كتبوا في السينما

 

 
 
 
 
 

ملفات خاصة

 
 
 

قاموس اللمبى وشركاه

طارق مصطفي

السينما المصرية في عيدها المئوي

   
 
 
 
 

فى الأعوام السبعة الماضية وبالتحديد بعد أن اقتلع السيناريست أحمد عبدالله شخصية «اللمبى» من جذورها الدرامية داخل أحداث فيلم «الناظر» وصنع لها فيلما على مقاس النجم الصاعد فى ذلك الوقت «محمد سعد». من وقتها والسينما المصرية تعمل - سواء بقصد أو بدون قصد من صناعها - على ترويج، مفردات وعبارات تتسم بالفجاجة وأقل ما توصف بها أنها تخاطب الغرائز من خلال أفلام - حسب وصفهم - شعبية وواقعية. ولكنها فى الحقيقة مبتذلة ومشوهة تعكس تشوه أفكار ووجدان مؤلفيها. فى هذا التحقيق نعرض بعض وليس كل جمل الحوار كما وردت بالنص فى 10 أفلام من التى تم تقديمها خلال السنوات السبع الماضية، وتصادف أن يكون معظمها من إنتاج آل السبكى، وتأليف كتاب صنفوا أنفسهم كمناضلين، أو مبدعين جدد! اللمبى: وأنت مال أمك - على الهواء تأليف: أحمد عبدالله إخراج: وائل إحسان بطولة: محمد سعد - حلا شيحة - عبلة كامل - حسن حسنى مشهد «1»: يتحدث البطل محمد سعد «بائع الكبده» إلى مذيعة تليفزيونية فيقول لها بالنص: «حضرتك النضيف بيقعد فى المكان النضيف والوسخ بيقعد فى المكان الوسخ». مشهد «2»: يوجه البطل إلى شخص يحاول اقتحام محادثته مع المذيعة فيقول له: وأنت مال أمك، إيه الغتاتة بتاعة أمك دى؟!». مشهد «3»'': تضبط بطلة الفيلم «حلا شيحة» البطل محمد سعد متلبسا بالخيانة وهو مرتد ملابسه الداخلية فتقول له: «وكمان لابسلى لباس أبيض يا معفن»؟! فيقوم هو بالرد عليها قائلا: «أعمل إيه ما عنديش ألوان تانية، قلبى وشعر صدرى غضبانين عليكى». مشهد «4»: تخاطب أم البطل «عبلة كامل» ابنها قائلة «امشى يا ابن المنكوبة، الصلح خير يا روح أمك». مشهد «5»: فى مشهد آخر نرى الأم تقول: «احنا ولا أهل تهم ولا بلطجية تلم». مشهد «6»: يمسك البطل «محمد سعد» بأنف أحد الأشخاص الذى يتشاجر معه ويقول له: «فى محشى أغرفلك»! مشهد «7»: يخاطب البطل «محمد سعد» راقصة مثيرة قائلا: «مرة مزة دانتى حتلاقى حمار بيجرى فى قلب البيت». üüü اللى بالى بالك: «كلام سكس»! تأليف: نادر سيف الدين، سامح سر الختم. إخراج : وائل إحسان بطولة: محمد سعد «كلاكيت تانى مرة». عبلة كامل: «كلاكيت تانى مرة». حسن حسنى: «كلاكيت تانى مرة». مشهد «1»: يتشاجر البطل «محمد سعد» مع صديقه فيقول له: «هو أنا بقولك كلام سكس، حتعمل على فردة»! مشهد «2»: يقول البطل لصديقه أيضا: «تحب أعملك 3 اخرام فى مناخيرك». مشهد «3»: يخاطب الضابط «رياض» مساعده أدهم «حسن حسنى» الذى يريد صلاحيات وامتيازات لسجين مهم، فيقول له الضابط «محمد سعد» بالنص: «عند أمه يا أدهم»! مشهد «4»: يدور فى حمام السجن وهو عبارة عن حوار بين اثنين «سميعة» السجين «محمد سعد» والحوار به إيحاءات جنسية شاذة وصريحة: والحوار كان كالتالى: - حاكيفك - يا ريييت - خد - هاات - إيه رأيك؟ - ياللالى - خد دى بقى تحت لسانك وخد البوسة دى. - آآآآه يا للالى مشهد «5» يخاطب الضابط «محمد سعد» المساجين قائلا: «بقيت حاطط مكان قلبى بلاك أسود عليكو وعلى دماغ اللى جابوكوا يا ولاد الكلب. üüü «خالتى فرنسا»: بكرة تتجوزى وتعرفى باصرخ من إيه! تأليف: بلال فضل إخراج: على رجب بطولة: عبلة كامل - منى زكى مشهد «1»: فى بداية الفيلم تخاطب «فرنسا» - عبلة كامل - زوج أختها قائلة فى ليلة زفافه: «آدينا سايبينها لك، أهو شوف حتعمل إيه ياللا اتنيل سمع اللى أنت ذاكرته». مشهد «2»: تسمع فرنسا أصوات أختها وزوجها، وهما على فراش الزوجية فتقتحم الغرفة، وتهم بضربه فتدفع أختها وتقول لها: بكره تتجوزى وتعرفى يا فرنسا كنت باصرخ ليه! فتجيب فرنسا قائلة : إياك تولعوا لو سمعتها بتقول آى آى حاموت حاموت حاولع فيكوا! مشهد «3»: كلمة «شراشيح» تكررت بالنص ما يقرب من 10 مرات بالفيلم كله! هذا بجانب عدد من وصلات الردح المتنوعة فى الفيلم مثل التى تقولها فرنسا وابنة أختها بطة «منى زكى» فى أحد الأفراح، حيث تقولان «عروستنا واطية وأهلها واطيين ومعفنين ياللى بتروحى العمارة وفاكراها شطارة يا بتاعة التذاكر وعاملة بتذاكر»! مشهد «4»: جمل تتكرر فى سياق أحداث الفيلم على لسان عبلة كامل ومنى زكى مثل «يا نسوان جايين تتحشروا فى الرجالة، مستنيين الرجالة يشيلوكوا». ومثل «ياللا يا نسوان بيئة ومعفنين». ومثل «مين مسرحك يا بت». وأيضا نسمع جملا مثلا: أجيب لأمك فلوس منين دلوقتى.. ومثل «يا واطية يا بنت الواطية، يا بنت المهشكة». ملحوظة: الفيلم يحشد ألفاظا وجملا أخرى غير مسبوقة فى تاريخ السينما. «صايع بحر»: بنت فرسة ومزة ملظلظة! تأليف: بلال فضل، إخراج: على رجب. بطولة: أحمد حلمى - ياسمين عبدالعزيز. بغض النظر عن سرد العبارات والجمل الجنسية الفجة التى نسمعها فى بدايات أحداث الفيلم، نسمع أيضا عبارات مثل «عايزين نلاقى بت فرسة ولا مزة ملزلزة»، ومثل «إيه أأؤه قال إيه عايزين ياخدوه». أما الكارثة الحقيقية فى الجمل التى يرددها البطل وأصدقاؤه تحت منزل خطيبته بعد أن يكتشف خيانتها، فنسمع الحوار التالى: «يا مريت يا خاينة، يا فاجرة، ياللى أنتى من عيلة ما تقولش لأ. ياللى أمك ما تقولش لأ، ياللى ستك ما تقولش لأ، ياللى خالتك ما تقولش لأ». وفى مشهد آخر نرى أحد أصدقاء البطل «محمود عبدالمغنى» ومعه فتاة الليل ويذهب إلى أصدقائه فيدور بينها وبين الأصدقاء الحوار التالى: - حاجى بس بشرط، آخذ 10 دقايق راحة بعد كل نفر. - إيه يا عم أنت جايب لنا ميكروباص ولا إيه. - خليها شوط واحد، هو أنتى حتلعبى كاس العالم، وأنت آخرك دورى شركات! üüü عوكل: صدرى مرضع القلعة كلها! تأليف: سامح سر الختم - محمد نبوى إخراج: محمد النجار بطولة: محمد سعد - نور - حسن حسنى فى هذا الفيلم نسمع العديد من الألفاظ والجمل على لسان ست «أطاطا» محمد سعد مثل الألفاظ التى تعنف بها حفيدها، حيث تقول له «يا وسخ يا بن الكلب، مين اللى نجد لك ودانك». ملحوظة: كلمة «وسخ» و«ابن الكلب» تتكرر فى الفيلم أكثر من مرة! إلى جانب جمل من نوعية «شألطك ولا لأ»؟! فيرد الحفيد على الجدة قائلا: إيه يا ستى، أطاطا صدرك بيطرقع ولا إيه؟! فتجيبه قائلة: ماله صدرى، مرضع القلعة كلها! وفى موضع آخر تتحدث أطاطا عن خطيبة حفيدها قائلة: دى طالعلها شعر فى صدرها! وفى حوار فج عن الشذوذ حين يقول البطل «محمد سعد» لضابط شرطة يحاول احتجازه فى تركيا: فاهمك أنا، سمعتك وأنت بتقولى وراكك، عايزين تعملوا عليا جروب فى قلب الأودة، وتقولى خشى خشى! وعودة لأطاطا والتى نسمع على لسانها عبارات ردح من نوعية: جاتك ضربة تحت بطاطك، ياواطية، جاية تقرى، عليا يا بنت الكلب! ومثل «تتغابى على مين يا واطى، يا ابن الكلب، يا ابن الأوساخ! أيظن: خش ورايا خش.. خش تحت الدش! تأليف: محمد فضل. إخراج: أكرم فريد. بطولة: مى عزالدين - حميد الشاعرى. أول القصيدة فى كلمات أغنية «أيظن» والتى تقول «ابقى تعالى بالليل، وأنا أوريك الويل»! والمعنى يبدو فى بطن المؤلف! الأدهى أننا نسمع على لسان طفل صغير عبارات تقول: «يا مدرسة يا معفنة يا ناظر يا معفن»! بينما فى مشهد آخر نرى الابن «حميد الشاعرى» يخاطب أمه هالة فاخر قائلا: يا ماما يا مزة! عودة مرة أخرى للعبارات التى تحتوى على إيحاءات جنسية شاذة وفجة، حيث يحاول حسن حسنى فتح باب الشقة فيسمع حوارا بين رجلين يتضح فيما بعد أنهما حميد الشاعرى ومحمد شومان يصلحان الجيتار، المهم أن الحوار يقول: - أنا خلاص تعبت - داحنا لسه فى التالت - طب هو مش شادد ليه - أهو حايشد - أيوه كده تمام - تمام إيه داحنا لسه فى الرابع! فى مشهد آخر تتحدث الراقصة «مى عزالدين» إلى الفتاة التى ستتولى تنظيفها قائلة: تعرفى تعملى فتلة، طب عندك سكر وليمون! وهنا ينتبه حسن حسنى لمغزى كلمة «سكر وليمون» أى «الحلاوة»! ونسمع على لسان «مى عزالدين» عبارات مثل «خش عليا خش، نلعب تحت الدش»، ومثل «أنت لسه حتبربر لها دى كبيرها تاخدها ساعتين فى عربية فى المقطم». üüü لخمة راس: أقفل الباب اللى تحت! تأليف: أحمد عبدالله إخراج: أحمد البدرى بطولة: أشرف عبدالباقى - أحمد رزق - سعد الصغير يتضمن الفيلم مشهدا واحدا، ولكنه مثير للانتباه والدهشة فى وقت واحد، وهو ذلك المشهد الذى يدور بين أحمد رزق ووالد عروسه، حيث يتحدث إليه أحمد فيطلق الرجل «غازات» فيقول له أحمد: واضح أن فيه حاجة فى حضرتك اتكلمت. وواضح أن فيه باب مفتوح. وفى الخلفية يطلق الرجل مزيدا من الغازات. üüü قصة الحى الشعبى: حمالة سنتيان زيادة! تأليف: أحمد عبدالله - إخراج: أشرف فايق بطولة: طلعت زكريا - نيكول سابا - سعد الصغير. يتضمن بانوراما من الجمل والألفاظ التى تحمل دلالات فجة داخل أحداث الفيلم، وإليكم عينة من العبارات التى تتردد على لسان أبطال الفيلم: 1- خليها تاكلك واحنا حنهرشلك! 2- على لسان سيدة عجوز: 4 رجالة ومرة واحدة، وبأحجام مختلفة، إيه اللى أنا فيه ده! 3- على لسان طلعت زكريا وانتصار: التوك توك ده هو «البيبى» بتاع عربيات النقل. - يعنى احنا راكبين البيبى 4- على لسان إحدى الراقصات: عايزة حمالة سنتيان زيادة 5- كلمة «روح أمك» تكررت أكثر من 10 مرات! üüü حاحا وتفاحة: شغالة فوق وتحت! إخراج: أكرم فريد بطولة: طلعت زكريا وياسمين عبدالعزيز. طوال أحداث الفيلم تتردد عبارات من نوعية: يا روح أمك، دى رخيصة أوى - يقصدون بها «امرأة» - أصلها عندها عيب فى الشاسيه! ونسمع حديث الرجال الذين تقوم البطلة «ياسمين» بحقنهم وهم يتحدثون لأخيها عنها قائلين: خليتنى أستغنى عن مراتى، دى شغالة فوق وتحت، أختك شغالة كده. - ونسمع أيضا حوارا يدور بين الأخ وأخته «طلعت وياسمين» كالتالى: ياسمين: مالى ما أنا حلوة ومدملكة! طلعت: وأنا النسوان حتموت عليا. وبنت خالتى بتموت فيا هى كمان وعدادها عالزيرو! ياسمين: عدادها على الزيرو دى تلاقيها قالبة عداد ومستغفلاك! كما نسمع حوارا يدور بين طلعت «حاحا» و«مروة» الراقصة كالتالى: حاحا: هو أنا فعلا النسوان ما بقيتش ترمى نفسها عليا وما بقيتش باعرف؟! الراقصة: سؤال ما جاوبش عليه شفوى، لكن أجاوب تحريرى. ملحوظة: هذا الحوار السابق تلته أغنية مروة «الصراحة راحة يا حاحا وأنت ما بتعرفش»! وحوار آخر يدور بين «حاحا» وامرأة أخرى على السرير، حيث يقول لها: يعنى أنتى حاسة إنى جامد ودكر؟! فتقول له: لحد دلوقتى ظن فيرد عليها: حاحولهولك يقين لا يقبل الشك، ده أنا حاقطعك! üü علىّ الطرب بالتلاتة: نسوان أوبح! تأليف: أحمد عبدالله إخراج: أحمد البدرى بطولة: محمد عطية، سعد الصغير، ريكو، ودينا الراقصة داخل الأحداث حوار يدور بين الزوج «محمد عطية» وزوجته «ريهام عبدالغفور» على سبيل الدعابة رغم أنه يحمل مضمونا مشبوها، حيث تقول له: لعلمك ابننا محمد، مش ابنك ده ابن أخوك الصغير خالد. وبنتنا هبة، دى مش بنتك، دى بنت أخوك الكبير سمير. هذا بجانب عدد من مصطلحات نسمعها على لسان سعد الصغير مثل: فرسة، مزة، البت دى أوبح. üü وفى السياق نفسه جملة شهيرة وردت فى فيلم «الباشا تلميذ» بطولة كريم عبدالعزيز والتى تقول: حلاوتك يا فايزة لما بتبقى عايزة! أما فى فيلم «العيال هربت» ضمن أغنية فيه تقول كلماتها: «دى عيلة واطية ونصابة»!؟

روز اليوسف المصرية في 5 يناير 2008

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2016)