حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

أحمد مكى:

"سمير أبو النيل" يناقش مشاكل الإعلام ولا تشغلنى منافسة أحد

حوار - هانى عزب

 

يطرح النجم أحمد مكى فيلمه الجديد «سمير أبوالنيل» بعد غد الأربعاء بدور العرض، فى أول تعاون مع المنتج محمد السبكى ومن تأليف أيمن بهجت قمر ومن إخراج عمرو عرفة.

«اليوم السابع» تنفرد بحوار مع أحمد مكى قبل طرحه الفيلم، ليحدثنا عن تجربته الجديدة بالفيلم ورؤيته لإنقاذ صناعة السينما، كما يتحدث عن ألبومه الأول ومتى سيقوم بإحياء حفلات غنائية، إضافة إلى حديثه عن الجزء الثالث من مسلسل «الكبير قوى» وذلك خلال الحوار التالى..

·        من هو سمير أبوالنيل؟

- «سمير» شاب «بخيل» يحدث تحول فى حياته عن طريق صدفة، فيتحول إلى شخص آخر تماما، ولن أستطيع الإفصاح أكثر من ذلك، حتى لا أحرق الأحداث، لأن هناك أكثر من مفاجأة بالعمل، كما أن فكرة «البخيل» غير موجودة على الساحة منذ فترة طويلة، وهو أكثر الأشياء التى جذبتى للفيلم، خاصة أن أيمن بهجت قمر كتبه بشكل جيد.

·        وما رسالتك من الفيلم للجمهور؟

- رسالة الفيلم هى الضمير، فهناك أكثر من رسالة فى الفيلم، منها الإعلام الذى أصبح الآن بمثابة اللعبة، فمن السهولة أن تصنع شخصا ما، وتجعل الناس يكرهونه أو يحبونه، كما أن أغنية «الضمير» التى توجد بالفيلم، يوجد بها تلخيص لمجمل أحداثه لأننى على اقتناع دائم أن الأغنية التى توجد بالفيلم تؤثر فى الناس بشدة، طالما كانت صادقة وتحمل رسالة هادفة.

·        ولكن انتقد البعض تريلر الفيلم لسخريتك من الإعلام؟

- من ينتقد لابد أن يشاهد الفيلم ثم يحكم عليه، لأن التريلر مجرد إعلان عن أجزاء من العمل وليس العمل ككل، كما أن كل فرد يشاهد هذه المشاهد برؤيته، لأننا لا نقوم بعمل إسقاط مباشر وصريح على شخص بعينه، ونتناول الأحداث من منظور كوميدى، تاركين الأمر مفتوحا للجمهور.

·        تعاونك مع المنتج محمد السبكى كان مفاجأة للجمهور؟

- عندما اجتمعت مع المنتج محمد السبكى والمؤلف أيمن بهجت قمر والمخرج عمرو عرفة، شعرت أننا فى البداية «مش لايقين على بعض»، ولكنى أعتبر أن هذا أحد الأشياء التى جذبتى للفيلم، حيث سيكون لديهم أفكار مختلفة، عكس ما بداخلى، وهذا الاختلاف سيظهر فى العمل فى صورة أشياء جديدة علينا جميعا، والحمد لله لم يحدث أى مشاكل فى الفيلم، بل على العكس كان السبكى يوفر لنا كل ما نحتاجه وأكثر ويعطينا آراء تفيد الفيلم، وتكون فى مصلحتنا جميعا.

·        ما مدة تعاقدك مع محمد السبكى؟

- تعاقدى مع أى منتج هو فيلم واحد، وإذا حدثت بيننا راحة فى العمل نكرر التجربة ونتعاون من جديد.

هل لديك قلق على الفيلم من طرحه فى هذا التوقيت؟

- «الرزق بتاع ربنا» وما علىّ قمت به، ولا أهتم بالإيرادات لأنها لا تخصنى، المهم عملى فقط، لأن الإيرادات بمثابة عملية الولادة، ولا يستطيع أحد التدخل فى الجنين، لو كتب له أن يعيش سيعيش، وإذا كتب له الوفاة سيحدث ذلك، وبالتالى نفس الحال بالنسبة للإيرادات مهما أفعل فما كتبه الله لى سأشاهده.

·        هل تضع فى حساباتك قبل طرح أى فيلم لك المنافسة مع الأفلام الأخرى؟

- أقسم بالله أننى لا أعرف ما هى الأفلام التى ستطرح حتى الآن، فطبيعتى هى التركيز فى عملى فقط، لأن الاهتمام بالأفلام التى تعرض فى نفس التوقيت أو حتى من هم النجوم الذين يطرحون أفلامهم، لن يفيدنى فى شىء، لهذا أضع كل ذلك خارج تركيزى، والمهم الاجتهاد فى عملى فقط لا غير، وهذا لا يعنى التقليل من شأن الآخرين.

·        هل حددت مشروعك السينمائى بعد «سمير أبوالنيل»؟

- عندما أنتهى من فيلم أنتظر لفترة، حتى تتكون لدى شحنة فنية جديدة، وحتى أعثر على فكرة جديدة، وحسب الفترة التى تمر بها مصر، ففى كل فترة أرغب بتناول شخصية أو أحداث معينة، وذلك حسب الحالة التى يمر بها الشارع المصرى أيضا.

·        يهمك أكثر الإيرادات أم ردود الأفعال من جمهورك؟

- بالتأكيد ردود الأفعال من الشارع، لأن الجمهور يكون على طبيعته، ويخرج ما بداخله من مشاعر، أما الإيرادات فلا تشغل بالى إطلاقا، فالمهم أن اجتهد دائما فى دورى، وأن تكون ردود الأفعال من قبل الجمهور مرضية، فلا أنسى موقفا عندما قابلنى أحد الأشخاص وتحدث معى عن أنه امتنع عن المخدرات، بعدما استمع لأغنيتى، وآخر حدثنى أنه ذهب للمصحة من أجل العلاج، وهو ما يجعلنى أشعر بفرحة كبيرة من داخلى، لأننى شعرت أن أعمالى تؤثر فى الناس، وهى أيضا مسؤولية كبيرة.

·        لماذا تهتم دائما بأن تحمل إفيهاتك الجرأة والإسقاط؟

- هذا غير حقيقى لأنها تحمل أكثر من معنى، والشخص حينما يسمع الإفيه يسقط فيه نفسه، إذا كان لديه هذا الجزء فى حياته، فمثلا «بتاخد فيزا» كان مجرد سؤال، لأن شخصية «دبور» بالفيلم تتعامل دائما بالـ«فيزا»، ولم يركب تاكسى فى حياته، أما «خد فطيرك» فهى مقتبسة من اسم أحد المحال بمنطقة إمبابة، وأنا بطبعى دائما أدرس الشخصية التى أجسدها منذ ولادتها إلى ظهورها على الشاشة، لذلك تخرج الإفيهات من بيئة الشخصية نفسها، فـ«الكبير أوى» أغلب إفيهاته من الصعيد، كذلك «جونى» إفيهاته تكون من أمريكا، أما «حزلقوم» فمن عابدين، وطبيعة شخصيته أنه «ابن أمه»، وأكثر ما أسعدنى عندما ظهر شخص لقبه الجمهور بـ«حزلقوم» يتحدث عن 30 سنة فساد، وكأنه شىء جيد، فالشخصية إذا لم تصدق فلن يرتبط بها الجمهور بهذا الشكل.

·        ما الحل لإنقاذ صناعة السينما؟

- البداية فى وجود أفلام جيدة ومناسبة للجميع، والقضاء على تسريب الأفلام لأننا أصبحنا نجد الفيلم يوم طرحه بالسينمات على جميع المواقع وبجودة عالية، ومن يفعل ذلك يعتقد أنها «شطارة»، لأنهم يعتقدون أن العمل السينمائى مرفه، ولا يوجد به جهد نتيجة الدعاية التى كانت تحدث من المنتجين فى فترة، وإظهار الكواليس على أنها «لعب وهزار ورش مياه» فقط، فالفيلم صناعة بجد، ويعمل خلفه أكثر من 300 أسرة، ورسالتى لهم أن ما يفعلونه «سرقة»، حتى من قبل التمثيل.. عمرى ما فكرت فى فعل هذا فإذا أعجبنى الفيلم أذهب لرؤيته بالسينما لتشجيع هذه الصناعة أن تستمر.

·        هل من الممكن أن تتحول لمنتج سينما؟

- الأمر صعب لأننى أنتجت أعمالا أخرى، ولم أشعر براحة فى تلك التجربة، وأفضل أن أكون ممثلا فقط لأريح دماغى من التفكير الطويل والمشتت، ومن أجل التركيز فى عملى ،خاصة وأن الإنتاج يحتاج لمهام إضافية وتركيبة محددة لا توجد لدى.

·        بعد تقديمك لفيلم قائم على الفنتازيا، هل ستكرر تلك التجربة مرة أخرى؟

- دائما أبحث عن الأعمال غير التقليدية فى كل عمل أقوم به، ويكون فيه تحد ويكون عكس المتوقع، وفيلم «سينما على بابا» تعرض لهجوم، ولكن قياسه بفيلم مثل «الناصر صلاح الدين» ستجد أنه هو الآخر لم يحقق أى إيرادات وقت وجوده بالسينما، وكل النجوم لديهم أفلام تنجح، وأخرى لا يحالفها الحظ من حيث الإيرادات.

·        على الرغم من طرح ألبومك الأول فى توقيت صعب، فإنه استطاع أن يحقق نجاحا كبيرا؟

- لأنه له قيمة ورسالة من مقدمة الألبوم، والتى أثبتّ فيها أن الراب أصله عربى، وأيضا أغنية مثل «قطر الحياة»، حققت نجاحا كبيرا جدا، على الرغم من أن رغبة من حولى كانت عدم تصويرها على طريقة الفيديو كليب، لأن مدتها تصل لأكثر من 7 دقائق وتفضيلهم لأغنية «حلة محشى»، ولكنى صممت على تصويرها لأنها كانت إحساسى وقتها.

·        هل ستستمر فى الغناء أم أنها بالنسبة لديك تجربة وعدت؟

- بالتأكيد مستمر فيه، لأنه بالنسبة لى لم يكن تجربة وانتهت، ولكنه بمثابة التجربة التى كنت أبحث عنها، والحمد لله أنا راض عن ردود الأفعال من قبل الجمهور تجاه الألبوم.

·     هل لديك قلق من فكرة الظهور المتكرر لدى الجمهور من سينما إلى تليفزيون وبعد ذلك حفلات غنائية؟

- ليس شرطا، فمثلا إذا كان هناك مطرب نجم شباك، ولديه أغان غير جيدة على الإطلاق، فهل سيذهب الناس لحفلاته؟ بالتأكيد لا، ولكن الحفلات سيأتى دورها ولكن بالنسبة لى من خلال ألبوم آخر على الأقل ليكون لدى أرشيف أكبر من الأغنيات.

·        كيف ترى ما يسمى بأغانى «المهرجانات» وانتشارها الآن، خاصة وأن البعض يشبهها بالراب؟

- بالفعل المهرجانات مثل الراب فى بدايته، لأن الإنسان يعكس ما يحدث بالشارع، وهناك أعداد كبيرة جدا من تلك النوعية من الأغانى، ولكن الذى سينجح منها هو ما يقترب من الشارع ويعكس نبضه، وأهم ما يعجبنى فى المهرجانات فكرة التمرد والجنون فى المواضيع، لأن هناك أغانى تحمل مواضيع هادفة، وأخرى تحمل مواضيع «تافهة»، ونجاحها يأتى لأنها دون قيود ويغنونها على طبيعتهم.

·        كيف ترى مشاركتك فى برنامج «إكس فاكتور»؟

- كانوا يرغبون أن أصبح حكما، ولكن مشكلتى كانت فى الوقت لارتباطى بتصوير مسلسل «الكبير» فاعتذرت، فطلبوا استشارتى فى «الراب»، لأنه حتى الآن غير مفهوم بالشكل الكافى فى الوطن العربى، وهناك الكثير من الناس يعتقدون أنه حينما لا تستطيعون الغناء الطربى، فالسهل أن تغنى راب، وهو عكس ذلك تماما، فيجب أن تتقن اللغة العربية جيدا، حتى تتمكن من إخراج الحروف بالشكل الجيد، وتكون مفهومة لمن يسمعها، وبحكم أننى مخرج، فأنا درست الإلقاء وكيفية خروج الحروف بالشكل المضبوط، كما أن عزفى على «الأورج» منذ صغرى أفادنى كثيرا، لأن المزيكا لابد أن تمتلك إحساس الكلمة حتى تجيد إلقاءها بالشكل المطلوب.

·        بعد نجاحك الكبير فى السينما والتليفزيون والغناء.. هل ستتخصص فى مجال واحد فقط؟

- بالنسبة لى الترتيب كالتالى.. الإخراج ثم الغناء والكتابة فى النهاية يكون التمثيل آخر شىء لدى، وليس من العيب أن تكون متعدد المواهب، ولكن الأهم العمل والاجتهاد على توظيف تلك المواهب وتقدم أعمالا جيدة تحمل رسالة وإفادة للجمهور، ولا أستطيع أن أخصص نفسى فى عمل ما لأننى أحبها جميعا.

·     هل تعود للإخراج مرة أخرى.. أم أن عدم نجاح تجربتك فى «الحاسة السابعة» مازالت آثاره فى ذهنك؟

- بالعكس أمنيتى حاليا أن أعود للإخراج مرة أخرى، وللعلم «الحاسة السابعة» الآن يشاهد جيدا، وحينما يعرض يحظى بمتابعة كبيرة، وهناك الكثيرون تمنوا أن يكون لديهم الحاسة السابعة، أما الإخراج فليس شرطا أن يكون العمل من بطولتى، المهم الورق الجيد وبعد ذلك نبحث عن بطل له.

·     بصراحة شديدة.. مَن هم الفنانون الذين أثروا فيك من الزمن الجميل، ومن يعجبك من الجيل الحالى؟

- لو عدنا للزمن القديم كانت أمنيتى العمل مع فؤاد المهندس، والنجم الراحل أحمد زكى، فكل منهما مدرسة كبيرة ومختلفة تماما، كنت أتمنى التواجد فى أى منهما، وحاليا يعجبنى أعمال الفنان أحمد حلمى، والفنان خالد الصاوى.

·        لماذا لم تقدم مسلسلا جديدا بدلا من تقديم جزء ثالث لـ«الكبير قوى»؟

- نوع الدراما فى «الكبير قوى» تتيح عمل أجزاء عديدة منه، ففى الخارج هناك أكثر من مسلسل يكون أجزاء تصل لأرقام كبيرة، ولكن الجزء الثالث من «الكبير قوى» مناسب للوضع الحالى، وهو تطرق لعدد من مشكلات المجتمع المصرى، ومواضيع جديدة ومنوعة، لأن الحلقات منفصلة متصلة.

·        رغم بدء تصوير العمل مبكرا فإنك استعنت بـ2 مخرجين، فلماذا؟

- ولم لا، فهناك فى أمريكا يفعلون ذلك مع المسلسلات المنفصلة المتصلة، فوجود أكثر من مخرج من وجهة نظرى يفيد المسلسل، وكل مخرج مسؤول عن عدد من الحلقات، كما أن المسلسل بمثابة أول إخراج لهشام فتحى، وهو مخرج شاطر ومتمكن من أدواته الإخراجية، وأتوقع له شأنا فى الإخراج فيما بعد، أما أحمد الجندى فهو رفيق مشوارى الفنى وحققنا نجاحاتنا سويا.

·        هل أرهقك وجود أكثر من شخصية؟

- بالتأكيد.. ففى الجزء الثالث سيظهر «الكبير قوى»، و«جونى»، و«حزلقوم»، وهى استكمال للأجزاء السابقة، ولكن بتناول جديد ومختلف، أتمنى أن تحوز إعجاب الجمهور.

يسرا:

أرفض السينما السياسية حالياً.. وأتمنى تقديم "أفلام كرتون

أبوظبى (د ب أ) : أعلنت الفنانة المصرية يسرا عدم رغبتها فى تقديم أى فيلم سياسى فى الفترة الحالية، حتى لا تحكم على الأوضاع الراهنة بصورة خاطئة.

وقالت يسرا، إنه "يصعب إصدار أى حكم صحيح على الأحداث التى نمر بها الآن"، مشيرة إلى أنها قدمت فيلم "العاصفة" الذى يتناول حرب الخليج الثانية، بعد 10 سنوات على انتهائها.

وكشفت الفنانة المصرية أنها بصدد المشاركة فى مسلسل رمضانى جديد يحمل اسم "إنهم لا يأكلون الخرشوف"، لافتة إلى أنها غير راضية عن اسم المسلسل، وجار البحث عن اسم آخر أكثر سهولة وتداولا بين الجمهور.

وذكرت أنها تلقت عرضا للعمل فى فيلم من إخراج محمد سامى، تشارك فيه مع غادة عبد الرازق، إلا أنه تم تأجيل الفكرة مؤقتاً حتى تتاح الظروف المناسبة

وأثنت يسرا على تجربة عملها مع مخرجين شباب، منوهة إلى أن التجربة كانت مفيدة للطرفين من حيث تبادل الخبرة والآراء حول العمل الفنى، وهو ما حدث مع مروان حامد مخرج فيلم "عمارة يعقوبيان"، الذى لم تؤد فيه سوى ستة مشاهد غير أنها كانت مؤثرة فى أحداث الفيلم.

وكشفت الممثلة المصرية عن إعجابها الشديد بأفلام "الرسوم المتحركة" التى تنتجها هوليود وذكرت أنها أصيبت بنوبة بكاء متواصلة عند رؤيتها أحد تلك الأفلام التى جسدت شخصيات كرتونية أثرت كثيراً فى نفوس جيلها وأجيال كثيرة لاحقة

وأكدت يسرا على رغبتها فى المشاركة صوتيا فى أى فيلم متحرك يعرض عليها، على أن تكون فكرته وموضوعه قادران على تحقيق معادلة إرضاء الجمهور وتقديم محتوى سينمائى راق.

وحول عملها مقدمة برامج فى برنامجها "العربى"، أوضحت يسرا أن هذه التجربة شكلت الوعى لديها، معتبرة أنها تخرجت من 400 جامعة وأكاديمية عبر استضافة الشخصيات المؤثرة خلال 360 ساعة.

وتشارك يسرا فى الدورة الأولى من مهرجان أبوظبى الدولى الأول لسينما البيئة المنعقد حاليا بالإمارات.

وأشادت الفنانة المصرية بفكرة المهرجان، واصفة الحدث بأنه أفضل المبادرات البيئية التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط مؤخراً.

وقالت إن "المهرجان فى عامه الأول يكرس نهجا جديدا فى التعامل مع قضايا البيئة فى العالم، بما يسهم فى تفعيل دور الجمهور فى مواجهة التحديات البيئية وإدراك المخاطر والقضايا البيئية التى تعانى منها مناطق عديدة فى العالم".

وأشارت الى أن مهرجان أبوظبى الدولى لأفلام البيـئة فى طريقه ليكون واحدا من أهم الفعاليات فى المنطقة، متوقعة أن يحقق المهرجان اهتماماً كبيراً من قبل كافة فئات المجتمع ومدارسه وجامعاته.

وأضافت، من خلال الأفلام المعروضة فى المهرجان، سيتم التأثير حتماً فى اتجاهات وأفكار الأجيال الجديدة، بما ينعكس إيجاباً على تعاملهم مع المعطيات البيئية المحيطة بهم.

وأشارت يسرا إلى أهمية إصدار التشريعات والقوانين التى تكفل حماية البيئة، معتبرة أن القوانين الحالية ليست كافية، فضلاً عن ضعف وغياب تفعيل هذه القوانين فى كثير من البلدان.

وحول الدعوات لإنتاج أفلام تتناول قضايا بيئية، قالت يسرا، إنها ليست مسألة صعبة، ولكن المناخ حاليا فى المنطقة غير مهيأ لذلك، لأن هناك ما هو أهم وهى القضايا الملحة التى يعانى منها المواطن العربى، وحتى تتم مشاهدة فيلم بعينه وتجنب وضعه على الرفوف يجب اختيار التوقيت والمناخ المناسبين، لأنه قد يتعرض للفشل حتى لو شارك فى العمل أكبر نجوم السينما المصرية والعربية.

اليوم السابع المصرية في

22/04/2013

 

«تتح» في مواجهة «الحرامي والعبيط» و«أبوالنيل»

موسم الصيف.. فرصة محمد سعد الأخيرة

القاهرة - حسن أحمد 

لم يعد موسم الصيف الموسم الأهم لصناع السينما، فبعد ان كانوا ينتظرونه بفارغ الصبر لتعويض حالة الركود التي تصيب بقية شهور السنة، أصبح هذا الموسم في السنوات الأخيرة مثل غيره من المواسم بسبب حلول شهر رمضان في منتصف الصيف تقريبا، فضلا عن ان موسم الصيف هذا العام يأتي متزامنا مع حالة من الانفلات الأمني والتوتر السياسي التي تؤثر سلبا على اقبال الجمهور على دور العرض ومتابعة الأفلام، وهو ما يهدد بشكل مباشر بتكبد شركات الانتاج خسائر تقدر بملايين الجنيهات .

ويخلو موسم الصيف الذي سينطلق في نهاية شهر أبريل الجاري وقبل بدء امتحانات نهاية العام الدراسي بالمدارس والجامعات من نجوم الشباك، باستثناء محمد سعد بفيلمه الجديد «تتح»، وأحمد مكي بفيلمه «سمير أبوالنيل» ويراهن «سعد» على تحقيق ايرادات كبيرة من خلال تجربته السينمائية الجديدة في «تتح»، خاصة أنه يعد فرصته الأخيرة للبقاء ضمن قائمة نجوم الشباك، في ظل غياب منافسيه من النجوم مثل محمد هنيدي وأحمد السقا وكريم عبدالعزيز وياسمين عبدالعزيز، فضلا عن غياب الأفلام الشعبية التي حققت ايرادات كبيرة في الفترة الأخيرة مثل «عبدة موتة» .

ومن المنتظر عرض «تتح» في أكثر من 50 دار عرض سينمائي، ويتناول قصة رجل اسمه «تتح» من سكان حي القلعة، كان يعيش حياته بشكل طبيعي حتى تحدث ثورة 25 يناير فتتغير حياته تماما، والفيلم اخراج سامح عبدالعزيز ويشارك في بطولته دوللي شاهين ومروى

وقبل بدء عرض «تتح» بأيام قليلة سيبدأ عرض فيلم «سمير أبوالنيل» لنجم الكوميديا الشاب أحمد مكي ونيكول سابا ومحمد لطفي، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر واخراج عمرو عرفه، وتدور أحداثه حول بلطجي اسمه «سمير أبوالنيل» يقوم بالسيطرة على أهالي الحارة التي يسكن فيها، ومن المنتظر عرض الفيلم في أكثر من 60 دار عرض سينمائي .

ومن الأفلام التي ستخوض المنافسة في موسم الصيف «الحرامي والعبيط» تأليف أحمد عبدالله واخراج محمد مصطفى وبطولة خالد الصاوي وخالد صالح وروبي، وتدور أحداثه حول «حرامي» الذي يقوم بدوره خالد الصاوي الذي يسعى للزواج بالقوة من الفتاة التي يحبها ويواجه العديد من المواقف مع «العبيط» الذي يقوم بدوره خالد صالح، ويعد الفيلم الذي سيعرض في أكثر من 50 دار عرض عودة للتعاون من جديد بين الصديقين خالد صالح وخالد الصاوي بعد ان ابتعدا عن العمل سويا منذ ان كانا يعملان معا في المسرح .

والغريب ان خالد صالح يخوض الموسم الصيفي بفيلم «الحرامي والعبيط» رغم أنه له فيلم يعرض حاليا هو «فبراير الأسود» مع المخرج محمد أمين لكنه لم يحقق ايرادات كبيرة .

ومن ضمن الأفلام التي تخوض المنافسة في موسم الصيف فيلم «متعب وشادية» اخراج أحمد شاهين وبطولة أشرف مصيلحي وأحمد بدير، ويدور حول قصة حب بين شاب اسمه متعب وفتاة اسمها شادية لكن هذا الحب يواجه العديد من المشاكل بسبب الظروف الاقتصادية .

ويدخل السباق في موسم الصيف أيضا أفلام قليلة الكلفة تم الانتهاء من تصويرها في الفترة الماضية، منها فيلم «كلبي دليلي» بطولة سامح حسين و«فارس أحلامي» بطولة درة ومي سليم وغادة عادل، و«بوسي كات» بطولة راندا البحيري، فيما أصبح من في حكم المؤكد تأجيل فيلم «توم وجيمي» بطولة هاني رمزي وحسن حسني و»جرسونيرة» بطولة غادة عبدالرازق ونضال الشافعي، و«ستة على واحد» بطولة أحمد الفيشاوي .

النهار الكويتية في

22/04/2013

 

مريم فخر الدين تقول:

الرجال كالكلاب اذا راوا العين العمراء هربوا 

لم تظهر من وراء كؤوس الويسكي  والشمبانيا او الموائد الخضر.. ولم تكشف عن مفاتن جسدها لتلفت اليها انظار  المخرجين والمنتجين.. ولم تكن "كومبارس" ثم تدرجت السلم خطوة خطوة.. ولكنها  قفزت من غلاف إحدى المجلات الى الشاشة مرة واحدة.. ولعبت الدور الاول في  فيلم "ليلة غرام" ومثلت دور فتاة لقيطة، واستطاعت ان تقنع الناس بقسمات وجهها الحزينة ونبرات صوتها العميق المعبر انها بنت حرام فعلا... وخرجت من هذا الدور بمبلغ 600 جنيه. وأصبحت مريم فخر الدين من المشهورات!

قلت لفتاة الغلاف

- كم عدد النجوم الذين يغازلونك من وراء زوجك؟ 

- كثيرون جدا.. كلهم تقريبا

- وما الذي يقولونه لك؟ 

- اعتادوا ان يجلسوا بجواري في  فترا الاستراحة بين اللقطة واللقطة.. ثم يهمس الواحد منهم في أذني قائلا.. آه يا مريم لو تعلمين كم احبك؟.. فارد عليه قائلة وانا كما بحبك زي اخويا بالضبط

- وماذا يحدث بعد ذلك؟ 

- يضع يده في جيبه ويخرج منديله ويمسح العرق الذي تصبب على جبينه ثم ينتهز اقرب فرصة ليهرب من امامي

- وماذا قال لك فريد الأطرش؟ 

- لقد مثلت معه فيلمين هما "رسالة غرام" و"عهد الهوى".. وكانت معاملته لي في غاية الأدب والكمال.. 

- والحب؟ 

- احتفظ به دائما لزوجي!

- يقال ان فريد الاطرش لا يتعاقد على الفيلم الثاني مع نجمة واحدة، إلا اذا كان قلبه مشغولا بها؟ 

- أنا لم اشعر بذلك

- لماذا؟ 

- لان المرأة هي التي تشجع الرجل دائما حتى ولو كان فريد الاطرش

- وكيف ذلك؟ 

- لان الرجل كالكلب تماما.. اذا ابتسمت في وجهه او أشرت إليه جاء إليك وهو يبصبص بذنبه.. اما اذا أشحت بوجهك عنه او رأى منك عينا حمراء فانه يبتعد عنك بسرعة

غرام في الطريق الصحراوي 

وقالت فتاة الغلاف انها تكره الرجل الذي يغازلها بكلمة "احبك"! 

- الم يقل لك زوجك كلمة احبك؟ 

- كان يقول لي انه على استعداد للتضحية بكل شيء من اجلي.. ولكنه لم ينطق أبدا بهذه الكلمة المبتذلة!. 

- وأين كان يهمس في اذنك بهذا الكلام

- هذا سر لم يعرفه احد.. ولكني ساقوله لك.. كنا – قبل الزواج – نلتقي في اول شارع الهرم ثم يقود السيارة بسرعة جنونية نحو الطريق الصحراوي.. وعند الرست هاوس نتركها ثم ننزل ونمشي في الرمال الى مكان امين بعيد عن عيون الفضوليين من الزملاء والزميلات والصحفيين

وهكذا لم يستطع صحفي واحد ان يكتشف قصة غرامنا إلا بعد الزواج

- وكم من الوقت استغرقت هذه القصة؟

- شهرا واحدا فقط.. ثم تقدم محمود للزواج فوافق ابي واعترضت امي.. ولم توافق هي الا بعد ان اقنعها ابي بان الزواج سيتم بعد سنة كاملة.. وبعد كتب الكتاب رأى محمود ان يسافر الى لبنان.. فاستخرج لي جواز السفر واتفق معي على ان اقفز الى الباخرة في آخر دقيقة.. فلما ذهبت مع أفراد الأسرة لتوديعه.. ظللنا واقفين الى آخر دقيقة ثم قفزت وراءه الى الباخرة.. وظلت امي تناديني وتشتمني بجميع اللغات التي تعرفها من العربية الى الألمانية.. بينما كنت انا ألوح بمنديل وقد ارتسمت على فمي ابتسامة عريضة!. 

- وماذا فعل أبوك

- كان مستغرقا في الضحك وهو يلوح لنا بمنديله ويقول مع السلامة؟

طفلة واحدة  

ولقد أنجبت فتاة الغلاف من زوجها محمود ذو الفقار طفلة واحدة سمياها "ايمان".. وايمان عمرها الآن ثلاث سنوات، وهي تقيم في الصيف مع مربيتها في الفيلا رقم 777 على كورنيش الاسكندرية بالمنذرة.. وتسافر اليها مريم ومحمود كل "ويك اند" ثم يعودان في مساء يوم الجمعة.. 

مشمش ومامي 

تقول مريم فخر الدين انها لا تعرف معنى العرق في الصيف، لانها لا تشرب الماء ولا الكوكاكولا ولا اي شيء.. وتقول ايضا ان وجبتها المفضلة سواء في الصيف او الشتاء هي "الفسيخ"! 

واسم الدلع الذي تنادي به مريم فخر الدين زوجها هو مشمش.. وهو يناديها قائلا: يا مامي

ومشمش ومامي يقيمان في شقة بالجيزة تطل على حدائق الحيوان.. وفي اوقات فراقهما يذهبان الى السينما ثلاث مرات في اليوم.. 

وتقول مريم انها لا تختلف مع زوجها الا مرة واحدة في كل ثلاث شهور تقريبا.. وغالبا ما يكون هذا الخلاف بسبب "البنت ايمان" فهي تدللها وهو يضربها بقسوة ويطالبها بان تتناول وجباتها بالشوكة والسكين من الان.! 

الذمة الواسعة 

وتلعب فتاة الغلاف الان دور زوجة الاب الثانية في قصة "لا انام" التي يخرجها صلاح أبو سيف ويصورها عبده نصر بالالوان.. وعندما سألتها عن اجرها في هذا الفيلم قالت

- انا ذمتي واسعة.. احيانا اجامل المنتج اذا كان من اصدقائنا كعبده نصر او آسيا.. واحيانا لا اتنازل عن الالفي جنيه اذا كانت الشركة قادرة على دفع هذا المبلغ مثل ستوديو مصر!

خمس لغات 

ويقول محمود ذو الفقار ان زوجته تتكلم خمس لغات هي العربية والالمانية والمجرة والفرنسية والانجليزية.. 

وقول مشمش ان زوجته تحب النوم أكثر من الطعام.. وانه لو تركها لمدة شهر في غرفة النوم، فإنها لا تستيقظ أبدا.. وقال أيضا انها تقرأ القصص الغرامية بشغف.. وانها تقابل ثورتة وغضبه بالابتسام دائما.. ومهما اختلف معه فانها تصلحه في المساء، لانها تخاف ان تنام وحدها في غرفة النوم

قالت لي فتاة الغلاف ان سر نجاحها كزوجة، يرجع الى انها تفهم معاني الحياة الزوجية.. 

من هو معبود النساء؟ 

قلت لفتاة الغلاف

- ما هي أهم مميزات زوجك؟ 

- لا يلعب القمار

- ما هي المصيبة؟ 

- ان يجيء الليل وانا مختلفة مع زوجي لانني اخاف من النوم وحدي

- واغنيتك المفضلة؟ 

- عيد ميلاد ابو فصادة التي يقدمها بابا شارو!

- واحسن ملحن 

- عبد الوهاب طبعا

- كم رصيدك في البنوك؟ 

- حاليا صفر.. ولكني انتظر ايراداتي من الخارج.

- ومجوهراتك؟ 

- تقدر بثلاثة الاف جنيه.. وانا احتفظ بها في البنوك.. واستعمل المجوهرات الفالصو في الافلام

- بماذا تواجهين المواقف الحرجة؟ 

- بالبكاء

- هل تلعبين على آلة موسيقية؟ 

- العب البيانو

- ما هي القطعة التي تجيدين عزفها؟ 

- الدانوب الازرق

- هل فكرت في الانتحار؟ 

- مرة واحدة فقط عندما هددني مشمش بان يترك لي الشقة

- من هو نجومك المفضلة؟ 

- اليانور باركو وجيمس ماسون

- وأحسن راقصة؟ 

- تحية كاريوكا

- من هي معبودة الرجال؟

- لا توجد في مصر

- ومعبود النساء؟ 

- فريد الاطرش

- هل تستطيعين وصف ليلة الدخلة؟ 

- لم تكن هناك ليلة دخلة بالمعنى المفهوم.. فقد بدأت حياتنا الزوجية بعد الغداء مباشرة على الباخرة التي اقلتنا الى لبنان

جليل البنداري

المدى العراقية في

22/04/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)