تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

كيت بلانشيت.. أسترالية ترفض نجومية هوليوود

دبي ـ أسامة عسل

كيت بلانشيت الشقراء الهوليوودية، التي نالت وهي في ريعان الشباب جائزتي أوسكار حلم كل ممثل وممثلة.. تتميز بأسلوب خاص بحسب رأي النقاد، يحفز قدراتها على تأدية الأدوار الصعبة والمعقدة بشكل مقنع إلي حد العبقرية.

اشتهرت بلانشيت المولودة في استراليا عام 1969، عقب مشاركتها في الثلاثية الناجحة «سيد الحلقات»، الأمر الذي حولها من فنانة جيدة، يعرفها جمهور الأفلام كوجه جميل، إلى نجمة كبيرة تفرش لها هوليوود السجاد الأحمر، وتعرض عليها ملايين الدولارات، مقابل قيامها ببطولة أفلام أميركية تعرض على المستوى العالمي.بدأت رحلة بلانشيت الفنية من أستراليا ثم إلى لندن، عاصمة المسرح، لتتعلم الدراما والإلقاء بإشراف أساتذة فرقة شكسبير الملكية، وسرعان ما حصلت على أدوار فوق الخشبة، قبل أن يأتيها دور البطولة في فيلم «إليزابيث»، المأخوذ عن مسرحية تروي حياة الملكة إليزابيث في القرن الثامن عشر، ومن إخراج الهندي المقيم في إنجلترا شيكار كابور ورشحت عنه لجائزة الأوسكار.

المقتبس عن مسرحية معروفة لأوسكار وايلد، و«الرجل الذي بكى» مع جوني ديب، و«مؤشرات»، و«فيرونيكا غيرين»، و«المفقودات»، و«بابل» مع براد بيت والذي رشحت عنه لجائزة الأوسكار.

و«الحياة المائية» و«الطيار» من إخراج مارتن سكورسيزي وبطولة ليوناردو دي كابريو، الذي تقمصت فيه كيت بطريقة فذة شخصية نجمة هوليوود الراحلة كاثرين هيبورن، وحصلت عنه على جائزة الأوسكار، و«مجرمون» مع بروس ويليس، و«الألماني الطيب» للسينمائي الكبير ستيفن سودربرغ ، حيث تقاسمت كيت البطولة مع جورج كلوني. ويعرض لها حاليا فيلم « الحالة العجيبة لبنجامين بوتن» مع براد بيت والذي يعتبر تحفة سينمائية، تعيدنا إلي عصر الأفلام الكلاسيكية الكبيرة وهو من إخراج ديفيد فينشر.

وكان تتويجا لمشوارها السينمائي حصول بلانشيت على نجمة رقم 2367 في طريق المشاهير بهوليوود الأميركية، بعد عقد مراسم خاصة لها، وأقيمت مراسم تكريمها أمام المسرح المصري في مدينة لوس أنجليس الأميركية، وتولى المخرج الكبير ستيفن سبيلبرغ الذي أخرج فيلم «إنديانا جونز ومملكة الجماجم الكريستالية» وشاركت بلانشيت في بطولته مع النجم هاريسون فورد، تقديمها إلى الحضور.

وعلى الصعيد الشخصي، بلغت بلانشيت الأربعين من عمرها، وهي متزوجة من المخرج المسرحي أندرو أبتون، وأم لثلاثة أطفال. وحول شهرتها في الأفلام الأميركية تقول بلانشيت عن نفسها: أنا أسترالية صميمة، ولا أؤيد تسميتي بـ سنجمة هوليوودية» إطلاقا، إذ أعتبرها لا تناسبني وإن كنت أعمل في الولايات المتحدة. أنا لا أعرف ما هو شعور كل من نيكول كيدمان وناومي واتس في هذا الصدد، لكنني أرى نفسي مجرد ممثلة تعمل أينما تعثر على فرص لممارسة مهنتها.

وكانت بلانشيت قد مثلت في فيلم مصري للممثل أحمد زكي والمخرج عاطف سالم تحت عنوان' النمر الأسود وتقول عن ذلك : إن هذا الشيء يعود إلى بداية الثمانينيات، عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري، ولم أكن بعد ممثلة محترفة بل مجرد طالبة جامعية، وسافرت إلى مصر في جولة سياحية بحتة، إلا أنني فوجئت ذات مرة، في القاهرة، برجل يقترب مني في الطريق العام، ويسألني إذا كان يهمني الظهور في فيلم سينمائي كان يتم تصوير بعض مشاهده في الحي نفسه.

انتابني الفضول ووافقت على الفور، وسرعان ما وجدت نفسي وسط حشود جماهيرية مزدحمة حول حلبة يتلاكم عليها بطل الفيلم المصري مع منافس أجنبي لم أدرك جنسيته بالتحديد.

وطلب مني المسؤول عن الكومبارس، أن أصرخ وأهتف فنفذت تعليماته، ثم شعرت بالملل من كثرة الضوضاء وطول الانتظار في عز الشمس بين لقطة وأخرى، فغادرت المكان من دون أن يدري أحد بالأمر، ومن دون أن أتقاضى أجري الذي كان ينتظرني في ختام يوم التصوير، وعدت إلى متابعة مشواري السياحي، مقتنعة بأن العمل في السينما لن يتحول أبداً بالنسبة إلي، مهنة وشغل احترافي.

البيان الإماراتية في

23/02/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)