حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي السادس والستون

السعفة الذهبية تذهب إلى فيلم "بورنو" فرنسي عن الحب المثلي!

أمير العمري- كان

بداية يجب أن أوضح للقراء أنني لست من النقاد الذين يحكمون على الأفلام من منطلق أخلاقي، بل لست أرى ما يمنع على الإطلاق أي يكون هناك فيلم يتناول الحب المثلي، أي حب رجل لرجل أو فتاة لفتاة، ونرى فيه عملا فنيا كبيرا، فأعمال الفن لا تخضع لأحكام الأخلاق بل تتحرر تماما من هذه القيود، كما أن النظرة إلى هذا النوع من السينما، أي تلك التي تجتريء على إقتحام مناطق جديدة في حياتنا، تعالجها بجرأة، تختلف من مجتمع إلى آخر، ولذا يصبح من الصعب تعميم أي وصايا أو أفكار تتعلق بهذا النوع من "التعبير السينمائي".

لقد تناولت في هذا الموقع قبل أيام، فيلم "وراء الشمعدان" للمخرج الأمريكي المرموق ستيفن سودربرج، ولم أخف إعجابي الكبير به كعمل فني ممتاز ومتميز رغم كونه يتناول علاقة الحب التي جمعت بين عازف البيانو الأمريكي فيراتشي، ومساعده وخادمه لسنوات عدة، سكوت ثورسون، وقلت إن مايكل دوجلاس يستحق أن ينال عن دوره في هذا الفيلم جائزة أحسن ممثل، التي نالها بالفعل.

إن الفرق بين تناول المشاعر الإنسانية تناولا فنيا رفيعا، حتى من خلال فيلم يدور حول العلاقات المثلية (التي يسميها البعض بالشذوذ الجنسي)، وبين إستعراض العلاقات الجنسية، المألوفة منها والمثلية، أي بين الرجل والمرأة، أو بين إثنين من الجنس نفسه، دون معرفة الخيط الرفيع الذي يفصل بين أعمال الفن، وأفلام الإثارة، أي بين فيلم يستخدم الجنس لكي يعبر عن المشاعر الإنسانية ويكثفها، وبين إستخدامه من أجل صدم المشاهدين أو إثارتهم أو التباهي بالإقدام على ما لم يقدم عليه أحد سوى في أفلام البورنو بل والتماهي مع أفلام البورنو التي لا نعتبرها من الفن الرفيع أصلا، فهذا ما رفضناه ونرفضه في فيلم المخرج عبد اللطيف قشيش المسمى "الأزرق أكثر الألوان دفئا" (أو حياة أديل).

وكنا نتخيل أن ستيفن سبيلبرج بتكوينه السينمائي، كونه رئيسا للجنة التحكيم في مهرجان كان، سيناى بنفسه، لأسباب فنية، عن منح السعفة الذهبية لفيلم قشيش الذي تستغرق مشاهد الجنس المثلي فيه ما يقرب من ساعة كاملة إن لم يكن اكثر (زمن الفيلم يبلغ نحو 3 ساعات).. دون أن يكون في التكرار أي فائدة أو إضافة درامية أو جمالية إلى موضوع الفيلم. غير أن "نقاد كان" في معظمهم، يميلون إلى تغليب الاحتفاء بالأسلوب السينمائي (وهو لاشك متميز عند قشيش في قدرته الهائلة على التقاط التفاصيل، والحميمية والتلقائية التي يصور بها مشاهد فيلمه، وقدرته الكبيرة على تدريب الممثلين والتحكم في أدائهم).. وقد أشدنا بكل هذه الجوانب في الفيلم لكننا رفضنا ذلك الاستغراق في تصوير مشاهد بتفاصيلها بما لا يضيف للفيلم بل يسبب الإرهاق للكثير من المشاهدين.

لذلك أرى أن تغلب الآراء داخل لجنة التحكيم لصالح هذا الفيلم، وتفضيله على "نبراسكا" بموضوعه الإنساني الكبير، وفيلم "الماضي" بفكرته ومعالجته الرصينة، أو "داخل ليولين ديفيز" فيلم الأخوين كوين الذي أسعد المشاهدين بسخريته اللاذعة، أو الفيلم الإيطالي البديع "الجمال العظيم"، ليس سوى إنتصار للتفاهة، وإعلاء من شأن الجرأة أيا كان هدفها بل وحتى لو كانت مطلوبة في حد ذاتها أومن أجل إدعاء "الجدة" والتجديد، على حساب سينما الشعر والفن الرفيع والتعبير الذاتي عن العالم، سينما التأمل والحس الصوفي المعذب أو السينما التي تلمس فيها معاناة فنان يريد أن ينطلق للعالم.

صحيح أننا شاهدنا مسابقة خلت تماما بشكل واضح أمامنا جميعا، من تلك "التحفة" السينمائية التي يجتمع حولها الجميع. هذا أمر لا خلاف عليه. وربما تكون التحفة الوحيدة في المهرجان من وجهة نظر كاتب هذه السطور، هو فيلم المخرج العبقري أليخاندرو خوردروفسكي "رقصة الواقع" (سنعود إليه في مقال خاص يليق به) لكنه عرض خارج المسابقة في برنامج "نصف شهر المخرجين"، وهو أول فيلم لمخرجه منذ 23 عاما وبعد أن بلغ الرابعة والثمانين من عمره!

لكن منح السعفة الذهبية لفيلم "حياة أديل" فضيحة رسمية لمهرجان كان، ويعكس خضوعا مقيتا من جانب لجنة التحكيم لاستطلاعات آراء نقاد فرنسا بميولهم المتطرفة الذين سبق لهم أن تباروا في التصويرت لصالح فيلم من أكثر أفلام مخرجه رداءة وإدعاء واصطناعا، وهو فيلم "دوجفيل" Dogville(2003) للارس فون ترايير، وهو الفيلم الذي إستنكره مخرجه نفسه، أو أنكره على نحو ما، فيما بعد، علما بأنني من أشد المعجبين بموهبة فون ترايير، وكنت من الذين قالوا إن بروزه كمخرج بفيلم "أوروبا" (1991) كان إعلانا عن مولد موهبة سينمائية جديدة فذة على الساحة العالمية.

الجائزة الكبرى للجنة التحكيم ذهبت هذا العام إلى فيلم "داخل ليولين ديفيز" للأخوين كوين، بدلا من أن يحصل على السعفة الذهبية. والواضح أنه كان هناك خلاف داخل اللجنة حول الفيلم الأجدر بالفوز بالسعفة، وإنتهى الأمر إلى تلك "التسوية" أي منح فيلم "حياة أديل" السعفة، وفيلم الأخوين كوين، الجائزة الكبرى.

وكما توقعنا في المقال السابق، فازت الممثلة الفرنسية برنيس بيجو بطلة فيلم "الماضي" للإيراني أصغر فرهادي (وفيلم الفنان قبل عامين) على جائزة أحسن ممثلة. وكنا قد ذكرنا أنها يمكن أن تفوز بها هي أو بطلة فيلم "حياة أديل" التي حرمت منها بسبب حصول الفيلم على "السعفة الذهبية" طبقا للائحة التي لا تسمح بأن يجمع فيلم واحد بين جائزتين.

وكما توقعنا أيضا في مقالنا عن فيلم "نبراسكا" وهو من أفضل أفلام المسابقة، فاز الممثل الأمريكي الكبير بروس ديرن بجائزة أحسن ممثل عن دوره في هذا الفيلم الرائع.

ربما تتمثل المفاجأة في حصول المخرج المكسيكي أماتي إسكلانتي مخرج فيلم "هيلي" على جائزة أحسن إخراج، وقد سبق أن تناولنا هذا العمل واشدنا بمستواه في حين لم يعيره الكثير من نقاد كان أدنى إهتمام بل أعتبروا إفتتاح المسابقة به أمرا سلبيا.

وفاز الفيلم الصيني "لمسة خطيئة" بجائزة السيناريو، وهي جائزة فرعية لا قيمة لها ويمكن أن تذهب ترضية لأي فيلم، شأنها في ذلك شأن جائزة لجنة التحكيم الخاصة التي حصل عليها الفيلم الياباني طالولد مثل أبيه" (أو باللغة المصرية الدارجة حرفيا: الواد طالع لأبوه"!!) وهو فيلم يصلح لسهرة تليفزيونية، أي أنه محدود في قيمته الفنية.

بهذا يسدل الستار على دورة كان الـ66، التي شهدت عرض 20 فيلما، منها 5 أفلام ذات قيمة فنية عالية، والباقي متوسط القيمة أو ضعيف وباهت ولا قيمة له مثل فيلم "الله فقط هو من يغفر" لنيكولاس ويندنج ريفن، أو فيلم مفتعل يتميز بالتفكك وعدم القدرة على توصيل الفكرة هو فيلم جيم جارموش "العشاق فقط هم الذين نجوا".

عين على السينما في

26/05/2013

 

للمخرج التونسي-الفرنسي عبد اللطيف كشيش

"الأزرق أدفأ الألوان" يفوز بالسعفة الذهبية في مهرجان كان

وكالات 

 كانت الجائزة الرئيسية لمهرجان كان السينمائي الـ66 "السعفة الذهبية"، الذي أقيم ليلة الأحد، من نصيب فيلم "الأزرق أدفا الألوان" للمخرج التونسي الفرنسي عبداللطيف كشيش.

فاز فيلم "الأزرق أدفأ الألوان"، الذي يروي قصة حب بين فتاتين فرنسيتين، بالسعفة الذهبية في الدورة السادسة والستين من مهرجان كان السينمائي الدولي. والفيلم من إخراج التونسي-الفرنسي عبد اللطيف كشيش وممثلتا فيلمه اديل اكزاخوبولوس وليا سيدو معا. وقد صفق الحضور مطولا للممثلتين اللتين استرسلتا بالبكاء ومخرج الفيلم الذي يروي علاقة حب جارف بين امرأتين. وللمرة الاولى كافأت جائزة السعفة الذهبية فيلما يتناول المثلية الجنسية صراحة ولا سيما بين امرأتين.

وفازت فرنسا تاليا بالسعفة الذهبية بعد خمس سنوات على فيلم "أنتر لي مور" للوران كانيه. وقال المخرج الذي بدا عليه التأثر والفرح "اريد ان اهدي هذه الجائزة وهذا الفيلم الى شباب فرنسا الجميل الذي علمني كثيرا عن روح الحرية والتعايش فضلا عن شباب اخر، شباب الثورة التونسية بسبب سعيهم الى العيش بحرية ايضا والحب بحرية". ويتناول الفيلم قصة مراهقة تتفتح على الرغبة مع فتاة اخرى صاحبة شعر ازرق. ويروي "لا في داديل" برقة الحب الجارف بين امرأتين وبطريقة لم يسبق ان تناولتها السينما.

كما فاز نجم هوليود المخضرم بروس ديرن بجائزة أفضل ممثل عن دوره في فيلم نبراسكا. وفازت الممثلة الفرنسية بيرينس بيجو، التي اشتهرت بدورها الصامت في فيلم الفنان ، بجائزة أفضل ممثلة عن دورها في فيلم الماضي. ويمثل هذا الفيلم الدرامي الذي أخرجه الإيراني أصغر فرهدي متابعة لفيلم انفصال الذي رشح لجائزة أوسكار عام 2011. ودخل المنافسة عشرون فيلما وتم تسليم الجوائز في حفل اقتصر على الفنانين اليوم الأحد.

 أما المفاجأة فقد كان فوز أمات اسكلانت المكسيكي بجائزة أفضل إخراج عن فيلم هيلي الذي يروي قصة حرب المخدرات الضارية في المكسيك.

 ورأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج الأمريكي ستيفين سبيلبرغ، وشاركه أنغ لي مخرج فيلم حياة باي والممثلة الشهيرة نيكول كيدمان وكريستوف ويلز الحائز على جائزة أوسكار.

إيلاف في

26/05/2013

 

التونسى عبد اللطيف كشيش يفوز بالسعفة الذهبية لـ"كان"

كان – علا الشافعى 

فاز الفيلم الفرنسى "Blue Is The Warmest Colour" للمخرج التونسى عبد اللطيف كشيش، بجائزة السعفة الذهبية للدورة الـ66 لمهرجان كان السينمائى، حيث أعلنت إدارة المهرجان فوز الفيلم منذ لحظات فى حفل الختام، ليسدل بذلك الستار على الدورة الـ66 بعد فعاليات استمرت 12 يوما.

بينما فاز أمات إسكلانت بجائزة أفضل مخرج عن فيلمه "Heli"، وجائزة لجنة التحكيم لفيلم like father like son للمخرج كورى ايدا هيروكاز، وأفضل سيناريو لـفيلم touch of sin إخراج جيا زاهانكى.

وذهبت جائزة أفضل ممثل للنجم الأمريكى بروس ديرن عن دوره فى فيلم Nebraska، بينما فازت الأرجنتينية برينس بيجو بطلة الفيلم الإيرانى the past بجائزة أفضل ممثلة، ونال فيلم safe جائزة أفضل فيلم قصير، ونال المخرجان جويل وإيثان كوين الجائزة الكبرى عن فيلم Inside Llewyn Davis، بينما ذهبت جائزة الكاميرا الذهبية لفيلم Ilo Ilo للمخرج انطونى شين.

اليوم السابع المصرية في

26/05/2013

 

المخرج التونسي كشيش يفوز بسعفة كان الذهبية

ميدل ايست أونلاين/ كان (فرنسا)

اعداد: لطيف جابالله 

فيلم 'حياة اديل' يثير الجدل والاعجاب، ويفوز بالجائزة الاولى في مهرجان كان في دورته السادسة والستين.

فاز فيلم المخرج الفرنسي التونسي الأصل عبداللطيف كشيش (حياة اديل) بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي في دورته السادسة والستين.

وتفوق فيلم "حياة اديل" بجزئيه الاول والثاني على 19 فيلما في المسابقة الرسمية الرئيسية في اضخم مهرجانات السينما في العالم ليحصد جائزة السعفة الذهبية.

وحصل الفيلم الذي يحكي سيرة الفتاة اديل التي تلتقيمصادفة بفتاة، وسرعان ما تتطور العلاقة بينهما إلى عشق وتكامل بجائزة النقاد الدوليين (فيبريسكي) في إطار مهرجان كان.

وأشاد نقاد سينمائيون بالفيلم، لاسيما أنه لخص في ثلاث ساعات مشكلة المثلية المتنامية في المجتمع الفرنسي، ودخل في العمق ليكشف العوالم الداخلية لتلك العلاقات المشبوهة والمكشوفة داخلالمؤسسات التربوية الفرنسية، خصوصا المدارس الثانوية.

الفيلم يتابع يوميات اديل الفتاة ذات 17 عاماً، وهي طالبة في إحدى ثانويات باريس، فبعد علاقة جنسية أولى مع شاب من عمرها، تكتشف أننها تميل الى الفتيات، هذا كله في اطار بحثها عن وعيها الحسيّ واكتمال انوثتها.

وتلتقي اديل عن طريق المصادفة بالفتاة ايما، وتتعزز المعرفة بينهما عندما تلتقيها ثانية في حانة للسحاقيات، والنتيجة علاقة غرامية يصوّرها كشيش بتفاصيلها الدرامية والنفسية والشهوانية والجسدية.

واديل التي تطمح إلى ان تكون مدرّسة، والداها لا يتقبلان فكرة ان تحب فتاة، في حين ان ايما رسامة ومثقفة لا تجد رفضا من عائلتها المنفتحة.

واثارالفيلم جدلا كبيرا ليس لطبيعة القضية التى يناقشها وهى علاقة مثلية بين مراهقة وفنانة تشكيلية، ولكن لجرأة مشاهد الجنس والتى تخطى زمنها أكثر من عشر دقائق، وقالت ناقدة بلغارية، كأن الفيلم يعلم النساء كيف يقمن علاقات مثلية.

ولقي الشريط حظوة كبيرة من الصحافة الفرنسية، فمنها ما ربطت النحو الذي صوّر فيه كشيش الوجوه بطريقة جون كاسافيتيس، وبعضها اعتبرته افضل فيلم راقب المجتمع الفرنسي منذ افلام جان رونوار وموريس بيالا.

ووجّه الصحافيون أسئلتهم في شأن المشاهد الساخنة التي جمعت الممثلتين، فقالت ليا سايدو التي تقوم بدور ايما انها تتحمل الآثار النفسية لما قدمته في هذا الفيلم، وان كشيش جعلها تنسى الكاميرا لتجسّد دورها بطبيعية. وصرّحت بأنها تتشارك مع المخرج اشياء كثيرة، ورغبتها في العمل معه متأتية من انها كانت تريد ان تكون جزءاً من عائلته السينمائية.

اما اديل اكسارشوبولس وهي بطلة الفيلم، فبدت مندهشة بوجودها في أكبر مهرجان سينمائي، وكشفت ان كشيش صوّر مئات الساعات من "الراشز"، ما يتيح له ان ينجز أكثر من فيلم واحد.

وقالت بعفوية انها لم تكن تتوقع ان يركز الفيلم على موضوع المثلية الجنسية عندما شاهدته مساء الخميس، لكثرة المواضيع التي تم التطرق اليها خلال التصوير.

وتساءل النقاد هل سيمنح المخرج ستفين سبيلبرغ صاحب المدرسة المعروفة فى السينما، والذى يميل إلى القضايا الاجتماعية والسياسية السعفة الذهبية لفيلم كشيش الذي قال ردا على بعض التساؤلات حول المنحى السياسي للفيلم في وقت تشهد فيه فرنسا جدلا حادا حول زواج المثليين ان المشروع ولد قبل التظاهرات المطالِبة بزواج المثليين في فرنسا.

ويواجه فيلم "حياة اديل" المنع في عديد الدول العربية خاصة منها التي توجت ثوراتها بحكومات ذات توجه اسلامي لما يعرضه من حكاية المثليات وهو موضوع يعتبر من التابوهات التي يصعب قبولها.

وقال كشيش ردا على سؤال عما اذا كان مستعداً لحذف بعض المشاهد كي يصبح عرض الفيلم في أسواق سينمائية معينة، كالأميركية مثلاً، مقبولاً، "قد اتنازل عن أشياء صغيرة، كي لا افوّت عليَّ احتمال ان يُعرَض الفيلم، ولكن اذا كان الأمر يتعلق بمشاهد كاملة، فهنا سيكون القبول به اصعب بكثير"، مضيفاً ان المشكلة لن تكون حتماً مع أميركا بقدر ما هي مع "بلدان اخرى".

وقدم كشيش عام 2004 "المراوغة" وفيلم "كسكسي بالسمك" 2007 و"فينوس سوداء" 2010، إلا أنها بقيت ضمن الأفلام التي لم تسجل نفس النجاح الذي سجله فيلمه الجديد "حياة أديل".

ميدل إيست أنلاين في

26/05/2013

 

نيكول كيدمان:

أشعر بأنني مستقلة ومتمردة.. وفوزي بالأوسكار بمثابة شهادة دكتوراة

أحمد الجزار

استطاعت النجمة الاسترالية الشهيرة، نيكول كيدمان، أن تحفر اسمها في تاريخ هوليوود بمجموعة من الأعمال المتميزة التي ترشحت بسببها في العديد من المسابقات وحظيت بالعديد من الجوائز، أبرزها الأوسكار عن فيلم «الساعات»، وتشارك الآن في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان كان في دورته الـ66، والتي تجري فعالياتها الآن.

وقالت «كيدمان» في حوار صحفي في «كان»، إن فوزها بالأوسكار كان بمثابة شهادة تخرج بالنسبة لها لأنها لم تكن لديها أي شهادة دراسية، والجائزة أكدت توجهاتها المهنية لذلك قررت أن تهديها في البداية إلي والدها حتى تقول له «قد كان قراري صائبا»، مؤكدة: «لا أعتبر الأوسكار مجرد شهادة فقط بل دكتوراة».

وأضافت: «عندما حصلت علي الأوسكار كنت أصور فيلما آخر، ولكنه ليس كبيرا، ولكني قدمته لأنه مختلف، واعتقد أن موافقتي علي ذلك يجعلني أشعر بأني مستقلة، ومتمردة، ومنشقة، إلى حد ما».

وحول أكثر الأدوار التي أثرت فيها قالت : «فيلم Rabbit Hole من الأفلام التي أثرت فيّ بشكل كبير، لأنني وقتها كنت مضطربة نفسيا بعد الولادة، ومثلت في هذا الفيلم وخفت كثيرًا لأنني كنت مرهقة وحساسة للغاية، وهذا الفيلم أجهدني نفسيا، ولا أعرف هل أنا قادرة على فعل ذلك من جديد، ولكني سعيدة جداً بعد تمثيلي فيه».

وبشأن اختيارها لدور «متوحش وجديد» عليها في فيلم «ولد لاورق»، قالت «لقد قدمت ذلك حتي أعيش تجربة مختلفة وجديدة، وحتي أشعر بالحرية وبصراحة أحاول دائما ألا أبقي على وضعي، وأظن أن هناك فضاءً جديدا، وكان من الواجب استغلاله، وكنت أريد ذلك».

أما عن أسباب اتجاها للانتاج أشارت «كيدمان» إلى أنها  أحببت التكفل بمشروع من البداية إلى النهاية، ولكن كلّ شيء في حينه، لأنني بطبعي لا أحب أن يمارس عليّ ضغط في العمل، وهذا ما كان يشجعني علي خوض هذه التجارب.

المصري اليوم في

25/05/2013

نيكول كيدمان: فخورة بتجربة مشاركتي في لجنة تحكيم «كان»

بوابة المصري اليوم

قبل ساعات من إعلان ختام الدورة رقم 66 من مهرجان «كان» السينمائي الدولي، قالت الممثلة الأسترالية الشهيرة «نيكول كيدمان» إنها فخورة بمشاركتها في لجنة التحكيم الرئيسية لمسابقته الرسمية هذا العام.

وضمت لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان اسم «كيدمان» إلى جانب سبعة أسماء من رموز السينما حول العالم، على رأسهم النجم «كريستوف والتز» والمخرج «أنج لي»، وذلك في اللجنة التي جاء على رأسها الأمريكي الكبير «ستيفن سبيلبرج».

ووصفت «كيدمان» الأجواء بين اللجنة بأنها «كانت رائعة»، والأيام العشرة الماضية منذ بدء المهرجان كـ«واحدة من أهم التجارب والأوقات في حياتها».

وعن هوية الفيلم الفائز بالسعفة قالت «كيدمان» إن «تجربتها كممثلة في صناعة السينما ساعدتها على استكشاف مقدار الإخلاص في صناعة كل فيلم، وعلى هذا الأساس استطاعت أن تحكم».

وأوضحت: «أستطيع تفهم دوافع كل صانع عمل، وكلما كانت تلك الدوافع صادقة ونقية ازدادت قيمة الفيلم، وعلى هذا الأساس جاء تصويتي».

وتختتم فعاليات المهرجان مساء اليوم بالإعلان عن الفائزين بالجوائز، وعلى رأسها السعفة الذهبية، قبل عرض فيلم الختام «زولو».

الفائزون بجوائز مهرجان «كان» 2013

رويترز/ الألمانية د.ب.أ :

أعلنت لجنة التحكيم فى مهرجان «كان» السينمائي، الأحد، فوز فيلم «داخل ليوين ديفيز» من إخراج الشقيقين جويل وإيثان كوين بالجائزة الكبري، بينما حصل فيلم «الابن سر ابيه» للمخرج هيروكازو كور-إيدا على جائزة لجنة التحكيم، وفاز أمات اسكلانت، مخرج فيلم «هيلي»، بجائزة أفضل مخرج.

ومنحت اللجنة جائزة أفضل ممثل لبروس ديرن عن فيلم «نبراسكا»، بينما حازت برينيس بيو عن دورها في فيلم «الماضي» جائزة أفضل ممثلة، وذهبت جائزة أفضل سيناريو لجيا تشانج كه عن فيلم «لمسة خطيئة»، وأفضل فيلم قصير لـ«آمن» للمخرج مون بيونج-جون، وجائزة الكاميرا الذهبية لأفضل تصوير مُنحت لأنطوني تشن عن فيلم «إيلو إيلو».

ستيفن سبيلبرج يدافع عن المشاهد الجنسية في الفيلم الفائز بـ«السعفة الذهبية»

رويترز/ الألمانية د.ب.أ :

دافع المخرج الأمريكي، ستيفن سبيلبرج، عن المشاهد الجنسية التفصيلية الصريحة في فيلم «حياة أديل»، عن قصة حب بين فتاتين سُحاقيتين، الذي فاز بأهم جائزة في مهرجان كان السينمائي، وهي السعفة الذهبية، الأحد.

وقال «سبيلبرج»، الذي ترأس لجنة التحكيم للصحفيين عقب حفل توزيع الجوائز: «بالنسبة لي، الفيلم هو عبارة عن قصة حب كبيرة، وحقيقة كونها قصة حب كبيرة جعلتنا جميعا نشعر أننا مميزون، وليس محرجون، أن أتيحت لنا الفرصة لمشاهدة هذا العمل الذي يعكس أحداث واقعية في حياتنا»، وجاءت إجابته ردا على سؤال حول ما إذا كان فيلم عبد اللطيف كشيش، الذي يحتوي على مشهد جنسي حار يمتد لست دقائق، ستجيزه الرقابة في الولايات المتحدة.

وأضاف: «نحن سعداء للغاية لأن شخص ما واتته الشجاعة لعرض القصة بالطريقة التي عرضها بها»، مشيرا إلى انه مقتنع بأن الفيلم «سيحقق نجاحا في الولايات المتحدة».

فيلم «داخل لوين ديفيس» يفوز بالجائزة الكبرى للجنة التحكيم بمهرجان «كان»

رويترز/ وكالات :

فاز فيلم «داخل لوين ديفيس» للأخوين كوين، الأحد، بجائزة لجنة التحكيم الكبرى في النسخة الـ66 من مهرجان «كان» السينمائي الدولي.

وكان فيلم «الأزرق أدفأ الألوان» حصل على جائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم، وتدورأحداث الفيلم حول قصة حب بين فتاتين سُحاقيتين، للمخرج الفرنسي التونسي عبد اللطيف كشيش، بينما فازت الفرنسية الأرجنتينية، بيرنيس بيجو، بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «ماضي» للمخرج الإيراني، أصغر فرهدي.

وحصل الممثل الأمريكي، بروس ديرن، على جائزة أحسن ممثل عن فيلمه «نبراسكا»، وفاز الصيني جيا زانك بجائزة أفضل سيناريو عن فيلم «لمسة الخطيئة».

فيلم عن قصة حب فتاتين سحاقيتين يفوز بجائزة «السعفة الذهبية» لمهرجان «كان»

الألمانية د.ب.أ :

فاز فيلم «الأزرق أدفأ الألوان»، عن قصة حب بين فتاتين سُحاقيتين، للمخرج الفرنسي التونسي عبد اللطيف كشيش، بجائزة السعفة الذهبية لأفضل فيلم في مهرجان «كان» السينمائي، الأحد، بينما فازت الفرنسية الأرجنتينية، بيرنيس بيجو، بجائزة أفضل ممثلة عن فيلم «ماضي» للمخرج الإيراني أصغر فرهدي.

المصري اليوم في

26/05/2013

 

مخرج إماراتي متميز التقيناه على هامش مهرجان كان السينمائي

علي مصطفى يخوض تجربة سينمائية جديدة «من أبوظبي إلى بيروت»

إبراهيم الملا 

بعد تجربة أولى ناجحة على المستويين الفني والجماهيري مع فيلمه الروائي الطويل الأول «دار الحي»، أعلن المخرج الإماراتي الشاب علي مصطفى في جناح الإمارات بقرية الدول المشاركة في سوق مهرجان كان السينمائي الدولي، الذي أسدل ستائره أمس، عن إطلاق مشروع فيلمه الثاني بعنوان «ألف إلى باء» ــ (A TO B)، اختصارا لمدينتي أبوظبي وبيروت، وشارك مصطفى في الإعلان عن هذا المشروع السينمائي الجديد المنتجين المشاركين في الفيلم وهم محمد حفظي من مصر وبول بادوجيان من لبنان والسعودي محمد التركي الذي أنتج فيلم «أربيتراج»، الذي افتتح عروض الدورة الأخيرة من مهرجان أبوظبي السينمائي في أكتوبر من العام الماضي.

للتعرف على تفاصيل وحيثيات فيلمه الجديد وطموحاته من أجل ترسيخ تقاليد إنتاج الفيلم الروائي في الإمارات، التقت «الاتحاد» بالمخرج علي مصطفى في أروقة مهرجان كان، حيث أشار بداية بأنـه فخور بالإعلان والترويج لفيلمـه الجديد في الجناح الإماراتي بالمهرجان، والذي ضم للمرة الأولى ــ كما أوضح ــ منصة واحدة لمهرجانين محليين كبيرين، هما مهرجان أبوظبي السينمائي ودبي السينمائي وتحت سقف مشترك وبمساهمة فاعلة وقوية أيضا من قطاعات سينمائية متعددة في الإمارات. وأضاف مصطفى بأن إعلانه عن البدء في إنتاج فيلم «من أبوظبي إلى بيروت»، في جناح الإمارات جاء لدعم ملف «إكسبو دبي 2020»، نظرا لأهمية هذا الحلم الوطني وضرورة الوقوف معه ومساندته بكافة الوسائل، والسينما هنا ــ كما قال ــ لها دور كبير ومؤثر في جلب الانتباه إلى هذا المشروع السياحي والفني والاقتصادي الضخم.

فئة «أفلام الطريق»

وفي سؤال حول الحكاية أو الخطوط السردية العامة التي يتناولها فيلمه الجديد، أشار مصطفى إلى أن عمله الجديد يمزج بين الكوميديا والميلودراما، ويمكن تصنيفه في فئة «أفلام الطريق» لأنه يتضمن، كما أوضح، تنقلات وارتحالات ليس على مستوى المكان فقط ولكن على مستوى الذاكرة والحنين والوفاء الذي يعبّر عنه هنا ثلاثة أصدقاء من جنسيات مختلفة يقطنون في إمارة أبوظبي ويقررون الذهاب إلى مدينة بيروت لإحياء ذكرى صديقهم الرابع الذي كان ذهب ضحية لحرب 2006، وكان يتمنى قبل رحيله أن تجمعهم رحلة مشتركة إلى ربوع لبنان، مشيرا إلى أن اللغة الإنجليزية ستكون طاغية على حوارات الفيلم مع وجود حيز للهجة المحلية وللطابع العربي الذي تمثله هنا الشخصيات الرئيسية الثلاث في الفيلم، منوها إلى أن عمليات تصوير الفيلم بين أبوظبي وبيروت، ستبدأ في شهر أكتوبر وستنتهي في شهر ديسمبر المقبلين.

دعم إنتاجي

وعن الدعم الإنتاجي الملحوظ الذي حظي به فيلمه الجديد، أكد مصطفى أن إيمان مؤسسة إعلامية كبيرة مثل «تو فور فيفتي» بأبوظبي، بالمواهب السينمائية الإماراتية الشابة ورغبة المؤسسة في دعم الحراك السينمائي المحلي الصاعد، بالإضافة إلى المردود الإيجابي الذي رافق عرض فيلمه الأول «دار الحي»، كان له دور في ثقة منتجين آخرين من دول مختلفة بالفكرة التي يطرحها الفيلم وباللغة السينمائية الخاصة والمختلفة التي يتضمنها السيناريو، وأشاد مصطفى بالمبادرة المقدرة من المنتجين محمد حفظي وبول بادوجيان ومحمد التركي الذين تحمسوا لمشروعه الجديد وساندوه بقوة.

وعن سبب تأخر ظهور فيلمه الثاني خصوصا بعد الإشادة النقدية والتسويق الجيد لفيلمه الأول «دار الحيّ» قبل أربع سنوات، أوضح مصطفى أن السبب في ذلك يعود إلى رغبته بعدم التراجع في المستوى الفني على الأقل مقارنة بما قدمه في فيلمه الأول، ولهذا كما أشار فإن ولادة فكرة الفيلم الجديدة احتاجت منه زمنا امتد لسنتين ونصف من أجل صياغة سيناريو متماسك وقادر على الإلمام بكافة التفاصيل السردية والحوارات المعززة والمثرية لقصة الفيلم وفكرته الأساسية.

وأضاف بأن المرحلة التالية لكتابة السيناريو تطلبت منه البحث عن ممولين ومنتجين ورعاة خصوصا أن إنتاج الأفلام الروائية الطويلة بات في حد ذاته صناعة لها روافد متشعبة، وبحاجة لتحضير وعمل احترافي حقيقي.

مستقبل الفيلم الروائي

وحول توقعاته لتجاوز فيلمه الجديد لما قدمه في فيلمه الأول، وتمنياته لمستقبل الفيلم الروائي الطويل في المشهد السينمائي الإماراتي، قال مصطفى إنه استفاد كثيرا من تجربته مع فيلمه الأول خصوصا فيما يتعلق بآلية توزيع الفيلم، حيث أن عنصر التوزيع، كما أشار، له دور مهم في وصول الفيلم إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور، موضحاً أن المستويات التقنية والفنية والأدائية ستكون أكثر تميزا وتماسكا مقارنة بفيلم «دار الحي»، وبالتالي فإنه يأمل بنجاح أكبر للفيلم وتمنى أن يكون هذا النجاح دافعا له للشروع في تنفيذ فيلمه الثالث الذي سيبدأ في كتابته خلال الأشهر القادمة.

صناعة السينما الاحترافية

أبدى المخرج الإماراتي علي مصطفى، رغبته في تواصل الحراك السينمائي المحلي في حقل إنتاج الأفلام الروائية الطويلة والتي تجد لها فرصا ذهبية لتمثيل الدولة في المهرجانات الخارجية، وتمنى أن يعمل كتاب السيناريو والمخرجون الشباب في الإمارات على البدء وبشكل جدي في دخول هذا المجال لأنه، كما قال، مجال غني وثري بتحدياته ورهانه الإبداعي، ويفتح أمام السينمائي منافذ ثقافية وفنية متعددة ويقربه أكثر من تفاصيل وحيثيات صناعة السينما بشروطها الاحترافية والمهنية العالية.

الإتحاد الإماراتية في

27/05/2013

 

"حياة أديل" أثار الجدل... ودوغلاس الأقرب لأفضل ممثل

"كان" تحبس أنفاسها قبيل إعلان الجوائز 

تحبس "كان" انفاسها قبل اعلان نتائج الدورة السادسة والستين في ختام نسخة غنية بقصص حب غير نمطية من بينها شغف جارف بين شابتين للمخرج عبداللطيف كشيش بين الاوفر حظا الى جانب آخرين مثل الشقيقين كوين.

وقد اثار فيلم "لا في داديل" "حياة اديل" لكشيش صدمة فعلية في "كان" بسبب تناوله بطريقة شاملة عذابات الحب بعيدا عن اي توجه جنسي. وقد تفوز بطلتا الفيلم اديل ايكزاخوبولوس وليا سيدو النجمة الصاعدة في السينما الفرنسية, بجائزة التمثيل بحسب الخبراء. وفي فئة الرجال يعتبر الاميركي مايكل دوغلاس الاوفر حظا ايضا للفوز بجائزة التمثيل عن دور "ليبراتشي" عازف البيانو المثلي في فيلم "بهايند ذي كانديلابرا". وقد يتقاسم الجائزة مع بطل الفيلم الاخر مات دامون.

لكن لجنة التحكيم التي يرئسها المخرج الاميركي ستيفن سبيلبرغ وتضم ايضا الممثلة نيكول كيدمان والمخرج انغ لي الحائز جوائز اوسكار, قد تنجذب الى اعمال اخرى ايضا - بحسب فرانس برس.

وقد اعجب الخبراء الفرنسيون والاجانب من بين الافلام العشرين المنافسة على السعفة الذهبية, بفيلم "اينساديد لوين ديفيس" للشقيقين كوين اللذين حازا السعفة الذهبية العام 1991 عن فيلم "بارتون فينك". وفي حال فوزهما بالجائزة سينضمان الى نادي المخرجين الذين نالوا السعفة مرتين, وهم قليلون جدا.

ويروي الفيلم مغامرات مغني فولك في غرينيتش فيلدج في ستينات القرن الماضي.

وفي هذه المواجهة الفرنسية-الاميركية قد تخلط آسيا الاوراق مع الفيلم الياباني "الولد سر ابيه" للمخرج هيروكازو كوره-ايدا او "ايه تاتش اوف سين" لجيا زانغكي من الصين.

ومن الافلام التي قد تحدث مفاجأة ايضا "لا غراندي بلاتزا" للايطالي باول سورينتينو او "الماضي" للمخرج الايراني اصغر فرهادي.

وبانتظار اعلان الجوائز تكثر التكهنات حول السيناريوهات الممكنة. اذ ان قواعد المهرجان واضحة ولا يمكن لفيلم ان يجمع بين جائزتين.

ففي حال فاز "لا في داديل" بجائزة التمثيل النسائية, فان فيلم عبداللطيف كشيش لن يتمكن من الحصول على جائزة السعفة الذهبية.

وتلتقي لجنة التحكيم في دارة تطل على كان كما هو التقليد. ويرافق اعضاء اللجنة في مداولاتهم لاختيار الفائزين رئيس المهرجان جيل جاكوب ومندوبه العام تييري فريمو. وقد تستمر هذه المداولات طوال اليوم.

ويؤكد تييري فريمو الذي له كلمة الفصل في اختيار الافلام المشاركة في المسابقة الرسمية "الامر ليس مجرد اجراء بسيط".

ويسود احيانا التوتر بين اعضاء لجنة التحكيم مما يزيد من التشويق.

وسيخلف الفيلم الفائز هذه السنة فيلم "امور" لمايكل هانكه الفائز بالسعفة الذهبية العام الماضي. وستسلم الجائزة هذه السنة الممثلة الاميركية اوما ثورمان.

وتسلم كيم نوفاك بطلة فيلم "فيرتيغو" لالفرد هيتشكوك التي كرمها المهرجان, جائزة اخرى خلال الحفل الذي تقدمه الممثلة الفرنسية اودري توتو.

"نظرة ما" لـ"الصورة الناقصة"

ولجنة التحكيم للفلسطيني "عمر"

 منحت جائزة فئة "نظرة ما" في مهرجان "كان" الى فيلم "الصورة الناقصة" للسينمائي الفرنسي الكمبودي ريثي بان حول فظاعة الابادة الجماعية في كمبوديا فيما كانت جائزة لجنة التحكيم في هذه الفئة من نصيب "عمر" للمخرج الفلسطسيني هاني ابو اسعد.

ويتناول المخرج الكمبودي في فيلمه الجديد عمل الذاكرة ومعاناة الناجين من نظام الخمير الحمر في كمبوديا. وفي هذا الفيلم الوثائقي الشخصي والحميم يبحث ريثي بان الناجي من معسكرات الاشغال الشاقة التابعة للخمير الحمر والذي فقد جزءا من عائلته فيها, عن الصورة الناقصة" في مجازر الابادة هذه, التي تسمح برواية التاريخ.

ومع عجزه عن ايجادها, يتساءل عن دوره كسينمائي ويقرر ان "يوجد" بنفسه هذه الصور التي تساعد على فهم الماضي. ويعيد بواسطة تماثيل صغيرة من الطين تشكيل الصور المفقودة من طفولته في كمبوديا والمأساة التي عرفتها عائلته - بحسب فرانس برس.

وقد اهدى المخرج جائزته الى السينمائي الايراني المعارض جعفر بناهي الموضوع في الاقامة الجبرية في بلاده والممنوع عن ممارسته مهنته.

اما جائزة لجنة التحكيم في هذه الفئة فكانت من نصيب "عمر" للمخرج الفلسطيني عمر ابو اسعد وهي قصة حب وخيانة بطلها ثلاثة اصدقاء طفولة وشابة في الاراضي الفلسطينية. ويعمد المخرج الفلسطيني الى تصوير الواقع الفلسطيني متناولا الحب في زمن الاحتلال وعائق جدار الفصل فضلا عن مشاعر الشك والثقة التي تتحكم بعلاقات الصداقة والحب في قلب المجتمع الفلسطيني. اما جائزة الاخراج فكانت من نصيب "شخص مجهول في البحيرة" للفرنسي الان جيرودي حول قصص حب بين مثليين. الى جانب ذلك فاز فيلم "لا في داديل" أو "حياة اديل" للمخرج الفرنسي عبد اللطيف كشيش حول مراهقة تتفتح على الرغبة مع فتاة ذات شعر ازرق بجائزة النقاد الدوليين "فيبريسكي" في اطار مهرجان "كان". ويتناول فيلم كشيش بانسانية ورقة هذا الحب الجارف بين امرأتين كما لم يسبق ان تم تناوله في السينما - بحسب فرانس برس. ومنحت لجنة التحكيم جائزة فيبريسكي (الاتحاد الدولي للصحافة السينمائية) جائزتها الى السينمائي الايراني محمد رسولوف عن "المخطوطات لا تحترق". وهو فيلم عن الرقابة في ايران وقد صور بسرية ويروي صعوبات كاتب في نشر اعماله ويتناول بشكل عام اكثر وضع الفنانين الايرانيين. وكان حكم على رسولوف في بلاده العام 2010 بالسجن ست سنوات بعد ادانته بتهمة "المساس بالامن الوطني" و"الدعاية ضد النظام". وقد استأنف الحكم فخفضت العقوبة الى سنة في السجن. وكان المخرج فاز العام 2011 بجائزة افضل مخرج في فئة "نظرة ما" عن فيلم "وداعا". وقد اتت زوجته لتسلم الجائزة حينها.

السياسة الكويتية في

27/05/2013

 

المصرية في

26/05/2013

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)