تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

تعود لمشاركته البطولة بعد عشر سنوات

يسرا: لم أكن سنيدة لعادل إمام.. واستفدت من كل أفلامى معه

فاتن محمد علي

كونت يسرا ثنائيا مع عادل إمام فى عدد كبير من الأفلام وصل لأكثر من 13 فيلما، منها "الإنس والجن، الافوكاتو، طيور الظلام، المنسى، وكراكون فى الشارع"، وكان آخر أفلامهما معا (رسالة إلى الوالي) عام 1999، على اعتبار أنها كانت "ضيفة شرف" فى فيلم "عمارة يعقوبيان". 

وبعد عشر سنوات تقريبا ابتعدا فيها عن العمل معا، قدم خلالها كل منهما العديد من أعماله، يعودان مع الفيلم السينمائى الجديد (بوبوس) الذى كتبه يوسف معاطى ويخرجه وائل إحسان.  

"العربي" التقت الفنانة يسرا فى كواليس الفيلم وكان معها هذا الحوار. 

·         13 فيلما جمعتك مع عادل امام.. ألم يؤرقك أن يقال انك سنيدة له فى أفلامه؟ 

- بالفعل هناك من يقول هذا اعتقادا منهم أن عملى مع عادل ظلمنى كممثلة لأنه كان البطل دائما ومساحة أدوارى معه صغيرة خاصة فى أفلام "طيور الظلام، الإرهاب والكباب، والمنسي" فى حين أن عملى مع عادل أفادنى كثيرا، وأدوارى الصغيرة معه جاءت فى إطار قضايا جادة ناقشتها الأفلام وأضفت بها إلى رصيدى الفني. 

·         وماذا عن فيلمكما الجديد (بوبوس)؟ 

- أنا سعيدة جدا به ومتفائلة، لأننى أعود للعمل مع عادل إمام الذى أرى أن العمل معه بالإضافة إلى انه متعة فانه ايضا راهن على النجاح الاكيد لانه يختار اعماله بعناية شديدة، علاوة على ان الفيلم كتبه كاتب واع يقدم اعمالا تمس المواطن والمجتمع بشكل هادف، ويخرجه المخرج وائل احسان الذى يمتلك حسا كوميديا مميزا. 

·         وما القضية التى يثيرها الفيلم وما ملامح الشخصية التى تجسدينها؟ 

- من الصعب الحديث عن الفيلم، ولكنه بشكل عام يتناول قضية اقتصادية وهى الازمة المالية التى ضربت العالم وطالت رجال الاعمال من خلال رجل اعمال يتعثر ماليا ومهدد بالسجن، واجسد شخصية سيدة أعمال متعثرة تتحالف معه. 

·         كيف تصفين عودتك للسينما فى دور كبير وليس كضيف شرف؟ 

- لا أعرف هل تصدقيننى اننى شعرت بالرعب بمجرد سماعى بترشيحى للدور، وكأننى أقف امام عادل لاول مرة وكأننى لاول مرة ساقف امام الكاميرا أيضا بل ربما اكثر لأننى حين وقفت امام الكاميرا لاول مرة فى حياتى لم أشعر بهذا الشعور، ولكن بمجرد تصوير المشهد الاول ذاب كل هذا الاحساس وشعرت بالألفة وكأننى لم ابتعد عنه كل هذه السنوات. 

·         وجودك السينمائى هذا العام، هل يمكن أن يشغلك عن التليفزيون؟ 

- بالتأكيد لا.. فسوف أقدم المسلسل الذى يكتبه تامر حبيب فى أولى تجاربه للتليفزبون وقد اعجبتنى فكرته وكنت ساصوره لولا انه لم ينته الا من 19 حلقة من 30 حلقة، ولكننا سنقدمه لرمضان إن شاء الله. 

·         مسلسل (فى أيد أمينة) العام الماضى لم يلق القبول المناسب على المستويين النقدى والجماهيري.. لماذا؟ 

- بالعكس الناس كلما قابلونى يشكروننى على المسلسل، وبصراحة ومع احترامى لكل من هاجم المسلسل فاننى اهتم برأى الناس وهم الفئة المستهدفة من الأعمال، كما اننى لم اوافق على مسلسل الا اذا كان يطرح قضية مهمة تفيد هؤلاء الناس وفى هذا المسلسل وجدت نفسى أمام شخصية شديدة الثراء فى مفرداتها والبعد الإنسانى، فضلا عن أن المسلسل يناقش قضايا مهمة تؤرق المجتمع المصرى مثل خطف الأطفال الرضع وبيع أعضائهم والزواج المبكر، فالمسلسل يدق ناقوس الخطر بعد أن أصبح لدينا ثلاثة ملايين طفل يعيشون بلا مأوى ويمثلون قنابل موقوته للمجتمع.  

·     ما رأيك فيما يقال حول أن مشكلة الدراما تكمن فى أن اجر النجوم ـ وأنت واحدة منهم ـ تلتهم ميزانية العمل، مما ينعكس بشكل سلبى على العمل ككل؟ 

- للأسف هذا الموضوع دائما يثار مع انه شيء بديهى جدا فأجر الفنان يتحدد وفقا لنجوميته ولا يوجد منتج يمنح فنانا أجرا دون أن يضمن أنه ستعود له مضاعفة، وإن كان أحيانا يبالغ بعض النجوم فعلا فى أجورهم، ولكن النجاح هو الترمومتر الحقيقى لقيمة الفنان والمسألة دائما تخضع لقانون السوق العرض والطلب. 

·     ألا ترين أن تحول الدراما والنجوم الى سلع تخضع للسوق شئ أضر بالدراما التى يجب ان تستهدف نشر القيم النبيلة والتصدى لعكسه؟. 

- الحقيقة أن هذا الموضوع يجب ان تتم دراسته عن طريق مراكز البحوث الاجتماعية، وأنا لست متخصصة، أو مُصِلحْة اجتماعية، والمبدع أيضا عليه ان يقدم ما يمليه عليه ضميره، ولكن هذا بعيد عن الأجور، فالأجور مسألة مادية بينما الرسائل التى تتضمنها الدراما اجتماعية شيء آخر. 

·         منذ بدايتك عملت مع عدد من المخرجين، ولكن ظلت علاقتك بالمخرج يوسف شاهين علاقة خاصة وفارقة فى مشوارك.. لماذا؟ 

- لأنه ـ رحمه الله ـ كان أكثر من صديق وشقيق ايضا؛ فشاهين فضلا عن عشرين عاما من التاريخ المشترك بينى وبينه وقف معى وإلى جانبى بشكل لا يستطيع أحد أن يقوم به ولا أنسى حين أراد أن يبدأ تنفيذ فيلم "المهاجر" كنت حاملا فى ثلاثة أشهر وقلت له ذلك ليختار غيرى، لكنه قال: سأنتظرك عاما كاملا حتى تتم الولادة، ولا يوجد مخرج أو منتج يستطيع أن يفعل ذلك. 

·     نسمع الآن عن أفلام يتم ترشيحها للأوسكار، وأخرى تشارك فى كان، وإن كانت الحقيقة أن ذلك لم يخرج عن كونه أخبارا فى الصحف، بينما الواقع يقول إننا أبعد ما يكون عن العالمية بعد رحيل يوسف شاهين؟ 

- بالفعل هناك معوقات تحول دون وصول السينما المصرية إلى العالمية، والمؤسف أننا لا ينقصنا شيء للوصول للعالمية بشرط ان نتقن اعمالنا ونجد نصوصا جيدة وهذه للاسف نادرة جدا ولكننى متفائلة. 

·         وماذا عن اهتمامات يسرا كسفيرة النوايا الحسنة؟ 

- اهتم بقضايا خطيرة مثل الفقر والايدز والاطفال والبرنامج الانمائى، ولكننى أنا وكل من يعمل فى مجال حقوق الإنسان لا نستطيع القضاء على هذه القضايا التى استمرت لسنوات طويلة لأن حل هذه القضايا يتطلب مجهودات ضخمة ووقتا أضخم حتى نستطيع أن نصل لحل اما إذا كان أحدنا لديه حل سحرى لهذه المشكلات المستعصية فليتقدم به بدلاً من أن ينتقد ويتساءل ما الذى فعله نشطاء حقوق الإنسان؟  

·         وما أكثر القضايا او المشكلات التى تراها السفيرة يسرا قضايا ملحة ؟ 

- أرى أن العنف ضد المرأة جريمة بكل المقاييس فالمرأة هى الام والصديقة والزوجة والمربية فكيف نطلب منها أن تقوم بكل هذه الادوار وهى تهان ويمارس ضدها كل أنواع العنف فى كل مكان ففى الشارع قد تجد من يتحرش بها وفى العمل قد تجدين من يسيء معاملتها وفى المنزل قد تجدين من يسبها او يضربها لذلك أنا أرى أن كل من يتعامل بعنف مع المرأة لابد ان يراجع نفسه ويتذكر وصية الرسول صلى الله عليه وسلم بالمرأة، أيضا مشكلة التفرقة بين الناس وفقا لدينهم فهذه المشكلة خطيرة جدا ولابد أن نربى أبناءنا على احترام كل الأديان. 

العربي المصرية في

10/03/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)