. ونال Gravity عشرة ترشيحات ضمت فئات مهمة مثل أفضل فيلم، أفضل مخرج وأفضل ممثلة فى دور رئيسي، لساندرا بولوك التى كانت رائعة فى الفيلم بقدرتها الكبيرة على إظهار عدد من المشاعر فى بيئة عمل لم تكن بالسهلة.

قد يمتلك Gravity فرصاً جيدة للفوز بجائزة أفضل فيلم ومن إيجابيات الفيلم أيضاً الموسيقى والتأثيرات الصوتية التى لعبت دوراً هاماً فى إثارة الحماس ورفع مستوى التشويق فى الفيلم والتى أكسبت Gravity ثلاثة ترشيحات متعلقة بها (أفضل موسيقى، أفضل دمج للأصوات وأفضل تحرير للصوت) ورشح أيضاً لأفضل تأثيرات بصرية وأفضل تصوير سينمائي، الطريف أنه الفيلم الوحيد من بين أكثر 10 أفلام تحقيقًا للإيرادات فى 2013، الذى يترشح لجوائز الأوسكار.

وساندرا بولوك التى فازت بالأوسكار الأولى عن دورها الأيقونة فى فيلم The Blind Side كأفضل ممثلة فى دور رئيسي، مرشحة للفوز بنفس الجائزة عن دورها فى فيلم Gravity.. الذى وُصِف بأنه رسالة لكل منكسر أو مهزوم أو حزين على كوكب الأرض.. وتبدو المنافسة قوية للغاية مع دخول الممثلة الشهيرة ميريل ستريب فى ترشحها الثامن عشر لجوائز أوسكار بفيلم (أغسطس: مقاطعة أوساج)، وهى واحدة من أفضل الممثلات على قيد الحياة حاليا، تعرف بقدرتها العجيبة على اتقان جميع اللهجات وإن كانت تكرر دائمًا أنها تقوم بذلك بفضل مساعدة مدربين اللغات الذين تتعامل معهم.

تميزها فى العديد من الأدوار جعلها تستحق لقب الأسطورة الحية حيث فازت بثلاث جوائز منها.. الأولى جائزة أفضل ممثلة ثانوية عام 1979 عن دورها فى فيلم كرامر ضد كرامر والثانية جائزة أفضل ممثلة رئيسية عام 1982 عن دورها فى فيلم اختيار صوفى والثالثة جائزة أفضل ممثلة رئيسية عام  2012 عن دورها فى فيلم المرأة الحديدية كما ترشحت لخمس وعشرين جائزة جولدن جلوب فازت بثمانية منها، وبهذا تعتبر الأولى بعدد الترشيحات لهاتين الجائزتين وتتنافس على الجائزة أيضا آمى آدمز (الكفاح الأمريكى )، وبدأت آدمز حياتها المهنية بالأداء على خشبة المسرح فى مسارح العشاء قبل ظهورها على الشاشة لأول مرة فى سنة 1999 فى الفيلم الكوميديا السوداء Drop Dead Gorgeous، بعد سلسلة من ظهورها كضيفة فى التليفزيون وأدوارها فى أفلام ثانوية، قامت بدور بريندا سترونج فى عام 2002 فى فيلم Catch Me If You Can، ولكن كانت انطلاقتها فى عام 2005 فى الفيلم المستقل Junebug حيث لعبت دور آشلى جونستين، التى نالت إشادة من النقاد وترشيح لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة مساعدة.

لعبت آدمز فى 2007 دور الأميرة جيزيل فى فيلم ديزنى Enchanted، الذى حقق نجاحاً تجارياً ونقدياً، وحصلت على الترشيح لجائزة الجولدن جلوب عن أدائها فيه. حصلت آدمز على ترشيح لجائزة الأوسكار والجولدن جلوب للمرة الثانية فى السنة التالية لدور الشابة الراهبة الأخت جيمس فيDoubt. ومع ظهورها فى مجموعة من الأدوار الدرامية وكوميدي، اكتسبت آدمز سمعة للعب شخصيات مبهجة ومرحة المزاج لكن منذ ذلك الحين لعبت مجموعة متنوعة من الأدوار....شاركت آدمز فى Sunshine Cleaning مع إميلى بلنت وآلان آركين، وفى السنة التالية ظهرت بدور أميليا إيرهارت فى Night at the Museum: Battle of the Smithsonian. هى أيضاً ظهرت فى Julie وJulia فى 2009 واتبعتها بفيلم Leap Year فى 2010. حصلت آدمز فى 2011 على الترشيح الثالث للأوسكار والجولدن جلوب والثانى لجائزة BAFTA لدروها فى The Fighter. ظهرت آدمز بجانب جيسون سيجال فى The Muppets. فى 2012 لعب آدمز دور زوجة مؤسس ديانة جديدة فى The Master وابنة كلينت إيستوود فى Trouble with the Curve. لدورها فى The Master، رشحت آدمز للمرة الرابعة لجائزة الأوسكار والجولدن جلوب والمرة الثالثة لجائزة BAFTA. هى لعب دور لويس لين فى Man of Steel فى 2013. وأما الاقرب للجائزة فهى كيت بلانشت (الياسمين الأزرق)، جذبت كيت بلانشيت الانتباه الدولى بسبب دورها فى فيلم «إليزابيث» (1998)، حيث ربحت جائزة الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتليفزيون وجائزة الجولدن جلوب وأول ترشيح لها لأوسكار كأفضل ممثلة. جسدت كيت دور كاثرين هيبورن فى الطيار للمخرج مارتن سكورسيزي، والذى جلب لها عدة جوائز، منها جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة ثانوية.أعمال كيت الأخرى المشهورة تشمل بابل (2006) وإنديانا جونز ومملكة الجمجمة الكريستالية (2008) وحالة بنجامين بوتون الغريبة (2008)

أما الترشيح المفاجئ فهو لجودى دينش (فيلومينا).. هى ممثلة بريطانية حاصلة على جائزة الأوسكار كأحسن ممثلة مساعدة فى مارس 1998 عن فيلم «شكسبير عاشقا», بالإضافة إلى إنها حائزة على جائزتى جولدن جلوب وإحدى عشرة جائزة من جوائز بافتا, منحتها الملكة إليزابيث الثانية لقب السيدة (DBE) من منظومة الإمبراطورية البريطانية عام 2003 م, شاركت فى العديد من الأفلام منها «غرفة مع منظر» و«شكسبير عاشقا» و«شوكولا». وفى فئة «أفضل ممثل» يتنافس كريستيان بيل (أميركان هاسل)، مع كل من ليوناردو ديكابريو (ذئب وول ستريت)، وشيوتيل إيجيوفور (12 عاما من العبودية)، وبروس ديرن (نبراسكا)، وماثيو ماكونهى (دالاس بايرز كلوب) رجل «الخير والماريجوانا» الأقرب للأوسكار 2014. لقد نجحت فنانة المكياج ومصففة الشعر روبين ماثيوز فى أن تحول بطلى الفيلم النجمان ماثيو ماكونهى وجاريد ليتو من شخصين أصحاء إلى شخصين يحتضرين، وذلك باستخدام أدوات تبلغ قيمتها 250 دولاراً فقط فهذا يعد إعجازًا من ماثيوز. من أهم أفلامه أيضاً فيلم «A Time to Kill» فى دور محام يدافع عن رجل أسود متهم بجريمة قتل أثناء حقبة عنصرية فى تاريخ الولايات المتحدة وشاركته البطولة النجمة ساندرا بولوك.. الفيلم Dallas Buyers Club مرشح لستة ترشيحات للأوسكار فى مختلف الأقسام للجائرة، فالفيلم يعد واحدًا من أفضل الأفلام التى تناولت موضوع مرض الإيدز ومعاناة المرضى الذين يواجهونه فى العقد الماضى من خلال أحداث واقعية حدثت عام 1985.
وينتظر الجائزة دى كابريو فى الذى رشح لها أكثر من مرة، فهل سيمنح الأوسكار عن دوره فى فيلم Wolf of Wall Street كأفضل ممثل فى دور رئيسي، وذلك بعدما قال دى كابريو إن هذا الفيلم كان الأهم والأكثر إرهاقاً فى تاريخه, ولقد رشح للأوسكار 3 مرات كأفضل ممثل فى دور رئيسى عن أفلام Blood Diamond، The Aviator، وكأفضل ممثل فى دور مساعد عن فيلم What's Eating Gilbert Grape، وفاز بالجولدن جلوب عن دوره فى فيلم The Aviator، ورشح لها 7 مرات.

وفى فئة «أفضل ممثلة مساعدة»، رشحت جينفير لورانس وهى أصغر ممثلة تترشح 3 مرات لجوائز الأوسكار وهى مازالت فى سن الـ 23، وإلى جانبها ترشحت جوليا روبرتس (أغسطس: مقاطعة أوساج)، ولوبيتا نيونج، وجون سكويب (نبراسكا)، وسالى هوكينز (الياسمين لازرق))فهل تفوز جوليا روبرتس فى أوسكار 2014 لتفوز بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها فى فيلم August Osage County وهى التى فازت بالأوسكار وبالجولدن جلوب كأفضل ممثلة فى دور رئيسى عن دورها فى فيلم Erin Brockovich، وترشحت للأوسكار مرتين، وفازت بالجولدن جلوب عن أدوارها فى Pretty Woman، Steel Magnolias، وترشحت للجولدن جلوب 4 مرات أخرى....

وفى فئة «أفضل ممثل مساعد» يظهر اسم الممثل الصومالى باركاد عبدى (28 سنة) لدوره فى فيلم «كابتن فيلبس»، إلى جانب أسماء مثل برادلى كوبر (الكفاح الأمريكى)، ومايكل فاسبندر (12 عاما من العبودية)، وجاريد ليتو (دالاس بايرز كلوب)، والمفاجأة جونا هيل (ذئب وول ستريت) وهو ممثل وكاتب ومنتج أمريكى من مواليد 20 ديسمبر 1983 فى لوس أنجليس - كاليفورنيا - الولايات المتحدة الأمريكية, بعد الانتهاء من الدراسة الثانوية، درس هيل الدراما والتمثيل بالمدرسة الجامعية الجديدة، كانت بداية هيل مع الفن من خلال كتابة المسرحيات وهو بمرحلة الدراسة الجامعية، حيث كتب عدة مسرحيات وكان يقوم بتمثيلها. وبدايته مع السينما كانت عندما رشحه الممثل داستين هوفمان «وهو والد أصدقاء هيل» لاختبارات دور فى الفيلم الكوميدى «I Heart Huckabees» عام 2004، توالت بعدها أدواره فى عدة أعمال فنية مختلفة.

وفى فئة أفضل «فيلم أجنبي» يظهر الفيلم الفلسطينى «عمر» الذى عرض فى مسابقة «نظرة ما». وتدور قصة الفيلم حول عامل مخبزة يدعى عمر، تفادى رصاص القنص الإسرائيلى يوميا، وعبر الجدار الفاصل، للقاء حبيبته نادية. بيد أن الأمور تنقلب حينما يعتقل العاشق المناضل من أجل الحرية خلال مواجهة عنيفة مع جنود الاحتلال، تؤدى به الى الاستجواب والقمع. ويعرض الجانب الإسرائيلى على عمر العمل معه مقابل حريته، فيبقى البطل ممزَّقاً بين الحياة والرجولة.

وإذا كان فيلم «عمر» قد استقبل بحفاوة كبيرة فى مهرجان «كان» لمستواه الفنى وأداء ممثليه العفوى الذى أعطى بعدا واقعيا لقصة الفيلم...فهل يفوز بالأوسكار وخاصة أنه من المنتظر أن يواجه منافسة شرسة مع أفلام «الصيد» من الدانمارك، والفيلم الإيطالى «الجمال العظيم» الحائز على جائزة «جولدن جلوب» كما تم ترشيح الفيلم المصرى «الميدان» للمخرجة جيهان نجيم لجائزة «أفضل فيلم وثائقي».الحاصل من نقابة المخرجين الأمريكيين، الـDGA، عن جوائزة أفضل الإنجازات الإخراجية لعام 2013، ولقد أجرت صحيفة الجارديان لقاءً صحفيا مع جيهان نجيم مخرجة فيلم «الميدان»، الذى يصور أحداث الثورة المصرية منذ العام 2011 من خلال عيون مجموعة من متظاهرى التحرير.

قالت نجيم لمحاورها باتريك كينجسلى إن هذا الفيلم ولد فى الميدان ولذلك فكل شخص فى طاقم العمل أتى من داخل الميدان وكان من ضمن المتظاهرين، كل شخص من طاقم العمل تعرض إما لإطلاق الرصاص وقنابل الغاز أو الإصابة أو الاعتقال، ومعظمهم تمت مصادرة الكاميرات الخاصة بهم وسُرقت صورهم «ورشح أيضا الفيلم اليمنى «ليس للكرامة جدران»، عن فئة الأفلام الوثائقية القصيرة.

الوفد المصرية في

27.02.2014

 

توقعات (الرأي) للفائزين بجوائز الأوسكار

عمان - محمود الزواوي 

من الممكن تصنيف سباق الأوسكار على جائزة أفضل فيلم هذا العام بين الأفلام التسعة المرشحة لهذه الجائزة كمنافسة بين ثلاثة أفلام هي فيلم «احتيال أميركي» للمخرج ديفيد أو. راسيل وفيلم الحركة والمغامرات والخيال العلمي «الجاذبية» للمخرج ألفونسو كوارون، اللذان رشح كل منهما لعشر من جوائز الأوسكار، وفيلم «12 سنة عبودية» للمخرج ستيف مكوين، والمرشح لتسع من هذه الجوائز. وبين الجوائز التي رشحت لها هذه الأفلام الثلاثة جائزتا أفضل فيلم وأفضل مخرج. ومن المتوقع أن يحتدم التنافس على جائزة الأوسكار لأفضل فيلم بين فيلم «احتيال أميركي» وفيلم «12 سنة عبودية». كما أن من المتوقع أن يفوز بجائزة الأوسكار لأفضل مخرج المخرج المكسيكي ألفونسو كوارون عن إخراج فيلم «الجاذبية».

وأقوى الممثلين المرشحين لجائزة الأوسكار لأفضل ممثل في دور رئيس هذا العام هو الممثل ماثيو ماكونوهي عن دوره في فيلم «نادي دالاس للمشترين»، وذلك بعد فوزه بجائزة الكرات الذهبية وهيمنته على جوائز روابط نقاد السينما والمنظمات السينمائية والصحف والمجلات الفنية الأميركية. أما جائزة أفضل ممثلة في دور رئيس فمن المرجح أن تذهب للممثلة الأسترالية المخضرمة كيت بلانشيت عن تقمصها الواقعي للمرأة المغرورة في فيلم «ياسمين الزرقاء»، وذلك بعد فوزها بجائزة الكرات الذهبية وهيمنتها على الجوائز الأخرى.

والممثل المفضل للفوز بجائزة أفضل ممثل في دور مساعد هو الممثل جاريد ليتو عن دوره في فيلم «نادي دالاس للمشترين». ومن المتوقع أن يحتدم التنافس على جائزة أفضل ممثلة في دور مساعد بين كل جنيفر لورنس عن دورها في فيلم «احتيال أميركي» ولوبيتا نيونجو عن فيلم «12 سنة عبودية».

تجدر الإشارة إلى أن عدد المرشحين لجوائز الأوسكار الأربع والعشرين هو خمسة مرشحين لكل فئة باستثناء جائزتين هما كل من جائزة أفضل فيلم التي يتنافس عليها هذا العام تسعة أفلام وجائزة أفضل ماكياج التي يتنافس عليها ثلاثة أفلام فقط.

وستلعن أسماء الفائزين بجوائز الأوسكار لأهم الإنجازات السينمائية للعام 2013 في حفلة يحضرها الآلاف من أهل الفن ويشاركهم مشاهدتها ربع سكان العالم عبر شاشات التلفزيون مساء الأحد الثاني من شهر آذار/ مارس بتوقيت كاليفورنيا (في ساعة مبكرة جدا من صباح الاثنين بتوقيت العالم العربي).

والشيء المؤكد هو أن جوائز الأوسكار هذا العام لن تخلو من المفاجآت – شأنها في ذلك شأن كل عام – وذلك نتيجة لمجموعة من العوامل المعقدة والمتنوعة التي تؤثر في عملية اختيار الفائزين بهذه الجوائز من قبل أعضاء الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما الذين يزيد عددهم حاليا على 6000 عضو يمثلون 15 فرعا سينمائيا.

تنبؤات الرأي بجوائز الأوسكار

جائزة أفضل فيلم: «12 سنة عبودية» – 50% «احتيال أميركي» – 50%.

جائزة أفضل مخرج: ألفونسو كوارون عن فيلم «الجاذبية».

جائزة أفضل ممثل في دور رئيس: ماثيو ماكونوهي عن فيلم «نادي دالاس للمشترين».

جائزة أفضل ممثلة في دور رئيس: كيت بلانشيت عن فيلم «ياسمين الزرقاء».

جائزة أفضل ممثل في دور مساعد: جاريد ليتو عن فيلم «نادي دالاس للمشترين».

جائزة أفضل ممثلة في دور مساعد: جنيفر لورنس عن فيلم «احتيال أميركي – 50%. لوبيتا نيونجو عن فيلم «12 سنة عبودية» – 50%.

جائزة أفضل فيلم رسوم متحركة: متجمّد.

أرقام قياسية مالية لجوائز الأوسكار – حقائق وأرقام

3.4 مليون دولار تكلفة الدقيقة الواحدة للإعلانات التلفزيونية في الولايات المتحدة خلال عرض حفلة توزيع جوائز الأوسكار، ويبث خلالها 58 إعلانا طول الواحد منها 30 ثانية، وذلك  بدخل إجمالي يقارب 100 مليون دولار.

90% من ميزانية الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم السينما التي تمنح جوائز الأوسكار تأتي من إيرادات التغطية التلفزيونية لحفلة توزيع الجوائز.

أكثر من 50 مليون دولار أنفقتها استوديوهات هوليوود هذا العام للترويج لترشيح أفلامها للأوسكار.

أكثر من 500 مليون دولار الإيرادات الإضافية المقدرة على شباك التذاكر للأفلام المرشحة والفائزة بجوائز الأوسكار.

900 دولار تكلفة صنع تمثال الأوسكار.

أكثر من مليون دولار سينفق على سيارات الليموزين التي ستنقل نجوم السينما إلى الحفلة.

11 مليون دولار تكاليف الحفلات والنشاطات المتعلقة بالمرشحين والفائزين بجوائز الأوسكار.

800 مليون دولار القيمة الاقتصادية السنوية الإجمالية لجوائز الأوسكار.

الرأي الأردنية في

27.02.2014

 

الفائزون المحتمَلون.. والنتائج مساء الأحد المقبل

سباق محموم للفوز بالأوسكار

فؤاد سلامة 

الثامنة والنصف من مساء الأحد المقبل (بتوقيت غرب الولايات المتحدة صباح الإثنين بتوقيت الكويت)، موعد عشاق السينما مع حفل توزيع جوائز الأوسكار، الذي يشهد هذا العام سباقاً محموماً في فئة أفضل ممثل هو الأكثر احتداماً منذ سنوات طويلة، في حين أن المنافسة في بقية الفئات: أفضل ممثلة وأفضل فيلم وأفضل مخرج وأفضل ممثل مساعد وأفضل ممثلة مساعدة تبدو أقل حدة.

ففي فئة أفضل ممثل تتنافس خمسة أحصنة جامحة للفوز بالأوسكار، من بينها أربعة أوفر حظاً: شوويتل إيجوفور لدوره في فيلم «12 عاماً من العبودية»، وديم بروس لدوره في «نبراسكا»، وليوناردو دي كابريو لدوره في «ذئب وول ستريت»، وكريستيان بال لدوره في «صخب أميركي».

ثلاثة يؤدون أدوار شخصيات حقيقية، أما الرابع فهو ممثل عتيق قد يفاجئ الجميع ويخطف الجائزة.

الخامس هو الممثل ماثيو ماكونوغي، الذي فاز الشهر الماضي بجائزة «غولدن غلوب» لدوره في فيلم «نادي دالاس للمشترين»، حيث قام بدور رجل جرى تشخيص إصابته بمرض الإيدز، فبدأ يبيع أدوية غير مرخّصة لزملائه المرضى.

وقبل أسابيع قليلة فاز الممثل الكيني الأصل إيجوفور بجائزة «بافتا» البريطانية، وهي تعادل الأوسكار، كما حصل على جائزة أفضل ممثل في مهرجان تورنتو وفي مهرجان تيلورايد الكنديين.
حظ دي كابريو

دي كابريو - كما يقول الكثيرون- يملك حظاً وافراً للفوز بالجائزة هذا العام، وقد سبق أن جرى ترشيحه للفوز بها ثلاث مرات، لكن الحظ لم يحالفه.

ما أثار دهشة الكثيرين هو أن النقاد رشحوا دي كابريو بدلاً من توم هانكس، الذي كانت التكهنات تحدثت عن احتمال فوزه بالأوسكار كأفضل ممثل عن دوره في فيلم «كابتن فيليبس».

هنا سيلعب الحظ دوراً رئيسياً، فإذا اشتدت المنافسة بين هؤلاء الثلاثة وتوزعت الأصوات بينهم تبرز حظوظ بروس، الممثل الذي يبلغ السابعة والسبعين من عمره، والذي سبق ترشيحه في عام مضى، ولم يفز.

هذه المرة تم ترشيحه لدوره المتميز في فيلم «نبراسكا»، حيث أدى دور عجوز فاسد يسعى للحصول على مليون دولار يعتقد أنه فاز بها، وعلى الاحترام الذي يتصوّر أنه يستحقه.

أفضل ممثل وممثلة

الممثل البريطاني كريستيان بال هو المرشح الوحيد في القائمة الذي سبق له أن فاز بالأوسكار كأفضل ممثل، أما هذا العام، فقد تم ترشيحه عن فيلم «صخب أميركي»، حيث يقوم بدور رجل مخادع.

وفي فئة أفضل ممثلة لهذا العام تتنافس كل من ساندرا بولوك عن دورها في فيلم «غرافيتي»، وقد سبق لها أن فازت بالأوسكار كأفضل ممثلة.. وكيت بلانشيت عن فيلم «الياسمين الأزرق»، وقد فازت بجائزة غولدن غلوب لهذا العام.. وآمي آدامس عن فيلم «صخب أميركي»، وميريل ستريب عن فيلم «أغسطس.. مقاطعة أوساج»، وجودي دينش عن فيلم «فيلومينا».

ويتوقع النقاد أن تفوز جينيفر لورنس بجائزة أفضل ممثلة مساعدة لدورها في «صخب أميركي»، وتنافسها في هذه الفئة كل من لوبيتا نيونغو عن دورها في فيلم «12 عاماً من العبودية»، وسالي هوكينز «الياسمين الأزرق»، وجوليا روبرتس «أغسطس.. مقاطعة أوساج» وجوليا سكيب «نبراسكا».

أفضل مخرج وفيلم

في فئة أفضل مخرج يتنافس كل من مارتن سكورسيزي «ذئب وول ستريت»، وستيف ماكوين «12 عاماً من العبودية»، والفونسو كوارون «غرافيتي»، وديفيد راسل «صخب أميركي».. وفي حال فوز ماكوين سيكون أول أسود يفوز بهذا الجائزة حتى الآن.

وبالنسبة لجائزة أفضل فيلم لهذا العام تتنافس تسعة أفلام هي: «12 عاماً من العبودية»، و«صخب أميركي»، و«كابتن فيليبس»، و«نادي دالاس للمشترين»، و«غرافيتي»، و«هير»، و«نبراسكا»، و«فيلومينا»، و«ذئب وول ستريت».

نجم مهاجر

وفي فئة أفضل ممثل مساعد يتنافس كل من جاريد ليتو، الذي قام بدور امرأة متحولة جنسياً في فيلم «نادي دالاس للمشترين»، وميشيل فاسبندر «12 عاماً من العبودية»، وجوناه هيل «ذئب وول ستريت»، وباركاد عبدي «كابتن فيليبس»، وبرادلي كوبر «صخب أميركي».

وتجدر الإشارة إلى أن عبدي مهاجر صومالي كان يعمل إلى ما قبل عامين فقط سائق سيارة أجرة في مدينة مينابوليس قبل أن يقع عليه الاختيار ليقوم بدور رئيس القراصنة في فيلم «كابتن فيليبس». 

فور علمه بأنه مرشح للفوز قال عبدي للصحافيين: في تلك الليلة لم أستطع النوم، بقيت أتابع التلفزيون، وعندما رأيت اسمي في قائمة المرشحين أصابتني دهشة غامرة، ومن ثم بدأت أقفز كالمجنون في غرفتي.. كان من الصعب علي أن أفهم، على الرغم من أنني كنت آمل ذلك.. وإذا فزت فسوف أقدم الجائزة هدية لوالدتي».

القبس الكويتية في

27.02.2014

 

دبي ون” تغطي حفل جوائز الأوسكار 

أعلنت مؤسسة دبي للإعلام ممثلة بقناة دبي ون، عن تغطيتها الحصرية والمباشرة لحفل توزيع جوائز الأوسكار ال 86 الذي تنظمه أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة لتكريم أفضل الأفلام لسنة 2013 .

وأكدت سارة الجرمن مديرة القناة تقديم أهم الفعاليات والأحداث السينمائية والفنية العربية والعالمية، خاصة أنها تمتلك الحقوق الحصرية لبث حفل الأوسكار الذي سيقام الأحد (2 مارس/ آذار) في مسرح دولبي في هوليوود بلوس أنجلوس بحضور نجوم الفن السابع، حيث سيتابع جمهور دبي ون، حفل توزيع جوائز الأوسكار من على السجادة الحمراء وعلى الهواء مباشرة ابتداء من الساعة الثانية صباحاً على أن يعاد الحفل مساء الإثنين (3 مارس) الساعة: 00 .،7 وعلى شاشة تلفزيون دبي مع الترجمة العربية الأربعاء (5 مارس) الساعة: 30 .10 مساء .

وأشارت مديرة دبي ون، إلى الشراكة الاستراتيجية الموقعة بين مؤسسة دبي للإعلام، وشركة "والت ديزني" التي تعد إحدى أكبر مؤسسات الإنتاج السينمائي العالمية، والتي تتيح للمؤسسة الحصول على الحقوق الحصرية لبث أقوى الأفلام والمسلسلات الدرامية للشركة الأمريكية كعرض حصري أول على شاشة قناة دبي ون، كذلك تغطية وبث حفل توزيع جوائز الأوسكار عبر فريق إعلامي من القناة تم إيفاده لنقل وقائع الحفل من على السجادة الحمراء، بعد أن تم تخصيص منصة عرض بالقناة ومكان مخصص لاستقبال نجوم هوليوود وإجراء مقابلة تلفزيونية سريعة معهم، حيث سيتولى كل من الإعلامي الإماراتي "مروان العوضي" والمذيعة "دينا بطي" هذه المهمة على الهواء مباشرة، كما سيتابع الجمهور فيما بعد حلقتين خاصتين من برنامج "That's Entertainment" .

من جهتها تحدثت هبة السمت مديرة إدارة الإعلام الرقمي للتلفزيون والإذاعة في مؤسسة دبي للإعلام، عن مواكبة حفل الأوسكار عبر تغطية رقمية تجعل المتابع في قلب الحدث، حيث ستقوم حسابات المؤسسة على المواقع الاجتماعية بتغطية هذا الحدث بطرق ووسائل مبتكرة.

الخليج الإماراتية في

27.02.2014

 

دي كابريو ولعنة سكورسيزي مع الأوسكار!

يوسف أبو الفوز

في عموده الدوري"كلاكيت"وعن الترشيحات النهائية لجائزة الأكاديمية (Academy Award)، المعروفة باسم جائزة الأوسكار، التي تقدمها سنويا أكاديمية الفنون وعلوم الصور المتحركة الأمريكية، التي ستعلن في حفل على الهواء في الثاني من آذار القادم، كتب الصديق الناقد السينمائي علاء المفرجي،  في معرض حديثه عن فيلم "ذئب وول ستريت" المرشح لعدة جوائز أوسكار،  هو للمخرج الفذ مارتن سكورسيزي، عن الممثل ليناردو دي كابيريو الذي يلعب الدور الرئيس فيه: (...، الذي قدم حتى هذه اللحظة أدوارا جعلته  بين الصفوة من عمالقة الأداء السينمائي على مدى تاريخ السينما الأمريكية. وربما ستكون دورة هذا العام للأوسكار فاصلة في مسيرة هذا الممثل وهو الذي يحفظ للجائزة محاولاته المضنية السابقة في كسب ودها. وفي حال كانت أوسكار الممثل الأفضل من نصيبه أو لم تكن فإن ذلك بلاشك سيكون الحدث الأبرز في أوسكار هذا العام . خاصة مع الأداء المذهل الذي قدمه في هذا الفيلم).

فهل سيحتضن ليناردو دي كابريو العم أوسكار بين يديه أم أن لعنة مارتن سكورسيزي مع الأوسكار ستلاحقه أيضا؟ 

أول مرة تعرفت شخصيا على ليناردو دي كابريو (مواليد 1974) كممثل كانت في فيلم " ماذا يأكل جلبرت جريب ؟" (1993) للمخرج الأمريكي ـ السويدي الأصل لاسي هالستروم ، الذي عرف بإخراجه لكليبات الفيدو فرقة آبا الموسيقية السويدية الشهيرة وإخراج أفلام هوليوودية عديدة. في الفيلم لعب دي كابريو دور الصبي المعوق "أرني جريب" ، في دراما عائلية ، حيث يعاني الابن الأكبر "جلبرت جريب" (جوني ديب) من هموم رعاية  العائلة التي هرب منها الأب بشكل غامض وتركه مع أخت غير متزوجة واخ معوق وأم مفرطة السمنة،  التي يوم وفاتها تعذر نقلها فأرادت السلطة المحلية ان تجلب رافعة خاصة لذلك، فقرر الابن حرق المنزل مع جثة والدته تحسبا للفضيحة. في هذا الفيلم، وهي أول مشاهدة لي لدي كايبرو وكنت حينها لا أعرف اسمه،  لم اصدق بان هذا الممثل الشاب الوسيم (19 عاما يومها) لم يكن معوقا حقيقا فقد تلبس الدور بشكل مذهل. بعد البحث عن الفيلم وما يتعلق به اطلعت كيف ان دي كابريو لأجل الفيلم زار عدة مصحات نفسية وقابل العديد من المرضى راقبهم وتحدث معهم ليساعده ذلك في تقمص الدور. لم يكن "أرني جريب" في الفيلم شريرا بقدر ما كان مشاكسا ومتعبا لأخيه الأكبر، وقدمه دي كابريو باحتراف عال وإقناع أهله حينها للترشيح لجائزة الأوسكار عن فئة افضل دور مساعد وليكون اصغر ممثل في تاريخ هوليوود يترشح بهذا العمر. وتوالت الأدوار التي لعبها ديكابريو بعبقرية الممثل المجتهد الذي لا يكرر نفسه، ليكون واحدا من النجوم المرتفعي الأجر ــ عشرين مليونا عن فيلمه الأخير ، ليس لأن مجلات الموضة والمجتمع المخملي اختارته كواحد من اجمل خمسين رجلا في العالم أو لأنه حمل الرقم 36 من بين 100 رجل اكثر إثارة وإغراء ، لكن لإمكاناته التي صقلها ببدايات تلفزيونية ناجحة، وثم أدوار  سينمائية متواضعة، وثابر لتنمية قدراته التي أهلته للعمل مع مخرجين سينمائيين متميزين مثل جيمس كاميرون (تايتانيك 1997) ، وودي آلن (الشهرة 1998)، ستيفن سبيلبرغ (أمسكني لو استطعت 2002) كلينت إيستوود (جيه إدغار هوفر 2011)، وبالطبع أعماله المتميزة مع مارتن سكورسيزي، الذي اعتبره "روبرت دي نيرو جديد في عالم السينما". أول أعماله مع مارتن سكورسيزي كان فيلم عصابات نيويورك 2002، ثم توالت البقية : الطيار2004 ،المغادرون 2006،جزيرة المصراع 2011، هذه الأفلام التي عززت العلاقة بين دي كايبيرو وسكورسيزي،  التي يبدو  أنها جعلت "لعنة الأوسكار" تنتقل من المخرج إلى الممثل

مارتن سكورسيزي (مواليد 1940 ) ظل منبوذا من قبل الهيئات المسؤولة عن جوائز الأوسكار لفترات طويلة، رغم تقديمه أهم الأفلام للسينما العالمية ، خصوصا تلك الأعمال التي تعاون فيها مع الممثل روبرت دي نيرو، لكنه لم يتوقف في أفلامه عن تعرية الحلم الأمريكي من منطلقات فكرية ليبرالية، ففيلم "سائق التاكسي" 1976 ، بحث الأسباب التي دعت الشاب " ترافيس بيكل" (روبرت دي نيرو)، البسيط والمحدود التعليم لأن ينفجر بشكل عنيف ومدمر. فهذا الجندي العائد من حرب فيتنام وجد ان البلاد التي حارب لأجلها تسير إلى الهاوية ويرى فساد السياسيين وانتشار الدعارة والمخدرات فيقرر التغيير على طريقته. وتوالت أفلام مارتن سكورسيزي متأملا المجتمع الأمريكي من الداخل  متناولا شخصيات متأزمة ، غير محبوبة، ففي فيلم "الثور الهائج"1980 (مع دي نيرو أيضا) قدم سيرة الملاكم "جيك لاموتا"،الذي امتاز بالعنف والوحشية والوسواس ودمر علاقته مع زوجته بسبب غيرته وعزل نفسه عن الآخرين، وحتى في أفلامه التي تناولت قصص العصابات والجريمة سلط الضوء على الحياة الأمريكية التي تنتهك أمنها الجريمة والفساد، وفي فيلمه "المغادرون" 2006،الذي أخيرا تنازلت هوليوود ومنحته الأوسكار لأجله، من بعد خمسة ترشيحات كأفضل مخرج وترشيحين لأفضل سيناريو، تناول الفساد المستشري في أجهزة الشرطة التي يتطلب ان تكون حافظة للقانون. لم يكن  فيلم "المغادرون" أفضل أفلام  مارتن سكورسيزي، لكن هوليوود شهدت الكثير من التغيرات منها ظهور تيار جديد من المخرجين والمنتجين الذين تمردوا على سيطرة الرأسمال الهوليوودي المتشدد المرتبط بسياسات الدولة ، وعملوا لإنتاج أفلام  تتمرد على الرقابة الحكومية وأجهزتها البوليسية التي تدس أنفها في كل مشهد وحوار، وتعالى الكثير من الأصوات الناقدة والناقمة لنزع "اللعنة" عن المخرج ، الذي يوم تسلم الأوسكار لأفضل مخرج سينمائي، كان قد بلغ عتيا من العمر وقدم سلسلة طويلة من الأعمال الفنية المهمة.

وها هو دي كايبيرو يسير على خطى مخرجه وصديقه. تتكرر ترشيحاته لجائزة الأوسكار دون أن ينالها، فقد سبق ان كان له ترشيح كأفضل ممثل مساعد وترشيحان كأفضل ممثل رئيسي، يضاف لها ترشيحه الأخير كأفضل ممثل رئيس عن فيلم "ذئب وول ستريت".

لو تابعنا أسباب ما سميناه "اللعنة"، لنجد ان تواصل مواقف عدم الرضى في دوائر هوليووود واللوبي السياسي اليميني من أعمال سكورسيزي،  التي جعلت من بعض النقاد يطلقون عليه لقب "المخرج المكروه في هوليوود" بسبب أفلامه الناقدة للمجتمع الرأسمالي، هي السبب الأساس لهذه "اللعنة"،  فكيف سيكون الأمر مع ديكابريو الذي يصنف سياسيا كليبرالي ديمقراطي، وهذا يضعه في مواقع اليسار، فهو يجاهر بدعمه للمرشحين الديمقراطيين للرئاسة، بيل كلينتون، آل غور، وفي مواجهة جون كيري مع جورج دبليو بوش عام 2004 تجول دي كايبيرو مع كيري في أنحاء أمريكا في 11 ولاية وألقى عشرين خطابا ضد الحرب والسياسة الخارجية الأمريكية، وفي ما بعد جدد الدعم لباراك أوباما وساهم في حملات جمع التبرعات له وعمل لأجل فوزه. وليس خافا عن احد عمله ونشاطه في مجال البيئة ،إذ تبرع بالملايين من أمواله الخاصة  لمشاريع وبرامج بيئوية حول العالم ، وأنتج وساهم في الفيلم الوثائقي " الساعة الحادية عشرة" الذي ألقى اللوم بتصاعد ظاهرة الاحتباس الحراري على العصر الصناعي ومنها الشركات الأمريكية ،و دان السياسة البيئية الأمريكية التي لا تفعل ما يكفي لحماية بيئة الأرض ومواجهة خطر انتشار الغازات وارتفاع حرارة الأرض، ومعروف ان الولايات المتحدة لم توقع على العديد من الاتفاقيات البيئية العالمية وتنال النقد لأجل هذا كل يوم.

فاذا كانت الأميرة ديانا ــ كما يقول البعض ــ فقدت حياتها لأنها تورطت في برامج أدت إلى خسائر كارثية للشركات المصنعة للألغام الأرضية، فهل سترضى دوائر المال والرأسمال ومن يرتبط بها من السياسيين ، عن ديكايبرو، وتجعله يهنأ بالأضواء والأوسكار وهي تراه يمول ويمثل فيلما  يفضح فيه الجشع الأمريكي وحياة الفساد والخداع والمجون في عالم الرأسمالية التي تبني حلما يتهاوى أمام أزماتها المستعصية؟؟

لو فاز ليناردو دي كابيريو بالأوسكار هذا العام، عندها يمكن القول :إن العمل المتفاني والإصرار للفنانين المبدعين نجح في تحدي وكسر "اللعنة" ، وإن أشياء كثيرة في الحياة حقا تتغير!

المدى العراقية في

27.02.2014

 

هل حان الوقت لتتويج بطل تايتانيك بجائزة أوسكار؟

لوس أنجلوس - فرانس برس 

تزداد شعبية ليوناردو ديكابريو في وجه منافسه ماثيو ماكونوهي، الأوفر حظا للفوز بجائزة "أوسكار"، أفضل ممثل، وذلك إثر حملة ترويجية مكثفة وانطباع سائد بأن الوقت قد حان لتكرم أكاديمية فنون السينما وعلومها هذا الممثل الموهوب.

وحظي أداء ديكابريو في فيلم مارتن سكورسيزي الأخير "ذي وولف أوف وول ستريت" باستحسان النقاد عموما. ولعب دور وسيط في البورصة من نيويورك كانت بداياته متواضعة، قبل أن يسطع نجمه في عالم المال في التسعينيات، ثم يأفل تحت وطأة تحقيق أجراه مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي).

وأدرج المشهد الذي يجرجر فيه الممثل نفسه على الأرض تحت تأثير المخدر في قائمة أفضل المشاهد السينمائية التي أداها.

وأقر ليو، البالغ من العمر 39 عاما، بأن "الفيلم يكشف النقاب عن أنماط سلوك حقيرة، وأردنا أن يتمكن المشاهد من استخلاص العبر، وسعينا إلى تسليط الضوء على هذا الجزء المعتم من مجتمعنا".

ولم ينل بعد الممثل الأميركي أي جائزة "أوسكار"، علما أنه رشح للفوز بها عدة مرات، أولها عندما كان في التاسعة عشرة عن دوره في فيلم "واتس إيتينغ جيلبيرت غرايب" (1994)، ثم فيلم "أفييتور" (2004)، و"بلاد دايمند" (2006) لاحقا.

غير أن مشاركته في أفلام عدة مثل "شاتر آيلند" و"ذي ديبارتد" و"إنسبشن" و"غانغز أوف نيويورك" و"روميو آند جولييت" لم تلق أي اهتمام من أكاديمية فنون السينما وعلومها.

ولعل أصعب وضع وجد فيه ديكابريو كان فوز فيلم "تايتانيك" (1997) بإحدى عشرة جائزة من جوائز "أوسكار" الأربع عشرة التي رشح لها، من دون أن يكون الممثل مرشحا في أي فئة من هذه الجوائز.

وقال مارلوو ستيرن، صاحب افتتاحيات موقع "دايلي بيست": "إن الوقت قد حان لرد الاعتبار للممثل الذي يناهز الأربعين من العمر وتكريم أحد أفضل الممثلين في جيلنا مع منحه جائزة أوسكار وهو في ذروة مسيرته".

وقائمة المرشحين لجائزة "أوسكار" أفضل ممثل ليست بعادية هذه السنة، فقد حالت المنافسة الشديدة دون اختيار النجمين توم هانكس وروبرت ريدفورد ضمن المرشحين على الرغم من أداء مذهل في كل من فيلمي "كابتن فيليبس" و"أول إز لوست".

وتحتدم المنافسة هذه السنة بين ديكابريو وماثيو ماكونوهي الذي خسر 20 كيلوغراما ليمثل دور مصاب بمرض الإيدز في "دالاس باييرز كلاب" وشيوتيل إيجيوفور في "12 ييرز إيه سلايف" وكريستيين بايل في "أميركان هاسل" وبروس ديرن في "نبراساكا".

ويعد ماكونوهي، البالغ من العمر 44 عاما الأعلى، كعبا للفوز بالأوسكار، خصوصا بعد فوزه بجائزة "غولدن غلوب"، وجائزة الجمعية الأميركية للممثلين (إس إيه جي) وتكريمه في عدة مهرجانات.

لكن حفل توزيع جوائز "أوسكار" الذي سيعقد في الثاني من مارس قد لا يخلو من المفاجآت.

العربية نت في

26.02.2014

 

من الحمام إلى المتاحف.. أماكن غريبة يحتفظ فيها الممثلون بتماثيل «الأوسكار»

ريس ويذرسبون تطلب من أصدقائها أن يلقوا كلمة إذا أرادوا حمله.. وجيمي فوكس أعطاه لمدير أعماله

لوس أنجليس: «الشرق الأوسط» 

يعد تمثال الأكاديمية الأميركية للعلوم والفنون السينمائية (الأوسكار) الذهبي الذي يبلغ طوله 34 سنتيمترا أثمن قطعة فنية في هوليوود، لذا ليس من المستغرب أن يحتفظ من حصل على هذا التمثال به في مكان آمن. «رويترز» تتبعت المقر الذي استقر فيه التمثال الذهبي في بيوت الفائزين والفائزات به، وجاءت النتائج طريفة إلى حد كبير.

الممثلة البريطانية إيما تومسون التي فازت بجائزة الأوسكار مرتين عن دورها في فيلم «نهاية هاوارد» وعن السيناريو لفيلم «العقل والعاطفة»، وضعت التمثالين اللذين حصلت عليهما في الحمام أو بالأحرى في المرحاض في مسكنها بلندن. وبررت تومسون المكان غير المألوف لعرض جوائزها بالقول: «إنهما أثمن ما أملك... لذلك ليست وقاحة مني. إنه مكان مهم بالنسبة لي. والمرحاض الموجود في الطابق السفلي يعد إلى حد ما المكان الذي يستخدمه جميع الضيوف. لذا فإنه أمر لطيف بالنسبة لهم أن يحاولوا التقاطه».

لكن الأسترالية كيت بلانشيت، المرشحة للحصول على جائزة الأوسكار هذا العام عن دورها في فيلم «بلو جاسمين»، تبرعت بالتمثال الذي حصلت عليه عن دورها في فيلم «الطيار»، وبالتالي سيكون عليها دفع المال لرؤيته متى أرادت ذلك. وقالت بلانشيت البالغة من العمر 44 عاما «أحتفظ بجائزة الأوسكار التي حصلت عليها في متحف سينمائي يطلق عليه اسم المركز الأسترالي للصور المتحركة في ملبورن.. كل مرة أرغب في رؤيته أدفع ثمن تذكرة».

من جانبها، خصصت المغنية والممثلة الأميركية جنيفر هدسون حائط جوائز ووضعت عليه تمثالها الذي حصلت عليه عن دور البطولة في فيلم «فتيات الأحلام». وقالت «حقيقة إنه حائط خفي.. لا تلاحظ أنه حائط، وهو يؤدي إلى مكتبي، وهذه هي الحقيقة، والتمثال موجود هناك وسط جميع الجوائز الأخرى».

أما ساندرا بولوك فقد عهدت بالتمثال الذي حصلت عليه عن دورها في فيلم «الجانب المظلم» كأفضل ممثلة إلى ابنها الصغير لويس. وقالت «سأتركه يخبركم إذا أراد أن يخبركم، لكن التمثال ملكه ويعرف أين هو». وإذا فازت بولوك هذا العام بالجائزة التي رشحت لها عن دورها في فيلم «جاذبية» سيكون عليها إيجاد مكان جديد للتمثال إلا إذا أرادت منحه لابنها أيضا.

الممثلة الأميركية غولدي هون تحتفظ بالأوسكار الذي حصلت عليه عن دورها في فيلم «زهرة الصبار» في عام 1969 في غرفة خاصة بمنزلها تطلق عليها اسم «الغرفة الهندية»، وهي الغرفة التي تقوم فيها برياضة اليوغا والتأمل.

الفنان راسل كرو، حائز جائزة أفضل ممثل عن فيلم «غلادياتور» عام 2001، يتردد أنه يحتفظ بجائزته في «عشة» دجاج بمزرعته في أستراليا. أما الممثلة الشابة آنا باكين التي حصلت على الجائزة عن فيلم «بيانو» في 1993، فقالت إنها تحتفظ بها في خزانة الملابس الخاصة بها إلى جانب الأحذية.

غوينيث بالترو الفائزة بالجائزة عن دورها في فيلم «شكسبير العاشق» تضع جائزتها على رف كتب في غرفة نومها، بينما تحتفظ نيكول كيدمان بجائزتها في منزل والدتها التي وضعتها أعلى المدفأة في غرفة المعيشة.

ريس ويذرسبون تضع جائزتها عن فيلم «والك ذا لاين» في حجرة المعيشة بمنزلها لكنها تطالب كل شخص يريد حمل التمثال بأن يقوم بإلقاء كلمة خاصة. وقام زميلها في الفيلم جيمي فوكس بإهداء تمثاله لمدير أعماله.

الشرق الأوسط في

26.02.2014

 

ماجدة موريس تكتب:

“سليمان” و12 عاماً من العبودية 

هل يتخيل أحد منا يوما يخرج فيه من بيته، مودعا أسرته وأطفاله، فإذا به يتعرض لحادث قهري يغيبه مدة 12 عاما عنهم.. تسلب فيها حريته..واسمه وايضا هويته.. هذا باختصار ما تعرض له (سليمان ثورب) بطل الفيلم الأمريكي الجديد (12 عاما من العبودية) أحد أهم الأفلام المرشحة لنيل جائزة الاوسكار التي تعلن بعد أيام قليلة.. أثنا عشر عاما من العبودية هو آخر عنقود الأفلام التي تقدمها السينما الأمريكية بمتوالية مدهشة عن زمن استرقاق الأمريكيين السود (ذوي الأصل الإفريقي) والذين رآهم الأمريكيون البيض (ذوو الأصل الأوروبي) زنوجا أقل من أن يكونوا احرارا.. وانما عبيد.. في العام الماضي رأينا فيلم (لينكولن) عن الرئيس الأمريكي الذي خاض حربا للتخلص من هذا العار وتحرير العبيد في الولايات التي كانت مصممة علي استعبادهم، وقبلها قدم المخرج كوينتين تاراتينوا فيلمه (جانجو طليقا) عن هذه القضية أيضا وعن الزنجي الذي حرره سيده لكنه، في رحلة حريته يطارد بمن يريدون اعادة استعباده من صيادي العبيد الذي يدركون الثمن الكبير لهؤلاء السود لدي أصحاب المزارع الكبري من البيض العنصريين.. وهو ما يحدث في هذا الفيلم الجديد، المأخوذ عن قصة حقيقية أودعها صاحبها الأسود كتاب حقق مبيعات كبيرة قبل أن يتحمس له المخرج ستيف ماكوين فيشارك في انتاجه ايضا مع بيل مولد، ويقدم لنا عن سيناريو رصين للكاتب جون ريدلي  القصة من هذا الجانب الذي يحتمي فيه الأسود الحر بثقافته وكونه يعرف القراءة والكتابة ويعزف علي الكمان ويغني بصوت رخيم، لكنه يكتشف في بداية رحلة “إعادة العبودية” أن هذه المؤهلات سوف تصعب حياته بدلا من أن تسهلها، فالسادة البيض لا يتصورون عبدا ذكيا متعلما وموهوبا، ومن يخالف تصوراتهم عليه أن يدفع الثمن.. وهو ما حدث “لسليمان” الذي غير تاجر الرقيق اسمه إلي “بيلت” وباعه بهذا الاسم لأول سيد جاء للبحث عن عبيد اشداء للعمل في مزرعته.

مفاجأة براد بيت

يعيدنا “12 عاما من العبودية” إلي اجواء الحياة الأمريكية القديمة في القرنين التاسع عشر والعشرين، وحيث تجري احداثه بين المزارع والقصور وغرف ايواء عبيد الأرض وتلك الالات التي كانت تستخدم قديما في الحصاد وفي اطار منظومة متقنة لاعادة الزمن وهو ما ابدع في تصويره “شين بوبيت” مدير التصوير، وأضاف إليه الكثير فنان الموسيقي هانز زيمر في تعبيره عن اجواء القصة وتحويلها احيانا من اختيار النغمات إلي ما يشبه ايقاع الاسطورة مع التركيز علي التعبير عن الاحداث بروح بعيدة عن الميلودراما برغم ميلودرامية القصة نفسها، وفي هذا الاطار استطاع جو والكر من خلال مونتاج متوازنا، خلاق في بعض الاوقات لمسيرة البطل من مكان لمكان، ولابتعاد صورة “العائلة” المتلازمة مع حريته كلما اغرق في حياة العبودية، وربما جاء اختيار الممثل الانجليزي شويتل اجيوفور مهما في اطار تكوينه الجسماني القوي وهيئته التي تعبر ايضا عن صورة لمثقف بورجوازي، وهو في الجزء الأول كان في مدينته التابعة لولاية نيويورك في بداية الاحداث مع لمحات من علاقته بأهل المدينة والاحترام والود المتبادل بين افراد مجتمع مدني تسوده المساواة والانسانية، وفيما بعد، وحين خدع ممن اعتقد أنهم دعوه بصدق للمشاركة في مهرجان فني بالعزف والغناء، قبل إن يبيعاه لنخاس يبحث عن عبيد ويجد نفسه مقيدا بالسلاسل ومنزوعة منه اوراق هويته التي تثبت حريته، حينها نري الجانب الاخر له وللسادة، بداية من السيد “باركر” الذي كان يجمع العبيد ليقرأ لهم الانجيل، والذي اكتشف براعة بطلنا في العمل وذكائه فأهداءه كمان، قبل أن يهديه الي سيد آخر بعد أن انتقم لنفسه من “خولي العبيد” الذي عامله بقسوة بالغة، وكان باركو مقتنعا ببراءة عبده، لكنه ابعده لأنه خالف قوانين العبودية التي تقتضي بألا يرفع العبد عينه في وجه سيده أو أي طرف ابيض، ومن هنا تعلم “بيليت” درسا غير الدرس الأول له (لا تقل أنك لا تعرف القراءة والكتابة فسوف ينتقمون منك)  وعند السيد “ايبس” الذي قام بدوره الممثل الالماني الكبير مايكل فاسيندر يذهب بنا الفيلم إلي مساحات أخري من المعرفة بتلك الحقبة من خلال علاقة “ايبس” بزوجته المتمردة الغاضبة من نظراته الشهوانية لنساء المزرعة السود، وفي التوقف عند شخصية مالك يعمل بيديه وسط عبيده، ويوظف ابيض آخر للعمل كالعبيد وتفاصيل عديدة تصل بنا إلي آخر موظفي ايبس . والذي نكتشف أنه الممثل الكبير براد بيت في دور صغير في الربع الأخير من الفيلم يبدو كأنه رسالة أراد ايصالها للملايين من المشاهدين عبر العالم من خلال هذاا لدور لرجل متخصص في انشاء المنازل يأتي للعمل لفترة ويواجه مالك المزرعة بأن عليه التفكير في تحرير عبيده، فالعبودية ضد القانون الطبيعي وضد السوية والانسانية، وفي لحظات يستمع بيليت للرجل، ويدرك أنه لن يخونه مثل الابيض الأول، يهرع إليه طالبا النجدة وساردا قصته ليأتي الفرج أخيرا من خلال صديقه القاضي القديم الذي حضر ومعه أوراقه الثبوتية، والمأمور، ويستسلم مالكه أخيرا بعد أن صاح بأنه دفع فيه الكثير.. وليصل بنا الفيلم إلي المشهد الأخير وصورة من جديد للعائلة وقد اصبح لسليمان حفيد، ولتنتهي الاحداث بكلمات علي الشاشة حول هؤلاء الذين عادوا للعبودية، وكانوا مصدرا لشقاء الدولة الجديدة حينذاك، أي امريكا، وكيف قاضي “سليمان” هؤلاء الذين باعوه وليصبح السؤال المهم هنا هو : لماذا يدافع الأمريكيون عن الحريات في الماضي ويواصلون رفض حريات الشعوب الأخري.. في الحاضر؟

الأهالي المصرية في

25.02.2014

 
 

ترقّب عالمي لإعلان نتائجه 2 مارس المقبل

طريق «الأوسكار» مفروش بالمال والدسائس

ترجمة: حسن عبده حسن عن «الإندبندنت» 

«علي الذهاب إلى واشنطن لأعرض الفيلم للرئيس باراك اوباما».. هذا ما قاله النجم الهوليوودي، ليوناردو ديكابريو، بعد 10 دقائق من وصوله إلى حفل عشاء حملة اوسكار فيلم «ذئب وول ستريت» في أحد مطاعم نيويورك في ديسمبر الماضي. ومن غير المعروف ما الذي سيفعله الرئيس بهذا الفيلم الذي ينطوي على الفائض من المال، إلا انه حظي بالترشيح لخمس جوائز اوسكار بداية الشهر الماضي. كما أن الأخبار التي افادت بأن البيت الأبيض سيشاهد الفيلم لن تؤثر في جاذبية الفيلم.

أهلاً بكم إلى سباق الأوسكار السنوي، ففي هذا العام شهدت عن قرب الطرق التي يستخدمها المخرجون والممثلون لزيادة إمكانية حصولهم على الأوسكار إلى أقصى حد ممكن. وتجمع الآراء على أن استعدادات هذا العام هي الأكثر إثارة منذ سنين خلت، نظراً إلى أن معظم الجوائز لاتزال تفتقر إلى مرشح طاغٍ. ولكن كيف يتصرف معظم المتنافسين في هذا السباق القوي؟ في ما يلي بعض المعلومات الرئيسة حول طرق الترشيح للأوسكار الذي تعلن نتائجه في الثاني من مارس المقبل، وهي غالباً مفروشة بالمال والدسائس.

الحملة التي وصفت بالنموذجية هذه الأيام من أجل الأوسكار هي من ستة أشهر، أي في شهر أغسطس أو سبتمبر الماضيين، عندما يكون المتنافسون يعرضون في مهرجانات فينيسيا وتيلورايد وتورنتون، كما كانت الحال مع جائرة أفضل آخر ستة أفلام متعاقبة. والمرحلة التالية تتمثل في الضغط على أعضاء أكاديمية الأوسكار. ويتم ذلك من خلال اعتبارات مثل الإعلانات في صناعة النشر وحفلات الغذاء والعشاء وعرض الأفلام على الساحلين الشرقي والغربي للولايات المتحدة.

ويعتبر نشر الفيلم إلى أكبر عدد ممكن من دور السينما مهماً، فلو اخذنا فيلم «12 عاماً من العبودية» الذي يرشح كأفضل فيلم لكن ليس بفوز ساحق، فقد بدأ عرضه في 18 اكتوبر الماضي في 19 دار سينما قبل أن يتوسع عرضه في نوفمبر، لكن الآن خلال فترة الترشيح منح دفعاً اكبر حيث يجري عرضه في 1231 سينما.

في حقيقة الأمر فإن قضية الفوز بجائرة اوسكار لا تتحقق بسهولة، اذ إن الحملة تكلف نحو خمسة ملايين دولار(مليونان تكاليف سفر ونفقات أخرى اضافة إلى ثلاثة ملايين على الاعلانات والتسويق) وبالطبع فإن المال لا يشتري الجائزة. ولكن عليك ان «تعطس» الكثير من المال كي تصبح فرصتك أكبر كما ثبت مع العديد من الافلام السابقة. أما الأفلام الصغيرة فإنها تحتاج إلى حملات ترويج كبيرة حتى تحظى بالشهرة المقبولة وكي تصبح أمام أعين أعضاء اكاديمية السينما والفنون والعلوم.

سباق جوائز الاوسكار قريب من حملة الانتخابات، اذ إنك تصنع رسالة جذابة لفيلمك تلتمس من خلالها تعاطف الناخبين من دون أن تقول شيئاً، بصورة غير مباشرة. ويتفق الممثل الانجليزي ستيف كوغان، الذي تم ترشيحه هذا العام عن أفضل عن فيلمه «فيلومينا» حيث يقول «عليك ان تكون مستعدا لأن موضوع هذا الفيلم قد يثير حفيظة البعض. انه مثل كمن يتجنب التزحلق بقشرة موز. وحتى الآن فإني لا أزال واقفاً بمنتهى الاستعداد» وكان الخبير في جائزة الأوسكار هارفي وينستين قد صنع العلاقة بين السياسة وحملات الأوسكار جلية تماماً العام الماضي، عندما دعا المديرة السابقة لحملة الرئيس، باراك اوباما، الانتخابية، ستيفاني كاتر، للمساعدة على ترويج فيلم «سيلفر لاينينغ بلايبوك» ويقال إنه تم دفع مبلغ من المال لها كي تقول على موقع تويتر إن هذا الفيلم الكوميدي «مهم من الناحية السياسية» لمعالجته قضايا الصحة النفسية.

وفي حالات أخرى مثل افلام «لينكولون»، و«المساعدة»، و«مانديلا: طريق طويل نحو الحرية» فقد حظيت هذه الأفلام بعرض رسمي في البيت الأبيض، على الرغم من انه ثمة قصة ظهرت في نوفمبر الماضي مفادها أن الرئيس حاول عدم التركيز على هذه الأحداث كي يظل خارج منافسات الأوسكار.

مزاجية

في مثل هذه الفترة يمكن أن تؤثر أي حكايات مزاجية في عقول أعضاء الأكاديمية. ويعتقد جيفري ويلز الذي يكتب في موقع «هوليود ايلسوير» انه لهذا السبب فإن تشيوتل ايجيوفر الذي كان الأوفر حظاً للفوز بأوسكار فئة افضل ممثل، يمكن أن يخسر بسبب أدائه في فيلم «12 عاماً من العبودية» وأما في ما يتعلق بمن سيفوز بجائزة افضل فيلم، فإن «12 عاماً من العبودية» لايزال هو المفضل.

حيل

هناك الكثير من الحيل القذرة التي يزعم أن بعض الحملات السرية تنفذها ضد بعضها بعضاً. وفي هذا العام حدثت جهود كبيرة لتلطيخ سمعة البعض، وتجلى ذلك عندما صدمت الممثلة ميريل ستريب الجمهور عندما قالت إن وول ديزني عنصرية، وإنها تفرق بين الرجال والنساء، وذلك خلال تقديمها إحدى الجوائز للممثلة ايما تومسون.

أخطاء

بعد أن ظهرت الترشيحات وانتهى موضوع التساؤلات، لابد الآن من الانتباه إلى الأخطاء التي يمكن أن تؤدي إلى تغيير مجرى الأمور في نهاية المطاف. وركز أحد مستشاري حملات الأوسكار على قضية نجمي فيلم «نادي مشتري دالاس»، وهما ماتيو ماكونافي وجاريد ليتو، اللذان تعرضا للانتقادات لأنهما لم يذكرا ضحايا الإيدز خلال خطابيهما عند تسلمهما جائزة الكرة الذهبية، قبل دقائق من تسلمهما الترشح للأوسكار، إلا أنهما أظهرا احترامهما لضحايا الإيدز على صفحة «فيس بوك» الخاصة بالفيلم.

الإمارات اليوم في

25.02.2014

 

تماثيل الأوسكار بين الحمامات والمتاحف

لوس أنجلوس – رويترز  

يعد تمثال الأكاديمية الأمريكية للعلوم والفنون السينمائية (الأوسكار) الذهبي، الذي يبلغ طوله 34 سنتيمترا، أثمن قطعة فنية في هوليوود لذا ليس من المستغرب أن يحتفظ من حصل على هذا التمثال به في مكان آمن.

أخفت إيما تومسون، التي فازت بجائزة الأوسكار مرتين عن دورها في فيلم «نهاية هاوارد» و«العقل والعاطفة» التمثالين اللذين حصلت عليهما في الحمام أو بالأحرى في المرحاض في مسكنها بلندن.

وقالت تومسون: "إنهما أثمن ما أملك... لذلك ليست وقاحة مني. إنه مكان مهم بالنسبة لي. والمرحاض الموجود في الطابق السفلي يعد إلى حد ما المكان الذي يستخدمه جميع الضيوف. لذا إنه أمر لطيف بالنسبة لهم أن يحاولوا التقاطه".

لكن كيت بلانشيت المرشحة للحصول على جائزة الأوسكار هذا العام عن دورها في فيلم «بلو جاسمين»، عليها أن تدفع المال من أجل أن ترى التمثال الذي فازت به عن دورها في فيلم «الطيار».

وقالت بلانشيت (44 عاما): "احتفظ بجائزة الأوسكار التي حصلت عليها في متحف سينمائي يطلق عليه اسم المركز الأسترالي للصور المتحركة في ملبورن... كل مرة ارغب في رؤيته ادفع ثمن تذكرة".

لكن جنيفر هدسون خصصت حائط جوائز، ووضعت عليه تمثالها الذي حصلت عليه عن دور البطولة في فيلم «فتيات الأحلام».

وقالت هدسون: "حقيقة إنه حائط خفي... لا تلاحظ أنه حائط وهو يؤدي إلى مكتبي وهذه هي الحقيقة والتمثال موجود هناك وسط جميع الجوائز الأخرى".

أما ساندرا بولوك، فقد عهدت بالتمثال الذي حصلت عليه عن دورها في فيلم «الجانب المظلم» كأفضل ممثلة إلى ابنها الصغير لويس.

وأضحت: "سأتركه يخبركم إذا أراد أن يخبركم لكن التمثال ملكه ويعرف أين هو".

الشروق المصرية في

25.02.2014

 

جنيفر لورانس:

ديفيد أو راسل سر نجاحي

كتب: ريهام جودة 

موهبتها وصعودها بقوة وسرعة خلال سنوات محدودة جعل الممثلة الأمريكية جنيفر لورنس تقفز إلى مصاف النجمات الأوائل فى هوليوود، بل يجعلها تفوز بأكبر الجوائز السينمائية، بعد حصولها على جائزتى BAFTA وGOLDEN GLOBE كأفضل ممثلة مساعدة عن دورها فى فيلم American Hustle، وهو ما يؤهلها أيضا للفوز بجائزة الأوسكار فى هذه الفئة هذا العام.

وتعتبر جنيفر المخرج ديفيد أو راسل سر نجاحها وتألقها خلال العامين الأخيرين، ففى حوار لها نشرته مجلة PEOPLE الأمريكية قالت إنها تعتبر أو راسل تميمة الحظ بالنسبة لها بعد اختياره لها فى فيلمى Silver Linings Playbook، وAmerican Hustle اللذين أثقلا مشوارها السينمائى.

وأضافت جنيفر: فى حفل توزيع جوائز BAFTA العام الماضى جلست إلى جوار أو راسل وقد لمح إحباطى لعدم حصولى على جائزة أفضل ممثلة مساعدة، وفى هذا العام لم أصدق نفسى حين أبلغونى، فشكرته مؤكدة له أنه صاحب الفضل فى ذلك وجعل الحلم الذى لم يتحقق العام الماضى حقيقة، وبيننا كيمياء من نوع ما تجعلنى أفهم توجيهاته وأتقبلها لأقدمها على الشاشة.

وعنها قال أو راسل: سنها الصغيرة 23 عاما وموهبتها الكبيرة تجعلانها متوترة طوال الوقت، للحصول على أفضل أداء منها، يدفعها للتميز وللجوائز.

وعلى أجندة جنيفر السينمائية عدة أفلام تقوم بتصويرها حاليا، منها فيلم The Hunger Games فى جزئه الثانى، بعدما حققت نجاحا كبيرا فى الجزء الاول، حيث ينتمى الفيلم لنوعية الأكشن والإثارة، مثل فيلم X-Men: Days Of Future Past الذى تصوره أيضا حاليا، وتجسد خلاله شخصية ميستيك المرأة التى تتلون كالحرباء فى عدة شخصيات ضمن أحدث أجزاء سلسلة رجال X.

المصري اليوم في

25.02.2014

 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)