حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

أيام قرطاج السينمائية الـ 24

وزير الثقافة المهدي مبروك لـ «الشروق» :

موقف الوزارة من أحداث العبدلية كان متسرّعا...

نورالدين بالطيب/ تونس ـ الشروق

انطلاق الدورة الرابعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية لم يخل من الجدل كما لم يمر معرض الكتاب الدولي في صمت.

قضايا حرية الابداع والمهرجانات ودور الثقافة كانت محاور لقاء «الشروق» مع وزير الثقافة الدكتور المهدي مبروك.

·        ما هو تقييم الوزارة لمعرض الكتاب الدولي وأيام قرطاج السينمائية التي كانت بدايتها متعثرة؟

سواء كان معرض الكتاب في دورته الأخيرة او الدورة الحالية لأيام قرطاج السينمائية اعتقد ان مبدأ انعقادها في آجالهما كان تحديا واعتقد ان تونس تربح الرهان حين تحافظ على الأجندا التقليدية للوزارة اذا استطعنا هذه السنة ان ننظم أيام قرطاج المسرحية في شهر جانفي وبعد تسعة أشهر تقريبا ننظم أيام قرطاج السينمائية وفي نفس الوقت حافظنا على معرض الكتاب مع تأجيل معرض انعقاده من أفريل كما تعوّدنا الى شهر نوفمبر مع المهرجانات الصيفية التي تواصلت لشهرين مبدأ انعقاد هذه التظاهرات الكبرى في ظرف لا يخفى على أحد وخاصة التوتر الأمني والاجتماعي والانشغال الى حد النخاع بالهم السياسي اعتقد ان ايقاع العاصمة أساسا تغير على وقع التظاهرات الكبرى هذا مهم جدا رغم الثغرات التي لا ننكرها سواء في معرض الكتاب او أيام قرطاج السينمائية او المسرحية ونحن لا ندافع باستماتة على ان اختياراتنا هي الأصوب هناك ثغرات تنظيمية من باب الاجتهاد وأحيانا من باب قلة الامكانيات البشرية والمادية لكن اعتقد ان الحصيلة بصفة عامة ايجابية في سياق الظروف العامة للبلاد.

·     حرية الإبداع محل سؤال كبير منذ احداث العبدلية خاصة كيف ستواجهون الظاهرة السلفية التي خلقت ممنوعات جديدة أمام المبدعين؟

أنا اعتقد باستثناء ما حدث في العبدلية والذي بينت ان موقف الوزارة منه لم يكن دقيقا ولا متوازنا فإن الاعتداءات حدثت من أطراف استضعفت الدولة وحاولت ان تنصب نفسها ضميرا للمجتمع وحارسا للأخلاق الحميدة. هذا حدث في مناسبات محدودة ولكنها تحتاج الى الادانة ونحن رفعنا سبع قضايا منشورة في المحاكم نرجو أن يتمّ البتّ فيها بما يدعم حرية الابداع ماعدا هذه الحالات فإننا ماضون في تكريس حرية الابداع وتوسيعها وقد نظمنا ندوة حول الحريات الثقافية وراسلنا في هذا الصدد المجلس الوطني التأسيسي وقدمنا مقترحات عملية ومازلنا نعمل من أجل أفق أكبر لحرية الابداع، لكن هذا يجب أن لا يغيب عنا ضرورة العمل البيداغوجي لمصالحة الفن مع المواطن وعلينا أن نتدرّج في مصالحة الناس مع الفن ونبتعد قدر الامكان عن المسائل الخلافية رغم أن «الفن هو الاستفزاز» مقولة نظرية معقولة وهذا في صالح الفنون والثقافة والمبدعين لأن الخاسر الأكبر هو نفور الناس من الفن.

·     دور الثقافة ألا ترى أنها يمكن أن تكون محورا لهذا العمل البيداغوجي وأنها لا تقوم بدورها كما يجب الآن وحتى قبل الثورة؟

دور الثقافة مازالت الحلقة الأضعف في شبكات دور الثقافة وهي شبكة تقليدية في مؤسسات العمل القاعدي ودور الثقافة تلعب دورا عضويا وهي تحتاج الى تكوين والى مراجعة الاطار الهندسي والى إمكانيات مالية أكثر لكن أعتقد أنه مع صدور القانون الأساسي الخاص  بالمنشطين الثقافيين في الأيام القادمة والذي كان حلم أجيال كاملة ربما من شأنه أن يحفز المنشطين لكنه ليس الشرط الوحيد وأنت تعرف أن المبادرة الخاصة هي التي تفتكّ في الجهات مثل جمعية «كلنا تونس» أو العمل الذي ينجز الآن في القصرين أو ما تنجزه جمعية فرقة بلدية دوز للتمثيل أو غيرها هذا يطرح تحدّيا على دور الثقافة حتى تستعيد المبادرة من أجل إعادة تأهيل دور الثقافة.

·        المعضلة الكبرى للمهرجانات هي الديون، كيف ستعالجون هذا الملف؟

حتى المهرجانات التي ترعاها الوزارة مباشرة تعاني من هذه المعضلة وهذا يقتضي ثلاثة حلول: الحل الأول هو أن تلعب البلديات والمجالس الجهوية دورها في هذا لأنه بعد الثورة تمّ حل هذه الصناديق بتهمة الفساد وهذا ليس حلا علينا أن نعيد إليها هذا الدور ونقنّنه بمزيد من الشفافية ففي الدول الأوروبية الشأن الثقافي هو شأن البلديات في ألمانيا لا توجد وزارة الثقافة أصلا ودورها تقوم به البلديات، ونحن ذاهبون الى مؤسسة اللامركزية والادارة الثقافية يجب أن تكون لا مركزية، ثانيا تنمية الاستشهار فهناك عزوف عن الاستشهار بسبب الأزمة الاقتصادية ربما لكن هناك غياب للذكاء الاجتماعي الذي يجعل من المؤسسة الاقتصادية شريك في العمل الثقافي ولكن هذا يشترط المبادرة فـ«تليكوم» الراعي التقليدي لأيام قرطاج السينمائية غائبة لكنها كانت حاضرة في المهرجانات الصيفية لماذا؟

هذه الشركات تتطور في مستوى ميزانيات التسويق وهي تطلب من المهرجانات طلباتها قبل ديسمبر 2012 حتى تستطيع أن تبرمج الميزانية فكل استشهار يخضع لدراسة معمقة لتحديد مقاييس النجاعة والجدوى ويجب ان تكون ملفات الترشحات مقنعة.

لكن احقاقا للحق يجب أن يكون هناك تكوينا لأعضاء هيئات المهرجانات في باب الادارة الرشيدة لأننا شعرنا في الكثير من الأحيان ان العجز المالي ناجم عن أن ادارات المهرجانات في الكثير من الأحيان لا تعتمد القاعدة الاساسية وهي على قدر الميزانية يكون الانفاق فهناك مخطط لتمويل المهرجان يكون غائبا إذ تختار الهيئة البرنامج دون أن تراعي ما تملكه من مال وهذا خطأ كبير ولابد من تغيير هذا نحن نعمل على تخفيف الديون.

لكن في شهر ديسمبر القادم سيكون لنا على غرار المغرب مشروع كراس شروط للمهرجانات ولدينا الآن خبراء سيسافرون الى المغرب من أجل الاطلاع على تجربتهم في مجال المهرجانات وكراس الشروط سيحدد سقف المهرجانات وخصوصيتها فالفوارق بين المهرجان المحلي والوطني والدولي يجب ان تكون مضبوطة بكراس الشروط من أجل وضع حد للاخفاقات فأحيانا يلغى مهرجان لا تعرف لماذا؟ وأحيانا تجد مهرجان دولي دون ان تتوفر فيه الحدود الدنيا للمهرجان الدولي كل هذا سينتهي ان شاء ا& بصدور كراس الشروط هذا الذي سيكون مرجع المهرجانات في العام القادم.

الشروق التونسية في

21/11/2012

 

مسؤول من إدارة أيام قرطاج السينمائية :

عرض فيلم «مانموتش» لنوري بوزيد في 23 و24 نوفمبر و المؤامرة خبر زائـف

م. ع 

أكد مسؤول إدارة أيام قرطاج السينمائية أن فيلم «منموتش» للمخرج السينمائي نوري بوزيد سيعرض يوما الخميس 22 والجمعة 23 نوفمبر 2012 في القاعات ضمن فعاليات المهرجان.

ونفى المصدر كل ما تم ترويجه في بعض وسائل الاعلام حول أسباب إلغاء أو عدم عرض الفيلم يوما 17 و18 نوفمبر 2012، مكذبا ما جاء في أحد اليوميات الصادرة أمس، من أن «أسبابا سياسية ومؤامرة وراء عدم عرض الفيلم». وشكك المسؤول فيما أوردته الصحيفة على لسان المخرج نوري بوزيد مؤكدا أنه تحدث مع المخرج صباح أمس الثلاثاء 20 نوفمبر 2012، ولم يسمع منه أي إشارة بخصوص ما جاء في الصحيفة من أخبار زائفة في نظره.

وكشف المسؤول لـ«الشروق» عن الأسباب الحقيقية التي حالت دون عرض الفيلم في موعديه السابقين، موضحا أن نظام عرض الفيلم يعمل بـ«شيفرة» أو «كود» محدد يمنحه المنتج. وبين أن «الشيفرة» أو «الكود» الأول المخصص للعرضين السابقين لم يعد صالحا لتجاوزه المدة وعدد العروض المخصصة لذلك. وأضاف المسؤول ان شركة «سي.تي.في» منتجة الفيلم راسلت منذ يومين المنتج الفرنسي المشترك في باريس للحصول على شيفرة جديدة لعرض الفيلم.

وأكد أن «الشيفرة» وصلت في صباح الثلاثاء 20 نوفمبر 2012 في نسخة تعرف بـ(DCP) وذكر أن العرض الأول للفيلم سيكون غدا الخميس 22 نوفمبر 2012. كما سيقع تنظيم عرض ثان يوم الجمعة 23 نوفمبر بقاعة سينما الكوليزي في التاسعة ليلا.

الشروق التونسية في

21/11/2012

 

الطيب الوحيشي في أيام قرطاج السينمائية :

زيارة مفاجئة ولحظات مؤثرة !

محسن بن أحمد 

حلّ مساء أمس الأول المخرج السينمائي الطيب الوحيشي بأيام قرطاج السينمائية، حيث كانت له لقاءات مع عديد السينمائيين... لقاءات مؤثرة غلب عليها طابع الشوق والتأكد من الحالة الصحية لهذا المخرج الفذ.

كان الطيب الوحيشي الجالس على كرسي متحرك محاطا بالأصدقاء وضيوف الدورة في مشهد مؤثر بدا فيه هذا المخرج سعيدا ممتنا بهذه الحفاوة التي من شأنها ان ترفع من معنوياته وتدفع به الى النظر للمستقبل بكل تفاؤل وأمل، وقد اشتغلت آلات التصوير لتسجيل هذه اللحظات.

الطيب الوحيشي الذي قال تعليقا على الحادث الأليم الذي أقعده عن الحركة: «لقد تعلمت الصبر... والثقة بالنفس... والتأقلم مع الظروف» ورغم الشحوب الذي ظهر عليه فإنه كان متماسكا.. مبتسما.. مصرّا على المواصلة في مشروعه السينمائي الذي أسس له منذ ما يزيد على الثلاثين سنة... أفلامه تكتب سحر وصمت وسر الصحراء... ليس حبّا للصحراء بدرجة أولى، لكن حبّا وشغفا بهذا الفضاء الشاسع للسينما.. فكان «ظل الارض» و« مجنون ليلى».. وقبل ذلك «قريتي بين القرى» الحائز على التانيت الذهبي للأفلام القصيرة في دورة 1972 لأيام قرطاج السينمائية.

وفي سينما الطيب الوحيشي رفض للسائد.. فهو يجنح الى الحلم دون تجاوز للواقع.. ولا غرابة أن أفلامه التي أنجزها حتى الآن أخضعها كلها الى لحظات تفكير فيها من الجرأة الكثير... الطيب الوحيشي يرفض في أفلامه الاعتداء على حريته كمبدع.. بل هو يطالب ويفرض على المتلقي التعبير عما بداخله بالطريقة التي يريدها ويبغيها...

من هذا المنطلق فإن للطيب الوحيشي مفرداته السينمائية الخاصة به.. رؤية فنية خاصة به هي موقفه ورؤيته للأشياء.. رؤية تجمع بين الشاعرية والتحدّي الى حد الصراخ بصوت عال.

تكريم خاص

اختارت كما هو معلوم الدورة الرابعة والعشرون لأيام قرطاج السينمائية الاحتفاء بهذا المخرج وتكريمه من خلال التوقف عند البعض من أعماله السينمائية التي تبرز هذا التفرّد والخصوصية في التعاطي مع الشأن السينمائي ظل الارض (1982) قابس الواحة والمصنع (1983) غوريا، جزيرة الجد (1987) أهل الشرارة (2012) وهذا الأخير هو أحدث انتاجات هذا المخرج والذي استوحى مضمونه من ثورة 14 جانفي.

الشروق التونسية في

21/11/2012

 

فيلم "التائب" يعرض في غياب المخرج مرزاق علواش

مهارة وجمالية ونبش في التاريخ المتناسي.. ولكن...

نجلاء قمّوع 

العشرية السوداء.. لعّلها الذكرى الأصعب للجزائر بعد استقلالها.. فرغم مرور عقد على سنوات الجمر والصراع المسلح بين الإسلاميين والنظام الحاكم إلا أن تأثير هذه الحرب الأهلية مازالت حاضرة – وبقوة- في أذهان الجزائريين

الذين خيروا في النهاية "التسامح" من خلال مقترح الحكومة "ميثاق السلم والمصالحة الوطنية" وهذه الخطوة مكنت العديد من المسلّحين الإسلاميين من مغادرة الجبال والاندماج مجددا في المجتمع الجزائري، الذي أطلق عليهم مصطلح "التائبون"... ومن هذا المنطلق- وعن قصة حقيقية- طرح مرزاق علواش حكاية "رشيد" الإسلامي الشاب، الذي قرر العودة لعائلته ولمجتمعه بعيدا عن حياة "الإرهابيين" كما يدعونهم أهل قريته ومن قاسوا من مذابح العشرية السوداء..

هل تاب رشيد عن قتل أبناء وطنه بتهمة الكفر؟ .. سؤال أجاب عنه مرزاق علواش في نهاية شريطه بعد أن أوهمنا طيلة 87 دقيقة من مدة الفيلم بتوبة البطل ونكتشف في المشهد الأخير أن ممارسات رشيد في أحداث الفيلم كانت مجرد استغلال لقانون المصالحة الوطنية... فابتزازه لزوجين انفصلا خلال الأحداث الدموية في الجزائر بسبب خطف ابنتهما وقتلها من قبل الإسلاميين المسلحين يتناقض مع البراءة التي يمارس بها رشيد عمله نادلا في مقهى وطريقة مشاهدته للتلفزيون أو إعجابه بإحدى فتيات الحي.. لينتهي الفيلم في أجواء غامضة نستمع خلالها لصرخات لأم الفتاة المقتولة وأباها ولا نشاهد ما جرى سوى صور متواترة للمقاتلين المرابطين في الجبال وهم يطلقون النار.

ذاتية المخرج الجزائري كانت واضحة في"التائب" ولم يخف عدم ثقته في تصالح الإسلاميين مع من كفّرهم من المجتمع.. ففي هذه العشرية السوداء غادر مرزاق علواش بلاده ليستقر في فرنسا ويتحول بأعماله من أفكار تؤرخ للمقاومة وترصد هموم أبناء البلد الاجتماعية والاقتصادية ومشاغل نخبتها لأفلام تعكس حال الجزائريين المهاجرين وصراعهم بين الهوية والحياة الأفضل.. فكر مرزاق علواش وطرحه السينمائي في فيلمه الأخير كان منحازا للمواطن الجزائري الذي كان ضحية الإرهاب. كره الأم -التي فقدت ابنتها- لرشيد ونعته طيلة الفيلم بــ"الإرهابي" تعكس الرغبة الدفينة في محاسبة من كان وراء مذابح العشرية السوداء ومن خلالها ينبش مرزاق علواش في تاريخ متناسى من قبل الجهات الرسمية والمواطنين العادين فلئن استنتجنا من الفيلم أن الطرف الثاني وهم المواطنون يخشون عودة هذه السنوات ويكتفون بتناسيها فإن موقف الجهات الحكومية ظل غامضا في شريط "التائب" ولم يعرّج المخرج على مسألة تورط بعض القيادات العسكرية والحكومية في جزء من هذه المذابح خلال الصراع مع الإسلاميين.

ومن ثغرات شريط "التائب" الذي عرض أمام جمهور أيام قرطاج السينمائية أول أمس وبداية من السادسة مساء بقاعة "الريّو" بالعاصمة دون حضور مخرجه، الذي فضل التواجد في مهرجان الدوحة السينمائي المتزامن في الفترة نفسها مع تظاهرتنا السينمائية، ضعف مستوى حبكته الدرامية وسطحية أداء ممثليه فرغم أن موضوع الفيلم يروي أسوأ اللحظات التي عاشها الجزائريون في تاريخهم المعاصر إلى جانب مرحلة الاستعمار الفرنسي إلا أن المعالجة الدرامية وتقمص الممثلين لشخصيات العمل لم تنقل لنا هذه المأساة، التي ذهب ضحيتها ألاف المواطنين وربما رغبة مرزاق علواش في قراءة المرحلة بأسلوب لا يدفع لمعايشتها مجددا لعمق آلامها ولدت هذه السطحية على مستوى المضمون لكنها لم تفقد مرزاق علواش مهارته في عالم التقنية السينمائية فتمتع الجمهور التونسي بجمالية متفردة على مستوى الصورة خاصة إذا ما علمنا أن الفيلم مصور بكاميرا رقمية..

الصباح التونسية في

21/11/2012

 

نائبة رئيس الغرفة النقابية لمنتجي الأفلام:

لهذه الأسباب سوق الأفلام هامة بالمهرجان

نزيهة الغضباني 

أكدت المخرجة والمنتجة نجوى سلامة ونائبة رئيس الغرفة النقابية لمنتجي الأفلام التونسية أن سوق الأفلام التي تنظمها الغرفة على هامش الدورة الرابعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية تأتي في إطار حرص أعضاء الغرفة على الدفاع عن المنتجين وفسح مجال أرحب للتّرويج لأعالمهم

لاسيما في ظل حضور ومواكبة وسائل الإعلام بأنواعها للمهرجان الدولي. لتكون هذه السوق التي تنطلق اليوم وتتواصل إلى غاية 23 من الشهر الجاري، حسب رأيها مناسبة هامة للترويج لأفلام المنتجين التونسيين بالأساس من شبان وغيرهم لأنها ترى أن الأفلام القصيرة عادة ما تجد صعوبة في الترويج. لذلك عبرت عن تفاؤلها بهذا المشروع الذي عادة ما يجد الصدى الكبير في المهرجانات الدولية الكبرى مثلما أكدت ذلك.

من جهة أخرى تحدثت عن برنامج الأوروميد – السمعي البصري الثالث فقالت أنه تلاق حول أهداف مشتركة بين برنامج الأوروميد الذي انطلق منذ سنوات ويتمثل في جزء من أهدافه في دعم السينما والانتاج في بلدان الحوض المتوسطي بما فيها تونس والجزائر والمغرب على اعتبار أنها البلدان التي توليها الغرفة النقابية لمنتجي الأفلام التونسيين الاهتمام في مشروعنا الذي بدأنا التحضير له منذ مدة لأننا ركزنا في ذلك على التوجه في أبعاد السوق وأهدافها إلى دعم منتجي الأفلام بأنماطها في هذا الخيار الإقليمي الذي يعد جزءا من برنامج الأوروميد في دعم السينما في بلدان حوض جنوب المتوسط لذلك كان الاتفاق حول هذا المشروع الذي تلوح كل المؤشرات لنجاحه في هذه المناسبة.

وبيّنت نجوى سلامة في ذات الإطار أن عدد الأفلام التي تم الإختيار عليها لتكون ضمن المنتوجات المعروضة في السوق هي 65 فيلما تتوزّع بين قصيرة وطويلة ووثائقية وأن النصيب الأكبر من هذه الأفلام كان لتونس باعتبار أن الأفلام المغربية المعروضة في السوق تقدّر بعشرة وخمسة من الجزائر والبقية من تونس.

كما اعتبرت نائبة رئيس الغرفة النقابية لمنتجي الأفلام أن الدورة الحالية لأيام قرطاج السينمائية الدولي ورغم الصعوبات الكبيرة التي عرفتها استطاعت بإمكانياتها المحدودة أن تقدم مزايا لأبناء هذا القطاع في بلادنا في مختلف المجالات المتعلقة به. واعتبرت أن فتح باب الترويج والتوزيع داخل بلدان عربية ومغاربية وأوروبية بالأساس إضافة إلى غيرها من البلدان الأخرى في العالم تعد من بين الأهداف المرسومة والمنشودة من قبل عديد الجهات.

أما فيما يتعلق بالأعمال التونسية التي تم اختيارها لتكون في سوق الأفلام فأوردت نجوى سلامة أن الاختيار شمل أفلاما طويلة وقصيرة وأخرى وثائقية منها أفلام مشاركة في المسابقات الرسمية للمهرجان على غرار"خميس عشية"الذي أنتجته مؤخرا وأخرجه محمد دمق و"الأستاذ" لمحمود بن محمود و"ديقاج" لمحمد الزرن وغيرها من الأفلام الأخرى الحديثة لكل من منير بعزيز وعبدالله يحي وغيرها.

الصباح التونسية في

21/11/2012

 

من ضيوف أيّام قرطاج السينمائية

الوزيرة الفرنسية للفرنكفونية الدفاع عن المهاجرين معركتها الأولى

حياة السايب 

تزور تونس هذه الأيام وبمناسبة تنظيم الدورة الجديدة لأيام قرطاج السينمائيّة الوزيرة المكلفة بالفرنكفونية يامينة بنغيغي Yamina Benguigui. وإذ تحل الوزيرة ضيفة على بلادنا بهذه المناسبة فليس بوصفها كوزيرة فقط وإنما لان المرأة وهي من أصل جزائري من أبرز الوجوه الثقافيّة الفاعلة في فرنسا ومن أبرز المدافعين عن حقوق المهاجرين في فرنسا ومن"النّشطاء" ضد الظلم والميز العنصري الذي تعاني منه بالخصوص الجاليات المغاربية. وقد أقيم مساء أوّل أمس حفل استقبال على شرف يامينة بنغيغي بمقرّ إقامة السفير الفرنسي بتونس حضرته عدة وجوه فنية وإعلامية وجامعية من تونس. توجّهت الضّيفة بالمناسبة بكلمة إلى مضيّفيها عبرت فيها عن احترامها للتجربة الإبداعية في تونس خاصة في مجال السينما واستعرضت الأعمال السينمائية التي اعتبرتها قيمة فنية عالية على غرار ريح السد للنوري بوزيد وصمت القصور لمفيدة التلاتلي وحيّت العمل الجدي والتجربة المميزة حسب وصفها للمنتجة السينمائية درة بوشوشة. واعتبرت الضيفة الفرنسية أن فضاء الفرنكفونية يختزن داخله كفاءات ومهارات بالملايين من شأنها أن تساهم في النهوض ببلدانها وبالعلاقات بين البلدان المنتمية لهذا الفضاء. ونادت يامينة بنغيغي الحضور قائلة: إن اللغة الفرنسية الموحّدة بين بلدان الفضاء الفرنكفوني تغيرت وقامت بنقدها الذاتي وتخلصت من شوائب الإستعمار. إنّها اليوم لغة شراكة وحوار وتواصل وتبادل. وقدمت الضيفة فكرة عن سيرتها الذاتية وتجربتها الإبداعية حتى وإن كان أغلب الحضور لديه فكرة محدّدة عن مسيرتها الفنية وتجربتها السياسية خاصة وأنها ذات حضور بارز بالإعلام الفرنسي سبقتها إلينا(مع العلم وأنها ليست المرة الأولى التي تزور فيها تونس وكانت قد زارت منذ سنوات بمناسبة ايام قرطاج السينمائية(.

يامينة بنغيغي كانت قد بدأت تجربتها في السينما بالتعاون مع المخرج الجزائري المعروف رشيد بوشارب وكانت قد أسست معه شركة "رايا فيلم". أنتجت العديد من الأعمال التلفزيونية والأفلام الوثائقية التي بثتها القنوات الفرنسية وحققت أغلبها نجاحا كبيرا نذكر مثلا فيلم ذاكرة المهاجرين التي تعرضت فيها لإشكالية البحث عن الذات عند المهاجرين. نذكر أيضا فيلم ذاكرة الأرض. ولعل أشهر أعمالها الروائية التلفزيونية سلسلة عائشة التي تتعرّض لحياة فتاة من أصل مغاربي تعيش بأحد الأحواز الباريسيّة. يامينة بنغيغي متعددة المواهب والأنشطة وهي كاتبة معروفة وقامت بنفسها بإخراج أعمال تلفزيونية نذكر من بينها "نساء الإسلام" وغالبا ما تتوّج أعمالها بجوائز فرنسية ودولية قيمة.

تجدر الإشارة إلى أن يامينة بنغيغي وبالتوازي مع أعمالها السينمائية والتلفزيونية تحمّلت مسؤوليات سياسيّة وقد أشرفت إلى غاية توليها الوزارة إثر فوز اليسار الفرنسي في الإنتخابات الرئاسية الأخيرة على مصلحة حقوق الإنسان ومقاومة الميز العنصري في بلدية باريس.

التقت خلال زيارتها إلى بلادنا بعدد من الشّخصيات السيّاسية من بينها رئيس الجمهورية محمد المنصف المرزوقي. برنامج الزيارة إلى تونس جمع بطبيعة الحال بين الثقافي والسياسي.

الصباح التونسية في

21/11/2012

 

 

تكريم للسينما الجزائرية في أيام قرطاج السينمائية 

تحتفي الدورة الرابعة والعشرين لأيام قرطاج السينمائية هذا العام بالسينما الجزائرية بمناسبة مرور‏50‏ عاما علي الثورة الجزائرية وإعلان استقلالها‏.

ورغم ان السينما الجزائرية كان لها حضور دائم في ايام قرطاج السينمائية إلا ان حضورها هذا العام جاء متميزا حيث يشارك اكثر من‏20‏ فيلما في مختلف اقسام المهرجان الرسمية وهي تمثل كل المدارس والتيارات السينمائية لكل الاجيال التي صنعت الفن السابع في الجزائر بداية من الافلام الوثائقية عن حرب التحرير‏,‏ ووصولا الي احدث الاعمال التي انجزها السينمائيون الشباب‏.‏

وصرح الدكتور محمد المديوني رئيس مهرجان قرطاج بإن تكريم السينما الجزائرية والاحتفاء بها في هذه الدورة جاء اختيارا صائبا لان صناعة السينما في الجزائر ولدت من رحم حرب التحرير‏,‏ ثم سارت بخطوات مدروسة حتي اليوم وبالتالي فإن أهم مايميز السينما الجزائرية من حيث الولادة والهدف والمسار عن تجارب السينما في الوطن العربي انها كانت القدوة المؤثرة في مجتمعها وبالتالي فانطلاقها كان سليما ومدروسا‏,‏ مشيرا الي أن السينما في الجزائر أفرزتها حرب التحرير والمليون شهيد‏,‏ بل ان هناك مجموعة من السينمائيين استشهدوا في هذه الحرب‏,‏ منهم‏:‏ فاضل معمر الزيتوني‏,‏ عمار مرابط‏,‏ مراد بن رايس‏,‏ عبد القادر حسنية‏,‏ علي جنادي‏,‏ سليمان بن سمعان‏,‏ وصلاح الدين السنوسي‏.‏

وأضاف المديوني ان السينما الجزائرية تتبوأ اليوم مكانة متميزة في السينما العربية والعالمية‏,‏ ومازالت حتي الآن السينما العربية الوحيدة التي اقتحمت أسوار مهرجان كان السينمائي الدولي وفازت بالسعفة الذهبية عام‏1975‏ بفيلم وقائع سنوات الجمر للمخرج محمد الأخضر حامينا‏,‏ ثم عاد رشيد بوشارب بفيلم خارج عن القانون ليحدث ضجة في السينما العالمية من كان ومازال صداها حتي الآن‏.‏

كذلك نجد ان المخرج الجزائري المعروف مزاق علواش له علاقة وطيدة بأيام قرطاج السينمائية منذ السبعينات وحتي هذه الدورة التي يشارك فيها بفيلم التائب في المسابقة الرسمية للافلام الروائية‏,‏ وهو ايضا الحاصل علي اول تانيت ذهبي للجزائر من ايام قرطاج السينمائية عام‏1978‏ بفيلم مغامرات بطل‏,‏ ثم يجدد العهد بالتتويج بفيلم سلاما ياابن العم‏,‏ فهل يكون فيلمه الثالث التائب صاحب التانيت الذهبي للدورة‏24..‏ ؟؟‏!!‏

وهناك العديد من الافلام الجزائرية التي لفتت انتباه ضيوف وجمهور قرطاج هذا العام ومنها‏:‏ عطور الجزائر اخراج رشيد بن حاج‏,‏ وبطولة شافية بوذراع وريم تاكوشه واحمد بن عيسي وعيلة بن ديمراد‏,‏ ويشارك ايضا في المسابقة الرسمية‏,‏ وتدور احداثه حول مصورة جزائرية تعيش في فرنسا يصلها خبر اعتقال شقيقها بتهمة الارهاب وهي تهمة عقوبتها كبيرة‏,‏ فتقرر العودة الي العودة الي الجزائر بعد‏20‏ سنة لتجد الماضي في انتظارها في كل ثنايا ذاكرتها‏,‏ كما تفجا بالحاضر‏,‏ ولكن بين الحنين والاحساس بالندم علي الغربة ولقاء الاحبة تبحث كريمة عن ذاتها وعن شقيقها المعتقل‏.‏

كذلك الفيلم القصير النافذة اخراج انيس جلعاد الحاصل علي جائزة احسن سيناريو قصير في الجزائر‏,‏ والفيلم الوثائقي اجزاء من الحياة‏,‏ اجزاء من الاحلام للمخرج حميد بن عمارة في المسابقة الرسمية للافلام الوثائقية‏,‏ بالاضافة الي مجموعة الافلام القصيرة المتميزة‏,‏ منها‏:‏ لن نموت لآمال كاتب‏,‏ المسافر الاخير لمونس خمار‏,‏ والباب لياسمين شويخ‏.‏

وفي البانوراما عرضت افلام عديدة منها‏:‏ تحيا ياديدو لمحمد زينات‏,‏ وقائع سنين الجمر لمحمد خضر حامينا‏,‏ صوت الشعب لجمال شندرلي‏,‏ معركة الجزائر لجيلوني كورفو‏,‏ والطاحونة للمخرج احمد راشدي‏.‏

الأهرام المسائي في

22/11/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)