حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

«المهرجان» يختتم دورته الـ 16 اليوم

التغيير.. عنوان أول لعروض «الإسماعـيلية للأفلام»

علا الشيخ - الإسماعيلية

تعددت عناوين الأفلام المشاركة في الدورة الـ16 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة التي تختتم اليوم، لكنها تناولت بأشكال متعددة الهموم الحياتية والسياسية والتوتر الذي يتنامى في المجتمع، في ظل توتر سياسي يخيم بشكل يومي على أجواء المهرجان وأجواء مدينة الإسماعيلية، التي خرج سكانها، أول من أمس، يطالبون وزير الثقافة المصري بالاستقالة.

هذا التوتر كان العنوان العام للأفلام المصرية المشاركة، التي ركزت موضوعاتها على ثورة الـ23 من يناير، وظاهرة الفرق الموسيقية الجديدة في مصر، المرتبطة أيضاً بشعار التغيير، بدءاً من فيلم «18 يوم» الذي شارك فيه 10 مخرجين مصريين لـ10 أفلام متتالية، مروراً بفيلم «الكترو شعبي» الذي عرض في الهواء الطلق، وهو للمخرجة هند مضب، و«اسكندريلا»، و«غني حرية»، و«25/25» لأحمد مدحت، وليس انتهاء بفيلم «فردي» لكريم الشناوي، وهو من بطولة خالد نبوي، و«الفيلم الكرتوني «سكيتشاتي بتاكلني» للمخرجة نور أبيض.

ألم وأمل

الأفلام السورية المشاركة في المهرجان تدور حول القهر والظلم والموت الذي حدث ولايزال يحدث في سورية، التي هب شعبها ثائراً ضد الاستبداد، مثل الفيلم الكرتوني القصير «راندا»، للمخرج السوري المقيم في فرنسا داني أبو لوح، الذي تحدث فيه عن فتاة اسمها «راندا»، تحكي قصتها عبر تشكيلات من صلصال. هي ابنه الجولان المحتل، التي درست الجامعة في دمشق، وعادت لتعمل، رافضة الجواز الإسرائيلي، لتنتقل إلى رام الله للعمل هناك.

تعيد «راندا» اكتشاف ذاتها خلال الثورة التي انطلقت في سورية منذ عامين، معززة انتماءها بشكل أعمق، ويكبر الأمل رغم الألم، وهي تحلم بالعودة إلى وطنها سورية بعد زوال حكم الطاغية.

أما الفيلم التسجيلي الطويل الذي عرض في دبي في الدورة الماضية «حكايات حقيقية عن الحب والحياة وأحيانا الثورة»، للمخرج نضال حسن، فلم يبتعد هو الآخر عن الحدث السوري من خلال محاولة جمع قصص لامرأة كانت غائبة، عادت إلى دمشق في 16 من مارس 2011، أي وقت اندلاع الثورة السورية، لتروي حكاياتها المتسلسلة لعنوان الفيلم.

وتتواصل الحكاية في تونس من خلال فيلم وليد الطايع «وقائع مواطن عادي»، وهو فيلم تسجيلي قصير، عبارة عن أسئلة يوجهها المخرج إلى نفسه، تتضمن الحديث عن حياته ودولته والثورة والاحباط وأحياناً الفرح.

قصص وطن

الموضوع الفلسطيني كان حاضراً بقوة في أفلام مشاركة عدة في مهرجان الإسماعيلية للأفلام، لكن المأساة تجلت فيه في فيلم اليان راهب «ليال بلا نوم»، الذي كان اعترافاً للرجل الثاني في جهاز الاستخبارات اللبنانية في ميليشيا القوات اللبنانية (أسعد شفتري)، الذي يحاول أن يتطهر من ماضيه من خلال الاعتراف بالجرائم التي ارتكبها بحق الفلسطينيين والمسلمين في لبنان، إضافة إلى وجود شخصية الفيلم الرئيسة المجابهة لشخصية الشفتري (مريم سعيدي)، التي فقد ابنها في الحرب الاهلية، وتحديداً في مجزرة كلية الزراعة، التي تحاول معرفة قبر ابنها من خلال اعترافات الشفتري.

أما المخرج الفلسطيني المقيم في الإمارات مهدي فليفل ينقل صورة المأساة في فيلم «عالم ليس لنا» من خلال فيلم وثائقي مبني على الكوميديا الموجعة لثلاثة أجيال من اللاجئين في مخيم عين الحلوة في لبنان، ليأتي فيلم «غزة 36 ملم»، إخراج خليل المزين، وهو فيلم تسجيلي قصير، يلغي فيه فكرة الحياة مقابل تفوق الموت بكل أشكاله.

كما يتناول فيلم «بناية الأمة» للمخرجة الفلسطينية المقيمة في نيويورك لاريسا سانسور جوانب من حياة الشعب الفلسطيني، وهو فيلم يعتمد على الغرافيك، وممثلين حقيقيين، وموسيقى من التراث الشعبي الفلسطيني، من دون حوار وسيناريو، فكل مدينة فلسطينية لها طابق في بناية، من القدس إلى بيت لحم ورام الله و غيرها.

الفكرة مبنية على الوطن في الذاكرة، وكيف يبنيه شعبه ويروي شجره. الفيلم يصور بناية جميلة ونظيفة، لكنها في الحقيقة، ومن خلال النوافذ يدرك المشاهد انه ذهب بعيداً، فالوطن موجود دون طوابق وعلى مد البصر.

فيلم «فردي»

تدور أحداث فيلم «فردي»، للمخرج كريم الشناوي، حول موضوع الأقباط المتمثل بشخصية رجل في منتصف العمر، يشعر بالوحدة والعزلة، ويقرر الصمت لمجرد أنه قبطي. ورأى نقاد سينمائيون أن الفيلم أقحم شخصية القبطي، لأن القصة من الممكن أن تحدث مع أي إنسان، فالاضطهاد لا هوية له ولا دين.

الفيلم مأخوذ عن المجموعة القصصية «ضهر الفرس»، للكاتب هيثم دبور، الذي كتب السيناريو مع المخرج، وهو التجربة الأولى للمخرج في أول تجاربه الروائية القصيرة، بعد سلسلة من الأفلام التسجيلية، حصد عنها عدداً كبيراً من الجوائز.

الفيلم بطولة خالد النبوي، ويعد ثاني فيلم روائي قصير يشارك في بطولته، بعد تجربة مع يوسف شاهين، كما يشارك في الفيلم سيد رجب وخالد بهجت.

الفيلم الذي بدأ تصويره في 2012 واستغرق أكثر من أربعة أشهر تحضيراً، هو إنتاج بريطانى مصري، وسبق عرضه في «بافتا/ الأكاديمية البريطانية لفنون الفيلم والتلفزيون». ويقول «الشناوى»: «سعيد بعرض الفيلم في مصر في هذا التوقيت، لأنه يناقش قضية قلما اهتمت بها السينما، وسعيد أكثر بمشاركة الفنان خالد النبوي في الفيلم، حيث أضفى أداؤه تميزاً ملحوظاً، وأتوقع أن تشهد ندوة الفيلم بالمهرجان حالة واسعة من النقاش».

حفل

حضرت فرقة «مسار اجباري» المصرية إلى فندق «ميركور» الذي ينزل فيه ضيوف المهرجان، لاحياء حفلة خاصة حضرها النزلاء وعدد من سكان الإسماعيلية، ما أضفى جواً من الفرح والمرح على أجواء المهرجان التي كان يخيم عليها التوتر، مع أغان زادت من حماس الحضور الذين رددوا شعارات الثورة، مثل «ارحل» و«الشعب يريد».

وتأتي هذه الحفلة، حسب رئيس المهرجان كمال عبدالعزيز «انعكاساً لإسهامات الفريق في السينما المستقلة والأفلام الوثائقية»، حيث شارك فريق «مسار إجباري» في أفلام عدة، منها فيلم «حاوي» للمخرج إبراهيم البطوط، وهو الفيلم الذي يحتوي على أشهر أغنيات الفريق «حاوي»، إضافة إلى فيلم «ميكروفون»، الذي أخرجه أحمد عبدالله، وبعض الأفلام الوثائقية.

4 أفلام موسيقية

يُخصص مهرجان الإسماعيلية للافلام التسجيلية والقصيرة، في دورته الـ61 قسماً، خاصاً للأفلام الوثائقية التي تتناول الموسيقى والموسيقيين، وتشارك في هذا القسم أربعة أفلام من مصر والجزائر والسويد وبريطانيا.

وكان فريق «مسار إجباري» أطلق أخيراً ألبومه الأول بعنوان «إقرأ الخبر»، وهو من إنتاج شركة فيلم كلينك، بالتعاون مع الفريق، ومن توزيع شركة بيراميديا للإنتاج والتوزيع، واحتل الألبوم قائمة الألبومات الأعلى مبيعاً في فيرجن ميغا ستور بمصر. ويضم الألبوم 10 أغنيات للفريق، هي: ماتخفش، الليل، المرور، حاوي، أدف، شتا، إجباري المسار، أنا موجود، إقرأ الخبر، وأدف ريميكس.

وشارك الفريق الغنائي في العديد من المهرجانات الدولية، منها مهرجانات في مالطا، وإيطاليا، وتركيا، ومقدونيا، واسكتلندا، وألمانيا، وهولندا، والولايات المتحدة، وبريطانيا، وتنزانيا، كما شارك في مهرجانات عربية في الإمارات والكويت.

وفي أبريل 2011 تم تكريم الفريق بمقر مؤسسة اليونيسكو بباريس، وحصل الفريق على لقب «فنان الحوار العابر للثقافات بين العالمين العربي والغربي».

والفريق الغنائي تأسس عام 2005، واختار أعضاؤه هذا الاسم الساخر تعبيراً عن اعتراضهم على القيود التي يفرضها المجتمع لمحاولة تنميط أسلوب الحياة، وهم يقدمون الكلمات التي تعبر عن المجتمع والتراث الغنائي المصري عبر موسيقى الروك.

ومن أهم أغنياتهم «سلام عليكم» التي يبدأ بها الفريق حفلاته عادة، وأغنية «الشهيد»، وأغنية «طعم البيوت».

ويتكون فريق «مسار إجباري» من هاني الدقاق مغنياً رئيساً للفريق وعازف غيتار، وأيمن مسعود عازف كيبورد وبيانو، ومحمود صيام عازف غيتار، وأحمد حافظ عازف بيز، وتامر عطا الله (الشهير بتوسي) عازف درامز.

«حرمة» السعودي ينافس في «الإسماعيلية»

الإسماعيلية ــ الإمارات اليوم 

تشارك السينمائية السعودية عهد بفيلمها «حُرمة» في مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، الذي تختتم دورته الـ16 اليوم، ويتنافس الفيلم مع 19 فيلماً تضمها مسابقة الأفلام الروائية القصيرة بالمهرجان.

وتعد مشاركة الفيلم في مهرجان الإسماعيلية السادسة للفيلم بالمهرجانات الدولية، وجاءت مشاركته الأولى في مسابقة الأفلام العربية القصيرة بمهرجان الدوحة ترايبيكا، التي فاز فيها بجائزة التطوير. وجاءت المشاركة الثانية للفيلم في مسابقة الأفلام القصيرة ضمن مهرجان برلين السينمائي الدولي، ليكون بذلك أول فيلم سعودي يشارك ضمن فعالياته.

وفي مارس الماضي شارك فيلم «حُرمة» في الدورة السابعة من مهرجان أيام بيروت السينمائية، كما شارك في المسابقة الدولية للأفلام القصيرة ضمن مهرجان بيرد آي فيو الدولي للأفلام في لندن، الذي يهدف إلى إبراز إسهامات المرأة في السينما، وركزت دورة هذا العام على أفلام صانعات الأفلام والسينمائيات العربيات.

وكان «حُرمة» فاز في المسابقة الرسمية الخليجية للأفلام القصيرة، ضمن مهرجان الخليج السينمائي في دبي، الذي اختتم دورته السادسة في أبريل الماضي.

الفيلم من بطولة وإخراج السينمائية السعودية عهد، وهو تجربتها الثانية في مجال الإخراج، وتم تصويره في منطقة شعبية بمدينة جدة السعودية، وهو من إنتاج شركتي بيزيبي وسيلفرغراي، وأسهم في تمويله معهد السينما الفرنسي.

ويشارك في بطولة الفيلم الممثل محمد عثمان في أول تجربة تمثيل له، إضافة إلى الممثل محمد بكر. وتدور أحداث الفيلم حول امرأة سعودية وحيدة مستعدة لعمل أي شيء لحماية جنينها.

ويُعد مهرجان الإسماعيلية أحد أعرق المهرجانات في الوطن العربي، وأول المهرجانات العربية التي تتخصص في الأفلام الوثائقية والقصيرة، إذ بدأت أولى دوراته في عام 1988.

وكانت المخرجة السعودية عهد قدمت تجربتها الإخراجية الأولى من خلال الفيلم الروائي القصير «القندرجي»، مع النجم المصري عمرو واكد، الذي حصل على جوائز عدة من مهرجانات عربية ودولية، أبرزها مهرجان الخليج السينمائي، ومهرجان بيروت الدولي للسينما، كما شارك الفيلم في المسابقة الرسمية لمهرجان كليرمون فيران الدولي للأفلام القصيرة.

وانضمت عهد في أكتوبر الماضي إلى لجنة تحكيم مهرجان أبوظبي السينمائي، كما شاركت في مهرجان فينيسيا السينمائي الدولي من خلال الفيلم السعودي «وجدة»، الذي شاركت بدور فيه. وشاركت أيضاً في بطولة الفيلم التركي «رزان»، الذي حصلت من خلاله على جائزة البوابة الذهبية لأفضل ممثلة من مهرجان سان فرانسيسكو السينمائي، وشارك الفيلم في مهرجان روتردام السينمائي الدولي.

درست عهد الإخراج والتمثيل في الولايات المتحدة الأميركية، وأصبحت أول سعودية تتلقى هذه الدراسة هناك، واكتسبت خبرات عديدة من العمل داخل بلاتوهات هوليوود، إذ شاركت عام 2007 في فريق عمل الفيلم الأميركي الشهير «المملكة» مع المخرج بيتر بيرغ.

الإمارات اليوم في

09/06/2013

 

"عالم ليس لنا" يفوز بكبرى جوائز مهرجان الإسماعيلية

كتب انتصار صالح 

فاز فيلم "عالم ليس لنا"، للمخرج الفلسطيني المهاجر إلى ألمانيا مهدي فليفل، عن معاناة اللاجئين الفلسطينين في مخيم عين الحلوة بلبنان وانهيار أحلام شبابه، بالجائزة الكبرى لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، والذي اختتم فعاليات دورته السادسة عشر ة مساء أمس الأحد على مسرح قصر ثقافة الإسماعيلية، بحضور المحافظ جمال إمبابي ورئيس المهرجان مدير التصوير كمال عبد العزيز ومديره المنتج محمد حفظي في حفل بسيط قدمه الفنان خالد أبو النجا الذي حرص على تأكيد أن السينما والفنون والبالية مستمرة في مصر تمامًا مثل الثورة المستمرة، وأن السينما أكبر من أي كرسي في أي حكومة.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة حدادًا على روح الزميل الناقد أشرف نهاد البيومي الذي رحل قبل يومين في المغرب، ثم تكريم المخرج والمنتج و الكاتب الإيطالي جان فيتوريو بالدي الذي لم يتمكن من الحضور وأرسل للجمهور رسالة تحية مسجلة أشار فيها إلى دور التطور التكنولوحي خاصة لكاميرا التصويرفي تطور الإنسانية، والطريف أنها مسجلة بالإيطالية وترجمها لجمهور الحفل المخرج الإيطالي مانوجيروسا، كما كرمت المخرجة المصرية تهاني راشد صاحبة فيلمي "أربع سيدات من مصر" و"البنات دول".

وفي كلمته أكد مدير المهرجان المنتج محمد حفظي أهمية منتدى الإنتاج العربي المشترك الذي عقد للمرة الأول في هذه الدورة، وأشار رئيس المهرجان كمال عبد العزيز إلى تغيير شكل جائزة المهرجان لتصبح السمسمية؛ تحية لمحافظة الإسماعيلية.

فاز بجائزة لجنة التحكيم للأفلام التسجيلية الطويلة الفيلم الإيطالي "أرواح الأسد" إخراج مانوجيروسا وسالفا موتوز، وفي مسايقة الأفلام التسجيلية القصية فاز الفيلم الإيراني "ماشتي إسماعيل" للمخرج وهدي زمانيوركياساري، وبجائزة لجنة التحكيم المصري "بورتريه شخصي" للمخرجة عاليا أمين.

رأست لجنة تحكيم الأفلام التسجيلية المخرجة تهاني راشد، وشارك فيها المخرج أحمد عبد الله، والمخرجة الجزائرية صافيناز بوصبيان التي حرصت على المشاركة رغم إصابتها بكسر في ساقها، والمخرج العراقي قاسم عبيد، والمنتج اللبناني بول بوجيان.

فيما رأست الفرنسية ميشيل دريجز لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة، وشارك فيها المخرج شريف البنداري واللبناني شادي زين الدين والتي منحت جائزة أفضل فيلم روائي قصير للفيلم الروماني "وحدة" إخراج ليوفا جدليكي والثانية للفيلم الإيراني "وميض" إخراج أوميد عبد اللهي وفاز الفيلم الأستوني"الوقت لن يتوقف" إخراج مونيكا سيميتس.

وفاز بجائزتي مسابقة أفلام التحريك فيلمان بولنديان، فاز بالأولى فيلم "توتو" إخراج زبيجنيو سيبالا، وبالثانية "رقص مرعب" إخراج مالجور زاتارزانيك، وفاز الفيلم المصري "تو" للمخرج مختار طلعت بتنوية خاص، كما فاز أيضًا بجائزة أفضل فيلم تحريك عربي، التي تقدمها جمعية الرسوم المتحركة المصرية، والتي قدمت أيضًا بجائزة أفضل فيلم للبلغاري "يوم معاد" إخراج سيلفين ديمتروف، وتكونت لجنة تحكيمها من الفنانين طارق رشاد، وأحمد علي، وسحر الدالي.

ويبلغ إجمالي قيمة جوائز المهرجان الرسمية عشرين ألف دولار، إضافة إلى جوائز الجهات الأخرى الداعمة.

وقدم الإعلامي نبيل العتيبي جائزة قناة الجزيرة الوثائقية التي فاز بها الفيلم المصري "محمد ينجو من الماء" إخراج صفاء فتحي.

كما قدمت المؤسسة الحقوقية "آكت" جائزة لأفضل فيلم يتناول قضايا المرأة، وفاز بها الفيلم التركي  "اختفاء الأزرق" للمخرج عبد الرحمن أونير، ومنحتها لجنة تحكيم رأسها الناقد أحمد حسونة، وهالة الماوي، وجيسيكا خوري. 

البديل المصرية في

10/06/2013

 

اختتام مهرجان الاسماعيلية التسجيلي 

اختتم بمدينة الاسماعيلية المصرية مهرجان الاسماعيلية الدولي للفلام التسجيلية بعد ايام من العروض والندوات والنقاشات الجانبية التي اشتملت عليها دورة هذا العام..

وقد وقف الحضور في بداية الليلة الختامية دقيقة صمت على روح الناقد السينمائي اشرف بيومي الذي توفي بالمغرب الاسبوع الماضي ثم القى رئيس المهرجان كمال عبدالعزيز كلمة الختام مشيدا فيها بالجهور التي بذلت لانجاح هذه الدورة رغم الصعوبات التي واجهتها..

ثم بدا الاعلان عن الجوائز لهذه الدورة .

حيث فاز في خانة الفيلم الروائي القصير "وحدات" وهو من انتاج روماني فرنسي مشترك لمخرجه ليوفا جاديلكي بينما ذهبت جائزة لجنة التحكيم للفيلم الايراني " وميض" للمخرج اوميد عبدالله، وكانت جائزة افضل فيلم تحريك من نصيب البولندي " توتو" ، وفاز الفيلم الدنماركي " عالم ليس لنا " بجائزة افضل فيلم تسجيلي طويل وذهبت جائزة لجنة التحكيم في هذه الخانة لفيلم " أرواح الاسد" وهو من انتاج مشترك اسباني ايطالي

وفاز بجائزة افضل فيلم تسجيلي قصير الايراني " ماشتي اسماعيل" وذهبت جائزة لجنة التحكيم في هذه الخانة للمصري " بورتريه ذاتي" ...

ومنحت جائزة الجزيرة الوثائقية لفيلم " محمد ينجو من الماء " وهو من انتاج مصري فرنسي مشترك، بينما ذهبت جائزة النقاد الى الفيلم اللبناني " ليال بلانوم" ..وجائزة الجمعية المصرية للرسوم المتحركة العربية لفيلم " اثنين" والاجنبية لفيلم " يوم معاد".

الجزيرة الوثائقية في

10/06/2013

 

انقطاع الكهرباء وتلف قاعات السينما

الإسماعيلية: اية رفعت 

واجهت الدورة الـ16 لمهرجان الإسماعيلية للسينما التسجيلية مشاكل عديدة خارجة عن إرادة إدارتها ولكن بالرغم من كل المعوقات التى أحاطت بها إلا أن إدارة المهرجان استطاعت إنجاح هذه الدورة التى بدأت فعالياتها فى الفترة من 4 يونيو وحتى 9 من نفس الشهر، حيث أقيم مساء أمس الأحد بقصر ثقافة الإسماعيلية حفل ختام المهرجان.

واجه المهرجان تحديات عديدة بسبب انقطاع التيار الكهربائى الذى أثار استياء الضيوف الأجانب فعلى الرغم من تمكن الفندق من توفير مولد كهربائى خاص به لحالات الطوارئ إلا أن انقطاع الكهرباء عن السينمات وقصر ثقافة الإسماعيلية أثار غضب صناع الأفلام.. من بين العروض التى اعترض أصحابها بشدة بعد انقطاع الكهرباء عن سينما رينسانس الفيلم الإيطالى «مدينة الفضاء» وهو ما تسبب فى تأخير عرضه لمدة تزيد على ساعة ونصفالساعة. وفى نفس اليوم تم قطع التيار عن قصر الثقافة قبل بدء عرض فيلم «18 يوم» مباشرة وأثناء تقديم المخرج شريف البندارى له وتسببت العطلة فى تأجيل عرض الفيلم لـ45 دقيقة مما تسبب فى إلغاء الندوة التى كان من المقرر إقامتها بعد عرضه مباشرة رغم حضور أغلب المخرجين المشاركين بهذا العمل. كما انقطعت الكهرباء مرتين أثناء عروض أخرى ولكن كانت لمدة قصيرة.

لم تقتصر أزمة الأفلام المشاركة على كارثة انقطاع الكهرباء فقط فقد واجهت هذه الأفلام أزمة كبيرة مع إمكانيات السينمات المعروضة بها فلم تكن قاعات السينما على أكمل وجه، وكان هناك بعض الأفلام التى لم يتم اختبار شرائطها أو لم تكن ملائمة لتتناسب مع الماكينات الخاصة بالعرض بالسينمات وتسبب ذلك فى غضب صناع بعض الأعمال مثلما حدث مع فيلم «ماتيلدا» الإيطالى والذى تم عرض نصفه للجمهور بدون صوت.. وكذلك فيلم «فلسطين 36 مللى» الذى تلف نصفهالأخير وأصبح يعيد نفسه ويقف عند نقطة محددة قبل التيتر بدقيقة وأعيد لمدة 3 مرات متتالية حتى أدرك العامل وجود عطل واستدرك الأمر.. وفيلم «الحارة» اللبنانى كانت شاشة عرضه غير مناسبة فى الألوان وكذلك تم عرض جزء كبير منه بدون صوت حتى تم إصلاح العطل مرة أخرى، إلى جانب ذلك، لم يكن هناك أماكن مخصصة لإقامة الندوات الصغيرة التى تلت هذه العروض حتى أن المخرجين كانوا يجلسون على السلم أسفل شاشة العرض أثناء الندوة أو يختارون الوقوف أثناء تلقى أسئلة الندوة.

شهدت دورة المهرجان هذا العام أيضًا اعتذارات عن المشاركة والحضور حيث لم يتمكن بعض الضيوف المشاركين بأعمالهم من الحضور لمصر لمشاهدة أفلامهم مع الجمهور واستلام الجوائز، وعلى رأسهم الوفد الإيرانى الذى تعذر عليه الحصول على التأشيرة المصرية لذلك تم إرسال الأفلام المشاركة وانتظار النتيجة هناك، وقد شاركت إيران بثلاثة أعمال هى «وميض» و«ماشتى إسماعيل» و«لماذا لا تقتل الذبابة». كما اعتذر ضيوف الندوة الأولى التى كانت من المقرر إقامتها يوم الخميس الماضى حول تأثير الجهات غير التجارية على إنتاج وتوزيع الفيلم التسجيلى والتى كان من المفترض أن يحضرها نادين صليب ومحمد رشاد ومى شهاب ولم يتمكن أحدهم من المجىء بسبب تضارب المواعيد.

غلب على عروض الأفلام العربية بالمهرجان هذه الدورة الأعمال التى تناولت موضوعات التميز الدينى والتفرقة العنصرية والتى من دوافعها مزج السياسة بالدين فى الحكومات الإسلامية التى تدعو لهذه الفتنة.. وكان من أبرزها الفيلم الفلسطينى «فلسطين 36 ميللى» والذى فاجأ جمهور العرض بابتعاده عن القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلى ليذهب بنا لما فعله الإسلاميون بقطاع غزة من اعدام لثقافتهم.. وتدور فكرة الفيلم الأساسية حول اضطهاد الحكم الإسلامى الذى جاء لغزة منذ منتصف الخمسينيات وحتى الوقت الحالى، وقد حاول مثقفو البلدة مواجهة هذا الاتجاه الذى يحرم المسارح والسينما بشتى الطرق ولكنهم لم يستطيعوا النجاة منه حيث قام عدد من الجماعات التابعة للنظام بحرق كل دور العرض السينمائية الموجودة بقطاع غزة وحتى الآن لم يتمكن أهل هذه المنطقة من مشاهدة الأعمال السينمائية إلا عن طريق التليفزيون.

كذلك تعرض الفيلم التونسى «واقع مواطن عادى» للمخرج وليد طابع لحال تونس قبل وأثناء وبعد ثورة الياسمين.. حيث تدور فكرة الفيلم منذ طفولة المخرج والمشاكل التى كان يقابلها فى دراسته ويقابلها أبواه وكلما كبر عام تزداد الأمور سوءا بالنسبة لاحوال البلاد، حتى بعدما شارك شعبه الثورة واستطاع أن يسقط نظامًا فاشيًا متسلطًا أتت الظروف بالنظام الإسلامى الذى وصفه المخرج خلال الفيلم بأنه يقتل الناس ويسرق ويكذب باسم الدين وينشر الجهل ويحارب التحضر، وذلك فى رأيه «قمة الالحاد».

فى الوقت نفسه، اهتمت ادارة المهرجان الجديدة بإقامة عروض لأفلام الموسيقى والتى لاقت اعجاب الجمهور بالعرض، وأعلى نسبة مشاهدة سجلها فيلم «الكترو شعبى» لمخرجة فرنسية من أصل تونسى مغربى هند مضب والذى تدور أحداثه حول «المهرجانات الشعبية» التى انتشرت مؤخرا كلون من الفن الشعبى المصرى.

روز اليوسف اليومية في

10/06/2013

 

فيلم "عالم ليس لنا"يفوز بالجائزة الكبرى في حفل ختام مهرجان الاسماعيلية للافلام التسجيلية

الإسماعيلية: محمد مصباح 

فاز فيلم "عالم ليس لنا"، للمخرج الفلسطيني المهاجر إلى ألمانيا مهدي فليفل، عن معاناة اللاجئين الفلسطينين في مخيم عين الحلوة بلبنان وانهيار أحلام شبابه، بالجائزة الكبرى لمهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة، والذي اختتم فعاليات دورته السادسة عشر ة مساء أمس الأحد على مسرح قصر ثقافة الإسماعيلية، بحضور المحافظ جمال إمبابي ورئيس المهرجان مدير التصوير كمال عبد العزيز ومديره المنتج محمد حفظي في حفل بسيط قدمه الفنان خالد أبو النجا الذي حرص على تأكيد أن السينما والفنون والبالية مستمرة في مصر تمامًا مثل الثورة المستمرة، وأن السينما أكبر من أي كرسي في أي حكومة.

بدأ الحفل بالوقوف دقيقة حدادًا على روح الزميل الناقد أشرف نهاد البيومي الذي رحل قبل يومين في المغرب، ثم تكريم المخرج والمنتج و الكاتب الإيطالي جان فيتوريو بالدي الذي لم يتمكن من الحضور وأرسل للجمهور رسالة تحية مسجلة أشار فيها إلى دور التطور التكنولوحي خاصة لكاميرا التصويرفي تطور الإنسانية، والطريف أنها مسجلة بالإيطالية وترجمها لجمهور الحفل المخرج الإيطالي مانوجيروسا، كما كرمت المخرجة المصرية تهاني راشد صاحبة فيلمي "أربع سيدات من مصر" و"البنات دول".

وفي كلمته أكد مدير المهرجان المنتج محمد حفظي أهمية منتدى الإنتاج العربي المشترك الذي عقد للمرة الأول في هذه الدورة، وأشار رئيس المهرجان كمال عبد العزيز إلى تغيير شكل جائزة المهرجان لتصبح السمسمية؛ تحية لمحافظة الإسماعيلية.

فاز بجائزة لجنة التحكيم للأفلام التسجيلية الطويلة الفيلم الإيطالي "أرواح الأسد" إخراج مانوجيروسا وسالفا موتوز، وفي مسايقة الأفلام التسجيلية القصية فاز الفيلم الإيراني "ماشتي إسماعيل" للمخرج وهدي زمانيوركياساري، وبجائزة لجنة التحكيم المصري "بورتريه شخصي" للمخرجة عاليا أمين.

رأست لجنة تحكيم الأفلام التسجيلية المخرجة تهاني راشد، وشارك فيها المخرج أحمد عبد الله، والمخرجة الجزائرية صافيناز بوصبيان التي حرصت على المشاركة رغم إصابتها بكسر في ساقها، والمخرج العراقي قاسم عبيد، والمنتج اللبناني بول بوجيان.

بوابة روز اليوسف في

10/06/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)