حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

رأى أنَّ الحكم في قضية الزعيم وجَّه صفعة لمدَّعي الشهرة

مدحت العدل: "براءة المسلمين" لن يؤجَّل "الراهب"

غادة طلعت

 

مع تصاعد الأحداث المرافقة لإنتشار فيلم "براءة المسلمين" يكثِّف فريق عمل "الراهب" للإنتهاء منه وعرضه قريبًا وهو الذي يتناول تفاصيل عن الديانة المسيحيَّة.

القاهرة: على الرغم من الأحداث المتوترة التي تشهدها مصر، وتزايد حدة الإحتجاجات التي انطلق بها المسلمون ردًّا على فيلم "براءة المسلمين" في المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في القاهرة، والذي تورط في صناعته مجموعة من الأقباط المصريين، يكثف فريق عمل فيلم "الراهب" الذي يتناول تفاصيل دقيقة عن الديانة والعقيدة المسيحية جهودهم لخروج الفيلم إلى النور، رافضين التعديل في أحداثه أو حتى تأجيله درءًا للفتنة التي يخشاها الجميع في مصر والوطن العربي كله.

وعن تفاصيل "الراهب "وكواليس تجهيزه تحدث السيناريست مدحت العدل في حواره مع "إيلاف".

·     ما حقيقة إستعدادكم لتصوير فيلم "الراهب" في ظل حالة الإحتقان التي تشهدها الساحة بين الاقباط والمسلمين بسبب فيلم "براءة المسلمين"؟

بالفعل نحاول حاليًا الإنتهاء من كل التجهيزات الخاصة بالفيلم، لأن الموعد النهائي للتصوير تحدَّد في منتصف الشهر المقبل، ولا اعتقد أن ما يحدث اليوم بسبب "براءة المسلمين" من الممكن أن يؤثر بأي شكل من الأشكال على مشروع فيلم "الراهب ".

·        ألا ترى أن تزامن تصوير فيلم عن الرهبان والأقباط تحديدًا في هذا الوقت قد يثير القلق من الفتنة ؟

علينا أن نتذكر أن من فجر الأبراج في الولايات المتحدة الأميركية في 11سبتمبر هم من المسلمين، هذا إلى جانب تورط بعض المسلمين ومسؤوليتهم في العديد من الكوارث، كما أن من نفذ "براءة المسلمين" هم مجموعة من المسيحين، وهذا يعني أن من يسيء إلى الأديان هم قلة متشددة من الطرفين، لهذا من الصعب أن نقبل التعميم ونعتمد عليه في تقييم الأمورلأن ليس كل المسلمين أشرار كما أنه ليس كل المسيحين أخيار والعكس صحيح.

·        كيف وجدت الأحداث الأخيرة التي صاحبت أزمة "براءة المسلمين"؟

الفيلم مرفوض ولكنه لن يقلل من مكانة الرسول مهما حدث، كما أن صناعه يتعمدون إحداث الفتنة ولهذا علينا أن نتوخى الحذر لآن العنف أيضًا مرفوض، وهناك طرق أخرى للرد على مثل هذه الأمور، وإن كنت مقدرًا لمشاعر الغاضبين وأنا بالطبع واحد منهم، ولهذا يجب أن لا نستجيب لهذه الفتنة، وأعجبتني بعض المواقف من بينها موقف الكنيسة الأرثوزكسية التي سارعت بإدانة الفيلم وصناعه ورفضت هذه التصرفات.

·     هل ستركز في كتابة أحداث الفيلم على الجانب الإجتماعي لحياة الراهب لتجنب التعمق فىيالأمور الدينية التي غالبًا ما تثير الجدل؟

لا بالطبع لن يقتصر الفيلم الذي أكتبه على الحياة الإجتماعية، وماذا يأكل وماذا يشرب وكيف ينام، لن يكون الفيلم عن هذه النقاط بل على العكس يتناول الفيلم علاقة الإنسان بدينه وعلاقته بربه وعلاقته بالآخرالذي ينتمي لعقائد مختلفة.

·        وهل تم إختيار فريق العمل الذي سيشارك في بطولته ؟

وقَّع الفنان هاني سلامة على العقد وسيقوم بدور الراهب في الأحداث، وكذلك الأمر بالنسبة للفنان السوري جمال سليمان، وستتولى مهمة الإخراج هالة خليل، وجارٍ الآن ترشيح باقي الأبطال.

·        ما هي الرسالة التي تريد إيصالها من خلال أحداث هذا الفيلم ؟

هناك الكثير من المعاني والرسائل ولكن أفضل أن يشاهد كل واحد الفيلم على طريقته ويفهمه كيفما يشاء، ولكن أريد أن أقول أن الله موجود في كل مكان وليس في الديرأوالكنيسة فقط، وهذا المعنى نريد التركيز عليه والتدقيق فيه كثيرًا.

·     هل ستجري بعض التعديلات على السيناريو بعد التطورات التي شهدها المجتمع أخيراً على كل الأصعدة؟

إنتهيت من كتابة السيناريو منذ عامين وبالفعل قمت أخيرًا بوضع اللمسات النهائية على السيناريو ولم أستعين بأي شيء مما يحدث في الوقت الحالي، فالفيلم يدور في إطار روحاني راقٍ، ويقوم بترسيخ أشياء هامة تعلمناها ودرسناها في القرأن الكريم أيضًا.

·        بالمناسبة كيف وجدت حكم البراءة الذي حصل عليه الفنان عادل إمام؟

إلى جانب براءة الفنان عادل إمام أعجبت بقرار المحكمة الرافض للدعوة من الأساس، وهذا بمثابة صفعة على وجه مدعي الشهرة والمتخلفين الجهلاء، وإنتصار للفن وتتويج لمسيرة العظيم عادل إمام.

·        هل مازلت على خلاف مع الفنان عادل إمام ؟

ليس خلافًا وهناك حقائق لا يمكن لآحد أن ينكرها، فهو صاحب مسيرة فنية عمرها 30سنة وله مكانة ربما تفوق مكانة الرؤساء، واذا كان هذا الفنان في أي دولة أخرى بالخارج لكانت دولته صنعت له تمثالاً، لهذا من العيب في حقنا أن تخرج الإساءة لرمز مثل عادل إمام، ولابد أن نعيد مكانة رموزنا وأن لا نشوهها لآن هذا عيب في حقنا كمصريين.

·        كيف وجدت تطورات قضية الفنانه إلهام شاهين بعد إتهامها بالزنى من قبل أحد الشيوخ ؟

أشعر بسعادة كبيرة من إصرار الرئيس محمد مرسي على متابعتها والسؤال عنها، وإتصال المتحدث الرسمي باسم الرئيس بها يعتبر رد فعل إيجابي جدًا، وكل هذا يحمل رد إعتبار للفنانة إلهام شاهين ولكل فنان مصري.

·        لماذا لم تذهب للقاء الرئيس ؟

للأسف كنت أظن أنني غير مدعو، ولكن إكتشفت بعدها أنني كنت من بين المدعوين ولكن الدعوة لم تصلني مثلما حدث مع آخرين، ولم أكن رافضًا للقاء الرئيس بل على العكس كان لدي الكثير لأقوله له.

إيلاف في

17/09/2012

 

 

زوم

الشريط - الفتنة حوله شكوك واتهامات وخيانة

بقلم محمد حجازي

وظلمُ ذوي القُربى أشد مضاضة..

لا ندري أيُّ مشاعر تُخامِر البعض ممَّن يعيشون بعيداً عن بلدهم وهم يتابعون أخبارها ويتقصُّون أوضاعها، خصوصاً إذا كان وطنهم يمرُّ بمرحلة حسّاسة، دقيقة، وتحتاج فعلياً إلى التبصّر في كل خطوة إلى الأمام.

نقول هذا تعقيباً على واقع ما حصل مع مَنْ يُسمّون «أقباط المهجر»، والذين قام إثنان من قادتهم: عصمت زقلمة رئيس «الهيئة العليا للدولة القبطية» أو رئيس الدولة القبطية المُنتخب، وموريس صادق سكرتير عام الدولة، بالتعاون مع القس الأميركي المتشدِّد تيري جونز (صاحب مقولة حرق المصاحف) وتصوير فيلم حمل عنوان: «حياة محمد رسول الإسلام» إخراج سام باسيل، لعرضه يوم الحادي عشر من أيلول/ سبتمبر (لم يقولوا بأنّه مرتبط بالمتفجّرات الإرهابية في برجي نيويورك) اليوم الذي أعلن عنه بوقاحة أنّه: «اليوم العالمي لمحاكمة محمد (#)».

الشريط شاهدناه على الـ«يوتيوب» عمل كامل بات متوافراً لكلِّ قاصٍ ودانٍ، لكل مسلم وغير مسلم، كي يواكب حالة من التطاول على رمز ديني، وبطريقة دنيئة، فيها من الخِسّة ما لا يرفعها إلى أي مقام، فيه تطاول على النبي الكريم، وعلى زوجتيه السيدتين خديجة وعائشة، ثم تصوير النبي عليه الصلاة والسلام وأصحابه بأنّهم مجموعة من المتطرّفين هواة العنف والدم، بعدما كان الشريط بدأ بمجموعة من السلفيين يحرقون في صعيد مصر صيدلية لرجل قبطي.

ويزخر الشريط بمشاهد وشخصيات وعبارات ساخرة، وكلمات يعفُّ عنها اللسان والمشكلة أنّ صانعي الشريط يكشفون عن وجوههم ويعلنون نواياهم دون أي وازع أو رادع أو خجل، أو حتى مراعاة لوجود ملايين الأقباط في مصر، وعشرات الملايين في الشرق الأوسط وفي وقت يحاول فيه البابا بنيديكتوس السادس عشر إيجاد نوع من الطمأنينة والوئام بين الديانتين الرئيسيتين في العالم.

يستحيل ترك هذه النماذج طليقة، فما يفعلونه لا علاقة له بالحرية، ولا بالسياسة ولا حتى بأي مِنظار إنساني، إنّه نوع من الإهانة والتخريب والاستفزاز ولا مصلحة لأحد بترك الأمور تسير في الاتجاه الجهنمي هذا.

شاهدنا الفيلم..

نسخة بالإنكليزية كما صوّرت في أحد الاستوديوهات الأميركية، وأخرى مدبلجة إلى العربية بلهجة مكسّرة، ربما يعني أنّ الهدف هو توصيلها إلى من لا يعرف الإنكليزية، وهذه مشكلة أخرى، عدا عن تلك التي تقدّم مشاهد جنسية لها من الأبعاد ما يشي بالكثير من الشتيمة والاستخفاف واستنتاج أمور هي ليست من صلب الإسلام.

لم ينتظر صانعو الفيلم - الفتنة أنْ يقدّموه على الشاشات مثلاً، بل وزّعوه بسرعة البرق على الإنترنت وخلال لحظات كان موجوداً بحوزة كل شخص على امتداد العالم، هكذا بكل بساطة لأنّهم يريدون توصيل الرسالة الآن، التخريب الآن، وزعزعة الحياة في البلدان المتعدِّدة الأديان.

كل مشهد، كل معلومة عن الفيلم وفيه، مؤذية، سامّة، قبيحة، إلى درجة نجد أنفسنا ننضمُّ إلى الجوقة التي عادة ما تُردِّد كلاماً يقول: إنّها أصابع إسرائيل. نعم نحن لا نصدّق أنّ واحداً من أبناء هذه الأمة العربية يتجاسر على ما تجاسر عليه فيلم «حياة محمد رسول الإسلام» من تطاول وإهانة وإساءة لا معنى ولا قيمة لها إلا الخوف من تداعياتها عند الناس.

نخاف بعد هذا الفيلم أنْ ينتبه أعداؤنا والمتربِّصون بنا شرّاً إلى قدرات الإنترنت وفعاليتها وسرعتها وتأثيرها بحمل الرسائل القاتلة إلى مجتمعنا العربي..

ولو أنّ أُناساً غير مصريين وراء هذا الفيلم لما كنّا توجّعنا كل هذا الوجع، ولما شعرنا بإساءة تخترقنا إلى العظام.. إنّه ظلم ذوي القربى الذين خرجوا عن أنفسهم قبل زنْ يخرجوا عن هويتهم وانتمائهم وتواصلهم مع الآخرين في بلدهم.

ما كنّا نريد الكتابة والتعليق على مثل هذا الموضوع، لكنّنا فعلناها لسبب وجيه، يتعلّق بمنع أي شخص يسترخص بلده، وأهل بلده ويرهن نفسه للشيطان الخارجي الذي يتحوّل إلى وحش يريد الانقضاض على الأمة ومَنع فيها، لنكون في دوامة أخرى من الدم والنار، تُماثِل أو هي ضعف ما نشهده هذه الأيام في محيطنا القريب والبعيد.

حياة الرسول الكريم أشرف من كل هذه التداخلات، ومن حقّنا أنْ ندافع عن سيرته هذا السم المرئي لتبقى صورته الرمز في القلب كما الوجدان مثالاً لكل طهر وإيمان.

«مملكة النمل» للتونسي شوقي الماجري مع الثلاثي الرائع: صبا .. منذر .. وعابد

القضية مستمرّة بالإرادات .. واللافتات الطنّانة على ألسنة الممثّلين

عام ٢٠١٠ بدأ مشروع أول فيلم روائي للمخرج التونسي الأكثر شهرة في مجال التلفزيون (إخوة التراب 2، عمر الخيام، شهرزاد، الأمين والمأمون، الاجتياح، أبو جعفر المنصور، أسمهان، هدوء نسبي، توق، بونابرت والمحروسة) شوقي الماجري بعنوان: «مملكة النمل» (بعد أشرطة قصيرة عديدة: البريد، رائحة الإسلام، أورليانو، كان يا ما كان، الأوديسة .. فيلم طويل عمل فيه مستشارا فنيا) عن سيناريو كتبه مع خالد طريفي، عنوانه الكبير فلسطين كقضية ما زال هناك من أبنائها من يثقون بأنّ الاحتلال الى زوال، وأن الحق عائد إلى أصحابه مهما طال الزمان.. وتحت هذه الملامح جرت صياغة العمل الذي جاء مؤثِّراً جداً، لاعباً على وتر الاندفاع الغريزي لاسترداد الأرض وصون العرض والصمود بوجه المحن رغم كل الأجواء السوداوية بشأن حلحلة العقد، فإنّ الفيلم يمتلك حسّاً تفاؤلياً عجيباً وسط حال من انسداد الأفق في مسألة الصراع العربي - الإسرائيلي.

أحببنا الفيلم (شاهدناه في عرض خاص ظهر السبت في ٨ أيلول/ سبتمبر الجاري ويعرض جماهيرياً في العشرين منه في صالات أمبير)، فكل العوامل التقنية والإبداعية متوافرة، والأدوار موزّعة بطريقة احترافية ونموذجية، خصوصاً مع لاعبي الأدوار الرئيسية الذين أمسكوا باللعبة من أطرافها بقوة، ونقصد العاشقين والزوجين لاحقاً منذر رياحنة (في دور طارق) وصبا مبارك (جليلة) ثم في خانة مستقلّة عابد فهد (ضابط إسرائيلي).

إنّه الشريط السينمائي الطويل الأول لـ الماجري، بعد سبعة أفلام قصيرة صوّرها على مدى ١٢ عاماً (بين ١٩٨٨ و٢٠٠٠)، وتعاون على إنتاجه عدة جهات: شركة الضمان للإنتاج، المجموعة الفنية المتحدة، إيبلا الدولية للإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وجاءت النتيجة محترمة وراقية وعميقة، باستثناء ملاحظة واحدة لو أنّها روعيت في الشريط لكنّا أمام تجربة سينمائية متكاملة وممتازة، وهي المطالعات الخطابية في حوارات النص السينمائي بحيث تصوّرنا أنفسنا في لقاء شعبي حاشد، إمّا يردِّد شعارات أو يرفعها على لافتات وسط الزحام.

لكن ما تبقّى غير ذلك كان رائعاً فتقمّص الأدوار فيه فهم عميق، وحركة الكاميرا (مع مدير التصوير زبيغنيو ربيزنسكي) فيها قاعة الانتقال السلس من الأجواء العاطفية المتدفّقة والصادقة بين الشخصيتين (طارق وجليلة) إلى فوضى المواجهات مع القوات الإسرائيلية، إلى مشاهد القرى المختلفة في الأراضي المحتلة، إلى طبيعة الناس في يومياتهم، حيث يتم سرد سيرة القضية بكل تشعّباتها ومخاطرها والأفق المتوافر لأمل ربما لاح في المستقبل غير القريب، عبر الكلام عن الرابط العاطفي بين طارق المناضل العنيد الذي لا يرضخ ولا يهتم للسجن أو المطاردات، معتبراً أنّها ضريبة بسيطة يدفعها في مسار التحرير يوماً ما، والصبيّة الرقيقة والحسناء جليلة التي يجمعها به حسٌّ ثوري متدفّق من دون استسلام، فيقرّران الزواج رغم كل الظروف المحيطة، ويُقيمان احتفالاً متواضعاً لكن رومانسياً داخل إحدى المغاور العملاقة ثم يمضيان معاً عشرة أيام، ينفصلان بعدها ١٢ عاماً.

تكتشف جليلة أنّها حامل، ويضغط عليها الضابط الإسرائيلي (وجه عابد فهد يقطر سُمّاً من شدة إجادته للدور) فيضعها خلف القضبان حيث ولدت بمعاونة زميلتها في الزنزانة (صباح بوزيتة) وخرجت بعد ذلك تُربّي سالم (عبد اللطيف عثمان)، وبلغ الثانية عشرة من عمره ولم يره والده طارق ولا مرّة، فيما التقته جليلة بعد طول انقطاع لتُريه صورته، في وقت قصد فيه طارق مدينة القدس متنكِّراً بملابس رجال الدين اليهود للمشاركة في المواجهات ضد الجيش الإسرائيلي، ولم يكن يدري أنّ والده طارق كان هناك، وواجه كلاهما الآلة العسكرية بالحجارة، وقضى الفتى سالم ليعيش الوالدان معاً من جديد.

«نيمو» تحوّلت إلى 3D بعد 9 سنوات وجو «جو فوفيتش» عادت في الجزء 5

«الإخوة الثلاثة» واجهوا سلطة الكومنولث في فرانكلين فيرجينيا

وهزموا في Lawless الإنكليزي القاسي ونجوا مرّات من الموت

أشرطة عديدة جديدة حاضرة على شاشتنا هذا الأسبوع، خصوصاً استعادة الشريط الكرتوني الجميل Finding Nemo المصوّر والمعروض عام 2003، والذي عاد الآن، بعد تسع سنوات، لكن بنظام تقنية البعد الثالث (3D) بإدارة المخرجين آندرو ستانتون، ولي اونكريش في مئة دقيقة ساحرة مع اصوات: آلبرت بروكس، ايلين دوجينيرس الكسندر غولد ويلام داخو وبرادغاريتر.

كذلك تعود ميلا جوفوفيتش في نسخة تحمل الرقم 5 من سلسلة Resident Evil مع عنوان إضافي لهذا الجزء Retribution مع مغامرات متصاعدة شاركتها فيها: سينيا غيلوري، ميشيل رودريغيز، اريانا انجنيير، وبنيغ بينغ لي، اضافة الى بوريس كودجو، انتاج ونص واخراج بول ي. إس. آن سون.

لكن شريطاً جميلاً قوياً عميقاً جاذباً يُعرض هذا الاسبوع عنوانه Lawless او (خارج عن القانون) للمخرج جون هيلكات عن سيناريو لـ نيك كاف، استناداً الى رواية مات بانديرانت، التي تتناول ثلاثة اشقاء في مقاطعة فرانكلين فيرجينيا، عاشوا في الثلاثينيات من القرن الماضي، وامتهنوا صناعة المشروبات المزوّرة وغير القانونية في وقت كانت اميركا لا تزال في دائرة الحكم الانكليزي والانتماء الى منظومة الكومنولث، التي كانت مسؤولة عن الامن والنظام في المنطقة، لذا فهي ارسلت المدعو شالرز راكيس (غي بيرس) شخصية صارمة، كي يضع حدّاً لكل العمليات الخارجة على القانون ومنها صناعة الخمور غير المراقبة.

الفيلم الذي بوشر عرضه جماهيرياً في اميركا 29 آب/ اغسطس المنصرم، والمصوّر في «وودبيري» جورجيا بميزانية عشرة ملايين ونصف المليون دولار قدم 2888 صالة.

الإخوة هم فوريست (توم هاردي) هاوارد (جايسون كلارك) وجاك (شيا لابوف) تعيش معهم ماغي بوفور (جيسيكا شاستين) التي تقع في حب فوريست القوي والصامت والذي يعرف متى ينصرف وكيف وبالتالي فهو يقود شقيقيه، ويعرف ان الموت صديق لهم فلا يخافونه ابداً.

المسؤول الوافد راكيس، حاول اذلالهم، فضرب الصغير جاك، وارسل رجلين غدرا بـ فوريست وذبحاه من الوريد الى الوريد، لكنه وجد من يقلّه الى المستشفى على بُعد اكثر من ثلاثين كيلومترا، ووجد ماغي، التي وقفت معه الى جانبه حتى النهاية وكانت مرعوبة من خسارته.

يشفى ويذهب الى اللذين ذبحاه بإيحاء من قوي آخر معروف في المنطقة ويدعى فلويد بانر (غاري اولدمان) فيدخل عليهما وحيداً ويحرقهما في مكانهما، وتتوالى المواجهات وعمليات التحدي مع راكيس الذي وبعد مراقبة دقيقة يكتشف مكان تصنيع الإخوة للخمور غير القانونية، فيقوم بهجوم مع رجاله، وتكون معركة طاحنة، يحترق فيها المصنع بكامله ويُصاب فوريست وجاك، فيشفيان، ويُقتل راكيس.

يعود الإخوة الثلاثة الى عملهم معاً بسلام وهدوء ويتزوجون وينجبون ويتذكّرون ما عانوه في سنوات طويلة.

اللواء اللبنانية في

17/09/2012

 

«مملكة النمل».. فيلم يحكي عن الهوية الفلسطينية في الذاكرة الحاضرة

شوقي الماجري: كل مشهد وحرف ومقطع منه له قصته معي

بيروت: فيفيان حداد

9 سنوات من الانتظار والحلم استغرق خروج فيلم «مملكة النمل» إلى النور (بسبب تعثر إيجاد ممولين له)، الذي يتناول القضية الفلسطينية والمعاناة التي تسود إيقاع أنفاس أهلها في الحياة اليومية إلى درجة الاختناق، مما يجعل حتى الشعور بالحب لحظات من الأمل القليلة التي يعيشونها والمغلفة كما غيرها من المشاعر بالدم والموت.

ففي حفلتين متتاليتين لعرض أول للفيلم، جرت الأولى منها في 8 من الشهر الحالي (في صالة سينما متروبوليس في الأشرفية) والثانية في 12 منه (في سينما مركز غالاكسي التجاري في الشياح) لبى أهل الإعلام والصحافة في لبنان الدعوة لمشاهدة قصة مصورة تنبع من صميم الحياة العربية طرّزت مشاهدها بأداء ممثلين بارعين أمثال صبا مبارك (لعبت دور بطلة الفيلم جليلة)، ومنذر رياحنة (لعب دور طارق حبيب جليلة)، وعابد فهد إضافة إلى الممثل جميل عواد الذي جسد دور الجد الملقب بـ«أبو النمل». أما حبكة الفيلم وقصته اللتان سبق وتم تناولهما في أكثر من عمل سينمائي، فقد حاول كل من الكاتب خالد الطريفي والمخرج التونسي شوقي الماجري الذي شاركه التأليف إلى جانب مهمته الأساسية، وهي إخراج الفيلم أن يخرجاه عن العادية من خلال استخدام نص مقطّع وسريع إلى حد ما وكاميرا نقية تنقل حركة الممثلين بوضوح وعن قرب، إلى حد يجعل المشاهد يشعر وكأنه واحد منهم ويعيش معهم.

وعلى الرغم من بعض الكليشيهات المتكررة في هذا النوع من الأفلام، التي سبق ولاحظناها في نسخ سينمائية عربية مشابهة، إلا أن المخرج استطاع التوفيق ما بين الحلم والحقيقة من خلال مواقع التصوير الأسطورية التي اختارها لمشاهد الرومانسية والزواج، والتي دارت في مغارة ضخمة فيها كثير من السحر والجمال على الرغم من أنها مسكونة من النمل والهياكل العظمية لشهداء من فلسطين. المشكلة التي قد يعاني المشاهد منها أثناء متابعته فيلم «مملكة النمل» هي الوقت الطويل الذي استغرق عرضه مدة تتجاوز الساعتين، مما أفقده متعة التلذذ بإيقاعه المنحوت بتأنٍّ من قبل المخرج، التي لا يبقى منها في الذاكرة سوى القليل بسبب شعوره بإطالة غير مطلوبة في منهج السينما الهادفة والفارغة إلى حد ما من الإثارة والحماس.

ويقول المخرج شوقي الماجري في هذا الصدد وفي حديث لـ«الشرق الأوسط» إن طول الفيلم أو قصره يدخل في لائحة العنصر العضوي (organic)، وإن مسألة الزمن هي نسبية وشخصية تعود لإحساس المشاهد، وإنه ليس هناك من قاعدة في هذا الموضوع تتبع في صناعة الأفلام الحقيقية البعيدة عن التجارة، وأضاف: «المهم أن لا يشعر المشاهد بالملل، ومهما بلغت الملاحظات على هذا الموضوع، فأنا لن أقدم على عملية قيصرية لتقصيره لأنني أريده أن يبقى كما ولد تماما فيه من الحب والحزن والعاطفة بتفاصيلها الصغيرة، ليشعر المشاهد بجماليتها فتتشبع أفكاره بها، لأن مهمة المتفرّج العربي شبيهة إلى حد كبير بالصلاة التي يؤديها في حياته اليومية عندها لا يجب أن يفكّر بالوقت الذي تستغرقه.» وأضاف: «كل مشهد وكل حرف وكل مقطع منه له قصته معي فهو بمثابة طفل أنجبته وربيته بتأنّ». ورأى الماجري الذي عرفه الجمهور العربي من أعمال دراما تلفزيونية بينها مسلسل (أسمهان) أن الفيلم له عالمه الخاص ويتأرجح ما بين الأسطورة والشعر، وهو بمثابة رحلة تعليمية عن أصول الأشياء وجذورها، وتجلّى بإبراز المعاناة الفلسطينية من باطن الأرض الفلسطينية. وسألت «الشرق الأوسط» المخرج عن إمكانية تطور السينما العربية والكف عن تغميسها الدائم في الدم والحروب، وأجاب: «هذا هو واقعنا؛ فلماذا نهرب منه؟ ثم من لديه أفكار مقاومة لا تتغلف بالدم أو العدوانية من أهل الثقافة والإبداع في العالم العربي فليزودنا بها، لأن هذه القضية لن نتركها؛ فهي تسري في دمنا وأجسادنا».

وعن رأيه في الانتقاد الذي طال الفيلم، والذي اعتبره البعض مجرد مسلسل طويل لم يستطع المخرج الإفلات من إيقاعه، كونه اعتاد إخراج المسلسلات التلفزيونية فقط، أجاب الماجري: «لا يمكن تشبيه فيلم بمسلسل فالأول تحكمه عناصر عدة، وأهمها التقيد بنص مكتوب لمدة زمنية معينة يسيطر عليها الطابع التجاري في غالبية الوقت، بينما الفيلم هو قصيدة شعرية لا يمكنك أن تنقص من أبياتها أو العكس، حتى لا تفقدها جماليتها ويحاك بطريقة مغايرة تماما عن المسلسل، سواء من جهة التقنية المستخدمة أو إيقاع التصوير ومشاهده».

ويحكي الفيلم الذي ساهمت شركة «إيه آر تي» في إنتاجه قصة نضال تنتقل من جيل إلى آخر من أجل البقاء في أرضها، وقد استخدمت فيه مشاهد تصوير فوق الأرض وتحتها لإبراز معاناة الشعب الفلسطيني، الذي يحتفل بلحظات سعادته غالبا تحت الأرض كما النمل تماما (هو إيحاء مفتوح المعنى للنمل المثابر والمنظم). فالشابة جليلة (صبا مبارك) تحب طارق المقاوم للاحتلال الإسرائيلي وتتزوجه وتحمل منه في مملكة النمل (تحت الأرض)، لا حواجز فيها ولا دبابات بل مجرد دهاليز وإنفاق توجد فيها عناصر الحياة التي تشير إلى أن باطن الأرض عالم لا يملكه سوى أصحاب الأرض، ويجري ذلك بمباركة جدّها «أبو النمل» (جميل عواد) الشخصية الأسطورية في الفيلم. وينقل إلينا صورة واضحة عن أجيال ثلاثة: جيل الأسبقين المتمثل بـ«خضرة» المرأة العجوز التي أشرفت على مناسبات عدة من الأتراح والأفراح ترعى شجر الزيتون وتقف بوجه المحتل دون خوف (جسدت دورها الممثلة الأردنية جولييت عواد وجيل اليوم المقاوم والمتصدي للمستعمر كرسالة مقدسة، مثل طارق الذي يضحي بحريته ولا يرى ابنه وزوجته 15 عاما وجليلة التي تلد في السجن وتأخذ على عاتقها تربية الناشئة وتعليمهم وجيل الغد جيل الانتفاضة الذي لم يعش طفولته وتسلّح بالحجارة وبالرغبة في طلب العلم وتحقيق الحلم.

ولا ننسى الممثل عابد فهد الذي جسد دور الضابط الإسرائيلي الظالم فبرع في تأديته إلى حد كبير.

أما بطل الفيلم منذر رياحنة فرأى في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن هدف الفيلم التأكيد للشعب الفلسطيني أننا لن نتركه أو ننساه، وقال: «أردنا أن نقول في هذه الحدوتة إننا لن نخرج من أرضنا مهما بلغت بنا المصاعب، وفلسطين وترابها عزيزان علينا، ولن نطلع منها، بل سنبقى عليها أو فيها، بمعنى إما أحياء كما سكانها وإما شهداء يلفنا ترابها».

ورأى أن أي عمل فني يقوم به يستنفد منه جميع طاقاته، وأن دوره في «مملكة النمل» أداه كما غيره من المشاركين فيه بشفافية عالية، كونه عاش معاناة الفلسطينيين عن قرب ووصف نفسه بالشرقي بامتياز، وأنه كان يحلم بتقديم عمل محترم يوازي المرحلة التي نعيشها والفكر والحضارة والتاريخ العربي التي ترعرعنا عليها، إذ لا ينقصنا أي شيء لنصنع اللحظات والحالات الحلوة على كل المستويات. يذكر أن الفيلم يبدأ عرضه في صالات السينما في لبنان ابتداء من 20 من الشهر الحالي، كما سيتم عرضه قريبا في الأردن وتونس والجزائر.

الشرق الأوسط في

17/09/2012

 

قطر ترد على 'براءة المسلمين' بفيلم عن النبي محمد

ميدل ايست أونلاين/ الدوحة 

مجموعة 'النور القابضة' ترصد 450 مليون دولار لإنتاج فيلم يهدف لتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام لدى الجمهور الغربي بمشاركة ممثلين مسلمين.

أعلنت مجموعة "النور القابضة" القطرية للإنتاج التلفزيوني والسينمائي عزمها المضي قدما في بدء إنتاج فيلم عن النبي محمد على ثلاثة أجزاء بتكلفة تقدر بـ450 مليون دولار.

وأوضحت المجموعة في بيان لها أن انتاج هذا الفيلم العالمي المتميز سيتعمد معايير حديثة من الناحية الفنية والبصرية "ليكون الفيلم الأضخم والأعظم إبهاراً"٬ مشيرة إلى أنها شارفت على إكمال المراحل النهائية من السيناريو٬ بعد "التغلب على عدد كبير من التحديات الفنية والدرامية".

وبعد أن أعربت عن استنكارها للفيلم المسيء للنبي محمد، أكدت مجموعة "النور" أنها سترد على الإساءة بأدوات حضارية من بينها "تعزيز باقة المنتجات التي قمنا بإطلاقها سابقاً من خلال المطبوعات والكتب والأدلة الإرشادية٬ وأهمها كتاب دليل الجيب الخاص بسيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والذي صدر بست لغات".

وذكرت المجموعة بأن هذا الفيلم سبق أن تم الإعلان عن بدء إنتاجه عام 2009 في إطار الجهود لـ"صد المحاولات المغرضة لتشويه سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم٬ ومن أجل تعزيز التقارب والتفاهم مع غير المسلمين".

وفي رد مسبق على ما قد تثيره هذه النوعية من الأفلام من اعتراضات وما يصاحبها من جدل٬ أكدت مجموعة "النور" في بيانها أنها لم تمضِ قدما في إنتاج هذا الفيلم٬ إلا بعد استرشادها بمشورة "كوكبة من أهل العلم والفتوى٬ لتأصيل القواعد والضوابط الشرعية لهذا النوع من الأعمال" الفنية التي تحتاج أساسا بحكم خصوصيتها الى قدر عال من الدقة والحبكة الفنية والفكرية الرصينة.

وقالت المجموعة "لقد شارفنا على إكمال المراحل النهائية من السيناريو٬ والتي بدأت تتضح معها الملامح الأخيرة لشكل الفيلم وعدد أجزائه وموازنته النهائية٬ والتي سيعلن عنها قريباً مع تفاصيل أخرى عديدة عن خطة الإنتاج وفريق العمل ومكان التصوير".

وأكدت أنها وظفت "أعلى الخبرات الاحترافية والمهنية في مجال الإنتاج السينمائي العالمي" لإنتاج هذا الفيلم الذي سيكون من "ثلاثة أجزاء٬ بموازنة تبلغ 150 مليون دولار للجزء الواحد".

وكشف مصدر مسؤول من مجموعة النور في تصريحات صحفية أن الفيلم سيكون باللغة الإنجليزية وسيشارك فيه ممثلون مسلمون ناطقون بالإنجليزية "لأن ذلك العمل الفني سيكون موجها لكافة المتحدثين بتلك اللغة العالمية من المسلمين وغير المسلمين بهدف التعريف بالإسلام ورسوله الأكرم على نطاق واسع وتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام في أذهان الجمهور الغربي".

وأوضح المصدر ذاته أنه سيتم ترجمة الفيلم لأكثر من لغة لتعميم الاستفادة منه على أوسع نطاق٬ مؤكدا أن الفيلم سيتم إنتاجه بمعايير تضاهي الأفلام العالمية لتحقيق الأهداف المرجوة منه.

ميدل إيست أنلاين في

17/09/2012

 

لم يطالب أي من المطربين بأجر مادي ولم يتأخر أحد عن تلبية طلب الانضمام

قبطي يرد على الفيلم المسيء بإنتاج أوبريت عالمي

القاهرة - مروة عبد الفضيل  

آخر محاولات التصدي للفيلم المسيء للرسول الكريم أوبريت غنائي يجمع عددا من الجنسيات واللغات.

ولا تبدو أهمية الأوبريت مقتصرة على وجود عدد من الجنسيات فيه، بل تتعدى ذلك إلى كون منتجه قبطيا اسمه نبيل سمير.

"العربية نت" التقت المنتج وسألته عن أسباب دفاعه عن نبي الإسلام رغم ديانته المسيحية من خلال أوبريت (نبي السماحة) الجاري تسجيله حاليا، فقال: "نعم أنا قبطي ولكني أرفض أن يهان رسول الإسلام محمد، لأنه رمز ديني، وحينما أنزل الله الديانات الثلاثة الإسلامية والمسيحية واليهودية، لم ينزل معها ضرورة أن نسيء إلى بعض، بل دعا إلى المعاملة الحسنة والخلق الطيب المهذب في التعامل مع العقائد المخالفة، فلا يعنى الاختلاف أن نسب ونكفر الآخر بمعنى آخر لا يوجد شخص سوي يحب النبي الذي يتبعه سواء محمد أو عيسي أو موسى ومؤمن بعقيدته يرتضي أن يهين الدين الآخر".

وعن المقابل المادي الذي حصل عليه النجوم، قال نبيل لا يوجد أي مطرب ممن تم الاتفاق معهم طالب بأجر مادي نهائيا، وبشكل عام فلم يتأخر أحد في تلبية طلب الانضمام إلى الأوبريت، ليس هذا فحسب بل هناك مطربون يسمعون أن هناك أوبريت يتم عمله للرد على الإساءة للرسول فيبادرون هم أنفسهم بالمشاركة فيه.

وبحسب مدير الإنتاج، فإن الأوبريت يحتوي على عدد كبير جدا من المطربين، ليس من مصر والعالم العربي فقط، بل من دول العالم كله، فمن مصر تم الاتفاق بشكل نهائي مع الفنانة ريهام عبد الحكيم ومحمد الحلو وسمية، كما سجل أيضا المطرب السوري مجد القاسم، وهناك مطربون آخرون من تركيا والهند وكردستان.

الرد على الإساءة للرسول

وعن سبب الاستعانة بمطربين من كافة أنحاء العالم، قال إن هناك العديد من الأوبريتات باللغة العربية، والطبيعي أنها لن تصل سوى إلى العرب، ولكن هذه المرة الأمر مختلف فالإساءة إلى الرسول لابد أن يكون الرد عليها واصلا إلى كل العالم وبكل اللغات الموجودة على الأرض، ليدرك الجميع أن الإسلام ليس دين عنف، وأن ما حدث من إساءة للرسول أمر غير مقبول نهائيا.

وأوضح نبيل أن التسجيل من المفترض أن ينتهي خلال الأربعة والعشرين ساعة القادمة، حيث تم الانتهاء نهائيا من تسجيل مطربين من إسبانيا وإيطاليا وتركيا وكردستان والهند، واليوم سيتم التسجيل مع المطربين السوريين، وبعد ذلك سندخل مرحلة التصوير ليكون الأوبريت جاهزا في أوائل الأسبوع القادم، وسوف يدعم الأوبريت كذلك بعناصر من الممثلين، حيث يؤدون الكورال، ولكن لم يتم الاتفاق مع أي منهم بعد.

أوبريت (نبي السماحة) من كلمات الشاعر الغنائي عبد المنعم طه وألحان وليد الحسيني وتوزيع حمادة الحسيني ووتريات يحيى الموجي.

العربية نت في

17/09/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)