حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي السادس والستون

سبيلبيرج امبراطور أم خيال مآتة  ؟

من سيفوز الليلة بسعفة " كان " 66 الذهبية ؟

كان . فرنسا . من صلاح هاشم

تجري الاستعدادات حاليا للأعلان عن جوائز مهرجان " كان " السينمائي الدولي في حفل يقام في قاعة ديبوسي في قصر المهرجان الساعة السابعة مساء اليوم، ولسوف نتأكد عندئذ فقط  اذا كان "امبراطور المهرجان" ستيفن سبيلبيرغ كما أطلقوا عليه  هنا امبراطورا بجد وعن حق ، ولم يخضع للضغوطات الفرنسية لمنح جائزة السعفة الذهبية  لفيلم فرنسي معين، إتفق معظم النقاد الفرنسيين انه " تحفة " سينمائية ، ولن يجود الزمان بمثلها، ونعني به فيلم " حياة عادل " للفرنسي من أصل تونسي عبد الطيف كشيش، ولسنا معهم في ذلك بالطبع..

 أو اذا كان سبيلبيرغ  مجرد خيال مآتة و " دمية " تشتغل لحساب جيل جاكوب وتيري فريمو والدبلوماسية الفرنسية التي يهمها بالطبع أن يفوز فيلم  عبد الكشيش لتحقيق مصالح سياسية معينة لليسار الاشتراكي الحاكم. .

سحاقية تمارس الحب مع مراهقة هل هذه قضية ؟

فيلم " حياة عادل " LA VIE D ADELE واسمه بالانجليزي " الأزرق هو أكثر الألوان  دفئا "  يحكي عن علاقة حب بين فتاة عمرها 17 سنة تقع في حب  بنت سحاقية تصبغ شعرها باللون الأزرق وتدرس في كلية الفنون الجميلة لتتخرج وتصبح فنانة رسامة، ويحكي الفيلم بالتفاصيل المملة عن تلك العلاقة، وتطورها وتفاصيلها وتعقيداتها، ويكشف عن مجتمع فرنسي منقسم على نفسه بخصوص  حق الزواج، والحرية الجنسية  المثلية، ويجعلنا نغرق في مشاهد الحب بين الفتاتين وهى المرة الاولى ربما التي تفرد فيها السينما الفرنسية فيلما بأكمله  لعلاقة حب " سحاقية " وترينا كيف تمارس سحاقية الحب مع سحاقية او غير سحاقية في  الفراش وفي جميع الأوضاع  وبشكل مبالغ فيه وبتطويل ممل ومتكرر، وممارسة الحب سبيل الى النضج ربما والى الانفتاح على العالم وكل العوالم، كما يكشف الفيلم عن تجربة تتكرس لنضج هذه الفتاة المراهقة التي ينتهي بها المطاف للعمل بالتدريس للصغار وانفصالها عن صديقتها وهو فيلم عن  هجران الحبيب والوحدة ، وينتهي بعادل وهى تسير وتعطينا ظهرها، ولانعرف الى أين تسير ، وكيف ستواجه مصيرها في هذا العالم المملوء أخطاء

فيلم كشيش يقدم بانوراما لتلك العلاقة بإيقاع بطيء ويأخذ راحته ووقته فيجعلنا نستعجل تقليب صفحات المشاهد بسبب ذلك الايقاع والاكثار من مشاهد الأكل وتناول الطعام والكلام أثناء المضغ، ثم المضغ أثناء الكلام ويجعلنا نفهم بصعوبة  ، فقد كدنا ننام في دفء القاعات  ونصرخ إن ياعبد الكشيش إرحمنا. بينما راحت سيول المطر تنهمر في الخارج وتكاد تغمر القصر بأكمله ، وكنا انتظرنا لفترة في الخارج تحت المطر،  وأعلنا العصيان المدني على ادارة المهرجان وفجأة تحول المنظر أمام  السلم الصاعد الى قاعة ديبوسي الى قطعة من التمرد مأخوذة عن ميدان التحرير في مصر وتعالى الصياح والصراخ اتركونا نصعد الى القاعة وننجو بجلدنا من المطر لكن لا أحد يسمع أو يلتفت لتوسلاتنا. غير انه في اليوم التالي أشاد النقاد الفرنسيون بالفيلم وكتبوا فيه " الملاحم " ، وقال أحدهم أنه كان قنبلة من المشاعر الملتهبة الجياشة التي  انفجرت أو تفجرت في كان، وقد بدا لي ان ثمة تواطؤ ومؤامرة وانا لا احب هذه الكلمة ، فلنقل كان ثمة اتفاق سري بين النقاد على التصويت للفيلم، ولم يمنح سوى ناقد واحد من جريدة الفيجارو الفيلم نقطة واحدة ، ومعناها أنه قد أحب الفيلم قليلا ، وليس – مثلنا – تماما أكثر من ذلك . فيلم " حياة عادل " لا يستحق جائزة السعفة الذهبية  وربما حصلت الممثلتان اللتان اضطلعتا ببطولة الفيلم على جائزة أحسن ممثلة في المسابقة اسوة بمنح  جائزة أحسن ممثل من قبل لفريق ومجموعة من الممثلين في فيلم "  أولاد البلد ، ليزانديجن، أو سكان البلد الأصليين  " للفرنسي من أصل جزائري رشيد بوشارب ببطولة جماعية..

وأرشح الأفلام التالية -  المرتبة حسب درجة اعجابي بالفيلم -  للحصول على سعفة " كان " الذهبية :

فيلم الجمال الكبيرGREAT BEAUTY ل  للايطالي باولو سارانتينو. انه تحفة فيلينية خالصة تقدم استكشافا للحاضر الايطالي من خلال طرح تساؤلات على الماضي وقد أتحفنا سارانتينو حتى الثمالة بفنه وسينماه وموسيقاه وهو فيلم " لمسة خطيئة " A TOUCH OF SIN للصيني جيا زو زانجز . أهم فيلم سياسي قدمه المهرجان وهو يحكي عن الثمن الذي سوف تدفعه الصين وهى  تسير على نهج الدول الرأسمالية الاستهلاكية الغربية الكبري ، ويتكرس  الفيلم هكذا لمأساة انظمة الاقتصاد الحر وغربة الانسان الصيني في وطنه وهى غربة سوداء كئيبة و دموية تتكرس من خلال آليات العنف والنهب  والفسادوالاستغلال البشع للبشر..

فيلم " الماضي " THE PAST  للايراني أصغر فرهادي. تشريح للعواطف باي وفيلم نبراسكا  للامريكي الكسندر بين وأرشح مايكل دوجلاس للفوز بجائزة أحسن ممثل عن عن دوره في فيلم " الشمعدان الكبير " لستيفن سوديربرج. أداء رائع يتسامق فيه دوجلاس بتمثيله ومبروك له مقدما
كما ارشح فيلم " صغيرة وجميلة " للفرنسي فرانسوا أوزون للحصول على جائزة لجنة التحكيم الخاصة في المهرجان فقد تميزت الافلام المذكورة بجودتها الفنية  الفائقة وبها " سينما " أدهشتنا وبهرتنا، ولم نشعر ابدا بالملل او التباطؤ في  إيقاع في أي منها ، وكما يقول المخرج الاسباني العظيم لوي بونويل أنه تستطيع أن تغفر أي شييء لأي فيلم إلا أن يكون مملا ، بل لقد شعرنا في تلك الأفلام بأنها سوف تزداد جمالا اذا شاهدناها مرة ثانية ، بل ولسوف نتذوقها يقينا بشكل أفضل ويزداد إحساسنا بجمالها فنيا وسينمائيا وإنسانيا ونعجب بها أكثر وأكثر، وهى قيم ضمن جملة اعتبارات نضعها في مقدمة مقايسنا في الحكم على الأفلام ، قيمتها ونفعها وجدواها ، وقدرتها على أن تقربنا أكثر من إنسانيتنا ..

سينما إيزيس في

26/05/2013

صوفية وروحانية "كان 66" في "الجمال الكبير" للإيطالي باولو سارانتينو

كتب : صلاح هاشم 

في ختام مهرجان كان "66"، يمكن القول إن فيلم "الجمال الكبير" LA Grande BEAUTE أو GREAT BEAUTY للإيطالي سورانتينو، هو الوحيد الذي قدم سينما بها قدر كبير من الروحانية والصوفية، لدرجة تدفعنا للتساؤل: كيف يمكن أن يتحقق للسينما هذا السحر حتى وهي تناقش مشاكل حياتنا؟

الفيلم تحفة سينمائية بكل المقاييس، حيث نجد فيه تلك السينما التي كنا نبحث عنها وتحكي عن حياتنا وعصرنا دون أن تفقد حاسة الإبداع، بما يجعل مشاهدة الفيلم موعد مع السعادة في المهرجان.. وهو يحكي عن حياة كاتب إيطالي كبير تجاوز الخمسين أو الستين من عمره، وهو أعزب ويعيش بصحبة خادمة فقط في شقة كبيرة على سطح إحدى البنايات التي تطل على أثر جميل يقبل السياح على مشاهدته في العاصمة الإيطالية روما. ويموت أحد السياح اليابانيين فجأة في بداية الفيلم وهو يشاهد ذلك الأثر. ثم يقدم لنا الفيلم تشريحا للبرجوازية الإيطالية في روما، بشكل يعيد إلى الأذهان فيلم الحياة الحلوة LA DOLCE VITA للمخرج الإيطالي فردريكو فيلليني، وشخصية ذلك االصحفي، الذي لعب دوره في الفيلم الممثل الإيطالي الراحل مارشيلو ماستروياني المنغمس في الحياة وملذاتها باحثا عن معنى لحياته وعصره في الخمسينيات، كما يعيدنا إلى فيلم "ثمانية ونصف" للمخرج نفسه.

وفي فيلم الجمال الكبير إحالات ASSOCIATIONS من هذا النوع، ليس فقط إلى أفلام فيلليني، بل إلى جملة من أفلام المخرجين الإيطاليين الكبار الذين وضعوا بصمتهم على تاريخ السينما الإيطالية وقدموا عبر أفلامهم أجواء الحياة الإيطالية وذاكرتها.

الجمال الكبير، بدا بقصته وتركيبته الفنية وشخصياته وروحه نسخة من فيلم "الحياة الحلوة" لسنة 2013 وكأن الكاتب العجوز في الفيلم الجديد هو الصحفي الشاب الذي تعرفنا عليه في فيلم فيلليني القديم، ولعب دوره ماستروياني لكن بعد أن كبر وشاخ. وها هو وقد اقترب من الموت يتذكر أيام حياته "الحلوة" التي مضت، وذكريات أول حب، والرواية التي نشرت له منذ 17 سنة وحققت شهرته وجعلته عازفا عن كتابة أي رواية جديدة.

ويحيل الفيلم إلى كتاب وأدباء مثل سيلين وفلوبير ومارسيل بروست واتجاه تيار اللاوعي عند جيمس جويس في الرواية الحديثة من ناحية تداعي الذكريات في الفيلم، حيث يبدأ الفيلم بكلمة مأخوذة عن رواية "رحلة إلى نهاية الليل" للأديب الفرنسي سيلين يقول فيها إن الحياة مجرد لحظات قليلة من السعادة التي نصنعها بمحض خيالنا في الحاضر.

كل مقومات الفيلم تدفعنا لأن نرشحه للحصول على جائزة الإخراج ضمن أفلام المسابقة التي تتنافس على الفوز بالسعفة الذهبية، فهو "عصير جمال، بفتح الجيم، وعصير فن وعصير موسيقى"، والأهم من ذلك كله "عصير فكر مصفى".

«كان»: كلب يخطف الأضواء و«شارون» تجمع تبرعات

كتب : محمد حسن عامر ووكالات 

سرق كلب أبيض أجعد الشعر الأضواء من نجم هوليوود مايكل دوجلاس بفوزه بجائزة سعفة الكلب التى أقيمت على هامش مهرجان «كان» السينمائى أمس الأول.

ورغم إشادة نقاد المهرجان بأداء «دوجلاس» لشخصية ليبراس فى فيلم «خلف الشمعدان» من إخراج ستيفن سودربرج، فإن الكلب «بيبى بوى» الأعمى المملوك لعازف البيانو اللامع هو الذى خطف الضوء من النجم السينمائى بفوزه بالجائزة، وهى عبارة عن طوق جلدى مكتوب عليه «سعفة الكلب».

وتقام المسابقة سنوياً على هامش العروض الرسمية لمهرجان «كان» لتكريم الكلاب صاحبة الأداء الأبرز. فيما جمع مزاد خيرى نظمه مهرجان «كان» السينمائى 1.2 مليون يورو لرحلة إلى الفضاء مع نجم هوليوود ليوناردو دى كابريو. وكشف الحفل السنوى العشرون الذى نظمته، أمس الأول، مؤسسة أبحاث الإيدز عن أن «دى كابريو» هو الضيف المفاجأة الذى سيرافق الفائز فى الرحلة.

وقالت نجمة هوليوود شارون ستون: «الفائز فى المزاد سيقضى ثلاثة أيام فى التدريب مع دى كابريو فى نيومكسيكو قبل القيام بالرحلة». المزاد الذى بدأ بمليون يورو، فاز به الروسى فاسيلى كلوكين «37 عاماً» الذى يقيم فى موناكو. وقال كاتب المزاد إن «دى كابريو والفائز بالمزاد سيصبحان من بين أول ألف شخص يصعدون للفضاء».

في ندوة "زولو"..

جيروم سال: من المهم أن يكون الفيلم مطابقا للواقع

كتب : أمنية نجيب 

حضر كل من جيروم سال وأرلاندو بلوم وفورست ويتايكر وكونراد كامي وألكساندر ديسبلا وكاريل فيري وجوليان رابنو إلى كان، لحضور الندوة الصحفية الخاصة بفيلم Zulu الذي يختتم مهرجان كان الـ66 اليوم.

وفي الندوة تحدث أورلاندو بلوم بشأن دوره قائلا "يقول الرجال في جنوب إفريقيا "راعي البقر لا يبكي أمام حصانه". الشخصية التي أمثلها تدمن على الكحول والمخدرات وهي شخصية لا تمت للشخصيات التي مثلتها بصلة. عندما يراك الناس على نحو معين، من الصعب إظهار أمر. أشعر بأن هذا الفيلم سيفتح فصلا جديدا في حياتي.

وبشأن التصوير في جنوب إفريقيا قال كونراد كامب "ثمة جانب أصلي عند التصوير في جنوب إفريقيا: استطاع الفيلم أن يكتشف جوهره. الفيلم ليس فيلم إثارة ولا قصة ثأر ولكنه فيلم إنساني للغاية. أظن أن الفيلم سيحظى باستقبال جيد في جنوب أفريقيا وأنه سيلقى إقبالا لديهم".

أما جيروم سال فقال "بالنسبة إليّ، من المهم أن يكون الفيلم مطابقا للواقع، وذلك يتوقف على التفاصيل أن طريقة التحية والقبلة".

وبشأن الإنتاج الفرنسي، قال أورلاندو بلوم "بالنسبة إلى كل واحد منا، يمثل هذا الفيلم رحلة شخصية. وبما أننا كنا جميعنا بعيدين عن أهلنا فقد تولد علاقة بيننا جعلتنا أقرب. لا أدري ما إذ كان ذلك خاصية فرنسية، ولكن جيروم كان منفتحا على كل اقتراحاتنا. شجعنا على تقديم أفكار وطلب منا أن نتحمل مسؤولياتنا".

وقال فورست ويتايكر إنه "رابع فيلم فرنسي أمثل فيه. لاحظت وجود اختلاف حقيقي مقارنة بالأفلام الأمريكية. شجعنا المنتجون الفرنسيون على التمثيل على طريقتنا الخاصة، وللمخرج نفوذ كامل على الفيلم. في الولايات المتحدة، تقوم الاستديوهات بدور توجيهي أكبر".

المخرج جيروم سال:

لست متخصصا في الأفلام البوليسية

كتب : امنية نجيب 

اختتم جيروم سال، المخرج الفرنسي لفيلمي "لارغو وينش" و"أنطوني زيمير"، بطريقة جميلة الدورة 66 لمهرجان "كان" مع فيلم زولو، دراما بوليسية عميقة في قلب إفريقيا الجنوبية، مع أورلاندو بلوم وفوريست وايتايكر.

وقال سال، ردا على حوار معه، إنها صدفة أن تكون أعمالي بوليسية، وفي الواقع أنا أحب ذلك كثيراً، وهذا لا يعني أنني متخصص في الأفلام البوليسية، الفيلم المقبل سيكون بمثابة تحدٍ بالنسبة لي حيث سأحاول إخراجه من دون أي مسدس، إنه أسلوب أحبه كمشاهد، إن أحد أفضل المخرجين لدي وجان بيير ميلفيل وهذا له تأثير كبير.

وأضاف أنه بالنسبة لفيلم "زولو" شكلت اللغة إحدى أبرز الصعوبات، وأن إدارة الممثلين أمر صعب ومعقد على منصة التصوير، وأن العبارات التي أحتاج إلى استخدامها للتعبير عن فكرة معينة أو عن إحساس محدد هي عبارات إنجليزية بالطبع، فشعرت بالإحباط وكان لديّ إحساس بأنني أستخدم كلمات فتى في الثانية عشرة من عمره، لم أكن أريد أن أبدو مضحكاً في الإرشادات التي قمت بإعطائها لهم.

وعن التصوير في إفريقيا الجنوبية، أكد أنه كاد أن يتراجع عن إنجاز الفيلم، حيث كان يخشى أن يبدو غير شرعي في التحدث عن إفريقيا الجنوبية وعن التمييز العنصري في بلد ليس بلده، ولمواجهة هذا الخوف، أمضى الكثير من الوقت هناك، وكانت لديه الإرادة في العمل مع أقل عدد ممكن من الفرنسيين، مضيفا: "قمنا بتوظيف رؤساء إنتاج وممثلين من إفريقيا الجنوبية، ولم أشعر أبداً بوجود أي عدم الأمان، لا يجب أن ننسى أبداً أن العنف يصيب خاصة البلدان الفقيرة، إنه لا يصيب البيض الأثرياء الذين يقيمون في الأحياة الغنية في كايب تاون".

وأوضح: "في الرواية كما في الفيلم، لإفريقيا الجنوبية شخصية بحد ذاتها، تماماً مثل البطلين، هو ليس فيلماً عن التمييز العنصري وإنما عن صعوبة العيش مع الصدمات المذهلة أكانت تصيب كائنات بشرية أم مجتمع برمته".

وعن مشروعه المقبل، قال: "أنا أعمل على فيلم حول سيرة حياة جاك إيف كوستو، وبالنسبة لي، كوستو هو أحد أهم الشخصيات في طفولتي، وأنا أشعر بالمتعة في هذه المغامرة ولكن كشخص بالغ، أجد أنها تتطرق إلى مواضيع مهمة، كوستو هو أحد الآباء المؤسسين للبيئة ورجل عاش في القرن العشرين، كان رجلاً يؤمن في الازدهار الصناعي والتكنولوجيا والتقدم، ثم أخذ ينمي شيئاً شيئاً خلال مسيرته المهنية أفكاراً سابقة لأوانها، قائلاً مثلاً إن التقدم لا يكون بالضرورة إيجابياً وإن هناك في نهاية المطاف ناحية انتحارية للإنسان في سيره المحتم إلى الأمام".

"ماضي" إيران في "كان"..

ضجيج في السينما مثل السياسة

كتب : الأناضول 

وكأن إيران تأبى إلا أن تكون ملء السمع والبصر من المجتمع الدولي سواء عبر الأزمة السياسية مع الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والخاصة بتخصيب اليورانيوم أو حضورها السينمائي في العالم وبشكل خاص في مهرجان "كان" الذي يعد أهم وأكبر مهرجانات السينما في العالم، والتي ستنتهي فعالياته مساء اليوم.

وتشارك إيران في الدورة الـ 66 للمهرجان الذي انطلق في جنوب فرنسا في 15 مايو الحالي، من خلال المخرج "أصغر فرهادي" بفيلمه "الماضي"، والذي أثار بعد عرضه علي شاشات المهرجان تصفيقا حادا وثناء نقديا وتفاؤلا بفوزه بإحدى جوائز المسابقة الرسمية، إن لم يفز بالسعفة الذهبية، وهي الجائزة الرئيسية للمهرجان وتمنح لأفضل فيلم.

ولفت مخرج العمل الأنظار اليه منذ فترة ليست طويلة، اذ قدم فيلما سابقا هو "انفصال"، وحصل من خلاله على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي من أكاديمية العلوم والفنون السينمائية الأمريكية عام 2012.

وجاء فيلم "الماضي"، والذي يعد أول فيلم يقوم "فرهادي" بتصويره خارج الأراضي الإيرانية وباللغة الفرنسية التي لا يعرفها المخرج، ليكون مفاجأة إضافية من حيث الاتقان والمستوى الفني.

وتدور قصة الفيلم حول رحلة تقود البطل، "أحمد"، للسفر من طهران إلى باريس لاستكمال إجراءات طلاقه من زوجته الفرنسية السابقة "ماري"، وإذا به يكتشف أن ابنتها من زواج سابق تعاني مشكلة نفسية محيرة، حيث تعارض بشدة ارتباط والدتها بصديقها الجديد، وتسعى لابتكار الحيلة تلو الأخرى لفصلهما عن بعضهما البعض، في حين كانت علاقتها جيدة وأبوية مع "أحمد" أيام ارتباطه بوالدتها، ويظن "أحمد" أن في الأمر "سرا كبيرا"، ويقرر عدم مغادرة باريس قبل أن يكتشفه.

وتبدو القصة في خطوطها الدرامية الرئيسية أقرب للإسقاط على العلاقة بين إيران ما قبل الثورة الإسلامية وما بعدها من جهة، وبين فرنسا من جهة أخرى (وهي الدولة التي صور بها الفيلم وهي مقر المهرجان أيضا)، فقد عاش ملهم وقائد الثورة الإيرانية "الأمام الخوميني" في فرنسا لسنوات طويلة، وعاد بعدها قائدا ومرشدا للدولة الإيرانية، لكن التحولات بعد الثورة أدت إلى العداء السياسي لكل ما هو غربي سواء كان فرنسيا أو أمريكيا.

وجاء "أصغر فراهادي" في فيلمه ليجعل من بطله حائرا، فقد سافر مرة أخيرة الي باريس ليستكمل اجراءات الطلاق النهائي بينه وبين زوجته السابقة ،أو بين طهران وباريس، ولكن تفاصيل معقدة تتعلق بالأجيال الجديدة تجعله يتوقف، ويقدم فرهادي هنا نبوءة متعلقة بمستقبل قد يشهد تحولات عكسية.

ولعل فيلمه السابق "انفصال" يدعم تلك الرؤية ويؤكد علي انشغال "فرهادي" بالمستقبل حيث يطرح قضية طلاق زوجين إيرانيين بينما تتقدم في مشهد النهاية بالفيلم ابنتهما التي تقف علي أبواب المراهقة حائرة بين أب محافظ عاجز عن مواكبة العالم وأم ترغب بالهجرة إلى عالم أكثر رحابة خارج إيران.

التميز الذي بدا واضحا علي فيلم "الماضي" دفع بعض الصحف الفرنسية إلى إشعال معركة التكهنات، وراهنت بقولها "أن أيا من أعضاء لجنة التحكيم لن يكون بمقدوره إلا أن يفكر في رائعة فرهادي هذه، لحظة إسداء السعفة الذهبية".

ولعل اللغة الفرنسية للفيلم ساهمت في تحمس النقاد الفرنسيين للعمل، فضلا عن قيام اثنين من الممثلين الفرنسيين ببطولته وهما "طاهر رحيم" و"بيرنس بيجو".

"أصغر فرهادي" ليس الوحيد الذي واجه التحدي، فقد كرر تجربة المخرج الايراني الشهير عباس كياروستامي الذي قدم فيلم "صورة طبق الأصل" باللغة الفرنسية أيضا، ونجح مؤكدا مع مواطنه وزميله في إظهار أن السينما الإيرانية تملك روحا إنسانية وتستطيع التواصل والحصول على إعجاب بشري لا يضع في اعتباره الحدود الجغرافية أو الثقافية.

وينافس "الماضي" أفلاما كبرى لمخرجين ذوي شهرة عالمية على السعفة الذهبية، منهم الأخوين كوين، وستيفن سودربرغ، وجيمس غراي.

وبدأ "أصغر" ممارسة العمل السينمائي سنة 1986 بجمعية الشباب السينمائية في أصفهان، ومن 1986 حتى 2002 قام بعمل 6 أفلام قصيرة ومسلسلان للتلفيزيون الوطني الإيرانى، ولم يقتصر عمله على الإخراج ولكنه كتب السيناريو أيضا حتى أن أغلب أعماله التالية من تأليفه.

وشهدعام 2002 أول بروز سينمائي له من خلال كتابة سيناريو فيلم "ارتفاع البريد" من إخراج إبراهيم حاتمي، والذي يعد أحد قامات السينما الإيرانية في تسعينات القرن الماضى، ويتناول الفيلم فكرة تداعيات اضطهاد العرب والمسلمين بعد تفجيرات 11 سبتمبر2001.

وتوالت أعماله بعد ذلك، ففى عام 2003 أخرج أول فيلم روائي طويل له وهو "الرقص مع الغبار" والذي يتناول فيه شخصية نزار الذي يتعرض للعديد من الضغوط الاجتماعية والأخلاقية التي تجبره على تطليق زوجته لأن أمها لا تسلك السلوك القويم، ليهرب للصحراء لمعاونة رجل كهل في صيد الثعابين للتكسب منها وتسدد ما عليه من ديون وشارك هذا الفيلم في مهرجان الفجر بطهران وكذلك مهرجان موسكو لنفس العام.

و في العام 2004 صدر له عمل يحمل اسم "المدينة الجميلة"، ويتحدث عن شاب يصدر ضده حكم بالإعدام وهو لايزال في السادسة عشر من عمره، وحصل الفيلم على العديد من الجوائز سواء من مهرجان "الفجر" السينمائي أو من مهرجان وارسو السينمائي الدولي.

أما فيلمه الثالث الذي ظهر للنور عام 2006، وهو "الأربعاء الأخير"، فيسرد فترة من حياة سيدة ترسل من قبل شركة تنظيف لأحد المنازل وتفاجأ بالزوجة التي تشك في إخلاص زوجها لهذا تكلفها بمهمة تتبع العشيقة وحصل على جائزة هوجو الذهبية لمهرجان شيكاجو السينمائي الدولي.

وقدم عام 2009 فيلما بعنوان "عن إيلى" والذي قال عنه الناقد السينمائي "ديفيد بوردويل" إنه تحفة فنية، وحصل على العديد من الجوائز منها جائزة الدب الفضى لأحسن مخرج في مهرجان برلين الدولي في دورته التاسعة والخمسين، كذلك أحسن فيلم في مهرجان تريبيكا السينمائي، ومثل الفيلم السينما الإيرانية في الأوسكار داخل فئة الأفلام غير الناطقة بالإنجليزية لكنه كان مجرد ترشيح.

ويأتي أهم عمل له وهو "انفصال نادر وسيمين" الذي حصد 30 جائزة من مهرجانات متعددة منها جائزة الأوسكارلأحسن فيلم غير ناطق بالإنجليزية لعام 2012، بجانب جائزة الدب الذهبى لأحسن فيلم في مهرجان برلين السينمائي الدولي، ويعد أول فيلم إيرانى يحصل على الجائزتين. إضافة إلى جوائز الأداء التمثيلى فى مهرجان برلين ذاته، فكان من نصيب كل من البطل والبطلة جائزة الدب الفضى.

الوطن المصرية في

26/05/2013

 

مهرجان "كان السينمائي"...

هل يخضع سبيلبرغ ورفاقه لضغوط الصحافة الفرنسية ويُحدثون «فضيحة»؟

كان (جنوب فرنسا) - إبراهيم العريس 

لم يحدث هذا في مهرجان «كان» منذ سنوات طويلة: في اليوم التالي لعرض فيلم «حياة آديل الفصل الأول والثاني» لعبد اللطيف كشيش، التهبت الصحافة الفرنسية في إجماع على استحقاق الفيلم السعفة الذهبية من دون «منازع حقيقي». وعلى الفور اندلع سجال كبير طاف في خضمّه التساؤل الجدي حول ما إذا كان في مقدور لجنة تحكيم يرأسها مخرج «محتشم» من طينة ستيفن سبيلبرغ أن تعطي السعفة إلى ذلك الفيلم الذي رآه كثر واحداً من أكثر الأفلام إباحية في تاريخ عروض المسابقة الرسمية. بل ربما الوحيد الذي وصل إلى «ذروة» في هذا المجال منذ «امبراطورية الحواس» للراحل ناغيزا أوشيما، ناهيك بأن «الإباحية المطلقة» في «آديل» تُبنى على علاقة مثلية بين امرأتين. وحتى ولو أن الفيلم لا يبدو نسيج وحدة في دورة غلب عليها كثرة أفلام «المثليين» والمواضيع الجنسية بشكل غير معهود، فإن فيلم كشيش أتى متفرداً. ومع هذا فإن صخب عرضه يظل بسيطاً أمام صخب توقّّّّع كثر أن يكون هو الفائز بالسعفة. وذلك بالتحديد لأن الضغط الفرنسي المستشرس في سبيل ذلك، يبدو من الواضح أن لا علاقة له بقيمة الفيلم السينمائية. وهو بالتأكيد لا يخلو منها حتى وإن لم ير فيه كثر سوى أفلمة لقصص المجلات المصورة وموضوعاً طُرق مئات المرات في السينما وغيرها من الفنون.

ويبقى السؤال: لماذا هذا الاستشراس لصالح الفيلم وقد تحوّل ضغوطاً معنوية حقيقية تُمارس على سبيلبرغ؟

في الحقيقة ثمة أربعة عوامل تفسر هذا إضافة إلى «جرأة» الفيلم التي تجتذب عادة أصحاب المواقف التحررية: أولها أن موضوع الحرية الجنسية والعلاقات المثلية بخاصة، مطروح بقوة اليوم في أوروبا وفرنسا حيث نعرف أن الرئيس هولاند وقّع مرسوم إباحة الزواج بين المثليين منذ أيام. بعد هذا، هناك ذلك التعاطف «الأبوي» الفرنسي المعتاد مع كشيش بوصفه العربي الذي يفكر مثلهم ويجرؤ على خرق المحظورات، ثم هناك بطلة الفيلم ليا سيدو الممثلة ابنة العائلة البورجوازية الفرنسية ذات الثراء والنفوذ والتي باتت مدللة الحياة الفنية الفرنسية، وأخيراً هناك الرغبة في محاصرة سبيلبرغ ودفعه إلى قرار يخرق تاريخه السينمائي هو الذي بالكاد ثمة قبلة بريئة في أي من إفلامه، فما بالنا وهو مضطر إلى الحكم على فيلم لا تفعل فيه بطلتاه سوى الأكل وممارسة الجنس وبكاء الغيرة على بعضهما بعضاً طوال ثلاث ساعات لا بد من الاعتراف مع هذا بأنها ممتعة سينمائياً (!)؟

هل حسم الأمر ونحن في صباح يوم النتائج؟ من الصعب الإجابة... لكن لو حسم بهذا الشكل، كما بات كثر يتوقعون، بما فيهم كاتب هذه السطور وغيره من قلة من نقاد لم يستسيغوا الفيلم في النهاية بما يكفي لتمني حصوله على السعفة، فإن المراهنات الباقية تبقى على ما تبقّى من جوائز. وهنا أيضاً واضح أن الاختيارات باتت محدودة ويصعب تحديدها بشكل قاطع. ومع هذا لابد من خوض اللعبة مع كثير من المجازفة. واللعبة قد تتمحور هذه المرة للجوائز الرئيسة من حول «الماضي» و«نبراسكا» و«الجمال العظيم» و«لمسة الخطيئة» وبخاصة «داخل لوين دايفز» - ولعل احد هذه الأفلام يفوز بالسعفة إن تمكن سبيلبرغ ورفاقه من مقاومة الضغوط الفرنسية. أما جوائز الإخراج والسيناريو وغيرها فربما تذهب إلى الأخوين كون أو باولو سورنتينو أو الكساندر باين أو حتى كشيش نفسه. فيما نتوقع لجائزة أفضل ممثل أسماء مثل أوسكار ايزاك أو طوني سرفيللو، أو حتى للثنائي مايكل دوغلاس ومات ديمون بطلي «حياتي مع ليبراتشي» - فإن حصل هذا وتزامن مثلاً، مع منح الثنائي الأنثوي ليا سيدو وآديل ايكزارشوبولوس، بطلتي فيلم كشيش، جائزة التمثيل النسائي، سيسجل التاريخ تلك الصدفة كحالة استثنائية تستحق تحليلاً سوسيولوجياً لا فنياًّ... ولكن هناك أيضاً تيلدا سوينتون التي تنفد وحيدة في جديد جيم جارموش «وحدهم العشاق يبقون أحياء» وهناك بيرينيس بيجو في «الماضي»...لكنّ هذا كله يبقى مجرد تكهنات تفرضها قواعد اللعبة. فهل تستجيب سهرة اليوم أم تحمل مفاجآت غير متوقعة كالعادة؟

«كان»: النجمتان اديل وليا سيدو يقابلان «السعفة الذهبية».. بـ«البكاء الحار»

كان - ا ف ب (خدمة دنيا)

حاز المخرج عبد اللطيف كشيش وممثلتا فيلمه اديل اكزاخوبولوس وليا سيدو معاً الأحد جائزة السعفة الذهبية في الدورة السادسة والستين من مهرجان كان عن الفيلم الفرنسي «لا في داديل» (حياة اديل).

وقد صفق الحضور مطولاً للممثلتين اللتين استرسلتا في البكاء الحار ومخرج الفيلم.

السعفة الذهبية لـ«كان»:

118 غراما من الذهب الخالص تحت أنظار الجميع

كان - أ ف ب (خدمة دنيا)

تصنع السعفة الذهبية لمهرجان كان الدولي للفيلم التي يطمح إليها كثيرون، في مشغل للحلي الفاخرة وتزن 118 غراما من الذهب الخالص، اعتمدت السعفة الذهبية في العام 1955 لتحل مكان "الجائزة الكبرى" التي كانت عبارة عن شهادة مزينة بعمل فني.

وتفيد الرواية أن اختيار السعفة كشعار فرض نفسه بسبب أشجار النخيل التي تحيط بالواجهة البحرية في كان والواردة في شعار المدينة.

وكافأت أول سعفة ذهبية فيلم "مارتي" للمخرج الأميركي ديلبيرت مان، وكانت لجنة التحكيم يومها برئاسة مارسيل بانيويل.

وحدهم ستة مخرجين ينتمون إلى النادي الضيق للفائزين بالسعفة الذهبية مرتين وهم فرانسيس فورد كوبولا (1974 و1979) وشوييه ايمامورا (1983 و1997) وبيلي اوغست (1988 و1992) وامير كوستوريتسا (1985 و1995) والشقيقان جان بيار ولوك داردين (1999 و2005) ومايكل هانكه (2009 و2012).

ومنحت جائزة السعفة الذهبية مرة واحدة إلى امرأة هي المخرجة النيوزيلندية جاين كامبيون عن فيلم "البيانو" في 1993.

والسعفة الذهبية لم تقدم سوى 52 مرة منذ اعتمادها للمرة الأولى مع احتساب خمس مرات منحت بالتساوي بين فيلمين.

وفي الذكرى الخمسين لإنشاء مهرجان كان في 1977 منحت "سعفة السعف" إلى انغمار برغمان وسلمت في غيابه إلى ابنته ليف اولمان.

والسعفة الذهبية الحالية صممتها كارولين غروسي شوفيلي رئيسة مجموعة شوبار السويسرية للمجوهرات. وفي إطار شراكة مع المهرجان تقدم دار المجوهرات السويسرية العريقة هذه سنويا السعفة التي تزيد قيمتها من عشرين ألف يورو.

والسعفة المقوسة قليلا تحمل 19 ورقة منحوتة باليد وتأخذ عند قاعدتها شكل قلب هو شعار دار شوبار.

وعلى الدوام ثمة سعفة ذهبية ثانية غير مؤرخة في الاحتياط في حال وقوع أي حادث.

وحتى حفل توزيع الجوائز تبقى السعفة مخبأة في خزنة صانع المجوهرات الذي يسلمها في اللحظة الأخيرة إلى إدارة المهرجان.

والجائزة مصنوعة من الذهب من عيار 24 قيراطا وتوضع يدويا في قالب من الشمع ثم تثبت على قطعة بلور جندلي محفورة على شكل ماسة. ويبلغ طولها 13,5 سنتمترا وعرضها تسعة سنتمترات.

ومنذ العام 2000، تمنح سعفتان صغيرتان هما نسختان عن السعفة الرئيسية إلى الفائزين بجائزة أفضل ممثلة وممثل.

الحياة اللندنية في

26/05/2013

عقد بمليوني يورو اختفى في كان

كان (فرنسا) - أ ف ب

اختفى عقد من الالماس تزيد قيمته عن مليوني دولار كانت قد اعارته دار المجوهرات الايطالية دي غريزوغونو خلال حفلة راقية على هامش مهرجان كان للسينما الذي لا يزال تحت وقع صدمة سرقة اولى طاولت مجوهرات لدار شوبار قبل أيام.

وعُلم أن العقد الذي عرض خلال سهرة في فندق إيدن روك الفخم في كاب دانتيب على الكوت دازور، سرق مساء الثلثاء خلال حفلة سنوية نظمتها دار المجوهرات السويسرية هذه السنة بمناسبة مرور عشرين عاماً على انشائها، بحضور 700 مدعو من بينهم الممثلة الأميركية شارون ستون والممثلة الإيطالية أورنيلا موتي.

وأصدرت دار المجوهرات بياناً جاء فيه: «للأسف وبعد انتهاء الحفلة اكتشف موظفون لدى دي غريزوغونو ان عقداً ذا قيمة عالية كان ضمن المجموعة التي اطلقت خلال السهرة اختفى على رغم الاجراءات الامنية المتخذة التي شملت 80 عنصراً امنياً ومن الشرطة». وقال مصدر في الشرطة ان العقد سرق من مكان يخضع للاجراءات الامنية في الفندق حيث كان موضوعاً. ويعكف المحققون على معاينة اشرطة الفيديو التي التقطتها كاميرات المراقبة في الفندق.

وقد سرقت حلي قيمة من تصميم شوبار تبلغ قميتها 1.4 مليون دولار (مليون يورو) الاسبوع الماضي من خزنة فندق في كان. وتعير دار شوبار المجوهرات لنجمات المهرجان وتصنع ايضاً السعفة الذهبية. وتطارد الشرطة ثلاثة رجال في اطار هذه السرقة.

الحياة اللندنية في

25/05/2013

 

 

عرض فيلم "باب شرقى" للمخرج أحمد عاطف بمهرجان كان

كتب عمرو صحصاح 

أقيم أمس السبت عرض فيلم "باب شرقى"، من إخراج وإنتاج أحمد عاطف بسوق مهرجان كان السينمائى الدولى، وكان الفيلم المصرى الروائى الوحيد المعروض على هامش المهرجان الكبير هذا العام، وحقق العرض الذى أقيم فى قاعة جراى دالبيون نجاحا ملحوظا، حيث حضره نخبة من أهم مسئولى المهرجانات الكبرى ووسائل الإعلام ومندوبى بعض أهم مؤسسات السينما العالمية، وأبدى عدد منهم إعجابه بالفيلم وتقديرهم للأسلوب الفنى له فى معالجة الثورة السورية من بينهم، اليساندرا سبيتشيال من مهرجان فينسيا وخابيير أنجلو مدير مهرجان بالدوليد بأسبانيا، وماجدة واصف رئيس مهرجان الأقصر للسينما الأوروبية ومسئولة الأفلام العربية بمهرجان كان سابقا، وديفيد بوفاليه من مجلة كاييه دو سينما والمنتجة التركية سارة زكى ومايكل سيفينسون من معهد الفيلم السويدى، وكات بيترسون مراسلة التليفزيون الصينى بفرنسا وستيفانى رابوردان الملحقة الفرنسية لشئون السينما بدول جنوب شرق آسيا ونورا أرمانى رئيسة مهرجان نيويورك للأفلام الاجتماعية، ومن النقاد العرب صلاح سرمينى مستشار مهرجان الخليج السينمائى.

وحضر العرض لأول مرة بطلا الفيلم محمد وأحمد ملص اللذان لم يحضرا أى من العروض المصرية للفيلم لإقامتهما بفرنسا منذ أكثر من ستة شهور، وكذلك بعض من أعضاء الجالية السورية بفرنسا.

اليوم السابع المصرية في

26/05/2013

عرض الفيلم المصري "باب شرقي" في سوق "كان"

كتب : محمد عبد الجليل 

أقيم عرض فيلم "باب شرقي" إخراج وإنتاج أحمد عاطف، بسوق مهرجان كان السينمائي الدولي، وكان الفيلم المصري الروائي الوحيد المعروض على هامش المهرجان الكبير هذا العام.

وحضر العرض نخبة من مسؤولي المهرجانات السينمائية الدولية ووسائل الإعلام ومندوبو بعض مؤسسات السينما العالمية، وأبدى عدد منهم إعجابه بالفيلم وتقديرهم لأسلوبه الفني في معالجة الثورة السورية، من بينهم اليساندرا سبيتشيال من مهرجان فينسيا وخابيير أنجلو مدير مهرجان بالدوليد بإسبانيا، وماجدة واصف رئيس مهرجان الأقصر للسينما الأوروبية ومسؤولة الأفلام العربية بمهرجان كان سابقا، وديفيد بوفاليه من مجلة كاييه دو سينما، والمنتجة التركية سارة زكي ومايكل سيفينسون من معهد الفيلم السويدي، وكات بيترسون مراسلة التلفزيون الصيني بفرنسا، وستيفاني رابوردان الملحقة الفرنسية لشؤون السينما بدول جنوب شرق أسيا، ونورا ارماني رئيسة مهرجان نيويورك للأفلام الاجتماعية، ومن النقاد العرب صلاح سرميني مستشار مهرجان الخليج السينمائي.

وحضر العرض بطلا الفيلم محمد وأحمد ملص اللذان لم يحضرا أيا من العروض المصرية للفيلم لإقامتهما بفرنسا منذ أكثر من ستة شهور، وكذلك بعض من أعضاء الجالية السورية بفرنسا.

الوطن المصرية في

25/05/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)