حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مهرجان كان السينمائي الدولي السادس والستون

«التونسية» في مهرجان «كان»:

هاني أبو أسعد (مخرج فيلم «عمر») لـ «التونسية»: أخاف أن يسألني ربي: "لماذا تركت التسلية لـ "والت ديزناي"؟

من موفدنا الخاص الى «كان»: نبيل بنور

يعدّ هاني أبو أسعد من أبرز التجارب السينمائية الفلسطينية ، وقد لفت الأنظار إليه بفيلم «الجنة الآن» الحائز على جائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي سنة 2006 ورشح لأوسكار أفضل فيلم أجنبي.

ولد هاني أبو أسعد في الناصرة بفلسطين 1961. بعد أن درس هندسة الطيران وعمل في نفس المجال عدّة سنوات في هولندا، دخل أبو أسعد عالم السينما كمنتج، وأنتج الفيلم الروائي الطويل «حتى اشعار آخر»، إخراج رشيد المشهراوي، سنة 1993.

في سنة 1998، أخرج أبو أسعد فيلمه الأول، «الشقفة الرابعة عشرة»، سيناريو للكاتب الهولندي أرنون جرونبيرج، تلاه فيلمه الوثائقي «الناصرة 2000»، فيلمه الروائي الطويل الثاني «عرس رنا» وفيلمه الوثائقي الثاني «فورد ترانزيت».

سنة 2011، أنهى أبو أسعد عمله على «السّاعي»، فيلم هوليوودي من بطولة جيفري دين مورجان (Jeffery Dean Morgan)، تيل شفايغر (Til Schweiger) وميكي رورك (Mickey Rourke
في هذا الحوار تحدث هاني أبو أسعد عن إنسانيته وعروبته وإيمانه بضرورة فتح الطريق للسينمائيين الفلسطينيين الشبان ليساهموا في مسيرة التحرير، مسيرة عاد هاني من أجلها إلى الوطن الأم بعد سنوات طويلة من الإقامة في هولندا...

·        انت اسعد الناس بعد الإستقبال الكبير لفيلم «عمر»؟

ـ هذا بوجودكم 

·     صرّحت إثر عرض الفيلم بأنه ليس من أدوارك تبليغ رسائل امل في المصالحة، ماهي رسالتك إن لم تكن الدعوة إلى المصالحة بين الفلسطينيين والإسرائيليين؟

ـ(يتنهد) إنت شفت رسالة للمصالحة في الفيلم؟ طيب، الرسالة ليست وظيفتي أنا تارك الرسائل للبوسطجية ومن يريد القيام بهذا الدور من زملائي ...

·        في مهرجان مثل مهرجان «كان»، انت في نظر الكثيرين مدعو إلى تبليغ رسالة سلام؟

ـ (ساخرا) سلام إيش؟ سلام الشجعان؟، بنظري وبكل تواضع ولأكون صادقا مع نفسي لي واجب أقوم به، حين تتحدث عن رسالة وكأنك نبي تريد أن تبلغ رسالة للجمهور، أما أنا فأشعر بأن لي مسؤولية تجاه قضيتي ، هناك أمور تزعجني إضطهاد وإحتلال وقمع وعدم إحترام للإنسان تجاه شعبي وتجاهي... كيف يمكن أن تقدم كل هذا في قصة درامية؟ أنت تحاول من خلال جماليات عالمية أن تحكي قصة فلسطينية والمشاهد يستنتج الرسالة التي يريدها من الفيلم وليست رسالة تنزل من السماء من المخرج النبي الملهم

·     هناك من يرى بأنك بفيلم «عمر» تراجعت إنتاجيا عن فيلمك «الجنة الآن» الذي قدمته قبل ثماني سنوات فكيف تردّ؟

ـ (تتغير ملامحه وكأنه إنزعج من السؤال) إنت شايفها خطوة للوراء؟ هذا تقدير الصحافيين والنقاد... هذا الفيلم إنتاج فلسطيني محض ونحن إخترنا أن نسير إلى الأمام فـ «عمر» فنيا اقوى من «الجنة الآن»، ثانيا الفيلم إنتاج فلسطيني وايضا هو منتوج فلسطيني فالمصور والمونتير فلسطيني والكادر المهم فلسطيني هذا بالنسبة إلي تقدم وخطوة إلى الأمام وبتمويل داخلي وها نحن موجودون في مهرجان «كان». 

·        ما الذي كان يتغير في «عمر» لو كان منتجه أجنبيا؟

ـ المنتج الأجنبي سيطلب منك أن تعتمد على كادر معين وهم يفرضون عليك أين ستصرف الأموال ، نحن إخترنا أن يكون الفيلم فلسطينيا بأموال محلية

·     إستقبل الجمهور في مهرجان «كان» الفيلم بشكل لافت للإنتباه بلغ حد رفض مغادرة القاعة فهل شعرت بأن الجمهور يصفق للفيلم أو لفلسطين؟

ـ ممكن للإثنين، أنا لم اشاهد سوى أهلي وأصدقائي «ما كنت أشوف» الجمهور لم أتأثر كثيرا، بعد ذلك قيل لي إن كل الناس كانوا يصفقون وهذا أسعدني حقا.

·     ما الذي حدد إختيارك لآدم بكري في دور عمر مع العلم بأن آدم ليس له أي رصيد سينمائي قبل هذا الدور؟

ـ هناك سرّ في نظرة آدم وهذا الغموض يحفز الجمهور للمتابعة وآدم قادر على التحكم في مشاعر الآخرين بصدقه 

·        هل صحيح ان آدم خلال الكاستينغ ابكاك؟

ـ والله نزلت دمعتي.

·     حدثني آدم أنه قبل ثلاث سنوات وهو في نيويورك فكّر في أنك ستكتب له فيلما له والغريب أنك كتبت الفيلم في تلك الفترة بالذات؟

ـ حين علمت بالقصة من آدم تأثرت كثيرا لأنه من الوارد أن يكون آدم فكّر في ما فكر فيه في ذات الوقت الذي كنت أكتب فيه الفيلم ، وانا في البداية ورد بذهني شقيقه صالح بكري ولكني كنت في حاجة إلى صالح أصغر سنا ليقوم بدور عمر فقيل لي عليك بشقيقه الأصغر وهو آدم وبعد الكاستينغ وقع الاختيار على آدم وهو الوحيد الذي ابكاني في الإختبار

·     عادة ما يهاجر الفلسطيني من الداخل إلى الخارج ما الذي دعاك إلى الهجرة العكسية من هولندا إلى الناصرة؟

ـ أنت تحدد مكان إقامتك حين تحدد إيش دورك وانا إخترت أن أكون فعالا في مجتمعي ولذلك عدت إلى فلسطين لأكون جزءا بسيطا في مرحلة التحرير

·        هل لديك إنتماء سياسي؟

ـ أنا وطني عربي.

·        أبرزت في الفيلم إسم الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين على جدار الفصل العنصري؟

ـ إسم الجبهة كان مكتوبا بالصدفة ولم أعترض على وجوده (يبتسم) أنا يساري بطبيعة الحال ولكني لم أنتم إلى أي حزب، هدفنا الآن هو تحرير فلسطين، حين تصبح لدينا دولة مستقلة سنرى أي حزب نختار يمين او يسار أما الآن فالشعب يحرر نفسه وليس مهما أن يكون يمينا او يسارا

·        لهذا السبب لم يكن عمر منتميا إلى اي فصيل فلسطيني؟

ـ نعم.

·        هل لهذا السبب حذفت مشهد صلاة عمر حتى لا يفهم على انه متدين؟

ـ لا، لأن صلاة عمر لم تكن إنتماء سياسيا بل مؤشرا اخلاقيا، هو حاول التطهر

·        هل فاجأك حضور إيليا سليمان(مخرج فيلمي يد إلاهية والزمن الباقي) عرض الفيلم؟

ـ أنا كنت سعيدا بذلك، انا احب إيليا سليمان، أحب أفلامه جدا وانا داعم لها.

·        تشترك وإيليا سليمان في ولادتكما بمدينة الناصرة ففيم تختلفان؟

ـ اعتقد أننا نجتمع في الهدف ونختلف في المسار، هو يهتم بالشكل والجمهور عليه أن يفهم ماذا يريد أن يقول إيليا سليمان، اما أنا فأخشى أن يسألني ربي لماذا تركت التسلية لوالت ديزناي؟ ماذا سأقول له؟ ماعنديش شيء احكيه؟

أنا يهمني الجمهور العريض دون ان يعني ذلك ان يصبح فيلمي تافها او سطحيا.

·        أي جمهور يهمك في المقام الأول؟

ـ الجمهور العربي والإنسانية قاطبة لأن عمر يمكن ان تجد عشرات منه في كثير من أنحاء العالم

·        قبل سنوات أنتجت لرشيد مشهراوي هل مازلت تعتزم الإنتاج لغيرك؟

ـ نعم سأنتج فيلما لفارس خوري وسيكون معنا منتج تونسي هو نديم شيخ روحه وهذا مهم بالنسبة إلينا

·        كيف عشت الثورة التونسية؟

ـ أولا أنا فخور بالشباب التونسي وخاصة المرأة التونسية «رفعتوا رؤوسنا»، عندما كانت الثورة تعيش يومياتها كنت أشعر أن الأحداث بجانبي، انا فخور بكم بأنكم رفعتم رؤوسنا عاليا وأرجو ان تواصلوا ثورتكم والا تتركوها تضيع بين أيادي الضباع ، لا تتصور كم بكيت على تلك الجملة الشهيرة «هرمنا من أجل هذه اللحظة التاريخية الهامة». 

" التونسية" في مهرجان "كان" السينمائي 26-15ماي:

فيلم فرنسي عن ملاكم تونسي يصوّر في إسرائيل

من موفدنا الخاص ـ نبيل بنّور

تنطلق العروض السينمائية في مهرجان «كان» بداية من الثامنة والنصف صباحا وتستمر إلى منتصف الليل وتبرمج أحيانا عروض ما بعد منتصف الليل، يغادر الجمهور في كامل أناقته القاعات المتلاصقة بقصر المهرجانات، ويأخذ كلّ طريقه مشيا على الأقدام، لا معاكسات للنساء ولا أكوام قمامة على جادة الطريق ولا سكارى يترنحون وبأقذع العبارات يتفوهون على الرغم من إزدحام المدينة بالحانات والملاهي الليلية الصاخبة ... لا ترى في شوارع «كان» أي حضور بارز للعيان لرجال الأمن عدا أولئك الساهرين على حركة المرور، ولكنّك تشعر بالأمن والأمان...

في سهرات «كان» بعيدا عن نقاش الأفلام، تكتشف وجوه الناس ممن تظن انك تعرف دون ربطات عنق ودون رسميات ودون المرور بسكرتيرة عتيقة في الإدارة ولاؤها لـ«عرفها» في العمل قبل ولائها للوطن إن لزم الأمر... 

في واحدة من هذه السهرات إجتمعنا بثلة من وجوه السينما التونسية، تستمع إلى حسن دلدول ومن لا يعرفه؟ بلسانه المنفلت من عقاله، لسان كلفه قبل سنوات حجز جواز سفره «باش يتربى ويعرف آش يقول». وحسن دلدول ذاكرة السينما التونسية الحية، فالرجل من صنّاع الصورة وإن سعى البعض إلى تشويهه بدعاوى الحق والباطل في اغلب الأحيان... يحدثك حسن دلدول عن قصة فيلم «جحا» الذي انتجته تونس بالتعاون مع المخرج الفرنسي جاك باراتيي سنة بعد الاستقلال وكيف أدرج إسم مصطفى الفارسي في جينيريك الفيلم مساعد مخرج على الرغم من انه لم يقم بذلك الدور فعليا بل كان دوره صياغة الترجمة العربية للفيلم الذي انجز في نسختين واحدة فرنسية والثانية عربية...

اما فتحي الخراط مدير عام إدارة السينما فيتحرر من تحفظه الذي يلازمه منذ ثلاثين سنة فيحدثك بإعجاب عن «حياة آديل» لعبد اللطيف كشيش رغم إقتناعه بصعوبة عرضه في تونس، ويستعرض معك التاريخ الصغير للسينما التونسية ولا يمكنك ان تمسك نفسك من الضحك امام سخرية فتحي الخراط... نعم هو ذات الشخص الذي قد يعترضك في وزارة الثقافة متجهّما ميالا إلى الصمت وكأنه لم يلتق بك يوما...

اما عدنان خضر المدير العام للمركز الوطني للسينما والصورة فيدخلك رغما عنك في احلام اليقظة وما الذي ينبغي للمركز ان يفعله للنهوض بالسينما التونسية. يحلم عدنان بالكثير وهو يدرك ان بلادنا لا تسمح سوى بالقليل ولكن يحق له ان يحلم فعدنان الذي كان محروما من جواز سفره طيلة سنوات تبوأ المسؤولية على راس القناة 2 ثم القناة الأولى في اقل من سنة واحدة بعد 14جانفي ثم اصبح رئيسـا مديــرا عاما للتلفـزة التونسية...يقول عدنــان مغالبا دموعه«إنهــا عدالــة السمــــــاء، ربـــي أنصفنـي»...

عدنان خضر ليس ملاكا، وهل نحتاج إلى ملائكة؟ خاصة وانه قضى ربع قرن في بناية تكره الملائكة هي بناية التلفزيون التونسي وكان مدير إنتاج لعشرات المسلسلات التونسية وانجحها، ولكنه رجل براغماتي يعرف وجهته جيدا ويصوب نحو الهدف، لا ينكر انه محافظ في حياته ملتزم دينيا رغم إشتغاله في مجال الفن والإبداع...

ويواصل عدنان خضر الحلم بمركز سينمائي تونسي يحرك القطاع من مياهه الراكدة... فهل ستتوفر له آليات العمل ليكون لنا مركز سينمائي كما حال أصدقائنا الفرنسيين وأشقائنا المغاربة؟

ولا يمكن لجلسة كانية(نسبة إلى مدينة كان) ان تكتمل دون المنتج السعودي صالح فوزان الذي يزداد شبابا من عام إلى آخر، وصالح فوزان لا يشبه في شيء الصورة النموذجية النمطية السائدة عندنا نحن التونسيين عن السعوديين... يتحدث الرجل بصوت عال وجلي وضوح أفكاره ومواقفه، ألم يصرح الرجل لجريدتنا قبل سنوات «حين كنت حمارا وجدت الدعم والتمويل وعندما بدأت أفهم أصبح ينظر إلي على أني صالح غير الصالح».

أنتج الفوزان 35 فيلما مصريا وحين تسأله عن أفضلها يرد بسخرية مرّة« من 35 فيلما يمكن أن تخرج منها جميعا بفيلم إلا ربع يستحق وصف فيلم» يقول هذا الكلام عن أفلام شارك فيها أحمد زكي ونبيلة عبيد... 

لا يتوقف صالح فوزان عن الحلم بفيلم قادم، وهو بصدد إعداد مشروع «سنوات الرحمة» عن السعودية قبل ثورة البترول... هذا وجه آخر من وجوه مدينة «كان» الساحرة ومهرجانها... للذين لا يخلدون للنوم باكرا...

يونغ بيريز... ملاكم تونسي يقتل في معتقل نازي تعيده السينما إلى الحياة...

قبل سنوات قليلة إقترح أحد المنتجين الفرنسيين(اليهود) على المنتج التونسي عبد العزيز بن ملوكة فكرة تصوير فيلم عن حياة يونغ بيريز، ولم يجد إبن عمنا سوى كل ترحيب من المنتج التونسي، ولكنّ لأسباب غير معلومة توقف المشروع عند الإقتراح ، لنكتشف هنا في «كان» أن الفيلم تم تصويره في إسرائيل خلال شهر ديسمبر 2012 وفي بلغاريا في شهر جانفي الماضي من إخراج جاك كانيش ، وقام ببطولة الفيلم الملاكم الفرنسي (من أصل جزائري) البطل الأولمبي وبطل العالم السابق إبراهيم أسلوم، فمن هو يونغ بيريز؟

هو تونسي يهودي وإسمه الحقيقي فيكتور يانكي ولد في 18 اكتوبر 1911 وقتل في 22 جانفي 1945 ببولونيا، وتذكر عديد المصادر خطأ ان بيريز فرنسي والحال انه تونسي وأحرز بطولة العالم للملاكمة في وزن الذباب بإسم تونس سنة 1931 وخرج الآلاف من التونسيين لإستقباله إستقبال الأبطال الفاتحين في ميناء حلق الوادي ...

سافر يونغ إلى باريس وفاز ببطولة فرنسا بهزمه فلنتان انغلمان ليواجه فرانكي جينارو للفوز بلقب بطل العالم وهو ما حققه في 24 اكتوبر 1931 ولم يتجاوز عمره العشرين عاما وإلى اليوم مازال يونغ بيريز أصغر ملاكم سنا يفوز ببطولة العالم في الملاكمة، خاض يونغ في مسيرته ملاكما 136 مباراة إنتصر في 91 منها 27 بالضربة القاضية، وإرتبط يونغ بيريز بقصة حب عاصفة بالنجمة الفرنسية الممثلة ميرال بالان...

بعد خسارته للقبه العالمي في 31 أكتوبر 1932 دخل بيريز مرحلة صعبة من حياته ، وامام ملاكم ألماني يفوقه طولا بـ20 صم ووزنا بـ20كيلوغراما لم يكن امام الملاكم التونسي اليهودي سوى منازلة خصمه في مناخ معاد لليهود...

إندلعت الحرب العالمية الثانية في سبتمبر 1939 وألقي القبض على يونغ بيريز في 21 سبتمبر 1943 وتم نقله إلى معتقل «أوشويتز» حيث كانت نهايته.

بلغت ميزانية الفيلم 4.3 ملايين اورو وهو من إنتاج فرنسي إيطالي بلغاري أنقليزي، وبسؤالنا أين صورت مشاهد الفيلم التي كان يفترض ان تصور في تونس؟ جاءنا الردّ بأن المشاهد التي كان يفترض ان تصور في تونس حيث ولد ونشأ يونغ بيريز تم تحويل وجهتها إلى إسرائيل ... أي نعم يا أعزائي ، اما مشاهد المعتقل النازي فصورت في ضواحي صوفيا العاصمة البلغارية، وطمأننا مصدرنا بأن الفيلم سيكون في القاعات التجارية في خريف 2013 وبأن الموزع يعتزم عرض الفيلم في تونس مسقط رأس «يونغ بيريز»...

موقع "التونسية" في

25/05/2013

 

أبدع كشيش في نقله واقعية تلك العلاقة بين أديل ورفيقتها في المدرسة

المخرج التونسي عبداللطيف كشيش مفاجأة مهرجان "كان"

كان - سعد المسعودي 

أشاد نقاد سينمائيون بفيلم "حياة أديل" للمخرج التونسي عبداللطيف كشيش، متوقعين أن ينال السعفة الذهبية، لاسيما أنه لخص في ثلاث ساعات المشكلة المتنامية في المجتمع الفرنسي، ودخل في العمق ليكشف العوالم الداخلية لتلك العلاقات المشبوهة والمكشوفة داخل الجسم التربوي الفرنسي، خصوصاً المدارس الثانوية.

كشيش، مفاجأة هذه الدورة من مهرجان كان، هو زائر ومشارك في دورات سابقة لمهرجان كان، فقد قدم عام 2004 "المراوغة" وفيلم "كسكسي بالسمك" 2007 و"فينوس سوداء" -2010، إلا أنها بقيت ضمن الأفلام التي لم تسجل نفس النجاح الذي سجله فيلمه الجديد "حياة أديل ".

ويغوص "حياة أديل" في سيرة فتاة ذات 17 عاماً، وهي طالبة في إحدى ثانويات باريس. تلتقى مصادفة بفتاة، وسرعان ما تتطور العلاقة بينهما إلى عشق وتكامل. وقد أبدع كشيش في نقله لواقعية تلك العلاقة الشاذة بين المراهقتين. كما استطاع المخرج التونسي الفرنسي إبراز أدق تفاصيل هذه العلاقة، وتعامل معها بشفافية وبراءة عالية.

توقعات بفوز الممثلتين بجائزة التمثيل النسائي

وتسجل للمخرج عبداللطيف كشيش مساحة الحرية بالارتجال أثناء تصوير المشاهد الحميمية ومشاهد الصدام بين أديل وزملائها الطلبة، ما أضاف نصا جديدا وبعداً إضافياً لسيناريو الفيلم الأصيل، وأعطى العمل لمسة واقعية، فأداء الممثلتين كان أكثر من رائع، ويتوقع النقاد أن تمنحا جائزة التمثيل النسائي.

المخرج رومان بولانسكى وفيلمه "فينوس ذات الفرو" أبرز المرشحين

الأميركيون أبرز مرشحي "كان" للفوز بجائرة الدورة 66

كان (جنوب فرنسا) – سعد المسعودي 

يختتم مهرجان "كان" السينمائي الدولي، فعالياته، مساء الأحد، وسط توقعات بفوز فيلم المخرج الفرنسي من أصول تونسية عبداللطيف كشيش وفيلمه "حياة أديل" بإحدى الجوائز المهمة.

ويتناول فيلم "حياة آديل" علاقات المراهقة في المدارس الفرنسية، ويحلل على مدى ثلاث ساعات العلاقة المثلية التي تجمع طالبتين مراهقتين.

ويتنافس على جائزة أكبر مهرجان سينمائي في العالم، 21 فيلماً تمثل كبار صناع السينما العالمية، أمثال الأخوين ايثان وجويل كوهين، وجيمس كراي، والفرنسي رومان بولانسكي والإيراني أصغر فرهادي.

وفي طليعة هذه الأفلام، آخر أعمال الأخوين كوين، "داخل ليوين دايفز" الذي يروي قصة حياة مغني "الفولك" الذي يحمل نفس الاسم في مطلع ستينيات القرن الماضي.

وينافس أيضاً على السعفة الذهبية فيلم المخرج الإيراني أصغر فرهادي "الماضىي" الذي يتناول رحلة شاب إيراني من طهران إلى باريس لإكمال أوراق طلاقه من فتاة فرنسية.

فرنسيتان تتنافسان على "أفضل ممثلة"

وفي المرتبة الثانية من حيث خطورة المنافسة على السعفة الذهبية، يأتي فيلمان، واحد منهما إيطالي وبعنوان "الجمال العظيم" للمخرج باولو سورفينو، والثاني أميركي للمخرج اليكسندر باين وعنوانه "نبراسكا".

يذكر أن "نبراسكا" الذي صور بالأبيض والأسود يحكي قصة رجل متقاعد يعتقد أنه ربح مليون دولار من خلال مشاركته في إحدى المسابقات الصحافية.

وينافس بطل هذا الفيلم، الممثل بروس ديرن، على جائزة أفضل ممثل، بالإضافة إلى الأميركي أوسكار إسحق الذي جسد حياة المطرب الشعبي ليوين ديفز في فيلم الأخوين كوين.

كما أن أداء النجم الأميركي، مايكل دوغلاس، الرائع في فيلم "حياتي مع ليبراس" للمخرج ستيفن سوديربيرغ أبهر حضور المهرجان وقد ينال مكافأة.

وفي شأن جائزة أفضل ممثلة، تبدو الفرنسيتان أديل اكسا رشوبلوس، بطلة فيلم "حياة اديل"، وماريون كوتييار، الحاصلة على جائزة أوسكار، وبطلة الفيلم "المهاجرة" لجيمس غري، الأقرب إلى الجائزة.

يظل أقوى المرشحين لجائزة الدورة 66 من مهرجان كان المخرج الأميركي البولندي الأصل رومان بولانسكى الذي عرض له في آخر يوم من المسابقة الرسمية فيلم "فينوس ذات الفرو".

العربية نت في

25/05/2013

 

نيكول كيدمان:

أشعر بأنني مستقلة ومتمردة.. وفوزي بالأوسكار بمثابة شهادة دكتوراة

أحمد الجزار 

استطاعت النجمة الاسترالية الشهيرة، نيكول كيدمان، أن تحفر اسمها في تاريخ هوليوود بمجموعة من الأعمال المتميزة التي ترشحت بسببها في العديد من المسابقات وحظيت بالعديد من الجوائز، أبرزها الأوسكار عن فيلم «الساعات»، وتشارك الآن في لجنة تحكيم المسابقة الرسمية لمهرجان كان في دورته الـ66، والتي تجري فعالياتها الآن.

وقالت «كيدمان» في حوار صحفي في «كان»، إن فوزها بالأوسكار كان بمثابة شهادة تخرج بالنسبة لها لأنها لم تكن لديها أي شهادة دراسية، والجائزة أكدت توجهاتها المهنية لذلك قررت أن تهديها في البداية إلي والدها حتى تقول له «قد كان قراري صائبا»، مؤكدة: «لا أعتبر الأوسكار مجرد شهادة فقط بل دكتوراة».

وأضافت: «عندما حصلت علي الأوسكار كنت أصور فيلما آخر، ولكنه ليس كبيرا، ولكني قدمته لأنه مختلف، واعتقد أن موافقتي علي ذلك يجعلني أشعر بأني مستقلة، ومتمردة، ومنشقة، إلى حد ما».

وحول أكثر الأدوار التي أثرت فيها قالت : «فيلم Rabbit Hole من الأفلام التي أثرت فيّ بشكل كبير، لأنني وقتها كنت مضطربة نفسيا بعد الولادة، ومثلت في هذا الفيلم وخفت كثيرًا لأنني كنت مرهقة وحساسة للغاية، وهذا الفيلم أجهدني نفسيا، ولا أعرف هل أنا قادرة على فعل ذلك من جديد، ولكني سعيدة جداً بعد تمثيلي فيه».

وبشأن اختيارها لدور «متوحش وجديد» عليها في فيلم «ولد لاورق»، قالت «لقد قدمت ذلك حتي أعيش تجربة مختلفة وجديدة، وحتي أشعر بالحرية وبصراحة أحاول دائما ألا أبقي على وضعي، وأظن أن هناك فضاءً جديدا، وكان من الواجب استغلاله، وكنت أريد ذلك».

أما عن أسباب اتجاها للانتاج أشارت «كيدمان» إلى أنها  أحببت التكفل بمشروع من البداية إلى النهاية، ولكن كلّ شيء في حينه، لأنني بطبعي لا أحب أن يمارس عليّ ضغط في العمل، وهذا ما كان يشجعني علي خوض هذه التجارب.

«إبره» الأمريكي يحصد المركز الأول في جوائز دعم «السينيفونداسيو» بمهرجان «كان»

أحمد الجزار 

أعلنت لجنة تحكيم مسابقة «السينيفونداسيو»، السبت، جوائزها بخصوص الأفلام التي حصلت علي دعم خلال مشاركتها في الدورة 66 لمهرجان «كان»، وهي الأفلام الخاصة بالمواهب الشابة، والتي يتم استقبالها من المعاهد والهيئات المتخصصة على مستوى العالم، وضمت القائمة 18 فيلمًا تم اختيارها من بين 1550 فيلمًا مترشحا، من 277 معهدا مختلفا من كل أرجاء العالم».

وحصل علي المركز الأول الفيلم الأمريكي «إبره»، والذي تم إعداده من خلال معهد شيكاغو للسينما، وحصل علي دعم 15 ألف يورو، وتستغرق مدته 21 دقيقة، حيث تدور أحداثه عندما تقرر الفتاة الشابة ليلي ثقب أذنيها، ويدور نقاش حاد مع والديها يتخذ منحىً مختلفاً للغاية.

وحصد المركز الثاني، الفيلم البلجيكي «في انتظار ذوبان»، ومدته 20 دقيقة، وتدور أحداث الفيلم حول مجموعة من الأخوة افترقوا منذ زمن طويل، يلتقون ببعضهم البعض خلال انتقال أحدهم إلى بيت آخر، ويرصد الفيلم تطور سوء التفاهم الأخوي في قلب وضع حاسم وغير اعتيادي.

وكان المركز الثالث من نصيب الفيلم التشيكي «باندا»، ومدته 12 دقيقة، وينتمي إلى نوعية الرسوم المتحركة، ويستعرض الفيلم علاقة بعض الدببة الذين يسعون للحصول علي مكانا لهم في الغابات من أجل الملايين من الأجيال السابقة، ولكن في يوم ما، يعثر عليهم أحد الأجناس البشرية الأكثر نشاطاً وهو الإنسان، فسرعان ما يصبحون بالنسبة له مصدراً للعب».

الأخوان «كوين» ينفيان عزمهما تقديم الجزء الثاني من «The Big Lebowski»

رويترز/ بوابة المصري اليوم: نفى المخرجان الأمريكيان جويل وإيثان كوين، المعروفان بـ«الأخوين كوين»، الأنباء التي تناولتها الصحف حول احتمال تقديم جزء ثاني من كلاسيكيتهم «The Big Lebowski»، وذلك على هامش عرض فيلمهما الجديد «Inside Llewyn Davis» ضمن فاعليات المسابقة الرسمية بمهرجان «كان» السينمائي الدولي.

الفيلم الذي قدم عام 1998 قام ببطولته جيف بريدجيز وجوليان مور، لم يقدّره النقاد كثيرًأ عند عرضه الأول، قبل أن يعتبره الجمهور بعد ذلك من أهم أفلام «الكوينز».

ومؤخراً، تناقلت الصحف تصريحات الممثل جون تورتورو، الذي شارك بدور رئيسي في الفيلم الأصلي، والتي ألمح فيها إلى احتمالي تقديم شخصيته في جزءٍ ثان.

ولكن جويل كوين أجاب باقتضاب بأن «لا أعتقد أن ذلك قد يحدث، فأنا لا أحب الأجزاء الثانية من الأفلام».

قبل أن يوضح «إيثان» أن «(تورتورو) هو من أراد ذلك، اقترح علينا الفكرة وأتى بقصة لا أذكرها حتى الآن، ببساطة لا أرى ذلك في مستقبلنا».

ويعتبر الأخوين «كوين» من أهم صناع السينما في العالم خلال العقود الأخيرة، سبق لهم الفوز بالسعفة الذهبية لمهرجان «كان» عام 1991 عن فيلم «Barton Fink»، بالإضافة لجائزة الإخراج ثلاث مرات من نفس المهرجان، ويأملون هذا العام في إضافة جائزة أخرى إلى رصيدهم الضخم.

«جان لوك جودار» ينتقد الأفلام ثلاثية الأبعاد بفيلم 3x3D في «كان»

رويترز/ بوابة المصري اليوم: في قسم «أسبوع النقاد» بمهرجان «كان السينمائي» عرض الفيلم الجديد 3x3D، الذي يشارك في إخراج أحد أجزاءه المخرج الفرنسي الكبير «جان لوك جودار». الفيلم مقسم لثلاثة فصول، الأول من إخراج البريطاني «بيتر جريناواي»، والثاني من إخراج «جودار»، والثالث من إخراج البرتغالي «إدجار بيرا»، ويحاول ثلاثتهم اكتشاف الطاقات السينمائية التي يحملها إخراج عمل بتقنية «الثري دي». عمل «جودار» كان الأكثر جذباً للتعليقات، ليس فقط لقيمة مخرجه الذي يعتبر من أهم رموز «الموجة الفرنسية الجديدة» التي غيرت في تاريخ السينما أواخر الخمسينات، ولكن أيضاً للنظرة النقدية العنيفة التي يحملها العجوز السبعيني لأفلام «الثري دي» حتى وهو يقدم واحداً منها. وجاءت أبرز تعليقات النقاد عن الفيلم بأنه «أهم فيلم ثلاثي الأبعاد عرض ف«كاي ن» هذا العام، يمكن أن تنسى بسهولة «جاتسبي العظيم»، في إشارة للفيلم الأمريكي الذي افتتح المهرجان من بطولة «ليوناردو دي كابريو» وإخراج «باز لورمان» ونال تقييمات نقدية متواضعة. الجدير بالذكر أن الفيلم القادم لـ«جودار» Goodbye to Language، والذي يحمل رقم 104 ضمن مسيرة حافلة من الأفلام والمسلسلات الوثائقية والروائية، سيكون أيضاً ثلاثي الأبعاد، ومن المقرر طرحه في فرنسا أواخر أغسطس المقبل

الكشف عن صورة رسمية لناعومي واتس في دور الأميرة ديانا

بوابة المصري اليوم: طرح المخرج الألماني أوليفر هيرشبيجل، في إطار فعاليات الدورة 66 لمهرجان «كان» السينمائي، صورة رسمية لفيلمه الجديد «Diana»، والذي تؤدي فيه النجمة ناعومي واتس دور الأميرة ديانا، أميرة ويلز، والزوجة الأولى لولي العهد البريطاني الأمير تشارلز.

وتدور أحداث الفيلم الذي كان يحمل اسم «Caught in Flight»، قبل تغييره إلى «ديانا»، خلال العامين الأخيرين من حياة الأميرة، والعلاقات العاطفية التي مرت بها بعد الانفصال عن «تشارلز»، وتحديداً مع جراح القلب الباكستاني «حسنات خان».

ويعتمد الفيلم على نص كتبه المؤلف المسرحي ستيفن جيفرز في أول سيناريوهاته المباشرة إلى السينما، بينما يقوم بإخراجه «هيرشبيجل» الذي بدأت شهرته عام 2004 بعد إخراجه لفيلم «Downfall»، الذي تناول فيه الأوقات الأخيرة أيضًا من حياة الزعيم النازي أدولف هتلر.

ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم أواخر سبتمبر الجاري في المملكة المتحدة البريطانية، ويتوقع بعض النقاد أن تكون ناعومي واتس منافسة قوية على جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة هذا العام، خصوصًا مع تعليق مخرج الفيلم على أدائها بأنها «تقدم صورة نابضة بالحياة للأميرة ديانا».

أنج لي:

أفلامي تحمل جزءًا مني.. وأحب الحيوانات لكن العمل معها صعب

أحمد الجزار

بعد أن حصل مؤخرًا علي جائزة الأوسكار كأفضل مخرج عن فيلمه «حياة بي»، انضم المخرج التايواني أنج لي، إلى لجنة تحكيم الأفلام الطويلة، في مهرجان «كان»، ويعد «لي» صاحب رحلة سينمائية رائعة حيث قدم 14 فيلماً ينتمي كل واحد منها إلى أنواع سينمائية مختلفة.

وقال «لي» في تصريحات صحفية على هامش «كان»، «أود أحيانا أن يكون مساري المهني وكأني دائما في مدرسة السينما، أنا من المخرجين المولعين، وأحب أن أمثل أدوارا مختلفة، وأنا كذلك فضولي وأحب أن أصوّر شتى ضروب السينما، ولذلك أكتب أفلامي بنفسي وأحاول أن أصور ما يثير اهتمامي في بعض الأحيان، كما أنني من الممكن أن أؤجل مشاريع بـ4 أو 5 سنوات رغم أن هذه المشاريع تظل عالقة في ذهني».

وحول ارتباط مشاريعه بشخصيته، قال: «يجب أن أصوّر أمرا له علاقة بيّ، وعليه فأنا أستكشف نفسي كما أنه يوجد دائما جزء مني في المواضيع التي أتناولها أو في شخصيات أفلامي وأرى نفسي في معظم شخصياتي الرجالية وفي شخصيات المتقدمة في السن كما هو الأمر في فيلم Lust, Caution، و في شخصية لي مو باي في فيلم Tigre et Dragon».

وعن اختيار شخصياته وقصصه قال «لي»: «عندما أرى أن أمراً معينا له علاقة بيّ، أجد طريقة لإخراج فيلم عن ذلك كما كان الأمر بالنسبة إلى فيلم (حياة بي)، أثار هذا الكتاب اهتمامي حقًا، وظننت أنه من الصعب إخراج فيلم مقتبس منه، وبعد مرور فترة طويلة على قراءة الكتاب، أُقترح عليّ اقتباسه وتساءلت كيف عليّ القيام، أنا فضوليّ وهذه الصفة تحفزني كثيراً منذ أن تخرجت من مدرسة السينما وبصراحة أنا مهووس بالخوف، وهذا الأمر راسخ في ذهني، وأخاف أن أكّرر نفسي، وإذا حدث ذلك، أخشى أن يحدث مكروه، إنه معتقد خرافي، وأتساءل هل أخاف من قصص الأشباح لأني أترك أفلامي ورائي».

وعن عدم استسلامه في فيلم «حياة بي» والذي استغرق تصويره 4 سنوات ونال عليه الأوسكار، قال: «لقد فكرت في ذلك مراراً! ولكنك عندما تشرف على فريق ما، فإنه يؤمن بك ولا يحفزك إلا أمر واحد وهو إتمام العمل، والجميع يشجعك وأنت في الوقت نفسه تتحمل المسؤولية على الجميع، وبالضرورة يشعر المرء بأن مسؤولية كبيرة تقع على عاتقه، وبطبيعة الحال، توجد لحظات سعيدة ولحظات محبطة».

وبشأن حبه للعمل مع الحيوانات أكد أن «العمل معهم أمرًا صعبًا فانا أحب الحيوانات ولكن العمل معها ليس سهلاً».

المصري اليوم في

25/05/2013

أنج لي ونيكول كيدمان يشاركان «سبيلبرج» في اختيار الفيلم الفائز بـ«سعفة كان»

أحمد الجزار

كشفت إدارة الدورة 66 لمهرجان «كان السينمائي الدولي»، والذي ستنعقد في الفترة من 15 إلى 26 مايو المقبل، عن أسماء أعضاء لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، التي يترأسها المخرج الأمريكي ستيفن سبيلبرج، وكان من أهم الأسماء المُعلنة الممثلة الممثلة والمنتجة الأسترالية نيكول كيدمان، والمخرج والمؤلف التايواني وانج لي صاحب فيلم «حياة بي»، الذي سبق وترشح للعديد من جوائز الأوسكار هذا العام.

وتضم لجنة التحكيم 6 أعضاء من مشاهير السينما العالمية لاختيار الفيلم الفائز بالسعفة الذهبية، إضافة إلى نيكول كيدمان، ووانج لي كل من الممثلة الهندية المعروفة فيديا بالان، التي تعد أحد أبرز فنانات السينما الهندية، والتي تزامن اختيارها مع احتفال المهرجان هذا العام بمئوية السينما الهندية، كما تشارك في اللجنة المخرجة اليابانية ناعومي كاوازي، كاتبة السيناريو والمخرجة البريطانيه لين رامسي، إضافة إلى الممثل الفرنسي المعروف دانييل أوتويي، المخرج والمؤلف الروماني كريستيان مونجوي، الممثل الاسترالي كريستوف فالتس، ومن المقرر أن ستشارك هذه اللجنة أيضًا في توزيع جوائز الأفلام الفائزة في حفل ختام المهرجان.

ووصل عدد أفلام المسابقة الرسمية هذا العام إلى 19 فيلمًا، وتم اختيار فيلم «جيت سباي العظيم»، الذي يقوم ببطولته ليوناردو دي كابريو، للعرض في حفل الافتتاح الذي ستقدمه الممثلة الفرنسية أودري توتو، التي حازت هذا العام على لقب «الممثلة المفضلة» لدى الفرنسيين للعام التاسع على التوالي.

المصري اليوم في

24/04/2013

«أنج لي» يسرد «الوصايا العشر» بدلاً من «ستيفن سبيلبرج»

رويترز/ بوابة المصري اليوم: قالت تقارير هوليوودية إن شركة «وارنر برازرز» السينمائية توصلت إلى اتفاق مع المخرج الحاصل على جائزة الأوسكار مؤخراً «أنج لي» لكي يقوم بإخراج مشروعها الجديد عن قصة النبي «موسى» في فيلم يحمل اسم Gods and Kings.

وكان مشروع تقديم قصة النبي «موسى» و«الوصايا التوراتية العشر» يقف وراءه مسبقاً «ستيفن سبيلبرج»، قبل أن يعلن انسحابه بسبب انشغاله بأفلام أخرى خلال العامين المقبلين، لتتجه البوصلة نحو «لي».

وبحسب مصادر مقربة من المخرج «التايلاندي»، فإن المشروع ينال استحسانه الشديد، نظراً للطابع الملحمي للقصة، بالإضافة إلى ميزانيته الكبرى التي ستصل إلى 150 مليون دولار.

وإن صدقت التوقعات بقبول «أنج لي» تلك المغامرة.. فإن التحدي الحقيقي لن يكون فقط تقديم فيلماً جيداً، ولكن منافسة مخرج كبير آخر مثل «ريدلي سكوت» الذي أعلن قبل أيام عن أن فيلمه Exodus –الذي يتناول أيضاً قصة النبي «موسى»- سيكون هو عمله السينمائي القادم، ورشح في بطولته «كريستيان بيل».

وبهذا فإن عام 2014 قد يشهد عرض فيلمين سينمائيين لسيرة توراتية عن النبي «موسى».

المصري اليوم في

18/03/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2013)