تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

مخرج خلطة فوزية يؤكد لست مستعداً لخيانة جمهورى

جيهان الجوهري

مجدى أحمد على هو أحد مخرجى جيل الوسط المتميزين بحكم نشأته الأسرية اختار الدفاع عن الطبقة المتوسطة فى أفلامه، واعتبر ذلك هو مشروعه الأكبر، وفى ذات الوقت اعتبر المرأة جزءا من هذا المشروع، هو لا يعنيه كم الأفلام فى مشواره السينمائى بقدر ما يعنيه أن هذه الأفلام تعيش عبر الزمن ولأنه مهموم بوطنه، فهو يرفض التعامل مع الفن على أنه مجرد تسلية ينساها الجمهور سريعا التقينا معه وحدثنا عن فيلمه «خلطة فوزية» وأسباب تردده فى عرض دور فوزية على إلهام شاهين واعترف باسم النجمة التى كان يتمنى أن تلعب نفس الدور الذى أدته نجوى فؤاد بفيلمه، وتحدث أيضا عن الذين حاربوا فيلمه وقللوا من مجهوده وأسباب رفض منة شلبى وهند صبرى ومى عزالدين والنجوم الكبار العمل فى أفلامه، وأعلن رأيه فى الذين شبهوه بأنه إحسان عبدالقدوس فى السينما وأشياء كثيرة نعرفها من مخرج أفلام المهرجانات. ؟ 7 سنوات هى فترة غيابك عن السينما منذ فيلم «أسرار البنات» عام 2001 لماذا لم تفكر فى العودة من خلال أسماء مضمونة النجاح فى شباك التذاكر؟ - أنا لو اشتغلت مع محمد سعد مش هاعرف أعمل الإيرادات اللى يحققها فى أفلامه لأن محمد سعد مش مجرد نجم شباك تذاكر فقط، لكنه استايل على بعضه.. بعض المخرجين ليست لديهم مشكلة فى أن يدخلوا داخل الاستايل الخاص به، لكن إذا أنا استعنت بمحمد سعد أنا هاعمل فيلم لمجدى أحمد على إذا هو قبل ذلك يبقى هو وافق على أن يأتى لأرضيتى، وأنا أعتقد أن فى هذه المرحلة أنه لن يأتى على أرضيتى، ولا أنا هاروح لأرضيته، وهو ناجح فى الشكل الذى يقدمه وأنا مقتنع بنجاحى فيما أقدمه من أفلام لها جمهور خاص، وأنا بانشن عادة على جمهور مستعد يتعب معايا فى التلقى زى ما أنا تعبت فى الشغل، جمهورى على استعداد أنه يتعامل مع أفلامى باعتبارها كائن جميل، ويتعامل مع الفن على اعتبار أنه شىء محترم، ولست على استعداد أن أخون جمهورى الذى أعطانى ثقته عبر أفلامى القليلة حتى إذا كان جمهورى قليلا، لكننى باحترمه ولا أقبل أن أتعامل مع الفن على أنه قرطاس لب أو شىء مسلٍ ينساه الجمهور على باب السينما. «خلطة فوزية» يشتغل حفلتين فقط 9 و12 مساءً وده موضوع مالوش علاقة بى، بل له علاقة باحتكارات سوق تدافع عن مصالحها المتمثلة فى الوقوف مع الأفلام التى ينتجونها ومنع الأفلام التى ليست من إنتاجها لأخذ فرصتها لمجرد أنها إنتاج مستقل وهم لا يريدون مثل هذا النموذج من الإنتاج، والمؤكد أن هناك حربا على فيلمى، لكننى لا أريد اتهام أشخاص بعينهم، ويكفينى ردود الفعل الجيدة التى ألمسها بنفسى من الجمهور عقب مشاهدتهم للفيلم، وباعتبر هذا هو النجاح الحقيقى لفيلمى رغم عدم انعكاس ذلك على الأرقام. ؟ عندما شاهدت فيلم «خلطة فوزية» تساءلت: لماذا اخترت الجمع بين الفانتازيا المتمثلة فى زواج وطلاق البطلة من أربعة رجال واستمرار علاقتها بهم بعد زواجها للمرة الخامسة؟ - ممكن الحكاية تكون غريبة شوية، لكن مش لدرجة الفانتازيا، لأن الفانتازيا تكون بعيدة تماما عن الواقع، وبعدين من قال إن الواقع لا يمتلئ بأشياء غريبة.. كثير من السيدات تزوجن مرات عديدة. فوزية فى فيلمى تزوجت وأنجبت وجمعت أزواجها وأبناءها منهم فى منزلها، وهو ده الجديد فى الفيلم، أنا بافترض أن مصداقية أى فكرة تتمثل فى طريقة تقديمها وإذا قدمت بشكل يدفع إلى تصديقها يصبح هذا التصديق حقيقة فنية، وهذا يظهر فى أفلام الخيال العلمى، وأنا أزعم أن الحقيقة التى قدمتها فى الفيلم هى حقيقة فنية، قدرتى على نقل أدق التفاصيل جعلت الناس تصدقها وهو ده الفيصل، أما أنك تصدقيها أو لا بالنسبة لى صدقت الفيلم، وهو أمر ضرورى علشان أعرف أعمله وردود الأفعال التى جاءتنى من الناس والنقاد تؤكد أنهم صدقوه. ؟ الدور الذى لعبته نجوى فؤاد من أروع الأدوار بالفيلم كيف جاء بذهنك أن تختار نجوى فؤاد لهذا الدور؟ - كان فى ذهنى أن تلعب هذا الدور ماجدة الخطيب، لكن الموت سبقنا إليها، ومن البداية كنت أعلم أن هذا الدور عميق ويحتاج لممثلة تحبه، وعندما رشحت نجوى فؤاد له كنت أعلم أن لديها طاقة فنية لم تعبر عنها فى كل أفلامها السابقة، وعندما لعبت الدور فوجئت بأدائها الذى فاق توقعاتى، ورغم إجماع الكثيرين على تألقها إلا أن هناك قلة ترى أنه دور مكرر وتقليدى. ؟ بماذا تشعر عندما تجد أحدا يقلل من مجهودك الذى بذلته فى فيلمك؟ - طبعا بازعل لأن اللى يقلل من مجهودى لم يبذل جهدا يوازى جهد المبدع، ولم يقرأ الفيلم بقلل من الاحترام ولم يقدر المجهود اللى اتعمل فى ظل هذا المناخ الذى نجد فيه أفلاما تافهة وتعامل مع الفيلم باستخفاف، لكن لحسن الحظ أن الذين تحدثوا عن فيلمى بهذه الطريقة قليلون للغاية مقارنة بالكم الكبير الذى كتب عن الفيلم بشكل إيجابى من مختلف الأعمار والمستويات، وباعتبر ذلك نجاحا هائلا لأننى استطعت أن أصل لهم، واكتشفت أنه فاهمنى. ؟ لاشك أن المرأة حاليا تجيد التعبير عن نفسها، لكن عندما تنتقل جرأة الحوار بين السيدات فى الواقع إلى الشاشة نجد ردود أفعال غاضبة وأقرب مثال على ذلك الحوار الذى دار بين «فوزية» و«نوسة» حول الرجل بفيلمك.. ما رأيك؟ - إذا كان هذا الحوار بين رجلين المؤكد أننا لن نجد أى أحد غاضبًا، لكن فى «خلطة فوزية» الأمر يختلف الحديث على الرجل كان بين امرأتين، وأنا أزعم أن حديث السيدات فى الواقع بين بعضهن البعض به الكثير من الجرأة التى تتسم بها أحاديث الرجال، لكن لأننا لم نعتد على أن نفصح عن عالم المرأة بجرأة ليشاهده الناس طبيعى أن يحدث هذا الفزع، لكن المرأة لها عالمها الخاص ولها خصوصيتها وتستطيع أن تعبر بشكل تلقائى عن مشاعرها. ؟ لكن هناك وجهات نظر لآخرين ترى أن ليس كل ما يحدث فى الواقع من جرأة فى الحوار سواء بين السيدات أو الرجال يتم نقله للسينما ما تعليقك؟ - شايف إن الجرأة مطلوبة إذا كانت جزءا من الدراما وستؤدى فى النهاية لشىء محترم، لكن إذا تم استخدام الجرأة فى أفلام تافهة من أجل الأرقام فى شباك التذاكر أو من أجل جمهور غاوى مثل هذه الألفاظ، أنا ضد هذا بالطبع باعتباره منافيا للفن مش للأخلاق. ؟ إذا عرض عليك فيلم موضوعه عن الشباب هل ستوافق أن يتحدث فيه الشباب باللغة التى يتحدثون بها فى الواقع؟ - المفروض كنت أقوم بإخراج فيلم «أوقات فراغ» ووقتها كنت موافقا جدا على الحوار المكتوب، أحد أحلامى أنى أصنع فيلما أعكس فيه لغة الشباب، وهذا ليس معناه أنى موافق على هذه اللغة، لكن على الأقل هاعبر عن الشارع، والناس هاتشعر أن الشخصيات اللى بالفيلم لناس حقيقية، لكن أرجع وأقول المهم إنى أقدم ذلك فى إطار عمل فنى حقيقى ومحترم لا يخاطب الغرائز، أنا ضد أى فيلم يخرج خارج منطقة الفن، ويدخل منطقة التجارة. ؟ لا خلاف على أن إلهام شاهين هى الأولى فى فن الأداء بين بنات جيلها، لكن فى ذات الوقت لغة السوق ليست فى صالحها ولا صالح بنات جيلها ألم تضع ذلك فى حساباتك عندما عرضت عليها الفيلم؟ - بصراحة ترددت لأن السوق فى فترة كان رافضا لإلهام شاهين مثلما كان رافضنى، لكننى سرعان ما تداركت أن السوق رافضة لأى سينما جادة، وليس إلهام شاهين كشخص، وعندما أدركت هذه الحقيقة تمسكت بإلهام شاهين لأنى كنت شايفها من أول دقيقة أثناء قراءتى للسيناريو، وبالتعبير الحرفى كانت بتنط على الورق كأنه مكتوب لها، وهو مش مكتوب لها أصلا، السيناريو كان عندى وأنا اللى عرضته عليها وبعد تنفيذ الفيلم وعرضه جماهيريا وبشهادة الجميع أن إلهام شاهين هى أنسب واحدة لشخصية فوزية، وإذا استعرضت قائمة النجمات أمامك لن تجدى غيرها ملائما لتجسيد شخصية «فوزية». ؟ فى أفلامك نراك تنتصر للمرأة دائما وقدرتك على التعبير عن تفاصيل صغيرة خاصة بها دفعت الكثيرين إلى القول أن مجدى أحمد على هو إحسان عبدالقدوس فى الإخراج السينمائى.. ما رأيك؟ - أبويا مات واحنا صغيرين وترك لأمى 4 أولاد، أنا أكبرهم ورأيت كيف ضحت أمى واستطاعت أن تربينا بفلوس قليلة المتمثلة فى معاش أبويا، وشاهدت المرأة فى الفلاحين تعمل فى كل المجالات «الغيط والبيت والمدرسة»، وكانت تقوم بواجباتها دون أى ضجيج. منذ طفولتى المبكرة وأنا أشاهد دور المرأة وأحببته وشعرت أنه مهضوم جدا على مستوى السينما المصرية بالذات، حيث يتم التعامل معها باعتبارها كائنا غريزيا وقليلة هى الأفلام التى تعاملت مع المرأة باعتبارها كيانا إنسانيا مستقلا مثله مثل الرجل، والأفلام التى كانت تنفذ عن المرأة من قبل كانت تهدف إلى إدانة الرجل مثل أفلام فاتن حمامة، لكن المرأة المتمردة المستقلة القادرة على قيادة الصراع نفسه نادرة جدا فى الأفلام المصرية وأنا أحببت ملء هذا الفراغ، إحسان عبدالقدوس ابن زمنه، وأعتقد أنه إذا كان موجودا دلوقتى كان هايعمل شىء مختلف، وأعتقد أن أقصى طموحه كان الكلام عن المرأة باعتبارها كائنا رقيقا له مشاعر وأحاسيس تستحق العناية مش أكثر، وهو لم يتجاوز هذا أبدا، ولم يصل لفكرة أنها كائن مستقل متساوية مع الرجل، وهذا لأن المجتمع نفسه وقتها لم يطرح مثل هذه الأفكار بقوة، حاليا مع تطور الحياة فى العالم كله أصبح للمرأة وضع مساو للرجل، وهذه حقيقة مسلم بها إلا فى مجتمعاتنا، أنت حاليا فى مواجهة التخلف السائد الهادف إلى إرجاع المرأة للبيت وقهرها تحت دعاوى دينية وعرفية ودعاوى عقائدية مختلفة هم يريدون أن يرجعوا المرأة إلى مرحلة ما قبل إحسان عبدالقدوس، لكن حاليا الظرف اختلف والنضال مشروع ونضالى للمرأة لابد أن يكتمل، حيث أعتبرها جزءا من مشروعى الفنى الأكبر، وهو مشروع الطبقة المتوسطة التى تمثل مصر، أنا أجرى وراء الموضوعات التى تهمنى كرجل مهموم بالتعبير عن الناس فى وطنى سواء كانت امرأة أو رجلا. ؟ هاجس الطبقة المتوسطة والدفاع عنها موجود فى كل أفلامك والمفروض أن المخرج لا يتوقف أمام طبقة معينة من المجتمع.. ما أسباب عدم تحمسك لموضوعات تتعرض لطبقات أخرى؟ - الطبقة المتوسطة هى اللى أنا أعرفها أكثر من غيرها، أنا اتربيت فيها وأعرف مشاكلها بتفاصيلها ودفاعى عنها أعتبره محاولة منى لتلمس أسباب هزيمتها والتى أدت إلى هزيمة الوطن الكامل، أنا أزعم أن لدىّ مشروعا فنيا ومشروعا فكريا وثقافيا أدافع عنه، وممكن أعبر عنه بفيلم تسجيلى أو بفيلم يندرج تحت أى نوعية سواء استعراضى أو رعب أو أكشن، مادام داخلا فى إطار مشروعى، لكن المخرج الذى يجلس فى بيته وتأتى له أفلام يدخل يعملها مرة نجده يقوم بإخراج فيلم عن الجماعات الدينية، والفيلم التالى يقوم بإخراج فيلم يؤكد على أنه ضد هذه الجماعات الدينية، ثم نراه يقوم بإخراج فيلم كوميدى ضعيف، ثم نشاهده يقوم بإخراج فيلم لنجم يدعى الثورية، مثل هذه النوعية من المخرجين أعتبرهم مخرجين منفذين، لأنهم ليس لديهم هم ولا مشروع فنى وفكرى. ؟ قمت بإخراج أربعة أفلام ثلاثة منها دخلت مهرجانات سينمائية عديدة وهم «يا دنيا يا غرامى» و«أسرار البنات؟» و«خلطة فوزية»، ورغم ذلك فإن هذه الأفلام تخاصم شباك التذاكر هل هذا الأمر لا يعنيك؟ - شباك التذاكر يهمنى طبعا، لكن عاوز أوضح حاجة أنا عادة ألجأ لتنفيذ أفلام لا تحتاج تكلفة إنتاجية كبيرة حتى لا يخسر المنتج مثلا فيلم زى «أسرار البنات» كان أول فيلم لا يعتمد على أسماء نجوم حاليا فيه ظاهرة أفلام لا تعتمد على أسماء نجوم، وإذا عرض «أسرار البنات» حاليا ممكن يحقق نجاحا أكبر من اللى حققه وقت عرضه، وعندما يتم عرض هذا الفيلم على الفضائيات أجد مئات الناس تكلمنى بعد عرضه، ونفس الشىء يحدث مع فيلم «يا دنيا يا غرامى»، وهذا يعنى أن أفلامى قادرة على الحياة عبر الزمن، وأعتقد أن «خلطة فوزية» من الأفلام القادرة على أن تعيش مثل «أسرار البنات»، و«يا دنيا يا غرامى»، أنا لا يهمنى رصيدى من الأفلام بقدر ما يهمنى أن الأفلام القليلة التى أقوم بإخراجها تعيش. ؟ مؤخرا انتهيت من تصوير فيلم «عصافير النيل» عن رواية إبراهيم أصلان ونجوم فيلمك هم فتحى عبدالوهاب وهو يلعب على الممثل الموجود داخله وليس على نجومية الشباك وأيضا معك دلال عبدالعزيز وعبير صبرى، وهذه أسماء لا تمثل عنصر جذب على الأفيش ألا تتفق معى فى ذلك؟ - نجوم شباك التذاكر إذا أخذتهم فى فيلم لى أو إذا أخذهم داود عبدالسيد فى فيلم له مش هايبقوا نجوم شباك لأننا سنضعهم فى إطار خاص بوجهة نظرنا، وهؤلاء النجوم يعلمون ذلك جيدا، بالنسبة لأسماء مثل هند صبرى ومنة شلبى ومى عزالدين مؤكد أنهم طاقات فنية كبيرة، لكن المؤكد أيضا أنهم مش هايتغيروا إلا إذا اتغير المناخ لأنهم وصلوا لدرجة من النجومية والأجر صعب أنهم يتخلوا عنه، وقد حاولت أن أتفق مع الأسماء التى ذكرتها سابقا فى أعمالى الفنية التى قمت بتصويرها مؤخرا، لكن فى ذات الوقت كنت مدركا جيدا لأسباب رفضهم لنوعية الموضوعات التى عرضتها عليهم، فإذا قبلوها هاتكسر فكرة النجومية وفكرة الأجر فى السوق حتى النجوم الكبار الذين لهم تاريخ فنى طويل كانوا يرفضون لنفس السبب هم أضعف من اختراق قوانين السوق، أنا كمخرج باشتغل ضمن منظومة كبيرة، والتغيير لابد أن يكون شاملا بداية من النجم ومرورا بالمنتجين والموزعين وأصحاب دور العرض كل هؤلاء لابد أن يدافعوا عن السينما ويصمدوا معنا قليلا حتى نستطيع تغيير نمط الأفكار وتغيير الجمهور. ؟ أراك متفائلا كثيرا! - التفاؤل جزء من طبيعتى، لكن أنا شايف إن ده مش مستحيل تجارب النجوم والنجمات ليست ناجحة طول الوقت، أنا أزعم أن الفيلم اللى يتكلف 40 مليون مش يجيب فلوس ورغم هذا أنا مش عارف هما يستمروا إزاى بعدها إذا كان ما قدموه غير مربح. احنا أفلامنا بتتكلف 15 و16 مليونا ومهما خسرت أنها هاتسترد ما تم إنفاقه عليها أنا شايف إن مش لازم كل فيلم يكسب زى مكاسب تجار المخدرات 200 أو 300%، المكسب المعقول سيجعل السينما تسترد عافيتها.

صباح الخير المصرية في

09/03/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)