حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

يبشر بميلاد نجمة جديدة «جوليا غارنر»

«الأطفال الإلكترونيين» احتفاء بموسيقى الروك

عبدالستار ناجي

 

هنالك نوعية من السينما تتجاوز الصيغ التقليدية في طروحاتها ومضامينها سينما تسبح عكس التيار بلا نجوم وبلا مغامرات بل عبر قيم فكرية ومواجهة مع الواقع والمتغيرات، وضمن هذا السياق يأتي فيلم «الأطفال الإلكترونيين» وهو يتحدث عن الأطفال الذين وجدوا أنفسهم عشاقا لا بل مهووسين في موسيٍقى الروك وأغانيها ونجومها.

حكاية فتاة بسيطة (راشيل) التي تأتي من قرية صغيرة وهي في الخامسة عشرة من عمرها، حيث البراءة لتكتشف أن موسيقى عالم الروك تسيطر عليها.. فتترك عالمها البسيط الى عالم فرقة موسيقية شابة لتلتحق بهم، الى حيث الصخب.. والدهشة.. والاكتشاف.

فيلم كتبته وأخرجته الصبية الشابة ربيكا توماس في أولى تجاربها الدرامية بعد مشروع سينمائي مع الأفلام القصيرة بعنوان «غامي ايفان» 2009، وهي هنا تذهب الى هذه التجربة مستحضرة عوالم التغيير والانتقال، في حكاية صبية تعيش نهاية طفولة وبداية أنوثة، وتكون المفاجأة ان يتم اختيار الفيلم رسميا لمهرجان برلين السينمائي، ويحصد مساحات ايجابية من الاهتمام والرصد والمتابعة.. لانه يذهب الى عوالم موسيقى الروك من خلال عين جيل.. اكتشف عوالم تلك الموسيقى وحكاياتها وأسرارها وانفتاحها.

تمثل ريبكا احدى مفردات السينما المستقلة، التي تعتمد الافكار وتقدم النتاجات بميزانيات صغيرة ولكنها تحصد الاهتمام.. والاشادة.

إنها تذهب بنا الى حكاية الصبية «راشيل» التي تقدمها جوليا غارنر، التي نتوقع أن تكون احدى نجمات المرحلة الجديدة من تاريخ السينما الاميركية، وهي تمتاز بعفويتها واحترافها في التقمص.

صبية تعيش في مجتمع تقليدي.. بسيط.. تستمع للمرة الأولى الى الموسيقى.. وبالذات موسيقى «الروك» من خلال آلة تسجيل.. وأثناء رحلتها الى لاس فيغاس.. يتحقق لها التماس مع تلك العوالم.. فإذا بها تجد نفسها أسيرة ذلك العالم المليء بالدهشة.. والاكتشاف.. فتقرر أن ترافق عناصر فرقة من الشباب الموسيقيين خلال رحلتهم. حكاية طفلة تكتشف الموسيقى في الطابق السفلي في منزلهم عبر حكايات مليئة بالخيال.. ولعل أبرزها.. أنها حامل من الموسيقى - وهو اصطلاح نسمعه ونقرأه للمرة الأولى.. وتمضي مع حملها الى عوالم تلك الموسيقى التي تصدح وبقوة وكأنها تدعو لتجاوز ذلك الفضاء التقليدي.. الرتيب الذي تعيش به تلك الصبية.

صبية ترفض لاحقا الزواج التقليدي.. لتذهب الى حيث تريد.. متجاوزة انتمائها الى طائفة «المورمون» الملتزمة.

في الفيلم كم من الاكتشافات والذكريات الحميمية مع عوالم الموسيقى ومن الاكتشافات يأتي اسم جوليا غارنر وايضا روي كولكين وليما ايكين.. وعدد آخر من الأسماء. وحينما نترك الفيلم بعد نهايته يظل حضور جوليا غارنر يأسرنا، وهي تتقمص شخصية «راشيل» ولحظات الانتقال والايمان بالمعجزات.. وايضا بسحر الموسيقى.. والمقدرة على تحدي الذات والظروف.. فمنذ لحظات علاقتها مع والدها.. والاسئلة الحائرة حول الدين والكنيسة وايضا طائفة «المورمون».. ثم علاقتها مع الموسيقى من خلال استماعها الى اغنية «هاننج اون ذا تلفون» التي تظل تصدح في ذاكرتها.. وجسدها.. حيث تظل تعتقد بالمعجزات في صوت المطرب الذي يأسرها.. وتقوم بمهمتها في البحث عن ذلك المطرب.. خصوصا بعد أن (تتوهم) بأنها (حامل) منه.. وتمضي الرحلة.. ولكن يظل الهدف المحوري.. ليس المعجزات.. ولكن الاحتفاء بموسيقى الروك بكل ما تحمل من معان وتأثيرات. واليوم قد لا يعرف الكثير من جمهور السينما في العالم العربي، اسم الصبية جوليا غارنر، ولكن ما هو أكيد بأنها ستكون احدى ابرز نجمات المرحلة المقبلة في السينما الأميركية، لأنها باختصار شديد تمتلك الموهبة العالية.. وايضا المقدرة على التقمص.. لا بل والذوبان في الشخصية. باختصار شديد، قد يختلف البعض حول الافلام التي تتحدث عن الموسيقى.. والشباب.. والمعجزات.. ولكننا نظل أمام فيلم كبير.. قادم من السينما المستقلة من توقيع المخرجة ريبكا توماس.

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

05/03/2013

 

ختام الدورة‏61‏ للمهرجان الكاثوليكي

أميرة العادلي 

أقام المركز الكاثوليكي للسينما مساء أمس فاعليات الدورة الـ‏61‏ للمهرجان الكاثوليكي للسينما‏,‏  وتم تسليم الافلام الخمس المشاركة في المهرجان شهادات تقدير خاصة‏,‏ كما حصلت مصممة الملابس داليا يوسف علي شهادة الإبداع عن فيلم ساعة ونص‏,‏ ومهندس الصوت محمد فوزي عن فيلم مصور قتيل‏,‏ ومدير التصوير عبد السلام موسي عن فيلم مصور قتيل‏.‏

وفي جوائز المهرجان حصل فيلم ساعة ونص علي جائزة أفضل فيلم‏,‏ حصلت الفنانة بشري جائزة أفضل ممثلة عن فيلم جدو حبيبي‏,‏ وحصل مهندس الديكور محمود عبد الرحمن علي جائزة أفضل ديكور عن فيلم مصور قتيل‏,‏ وأفضل مونتاج للمونتير شريف عابدين عن فيلم ساعة ونص‏,‏ وأفضل مدير تصوير سامح وليم عن فيلم ساعة ونص وافضل موسيقي تصويرية هاني عادل عن فيلم مصور قتيل‏,‏ وحصل علي جائزة لجنة التحكيم الخاصة المخرج كريم العدل عن فيلم مصور قتيل‏,‏ وحصل السيناريست أحمد عبدالله علي جائزة أفضل سيناريو عن ساعة ونص‏.‏

وحصل المخرج وائل إحسان علي جائزة أفضل إخراج عن فيلم ساعة ونص‏,‏ أما جائزة أفضل ممثل تقاسمها أحمد بدير‏,‏ وماجد الكدواني ومحمد إمام‏.‏

بدأ الحفل باستعراض حركي علي أغنية إنسان للمطرب حمزة نمرة مع ديكور لمسجد وكنيسة‏,‏ وقال وزير الثقافة محمد صابر عرب أن الأمم الكبيرة لا تموت وهذا الوطن تمتد جذوره لأكثر من سبعة الآف سنة والأوطان قد تمرض وتصاب بقدر من المشكلات الاجتماعية والثقافية لكنها لا تموت أبدا وستبقي مصر عصيه ولن تنكسر عاشت مصر حرة مبدعة فنا وثقافة‏.‏

بينما قال الأب بطرس دانيا‏,‏ رئيس المهرجان‏,‏ قلب مصر الكبير يتألم ويتحمل بكل ما يحتويه من خير ومحبة ضد الوحية والعنف التي يرفضه الدين ولا تقرها الأديان السماوية داعيا الله أن يهب مصر السلامة والأمان‏.‏

وبعثت الفنانة نادية لطفي رسالة من خلال حفيدتها قالت فيها كنت اتمني أن أكون معكم وإن كانت الظروف منعتني عن الحضور لكنها لن تمنعني عن إرسال باقة ورود لكم أهديها للمركز الكاثوليكي والسينما المصرية والشعب المصري الذي قدم شهداؤ أبرار للوطن‏.‏

بينما قالت إلهام شاهين‏,‏ خلال تكريمها‏,‏ إن هذا التكريم ردا علي دعاة الجهل الذين لا يعرفون قيمة الفن وتأثيرة في الشعوب‏,‏ بينما قالت الفنانة ليلي علوي التي حصلت علي جائزة أفضل ممثلة تليفزيونية عن مسلسل نابليون والمحروسة أشعر بالسعادة التي افتقدها في الأيام الماضية وتعلمت في مدرسة الفرانسيسكان أن الرب واحد بالإضافة للوضوء والصلاة‏,‏ وأدعي لمصر المحروسة أن يحفظها الله‏,‏ ويجعلها في أمان‏.‏

وقال الفنان يحيي الفخراني الذي حصل علي جائزة أفضل ممثل عن مسلسل الخواجة عبد القادر ألتقيت اليوم بمجموعة من الفنانين رغم أني لم أري رقمهم القومي لكني متأكد أنهم مصريين حتي النخاع‏,‏ بينما أناب الفنان أحمد راتب أبنته لميس لتسلم جائزته لتواجده في احدي المستشفيات‏.‏

وقال الفنان يوسف فوزي خلال تكريمه أتمني أن يصل احترام الفن المصري للمسئولين‏,‏ وذلك مع أحترامي لوجود هذه الثقافة‏,‏ وقال الفنان أحمد بدير ان تلك الجائزة التي تقاسمها مع ماجد الكدواني ومحمد امام يستحقها كل الفنانين المشاركين بفيلم ساعة ونصف‏.‏

وحصل علي الجائزة التشجيعية للمركز الفنان الشاب نضال الشافعي‏,‏ وخلال هذه الدور تم تكريم مجموعة مميزة من الفنانين والسينمائيين عن مشوارهم الفني الكبير‏,‏ وإثرائهم للحياة الفنية في مصر بمجموعة مميزة من الأفلام‏,‏ والمقالات السينمائية‏,‏ والدرماية‏,‏ فحصلت علي جائزة الريادة السينمائية الفنانة إلهام شاهين‏,‏ والفناة الكبيرة نادية لطفي‏,‏ والفنان محمود ياسين‏,‏ والفنان حمدي أحمد‏,‏ والفنان أحمد راتب‏,‏ والفنان يوسف فوزي‏,‏ كما حصل علي جائزة فريد المزاوي المخرج داود عبد السيد‏,‏ وجائزة الأب يوسف مظلوم ذهبت للموسيقار ميشيل المصري‏,‏ وحصل علي جائزة الإبداع الفني الموسيقار هاني مهني‏,‏ وحصل علي جائزة المركز الخاصة المخرج هاشم النحاس‏,‏ وحصل علي جائزة التميز الفني الناقد فوزي سليمان‏,‏ والناقد سمير فريد‏,‏ وحصدت جائزة التميز الإعلامي أمال فهمي‏.‏

الأهرام المسائي في

05/03/2013

 

انتعاشة سينمائية تخشى المفاجآت

السقا يدخل «الجزيرة» مجددًا.. وكريم على أعتاب «الفيل الأزرق».. و«أولاد رزق» ينتظرون نادية الجندى فى المتحف

محمد السيد 

رغم عدم وضوح الرؤية وعدم المقدرة على استقراء السوق وشباك التذاكر فإن المؤشرات كلها تؤكد إصرار صناع السينما على مواصلة الإنتاج بصورة أكبر وخوض المغامرة إلى نهايتها فيستعد أحمد السقا بفيلم ضخم هو «الجزيرة 2»، وينهى كريم عبدالعزيز استعداداته لتقديم فيلم ضخم آخر هو «الفيل الأزرق»، ويواصل محمد سعد تصوير فيلمه الجديد «تتح»، وتشهد بلاتوهات السينما تصوير عدد كبير من الأفلام لأول مرة منذ زمن طويل.. «الشروق» تابعت الانتعاشة السينمائية التى تتمنى أن تكون حقيقية وليست خادعة فى هذا التقرير.

من جديد وبعدما لمعت الفكرة فى عينيه وقع النجم أحمد السقا على بطولة الجزء الثانى من فيلم «الجزيرة»، والذى اقترب المؤلف محمد دياب من نهايته، ويتم التحضير الآن لتصويره بميزانية ربما تتخطى 40 مليون جنيه على أقل تقدير، وهو واحد من الإنتاجات الضخمة التى سوف تشهدها السينما الآن، وسوف يقوم بإخراجه شريف عرفة ومرشح لبطولته عدد من النجوم الكبار، من بينهم محمد رجب وهند صبرى ودينا الشربينى ومحمود عبدالمغنى وخالد الصاوى والتصوير سوف يبدأ فى منتصف أبريل المقبل.

ومن الأعمال الكبيرة أيضا والتى سوف تستقبلها بلاتوهات السينما فى المرحلة المقبلة فيلم «الفيل الأزرق» الذى يتعاون فيه كريم عبدالعزيز بلوك جديد وشكل سينمائى مختلف مع المنتج والمخرج مروان حامد عن سيناريو وقصة لأحمد مراد الذى انتهى من كل تفاصيل الفيلم الذى سوف يشهد خطة إنتاجية تقترب من 40 مليون جنيه أيضا، ويشارك فى بطولته خالد الصاوى ونيللى كريم ولبلبة.

ويواصل محمد سعد ودوللى شاهين تصوير فيلم «تتح» الذى سيتم عرضه فى موسم الصيف، وهو من الأعمال الكبيرة أيضا، ويشهد عودة لسعد بعد غيابه العام الماضى، وسوف يبدأ أيضا الثلاثى شيكو وهشام ماجد وأحمد فهمى تصوير فيلمهم الجديد «المتحف»، والذى رشحوا لبطولته النجمة نادية الجندى ولم يتم الاتفاق معها حتى الآن، وهو من الأفلام كبيرة التكلفة، ويستعد المخرج والمنتج طارق العريان لتصوير فيلمه الجديد «أولاد رزق»، وهو الفيلم الذى سوف يعود به للسينما بعد غياب شهد تعثرا لفيلمه «أسوار القمر» وفيلمه الجديد مرشح لبطولته عمرو سعد، وهناك أيضا انتعاشة سينمائية بتصوير أفلام «نظرية عمتى» لحسن الرداد وحورية فرغلى، و«جرسونيرة» لغادة عبدالرازق ومنذر رياحنة، وفيلم هانى رمزى الجديد «طوم وجيمى» والذى يتم تصويره الآن أيضا.

المنتج والموزع السينمائى هشام عبدالخالق، يرى أن الأمور على كف عفريت ولا أحد يستطيع التنبؤ بما سوف يحدث غدا، ويقول: كل شخص فى هذه المهنة له دوافعه واليات تنفيذ لهذه الدوافع ومن المؤكد ان المكسب والربح شيئ مهم لأنها سوف تجعلك تستكمل مشوارك ولا أحد يكون مبسوطا وسعيدا إذا خسر أمواله، أنا شخصيا ليس لدىّ عمل آخر، والسينما هى مهنتى ولست مثل آخرين يدخلون السينما لأغراض أخرى، أنا أعتبرها عملى الذى لا أعرف غيره ومنذ عام ونصف العام لم أقم بإنتاج أى فيلم جديد، وأحاول أن أستقرأ كل فترة المرحلة المقبلة، لكنى أمام فيلم مثل «الجزيرة 2»، والذى سوف أقوم بإنتاجه وجدت نفسى مجبرا على الإنتاج لأن الموضوع بجد دغدغ عواطفى وشجعتنى الفكرة وأفضل من الجزء الأول، ووجدت نفسى مدفوعا للفيلم، ولم أراعِ ظروف السوق أو الأجواء المحيطة به، لكن فى النهاية هناك حالة من الغموض تسيطر على السوق والسينما لأنك لا تستطيع أن تعرف إذا كانت الدنيا سياسيا سوف تشتعل أم لا، وهل هناك عصيان أو غيره لا أحد يعرف ماذا يحدث غدا، نحن أصلا كنا نريد  التصوير فى أبريل المقبل، وفوجئنا بمواعيد الانتخابات الجديدة ولا أحد يعرف أيضا ماذا سوف يحدث فى هذه الانتخابات، وندعو ونتمنى أن تكون السوق جيدة.

ويقول عبدالخالق عن محاولات صناع السينما للخروج من هذه الأزمة: للأسف الشديد لم نجلس معا وأزمتنا الحقيقية أننا لا نجلس معا لأن السينما فى مصر، وللأسف أيضا قائمة على تجارب فردية، وليست كيانات كبيرة حتى الشركات الكبرى تعتمد على الأفراد والأشخاص وهؤلاء كل شخص فيهم لديه رؤيته الخاصة به، فالسبكى مثلا لديه منطقته التى يعمل بها، ويرى الدنيا تماما فى حين محمد رمزى لا يريد الإنتاج، واكتفى بالتوزيع وأنا لدىّ حساباتى، وهكذا وللأسف ليس هناك دعم من الدولة فلا يكون هناك تجمع ورؤية واحدة كما يحدث فى الولايات المتحدة ومع اتحاد المنتجين هناك الذى يرسم خططا، ويواجه الأزمات بناء على دراسات وليس بناء على آراء شخصية واجتهادات. ويضيف عبدالخالق: هو رغم كل شىء سوف تستمر الصناعة رغم المخاطر وعدم الوضوح، والحقيقة أن الإيرادات ربما تكون خادعة ونريد أكثر من فيلم قوى يحرك السوق، والحقيقة أننا استعوضنا الله فى منطقة وسط البلد وسينماتها، والناس بدأت تتعود على هذه الأزمات ونتمنى أن تنتهى مشاكل السينما لأنها صناعة مهمة تفيد عددا كبيرا من المصريين.  المخرج والمنتج هانى جرجس فوزى والذى يعود بفيلم «جرسونيرة»، يقول: هناك محاولات فردية حتى الآن للخروج من عنق الزجاجة، لكن نتيجة هذه المحاولات لم تتضح بعد خاصة أن السبب الرئيسى للأزمة مازال قائما فلا يوجد بيع خارجى للأفلام، ولم تعد هناك فضائيات تشترى الفيلم بالكامل لصالحها، كما كان يحدث مسبقا كانت هذه الفضائيات تشترى بأموال كبيرة، وتساعدك على التمويل، لكنها ليست موجودة الآن، وهناك أزمات التوزيع الداخلى التى نعانى منها بسبب الأحداث السياسية، وكل ما يحدث الآن محاولات غير معلومة النتيجة ونخشى عند عرض هذه الأفلام أن تحدث كارثة وأن نتوقف مرة أخرى، وربنا يستر،

ويضيف فوزى: الرهان الآن على التوزيع الخارجى وعلى المستثمرين العرب وبصفة خاصة من قطر والتى نسمع أن هناك مبادرات من بعض رجال الأعمال هناك للاستثمار فى السينما المصرية، وفى النهاية إذا حدث ذلك سوف نكون مستفيدين على مستوى الصناعة ولو حدث ذلك سوف يعود الإنتاج إلى سابق عهده، ونقدم 100 فيلم كما كنا نفعل.

الشروق المصرية في

05/03/2013

 

هاني رمزي:

ليس صحيحـــــــا تهـــديــدي بالقـــتل

بقلم:محمـــد إســماعيــل 

أفلامه جريئة.. لايخاف النقد ولكن يحترمه.. قرر أن يخوض تحديا من نوع جديد، تقديم برنامج جريء في إطار كوميدي ساخر أثار به العديد من القضايا وتعرض لهجوم شرس.. هاني رمزي تحول إلي نجم مثير للجدل بعد برنامجه "الليلة مع هاني" . في البداية يؤكد أنه يحاول من خلال برنامجه أن يتناول قضايا ومشاكل المجتمع ولكن في إطار ساخر والهدف في النهاية إلقاء الضوء علي المشاكل دون أن يشعر الضيف بأنه في محاكمة أو أنه يتعرض للضيق من سيل الاتهامات ولذلك فإن كل حلقاته علي حد قوله خرجت بسلام دون مشاكل.

وعن رفض بعض الضيوف للظهور في برنامجه قال هاني رمزي في حوار تليفزيوني بأن معظم الضيوف رحبوا بأن يحلوا ضيوفا علي برنامجه ما عدا اثنين فقط رفض ذكر أسمائهما - أحدهما كان يسعي لأن يكون مرشحا لرئاسة الجمهورية ولكنه اعتذر لأن أسلوب وشكل البرنامج في الضحك واللعب وتقليد الضيوف تعارض مع هيبته والتي يسعي للحفاظ عليها. أما الضيف الآخر فقد اعتذر عن عدم الحضور وأكد بأنه شرف له بالظهور مع هاني في البرنامج ولكن الحزب الذي ينتمي إليه هو الذي رفض.

 ونفي هاني رمزي ما تردد عن ضيق كل من حازم صلاح أبو إسماعيل وعمرو موسي من تقليدهما في البرنامج وأكد بأن هذا الكلام تردد فقط ولكنه ليس صحيحا فحازم صلاح أبو إسماعيل علاقتي بأبنائه طيبة جدا منذ فترة طويلة. وأضاف وكنت أريد استضافته في البرنامج ولكن ضيق وقته وانشغاله بتأسيس حزبه حالت دون ذلك ولكني علي وعد منه بالظهور في البرنامج في أقرب فرصة، أما عمرو موسي فسيحل ضيفا علي البرنامج في وقت قريب وهو عكس ما تردد نهائيا.

واعتذر هاني رمزي عن الحلقات التي أذيعت في غير وقتها مثل حلقة سعد الصغير والتي كان يسودها الضحك واللعب والهزار والغناء وغيرها وكان التوقيت غير مناسب علي الإطلاق حيث اذيعت في نفس توقيت حادث القطار وحاول هاني رمزي عدم إذاعتها ولكن محاولاته باءت بالفشل خاصة أن برنامجه مسجل وليس مباشرا.

وقال هاني رمزي إن الفن بوجه عام تضرر من النظام السابق إلي حد كبير وبالنسبة لأفلامه فقد كان مقص الرقابة يلاحقه باستمرار خاصة أنها كانت أفلام من نوعية الكوميديا السياسية مثل الرجل الغامض بسلامته وعايز حقي وظاظا الذي واجه صعوبات مع النظام في تصويره لأن النظام في ذلك الوقت رفض إصدار تصاريح للتصوير فاضطر طاقم العمل لسرقة التصوير وكأنهم حرامية في كل اوردر تصوير كانت تتردد أنباء بأن الداخلية في طريقها للوكيشن التصوير فسريعا نترك المكان حتي لا يتم القبض علينا وعندما ظهرت في برامج عديدة كنت اخفي حقيقة أحداث الفيلم خوفا من الرقابة وبطش النظام السابق.

وعن الضغوط والمخاطر التي يتعرض لها هاني رمزي منذ تقديمه للبرنامج والتي وصلت إلي حد تهديده بالقتل كما رددته مواقع الإنترنت يقول إن الأمر لم يصل إلي حد التهديد بالقتل ولكنه يشعر بالأسي والضيق من الإهانات التي يتعرض لها منذ تقديمه للبرنامج ليس من ضيوفه علي الإطلاق ولكن من أنصارهم الذين تضايقوا من حلقاتي وتقليد الضيف.. وإنه معتاد دائما علي مثل تلك المواقف سواء حاليا أو في أفلامه لكنه مؤمن بالله ولا يخاف من أحد علي الإطلاق.

ولكن ما أحزنني  والكلام علي لسان هاني رمزي بأن الإساءة لم تصل إليه هو فقط وإنما وصل التطاول عليه وعلي أسرته وعلي أبيه والتشكيك في وطنيتهم 50 عاما من العطاء للأوبرا المصرية.

آخر ساعة المصرية في

05/03/2013

 

المدينــة المكسورة..

كبـار نجـوم هوليـــــــــوود يشـاركون في إنتـاج افلامهم

بقلم : ماجـــدة خـــيراللــه 

في جرائد اليوم أخبار عن عزم الفنانة زينة دخول تجربة الإنتاج، في محاولة منها لكسر حالة الجمود والسكون التي تعيشها، نظرا لتوتر الحياة الفنية في مصر منذ اندلاع ثورة يناير! والغريب أن الخبر، مغلف بحالة من الدهشة وبعض الاستنكار، وكأن قيام ممثلة ما بالإنتاج لنفسها حكاية تستحق التندر والتعليق، وربط كاتب الخبر بين حالة زينة، وحالة أحمد حلمي، ومحمد سعد، اللذين سبقاها للإنتاج، رغم أن المقارنة بين الحالات الثلاث غير واردة، لاختلاف قيمة كل من الفنانين الثلاثة، ومع ذلك فالاعتقاد السائد لدي بعض من يكتبون عن الفن أو حتي صناعه، بأن الفنان لاينتج إلا إذا كان "مضروبا" في السوق، ومش لاقي شغل.

هو دليل علي قصر نظر، وجهل شديد بتاريخ الفن، وحاضره ومستقبله أيضا، فالطبيعي في الدنيا كلها أن يستثمر الانسان فلوسه في المجال الذي يفهم فيه، فالطبيب يفتح عيادة، أو يشارك في بناء مستشفي، ولكن الغريب أن تجد فنانا يفتح محل حلاقة أو كافيتريا، أو محل ملابس، ولا يفكر في إنتاج فيلم تحت دعوي أن إنتاج الأفلام مشروع غير مضمون، وهناك مقولة سخيفة وممجوجة يرددها بعض الفنانين، أصل مش بفهم في الحسابات والأرقام، وكأن المفروض أن كل من ينتج فيلما أن يكون محاسبا!! وإذا عدنا لأصل الصناعة، سنجد أن كبار النجوم وأكثرهم نجاحا علي مر الزمان كانوا ينتجون أعمالهم، وأحيانا ينتجون أعمالا للغير، كنوع من تدعيم صناعة السينما، الموسيقار محمد عبدالوهاب كان يمتلك شركه إنتاج أفلام، وأدرك بموهبته الفطرية في التقاط المواهب أن عبدالحليم حافظ المطرب الذي صعدت أسهمه في الخمسينيات من القرن الفائت، سوف يكون له شان كبير، فتعاقد معه علي بطوله ثلاثة أفلام، واكتفي عبدالوهاب بتلحين بعض الأغاني التي يؤديها عبدالحليم في تلك الأفلام، ثم أصبح عبدالحليم نفسه، بعد ذلك شريكا لعبدالوهاب مع مدير التصوير وحيد فريد، وكون الثلاثة شركة صوت الفن، التي أنتجت أفلاما للغير، مثل مولد يادنيا، الراهبة، وقبل عبدالوهاب كان أنور وجدي أشهر نجم سينمائي في الأربعينيات ومعظم أفلامه من إنتاجه وإخراجه، ومحمد فوزي ألمع نجوم الفيلم الاستعراضي كان ينتج أفلامه، بل إنه كان أول من يقيم مصنعا للأسطوانات في الشرق الأوسط، وكان قد تعاقد مع السيدة أم كلثوم، علي احتكار طباعة أسطوانات أغانيها، الفنانة ماجدة الصباحي، ومديحة يسري، وغيرهم كل هؤلاء كانوا نجوما لهم عظيم الشأن في الحياة الفنية وكانوا ينتجون أعمالهم وأحيانا أعمال الغير، في الزمن الذي كانت صناعة السينما في أوج مجدها وقوتها، وفي سنوات السبعينيات ومع ظهور جيل نور الشريف ومحمود يس، قام كل منهما بتأسيس شركة للإنتاج، رغم أنهما كانا في قمة النجاح، ومطلوبين في السوق، ثم لحق بهما أحمد زكي، وأنتج بعض أفلامه، والحكاية لاتخص الممثلين فقط، ولكن كتاب السيناريو أيضا، فكثيرمن كتاب السيناريو كانوا ينتجون أفلامهم، مثل فاروق صبري، سمير عبد العظيم، ثم وحيد حامد!! يعني الحكاية مش بدعة ولاخبر يستحق الدهشة أن تقوم ممثلة ما، بإنتاج فيلم تلعب بطولته، ولكن من أين تأتي الدهشة؟ حتي نجاوب علي هذا السؤال، لابد أن نلحظ أن الانهيار الحقيقي لصناعة السينما باعتبارها إحدي دعامات القوة الناعمة التي نمتلكها، قد بدأت في منتصف التسعينيات من القرن العشرين وتفاقمت مع الألفية الثالثة! وظهور جيل جديد من النجوم، لايعرف عن تاريخ السينما شيئا، وليس لديه أي استعداد للمعرفة، إنما كان المنهج الذي يحرك هؤلاء هو "لايمني علي الفكة" فنحن أمام أكثر جيل استفاد ماديا من العمل بالفن وأقل جيل في العطاء الفني، أو إنتاج أشياء لها قيمة، وأي منصف أو محلل أو مؤرخ للعشر سنوات الماضية، سوف يدرك أن إنتاجها الفني سوف يسقط من الذاكرة، ويصعب أن نتصور أن أيا من الأفلام التي لعب بطولتها نجوم الالفية الثالثة ممكن أن ينضم إلي روائع كلاسيكيات السينما المصرية بعد خمسين سنة من الآن!! فنحن أمام أقل الأجيال الفنية موهبة وإدراكا لقيمة الفن، هؤلاء أو معظمهم ليس له إنتاج مشرف أو ذو قيمة مع ملاحظة أن النجاح الجماهيري ليس وحدة مقياسا للجودة، طبعا هناك استثناءات نادرة ولكنها تؤكد القاعدة ولاتنفيها.

هذه ليست مقدمة طويلة، ولكنها مقدمة ضرورية أو فلنقل الشي فالشيء يذكر، وخاصة أن نيتي في البداية كانت الحديث عن الفيلم الأمريكي "المدينة الممزقة أو »BROKEN CITY« إخراج إلين هيوز وبطولة كل من الممثل الشاب مارك وولبيرج، وراسل كرو، وكاترين زيتا جونز، والفيلم من إنتاج مارك وولبيرج أو فلنقل إنه شريك في الإنتاج، وهو يلعب الدور الرئيسي، ولكن هذا لاينفي أن دور راسل كرو لايقل قيمة، بل إنه المحرك الأساسي لأحداث الفيلم، الذي يدور في أجواء كشف الوجه القبيح لعالم السياسة وعالم رجال الشرطة في نفس الوقت! المدينة الممزقة هي نيويورك التي يحكمها محافظ فاسد مايور هوستلر أو راسل كرو، ولكنك لاتكشف خبايا نفسه إلا في النصف الثاني من الأحداث، عندما يستدعي الي مكتبه، المخبر الخاص "بيلي تاجارت" أو مارك وولبيرج الذي تم فصله من الشرطة بعد أن قام بإطلاق الرصاص علي أحد المجرمين أثناء مطاردته، ويطلب راسيل كرو من المخبر الخاص أن يقوم بمراقبة زوجته"كاترين زيتا جونز" لأنه يشك في أنها تخونه والمطلوب معرفة الشخص وتصوير لقاءاتهما، لإثبات الخيانة، ويقوم المخبر الخاص بأداء المهمة وخاصة أن المحافظ قد دفع لها أجرا يسيل له اللعاب، ثم يتضح بعد ذلك للمخبر الخاص وللجمهور أن المحافظ يسعي للتنكيل بزوجته التي تقوم بتدعيم خصمه في الانتخابات، وأن الحكاية لاعلاقة لها بالشرف، ولكن مشكلة الفيلم أنه تقليدي للغاية، وأن كل أوراق اللعبة الدرامية مكشوفة من البداية، وأنه لايحمل ـ أي الفيلم ـ أي مواطن للإبداع أو التميز الفني، ومع ذلك فهو ليس فيلما سيئا ولكنه عادي، لايترك شيئا منه يعلق في الذهن، ولايميزه إلا أداء راسل كرو، مع ظهور باهت لكاترين زيتا جونز التي فقدت الكثير من ألقها ورونقها، أما مارك وولبيرج فرغم كل الفرص التي أعطيت له، لأنه أنه لم يسدد ضربات في مرمي شباك التذاكر أو لدي النقاد، ولكن ما أريد توضيحه من تقديم هذا الفيلم التأكيد علي أن الفنان أو الممثل لايقوم بإنتاج الأفلام حتي يجد فرصه عمل، لأن مارك وولبيرج كان يفكر في إسناد الدور في البداية لمات ديون، ونظرا لانشغاله فكر في أداء الشخصية بنفسه، وإذا كنت قد تابعت حفل الأوسكار، فلاشك أنك لاحظت أن النجم جورج كلوني هو أحد المشاركين في فيلم »أرجو« الذي نال أوسكار أفضل فيلم، بالإضافة طبعا لوجود اسم بن إفليك بطل الفيلم ومخرجه بين أسماء المشاركين في الإنتاج، إذن من الطبيعي جدا أن يقوم نجم السينما بإنتاج أفلام يقوم ببطولتها أو يقوم بها غيره من الزملاء، الحكاية لاتدعو للدهشة أو التهكم أو العجب، ولكن إحنا اللي مش فاهمين معني أو قيمه صناعة السينما!

آخر ساعة المصرية في

05/03/2013

 

الدورة الثانية لمهرجان السينما في بلدان مجلس التعاون الخليجي

عمان - ناجح حسن 

تحتضن الكويت فعاليات الدورة الثانية لمهرجان السينما في بلدان مجلس التعاون الخليجي العربية، وذلك دعما للسينما التي باتت تحظى في منطقة الخليج العربي بمكانة رائدة .

وبحسب منظمي المهرجان فان اقامة هذا النوع من النشاط الثقافي ياتي ليكون منصة لتسليط الضوء على إسهامات وتجارب وانجازات وابداعات جيل الرواد والشباب الخليجي في حقل التعبير السينمائي.

وراوا ان اقامة مهرجان سنوي للسينما الخليجية في اكثر من بلد من اعضاء مجلس التعاون الخليجي، يعتبر من بين الاحداث الثقافية الطموحة والتي لا تستهدف الربح، مثلما هو ايضا ضرورة لدعم مسيرة هذا النوع من الفنون وتشجيع الرواد الذين غرسوا اللبنة الاولى على المزيد من العطاء والابداع. 

وحول الغاية من اقامة هذا المهرجان بين المنظمون انه يجيء لتعزيز التواصل الفني على المستوى الاقليمي والعالمي ، والتأكيد على اهمية السينما في اثراء وتعميق ثقافة المنطقة ودورها الايجابي في تعزيز القيم الاجتماعية السامية للمجتمع في دول مجلس التعاون الخليجي، بالاضافة الى تعميق الشعور بمكانة ودور السينما والفنون والثقافات المرتبطة بها في دوام تأثيرها في الحياة الاجتماعية بالمنطقة وتشجيع المواهب الجديدة على نيل الشهادات العليا بفنون السينما ومن اجل تكريم الرواد والمتميزين في صناعة السينما خلال فعاليات المهرجان.

وتتضمن المسابقة الرسمية للمهرجان اربعة اقسام رئيسية تتنافس فيها الافلام المشاركة وهي: مسابقة الأفلام الروائية الطويلة، مسابقة الافلام الروائية القصيرة ، مسابقة الافلام التسجيلية الطويلة ، ومسابقة الافلام التسجيلية القصيرة، في حين تتنافس افلام الصور المتحركة ضمن مسابقة الأفلام القصيرة ويحق لكل مشارك في المهرجان الدخول بالمسابقة بأكثر من فيلم في جميع الأقسام.

ويضم المهرجان لجنتي تحكيم من بين الخبراء والمتخصصين في المعرفة السينمائية والفنون البصرية من دول مجلس التعاون الخليجي والوطن العربي، تتألف كل لجنة من خمسة أعضاء لتحكيم الافلام الروائية وخمسة اخرين لتحكيم الافلام التسجيلية، حيث يجري منح الفائزين جوائز مالية كالتالي: جائزة أفضل فيلم روائي طويل 50 دقيقة ما فوق (15000) دولار، جائزة أفضل فيلم روائي قصير دون الخمسين دقيقة (10000) دولار، جائزة أفضل فيلم وثائقي طويل 40 دقيقة فما فوق (12000) دولار، جائزة أفضل فيلم وثائقي قصير دون الأربعين دقيقة (9000) دولار، جائزه أفضل ممثل (5000) دولار، جائزة أفضل ممثلة (5000) دولار، جائزة أفضل تصوير وثائقي (3000) دولار، جائزة أفضل تصوير روائي (3000) دولار، جائزة أفضل موسيقى تصويرية أصلية (3000) دولار. 

ومن بين شروط المشاركة في المهرجان : أن يكون مخرج او منتج الفيلم سواء كان وثائقيا أو روائيا من أبناء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وأن يكون تاريخ إنتاج الفيلم بعد الأول من كانون الثاني 2011 والايكون قد فاز باحدى جوائز المهرجان السينمائي الاول لمجلس التعاون لدول الخليج العربي، وأن يكون الحوار أوالنص المنطوق في الأفلام مترجما إلي اللغة الأنجليزية، ولكل بلد من دول مجلس التعاون ترشيح أربعة (4) أفلام يمثلها فيلم واحد في مسابقات المهرجان المختلفة بمعدل فيلم واحد بكل قسم من أقسام المسابقة.

الرأي الأردنية في

05/03/2013

 

مايكل مور وأوليفر ستون يشاطرانه مشاعر الحزن على الزعيم الراحل

شون بين يعلن الحداد لوفاة صديقه الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز

مي ألياس 

تفاعل أصدقاء الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز من نجوم أميركا الناشطين سياسياً، والذين كان يرون فيه بطلاً ثائراً يستحق الإعجاب ويرفضون وصفه بالديكتاتور، بشكل كبير مع نبأ وفاته، وأعلنوا الحداد بوسائل مختلفة.

لوس أنجلوس: أعلن الممثل والمخرج الأميركي شون بين الحداد على صديقه الرئيس الفنزويلي هوغو تشافيز الذي رحل أمس عن عمر ناهز الـ 58 عاماً، بعد معركة طويلة ومرة مع مرض السرطان.

وأكد الفنان الفائز بجائزة الأوسكار بأنه  ليس الوحيد الذي يشعر بالخسارة: "فأميركا خسرت صديقاً لم تكن تعلم أنها كانت تملكه، والفقراء حول العالم خسروا بطلاً حقيقياً". بهذه الكلمات بدأ بين حديثه لصحيفة "هوليوود ريبورتر" في أول رد فعل له بعد تلقي نبأ وفاة تشافيز الذي التقاه للمرة الاولى في العام 2007.

ويكمل بين رثاءه للقائد الذي إختلفت المواقف حوله قائلاً: "خسرت صديقاً كنت محظوظاً بمعرفته، وتعازيّ القلبية لعائلته ولشعب فنزويلا،وأنا أكيد أن فنزويلا وثورتها ستستمر مع نائب الرئيس مادورو".

وبسبب هذه التصريحات تلقى بين العديد من التعليقات الساخرة منه، ومن فخره بمعرفة زعيم كان يعتبر ديكتاتوراً وعدواً للغرب، ولأميركا، ومناهضاً لسياساتها الخارجية، والبعض الآخر إقترح متهكماً مراقبة بين ووضعه تحت ما يعرف "بمراقبة الإنتحار" خوفاً من أن يقتل نفسه حزناً. فـ "شون بين" كان يرى في تشافيز زعيماً مُلهِماً وتشافيز كان يرد عليه بأن الناس هم مصدر إلهامه.

والجدير بالذكر أن شون بين ساند شافيز في الحملة الإنتخابية التي جرت خلال شهر أغسطس الماضي، كما أنه حضر وقفة تضامنية بالشموع مع الرئيس المريض خلال زيارة قام بها الى بوليفيا في شهر ديسمبر الماضي.

وقال في حينها: "تشافيز واحد من أعظم القوى التي نملكها في هذا العالم، ولا أتمنى له في هذه اللحظة سوى أن يستمر بالتحلي بالقوة العظيمة التي عهدناها منه دوماً، أقول ما أقوله بدافع الحب والعرفان".

يذكر أن شون بين كان قد ساهم في سبتمبر 2011 بالمفاوضات لإطلاق سراح رهينتين أميركيتين ادّعيا أنهما ضلّا طريقهما خلال رحلة تسلق، وتم إحتجازهما  في إيران منذ العام 2009 بتهمة التجسس، وحكم عليهما بـالسجن لـ 8 سنوات، مستغلاً صداقته بتشافيز ، حيث طلب منه حينها التوسط لدى أحمدي نجاد لإطلاق سراحهما ونجحت مساعيه، وتم  إطلاق سراح المحتجزين في أحد سجون طهران بكفالة بلغت مليون دولار. 

وتشافيز الذي كان يبادل الممثل الأميركي الإعجاب والصداقة اقترح في حينها أن يعيّن شون بين سفيراً لأميركا في فنزويلا.

ولم يكن "بين" الأميركي الوحيد الذي ربطته الصداقة والإعجاب بالرئيس الفنزويلي الراحل، فالمخرج أوليفر ستون شاطره نفس الأفكار والمشاعر.

وكتب ستون عبر حسابه على تويتر معلقاً على موت تشافيز: "أعلن الحداد اليوم على بطل عظيم في نظر الغالبية من شعبه، وهؤلاء الذين يناضلون حول العالم بحثاً عن مكان أفضل، هوغو تشافيز رجل سيذكره التاريخ الى الأبد". ونال أوليفر نفس القدر من السخرية التي نالها صديقه شون بين، من متابعيه.

أما المخرج مايكل مور فكتب قائلاً: 54 دولة حول العالم سمحت لأميركا بإعتقال وتعذيب المشتبه بهم، شكراً لشافيز فإن أميركا اللاتينية كانت المكان الوحيد الذي رفض الإمتثال لذلك".

إيلاف في

06/03/2013

 

محمد رمضان:

"أرد على من يتهم الطبقة المتوسط بالبلطجة فى "الركين"

كتب محمود التركى 

أعرب محمد رمضان عن سعادته ببطولة المسلسل التليفزيونى الجديد "الركين"، الذى يقوم ببطولته مع عدد من النجوم ومنهم لقاء الخميسى، وأحمد خليل، ومحمود الجندى وكارولين خليل، وأحمد خليل، ونهال عنبر، وعلاء مرسى، ومحمد الصاوى، وعبد العزيز مخيون، وأمينة، ومن إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامى ومن المنتظر بدء تصويره الأسبوع الثانى من مارس الجارى.

وأشار رمضان إلى أنه من أسباب موافقته على المسلسل هو النص المتميز لأن قصته تمس كافة مستويات المجتمع من البسطاء إلى الأثرياء، ويجسد به دور "سايس" فى الشارع، والذى يتعامل مع كافة شرائح المجتمع، وأضاف أن العمل يتناول الحياة اليومية لسايس يمثل الشاب المصرى البسيط صاحب المؤهل المتوسط وينتمى لطبقة متوسطة فهو نموذج إيجابى للكفاح للحصول على لقمة العيش الشريفة، ويريد أن يكسب بالحلال، وهذا يعد رداً على من يقولون إن الطبقة المتوسطة بلطجية.

وأضاف رمضان أن العمل يمثل له أول بطولة درامية مع منظومة كبيرة كمدينة الإنتاج الإعلامى منتجة العمل وما تمثله من إمكانيات تساعد على الخروج بالعمل فى أفضل صورة ولا شك أن العمل مع مخرج بحجم وقيمه جمال عبد الحميد يضيف قوة للعمل ويعطى مؤشرا للنجاح.

وحول رأيه فى شخصية السايس وهل هى شخصية مكررة قال رمضان، إن الشخصية متنوعة جداً وثرية ولها أبعاد إيجابية وفيها الكثير من الجوانب تساعد الممثل الموهوب القيام بها والغوص فى أعماقها وهذا الانطباع تولد لديه القراءة المبدئية بهذه للشخصية.

وأضاف أن الشخصية نختلف كثيراً عن شخصية فيلم "عبده موتة" الطموحة جداً، والتى تريد الوصول إلى هدفها بأى طريقة مشروعة أو غير مشروعة.

وحول العمل فى الدراما واختلافه عن العمل فى السينما أكد رمضان أن المسلسلات تعد وش السعد عليه، حيث بدا مع النجم العالمى عمر الشريف فى مسلسل "حنان وحنين"، الذى أشاد بأدائه الموهوب فى أحد البرامج وأعرب رمضان عن اعتزازه بهذه الشهادة، التى لفتت أنظار المنتجين والمخرجين له، وأضاف أن جمهور التليفزيون أكبر حجما من جمهور السينما له نوعيته الخاصة، التى يغلب عليها جمهور الشباب.

واعتبر محمد رمضان الفنان العالمى عمر الشريف، هو صاحب الفضل عليه، بعد توفيق المولى عز وجل، ودعاء أمى، تم المنتج الحاج، أحمد السبكى، وأنه مؤمن بمقولة إن العالم يفسح الطريق للشخص، الذى يعرف إلى أين هو ذاهب

كما أكد أنه دائماً ما يأخذ رأى أمه وزوجته فى اختيار أعماله الجديدة وأخيه محمود الذى يعمل كمدير أعماله فى نفس الوقت، وعن أعماله التى يقوم التصوير بها وحالياً فيلم "قلب الأسد" تأليف حسام موسى، وإخراج كريم السبكى، ويشاركه البطولة الفنان القدير حسن حسنى، وحورية فرغلى، وسيد رجب، وعمرو عابد، والوجه الجيد ريهام أيمن.

فى النهاية أعرب رمضان عن تمنياته أن يرى مصر أعظم دولة لأن مصر هى البلد، التى كرمت فى القرآن الكريم بذكر اسمها 5 مرات، وأن تستقر الأوضاع فيها وتعود كما كانت عليه واحة الأمن والأمان.

المصري اليوم في

06/03/2013

 

اتهامات للفيلم بتصوير الإسلاميين كمتعصبين لا يقبلون بالحوار وضد الإبداع

"المغضوب عليهم".. فيلم سينمائي مغربي يثير جدلاً بين النقاد

الرباط - حسن الأشرف 

أثار الفيلم السينمائي "المغضوب عليهم" لمخرجه محسن البصري، الذي انطلق عرضه اليوم في القاعات السينمائية بالمغرب، جدلاً بين مَنْ اعتبر الفيلم مسيئاً للإسلاميين كونه يصوّرهم كأشخاص حاقدين لا يقبلون بالحوار، وبين مَنْ وجد النقاش حول مثل هذه المضامين أمراً مغلوطاً لا داعي له.

ويتناول فيلم "المغضوب عليهم" قصة فنانين مسرحيين هواة اختطفهم أعضاء جماعة إسلامية واحتجزوهم في قرية وهم ينتظرون الإذن بقتلهم من طرف زعيمهم، لأن الفن بالنسبة لهؤلاء "الجهاديين" رذيلة وجبت محاربتها، فتنشأ خلال فترة الاحتجاز علاقات متدافعة ومتناقضة بين الخاطفين والمُختطَفين تتراوح بين الحوار والانغلاق.

وقال الناقد السينمائي مصطفى الطالب، لـ"العربية.نت"، إن فيلم "المغضوب عليهم" يتسم بمستوى متوسط من الإخراج والأداء والحوار الذي اعتمد على الصور الجاهزة، والخطاب المباشر، والدعاية التي تقتل الإبداع السينمائي، حيث قدَّم المتدينين والإسلاميين بصفةعامة بصورةمشوهة، واتهمهم بأنهم ضد الفن والإبداع

عنوان مقتطف من آية قرآنية

وأردف الطالب أن اختيار الوقت الحالي لعرض فيلم "المغضوب عليهم"، حيث يجري نقاش مفتعل بين السينما النظيفة وغير النظيفة، يصب الزيت على النار، خاصة أن المرحلة الحالية تشهد تقلّد الإسلاميين للمسؤولية السياسية في العديد من البلدان العربية

وتابع الناقد أنه أصبح تقليداً سينمائياً في المغرب أن كل مخرج مبتدئ أراد أن ينال جائزة أفضل فيلم، أو أن يحصل على الشهرة، حتى إنْ كان ما يقدمه رديئاً فنياً، فهو يعمد إلى تشويه صورة المتدينين والإسلاميين، ويسخر من الدين ويتهكم عليه، كما هو الشأن في هذا الفيلم من خلال العنوان الذي هو مقتطف من آية قرآنية في سورة الفاتحة، أو يتطرق للجنس، أو يغازل اليهود من خلال السقوط في التطبيع مع الكيان الصهيوني.

وبعد أن أكد الطالب أن هذه الأمور لا تفيد السينما المغربية في شيء، بل تسمم الأجواء الفنية بالبلاد، تساءل عن خلفيات انطلاق توزيع هذا الفيلم في القاعات السينمائية في هذا الوقت بالذات، باعتبار أن الفيلم مرّ عليه سنة من عرضه في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة 2012.

البحث عن الإثارة

وقال الناقد السينمائي أحمد بوغابة لـ"العربية.نت"، إن الذين يهاجمون الفيلم على أنه يسيء إلى الدين من طرف بعض دُعاة الإسلام الذين يقدمون أنفسهم حراساً للأخلاق، إنما يمارسون السياسة في بُعدها المتخلف، بحسب تعبيره.

وتابع بوغابة أن الغرض الأساسي للمعترضين على الفيلم هو "إثارة الأنظار إليهم، لأنهم لا يملكون القدرة على الحوار والإقناع أو إنتاج أعمال مضادة"، مردفاً بأن "النقاش الذي يريد البعض إثارته هو مغلوط أصلاً ولا يُرجى منه شيئاً".

وأبرز الناقد أنه "لا يمكن فصل مضمون فيلم "المغضوب عليهم" عن أسلوبه الفني الذي تمّت به صياغة ذلك المضمون".

وزاد المتحدث أن مخرج الفيلم نفسه ركّز في عمله على الحوار أكثر من تركيزه على الجوانب الفنية، خاصة أنه اختار فضاءً مغلقاً (المنزل) لأحداثه، وهذا يتطلب قدرات هائلة وكبيرة في الإخراج، وأداء الممثلين، والتصوير، والمونتاج، والإضاءة، لخلق أجواء درامية عنيفة بين الفريقين: الرهائن ومن احتجزهم من الإسلاميين.

واستطرد بوغابة قائلاً: "كان بالإمكان للمخرج أن ينتج فيلماً رائعاً بالفكرة التي اعتمدها، لكنه لم يغادر فكرته نحو الإبداع، وبالتالي فقد بقي عندها"، مشيراً إلى أن السينما لا تُصنع بالنيات الحسنة بل بالعمل المكثف على جميع المستويات، فقد كان من الأفضل له أن يقدم فكرة الفيلم على خشبة المسرح ويستريح.

العربية نت في

06/03/2013

 

130 شاشة داخل وخارج الإمارات نهاية العام الجاري

خدمة عشاق السينما حصان «فوكس» الرابح

دبي ــ غسان خروب 

تحتفظ الامارات بنصيب الأسد من دور العرض السينمائي في المنطقة، والتي تتميز بتوفيرها أحدث الخدمات والتقنيات الخاصة بالعرض، فضلاً عن عرضها أحدث انتاجات السينما العالمية.

 وعلى وتر الخدمات التي تجذب عشاق السينما إلى دور العرض، تعزف معظم شركات العرض السينمائي في الإمارات، ومن بينها فوكس سينما التي ترى فيه طريقاً لمنافسة مشغلي السينما في الإمارات وخارجها، وقد شكل نجاح تجربتها في الامارات بشاشات العرض العادية وشاشات ماكس أو حتى في فوكس غولد، حافزاً لها للتطلع خارج الحدود، وهو ما أكده أحمد جلال إسماعيل الرئيس التنفيذي لدى ماجد الفطيم للمشاريع في حواره مع "البيان" أن فوكس سينما تسعى مع نهاية 2013 للوصول إلى 130 شاشة عرض متطورة داخل الدولة وخارجها، مشيراً إلى أن طبيعة الخدمات التي تقدمها إلى عشاق السينما داخل وخارج الدولة هو فيصلها في المنافسة، نافياً بذلك نية الشركة الدخول حالياً إلى سوق توزيع الأفلام.

أحدث الفروع

أخيراً افتتحت فوكس سينما أحدث فروعها في الفجيرة سيتي سنتر ومركز ميركاتو بدبي، وتتطلع حالياً إلى برجمان وبيروت وعُمان، بغية رفع حصتها في سوق العرض السينمائي، وعن ماهية هذه التوسعات، قال إسماعيل: "بلا شك أن وتيرة توسعات فوكس سينما ارتفعت بشكل ملحوظ خلال الفترة الأخيرة، من خلال افتتاح صالاتها في الفجيرة ومركز ميركاتو بدبي، وفي الوقت الذي نعمل فيه على إنجاز صالاتنا في مركز برجمان بدبي، نستعد لافتتاح صالاتنا في الحمراء مول برأس الخيمة خلال سبتمبر المقبل، ونسعى مع نهاية العام الجاري للوصول إلى 130 شاشة عرض داخل الدولة وخارجها، حيث نتطلع حالياً إلى بيروت التي سنفتتح خلال أبريل المقبل أكبر دار سينما فيها، كما نتطلع إلى سلطنة عمان، التي سنفتتح فيها مع نهاية 2013 دارين بها للسينما".

وأضاف: "بحسب خطتنا، سنتوجه خلال العام المقبل إلى البحرين ومصر، بحيث يكون لدينا خلال الخمس سنوات المقبلة بحدود 350 شاشة عرض خارج وداخل الدولة".

سوق السينما

بالنظر إلى طبيعة سوق العرض السينمائي، فالمنافسة فيه لا تعتمد فقط على عدد دور السينما، بقدر ما تعتمد على الخدمة المقدمة للجمهور، والتي تكاد تكون العمود الأساسي في منافسة فوكس سينما في مصر التي تمتلك عدداً كبيراً من دور السينما القديمة في تاريخها، حيث قال إسماعيل: "بلا شك أن مصر تمتلك دور عرض قديمة في تاريخها، ولكن بالنسبة لنا فنحن نلعب على وتر الخدمات والعروض الحديثة والعصرية وكذلك مستويات الراحة والتكنولوجيا التي نقدمها لعشاق السينما.

توزيع الأفلام

استحواذ فوكس سينما على نحو 40% من سوق العرض السينمائي محلياً، لا يبدو مؤشراً نحو نيتها لدخول سوق توزيع الأفلام، وفي حديثه أشار اسماعيل إلى أن هذا المشروع لا يزال قيد البحث، وقال: "لم يسبق لنا دخول هذا المجال سابقاً، ولكن إذا كان هناك فرصة فيه فهذا ممكن، ولكن حالياً فتركيزنا منصب على مجال العرض السينمائي فقط".

البيان الإماراتية في

06/03/2013

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)