حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

المسلسلات التركى لن تسحب البساط منا..

نيللى كريم:لا أسعى للبطولة المطلقة..وأنتظر "ذات" و"الفيل الأزرق"

حوار - هانى عزب

 

دائمًا تبحث نيللى كريم عن التمرد على الأدوار التقليدية، وتختار أدوارها بعناية شديدة، لتتقدم فى كل دور خطوة واسعة عما سبقه، وهى تشارك حاليا النجمين كريم عبدالعزيز وخالد الصاوى بطولة «الفيل الأزرق» كما تنتظر عرض مسلسلها «ذات» الذى تم تأجيله منذ العام الماضى

«اليوم السابع» التقت بالفنانة نيللى كريم لتكشف كواليس الفيلم والمسلسل فى الحوار التالى

·        ما الذى جذبك فى رواية «الفيل الأزرق»؟

- أكثر ما جذبنى فى الرواية أنها تجمع بين العلم والتراث المصرى، فهناك مزج كبير بينهما بالرواية، بالإضافة إلى أننى سعيدة جدا بعودتنا للروايات الأدبية وتحويلها لأعمال سينمائية.

·        وما دورك بالفيلم؟

- أجسد دور «لبنى» وهى شقيقة «شريف» خالد الصاوى بالعمل، وهى فتاة مغلوبة على أمرها، ولكن نتيجة لظروف خاصة يحدث لها تغيير فى حياتها بشكل كبير، خاصة بعدما يرفض شقيقى زواجى من الشخص الذى أحبه، وهناك أمور أخرى لا أستطيع الإفصاح عنها لكونها مفاجأة للجمهور عندما يشاهدون الفيلم.

·        هل انتهيت من تصوير مشاهدك؟

- حتى الآن، انتهيت من تصوير ما يقرب من أسبوع، ومازلت أعمل على الانتهاء من باقى مشاهدى خلال الفترة المقبلة ولاسيما أن تصوير الفيلم بدأ منذ فترة إلا أن دورى بدأ متأخرا وفقا للسياق الدرامى لأحداث العمل.

·     لكن هناك من يرى أن عودة الأعمال الفنية للروايات بمثابة إفلاس فى السيناريو.. فما تعليقك على ذلك؟

- غير حقيقى لأن هناك روايات يتم تحويلها لأفلام فى العالم كله وفى مصر كان يحدث ذلك من قبل مع أعمال الكاتب الكبير الراحل نجيب محفوظ، وأرى أن تحويل الروايات للأفلام يعد ميزة وليس عيبا ولا أعتبرها إفلاسا على الإطلاق.

·        ماذا عن مسلسلك «ذات»؟ ومتى سيعرض؟

- أنتظر عرض «ذات» بشغف كبير خلال شهر رمضان المقبل، خاصة أننى أرهقت بشدة، نظرا لطول فترة التصوير بعدما لم نستطع اللحاق بالسباق الرمضانى العام الماضى، وتم تأجيل ما تبقى من التصوير وقتها إلى أن انتهينا الفترة الماضية من باقى المشاهد وحاليا تضع المخرجة كاملة أبوذكرى اللمسات النهائية على مونتاج المسلسل وتجهيز الحلقات بالكامل قبل عرضها.

·        ما الرسالة التى تخرج للمشاهد من «ذات»؟

- هناك معان ورسائل كثيرة تخرج من «ذات»، وأهمها التأكيد على حب الوطن، ويجب على الجميع المحافظة على مصر، لأنه مهما تغير الناس أو الحكام الذين يحكمونها فستظل مصر كما هى صاحبة الريادة، فالإنسان المصرى من الشخصيات البسيطة غير المتكلفة ويبحث دائما عن الحياة، ويسعى وراء رزقه.

·        كيف ترين التعاون مع مخرجين اثنين فى مسلسل واحد؟

- التعاون جاء بسبب الظروف التى مررنا بها أثناء التصوير، ومحاولتنا اللحاق بالعرض الرمضانى العام الماضى، مما جعلنا نكثف من التصوير مع وجود وحدة تصوير لدى كل مخرج منهما، وما ساعد على ذلك وجود أكثر من حقبة زمنية مختلفة بأحداث المسلسل، لذا فالموضوع يستوعب وجود أكثر من وجهة نظر، وتم إسناد تصوير الحقبة الزمنية الحديثة للمخرج خيرى بشارة، أما كاملة فصورت بقية المسلسل بالكامل.

·        بعد البطولة المطلقة فى «ذات» هل ستكون أعمالك المقبلة بطولات مطلقة فقط؟

- لا أقيس الأمور بمنطق البطولة المطلقة، ولكن دائما أبحث عن الورق الجيد الذى يقدمنى للجمهور بشكل جديد وعكس المتوقع، وحينما أعثر عليه أقوم به مباشرة سواء كان بطولة مطلقة أو جماعية، لأن الورق من أهم العوامل التى تساعد على تحقيق النجاح فى أى عمل، وبعد ذلك يكتمل معه عنصر الإخراج والإنتاج وباقى فريق العمل.

·        هل سحبت المسلسلات التركية البساط والأضواء من المسلسلات المصرية؟

- لا، بكل تأكيد، وذلك لعدة أسباب أهمها أنها مازالت غير قادرة على المنافسة فى شهر رمضان، وذلك يعود إلى رغبة الجمهور لمتابعة الأعمال الدرامية للنجوم المصريين، وأعتقد أن اكتساحها وتحقيقها للنجاح الكبير جاء بسبب عدم وجود مواسم أخرى لعرض الأعمال وحتى العرض الثانى للمسلسلات المصرية لا يحقق النجاح الكبير، لذا فالجمهور يركز أكثر مع المسلسلات التركية.

·        هل المرأة المصرية أو العربية حصلت على حقوقها بشكل كامل؟

- الإنسان بصفة عامة لم يحصل حقوقه وليس المرأة فقط، وذلك يعود إلى حالة الصراع السياسى فقد أفقدت المسؤولين عن الحكم إعطاء الجميع حقوقهم كافة، فالجميع يبحث عن مصالحه الشخصية دون خدمة الناس بالشارع أو السعى وراء مصالحهم، ولكنى فى النهاية أتمنى أن يعود الاستقرار والأمن والأمان لنا جميعا، وأن يعرف كل منا حقه فى المجتمع المصرى سواء امرأة أو حتى رجل

·        فى النهاية.. ما مصير فيلمك الذى يحكى السيرة الذاتية للراقصة الراحلة سامية جمال؟

- المشروع توقف خلال الوقت الحالى، ولكنى مازلت متحمسة لعمل فيلم عن تاريخ حياتها، ولكن الفترة الحالية وضع السينما صعب وحرج، والمنتجون ينظرون لشباك التذاكر فقط، ولكن قصة حياة سامية جمال بها الكثير من النواحى الفنية والإنسانية، فمن يقرأ قصة حياتها يتعاطف معها وبشدة.

اليوم السابع المصرية في

08/05/2013

 

محمد رفعت:

«فارس أحلام» .. فيلم عن الحب فى الزمن الصعب

كتب ــ محمد السيد 

بعد فترة غياب عن السينما يعود المؤلف الطبيب محمد رفعت للظهور مرة اخرى بعدما انشغل بالكتابة فى الفترة الاخيرة للتليفزيون، هذه المرة يعود من خلال فيلم «فارس احلام» الذى يقوم ببطولته درة ومى سليم وهانى عادل ومن اخراج عطية أمين وهو المخرج الذى يتبقى له يوم تصوير واحد للانتهاء منه.

فى البداية يقول د. رفعت صاحب اشهر برنامج تليفزيونى لصحة الأطفال عن عودته للسينما: الحقيقة اننى كنت اكتب للدراما التليفزيونية فى الفترة الماضية وكتبت كابتن عفت ومجنون ليلى للنجمة ليلى علوى وحققا نجاحا كبيرا ولكنى كتبت هذا العمل للسينما عندما شعرت اننى اريد ان اطرح هذه الفكرة البسيطة العميقة التى يقدمها الفيلم ونحن فى السينما الآن واقصد السينما الجادة التى تتحدث عن القضايا المعقدة فقط ونسينا ان السينما اساسا روعتها فى بساطتها لأنها تعكس عالم الناس التى تشاهدها فى المقام الأول وفيلم «فارس احلام» عن بشر من المفترض اننا ننظر اليهم على انهم ضعفاء وهو ليس صحيحا فهؤلاء وان كانوا يعيشون بالكاد وسط ظروف صعبة جدا الا انهم ليسوا ضعفاء ولديهم المقدرة والايجابية اكثر من ناس كثيرة.

ويقول رفعت عن الرومانسية التى يقدمها فى الفيلم ومدى ملاءمتها لما نعيشه الآن: الحب فى هذا الزمن يتعرض لاختبارات قاسية جدا فنحن نعيش فى زمن يعلم الجميع مساوئه ولهذا من ينجح فى هذه الاختبارات هو من يحب بجد لأن كل شىء خاضع للمساومة وسوف ترون اجابة عن هذا السؤال فى الفيلم ان شاء الله.. ونحن قصدنا ان نتحدث عن الحب والرومانسية والمشاعر لأن الناس هذه الايام تجد نفسها امام اعمال تتحدث عن السياسة أو اعمال كوميدية ولكننى اردت انا والمخرج عطية امين ان نقدم فيلما معنيا بالمشاعر فقط حتى لا ننسى هذه المشاعر.

وعن توقيت عرض الفيلم يتحدث رفعت قائلا: هذه المسألة خاضعة لشركة التوزيع وان كنت اتوقع ان يتم عرض الفيلم فى عدة مهرجانات قبلها وبالفعل شاهد مهرجان دبى نسخة من الفيلم واعتقد ان الفيلم سوف يتم ترشيحه فى مهرجانات اخرى وان كان الاهتمام الأساسى بعرض الفيلم للجمهور وتوقيت العرض فى يد شركات التوزيع.

الشروق المصرية في

08/05/2013

 

النقاد: «السلك لمس» محاولة فاشلة من محمد سعد لاستعادة جمهوره

كتبت: اية رفعت 

حالة من الهجوم شنها عدد كبير من متابعى الفنان محمد سعد بعد إطلاق الأغنية الدعائية لفيلمه الجديد «تتح» والتى تحمل عنوان «السلك لمس» وتشاركه غنائها المطربة بوسى وعلى الرغم من تسجيل الأغنية لنسبة مشاهدة عالية على موقع اليوتيوب الهجوم جاء لأن الأغنية تحمل إيحاءات جنسية.

وقد أرجع النقاد سبب تقديم سعد لهذه الأغنية إلى محاولته لجذب الجماهير له مرة أخرى حيث قال الناقد طارق الشناوى: «يحاول سعد فى السنوات الأخيرة أن يستعيد مكانته لدى الجمهور بكل الوسائل وذلك منذ حدوث انهيار فى شعبيته منذ عام 2007 لذلك لجأ لمثل هذه النوعية من الأغانى الشعبية والتى حققت شهرة مع الناس فى الفترة الأخيرة واقتبس هذه الأغنية من نفس الاستعراض والدويتو الذى قدمته الراقصة المعتزلة الشهيرة سحر حمدى ومطرب شعبى يدعى «على» وكان يشتهر بغناء الكلام الملىء بالايحاءات الجنسية واعادة تقديمها بهذه الطريقة تعد محاولة منه للسير على خطى سعد الصغير الذى قدم معظم هذه الايحاءات فى مشاهد مع دينا وغيرها».

وأضاف الشناوى: «لا يمكننى أن أطالب بمنع عرض الأغنية خاصة أن أهل الفن وقفوا بجانب سعد عندما قدم أغنية «حب أيه» للراحلة أم كلثوم فى أول بطولاته السينمائيمة «اللبمى» وقد بررنا موقفه أنه قدم الأغنية من وجهه نظره الخاصة. ولكنى أجد أن سعد يحاول أن يلحق نفسه ويثبت «بالمستحيل» لكى يعيد شعبيته القديمة ولكنى أرى أن هذا الذى يحدث.

بينما ترى الناقدة ماجدة خير الله أن هذه الأغنية تعبر عن اسلوب محمد سعد منذ البداية فهو يقدم من خلالها نفس «الرتم» الشعبى والحركات والرقصات والإيحاءات التى ابتدعها منذ البداية وذلك لأنه طوال عمره الفنى يحاول أن يخاطب طبقة معينة من الجمهور.

وأضافت قائلة: «فى كل عمل فنى يقدمه سعد يقول أنه لن يكون مثل الذى سبقه ونجده يقدم نفس الآداء الحركات والأغانى والرقصات ونفس تركيبة الشخصية وأرى أن سعد وقف نموه فنيا منذ تقديمه لفيلم «اللى بالى بالك» وهو يقع فى فشل مستمر وفى كل مرة يجد مبررات لنفسه، حتى عندما قدم مسلسلاً تليفزيونياً فشل فيه.

روز اليوسف اليومية في

08/05/2013

 

الإحباط العام يهدد صناعة السينما المصرية

كتب - عصام سعد

السينما المصرية تعاني الآن أزمات عديدة أهمها تدني مستوي موضوعات الأفلام التي تعرض علي شاشات السينما‏..‏ فهل الهدف جني الأموال علي حساب إنتاج أفلام جادة تخاطب العقل وتعمل علي تحسين الذوق العام‏,‏ أم أن هناك بعض المنتجين يستغلون الركود السينمائي الحالي في إنتاج أفلام سطحية تخاطب فئة معينة من الجماهير. فرغم كل التوقعات التي أشارت إلي حدوث تغيير جذري في السينما المصرية بعد الثورة إلا أن الوضع الحالي ينذر بخطر كبير علي الصناعة في ظل انتكاسة الاقتصاد المصري.. فما سبب ذلك ؟.

المخرج مجدي أحمد علي قال إن صناعة السينما حاليا في حالة توجس نتيجة لغياب الأمن, وعندما تصبح الصناعة في خطر يقل الإنتاج وبالتالي تتأثر الأفلام المتميزة

وفي ظل التناحر السياسي الحالي من الصعب أن تطلب من الجماهير الذهاب إلي السينما لعدم توافر الحالة المزاجية سواء كانت اجتماعية أو إقتصادية, وهناك بعض المنتجين يستغلون الوضع الحالي في تقديم أفلام دون مستوي تخاطب فئة معينة ولكن هذا الوضع سوف يتغير عندما يستقر المجتمع سياسا وإقتصاديا وأمنيا.

وأرجع الناقد والسيناريست د. رفيق الصبان السبب في هبوط مستوي الأفلام إلي الإحباط العام الذي سيطر علي جموع الشعب المصري, وقال إن الفن دائما يتأثر بشكل كبير بما يحدث في المجتمع, والجمهور حاليا في حالة ضيق, فهو يحتاج إلي كل ماهو ترفيهي.. وبعض المنتجين أحسوا بهذا مستغلين الوضع في إنتاج أفلام تخاطب الذوق الجماهيري الهابط ولا مجال للأفلام الجادة, لذلك لابد من إستعادة الجسد المصري قوته ونشاطه مرة أخري وعودة الإنتاج إلي ما كان عليه متوازيا بين الأفلام التجارية والأفلام ذات المستوي الفني الجيد كما كان الحال دائما في السينما المصرية.

ومن جانبها قالت الناقدة ماجدة خير الله إن شركات الإنتاج السينمائي تكاد تكون متوقفة, وما يقدم الآن ماهو إلا مجموعة من الأفلام كان متفقا عليها سابقا, وهذا لم يمنع ظهور بعض الأفلام الجيدة التي تنتمي إلي تيار السينما المستقلة منهاالشتا اللي فات وعن يهود مصر وحاوي وميكرفون كلها تجارب تبشر بسينما مختلفة ذات ميزانيات متوسطة ومستوي سينمائي جيد, أدعو الناس إلي أن تتجه إليها لأن موجة الأفلام المستقلة سوف تزيح بالتدريج تيار السينما التجارية, والجمهور الآن ليس في حالة استعداد لتقبل المزيد من السخف.

جاك السفاح العملاق

كتبت - هناء نجيب

جاك العملاق إسم أحد أفلام الخيال العلمي الأمريكية التي انتشرت خلال السنوات الاخيرة بشكل واسع نتيجة إقبال الجمهور عليها وارتفاع ايرادات الشباك‏.. قصة الفيلم مأخوذة من ثقافات مختلفة علي مدي قرون, وقدمت بطريقة حديثة لاستخدامها التقنيات البصرية المتطورة( ثلاثية الابعاد).. وهي عبارة عن رحلة ملحمية ضخمة تجمع بين الكوميديا والرمانسية, الفيلم جمع بين عناصر روايتين شهيرتين وهما جاك وشجرة الفاصوليا العملاقة و جاك قاتل العمالقة, قدمها المخرج بريان سينجر.. وبطولة نيك هولت( جاك) واليانور توملينسون( إيزابيلا) وبيل نايي( فالون) الذي يقوم بدور زعيم العمالقة.

وتدور الاحداث حول( جاك) المزارع الفقير الذي اضطر لبيع حصانه مقابل حفنة من الفاصوليا ارضاء لعمه الذي يقوم بزراعتها, لتكون حبة من الفاصوليا وسيلة عن طريقها ينتقل( جاك) الي عالم العمالقة الغريب والمخيف, لينطلقوا علي الارض لأول مرة منذ قرون, ليجد نفسه( جاك) مضطرا الي دخول معركة حياته لمنع العمالقة من تدمير الارض والبشرية, وليحارب من اجل المملكة وشعبه والاميرة الشجاعة التي اختفت في عالم العمالقة علي الرغم من انه لم يستعد للمعركة وغير قادر علي تحدي هذه الكائنات إلا انه حاول ان يجمع قواه وشجاعته ويثبت للناس جميعا ان الابطال لايولدون بل تصنعهم الظروف. ويجد ان هذه فرصة عمره لتغيير حياته كمزارع وليكون احد جنود الملك ضمن فرقة انقاذ خاصة.

نجح المخرج بريان سينجر بتقديم هذه الرواية برؤية جديدة ليأخذ المتفرج من قصص خيالية بسيطة الي عمل ضخم علي الشاشة لتقديم الشخصيات بشكل مبتكر باستخدام الحيل وخدع الكمبيوتر, ونجح ايضا في ان تكون هذه الشخصيات لديها مشاعر وافكار خاصة بهم, فالكائنات الغريبة ظهرت بشكل طبيعي لانها في عصر مختلف ولم ينتبه أحد من المتفرجين بل نسوا انها رسوم كمبيوتر.. ومما ساعد المخرج علي هذه المهمة بطل وبطلة الفيلم حيث قدما شخصياتهما بمصداقية, كما تم اختيار الممثل( بيل نايي) لاداء دور زعيم العمالقة ذي الرأسين( الجنرال فالون) الذي لعب دوره باقتدار.

(توماس نيوتن). مدير التصوير قدم الفيلم بطريقة التقنية الثلاثية الابعاد بشكل طبيعي. والبيئة حولهم تتلاءم مع المشاهد وهذا بفضل الديكور المميز.

كما جاء السيناريو جيدا والذي كتبه ديفيد دوبكين المشارك فيه وكذلك في الانتاج.

والسؤال هنا هل ستستمر السينما في الانتشار الهائل لهذه النوعية من الافلام ثم تختفي تدريجيا أو تنحسر النوعيات الاخري طالما ينتظرها دائما الكثيرون؟.

نقيب المهن السينمائية‏:‏

دعم العلاقات الفنية مع دول الربيع العربي

حوار - عـلاء سـالـم

حالة من الفوضي تسود حاليا الأوساط الفنية بسبب نشر أخبار متضاربة عن حقيقة موعد انتخابات اتحاد النقابات الفنية وكان لصفحة السينما هذا الحوار السريع مع نقيب المهن السينمائية المخرج مسعد فودة لحسم هذا الجدل‏..‏ في البداية قال ستقام الإنتخابات علي مقعد رئيس اتحاد النقابات الفنية يوم الجمعة القادم في تمام الساعة الخامسة مساء بمقر نقابة المهن التمثيلية ويتنافس بها9 أعضاء وهم المخرج جلال الشرقاوي والفنان يوسف شعبان ونقيب الممثلين أشرف عبدالغفور ومهندس الديكور فوزي العوامري والمخرج فهمي الخولي والموسيقار هاني مهنا والمخرجة مها عرام والممثلان مراد موافي وراضي غانم ويحق لأعضاء مجالس النقابات الفنية الثلاث وعددهم93 عضوا التصويت.. علي أن يحصل الفائز علي أعلي الأصوات ولو بفارق صوت واحد.

·        < وماذا عن الجدل الدائر حول انتخابات التجديد النصفي لمجلس نقابة المهن السينمائية؟

ـ طبقا للقانون 35 لسنة 878 والقانون 103 لسنة 1987 فإنه عقب مرور عامين علي انتخابات النقيب ومجلس الإدارة فإنه تم إجراء قرعة علنية يسفر عنها خروج6 من أعضاء المجلس الحالي وعددهم 12عضوا.. ليحل محلهم6 أعضاء جدد.. والأعضاء الحاليون هم المخرج عمر عبدالعزيز ومدير التصوير سامح سليم والمخرج عمرو عابدين والمخرج ابراهيم الشقنقيري ومدير التصوير د. محسن أحمد ومهندس الديكور فوزي العوامري وفاروق الرشيدي وشكري أبوعميرة والسيناريست تامر حبيب والمخرجان يوسف شلال وشريف البوصيلي وأخيرا رئيس قطاع الإنتاج بالتليفزيون عادل ثابت والذي سبق أن تقدم باستقالته من المجلس.. وسوف يتم إجراء قرعة علنية يوم 17 مايو الحالي كمرحلة أولي.. وبعد ذلك يتم فتح باب الترشيح لمدة شهر ويحق لجميع الاعضاء الترشح بمن فيهم الأعضاء المستبعدون.. علي أن يتم إجراء الإنتخابات النهائية يوم51 يوليو القادم.. وإذا ماحدث تداخل مع شهر رمضان فسوف يتم التأجيل إلي مابعد عيد الفطر.

·        < وماذا عن تقييم أداء الدورة الحالية لمجلس النقابة؟

ـ مع بداية المجلس الحالي في 10/ 7/ 2011 كان المناخ السياسي والظروف الاقتصادية صعبة جدا واجهتنا العديد من الظواهر مثل قيام العديد من الشركات بإنتاج أعمال فنية دون الرجوع إلي النقابات الثلاث.. وعليه تم تشكيل لجنة مشتركة بين نقابة المهن التمثيلية والسينمائية لفحص الشكاوي والإشكاليات التي نتجت عن هذه الظاهرة لتحقيق الاستقرار وتوفيق الأوضاع.. بالإضافة إلي مشاكل خفض الأجور بماسبيرو.. وكذلك السعي بجدية لرفع معاشات الأعضاء.. والتأمين الصحي والذي خصصنا له5.2 مليون جنيه.. كما تم تسهيل استخراج كارنيهات الاعضاء في نفس اليوم وبتكلفة جنية واحد فقط.. بالإضافة إلي إنشاء الموقع الالكترونيwww:cinemaegypt.com والذي يخدم حاليا أكثر من 80000 مشارك كما أنه أصبح للنقابة دور بارز في المهرجانات السينمائية حيث تم تخصيص جائزة بمهرجان الأقصر السينمائي باسم المخرج صلاح أبوسيف.. ويجري الاتفاق مع باقي المهرجانات.. كما سيتم عقد لجنة القيد هذا الأسبوع لفحص جميع طلبات العضوية الجديدة.

وفي النهاية تحدث نقيب السينمائيين حول دور النقابة في دعم العلاقات مع دول الربيع العربي حيث أكد أن النقابة كانت أول من قاطع مهرجان دمشق تضامنا مع حق الشعب السوري.. كما أننا قررنا معاملة جميع الشركات والمنتجين السوريين والمخرجين معاملة أعضاء النقابة.. بل ومنحهم العضوية الشرفية.. بالاضافة إلي معاملة طلاب المعهد العالي للسينما السوريين معاملة أشقائهم المصريين وبالفعل قمنا بإجراء اتصالات مع د. سامح مهران رئيس الاكاديمية ود. عادل يحيي عميد معهد السينما لتذليل جميع العقبات أمامهم والتدخل لحل أي إشكالية فورا.. خاصة في حالة التعثر في دفع المصروفات الدراسية.

بلا اعتذار‏:‏ أي وي وي

كتب - د‏.‏ مصطفي فهمي

شهدت منطقة وسط المدينة طوال ابريل الماضي فعاليات مهرجان وسط البلد للفنون البصرية ـ دي كاف ـ في دورته الثانية‏.‏ التي قدمت العديد من الأفلام السينمائية‏,‏ مصرية‏,‏ وأفريقية‏,‏ وأجنبية‏.. فمثل الأولي فيلم الطموح الأعمي للمخرج حسن خان, وايضا المخرجة سلمي الطرزي بفيلمها اللي يحب ربنا يرفع ايده والأفريقية ثلاثة أفلام احراقها ياجاسا. وطريق المقاومة و رحلة الأمل.. أما الأجنبية فكان أهمها الفيلم التسجيلي بلا اعتذار: أي وي وي إخراج أليسون كليمان, لتناولها حياة الفنان, والناشط السياسي أي وي وي الفنية, والاجتماعية وتأثيرهما علي تكوينة السياسي... ليظهر في الفيلم كيف تكون العلاقة بين الفنان ذي الصبغة السياسية الجماهيرية, والحكومة المتمثلة في الأجهزة الأمنية... حيث صور الفيلم تعسف الشرطة معه ومع جموع الشعب في تعاملها, والقبضة الأمنية القوية التي تحكم بها الصين... من خلال قمع الشرطة للرأي, وحرية التعبير كما ظهر في الفيلم حين اعتقل أي وي وي قرابة09 يوما دون أن يعلم أحد مكانه, ثم وضعه تحت الإقامة الجبرية, والمنع من التحدث للإعلام, أو استخدام مواقع التواصل الاجتماعي... لكن إيمانه بمبادئة جعله يخترق الحظر ويتواصل مع مريديه.

وكان لابد من الحديث مع المخرجة للوقوف علي دوافعها لعمل هذا الفيلم, خاصة وأن الصين تظهر للعالم, ليست كقوة اقتصادية عالمية, بل بلد اتسعت لديها مساحة الحريات نتيجة الانفتاح الذي تعيشة... فأوضحت كليمان قائلة... لم يكن يخطر في ذهني عمل فيلم عن أي وي وي.. غير أن القدر جعلنا نتقابل في معرض فني فتعرفت علي بطل الفيلم, وقررت التعرف عليه أكثر والتواجد معه لمدة طويلة, وهو ماساعدني في إنجاز العمل... وأضافت أليسون أن مايميز الفيلم أنه لم يمر بمرحلة الإعداد فظهر كأنه تسجيل طبيعي لحياة شخص عادي... بجانب اعتمادي علي نفسي في التصوير وهذا أفادني في المونتاج

وعن المعوقات التي من الممكن أن نكون صادفتها أكدت المخرجة قائلة... لم أواجه مشكلة لأنني ذهبت إلي الصين كمراسلة صحفية وكان من الطبيعي الحصول علي تصريح مزاولة مهنتي... وأضافت... لكنني لا أعلم شيئا عن السلطات هناك ولكن ما أستطيع قوله... إن مثل هذا الفيلم لم يكن لينفذ بأمريكا, لأنه من المستحيل التصوير في قسم شرطة أو أمام محكمة, لكنني فعلت ذلك في الصين.

وعن رأيها في اعتقال الشرطة لأي وي وي أوضحت أليسون قائلة: بعد ثورات الربيع العربي قامت السلطات الصينية بتكثيف الوجود الشرطي في الشارع بشكل كبير, خوفا من وصول هذه الحالة إليها, وقامت باعتقال بعض النشطاء السياسيين, والحقوقيين.. وهذا تأكد في تحجيم عرض الفيلم هناك, لكنه حقق نجاحا, وإقبالا جماهيرا كبيرا في إنجلترا عند عرضه في إحدي التظاهرات السينمائية.

الأهرام اليومي في

08/05/2013

 

للمخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد

«ما يطلبه المستمعون».. فيلم يستـدعي نارين

علا الشيخ - دبي 

هل توقع المخرج السوري عبداللطيف عبدالحميد، وهو يصنع المشهد الأخير من فيلمه «ما يطلبه المستمعون» أن تجري على أرض سورية مشاهد حقيقية مماثلة لما صوره قبل 10 سنوات في خاتمة فيلمه التي صور فيها مشهداً لتابوت ملفوف بالعلم السوري لشاب عاشق، ترفعه على الأكتاف مجموعة من الجنود، ترافقه زغاريد وبكاء مقرونة بفخر واعتزاز، لأن الشاب ذهب شهيداً برصاص العدو الاسرائيلي. هل كان يتوقع المخرج، بعد مضي 10 سنوات على صناعة فيلمه، أنه سيرى جثثاً ملقاة لأطفال سوريين على قارعة الطريق في بلدة البيضا في مدينة بانياس، لكن هذه المرة برصاص جيش النظام السوري.

فيلم «ما يطلبه المستمعون» لعبداللطيف عبدالحميد يتلاءم والحدث، خصوصا أن الشعب السوري الثائر اصبح بين نارين، نار النظام، ونار اسرائيل التي شنت عدواناً على سورية قبل أيام، وقصفت مناطق في محافظة دمشق، في حين يكرر النظام السوري اسطوانة الاحتفاظ بحق الرد.

الزمان الأول

في فيلم «ما يطلبه المستمعون» من بطولة جمال قبش، وفايز قزق، ريم علي، يشعر المشاهد بأنه أمام قصة يقرأها لا يشاهدها، فالبساطة في الأداء حاضرة، والسرد متوائم مع مسارات الفيلم، خصوصاً أن السيناريو من كتابه المخرج نفسه، لذلك يندمج النص مع الصورة بشكل قريب الى النفس.

المكان في الفيلم هو بلدة جبيلة على أطراف مدينة اللاذقية التي يتكلم سكانها اللهجة القروية الاصيلة، والزمان هو زمان «الراديو» الجهاز الوحيد المتوافر لسكان القرى والبلدات، في زمن الحرب وزمن النكسة، التي كرر موضوعها عبدالحميد في كثير من أفلامه.

الحدث مرتبط دائماً بيوم «الثلاثاء» الذي يبث فيه برنامج «ما يطلبه المستمعون»، فيعمل سكان البلدة على جمع أنفسهم والتوجه الى منزل (أبوجمال) الرجل المضياف المبتسم دائماً، المرحب بالناس الملتفين حول «الراديو» ينتظرون سماع اسمائهم والأغاني التي طلبوها، حتى وصل الأمر بأن تسمع «وظيفة» حبيبة (صالح) اسمها بهذا البرنامج مع أغنية «قلبي دق دقة» لسميرة توفيق.

تفاصيل حياة بسيطة كاملة في هذا المشهد الذي لا يخلو من تسليط الضوء على نفسيات بعض الشخصيات، وعلى علاقة حب تنمو بين الأحراش بين (جمال وعزيزة)، اضافة الى الشخصية المحورية في الفيلم المتمثلة بـ(سليم) وهو المجنون بالرغم من اسمه، وهو المطرود من منزل عائلته، وهو اللاجئ لبيت (أبوجمال)، وهو الذي يمثل الصمت، لكن ردود فعله كفيلة بايصال الرسالة المراد منها، خصوصاً انه يتفنن في صنع المفرقعات والمراوح الهوائية.

ومع كل هذا هناك الالفة والحب بين سكان البلدة أنفسهم الذين يقررون الاتحاد والتبرع لناقل البريد في كتابة اسم أغنية «قلبي دق دقة» لبرنامج «ما يطلبه المستمعون» كي يتزوج (صالح) من (وظيفة).

الثلاثاء والقصف

يأتي يوم الثلاثاء وتصطف نساء وبنات البلدة، ورجالها وشبانها، يمشون الى دار (أبوجمال) كسرب حمام، بعضهم يحمل سلال تين او اشياء أخرى، حرجاً من الدخول الى المنزل من دون هدية، والبعض الآخر يعمل على مساعدة (أبوجمال) وابنه في الفلاحة، والصبايا يكشفن عن سيقانهن دلالة على الشعور بالأمن، وهي عادة قروية قديمة، و(صالح) يذهب متأملاً سماع أغنية المطربة اللبنانية سميرة توفيق، كي يحظى بمحبوبته. لكن سرد المذيعة للأغاني كشف عدم وجود الأغنية، فيرحل مكسور الخاطر، مع صوت المطرب صباح فخري بأغنية «قدك المياس» التي تجعل سكان البلدة يرقصون متشابكي الايدي، ليقطع هذا الانسجام خبر عاجل «قصفت الطائرات العسكرية الاسرائيلية دمشق، وتصدى لها جنودنا البواسل، وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقاً».

لحظة صمت تبددها موسيقى وطنية تحول الرقصات الى دبكة شعبية احتفاء برد لم يعلن عن تفاصيله.

وبين كل هذه المشاعر الجياشة، تظهر علاقة الحب بين (جمال) و(عزيزة) التي تنتظره كل مساء شابكة شعرها بخيط مربوط بشجرة يهزها (جمال) إشارة على وصوله.

مراوح هوائية

مخرج أفلام «ليالي ابن آوى» 1988، و«رسائل شفهية» 1991، و«صعود المطر» 1994، و«نسيم الروح» 1998، و«قمران وزيتونة» 2001، عبداللطيف عبدالحميد دائما ما يوظف شخصية غير سوية عقلياً في أفلامه. وفي فيلم «ما يطلبه المستمعون» كان هذا التوظيف في شخصية (سليم) فعلى الرغم من اسمه، فهو المجنون الذي يضحك عليه اطفال البلدة، لكنه بحماية منزل (أبوجمال) الذي يعتبره واحداً من ابنائه.

المجنون هو عملياً الشخصية التي تحمل نفس الانتقاد غير المباشر، فهو يهوى صناعة الألعاب النارية غير آبه بازعاج أو اعتراض سكان البلدة، اضافة الى حبه صنع المراوح الهوائية الورقية التي تدور ما إن تهب عليها نسمة خفيفة.

علاقة (سليم) مع (جمال) أخوية، تتمثل في بوح (جمال) بحبه لـ (عزيزة) اليه، وكي يفهمه الموضوع أكثر يسمعه أغنية أم كلثوم «أقبل الليل»، ويعلمه كلمة «حبيبي» التي ينطقها (سليم)، لكنه ينهار من وقعها. هو الحب إذاً القادر على توحيد مشاعر كل البشر العقلاء والمجانين منهم.

اليأس والوحدة

يئس (صالح) من بث برنامج «ما يطلبه المستمعون» اغنية سميرة توفيق، فيقرر عدم الذهاب، فالأحداث الفعلية والمحورية في الفيلم تحدث بين ثلاثاء وثلاثاء آخر، على الرغم من أن سكان البلدة اتفقوا على ارسال طلب الأغنية كي يتزوج (صالح) من (وظيفة)، وتبث الأغنية فعلا، لكن صالح غير موجود، ويقطع الأغنية خبر عاجل آخر «وصول أول انسان الى سطح القمر».

حالة خوف وذعر تتمثل في وجوه الأهالي البسطاء، والاستغفار بالرحمن، وتسأل إحدى النسوة «من قال هذا ؟»، فيجيب احدهم «أميركا»، وينتهي المشهد بذهاب كل الى منزله.

لكن (وظيفة) سمعت اسمها في الراديو، وهذا الأهم بالنسبة لها من وصول رجل الى سطح القمر، فتهرع الى حبيبها (صالح) لتقسم له أنها قبلت الزواج منه.

وفي هذا اليوم تحديدا تؤكد (عزيزة) لـ(جمال) أنها أرسلت طلب سماع أغنية «جايبلي سلام» لفيروز باسمين مستعارين «الأميرة العاشقة إلى الفارس العتيق»، طالبة منه الانصات جيداً كل ثلاثاء الى أن يأتي الاسم الذي اتت معه حرب الاستنزاف الاسرائيلية على سورية.

حب وحرب

يبدأ المشهد قبل الأخير تقريباً مع ضابط يدق باب (أبوجمال) يسأل عن (جمال) لأنه مطلوب الى الجيش في هذا الوقت العصيب. يتحضر (جمال) لمهمته، مع وداع سكان القرية وحزن شديد من قبل (سليم) المجنون، الذي تصيبه حالة صمت طوال فترة غياب (جمال)، حتى ان (أم جمال) الشاكية الباكية دوما من زعيقه الذي لا ينيمها لا ليلاً ولا نهاراً، تشتاق الى جنونه. يذهب ويودع حبيبة الروح، ويبدا بالتدرب. وفي يوم وهو في مهجعه، يسمع أغنيةلأم كلثوم صادحة من راديو بعيد عنه، يذهب اليه ليرى ضابطين يلعبان الشطرنج، يستأذنهما سماع الأغنية فيقبلان لأنهما يشجعان العشق.

في المقابل، في البلدة التي تبعد عنه سبع ساعات سفر في البر، ينوح (سليم) وتبكي (عزيزة) على هذا الفراق، ويعده والد (جمال) أنه سياخذه لرؤية (جمال) في اليوم التالي، ويصدق بوعده، لكن المصادفة تكون حاضرة، اذ دخل (جمال) على مسؤوله يترجاه أن يعطيه يوما واحدا لرؤية حبيبته «أنا عاشق يا سيدي، والله عاشق، وما بقى فيني أتحمل»، فيسمح له. يركض جارياً، مستخدماً أكثر من وسيلة نقل، يصل متأخراً، يشد الخيط المربوط بخصلة شعرها، يوقظها من النوم، تمضي اليه والشوق يسبقها، يبتعد عنها، ويبدأ بالصياح «أنا بحب (عزيزة)، اخطبيلي هي يا أمي».

سلام

يعود (جمال) كما وعد مسؤوله، في اللحظة التي تقصف فيها اسرائيل الكتيبة التابع لها ، هو فوق المدفع يحاول اسقاط طائرة أو ابعادها دون جدوى. يستشهد جميع الجنود، بمن فيهم (جمال). وبينما يعود تابوت (جمال) الملفوف بالعلم السوري الى بلدته يخرج صوت «فردوس حيدر»، يحمل إهداء «الأميرة العاشقة الى الفارس العتيق» وتمشي الجنازة على وقع أغنية فيروز:

«جايبلي سلام

عصفور الجناين

جايبلي سلام من عند

الحناين

نفض جناحتو عشباك

الدار

ومتل اللي بريشاتو مخبي

سرار سرار

قلي عالرماني غطيت

وحكاني

وبعيونو الدبلاني شفت

الهوى باين».

لتنتهي بمشهد (سليم) الى جانب مراوحه الهوائية كأنه يطير معها.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل يرجي، الضغط علي هذا الرابط.

الإمارات اليوم في

09/05/2013

 

المنتج: الخطوة ليست احتكارا لكنها محاولة لوقف سيطرة الفيلم الأجنبى

السبكى يشترط عدم رفع أفلامه من دور العرض .. والموزعون: شروطه غير ملزمة

أحمد فاروق

فى ظل انسحاب عدد كبير من المنتجين السينمائيين بعد الثورة، وتعطش السوق السينمائية ودور العرض للأفلام المصرية، بدأ المنتج محمد السبكى فى فرض شروطه على شركات التوزيع ودور العرض قبل أن يتعاون معها، خاصة أنه يثق فى أنه لا بديل عن الاستجابة لطلباته.

وأخيرا اشترط السبكى ألا يتم رفع فيلمه الأخير «سمير أبوالنيل» من دور العرض قبل موسم عيد الفطر، وهو ما يعنى بقاء الفيلم فى دور السينما ما يقرب 3 أشهر كاملة، على أن يكون هو صاحب القرار الأول والأخير فى توقيت رفع الفيلم من أى دار عرض وليس لأحد غيره سلطة القرار.

وقال محمد السبكى إنه لا يرى فى طلباته أى احتكار للسوق ولا استغلال لضعف الانتاج السينمائى، موضحا أنه اتخذ هذا القرار لصالح السينما المصرية وعدم سيطرة الافلام الأمريكية على دور العرض، والتى صارت تأخذ مكان الأفلام المصرية فى جميع السينمات.

وعما اذا كان سيبقى على عدد النسخ بدون تغيير حتى موسم عيد الفطر كما اشترط على أصحاب دور العرض، قال السبكى إن هذا الكلام «مبالغ فيه»، وأنه اذا وجد فيلما لا يحقق إيرادات فى دار عرض معينه سيرفعه على الفور، لأنه لا يرضى الخسائر لأحد كما لا يرضاها لنفسه.

من ناحية أخرى علق هشام عبدالخالق، أحد الموزعين الذين وافقوا على شروط السبكى، قائلا: بالفعل محمد السبكى طلب عدم رفع فيلم «سمير أبوالنيل»، وفعل ذلك لأنه يعلم أنه لا يوجد انتاج سينمائى حاليا، وكشف عبدالخالق عن أن هذا ليس غريبا لأن السينما مثل أى سوق تخضع لمنطق «العرض والطلب»، وحاليا لا يوجد عرض، ودور العرض تحتاج إلى افلام حتى لا تتعطل.

وفى الوقت نفسه، كشف عبدالخالق عن أن شروط السبكى أو قراره ــ كما يحب أن يسميه ــ «لا تلزم أصحاب دور العرض بالإبقاء على فيلم لا يحقق إيرادات».

الشروق المصرية في

09/05/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)