حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

دارين حمزة:

أعمالنا لا تنصف المرأة لأنها تعكس مجتمعنا

كتب: بيروت - مايا الخوري

 

بخطى ثابتة تتنقل الممثلة اللبنانية دارين حمزة بين الأعمال العربية والإيرانيّة عبر أدوار جريئة تارة وملتزمة طوراً، تختارها بعناية ودقة لتضيف إلى مسيرتها شخصيات متنوعة، وتؤسس لمزيد من النجاح والتقدم.

عن أعمالها المتنوعة ومسيرتها الفنية تحدثت حمزة إلى «الجريدة».

·        بين الدراما والسينما السورية والمصرية والإيرانية واللبنانية، كيف تنظمين أعمالك؟

أتبع ماهية الدور المعروض والنص والشخصية، ولا أتوقف عند هوية البلد الذي أشارك في أعماله. من جهة أخرى تستهويني السينما أكثر من الدراما لكنها محدودة لبنانيًا، لذا أختار العروض الأفضل من أي بلد أتت.

·        أديت دورًا جريئًا في فيلم {بيروت أوتيل} وملتزمًا في {الغالبون}، هل هذا تنوع مقصود؟

أركز دائمًا على مبدأ عدم تكرار الشخصيات التي أجسّدها، لأنني لا أحبذ فكرة أداء أدوار سبق أن قدمتها.

·        كيف تقيّمين تجربتك مع السينما الإيرانية؟

أعتبرها من أهم الأعمال في مسيرتي الفنية، كون السينما الإيرانية معروفة عالميًا ولها موقعها في المهرجانات، وبالتالي تزيدني المشاركة فيها خبرة وحرفية.

·     تكلمت اللغات الفارسية والفرنسية والأميركية والعبرية في أعمالك السينمائية، إلى أي مدى يساهم ذلك في تلقيك العروض على صعيد العالم؟

أحب التنوع اللغوي، وقد تعلمت الفارسية بفضل التمثيل، ثم من الطبيعي أن ينعكس هذا التنوع على نوعية العروض التي أتلقاها والشخصيات التي يتمّ ترشيحي لتجسيدها.

·     كيف تقيّمين الإنتاج المصري، خصوصًا أنك شاركت في عملين رمضانيين {زي الورد} و{خطوط حمراء}؟

لطالما تمتعت مصر بضخامة في الإنتاج، وبتاريخ مبني على صناعة الدراما والأفلام.

·     سبق أن شاركت في الدراما الخليجية {هوامش الصحراء} إلا أنك غبت عن الجزء الجديد هذا العام، لماذا؟

لأنني اخترت التوجه الى مصر، بعدما شعرت بأن شخصيتي في هذا العمل الخليجي مشتتة ومكررة نوعًا ما، فلحقت العرض الأفضل.

·        هل أسست لنفسك جمهورًا خليجيًا بعد ظهورك في الدراما الخليجية؟

طبعًا، كلما قدم الممثل عملاً في بلد جديد زرع فيه جمهورًا جديدًا، سواء كان ذلك في مصر أو الخليج أو إيران أو سورية. شخصيًا، يهمني تقديم عمل جيد وتجسيد الشخصية كما يجب، فتأتي الأمور الأخرى بشكل تلقائي.

·        كيف تقارنين بين الدراما السورية واللبنانية؟

لا أتوقف عند هوية الأعمال في تقييمها ولا أنحاز إلى الدراما اللبنانية، ثم لا تجوز المقارنة لأن الدراما السورية أفضل من اللبنانية كونها واقعية وعفوية وتتميّز بأداء مقنع.

·        أين تكسبين خبرة أوسع في السينما أو التلفزيون؟

تتطلّب السينما حرفية أعلى وصدقاً وطاقة تمثيلية كبرى، بينما يكون تعبير الممثل في التلفزيون مهذبًا نوعًا ما ومهندسًا في شكل يلائم دخوله منازل المشاهدين.

·        تشاركين في مسلسل {غزل البنات} كتابة نادين جابر وإخراج رندلى قديح، ما المميز فيه؟

على رغم أنني لا أحب الأعمال الكوميدية، إلا أنني اخترت في هذا المسلسل شخصية مركبة تتمحور حول امرأة مهووسة بالنظافة ومتعلقة بالمثاليات. كذلك أعجبت بقصة الكاتبة نادين جابر التي طرحت موضوعًا جديدًا عن حياة بعض النساء، وشعرت بأن دوري يندرج ضمن كوميديا الموقف لا الكوميديا الهزلية، خصوصًا أن الشخصية جدية في الحياة إلا أن تعبيرها الزائد عن حالتها النفسية مضحك.

·        ما سبب ابتعادك عن الأدوار الكوميدية؟

أفضل أداء الأدوار الدرامية. ثمة ممثلون ينجحون في الدراما ويفشلون في الكوميديا أو العكس. شخصيًا، يمكنني خوض تجربة كوميديا الموقف بهدف التنويع فحسب.

·        هل تكررين شخصية معينة في حال نجحت فيها؟

لا مانع لدي في تجسيد شخصية سبق أن نجحت فيها أو أداء دور مشابه لدور ناجح، شرط أن يكون العمل أفضل وأجمل. لكن ما دام يتسنى لي أداء أدوار جديدة متنوعة وغير مكررة، فطبعًا سأختارها هي.

·        أي دور ترك أثره في نفسك؟

دور {بتول} في {الغالبون} فهي مزيج من الطيبة والعنفوان والكرامة والفتاة الملتزمة تجاه قضية. أحببت هذه الشخصية كما أحبها الجمهور لأنها من الشخصيات المميزة التي نشتاق إليها ما إن تغيب.

·        هل عدت من خلال {الغالبون} و{غزل البنات} إلى الدراما اللبنانية؟

أشجع دائمًا الدراما اللبنانية وأتمنى أن تكون الأفضل عربيًا، لكنني حاضرة أكثر في السينما في أفلام من بينها: {33 يوم} و{بيروت أوتيل}، وراهنًا {بيترويت} مع المخرج عادل سرحان.

·        أي من الأعمال العربية شكلت نقلة نوعية في مسيرتك؟

لكل عمل جانب سلبي وآخر ايجابي، متى غلبت الإيجابية شكّل نقلة نوعية في مسيرة الممثل. شخصيًا، أعتبر أي عمل أشارك فيه جسر عبور إلى مكان آخر، لأننا نحصد صدى ما نزرعه بعد فترة وليس في حينه، خصوصًا إذا كان الممثل محترفًا ومجتهدًا وملتزمًا بالوقت ويعشق مهنته.

·        هل أعجبك أي من الأعمال الرمضانية الأخيرة؟

إضافة إلى أعمالي التي عرضت هذا العام، أحببت مسلسل {عمر}، لكن لم تتسن لي مشاهدة إلا الأعمال المصرية بسبب وجودي آنذاك في مصر لتصوير الجزء الثاني من {زي الورد} و{خطوط حمراء}.

·        لماذا لم تشاركي في الجزء الثاني من {الغالبون}؟

لم نتفق، لكن لم يؤثر ذلك على علاقتي بالقيمين على هذا المسلسل، لذلك أتمنى العودة في الأجزاء المقبلة.

·        ماذا أضاف المسلسلان المصريان {زي الورد} و{خطوط حمراء} إلى مسيرتك الفنية؟

جاء توقيت دخولي مصر من خلالهما مناسبًا، بعدما شاركت في أعمال عربية سابقًا، إضافة إلى أنني أردت، عبر أداء هذين الدورين، تقديم نفسي إلى الجمهور المصري في شخصيتين مختلفتين. ففي {خطوط حمراء} شخصيتي شريرة وتاجرة أسلحة، في مقابل شخصية فتاة قوية في مسلسل {زي الورد} تتعرض لحوادث وتتحدى السلطة وتصاب بعدها بإعاقة جسدية تحطمها.

·        أخبرينا عن فيلم {بيترويت}؟

أجسّد فيه شخصية جديدة تضاف إلى الشخصيات التي قدمتها في مسيرتي الفنية. يعالج هذا الفيلم الذي صور بين بيروت وديترويت آفة العنف الأسري، للأسف اكتشفت في أثناء التصوير أن ثمة قانونًا لبنانيًا لم يوقّع بعد في إطار حماية المرأة في منزلها.

أتشرف بحملي هذه الرسالة عبر هذا الدور الذي كتبه المخرج عادل سرحان خصيصًا لي، وهو فيلم أميركي – لبناني تعاونت على إنتاجه كل من شركة Reach International و Scene 77 films اللبنانيتين وثلاث شركات أميركية هي ActionProduction وOscar Production وI production.

·        متى العرض وأين؟

ينطلق في 12 ديسمبر 2012 في بيروت ومن ثم في أميركا. أتمنى توزيعه في البلاد العربية وعرضه في المهرجانات.

·        أي صورة للمرأة تنعكس في الأعمال العربية؟

ما زالت صورة المرأة رجعية في أعمالنا، فنحن نتغنى ببلدنا الديمقراطي وبحقوق الإنسان فيما لا تزال أبسط الحقوق الإنسانية مهدورة. تعكس الأعمال السينمائية والدرامية المجتمع الذي تنبثق منه، لذلك لا يمكن أن تكون منصفة بحق المرأة إن لم تكن هي منصفة بحق ذاتها في المجتمع.

·        كيف كانت الأصداء تجاه فيلم «33 يوم}؟

جيدة كونه عملاً سينمائيًا متكاملا، لكنه واجه مشكلات ذات خلفية سياسية عرقلت عرضه في الصالات السنيمائية اللبنانية.

·     عالج مسلسلك the team المشكلة الطائفية في لبنان، هل تعتقدين أن عملاً تلفزيونيًا يستطيع تغيير ذهنية شعب؟

شكل هذا العمل محاولة لتوعية الجيل الجديد عبر تقديم قصة فريق كرة قدم يجمع شباباً من طوائف مختلفة، يكتشفون في تجربتهم هذه أنهم يتشاطرون الأحلام نفسها، وأن الأفكار المتوارثة غير صحيحة. تساعد الدراما التوعوية المجتمع، لكنها محدودة للأسف في لبنان.

·        ألا تشعرين بإجحاف بسبب تحقيقك شهرة عربية تفوق شهرتك في وطنك الأم؟

كلا، لأنني أتبع العمل الأفضل حيثما كان، وأعتبر السينما فنًا عالميًا لذلك لست ملزمة بالبقاء في لبنان وخسارة أعمال تزيدني خبرة.

·        ماذا تحضرين من اعمال جديدة؟

نستكمل تصوير الحلقات المتبقية من مسلسل {غزل البنات}، ولدي فيلم إيراني جديد هو {ملائكة الجزارين} سأؤدي فيه دور جندية أميركية.

·     أديت دوري ضابطة إسرائيلية وجندية أميركية فيما كنت {بتول}الفتاة المقاومة في {الغالبون}، ألا تتعرضين لانتقادات بسبب أدوارك هذه؟

يحاول كثر جر الممثل واعتباره مؤيدًا للشخصية التي يؤديها، فيما في الحقيقة عليه أداء الأدوار والشخصيات كافة من دون أن يعني ذلك تحيزه إلى طرف أو آخر.

الجريدة الكويتية في

13/09/2012

 

الممثلة اللبنانية التي تخطو بثبات نحو العالمية

دارين حمزة لـ«النهار»: تنوّع الأدوار يعطيني مساحة أكبر للتعبير...

بيروت - النهار  

مهما تنوّعت أدوارها على الشاشة الصغيرة، فان الممثلة اللبنانية دارين حمزة باتت رقماً صعباً في مجال فرضت نفسها فيه، بجدارة وثبات بعدما قدمت اداء نافست فيه الكبار على الصعيدين المحلي والخارجي، فكانت محط أنظار المهتمين في مجال التمثيل، نظراً للامكانات الكبيرة التي تتمتع بها دارين، والتي أهّلتها لتجسّد العديد من الشخصيات في لبنان والخارج، حيث لعبت ادوارا بطولية في افلام ايرانية، وفي مسلسلات مصرية ولبنانية عديدة فكانت نجمة مميزة، وممثلة بارعة تملك الموهبة والقدرة وهو ما ظهر جلياً في عملين مصريين هما «زي الورد»، و«خيوط حمراء».

تستعد دارين لتصوير فيلم سينمائي جديد، لتتولى بذلك النشاطات والأعمال مع ممثلة تعتبر اليوم رائدة في مجالها، رغم محاولات تشويه صورة انجازاتها من خلال دور جريء في فيلم «اوتيل بيروت»، ومع ذلك حقق العمل نجاحاً في الخارج قبل عرضه في بيروت. اعمال بالجملة ونشاطات متنوعة، تميّز مسيرة دارين حمزة والتي نلقي الضوء عليها من خلال اللقاء التالي:

·        لماذا يبرز نجاح دارين حمزة خارج لبنان، اكثر مما هو الحال في الداخل؟

في الحقيقة هناك شيء من الصحة في ذلك، لكنني صراحة لا أعرف الأسباب رغم أنني قدمت العديد من الأعمال، وحققت النجاح في أكثر من عمل لكن يبدو أن العمل في الخارج يحقق لي الكثير.

فقد حققت النجاح والحمدلله في التلفزيون والسينما على حدّ سواء، وتلقيت التنويه من عدة جهات ونقاد.

·        ظهرتِ في مسلسلين في شهر رمضان المبارك، فكيف تصفين تجربتكِ المصرية اذا صحّ التعبير؟

نعم هذا صحيح، شاركت في مسلسلين في مصر هما: «زي الورد»، و«خطوط حمراء»...

المسلسل الاول «زي الورد» انتاج صادق الصباح واخراج سعد هنداوي، وألعب فيه دور فتاة لبنانية تعيش في مصر، ويغرم بها البطل صلاح عبد الله الذي يمثل حقبة من الفساد السابق في مصر، حيث النفوذ هو أقرب الطرق للوصول الى تحقيق الاهداف، ولو كلف ذلك اهدار حياة الناس، وهو ما يحصل معي في العمل حيث اصبح هدفاً من اجل حماية المصالح الخاصة، فتتواصل الأحداث حتى نهاية المسلسل. أما المسلسل الثاني «خطوط حمراء»، فألعب فيه دور شابة تدعى «ديدي» وهي مرتبطة بتنفيذ اعمال لصالح المافيا، ويتخلل العمل مواجهات قوية وصعبة، ومع ذلك تبقى هناك فسحة صغيرة لقصة حب.

·        اختبرتِ العمل في أكثر من دولة، فما هو الفارق بينها وبين الأعمال اللبنانية؟

هناك فارق مهم، ومع كامل احترامي للانتاج اللبناني الذي بات اليوم أفضل بكثير من السابق، الا أن هناك بعض الهوامش التي تفرض نفسها ان كان لجهة طريقة العمل أو نسبة الحضور ونوعية الأعمال. وكذلك بالنسبة لكتابة السيناريو وحبكة القصة، وطبعاً هناك العامل المادي الكبير في الانتاج والاخراج، لتقديم عمل يليق بسمعة التمثيل العريقة في مصر. والأمر نفسه ينطبق على عدة اعمال وأفلام لعبت فيها ادواراً بطولية، وهي موزعة بين لبنان وايران وهناك طبعاً فوارق ملموسة، وهي محددة بالدرجة الاولى بعامل الانتاج وكتابة القصة.

·        أين تكمن الصعوبة أكثر في التمثيل التلفزيوني أم السينمائي؟

العمل التلفزيوني ممتع جداً، وهو يحملنا الى عالم خاص هدفه ايصال رسالة محددة للمشاهد.

اما السينمائي فهو أكثر صعوبة، وهو يقودنا الى تحدي الذات في سبيل تقديم الأفضل والأحسن، خصوصا اننا سنصل الى شريحة أكبر من الناس، وهو يخلق عند أي ممثل تحدياً مع الذات.

·        حدثينا عن تجربة الفيلم الجديد مع المخرج عادل سرحان؟

الفيلم بعنوان «بيترويت» وهو اختصار لمدينتي بيروت وديترويت الأميركية، وهو عمل جميل جداً ألعب فيه دور البطولة وهو يتناول مسألة «العنف الأسري»، ويظهر الفارق بين المرأة التي تعيش في بيروت وتلك التي تعيش في الخارج وخصوصاً فيما يتعلق بحقوقها. وقد تم التصوير في أميركا مع جنسيتين أميركيتين تظهران الحالة التي هي عكس لبنان. وأؤدي في الفيلم شخصية «ليلى» الى جانب زوجي حسن فرحات الذي يؤدي دور الرجل العنيف... بالاضافة الى عدة ممثلين، منهم ختام اللحام وممثلون أميركيون. وقد صورت مشاهد عنف صعبة، لكنني كنت سعيدة في العمل الذي سيبصر النور قريباً، خصوصاً أنه يحمل الكثير من المعاني الانسانية.

·        كانت لكِ تجربة مسرحية مهمة، ولم نشاهدكِ على خشبة المسرح لماذا؟

نعم في الواقع كانت لي تجربة مسرحية افتخر بها كثيراً، لا سيما أنها كانت أمام السيدة فيروز في مسرحية «صح النوم».

وقد ذهلت من شخصية هذه الفنانة الكبيرة والعريقة، نظراً لطريقة تعاملها مع الممثلين واسوبها السهل في تقديم أي دور بطريقة الكبار، الذين نفتقدهم اليوم في اعمالنا الفنية عامة.

·        ما هو تقييمكِ للتمثيل، ومتى يبرع الممثل؟

التمثيل مهنة جميلة جداً رغم المتاعب التي يواجهها الممثل أو الممثلة، وهذه المهنة غالباً ما تكون واجهة ومرآة للعالم. كما أن نجاح الممثل في تنويع الادوار يعيطه ثقة أكبر، وهذا ما يحصل معي حيث اعتقد ان تنوع الادوار يعطيني مساحة أكبر للتعبير، وبذلك يمكنني أن اظهر قدراتي التمثيلية في شتى المجالات، أو الادوار التي أجسدها مهما نوعها، ولولا ذلك النجاح لما سجلت رصيداً في السينما الايرانية وصل الى سبعة أفلام.

·        كيف تلقيتِ انتقادات فيلم «اوتيل بيروت»، الذي لعبتِ فيه دور البطولة؟

تلقيت الانتقادات باستغراب شديد، فالعمل عرض في صالات أوروبية وشارك في عدة مهرجانات، لكن الرقابة في لبنان اعتبرته يتناول مسائل حساسة للسلم الأهلي، وهذا غير دقيق لأن العمل يتناول بعض المحطات التي شهدها لبنان، لا أكثر ولا أقل.

وفي الحقيقة اتخذت قراراً بعدم التحدث عن هذا الموضوع لانني لم أفهم مضمونه...

·        اختبرتِ العديد من المجالات، فهل يمكن أن نشاهدكِ كمغنية؟

لماذا...؟

·        ألم تغن في فيلم «اوتيل بيروت»؟

نعم غنّيت في الفيلم، لكنها مجرد تجربة يتضمنها الدور الذي لعبته، لكن الأكيد أنني لن أحترف الغناء. هذا ليس انتقاصاً من الغناء، بل تأكيد مني بأنني لن اشارك الاّ في المجال الذي أبرع فيه.

النهار الكويتية في

13/09/2012

 

أكد أن الدراما الكويتية تتقدم بقفزات كبيرة

عبدالإمام عبدالله: عيني دائما على السينما المصرية!

عبدالستار ناجي  

يؤكد الفنان عبدالامام عبدالله ان عينه تظل دائما على السينما المصرية، التي شارك في عدد من اعمالها، وتربطه صداقات وطيدة مع مجموعة بارزة من نجومها، وشدد في تصريح خاص لـ «النهار» على ان الدراما التلفزيونية المصرية استطاعت ان تحقق قفزات كبيرة خلال الاعوام الخمسة الماضية ما رسَّخ حضورها على خارطة الانتاج وايضا الفضائيات العربية.

وفي مستهل تصريحه لـ «النهار» قال الفنان عبدالامام عبدالله: سعيد جداً بالنجاحات الكبيرة، التي تحصدها الدراما الكويتية، والتي استطيع التأكيد على أنها تمثل قفزات كبيرة، رسخت حضور تلك الصناعة، على خارطة الانتاج، وايضا الفضائيات العربية، التي راحت تحرص اشد الحرص على عرض وتقديم تلك النتاجات العامرة بالنجوم وايضا الموضوعات والقضايا.

ويتابع: خلال الفترة القصيرة الماضية قدمت مجموعة اعمال درامية جديدة وسعيد جدا بحصادها ونتائجها..

وحول انشغاله الدائم بالدراما المصرية، والسينما المصرية على وجه الخصوص قال: عيني دائما على السينما المصرية، وكان لي شرف المشاركة في عدد غير قليل من الاعمال الدرامية التلفزيونية والسينمائية كما تربطني علاقات وطيدة مع عدد كبير من نجوم وصناع السينما المصرية واجيالها. ويكمل: أخيراً تلقيت عرضاً للمشاركة في عمل سينمائي جديد بعنوان -خارج الخدمة- للكاتب احمد البيه والمنتج شريف عبدالحي والعمل من بطولة رانيا فريد شوقي وياسمين عبدالعزيز وسنشرع بتصويره في غضون الايام القليلة المقبلة.

ويستطرد: وكنت قد شاركت في العام الماضي في فيلم «صرخة نملة» الذي عرض في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية، من تأليف طارق عبدالجليل واخراج سامح عبدالعزيز كما شاركت في بطولة فيلم «نزلة السمان» مع المخرج محمد الشوري ولي رصيد ايجابي في الدراما المصرية التلفزيونية.

وحول تجاربه الدرامية الاخيرة يشير الفنان عبدالامام عبدالله قائلا: انا والحمد لله في حالة من النشاط، رغم حرصي الشديد، على الاختيارات الفنية، ومن ابرز الاعمال التي قدمتها اخيرا وعرضت خلال الدورة الرمضانية الماضية، أشير الى مسلسل «خادمة القوم» مع الفنانة هدى حسين وقد حصد العمل نسبة مشاهدة عالية وهو من تأليف وداد القواري واخراج سلطان خسرو، كما قدمت مع الفنان عبدالعزيز المسلم مسلسل «انت عمري» اخراج احمد دعيبس، بالاضافة الى مسلسل «مطلقات صغيرات» تأليف خلود النجار واخراج سائد الهواري، وايضا الجزء الثاني من مسلسل بنات الثانوية «بنات الجامعة»

ويؤكد: من خلال تلك الاعمال، استطيع الاشارة ان تنوع القضايا وايضا الشخصيات التي تصديت لها، وقد كانت النسبة الاكبر من كتاب الدراما يظلون في حالة من التحفظ تدفعهم الى التكرار في بعض الاحيان حينما يكتبون للشخصيات الكبيرة في السن، بعض الشيء ومن هنا يأتي شيء من التكرار ولربما الفرز بين الشخصيات الايجابية والسلبية وهذا ما يدفعني الى الاختيار الدقيق وتجاوز التكرار.

ويعود الحديث عن السينما المصرية بقوله: السينما المصرية مقبلة في المرحلة المقبلة من تاريخها على نقلات جديدة، ولربما افاق وموضوعات وقضايا متعددة، وهذا ما يتوقعه الجميع.

وفي ختام تصريحه لـ «النهار» اكد الفنان الكبير عبدالامام عبدالله انه يحضر لعدد من المشاريع الدرامية الجديدة التي ستجد طريقها للتصوير قريبا.

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

13/09/2012

 

ورد الخال:

عائلتي أهم من عملي ولا أعتمد على الرجال  

بعيداً عن الفن والمنافسة والتصوير ومتابعة السيناريوهات والنصوص وفريق العمل، أكدت الممثلة ورد الخال أن العائلة هي أكثر ما يهمها في الحياة، حتى أنها لا تدخلها ضمن التصنيفات الأفضل، بسبب أهميتها مقارنة بأي شيء آخر، ومن بعد العائلة يأتي عملها، مشيرة إلى أنها ليست من النساء اللواتي يعتمدن على الرجل بل تعتمد على عملها.

وأشارت ورد إلى حبها للسفر والسياحة، في محاولة منها لتخفيف ضغط العمل، خاصة الذهاب إلى إيطاليا دائما، لأنها عاشت فيها فترة طويلة وتحب الاستمتاع بطبيعتها ومعالمها الأثرية ومتابعة عادات شعبها وتناول الطعام الإيطالي بكل أنواعه.

وانطلاقاً من هذا تحب ورد الاستجمام، وتبحث عن طرق مختلفة ومبتكرة ربما للاستمتاع بالراحة، لكنها لا تفعل ذلك إلا في فصل الصيف، حيث تصف نفسها بأنها كائن صيفي يحب السباحة، وتجد للبحر مساحة أسبوعية على أجندتها حتى لو كانت مزدحمة بالعمل، ولا يستهويها الشتاء، وتغتنم ورد فرصة وجودها خارج لبنان لتتعرف على آخر خطوط الموضة، وتعتبر أن أفضل مكان للتسوق هو أوروبا وتحديدا إيطاليا وفرنسا.

وبالانتقال من عالم السياحة إلى الموضة، نجد مساحة كبيرة للأزياء في حياة ورد الخال، التي تقول إنها تتبع أسلوب الأناقة دون مبالغة أو بهرجة، لذا تختار بعناية مصمم الأزياء الذي تتعاون معه لكي تظهر في أحلى طلة.

ومن هنا كشفت أنها تحب تصميمات مصصم شهير تصفها بالسهل الممتنع، فهو حسب وجهة نظرها يجعل المرأة على هيئة أنيقة وجميلة ومبهرة، وتحب أيضاً أفكار مصمم آخر وتصفها بالمجنونة أما الآن فترتدي معظم ملابسها من تصميم يبث روحا جديدة وشابة في عالم الموضة، وبسبب إعجابها بتصميماته تعتبر ورد أن أفضل تصميم ارتدته مؤخرا كان في حفل زفاف أخيها الممثل يوسف الخال والممثلة نيكول سابا، حيث يتميز بلونه البرونزي وجمال المواد المستعملة.

وتهتم ورد باختيارها الدقيق للعطور التي تستعملها، حتى أنها رفضت الإفصاح عن العطر الذي تستعمله حتى يبقى سرا، وتقول: «لست وفية لعطر معين، لأنني أغيره من وقت إلى آخر، وأبحث دائما عن العطر المميز بين العطور القديمة التي نسيها الناس حتى أبقى متميزة. إلا أنني لا أحب العطر القوي أو الزهري الرائحة وتحديدا الياسمين أو الورد، بل العطر الغريب الذي لا نعرف ما هو؟.

ومن عالم الأزياء إلى الموسيقى، أكدت ورد ولعها بالموسيقى منذ انطلاقتها الفنية بقولها إنها صديقتي الوفية التي تسلي الروح، وتجعلها أجمل، لذا أستمع إلى كل الأغنيات العربية والأجنبية والأوبرا، وبالتالي لا يوجد نمط موسيقي معين أفضله عن غيره، لأنه لكل وقت مزاجه الموسيقي الخاص».

وحول علاقتها بالطعام والقهوة تقول ورد: لا أجيد الطهي، لكنني أحب الملوخية، ولا يشكل الطعام بحد ذاته غاية لي لأنه بصراحة لا يوجد لدي فسحة من الوقت للاستمتاع بالطعام، بالإضافة إلى أنني لا أكثر من تناول الطعام حفاظا على رشاقتي ومظهري، وفي المقابل أنا من الأشخاص الذين يحبون القهوة، وعلاقتي متينة بالأنواع سريعة التحضير والمشروبات المصنوعة من الأعشاب.

النهار الكويتية في

13/09/2012

 

الرومانسية بمضامين إبداعية متجددة

«وحش في باريس» فيلم كارتوني عن فيضانات نهر السين عام 1910  

فيلم وحش في باريس يفتح الشهية امام الجمهور قبل النقاد حيث الرؤية التاريخية المختزلة في صناعة كرتونية، توجه مثير للانتباه دائماً، لما يحمل من بعد ثقافي ورافد فني وتراثي وطني، يسهم في الاقبال الجماهيري عليه، ويؤسس تنوعاً توثيقياً لماهية المضامين في الذاكرة المعاصرة. تذكرون على سبيل المثال المسلسل الكرتوني «فريج» للمخرج الاماراتي محمد سعيد حارب، الذي لامس هذا الجانب، بشيء من الجمال، بتقييم نجاح النسخة الأولى، التي لم تصل الى السينما، واكتفت بالشاشة التلفزيونية. ومناسبة الحديث في مجريات الحدث التاريخي، وحضورها سينمائياً، ما أقدم عليه أخيراً المخرج بيبو بيرجيرون، من تقديم مختلف لسيرة مجد الرومانسية الفرنسية، في فيلم «وحش في باريس»، بامضاء أحداث تزامنت مع فيضانات نهر السين الحاصلة في عام 1910، ساردة قصصاً انسانية، نسجها هذا الامتداد المائي على بعد شمال فرنسا، معلناً العهد المتجدد لباريس، باعتبارها عاصمة الحب والعشق الخالدين.

افتتاحية فيلم «وحش في باريس»، بدأت بنشرة أخبار فرنسية، تذيع وقائع الحدث المائي لتمرد نهر السين، وغرق باريس نتيجة الارتفاع العالي لمنسوب المياه، في عام 1910، وفور انتهاء النشرة، تظل حركة المشاهد للعرض السينمائي، تذهب باتجاه تلك التفاصيل النوعية للحياة الفرنسية في ذلك العهد. حيث تعددت أشكال العرض ومنها: النظام السكني لمدينة باريس، وحركة السيارات الشائع استخدامها في فرنسا، الى جانب عربات الخيول. وتشهد أيضاً حضوراً لأول صحيفة فرنسية «لا كازتي دي باريس» كمصدر رئيسي للأخبار. واستثمر الفيلم 3 مواقع رئيسية، بحسب تتابع الأحداث، ومنها: مختبر لاجراء البحوث، لتعطيك بعداً استثنائياً للمكانة العلمية، وملهى ليلي، توصلك الى معاني الموسيقى الفرنسية، والقصور الفرنسية، وبرج ايفيل حيث الحضارة العمرانية والفن الهندسي الباريسي.

تطور الأحداث، يصل بالطفل المشاهد للفيلم الى رسالة حب سامية، تنبع من قلب وحش، يجول في باريس. ويعتبر الوحش حشرة تم تضخيمها في مختبر عالم فرنسي، نتيجة عبث الشخصية راوول وهو مخترع مبدع، ورفيقه اميل، الذي يعمل عارضاً للأفلام ومصوراً، بالأدوات الموجودة في المختبر، حيث دخلوه خلسة في غياب العالم في رحلة عمل. وقد شاع الذعر في شوارع باريس، نتيجة تجوال هذا الوحش. وفي ظل الخوف المنتشر في ربوع المدينة، يحدث اللقاء بين الوحش، ومغنية فرنسية في ليلة ماطرة، وتبدأ بينهما علاقة انسانية، مليئة بالحب، عززها حضور الموسيقى. فقد كان الوحش يمتلك صوتاً جميلاً، وشاركها الغناء في حفلاتها، بعد أن ألبسته رداء يخفي هيئته الحقيقية. وهنا يبرز مخرج ومؤلف العمل بيبو بيرجيرون، معدلات الشكل وسطحيته، أمام أهمية المضمون والقيمة الداخلية للأشخاص، في بلد مثل باريس، التي آمنت بالفن في التعبير عن ذاتها. وتنهض الأحداث تصاعدياً نتيجة جشع قائد الشرطة، الذي يؤمن بأهمية اشعار الناس بالخوف، ليظل محافظاً على مركزه، ويسعى الى قتل الوحش، ويكون هو المخلص، والبطل، ضماناً لبقائه في السلطة.

ليست هي المرة الأولى، التي يظهر فيها مفهوم الوحش في أفلام الكرتون العالمية، فنموذج فيلم «الجميلة والوحش» للمخرجين جاري تروسديل وكيرك وايز. من انتاج شركة والت ديزني في العام 1991، يعتبر الفيلم الكرتوني الأول الذي تجاوزت ايراداته المئة مليون دولار، بالاضافة الى ترشحه لجائزة أوسكار لفئة أفضل فيلم رسوم متحركة. والذي دارت أحداثه أيضاً في فرنسا، خلال القرن الثامن عشر، عندما يتحول أحد الأمراء الى وحش دميم على يد ساحرة أبى أن يستضيفها في قلعته، ولم تكتف بتحويله، وانما حولت كل عاملي القصر من الخدم الى أدوات منزلية على أن يعودوا لحالتهم الطبيعية اذا ما تعلم الأمير كيف يحب وكيف يحّب، وعلى الجانب الآخر فتاة أخرى تدعى بل، تأتي للقصر لتحرير والدها المحتجز، وتتعرف على جانب الخير للأمير الوحش، مما سيغير مجرى الأحداث برمتها. فيلم مليء بالمضامين ثري بالصور والحكايات والتفاصيل ومن هنا تأتي متعة المشاهدة.

النهار الكويتية في

13/09/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)