تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

فاروق حسنى ينقذ فيلم «المومياء» فى عام مرور ٤٠ سنة على إنتاجه

بقلم   سمير فريد

اليوم ذكرى ميلاد شادى عبدالسلام عام ١٩٣٠، وهذا العام يمر ٤٠ سنة على إنتاج أول أفلامه، وفيلمه الروائى الطويل الوحيد «المومياء» الذى دخل تاريخ السينما فى مصر والعالم، وأصبح من الكلاسيكيات التى يعرفها عشاق السينما فى كل مكان.

التكريم الحقيقى لأى مبدع فى الحفاظ على ثرواته، وقد بادرت مكتبة الإسكندرية بفضل مديرها الدكتور إسماعيل سراج الدين، وأقامت متحفاً لفنان السينما شادى عبدالسلام الذى توفى عام ١٩٨٦، وبهذا حفظت المكتبة رسوماته ومكتبته وصوره الفوتوغرافية وغيرها من مقتنيات المتحف.

 وفى الأسبوع الماضى قام وزير الثقافة الفنان فاروق حسنى بالموافقة على ترميم نيجاتيف «المومياء» وطبع نسخة جديدة منه بواسطة مؤسسة سينما العالم التى أسسها ويرأسها مارتين سكورسيزى فى سويسرا عام ٢٠٠٧، وتتم العمليات الفنية فى سينماتيك بولونيا بإيطاليا، كما وافق فاروق حسنى على أن تتحمل وزارة الثقافة ٥٠ ألف يورو لعمل نيجاتيف تيكنكولور للفيلم، فى سابقة هى الأولى من نوعها فى مصر والعالم العربى. وهذا النوع من النيجاتيف الذى يماثل فصل الألوان فى طباعة الورق هو الذى يضمن بقاء الفيلم مئات السنين، أو المدة الأطول علمياً حتى الآن.

كان العديد من صناع ونقاد السينما وحراس تراثها من ريتشارد بينا، مدير مركز لينكولن فى نيويورك، إلى المخرج المغربى أحمد المعنونى والناقد البريطانى دافيد روبنسون قد طالبوا مؤسسة سكورسيزى بترميم نيجاتيف «المومياء» واستجاب المخرج الأمريكى الكبير، وسوف تعرض النسخة الجديدة فى مهرجان «كان» فى مايو القادم فى البرنامج السنوى الذى تعرض فيه المؤسسة الأفلام التى قامت بترميم أصولها (النيجاتيف أو النسخة السالبة).

وقع الدكتور خالد عبدالجليل، رئيس المركز القومى للسينما، العقد مع مؤسسة سكورسيزى، وقام بكتابة التقرير الفنى عن حالة النيجاتيف (بالعربية والإنجليزية) الدكتور مجدى عبدالرحمن، وهو من الخبرات المصرية النادرة فى هذا المجال، والتى تضارع أكبر الخبرات العالمية.

وفى الأسبوع الماضى أيضاً وافق وزير الثقافة الفنان فاروق حسنى على إنتاج فيلمين تسجيليين مدة كل منهما ٥٠ دقيقة بميزانية ربع مليون جنيه، ويخرجهما مجدى عبدالرحمن من إنتاج المركز القومى للسينما، عن الفيلمين التسجيليين اللذين أخرجهما شادى عبدالسلام، ولم يتما، وهما «الحصن» من إنتاج الوزارة ٣٥ مللى، وتبلغ مدة عرض المواد المصورة منه ساعتين، و«الدندراوية» من إنتاج الطريقة الصوفية الدندراوية ١٦ مللى، وتبلغ مدة عرض المواد المصورة منه ٧٠ دقيقة.

 وسوف يتم عرض الفيلمين فى افتتاح مهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة الذى يرأسه على أبوشادى فى أكتوبر القادم. وبقى أن تصدر وزارة الثقافة كتاباً عن شادى عبدالسلام بالعربية والإنجليزية يوزع فى مهرجان «كان» ومهرجان الإسماعيلية وفى كل المهرجانات.

المصري اليوم في

15/03/2009

  

افتتاح مهرجان القاهرة الدولى الـ ١٩ لأفلام الأطفال

بقلم   سمير فريد 

بدأ مهرجان القاهرة الدولى الـ ١٩ لأفلام الأطفال يوم الخميس الماضى، ويستمر حتى الجمعة المقبل حيث تعلن جوائزه. والمهرجان أول المهرجانات السينمائية الدولية الأربعة التى تقام فى مصر مع مهرجان الإسكندرية لأفلام دول البحر المتوسط فى أغسطس، ومهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة فى أكتوبر، ومهرجان القاهرة السينمائى الدولى فى نوفمبر.

أقيم حفل افتتاح المهرجان أمس بدلاً من الخميس الماضى، وأياً كان سبب تأجيل حفل الافتتاح، فهو غير مقبول، ويسىء إلى المهرجان الذى يحتفل بدورته العشرين العام المقبل. وعرض فى الحفل أمس فيلم التحريك الأمريكى الطويل «إيجور» إخراج تونى ليونديز، وهو من أهم أفلام التحريك فى العام الماضى. وشهد المهرجان أيضاً عرض فيلم التحريك الطويل الفائز بالأوسكار الشهر الماضى «وال - إى» إخراج أندرو ستانتون، وكذلك الفيلمان اللذان تنافسا معه «كونج فو باندا» و«بولت» وتعرض كلها مترجمة إلى العربية.

وصلنى الملف الصحفى الذى صدر عن المهرجان عشية بدء عروضه وبرامجه، وأشهد أنه ملف نموذجى فى دقته وتكامله ومهنيته العالية يليق حقاً برئيس المهرجان فوزى فهمى، رئيس اللجنة العليا لمهرجانات السينما فى وزارة الثقافة، ومديرة المهرجان سهير عبدالقادر بعد خبرة أكثر من ٢٥ سنة فى إدارة المهرجانات. ومثل أى ملف معلومات يستمد قيمته من إجاباته عن كل الأسئلة حول كل شىء فى المهرجان.

ومن واقع قراءة الملف الصحفى تبدو دورة ٢٠٠٩ من أحسن الدورات فى تاريخ المهرجان حيث يتم عرض ٣١٥ فيلماً من ٥٣ دولة من كل قارات العالم منها مصر و٩ دول عربية، ويحضره ٨٢ ضيفاً من ٢٦ دولة، وتقام العروض على ثمانى شاشات فى مختلف أحياء القاهرة، وفى ٥٣ موقعاً من مواقع المكتبات العامة وقصور الثقافة ومراكز الشباب ومستشفيات الأطفال، وتذاكر دور العرض بسعر موحد جنيهين فقط، وهناك برامج رائعة للضيوف الأجانب تتضمن زيارة المتحف المصرى بالقاهرة ومكتبة الإسكندرية.

ينظم المهرجان ثلاث مسابقات للأفلام الطويلة والقصيرة (١٧ فيلماً) ولأفلام التحريك والبرامج التليفزيونية (٥٧ فيلماً وبرنامجاً) ولأفلام من إخراج أطفال تحت عنوان من الطفل إلى الطفل (٣١ فيلماً) ولكل مسابقة لجنة تحكيم تمنح ثلاث جوائز (ذهبية وفضية وبرونزية) وجائزة باسم لجنة التحكيم، وفى المسابقتين الأولى والثانية ثلاث جوائز أخرى من وزارة الثقافة للأفلام العربية ومعها قيمة مالية (١٢ ألف جنيه - ٨ آلاف جنيه - ٥ آلاف جنيه) فضلاً عن اختيارات جمهور الأطفال لأحسن الأفلام. إنه مهرجان كبير للصغار، وليس مثل مهرجانات أخرى صغيرة للكبار.

المصري اليوم في

09/03/2009

  

اليوم يبدأ أسبوع الفيلم السويسرى ويعرض ٢١ فيلمًا

بقلم   سمير فريد

سوف يظل اسم يوسف شاهين الذى فقدناه فى العام الماضى حاضرًا من خلال أفلامه، وكذلك من خلال شركته التى يديرها ابن أخته جابى خورى وشقيقته ماريان خورى، والتى وافق يوسف شاهين فى أواخر أيامه على أن تخصص إحدى الشاشات التى تديرها الشركة لعرض الأفلام غير التجارية من مختلف أنحاء العالم باسم «سينيمانيا».

اليوم، يبدأ أسبوع الفيلم السويسرى الذى تنظمه «سينيمانيا» فى جالاكسى بالقاهرة، ويعرض ١٨ فيلمًا طويلاً «١٠ أفلام روائية و٧ أفلام تسجيلية وفيلم تحريك»، كلها من إنتاج الفترة من ٢٠٠٤ إلى ٢٠٠٧، ما عدا ثلاثة أفلام تسجيلية من إنتاج ١٩٩٤ و١٩٩٩ و٢٠٠٢، وثلاثة أفلام روائية قصيرة، ويستمر الأسبوع الذى يقام بالتعاون مع مؤسسة سويس فيلمز لترويج وتوزيع الأفلام السويسرية، ومؤسسة برو هيلفينيا أو المؤسسة الثقافية السويسرية حتى ١٠ مارس.

كانت سويسرا ولاتزال وسوف تظل خلاصة أوروبا من حيث تعدد الأعراق واللغات فى أقاليمها، وقد ارتبطت بالبنوك الكبرى والشيكولاتة والساعات، ولكنها أيضًا دولة ثقافية من الطراز الأول، ودولة سلام بحيادها السياسى الذى جعلها المقر الأوروبى للأمم المتحدة، وفى كل مهرجان دولى للسينما ذهبت إليه كانت الكتالوجات السنوية لمؤسسة سويس فيلمز هى النماذج التى يحتذى بها،

 كما أن المؤسسة الثقافية السويسرية «برو هيلفينيا» من المؤسسات الدولية القليلة التى تصدر المطبوعات باللغة العربية، بل إن الكتاب الوحيد الذى صدر عن تاريخ السينما فى بلد أوروبى بواسطة مؤسسة أوروبية هو كتاب تاريخ السينما السويسرية الذى أصدرته تلك المؤسسة عام ٢٠٠١، وكل أفلام أسبوع الفيلم السويسرى مترجمة إلى اللغة العربية، ومن يرد التواصل مع أى قوم عليه ببساطة أن يستخدم لغتهم.

والسينما السويسرية ليست معروفة خارج سويسرا مثل السينما فى فرنسا أو إيطاليا أو ألمانيا أو بريطانيا، رغم أنها تنطق بهذه اللغات الأربع، ولكن تاريخها شهد عددًا من كبار المخرجين فى العالم مثل آلان تانر وكلود جورتيا ودانييل شميد، كما أنها البلد الذى اختاره شابلن لكى يعيش ويموت فيه، والذى أنجب فريدى بواش أحد أكبر الأحياء من النقاد والمؤرخين ومؤسس السينماتيك الفرنسى.

ومن بين أهم الأفلام التى تعرض فى الأسبوع، الأفلام التسجيلية الثلاثة التى أنتجت قبل ٢٠٠٤، وهى فيلم ريتشارد ديندو عن جيفارا ١٩٩٤، وفيلمه عن جان جنييه فى صابرا وشاتيلا عام ١٩٩٩، وفيلم «إنسى بغداد» إخراج العراقى سمير المقيم فى سويسرا، إنها فرصة رائعة لعشاق السينما لاكتشاف سينما جديدة.

المصري اليوم في

04/03/2009

  

إلى زكى فطين عبدالوهاب مع كل الاحترام له ولوالديه

بقلم   سمير فريد

 فى «صوت وصورة» يوم الأربعاء ٢ فبراير الماضى تناولت قضية «حقوق» ورثة الشخصيات العامة تجاه الأفلام أو المسلسلات التليفزيونية، وقلت بالنص: «يمكن تصور مدى انزعاج أى وريث لأى شخصية عامة عندما يجد معلومات خاطئة عن هذه الشخصية، ومن حقه فى هذه الحالة أن يرفع دعوى يثبت فيها خطأ هذه المعلومات، ولكن ليس من حقه أن يعترض على أى وجهة نظر فى تفسير حياة أو أعمال الشخصية لأنه يرث فيها ما يحق له من ثروتها فقط، ولا يرث دورها فى التاريخ، ولا يملك أن يفسره على هواه دون غيره من الناس».

كان هذا المقال تعليقاً على إعلان نشره المخرج والممثل زكى فطين عبدالوهاب ابن المغنية والممثلة السينمائية الراحلة ليلى مراد، والمخرج الراحل فطين عبدالوهاب يحذر فيه من إنتاج مسلسل تليفزيونى عن حياة والدته من دون الرجوع إليه والحصول على موافقته، وتعليقاً على خبر الدعوى التى رفعها أحمد سيف الإسلام حسن البنا ضد إنتاج مسلسل عن حياة والده، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين، لنفس السبب.

وفى اعتقادى، ولعل أغلب القراء يتفقون معى، فى أن الرأى الذى أعيد نشره اليوم لا علاقة له من قريب أو بعيد بقضية «حرية التعبير»، ومع ذلك فقد قال زكى فطين عبدالوهاب فى حوار مع الزميل محمد سعد فى «الكواكب» يوم الثلاثاء الماضى: «قرأت مقالاً يتهمنى فيه سمير فريد بأننى ضد حرية الإبداع، ويتعجب من كونى مخرجاً وأقف أمام هذه الحرية»!!

واستطرد الفنان: «مع احترامى الشديد للناقد سمير فريد كناقد كبير له اسمه، أحب أن أذكره بموقفه تجاه فيلمى (رومانتيكا)، وما حدث أننى اختلفت مع منتجة الفيلم مى مسحال، فلم أكمل التصوير، وقد اعتذرت لها بعد سنوات واعترفت بأننى كنت المخطئ، ولكن وقتها تطوع سمير فريد وشكل لجنة من صلاح أبوسيف ورضوان الكاشف -رحمهما الله- ومحمد خان، وقررت اللجنة استكمال الفيلم من دون موافقتى وأنا مخرجه، فهل هذا الموقف أيضاً يندرج تحت حرية الإبداع، وهل كان من حق سمير فريد أن يقحم نفسه ويتدخل فى إبداع الآخرين».

وما قاله زكى فطين عبدالوهاب يخالف الحقيقة مع الأسف، فلم أتطوع لتشكيل اللجنة، وإنما تطوعت بوقتى للاشتراك فى هذه اللجنة التى شكلتها المنتجة حتى لا تقاضى المخرج، وتطوعت بالعمل مع المونتير أحمد داوود لتنفيذ ما استقرت عليه اللجنة، وهو محاولة لإتمام الفيلم بالمواد التى صورها المخرج من دون تصوير المشاهد الناقصة بواسطة مخرج آخر كما كانت تريد المنتجة، وعرض الفيلم وفاز بأكثر من جائزة محلية تسلمها المخرج بنفسه، فهل يكون الجزاء اليوم أننى أقحمت نفسى وتدخلت فى إبداعه!

المصري اليوم في

03/03/2009

 

ألمانيا ترمم سينما جنين وحماس تمنع السينما فى غزة

بقلم   سمير فريد   

 كتب الزميل سيد عبدالمجيد فى عموده الأسبوعى «للعقل فقط» بجريدة «الأهرام» يوم الاثنين الماضى تحت عنوان «مثلث الشر» أنه «فى الوقت الذى كانت فيه بلجيكا المسيحية تمنح مواطنتها زينب المسلمة لقب ملكة جمال البلاد، كانت طالبان باكستان تصدر قرارها بحظر تعليم الفتيات»، «وفى إيران كانت أيادى البطش تطيح بمكتب شيرين العبادى الحاصلة على نوبل للسلام، والحجج كما هى العادة واهية، وتعكس أحد وجوه القبح فى ذلك البلد الذى انتهت ثورته كما انتهت ثورات العالم الثالث إلى القمع والفساد».

واستطرد الزميل «أما حماس التى سيطرت على غزة، وبعد أن خلا لها الميدان، فقد قام أفرادها بالسطو على دور السينما، أولاً لنهب أموالها «الحرام» لتدخل جيوبهم، ثم إغلاقها بالضبة والمفتاح، ولأن حفلات الموسيقى رجس من عمل الشيطان فقد تم حظرها حتى لو كان الهدف منها إحياء عرس».

وهكذا فى الوقت الذى توشك فيه دور السينما أن تفتح أبوابها فى السعودية المفترض أنها الأكثر تشدداً، تغلق فيه حماس دور السينما فى غزة بدعوى التشدد الإسلامى، والإسلام براء مما يفعلون.

وفى الوقت الذى تمنع فيه دور السينما فى غزة - حماس، تعلن فيه وزارة الخارجية الألمانية عن المساهمة بمبلغ ١٧٠ ألف يورو (٢٢٠ ألف دولار أمريكى) لترميم وتحديث سينما جنين أكبر دار للعرض السينمائى فى المدينة الفلسطينية، وقد تم حتى الآن جمع ٥٥ فى المائة من إجمالى التكلفة وقدرها ٧٥٠ ألف دولار. وليت إحدى المؤسسات الثقافية العربية الكبرى من المغرب إلى أبوظبى تقوم باستكمال ميزانية ترميم وتحديث تلك الدار الوحيدة من نوعها فى جنين، التى أغلقت منذ أكثر من ٢٠ سنة.

وترجع قصة هذا الدعم الألمانى إلى المخرج الألمانى ماركوس فيتر الذى أخرج مع الإسرائيلى ليون جيلر فيلماً تسجيلياً ألمانياً بعنوان «قلب جنين»، وعندما أراد أن ينظم عرضاً للفيلم فى المدينة الفلسطينية ليشاهده سكانها، علم أن دار العرض الوحيدة مغلقة، وقرر أن يجمع التبرعات مع مالكها فخرى حامد من أجل إعادة تشغيلها.

وقد أعلن الخبر فى حفل أقيم أثناء مهرجان برلين بمناسبة فوز الفيلم بجائزة السينما من أجل السلام التى تمنح سنوياً لفيلم أو سينمائى، والفيلم عن المواطن الفلسطينى إسماعيل الخطيب الذى قام جندى إسرائيلى بقتل ابنه أحمد (١٢ سنة) بعد أن تصور أنه يوجه إليه بندقيته، بينما كانت البندقية لعبة أطفال، ورغم الفاجعة تبرع الخطيب بأعضاء ابنه، وأنقذ بها حياة أربعة أطفال إسرائيليين.

samirmfarid@hotmail.com

المصري اليوم في

02/03/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)