حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

مشاهدون منحوا الفيلم من 5 إلى 9 درجات

«الشجاعة».. قوة امرأة وعنف يخيـف أطفالاً في دور العرض

علا الشيخ - دبي

 

شجاعة وعنيدة ومتحدية للأعراف وجميلة، هذه صفات بطلة فيلم «الشجاعة»، الذي مازال يُعرض في دور السينما المحلية، وهو من فئة أفلام الرسوم المتحركة الثلاثية الأبعاد، في أول عمل من بطولة امرأة لشركة «بيكسار» المختصة بالأفلام الكرتونية.

وذكر مشاهدون أن الفيلم يتضمن مشاهد عنيفة لا تناسب الأطفال. وقال بعضهم إنه فيلم جيد يحكي عن القوة الكامنة في داخل كل فرد، خصوصاً المرأة، وآخرون أكدوا ان الحكاية في الفيلم ليست جديدة لكنها ممتعة، مانحين الفيلم علامة تراوحت بين خمس وتسع درجات.

الفيلم من إخراج مارك اندريوس وقصة بريندا تشابمان، وأدى اصوات الشخصيات فيه كل من ايما طومسون وكيلي ماكدونالد وروبي كولتراين.

تدور مجريات الفيلم حول أميرة اسكتلندية (المراهقة ميرايد) تعيش مع أسرتها بشكل اعتيادي يبعث في نفسها الملل، فتقرر محاربة هذا الضجر عن طريق مغامرة يقف في وجهها فيها والدها الملك، لكنها تتجرأ ذات يوم وتتحدى والديها وتشارك في مسابقة الرمي بالقوس، الأمر الذي يخالف تقاليد البلاد ويهين رؤساء العشائر الإسكتلندية ضمن أحداث شيقة ومضحكة.

القوة الكامنة

مع أن المشاهد الأولى التي يبدأها الفيلم تسلط الضوء على حياة الأميرة المراهقة ذات الشعر الأحمر والوجه المنمش التي تعيش في قصر كبير تحيطه البساتين وتعيش فيه العصافير والفراشات، توحي للمشاهد أن الأميرة في قمة سعادتها، لكن بعد أن تقترب الأحداث إلى حياتها التي تدور في خلجاتها وغير المعلنة، يتأكد المشاهد أن المظهر الجميل ليس كل شيء، وأن هذه الفتاة تنتظر الفرصة كي تثبت لوالدها أنها قوية مثل الرجال.

تقول تالة عدي (16 عاماً) «منذ اللحظة الأولى من الفيلم وأنا أترقب اللحظة الثانية»، موضحة ان «الفيلم استطاع أن يشدني اليه بسرعة وجعلني بسبب التقنية الثلاثية الأبعاد، جزءاً من المغامرة»، مانحة الفيلم تسع درجات.

في المقابل، قالت لولوة عبدالله (20 عاماً) إن القصة مبالغ فيها «فلا أعتقد ان فتاة يتوافر لديها كل شيء من مال وجاه وتركل كل هذا كي تثابر في سبيل مغامرة»، مانحة الفيلم خمس درجات.

ووافقتها الرأي موزة علي (20 عاماً)، التي قالت ان «القصة ليست جميلة وفيها محاولة لايضاح أن الفتيات اللواتي ينعمن بحياة كريمة غير سعيدات»، مانحة الفليم سبع درجات. لكن أوس الصاري (48 عاماً) الذي اصطحب ابنه مؤيد (13 عاماً) وابنته هند (11 عاماً)، قال إن «الفيلم جميل يدلل على القوة الكامنة في داخل كل أنثى، وهو مفيد ويحفز على تحمل المسؤولية مهما كان الوضع الاجتماعي»، مشيراً الى أن ابنه لم يحب الفيلم، وقال إنه للبنات فقط. وفي احداث الفيلم تحدث مجريات غريبة متعددة، إذ يُفاجأ حين يرى الملكة تتحول إلى دب.

مواجهة الخطر

تستطيع الأميرة المتمردة أن تتحرر من سلطة القصر وتهرب بعيداً لمواجهة كل الأخطار التي تقف في طريقها، وهي لا تملك سوى أسلحة خفيفة وقدرة السحر لديها في التبديل بين الماء والهواء والنار. وتعتمد بشكل أساسي على عقلها وقدرتها على فك الألغاز لتفعيل المفاتيح التي ستخلص الشعب من اللعنة التي حلت به، وتؤكد لوالدها أنها على قدر المهمة.

قالت نها السلام (15 عاماً) «أحببت الفيلم كثيراً، وأمنحة تسع درجات». وأضافت «الجميل أنه ركز على أن العقل هو السلاح الأقوى مهما كان صاحبه ضعيف الحجم».

وقالت صديقة نها عبير الصياد (15 عاماً) «أحببت فكرة الفيلم وشعرت بأنه انتصار لعقل الأنثى الذي يُتهم دائماً بالنقصان»، مانحة اياه تسع درجات.

وأحبت والدة نورة وسلمى الفيلم، وقالت إنه يحفز العقل «شعرت بأن ابنتي استمتعتا به وشعرتا بالفخر لقوة هذه الأميرة الصغيرة»، مانحة اياه تسع درجات.

مشاهد عنيفة

على الرغم من أن الفيلم موجه للأطفال، الا أن مشاهدين لاحظوا من خلاله مشاهد عنيفة لا تتناسب وأعمارهم، فالمشهد الذي دار بين الملك الذي يريد قتل الدب الذي هو في الاساس زوجته المسحورة اثر تناولها كعكة كان عنيفاً، ومشهد محاولة دب آخر قتل الأميرة وأمها كان مبالغا في وحشيته. وأكدت أم ليلى ذات السنوات الست، والتي اصطحبتها لمشاهدة الفيلم، إن «ابنتها صارت تبكي أثناء المشاهد العنيفة التي تعرضت لها الأميرة، ما جعلها تغادر الفيلم».

وقالت نيرمين باقوس (33 عاماً) «اصطحبت ابنة شقيقتي وندمت كثيراً، فالفيلم فيه مشاهد لا تصلح للأطفال»، مانحة اياه خمس درجات. وندم أيضاً أسامة البلوشي (40 عاماً) على اصطحابه ابنه (خمس سنوات)، «لا يصلح هذا الفيلم الا لفئة المراهقين والكبار وليس للأطفال»، رافضاً إعطاء أي نتيجة.

أصوات أبطال الفيلم

إيما طومسون

تعتبر واحدة من أهم الممثلات البريطانيات في تاريخ السينما، ولدت عام 1959 في لندن، أمها مُحامية تحملت على عاتقها تربيتها مع أخويها بعد أن توفّي الأب في صغرهم. كانت طالبة مُجتهدة وذكية ومرحة، درست الأدب الإنجليزي في جامعة كامبريدج، إلى جانب تألقها في مسرح الجامعة لتخطف الأضواء في مرحلة مبكرة، حتى تخرّجت عام ،1980 وبدأت مسيرتها في الإذاعة، ثم انتقلت في أدوار صغيرة إلى التلفزيون، حتى أقامت ببطولة المسلسل الإنجليزي (ثومبسون)، الذي اعتبر بداية انطلاقتها، اضافة الى زواجها بالفنان البريطاني كينيث براناه وارتبطت معه بأعمال عدة، فاشتهرت عالمياً. ولكن النقطة الأهم في تلك الفترة كانت معرفتها بالمخرج جيمس إيفوري، الذي منحها بطولة فيلمه (هارس اند) عام ،1992 الذي نال مديحاً كبيراً وتعامل الجميع معها باعتبارها اكتشافاً، ما أدى لفوزها بجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة.

كيلي ماكدونالد

ممثلة بريطانية ولدت عام ،1976 بدأت حياتها الفنية بعد أن تقدمت عام 1996 ونجحت في الحصول على دور في أداء الاختبار في ترانس سبوتينغ، شاركت بعدها في أدوار عدة، في العديد من الأفلام. كما شاركت في عدد من المسلسلات التلفزيونية منها مسلسل «الفتاة في المقهى»، وقد رشحت لجائزة غولدن غلوب عن دورها في هذا المسلسل، كما فازت بجائزة إيمي عن الدور نفسه. تزوجت من الموسيقي دوجيه باين عام ،2003 ولها منه طفلأ.

روبي كولتراين

ممثل بريطاني ولد عام ،1950 درس في مدرسة جلاسكو للفنون، بدأ كولتراين حياته الفنية في أوائل العشرينات من عمره على المسرح، بجانب عروض عدة (ستاند أب كوميدي)، التي كان يقدمها في تلك الفترة. بعدها بمسلسلات تلفزيونية عدة، وقد اشتهر كولتراين بتقديم الأدوار الكوميدية ساعده على ذلك الحس الكوميدي لديه، كما شارك كولتراين في العديد من الأفلام من أهمها سلسلة أفلام هاري بوتر، التي شارك في جميعها. رشح ونال كولتراين العديد من الجوائز خلال مسيرته الفنية الطويلة.

المخرج

مارك أندريوس

مخرج ومؤلف، يعمل موظفاً بشركة (بيكسار) لإنتاج أفلام الرسوم المتحركة، بدأ حياته الفنية بكتابة السيناريو لأفلام عدة من أهمها فيلم «الرجل العنكبوت» عام ،2002 كما شارك في ورشة الكتابة الخاصة بفيلم الرسوم المتحركة «سيارات» عام ،2006 بعدها درس اندروز الرسوم المتحركة في برنامج «كال آرت» لشخصيات الرسوم المتحركة. وفي 2005 كانت مرحلة جديدة في حياته حيث قام بإخراج أول فيلم قصير له، وهو فيلم الرسوم المتحركة (ون مان باند) وشارك في كتابته أيضاً.

حول الفيلم

أعلن صناع الفيلم في البداية أن ريز ويذرسبون، هي من ستقوم بالأداء الصوتي لشخصية الأميرة ميريدا، لكن ارتباطها بأعمال أخرى حال دون ذلك، ليذهب الدور للممثلة كيلي ماكدونالد.

يُعد هذا الفيلم أول فيلم لشركة إنتاج الرسوم المتحركة «بيكسار»، الذي تقوم ببطولته امرأة.

تصدر الفيلم قائمة إيرادات دور السينما في أميركا الشمالية في أول عطلة نهاية أسبوع لعرضه.

حقق الفيلم الذي تم إنتاجه بالتعاون بين شركتي «بيكسار» و«ديزني» مبيعات تذاكر بلغت 66.7 مليون دولار خلال ثلاثة أيام.

الإمارات اليوم في

17/09/2012

 

 

أمازيغ مصر يشاركون لأول مرة في هذه التظاهرة الثقافية

الطوارق ضيوف المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي

الدار البيضاء - خديجة الفتحي  

يكرم المهرجان الدولي للفيلم الأمازيغي في دروته السادسة قبائل الطوارق من خلال عرض 5 أفلام، 3 منها لمخرجين طوارق، فيما يحمل فيلمان توقيع مخرجين سويسريين، وهي أفلام جديدة تعرض لأول مرة، كما يشارك وفد مصري ولأول مرة في هذه التظاهرة بفيلم أمازيغي.

أحد الأفلام المشاركة من إخراج الصحافي داود حسن، ويروي قصة الأمازيغ المصريين الذين نزحوا إلى مصر قبل ثلاثة آلاف عام من شمال إفريقيا، ولم يتبق منهم بعد هذه الفترة الطويلة إلا نحو 24 ألف شخص، يعيش معظمهم في واحة سيوة.

وتجري فعاليات المهرجان بمدينة أكادير (جنوب غرب المغرب) خلال الفترة الممتدة بين 26 و 30 من الشهر الجاري، وتنظمه كل سنة جمعية "إسني إن وورغ - Issni N Ourgh".

وتتوزع فقرات المهرجان بين المسابقة الرسمية على جوائز المهرجان وورشات تكوينية وعروض للأفلام في الهواء الطلق ولقاءات فكرية وتثقيفية مع المهنيين والحرفيين، كما سيتخلّل البرنامج ندوة دولية حول "السينما والذاكرة"، وهو موضوع اختارته إدارة المهرجان شعاراً مركزياً لهذه الدورة، وسيتم تدعيم الندوة بعرض أفلام وثائقية تعالج تيمات الذاكرة ومجال حقوق الإنسان.

رشيد بوقسيم، مدير المهرجان أشار في حديث لـ"العربية.نت"، إلى أن اختيار إدارة المهرجان موضوع "الذاكرة" شعارا للدورة، يأتي في سياق تزايد اهتمام الأفلام الوثائقية طيلة الدورات السابقة بتيمة الذاكرة، ليس على مستوى المغرب فقط تبعا لبوقسيم، بل بتناولها أيضا المجال الجغرافي المرتبط بشمال إفريقيا والصحراء الكبرى (بلاد الطوارق).

وأشار إلى أن لجنة تحكيم الدورة الرابعة برئاسة المنتج والمخرج التونسي رشيد فرشيو وبتثمينٍ من إدارة المهرجان، كانت قد خصصت منذ تلك الفترة جائزة تحت اسم "الجائزة الكبرى للذاكرة"، نالها آنذاك الفيلم الوثائقي "بوكَافر 33 Bougafer" من إخراج أحمد بايدّو وسيناريو الباحث في الأنثروبولوجية التاريخية مصطفى القادري.

الذاكرة التاريخية للمغرب

ويقول في هذا السياق إنه سيكون من المفيد جدّا الكشف عن جزء من الذاكرة التاريخية للمغرب وشمال إفريقيا عموماً من خلال مسلك توظيف الإبداع السينمائي والاستفادة من التقدم الحاصل في هذا المجال، فالسينما من وجهة نظره تساهم في الحفاظ على الذاكرة الجماعية في جميع أزمنتها.

ويضيف، ما دامت الذاكرة هي المغذي القوي للهوية فإن استثمارها والتعبير عنها في قالب سينمائي سيلبي لا محالة جزءا من الحاجة الاجتماعية المرهفة التي ما فتئت تتزايد تجاه كل ما له علاقة بالثقافة والهوية، مشيراً إلى أن الاحتفاء بالطوارق يندرج في هذا الإطار خاصة على ضوء التطورات الراهنة، التي تعرفها مناطق جنوب الصحراء.

وفي تصور بوقسيم، فإن الطوارق كانوا ضحية الفترة الاستعمارية حين تم توزيعهم على خمسة دول، وهو ما جعل منهم أناسا دائمي الترحال في شعاب ووديان وصحارٍ جافة "كحبة رمل في عين الزمن"، كما جاء على لسان شاعرة لهم، مضيفا أنهم يعيشون وضعا مهملا، لا تعليم، لا ماء، لا خدمات، لا برامج تنمية رغم توزعهم على مناطق غنية بالمواد الخام من نجيريا ومرورا ببوركينا فاسو ومالي إلى المغرب العربي.

واعتبر بوقسيم واستنادا إلى بعض الباحثين في الأمازيغية، أن قبائل الطوارق "جزء من مكونات الشعب الأمازيغي، ولهم رمزية لأنهم جزء من قبائل صنهاجة، التي يتحدر منها (المرابطون) الذين أسسوا مدينة مراكش، ودافعوا عن حكم الإسلام في الأندلس، ثم إن لغتهم التي تعرف باسم (تماشق) تعتبر أكثر اللغات الأمازيغية صفاء، لبعدها عن جميع المؤثرات التي عرفتها اللهجات الأخرى"، إضافة إلى تأثرهم وتفاعلهم مع الثقافة الحسانية والحضارة الصحراوية.

وأكد على أن الثقافة والسينما جزء منها، وتعد عاملا أساسيا في حل النزاعات، وفي توحيد الشعوب بإبراز قيمها المشتركة، وتحفيزها على التعاون بدل الصراع، معتبراً أن شعب الطوارق يمكن أن يلعب دورا أساسيا في توحيد شمال إفريقيا، وفي فض النزاعات الدائرة على مستوى الصحراء الإفريقية الكبرى والمغرب العربي إذا ما توفرت الإرادة الصادقة في الانفتاح على هذا الشعب، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصياته الإثنية والثقافية.

العربية نت في

17/09/2012

 

أبو عوف:

لم أستولِ على المهرجان ولا علاقة لى بالقضايا بين رزق الله و«الثقافة»

رضوى الشاذلى  

وزارة الثقافة ما زالت مُصرّة على قرارها «عزت أبو عوف رئيسًا للدورة الخامسة والثلاثين لمهرجان القاهرة السينمائى الذى ينطلق أواخر نوفمبر المقبل، وسهير عبد القادر مديرًا له»، ذلك رغم انتقادات كثير من المبدعين هذا القرار، وتأكيدهم أحقية جمعية مهرجان القاهرة التى يديرها الناقد يوسف شريف رزق الله، فى الإشراف على تنظيم المهرجان، الموقف أصبح أكثر تعقيدًا، ورغم ذلك أبو عوف ما زال مُصرًّا على «إنقاذ المهرجان»، حسب كلامه، ومصرًّا على استكمال التحضيرات.

من جانبها قامت سهير عبد القادر مدير مهرجان القاهرة السينمائى، بزيارة عزت أبو عوف أكثر من مرة فى المستشفى، حينما كان يرقد به فى الفترة الماضية، كما أكدت أن تحضيرات المهرجان مستمرة، حيث كانت تعقد معه بعض الاجتماعات القصيرة لتطلعه على آخر تطورات التحضير للمهرجان المقرر عقده فى نوفمبر المقبل، أما يوسف شريف رزق الله، فقد أقام دعوى مؤخرًا يطعن فيها على قرار إسناد رئاسة المهرجان إلى أبو عوف، لكن عزت أبو عوف الذى تحدث لـ«التحرير» أكد أنه يعتبر نفسه خارج الأزمة المشتعلة بين الوزارة ومؤسسة مهرجان القاهرة، وأضاف «أنا ليست لى علاقة بما يدور الآن، ولا بالقضايا بين وزارة الثقافة ومؤسسة يوسف شريف رزق الله، فأنا لم أستغل مواقف لأقتنص إدارة المهرجان كما يروّج البعض، لكن الحقيقة أنا قمت بدورى كفنان، ويحزننى أن يسقط مهرجان دولى مهم كمهرجان القاهرة»، يعتبر أبو عوف أن موافقته على رئاسة المهرجان كانت ضرورية لإنقاذ الموقف، ويتابع «ما كان علىّ إلا أن أنقذ الدورة الـ35 من المهرجان، وأوافق على تكليف الدكتور محمد صابر عرب وزير الثقافة، لى»، ورغم تصريحات يوسف شريف رزق الله من قبل بأن عزت أبو عوف وصف مؤسسته ومَن بها بأنهم خونة، فإن الرجل نفى تمامًا أن يكون قال هذا الوصف، مضيفا «أنا لم أصف أحدًا بالخائن، وخلاف المؤسسة مع الدولة لا علاقة لى به من قريب أو بعيد، فأنا أقوم بواجبى تجاه المهرجان الذى أشرفت عليه لمدة سنوات، وأرى أن من مصلحة المهرجان الآن وسُمعته أن نتخلى عن تلك الصراعات التى لن تضر بشىء سوى بسُمعة المهرجان الدولية»، عزت أبو عوف الذى رأس دورات المهرجان لمدة أربع سنوات سابقة «من 2007 إلى 2010»، قال إنه لن يتحدث عن الخلافات مرة أخرى، وسيقوم بعمله تجاه المهرجان، ويواصل «يصعب علىّ جدًا أن ينهار المهرجان بهذا الشكل، وأن نضع الصراعات أمام أعيننا، وننسى دورنا كفنانين فى حماية عمل فنى ضخم كمهرجان القاهرة، وأنا لم أستول على شىء، فأنا تم تفويضى لرئاسة الدورة المقبلة من المهرجان»، وعن انسحاب أحمد عبد الله ومروان حامد ومحمد العدل من المشاركة فى بعض وقائع المهرجان تضامنًا مع مؤسسة مهرجان القاهرة، أكد أن لهم حق الاعتذار لأى سبب من الأسباب، مشددًا على أنه لا يعلم سبب الانسحاب، وأنه لن يفتش عن أسباب اعتذراهم، فهم لهم كامل الحرية فى ذلك، حسب ما قال، مختتمًا كلامه «المبدعون كثيرون، ومَن يريد منهم أن تكتمل الدورة المقبلة للمهرجان كثيرون، ومَن يريدون أن يشاركوا بكل حب كثيرون أيضًا».

التحرير المصرية في

17/09/2012

 

 

رانيا فريد شوقى:

الممثلة المحجبة تخسر قدرتها على الإبداع

سعيد خالد 

تعترف رانيا فريد شوقى بأنها دخلت الفن بالواسطة، لكنها تمتلك الموهبة التى تعد سبب استمرارها، حيث عرض لها فى رمضان مسلسل «بنات فى بنات» بعد تأجيل عرض مسلسلها «الصقر شاهين» بطولة تيم حسن، وعن «بنات فى بنات» قالت : قدمت شخصية «ماجدة» التى تمتهن فى كل حلقة مهنة مختلفة كالطبيبة والمذيعة وطالبة الجامعة وربة المنزل وابنة البواب، والشخصية حالة غريبة وجديدة، وبسببها تزوجت ١٢ مرة وارتديت فستان الزفاف أكثر من مرة، فى مسلسل عدد حلقاته ١٥، والمسلسل ليس له أبعاد سياسية وكل المشاكل التى يناقشها اجتماعية بحتة تدور حول المرأة ومن خلالها.

وعن عودة مسلسلات الـ١٥ حلقة قالت: ظاهرة إيجابية دون شك، فهناك أعمال لا يحتمل تقديمها إلا فى ١٥ حلقة، كما أن مسلسلات الـ١٥ حلقة هى الأصل، والجديد على الدراما المصرية هى الـ٣٠ حلقة.

وحول عودة نجوم السينما للتليفزيون: ليست اختراعاً ولا جديدة على الفن، فمعظم نجوم السينما بدأوا من التليفزيون حتى وصلوا إلى السينما، والتليفزيون سبب نجاح وشهرة أى فنان موهوب لكن بشروط معينة .

وعن أسباب ابتعادها عن السينما، أكدت: السينما هى اللى بعيدة عنى، فالعيب لدى المسؤولين عن صناعة السينما وليس عندى، ومن جانبى أحاول أن أقدم أقصى ما لدى من جهد فى كل دور أجسده، لكن كل الأدوار التى تعرض على لا تناسبنى، فمنذ ٧ سنوات كنت أبحث عن التواجد والشهرة وإثبات وجودى ومكانتى، وشاركت فى العديد من الأعمال بغض النظر عن قيمتها، أما الآن فالوضع مختلف وتغيرت معايير اختيارى للأدوار، والأساس عندى الجودة وليس الكم وأنتظر الدور الذى أعود به للسينما.

وحول إمكانية جمعها بين التمثيل والحجاب مثل بعض الفنانات فقالت: لا يمكن أن نضع الدين فى مواجهة مع الفن لأنها مقارنة محرمة وباطلة، والحجاب يقيد الفنان ويلزمه باختيار أدوار معينة أحيانا لاتتناسب مع الالتزام الدينى مثل المكياج والملابس وغيرها، وكل ممثلة محجبة تخسر الإبداع فى مقابل الدين وهو اختيار يخصها، أما أنا فلم أفكر يوما فى ارتداء الحجاب، وأنتظر الهداية من عند الله لتتطهر نفسى وتحدث ثورة داخلى تجعلنى أكثر اعتدالا، لأن الموضوع ليس مجرد «غطاء رأس»، فالمسألة أكبر من ذلك بكثير.

المصري اليوم في

17/09/2012

 

 

انطلاق «الأقصر» للسينما المصرية والأوروبية اليوم

أميرة عاطف 

تتطلق فعاليات الدورة الأولى لمهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية اليوم، وتستمر ٥ أيام وتعرض ٦٤ فيلما من ٢١ دولة أوروبية، بالإضافة إلى مصر، ويعرض الفيلم الإنجليزى «صيد السلمون فى اليمن» بطولة عمرو واكد فى حفل الافتتاح.

وعن تنظيم مهرجان للسينما الأوروبية فى مصر، قالت الدكتورة ماجدة واصف، رئيسة المهرجان: رغم أن هناك أكثر من مهرجان فى مصر تعرض أفلاما أوروبية، إلا أنها تعرض مجرد نوعيات من منظومة السينما الأوروبية الكبيرة، لذلك أردنا أن نقدم هذه النوعية بشكل أكبر ولجمهور مختلف، خاصة أن جمهور السينما فى القاهرة والإسكندرية معتاد رؤية هذه النوعية، فنحن سنذهب إلى الصعيد المحروم من المتعة والثقافة ودور العرض، ونسعى لخلق جمهور جديد للسينما وفتح صالات عرض جديدة.

أضافت ماجدة: تغلبت على مشكلة وصول الفيلم الأوروبى لجمهور الأقصر من خلال ترجمة الأفلام التى ستعرض إلى اللغة العربية، وهذه التجربة تكلفت مبالغ كبيرة، لكننى للأسف لم أتمكن من ترجمة الأفلام المصرية إلى اللغة الإنجليزية، وليس لدينا سوى فيلمين فقط مترجمين هما «عسل أسود» و«إكس لارج» اللذين سيعرضان ضمن تكريم أحمد حلمى الذى سيحتفى به المهرجان إلى جانب تكريم النجم عمر الشريف.

وحول معايير اختيار الأفلام المشاركة فى المهرجان قالت: حرصنا على أن تكون الأفلام جيدة من الناحية الفنية، وأن يكون هناك تنوع، كما سنراعى استبعاد الأفلام البعيدة عن عاداتنا وتقاليدنا وأخلاقنا حتى لا يحدث رد فعل معاد للسينما الأوروبية.

وعن تنظيم مهرجان مشترك للأفلام المصرية والأوروبية قالت: السينما المصرية قادرة على المنافسة، لأن لدينا مبدعين كثيرين سواء فى الكتابة أو التمثيل أو الإخراج، وهناك اهتمام خاص بالندوات التى ستقام على هامش المهرجان، فمثلا لدينا ندوات خاصة بالفيلم القصير، و٣٧ فيلماً قصيراً منها ٥ أفلام مصرية سيدور حولها مناقشات كثيرة.

وأكدت ماجدة أن اختيار مدينة الأقصر لتنظيم المهرجان رغم وجود مهرجان آخر بها للسينما الإفريقية يرجع لارتباط الأوروبيين بالأقصر والحضارة المصرية القديمة، ولا يوجد تعارض بين تنظيم المهرجانين فى المدينة نفسها، وإدارة المهرجان لا تنظر للجانب الثقافى فقط، لكن أيضا للبعد السياسى والسياحى والاقتصادى، كما ننظم ندوة عن تصوير الأفلام الأجنبية فى مصر.

وحول تقديم المهرجان جوائز مادية للأفلام الأوروبية الفائزة التى لا تحتاج لدعم مادى قالت: الجوائز ستكون نوعا من التشجيع وستفتح المجال للترويج لمصر والأقصر والسينما المصرية عندما يعود الشخص الفائز إلى بلده.

وعن استفادة السينما المصرية من المهرجان، قالت: لدينا أمل أن يكون هناك إنتاج مشترك بين مصر وأوروبا خاصة أننا دعونا منتجا أوروبيا كبيرا مثل «ويل بيستر»، وسنعقد معه لقاءات، وأتمنى أن يلفت المبدعون المصريون نظره، وحتى لو لم تكن هناك نتائج فى هذا الاتجاه فى الدورة الأولى فبالتأكيد الدورات المقبلة ستشهد نوعا من التعاون، ولو كانت هذه الدورة مجرد تعارف وجذب انتباه الأوروبيين فهذا إنجاز كبير.

المصري اليوم في

17/09/2012

 

 

صيد السلمون في اليمن فيلم الافتتاح‏..‏ وتكريم أحمد حلمي وبول بستر

رسالة الأقصر‏-‏ أميرة العادلي 

يفتتح اليوم وزير الثقافة د‏.‏ محمد صابر عرب‏,‏ ووزير السياحة هشام زعزوع الدورة الأولي لمهرجان الأقصر للسينما المصرية والأوروبية والتي تستمر حتي‏22‏ من الشهر الجاري‏.‏

وقالت ماجدة واصف رئيسة المهرجان‏:‏ إن الدورة الأولي تشهد تنافسا بين‏22‏ دولة بعدد‏64‏ فيلما سينمائيا قصيرا‏,‏ وطويلا تشارك في أقسام المهرجان الثلاثة وهي مسابقة السينما المصرية والأوروبية الطويلة‏,‏ وتشارك فيها مصر بفيلم بعد الموقعة للمخرج يسري نصر الله‏,‏ ومسابقة السينما المصرية والأوروبية القصيرة‏,‏ ومسابقة نظرة علي السينما البريطانية الجديدة‏,‏ وأضافت واصف ان المهرجان يقيم مسابقة خاصة بعنوان سينما الهواء الطلق حيث يعرض‏5‏ أفلام هي ثلاثة علي الطريق‏,‏ وورقة شفرة‏,‏ وصراع في الوادي‏,‏ وغرام في الكرنك‏,‏ واكس لارج‏,‏ وستكون العروض في نادي اليخت‏.‏

أما عن جوائز المهرجان فقال المخرج محمد كامل القليوبي رئيس مجلس إدارة جمعية نون للثقافة والفنون المنظمة للمهرجان‏:‏ أن جوائز المهرجان هي أولا‏:‏ جائزة عمود الجد الذهبي عمود الحياة الذهبي وتمنح لأفضل فيلم روائي طويل مصري أو أوروبي مع جائزة مالية قدرها‏15‏ ألف دولار مناصفة بين المخرج والمنتج ثانيا‏:‏ جائزة عمود الجد الفضي عمود الحياة الفضي وهي جائزة لجنة التحكيم الخاصة مع جائزة مالية قدرها‏10‏ ألاف دولار وتمنح مناصفة بين المنتج والمخرج‏,‏ ثالثا‏:‏ جائزة عمود الجد البرونزي عمود الحياة البرونزي وهي جائزة العمل الأول مع جائزة مالية قدرها‏5‏ ألاف دولار تمنح مناصفة بين المخرج والمنتج‏,‏ وأضاف القليوبي أن المهرجان يقيم خمس ندوات الأولي بعنوان حرية التعبير في مصر ويحضرها مجموعة من الفنانين وتناقش حرية التعبير بعد ثورة‏25‏ يناير ويديرها سعد هجرس‏,‏ والندوة الثانية لقاء خاص بعنوان السينما البريطانية وتناقش هوية السينما البريطانية وتأثير السينما الأمريكية عليها تدير اللقاء ماجي مورجان منسقة برنامج السينما البريطانية بحضور المنتج البريطاني بول ويبستر وكاتبة السيناريو أوليفيا هيتريد‏,‏ والندوة الثالثة بعنوان تحويل الأعمال الأدبية إلي سينمائية بحضور الأديب بهاء طاهر رئيس شرف المهرجان‏,‏ ومجموعة من السينمائيين المصريين والأوروبيين‏,‏ أما الندوة الرابعة فهي لقاء خاص بعنوان انتاج الأفلام القصيرة في مصر وأوروبا وتديرها المخرجة هالة جلال بحضور المخرجين المشاركين في المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة‏,‏ أما الندوة الخامسة فهي بعنوان تصوير الأعمال السينمائية في مصر ويديرها المنتج محمد حفظي‏.‏

أما عن التكريمات فقال الأديب بهاء طاهر رئيس شرف المهرجان‏:‏ إن المهرجان يكرم في دورته الأولي الفنان أحمد حلمي‏,‏ والمنتج البريطاني بول وبستر‏,‏ مشيرا إلي أن فيلم الافتتاح هو من أحدث انتاجاته وهو صيد السلمون في اليمن بطولة الفنان المصري عمرو واكد‏,‏ ايوان ماكجريجور‏,‏ إيميلي بلانت‏,‏ وإخراج لاسي هالستروم‏.‏

الأهرام المسائي في

17/09/2012

 

على هامش فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الأوروبية..

ليلى علوى لـ"اليوم السابع": أتمنى إقامة مهرجان للسينما فى كل محافظة

كتبت منال العيسوى 

أعربت الفنانة ليلى علوى عن سعادتها بالمشاركة فى مهرجان الأقصر للسينما الأوروبية والمصرية الذى بدأ حفل افتتاحه منذ قليل، قائلة "كنت محظوظة لمشاركتى فى مهرجانى الأول الأقصر للأفلام الأفريقية، وأحسست أنه حقق إنجازات كبيرة وأحدث تعارف بيننا وبين السينما الأفريقية، وهو شىء مهم جداً ونحتاج له الآن والثانى هو المهرجان الحالى". 

وقالت الفنانة الكبيرة فى تصريح خاص لـ"اليوم السابع"، إننا نحتاج لعمل هذة النوعية من المهرجانات فى كل محافظة فى مصر، لأننا شعب يقدر الفن والإبداع والطرب وهذا المهرجان فرصة كبيرة لأصحاب صناعة السينما.

جاء هذا على هامش فاعليات فى افتتاح مهرجان الأقصر للسينما الأوروبية.

اليوم السابع المصرية في

17/09/2012

 

بدء توافد النجوم على مهرجان الأقصر الأول للسينما «المصرية – الأوروبية»

أحمد أبو الحجاج  

وصل صباح اليوم الاثنين، لمدينة الأقصر، عدد من نجوم السينما الأوروبية، والسينما المصرية؛ منهم الفنانة ليلى علوي، وإلهام شاهين، وأحمد حلمي، وعمرو واكد، وخالد أبو النجا؛ للمشاركة في حفل افتتاح مهرجان الأقصر للسينما المصرية - الأوروبية في دورته الأولى، والذي تبدأ فعالياته اليوم، ويستمر لمدة 6 أيام.

وكانت الأقصر قد استعدت مبكرًا؛ لاستقبال ضيوف المهرجان؛ حيث أعلن الدكتور عزت سعد، محافظ الأقصر، عن انتهاء المحافظة من استعداداتها؛ لاستقبال ضيوف مهرجان الأقصر للسينما "المصرية – الأوروبية" برفع درجة الاستعداد، ورفع مستوى المرافق بكافة المزارات الأثرية والسياحية.

أيضًا، تم تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين أجهزة المحافظة وإدارة المهرجان؛ للعمل على إخراج المهرجان في صورة تليق بالأقصر وتاريخها وبتاريخ السينما المصرية.

كما تضمنت استعدادات المحافظة، القيام بتقليم الأشجار، ودهان وتجميل أرصفة الشوارع والميادين، وتشكيل فرق نظافة للعمل على مدار 24؛ للحفاظ على صورة الأقصر في عيون زوارها من نجوم وفناني العالم المشاركين في المهرجان.

يذكر أن مهرجان الأقصر للسينما "المصرية – الأوروبية" يشهد عروضًا لعدد 64 فيلمًا من 21 دولة أوروبية بجانب مصر.

الشروق المصرية في

17/09/2012

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)