حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

مهرجان

«عالم ليس لنا» أفضل فيلم تسجيلي طويل في «الإسماعيلية»

القاهرة - نيرمين سامي

 

وسط انقطاع التيار الكهربائي عن حفل ختام مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة في دورته الـ16، أعلن فوز الفيلم التسجيلي الفلسطيني الطويل «عالم ليس لنا» لمهدي فليفل بجائزة أفضل فيلم تسجيلي طويل، وتسلم الجائزة منتج الفيلم ليهديها للاجئين الفلسطينيين ومخيم عين الحلوة. والفيلم إنتاج مشترك بين أربع دول هي: لبنان وإنكلترا والدنمارك والإمارات. وسبق أن حصل على جائزة في مهرجان أبو ظبي السينمائي الدولي إلى جانب مشاركته في الدورة 63 لمهرجان برلين. كما فاز فيلم «أرواح الأسد» بجائزة لجنة التحكيم في فرع التسجيلي الطويل. وفي قسم التسجيلي القصير فاز الفيلم الإيراني «ماشتي إسماعيل» بجائزة أفضل فيلم وفاز الفيلم المصري «بورتريه ذاتي» بجائزة لجنة التحكيم. وفي فرع أفلام التحريك، فاز الفيلم البولندي «توتو» بجائزة أفضل فيلم، في حين فاز الفيلم البولندي أيضاً «رأس مرعب» بجائزة لجنة التحكيم. وحصل الفيلم المصري «اثنين» بتنويه خاص. وفاز الفيلم الروماني «وحدات» في فرع الفيلم الروائي القصير بجائزة أفضل فيلم، بينما اقتنص الفيلم الإيراني «وميض» جائزة لجنة التحكيم وحصل فيلم «الوقت لن يتوقف» من استونيا على تنويه خاص.

وعلى هامش الجوائز الرسمية تم توزيع 3 جوائز أولها جائزة «اكت» وقيمتها ألف دولار وفاز بها الفيلم التركي «اختفي في الزرقة»، أما الجمعية المصرية للرسوم المتحركة فمنحت جائزة أفضل فيلم تحريك للفيلم البلغاري «يوم معاد»، ومنحت جائزة أفضل فيلم تحريك عربي للفيلم المصري «اثنين» من إخراج مختار طلعت، ومنحت قناة «الجزيرة الوثائقية» جائزة أحسن فيلم تسجيلي لفيلم «محمد ينجو من الماء»، وتم تكريم المخرجة راوية راشد من مصر والمخرج الإيطالي جان بيتريو. يذكر أن افتتاح المهرجان شهد تظاهرة نظمها سينمائيون وأعضاء من قوى المعارضة المصرية، ورفع المتظاهرون لافتات ضد الرئيس محمد مرسي، ووزير الثقافة علاء عبدالعزيز. لذلك تغيب الوزير عن افتتاح المهرجان. بعض العروض أثار جدلاً كبيراً ومنها فيلم «عن يهود مصر» للمخرج أمير رمسيس، الذي يتناول الفيلم قصصاً عن بعض اليهود الذين غادروا مصر مجبرين منذ عام 1948 وحتى 1956، وسافروا إلى دول أوروبا دون رجعة وتم منعهم من دخول مصر مرة أخرى، ورغم أن أي إسرائيلي يحمل جواز سفر إسرائيلياً يدخل إلى مصر.

وشهد المهرجان العديد من العروض المميزة لأفلام تسجيلية قصيرة منها فيلم «بورتريه شخصى» للمخرجة علياء أيمن، حيث تصور علياء نفسها لتقدم أفكارها المتعارضة عن الجنس والنوع والثقافة الإمبريالية وتابوات المجتمع المصري الذي تنتمي إليه. كما شهدت مسابقة الأفلام التسجيلية عرض أفلام متميزة منها «رحلة البحث عن النفط والرمال» للمخرجين وائل عمر وفيليب الديب، والفيلم الأميركي «عندما تلتقي الجنة بالنار» إخراج ساشا فريدلاندر، وتدور فكرة الفيلم في شرق جزيرة جاوة الإندونيسية حيث يقع مجمع بركان آيجن النشط، ويقوم 500 من عمال مناجم الكبريت بحمل أوزان ثقيلة، ويجتازون الطرق الخطيرة، وسط منظر مهول وغازات سامة. وأبرز ما شهده المهرجان هو إقامة منتدى الإنتاج العربي المشترك الذي يعد الأول من نوعه بمنطقة الشرق الأوسط المتخصص في الأفلام الوثائقية ويهدف تبادل الآراء والتحديات والخبرات التي تعتبر الخطوة الأولى نحو صناعة الأفلام، حيث فاز مشروع فيلم «سينما وهبي» للمخرج السوري نضال الدبس، بجائزة منتدى الإنتاج العربي المشترك، ويتناول الفيلم تجربة مجموعة من شباب الثورة المصرية يعملون على إنقاذ سينما وهبي القديمة، التي تقع في حي الحلمية العريق، محاولين استعادة السينما المهجورة التي مر عليها 30 سنة. كما فاز مشروع فيلم «أنا شفت تحرش» للمخرجة الفلسطينية سماهر القاضي بجائزة المكساج التي يقدمها استديو مصر، ويرصد الفيلم تنامي حركات مواجهة ظاهرة التحرش في المجتمع المصري. أما مشروع فيلم «ساكن» فقد فاز بجائزة تصحيح الألوان، وهو من إخراج الأردنية ساندرا ماضي، وتدور أحداثه حول حياة مريض معاق قعيد في المستشفى. المنتدى نظم لقاءات لصناع خمسة عشر مشروعاً سينمائياً في حضور العديد من المنتجين والموزعين، وتكونت لجنة تحكيم المنتدى من رئيستها فيولا شفيق وعضوية هانيا مروة ومالك خوري.

الحياة اللندنية في

14/06/2013

 

مقعد بين الشاشتين

مهرجان الإسماعيلية.. ودورة استثنائية ناجحة

بقلم : ماجدة موريس

 

حصل الفيلم الإيراني "وميض" اخراج أوميد عبدالله علي جائزة أفضل فيلم في مسابقة الأفلام القصيرة الروائية في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة والذي انتهي بحفل ختام علي مسرح قصر الثقافة الكبير هناك حيث وزعت فيه جوائز لجنتي التحكيم الدوليتين للمهرجان إضافة إلي جوائز أخري للجمعيات والهيئات السينمائية والإعلامية. والمفارقة هنا أنه بينما حصل "وميض" الذي يتحدث عن صانع نظارات أصيب بضعف نظر فقرر إغلاق متجره.. لكن. بعد أن يبحث عن زبونة لم تتسلم العدسات التي طلبتها منه. بينما حصل هذا الفيلم عن جائزته من لجنة التحكيم التي رأستها الناقدة ومسئولة مهرجانات السينما القصيرة الفرنسية ميشيل دريجز. فإن اللجنة الثانية للمهرجان برئاسة المخرجة المصرية الكندية تهاني راشد. أعطت جائزة أفضل فيلم تسجيلي قصير لفيلم إيراني آخر هو "ماشتي إسماعيل" اخراج مهدي زمانبور كيازاري والذي يقدم صورة لحياة مزارع إيراني مسن. ومصاب بإعاقة إلا أنها لم تمنعه من ممارسة العمل في حقل أرز يمتلكه ليعول أسرته التي يحبها.. الفيلمان يعرضان للمرة الأولي في مهرجانات الشرق الأوسط. والمخرجان درسا السينما والتليفزيون. وان كان وهو في سن المراهقة. والفيلمان عرضا ضمن مجموعة أفلام جيدة ومختارة بعناية عرضها المهرجان في هذه الدورة الاستثنائية بمعني الكلمة.. ويكفي أنها الدورة التي لم نر فيها وزير الثقافة علي المسرح في الافتتاح. ولا الختام. ولكننا رأينا الاحتجاج ضد سياساته من مثقفين ومواطنين من كل الأعمار. وقفوا خارج قصر الثقافة رافعين لافتات الاحتجاج السلمي. قبل أن يخرج من بينهم المخرج مجدي أحمد علي ليقول كلمة في جمهور القاعة يشرح فيها لماذا الاحتجاج. ولماذا الغضب مؤكداً أن القصد من هذا ليس إيقاف المهرجان أو منعه. وإنما علي العكس. فالمثقفون لا يمكنهم إلا دعم استمرار العمل الثقافي. وكان مجدي أحمد علي هو رئيس المركز القومي للسينما والمهرجان في الدورة السابقة بدلاً من رئيسه الحالي ورئيس المهرجان كمال عبدالعزيز. بينما تولي إدارة هذه الدورة السادسة عشرة محمد حفظي بدلاً من أمير العمري.. وبرغم مظاهرات الغضب من سياسات وزير الثقافة الاقصائية. إلا أن المهرجان كان منتظماً سواء في قصر ثقافة الإسماعيلية أو مجمع سينما رينسانس. لم يتغير شئ أو يتعطل عرض من عروضه. والتأخير الوحيد للعروض كان بسبب قطع التيار الكهربائي في المدينة لأيام ثلاثة مما أوقف العروض حتي يأتي التيار. مع ذلك كانت معنويات العاملين بالمهرجان مرتفعة من أول رئيسه إلي أصغر فرد. وكذلك أهل الإسماعيلية في كل موقع مما جعل حكايات "التيار" هذه مزحة ونكتة تقبلها ضيوف المهرجان ضمن ما قابلوه منذ ما قبل الافتتاح.. والحقيقة أن هذا المناخ أضاف المزيد من الاهتمام بمحتوي الأفلام في مسابقات المهرجان الأربعة للأفلام التسجيلية الطويلة. والقصيرة. ولأفلام التحريك والأفلام الروائية القصيرة التي صنعها المخرجون المصريون من أجيال مختلفة عن كفاح مدن القناة في حروب مصر أعوام 1956. وحرب الاستنزاف وحرب ..1973 كان برنامجاً حافلاً يحتاج لضعف المدة خاصة مع أهمية الكثير من الأفلام وحصولها علي جوائز دولية في مهرجانات أخري. وأيضاً أضاف المهرجان إلي أعماله منتدي للانتاج العربي المشترك تقدم له 16 مخرجاً ومخرجة بمشروعات تم اختيار ثلاثة منها لدعمها انتاجياً.. لكن المنتدي لم يحظ بالاهتمام الملائم ربما لتعارضه الكامل مع أوقات عروض الأفلام التي تبدأ في العاشرة صباحاً وتنتهي في التاسعة مساءً بينهما ساعتان أو ساعة ونصف من الراحة.. مع ذلك. فإننا بإزاء دورة ناجحة وإن قل عدد الضيوف فيها من خارج مصر. وبإزاء مجموعة أفلام رائعة. خاصة مسابقة الفيلم التسجيلي الطويل التي ضمت عشرة أفلام ثمانية منها سياسية تقدم رؤي جديدة لكثير من مناطق الأزمات الساخنة والمتوطنة في العالم من الهند عبر فيلم "تشار منطقة محرقة" الي "حكايات حقيقية عن الحب والحياة ولدت واحيات التوت" انتاج سوري دانماركي ومن "فعل القتل" الدانماركي الذي يرصد سنوات المهانة في أندونيسيا حين استولت عصابة علي البلد وقتلت مليون مواطن بواسطة الخنق والرصاص إلي "ليالي بلا نوم" اللبناني الذي تابعت مخرجته اثنين من وجوه الحرب الأهلية اللبنانية في السبعينيات هي مسئول المخابرات التابعة للميليشيات اللبنانية وقتها وأم فقدت ابنها الصغير المقاتل في صفوف الحزب الشيوعي اللبناني. الفيلم حصل علي جائزة النقاد أما جائزة المهرجان ولجنة تحكيمه فقد ذهبت إلي فيلم "عالم ليس لي" لمخرجه الفلسطيني مهدي فليفل والذي مثل الفيلم السابق شاركت في انتاجه خمس دول. والذي كتبت عنه في نوفمبر الماضي عبر "الجمهورية" عقب عرضه في مهرجان "أبو ظبي" السينمائي الدولي لأول مرة. وحيث يقدم رؤيته لثلاثة أجيال من الفلسطينيين يعيشون في مخيم "عين الحلوة" في جنوب لبنان. حياة يتنافي فيها الأمل يوماً بعد يوم بالرغم من كل محاولات سكانه للتمسك بالحلم.. وبين الأمل والحلم وايقاع الحياة الخانقة تتحول الحياة إلي سجن كبير.

magdamaurice1@yahoo.com

الجمهورية المصرية في

13/06/2013

 

انقطاع الكهرباء يدمر إيرادات أفلام الصيف

إسلام مكى

 

لم تقتصر أزمات انقطاع التيار الكهربائى على المنازل فقط، بل وصلت إلى دور السينما، حيث أدى الانقطاع المتكرر للتيار الكهربى إلى ضعف إيرادات الأفلام وتراجع إقبال الجمهور عليها، حيث تسبب تكرار انقطاع التيار الكهربى فى أثناء مشاهدة الأفلام إلى غضب كثير من المشاهدين، وغادر بعضهم قاعة العرض دون استكمال المشاهدة، فى حين تشاجر البعض الآخر مع إدارات دور العرض التى أكدت عدم مسؤوليتها عن الانقطاع المتكرر.

وهو ما أدى بدوره إلى عزوف كثير من الجمهور عن مشاهدة الأفلام خوفًا من انقطاع التيار الكهربى، وهو الأمر الذى أثر بشدة على إيرادات أفلام موسم الصيف فى هذا الأسبوع ومنها فيلم «تتح» بطولة محمد سعد وتأليف سامح سر الختم ومحمد نبوى وإخراج سامح عبد العزيز، حيث تراجعت إيراداته هذا الأسبوع إلى 757 ألفًا و700 جنيه، بعد أن كانت فى الأسبوع الماضى 825 ألفًا و300 جنيه.

لم يكن فيلم تتح فقط هو المتأثر الوحيد بانقطاع التيار الكهربى، حيث تراجعت أيضا إيرادات فيلم «سمير أبو النيل»، هذا الأسبوع، محققًا 336 ألف جنيه، بعد أن حقق الأسبوع الماضى إيرادات منخفضة أيضا بلغت 371 ألف جنيه، والسبب واحد، الفيلم بطولة أحمد مكى، وتأليف أيمن بهجت قمر وإخراج عمرو عرفة.

فيلم «الحرامى والعبيط» لم يمثل أيضا استثناءً للقاعدة، ولم ينج من أزمات انقطاع الكهرباء فبعد بداية الفيلم بربع ساعة فى إحدى حفلات سينما روكسى بمنطقة مصر الجديدة منذ أيام انقطع التيار عن السينما لمدة نصف ساعة، ولم يصبر المشاهدون هذه المرة حتى يستكمل الفيلم، بل رحلوا من السينما، ولم ينتظر أحدهم عودة التيار مرة أخرى واستكمال الفيلم، والفيلم يحمل حادثة مشابهة فى أول يوم عرضه فى حفل الثالثة عصرًا، وفى أثناء وجود منتج الفيلم أحمد السبكى بسينما مترو بمنطقة وسط البلد، كما انقطع عرض فيلم «سمير أبو النيل» فى أثناء عرضه فى سينما «الأمير» بشبرا، وأيضا بسينما «داندى مول» وسينما «أوديون» بوسط البلد.

التحرير المصرية في

13/06/2013

 

شباب المنتجين يتبرع للمهرجان

محيي الدين فتحي

 

نجح مهرجان الإسماعيلية في تقديم أفلام متميزة وجمع شمل السينمائيين والنقاد‏,‏ ومواجهة تحديات جسيمة أهمها ضعف الميزانية واتساع الخلاف بين وزير الثقافة والسينمائيين وتكرار انقطاع التيار الكهربائي في دور العرض‏.‏

يقول كمال عبد العزيز رئيس المركز القومي للسينما ورئيس المهرجان: إن السينما التسجيلية تشهد طفره حديثة علي كافة المستويات ونسعي أن يتواصل معها مهرجان الاسماعيلية بتقديم الافلام رفيعة المستوي والاكثر جرأة وتمردا, بعضها أول عرض عالمي بالمهرجان, والاخري حاصلة علي جائزة عالمية كالاوسكار, ولكن الميزانية التي تم تخصيصها للمهرجان هذا العام مليون جنيه وهي ثابتة ولم تتغير منذ22 عاما, وقد وافق وزير الثقافة علي تخصيص200 الف جنيه من صندوق التنمية الثقافية للمهرجان وجلب450 ألف جنيه من هيئة تنشيط السياحة, وقد تبرع شباب منتجي السينما المصرية لأول مرة بحوالي300 الف جنيه لدعم المهرجان, كما تقدم عدد من الرعاة لتدعيم الدورة القادمة للمهرجان وذلك للنجاح الكبير الذي حققه في هذه الدورة.

ويضيف رئيس المهرجان أن دار سينما رينساس هي الدار الوحيدة بالاسماعيلية, واستعنا بها في المهرجان مع قصر الثقافة وقمنا ببعض الاصلاحات بها.

الأهرام اليومي في

12/06/2013

 

في مهرجان الإسماعيلية.. توزيع الأفلام التسجيلية والقصيرة دوليا

د‏.‏ مصطفي فهمي

 

جاءت جوائز دورة هذا العام في محلها واستطاعت ان تكشف حيادية لجان التحكيم في بعدها عن الميول السياسية‏,‏ والنظر للأفلام بعين الفن‏,‏ والقيمة وهذا ما جعل فعاليات العام الحالي تمحي بعض السلبيات التي شهدها المهرجان ولم تؤثر علي فعالياته من افلام وندوات وحلقات نقاشية‏..

وان كانت الاخيرة شهدت اقبالا ضعيفا من الحضور, لكن يبقي الحدث الذي خطف الأضواء هذا العام بفعاليات منتدي الانتاج المشترك هو الاتفاق علي الانتاج المشترك والتوزيع للفيلم التسجيلي والقصير في الأسواق الدولية المختلفة.. والجديد ايضا الذي شهدته الدورة السادسة عشرة كان ظهور المتطوعين من أهالي الإسماعيلية ضمن فريق التنظيم وان كان حضورهم لم يكن قويا في المهرجان, إلا ان فكرة انضمام الجمهور للجهاز التنظيمي يعد خطوة لتقريب الجمهور إلي المهرجان وتقوية انتمائه لهذا الحدث الذي يندمج به تدريجيا.إذا نظرنا إلي الجمهور نجد أن حضوره لم يكن مؤثرا كما في سنوات قبل ثورة يناير..2011 وفي استطلاع رأي لبعض الفئات الجماهيرية المختلفة, اتضح ان العائلات لم تستطع الحضور نتيجة اختلاف طبيعة الحياة اليومية بمسئولياتها, لذلك اقتصر الحضور الجماهيري علي فئة الشباب للفعاليات خاصة الأفلام, والحفلات الموسيقية التي ظهرت لأول مرة ضمن اركان المهرجان.
انتهي الحدث, وبقي التساؤل هل سنشهد العام القادم دورة متطورة, ومتماسكة؟ خاصة وان الحضور من نقاد وصحفيين ومشاركين ادركوا ان مهرجان الاسماعيلية يتأرجح ناحية الانحدار نتيجة ما تشهده الدولة من تغيرات اثرت سلبا علي جميع قطاعاتها.. لذا علي السينمائيين الحفاظ علي أحداثهم الدولية لأنها الامل الوحيد لتثبيت صورتنا الحسنة امام العالم, من خلال ضيوف المهرجان, وتأكد ذلك في حفل الافتتاح بعد مشاهدة الضيوف الأجانب لوقفة معارضة لما يحدث للثقافة.. فكان التعليق.. إنه سلوك ديمقراطي من رئيس المهرجان والجمهور في تقبل مثل هذا الموقف.

الأهرام اليومي في

12/06/2013

 

«عالم ليس لنا» أفضل فيلم فى مهرجان الإسماعيلية

الإسماعيلية ــ إياد إبراهيم

 

اختتمت مساء الاحد الماضى بقصر ثقافة الاسماعيلية الدورة السادسة عشرة لمهرجان الاسماعيلية السينمائى الدولى للافلام التسجيلية والقصيرة. بدأ الحفل بكلمة السينمائى كمال عبد العزيز رئيس المهرجان والذى طلب الوقوف دقيقة حدادا على روح الكاتب الصحفى والناقد السينمائى أشرف بيومى الذى توفى فى المغرب أثناء مشاركته فى مهرجان مارتيل السينمائى.

واعلنت لجان التحكيم عن اسماء الافلام الفائزة بجوائز الدورة 16 حيث ذهبت جائزة افضل فيلم تسجيلى طويل للفيلم الدنماركى «عالم ليس لنا». وقيمتها 3 آلاف دولار، اما جائزة لجنة التحكيم للفيلم التسجيلى الطويل فذهبت الى فيلم «أرواح الاسد». وقيمتها 1000 دولار.

وذهبت جائزة أفضل فيلم روائى قصير لفيلم «وحدات» إخراج ليوفا جادليكى إنتاج «رومانيا ــ فرنسا» وقيمتها 3 آلاف دولار اما جائزة لجنة التحكيم للفيلم الروائى القصير فذهبت للفيلم الايرانى «وميض» إخراج أوميد عبدالله، وقيمتها 1000 دولار، اما جائزة افضل فيلم تحريك فذهبت للفيلم البولندى «توتو» إخراج زبيجنيو كزابلا وقيمتها 3 آلاف دولار وذهبت جائزة لجنة التحكيم فى (فيلم التحريك) للفيلم البولندى «رقصة الموت» وقيمتها 1000 دولار.

اما جائزة أفضل فيلم تسجيلى قصير فذهبت للفيلم الايرانى «ماشتى اسماعيل»، وقيمتها 3000 دولار وذهبت جائزة لجنة التحكيم للفيلم التسجيلى القصير للفيلم المصرى «بورتريه ذاتى» وقيمتها 1000 دولار. وعن الجوائز الفرعية والتى تقدم على هامش المهرجان قدمت جمعية اكت جائزة لاكثر فيلم يتناول قضايا المرأة وهمومها، وهو الفيلم التركى «اختفى الى الزرقة»، كما قدمت جمعية النقاد السينمائيين المصريين جائزتها للفيلم اللبنانى «ليال بلا نوم»، اما جائزة الجزيرة الوثائقية فذهبت لفيلم «محمد ينجو من الماء» انتاج مصر وفرنسا. واختارت الجمعية المصرية للرسوم المتحركة جائزة افضل فيلم عربى «اثنين» وأفضل فيلم أجنبى «يوم معاد». كما تم بفعاليات الختام تكريم المخرجة المصرية تهانى راشد وتسلمت دروع التكريم، بينما اعتذر عن عدم الحضور المخرج الايطالى جيان فيتوريو بالدو بسبب ظروفه الخاصة وارسل رسالة مصورة للمهرجان

الشروق المصرية في

11/06/2013

 

اختتم المهرجان بوقفة حداد وإعلان نتائج المسابقة

«عالم ليس لنا» ينال جائزة «الإسماعيلية للأفلام»

علا الشيخ - الإسماعيلية

 

فاز فيلم «عالم ليس لنا»، للمخرج الفلسطيني المقيم في الإمارات، مهدي فليفل، بالجائزة الكبرى في مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، الذي اختتم دورته الـ16 في مسرح قصر الثقافة في مدينة الإسماعيلية، أول من أمس. ويتناول الفيلم الوثائقي معاناة المهجرين الفلسطيينين، من خلال رصد ذاكرة أجيال في عائلة واحدة، هي عائلة المخرج نفسه، من خلال أرشيف صور يوثّق حياة العائلة في مخيّم عين الحلوة والإمارات والدنمارك.

وأعلن رئيس المهرجان كمال عبدالعزيز تغيير شكل جائزة المهرجان لتصبح الآلة الموسيقية «السمسمية» تحية لمحافظة الإسماعيلية. كما أكد مدير المهرجان محمد حفظي، أهمية منتدى الإنتاج العربي المشترك، الذي عقد للمرة الأول في المهرجان.

وكان المهرجان افتتح بتظاهرة سينمائيين ونشطاء سياسيين ضد حكم جماعة الإخوان المسلمين، مطالبة بإقالة وزير الثقافة المصري. وبعد ذلك عرض فيلم الافتتاح «المحتال»، للمخرج البريطاني بارت لايتون. وتغيب محافظ الاسماعيلية جمال إمبابي عن الافتتاح، لكنه حضر اختتام المهرجان بجانب رئيس المهرجان كمال عبدالعزيز، ومديره محمد حفظي، في حفل أداره الفنان خالد أبوالنجا، الذي أكد أهمية الثقافة والفنون في حياة الشعوب ووعيها، وقال رداً على مطالبة وزير الثقافة بإلغاء رقص الباليه وتحجيم دور الأدب والفن، إن «السينما والفنون والباليه مستمرة في مصر تماماً مثل الثورة المستمرة، وإن السينما أكبر من أي كرسي في أي حكومة».

تكريم

اختتمت فعاليات الدورة الـ16 من مهرجان الاسماعيلية، وأعلنت نتائج المسابقة في ظل تحد لكل الظروف التي احاطت به، خصوصاً في ظل التوتر السياسي الذي تشهده مصر، علاوة على ما شهدته الدورة الـ16 من انقطاع للتيار الكهربائي خلال العروض السينمائية، في الوقت الذي تشهد فيه مصر انتفاضة ثقافية كانت مدار احاديث ضيوف المهرجان، الذين عبروا عن تضامنهم مع الشعب المصري ورغبته في الحياة التي لابد أن يكون فيها موسيقى وشعر وفن وسينما.

بدأ حفل الاختتام بالوقوف دقيقة حداداً على روح الصحافي والناقد أشرف نهاد البيومي الذي توفي، الجمعة الماضي، أثناء تغطيته مهرجاناً في المغرب. وتم تكريم المخرج الإيطالي جان فيتوريو بالدي، الذي لم يتمكن من الحضور، وأرسل للجمهور رسالة تحية مسجلة بالإيطالية، وترجمها لجمهور الحفل المخرج الإيطالي مانو جيروسا. كما كرمت المخرجة المصرية تهاني راشد، صاحبة فيلمي «أربع سيدات من مصر» و«البنات دول».

جوائز

جوائز مسابقتي الأفلام التسجيلية الطويلة والقصيرة أعلنتها رئيسة لجنة التحكيم، المخرجة المصرية تهاني راشد، حيث حصل على جائزة أفضل فيلم في فئة الأفلام الطويلة الفيلم الفلسطيني «عالم ليس لنا»، للمخرج مهدي فليفل.

وفاز بجائزة لجنة التحكيم الفيلم الإسباني «أرواح الأسد»، للمخرج مانو جيروسا. أما جائزتا الأفلام التسجيلية القصيرة، فذهبت الجائزة الأولى للفيلم الإيراني «مشتى اسماعيل» للمخرج زمانبور كيازاري، وجائزة لجنة التحكيم للفيلم المصري «بورتريه شخصي» للمخرجة عليا أيمن.

أما جوائز مسابقتي الأفلام الروائية القصيرة والتحريك فأعلنتها رئيسة لجنة التحكيم المخرجة الفرنسية ميشيل دريجيز، حيث حصل الفيلم الروماني «وحدة»، للمخرج ليوفا جدليكي على جائزة أفضل فيلم. وذهبت جائزة لجنة التحكيم للفيلم الإيراني «وميض» للمخرج أوميد عبداللهي، وتنويه خاص من لجنة التحكيم للفيلم الإستوني «الوقت لن يتوقف» للمخرجة مونيكا سيميتز.

وحصل الفيلم البولندي «توتو» للمخرج زبيجنيو سيبالا على جائزة أفضل فيلم في مسابقة أفلام التحريك. وذهبت جائزة لجنة التحكيم للفيلم البولندي «رقص مرعب» للمخرجة مالجورزاتا رزانيك، وتنويه خاص للفيلم المصري «اتنين» للمخرج مختار طلعت، الذي حصل أيضاً على جائزة الجمعية المصرية للرسوم المتحركة.

ذهبت جائزة جمعية «ايه سي تي» لأفضل فيلم يتناول قضايا وهموم المرأة للفيلم التركي «اختفى إلى الأزرق» ،للمخرج عبدالرحمن أونير، وجائزة قناة الجزيرة الوثائقية للفيلم المصري «محمد ينجو من الماء» للمخرجة المصرية صفاء فتحي، وجائزة جمعية النقاد المصريين للفيلم اللبناني «ليال بلا نوم» للمخرجة اليانا راهب.

غياب فنانين

من اللافت للانتباه غياب عدد كبير من الفنانين المصريين عن المهرجان، واقتصر الحضور على عمرو واكد وناهد السبيعي وخالد أبوالنجا، ما خلق حالة من التساؤل بسبب هذا الغياب، الذي برره البعض بأن الفنانين بهذا الوقت مشغولون بتصوير المشاهد الأخيرة من أعمالهم الرمضانية أو بسبب مشاركتهم اليومية في تظاهرات ضد وزير الثقافة المصرية.

وأكد عمرو واكد أن «مهرجان هذا العام تكمن أهميته في شقين، الشق الأول هو مواكبته الحدث السياسي المتمثل في تظاهرات منددة ضد وزير الثقافة المصر على إلغاء الجمال من حياتنا، والشق الثاني بطبيعة الأفلام المشاركة»، مضيفا ان «مشاركتي في الدورة الـ16 كانت في عملين، الأول دوري في فيلم (18 يوم)، والثاني انني منتج فيلم (اسكنديريلا) الوثائقي»، الذي اعتبره واكد «عملا يستحق المشاهدة لما فيه من حكاية مصرية متعلقة بنوع الفن الراقي الذي كان النظام السابق يحاربه بطرق مختلفة».

في المقابل، قالت ناهد السباعي، التي تشارك في فيلم (18 يوم) ان «وجودي في المهرجان هو رسالة الى كل من يحاول أن يلغي حياتنا الثقافية والفنية في هذا الوطن القائم على الفن والجمال».

فرح

لم تكن الجوائز فقط هي السبب وراء فرح الفائزين، فالمخرجة اللبنانية اليان راهب التي فاز فيلمها الوثائقي «ليال بلا نوم» أكدت أنها سعيدة لوجودها في هذا الوقت تحديدا لتشارك المهرجان تحديه لكل من يقف ضد الثقافة.

في المقابل، قال صاحب الفيلم الإسباني «أرواح الأسد» المخرج مانو جيروسا «جئت متأخراً الى المهرجان، لكنني سمعت بما حدث ليلة الافتتاح، وتمنيت لو كنت موجوداً لأشاهد هذا الحراك الجميل الذي يدافع عن الجمال»، مشيراً الى أنه سعيد بحصوله على الجائزة وعلى العلاقات الثقافية التي بناها مع ضيوف المهرجان.

مشروعات أفلام

أعلن مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة جوائز منتدى الإنتاج المشترك، ونال مشروع فيلم «سينما وهبي»، للمخرج السوري نضال الدبس، جائزة منتدى الإنتاج العربي المشترك. وحاز مشروع فيلم «أنا شفت تحرش»، للمخرجة الفلسطينية سماهر القاضي جائزة «المكساج»، التي يقدمها استديو مصر. كما فاز مشروع فيلم «ساكن» للمخرجة الأردنية ساندرا ماضي، بجائزة «تصحيح الألوان».

الإمارات اليوم في

11/06/2013

 

خلال فاعليات مهرجان الإسماعيلية

التأشيرات وراء غياب صناع الأفلام الإيرانية

الإسماعيلية - ولاء وحيد:

 

تغيب صناع الأفلام الإيرانية المشاركة في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية في مصر عن الحضور بسبب فشل فرق العمل في الحصول على تأشيرات الدخول للأراضى المصرية.

وقال الناقد السينمائى المصري أحمد شوقي رئيس لجنة المشاهدات في المهرجان الدولي الذي اختتم مساء أمس أن فرق العمل الخاصة بالأفلام الإيرانية المشاركة في المسابقة الرسمية للمهرجان تغيبت عن الحضور لعدم تمكنهم من الحصول على تأشيرات الدخول إلي مصر بسبب إغلاق التأشيرات بين طهران والقاهرة.

وأكد أن إدارة المهرجان كانت قد اختارت عرض ثلاثة أفلام إيرانية للمشاركة في مسابقات الروائية القصيرة والتسجيلية القصيرة ومسابقة أفلام التحريك، إلا أنها تلقت اعتذارا من فرق عمل الأفلام الثلاثة الحضور لفعاليات المهرجان والتي تستمر حتي 9 يونيو المقبل.

شاركت إيران في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية في دورته السادسة عشر بثلاثة أفلام في المسابقات الرسمية في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة بفيلم «وميض» للمخرج أوميد عبداللهي وفي مسابقة أفلام التحريك بالفيلم «لماذا لا تقتل ذبابة» للمنتج فارهارد عليزادة وفي مسابقة الأفلام التسجيلية القصيرة بفيلم «ماشتي إسماعيل» للمخرج مهدي زمانبور كيازارى.

الوفد المصرية في

10/06/2013

 

"وحدات" يفوز بجائزة مهرجان الإسماعيلية الـ16

كتب- محمد فهمى:

 

اختتم أمس بقصر ثقافة الإسماعيلية الدورة السادسة عشر لمهرجان الإسماعيلية السينمائى الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، وبدأ الحفل بكلمة السينمائى كمال عبد العزيز رئيس المهرجان، والذى طلب الوقوف دقيقة حداد على روح الكاتب الصحفى والناقد السينمائى أشرف بيومى، الذى توفى فى المغرب أثناء مشاركته فى مهرجان مارتيل السينمائى.

وعبر كمال عبد العزيز في كلمته عن سعادته بختام المهرجان الذى حقق نجاحا كبيراً، موجهاً شكره لأبناء مدينة الإسماعيلية الذين تطوعوا للعمل فى المهرجان، مؤكدا أنه تم تغيير شكل الجائزة من تمثال إلى السمسمية لأنها رمز لمدن القناة.

وتحدث محمد حفظى مدير المهرجان، موجها الشكر لكل من ساهم فى العمل بالمهرجان قائلا: إن المهرجان أقيم رغم الظروف الصعبة التى نمر بها.

وفي ختام الحفل تم تكريم المخرجة المصرية تهانى راشد، وتسلمت دروع التكريم، بينما اعتذر عن عدم الحضور المخرج الإيطالى جيان فيتوريو بالدو، بسبب ظروفه الخاصة، وأرسل رسالة مصورة للمهرجان، ثم تم إعلان جوائز المهرجان، وفاز بجائزة أفضل فيلم روائى قصير فيلم "وحدات" إخراج ليوفا جادليكى إنتاج "رومانيا وفرنسا"، وقيمتها 3 آلاف دولار، بالإضافة إلى تمثال المهرجان وشهادة تقدير، وحصد جائزة لجنة التحكيم للفيلم الروائى القصير الفيلم الإيرانى "وميض" إخراج أوميد عبدالله، وقيمتها ألف دولار، وحصل الفيلم الأستوني الروائى القصير "الوقت لن يتوقف" إخراج مونيكا سيمينس علي تنويه خاص.

كما فاز بجائزة أفضل فيلم تحريك الفيلم البولندى "توتو" إخراج زبيجنيو كزابلا, وقيمتها 3 آلاف دولار، وحصل الفيلم البولندى "رقصة الموت" علي جائزة لجنة التحكيم لفيلم التحريك وقيمتها ألف دولار، وأهدت لجنة التحكيم فيلم التحريك المصري" "اتنين" إخراج مختار طلعت.

وذهبت جائزة أفضل فيلم تسجيلى طويل للفيلم الدنماركى "عالم ليس لنا"، وقيمتها 3 آلاف دولار، بينما فاز بجائزة لجنة التحكيم الفيلم التسجيلى الطويل "أرواح الأسد" وقيمتها ألف دولار وهو إنتاج إيطالي إسباني.

وفاز بجائزة أفضل فيلم تسجيلى قصير الفيلم الإيرانى "ماشتى إسماعيل" وقيمتها 3000 دولار، وحصد جائزة لجنة التحكيم الفيلم التسجيلى القصير المصرى "بورتريه ذاتى" وقيمتها ألف دولار.

أما جوائز لجان التحكيم الفرعية فذهبت جائزة جمعية أكت لأكثر فيلم يتناول قضايا المرأة وهمومها للفيلم التركى "اختفى إلى الزرقة"، وذهبت جائزة جمعية النقاد السنيمائيين المصريين للفيلم اللبنانى "ليال بلا نوم"، وحصد جائزة الجزيرة الوثائقية فيلم "محمد ينجو من الماء" إنتاج مصر وفرنسا، وفاز بجائزة الجمعية المصرية للرسوم المتحركة جائزة أفضل فيلم عربى "اثنين" وأفضل فيلم أجنبى "يوم معاد".

الوفد المصرية في

10/06/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)