تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

موسم التضحية بالنجوم الجدد

كتب نبيله صبيح

الأكاديمية، فخفخينو ابقى قابلنى الحكاية فيها منة أسماء أربعة أفلام عرضت جماهيرياً فى العيد، والملاحظ أن هذه الأفلام شارك فى بطولتها وجوه جديدة واعتقدوا أن هذه فرص جيدة ستترك انطباعا جيدا لدى الجمهور، لكن بعد مشاهدتهم لأدوارهم وجدوا عكس توقعاتهم خاصة أن أفلامهم عرضت أيضاً فى موسم ضعيف من حيث الإقبال الجماهيرى.

التقينا مع صناع هذه الأفلام لنعرف الأسباب التى دفعتهم لصناعة هذه النوعية من الأفلام وهل كان هدفهم بيع هذه الأفلام للفضائيات أم كان هدفهم صنع أفلام للترفيه فقط، كما التقينا أيضاً مع بعض الوجوه الجديدة لمعرفة ردود أفعالهم تجاه أدوارهم.

من جانبها أكدت مها صبرى الوجه الجديد المشارك فى فيلم الأكاديمية أن الطريقة التى يتم من خلالها تقديم الوجوه الجديدة مهم جداً لأن الانطباع الأول لهذه الوجوه يدوم لدى الجمهور، وأشارت إلى أن فيلم الأكاديمية ليس هو التقديمة الحقيقية لها وتعتبر دورها فى فيلم عصافير النيل هو البداية الجيدة لتقديمها للجمهور، ويكفى أنها وقفت لأول مرة فى السينما أمام مخرج كبير مثل مجدى أحمد على لأنها صورت هذا الفيلم قبل الأكاديمية وأضافت أن سيناريو فيلم الأكاديمية الذى عرض عليها ووافقت عليه تم تغييره بالإضافة لحذف ثلاثة مشاهد لها ليس عن قصد، ولكن قيل لها أن العمل يتطلب ذلك.

وأضافت: تغيير المخرج أثر بالسلب على فريق العمل ككل.. فكان لكل مخرج وجهة نظر تختلف عن الآخر، وهذا أرهقنا وأوقعنا فى حيرة.. وبصراحة كنت متوقعة أن المخرج الأخير إسماعيل فاروق سيحاول أن ينقذ ما يمكن إنقاذه إلا أنه قال أن الوقت والظروف ضده، ومن الصعب تحقيق ذلك، وأضافت مها أيضاً أنها غير راضية عن أول ظهور لها بفيلم الأكاديمية بنسبة ٠٠١٪، ولكن الإنسان بالتأكيد يخطئ وعليه أن يتعلم من أخطائه.

نسمة ممدوح من البطلات الجديدات لعبت أدوارا بسيطة فى بعض المسلسلات، واعتقدت أن فيلم الأكاديمية لعلا غانم، ومحمود قابيل سيقدمها بشكل جيد لجمهور السينما خاصة أن به مطربين من فرقة واما وهذا يعنى لها أنه سيكون جماهيريا بالدرجة الأولى، وأشارت نسمة إلى أن هناك مشاهد لها تم حذفها بخلاف التساؤلات التى دارت فى ذهن المتفرج، ففى بداية الفيلم المفروض أن إدوارد كان يعاكسها وبدون مبرر وجدنا ياسر فرج ينصب شباكه عليها وأضافت: حاليا أنا ليس لى تاريخ فنى ولست مشهورة مثل ريهام عبدالغفور، وعلا غانم، وحذف مشاهد لى يجعل الضرر على أكثر منهما، ورغم كل ما حدث فى فيلم الأكاديمية إلا أننى كسبت الدعاية التى تحققت لى من هذا الفيلم، لم أكن أتوقع وجود صورتى على أفيشاته بهذا الحجم ولحسن حظى أن الفيلم تم عرضه بعد شهر رمضان مباشرة لأن الجمهور شاهد لى مسلسلى بيت العيلة، وصبيان وبنات بجانب تقديم برنامج حيلهم بينهم.

النجم محمود قابيل يؤيد فكرة إنتاج أفلام لاكتشاف وتقديم الوجوه الشابة ويرى أنها ظاهرة صحية وليست مغامرة، فهذه الوجوه تستطيع جذب الجمهور إذا توافر الإخراج المتميز والورق الجيد وأنا ضد فكرة أن هناك أفلاما للنزهة والعيد وأخرى للفكر.. المفروض أننا نتقن العمل الفنى بكل عناصره، لأن الفن رسالة ويجب أن تكون سامية، لكن حالياً الإنتاج السينمائى مفتوح لكل من هب ودب، وأنا لست مع المنتجين الذين يقحمون أنفسهم فى الوسط لمجرد الربح دون أن يكون لديهم فكر يحترم المشاهد، وهذا يجعلنا نترحم على صناع السينما أمثال رمسيس نجيب، وحلمى رفلة، وجمال الليثى، حيث كان أهم أهدافهم توصيل رسالة محترمة فى أفلامهم.

وأضاف قابيل: أنا لم أشاهد فيلم الأكاديمية ولن أشاهده فأنا غير راض عن بعض مشاهدى الأخيرة به، ولكننى راض فقط عن مشاهدى التى قمت بتصويرها مع مخرج الفيلم الأول محمد أنيس فهو مخرج متميز وهو الذى اتصل بى وطلب مشاركتى فى الفيلم ووافقت لأنى أحترم فكره، لكن حدث خلاف بينه وبين المنتج بعد أن قام بتصوير ٠٩٪ من المشاهد، ولم أكن قد انتهيت من تصوير جميع مشاهدى إلا أننى فوجئت أنهم يقولون العمل انتهى، وبعد أربعة شهور اتصلوا بى لاستكمال المشاهد مع مخرج جديد فاعترضت على ذلك لأننى ضد أن يتدخل المنتج ويقوم بتغيير المخرج خاصة بعد أن أنهى ٠٩٪ من مشاهد الفيلم، ويأتى بمخرج آخر يستكمل التصوير ويوضع اسمه على العمل ككل.

مصطفى محرم مؤلف سيناريو مجنون أميرة يقول: أفضل التعامل مع النجوم الكبار فى معظم أفلامى ولست ضد إعطاء الفرص للأجيال الجديدة كما أننى أهتم وأشارك فى اختيار جميع عناصر العمل، ولابد أن تكون جيدة ابتداء من السيناريو واختيار الأبطال المشاركين وكذلك المخرج، لكن ما حدث فى فيلم مجنون أميرة أن إيناس الدغيدى وهى أيضاً المنتجة انفردت بكل شىء فبدت غير متحمسة للعمل مع النجوم الكبار للمبالغة فى أجورهم.

وأشار مصطفى محرم أن هناك ظاهرة غريبة بدأت تنتشر فى السنوات القليلة الأخيرة لم تكن موجودة فى التسعينيات.. وهى ظهور أفلام العيد بمستوى متدن أى كلام وتفسيرى لذلك أن المنتجين كان لديهم فائض متبق من أفلام الموسم الصيفى، ونتيجة للظروف الطارئة على المجتمع من انتشار الأمراض وتحديداً مرض أنفلونزا الخنازير جعل المنتجين فى حالة قلق وإعادة ترتيب لأفكارهم فقرروا عرض أفلام محدودة التكاليف فى عيد الفطر على أن يتم عرض الأفلام ذات الميزانية الضخمة فى عيد الأضحى.

وأضاف: أرفض التعميم بأن جميع أفلام العيد اتسمت بالسطحية وعدم تحقيق الإيرادات، فهذا لا ينطبق على مجنون أميرة، وعن المنتجين الذين يقحمون أنفسهم فى المجال الفنى لمجرد الشهرة والربح دون تقديم رسالة هادفة يقول: لا أدرى من أين يأتى هؤلاء؟ ومن الملاحظ أن هناك شوية عيال بيتجمعوا حوالين واحد معاه فلوس ويقنعوه بالإنتاج.

مصطفى هريدى بطل فيلم مجنون أميرة، ويشارك أيضا فى فيلم فخفخينو يعترف بأن بعض أفلام العيد بالفعل أقل فى المستوى من الأفلام التى تعرض فى المواسم الأخرى، وربما يرجع ذلك إلى أن المنتجين على علم بأن الجمهور يحرص على الخروج فى العيد ودخول السينما سواء كان الفيلم قويا أو ضعيفا.

وأكد هريدى أن الوجوه الجديدة تستطيع أن تتحمل مسئولية البطولة فمقومات النجومية من وجهة نظرى هى حب الجمهور، فقد نجد نجماً ناجحاً ومجتهداً، ولكن للأسف الجمهور لا يحبه.

وإذا نظرنا لفيلم أوقات فراغ مثلاً كانت كل الوجوه به جديدة وحقق إيرادات ونجاحا مثل أفلام النجوم الكبار، فالفيلم نجح لأن هناك بطلا حقيقيا وهو السيناريو وقصة أن نجاح الفيلم يقاس بما حققه من إيرادات فهذه ليست مهمتى فدورى الأساسى تقديم رسالة للجمهور، وأضاف: فيلم مجنون أميرة يناقش قضية مهمة جداً.. وأنا راض عن شخصيتى فيه ٠٠١٪ مهما اتهمنى النقاد بأننى ليس لدى مقومات النجم وطاقتى محدودة فأنا أقدم الشخصية للجمهور وليس للنقاد.

أما فخفخينو فلن أقول أننى راض عنه بنسبة ٠٠١٪، ولكننى لست نادماً عليه، وقد وبدأت تصوير مشاهدى فى فخفخينو بعد يومين من انتهاء تصوير المسلسل، وجاء قرار موافقتى بدون تردد لاعتمادى على أن منتج الفيلم واصف فايز الذى يتشرف أى فنان بالعمل معه، ووقعت العقد، ولكن حينما توفر لدى الوقت وقرأت السيناريو انزعجت لإحساسى بعدم الاستيعاب له وشعرت أننى وقعت فى حيص بيص ولم أستطع التراجع.

المنتج أحمد السبكى أكد أن فيلم ابقى قابلنى الذى قام بإنتاجه هو الفيلم الوحيد من أفلام العيد الذى حقق إيرادات تقرب من ٥ ملايين جنيه خلال الأيام الأولى منذ بداية عرضه، وأشار إلى أنه يضع فى حساباته أثناء صناعة فيلم العيد أنه يقوم بإنتاج فيلم عبارة عن خلطة تجارية مثل أكلة سريعة حلوة لمدة ٠١ أيام فترة العيد.

بالإضافة إلى أنه يحاول اكتشاف وجوه جديدة مع الحرص على تحقيق الربح، موضحاً أن الاعتماد على النجوم الكبار معناه أن الوجوه الجديدة لن تعمل طيلة حياتها، وقال أن الاعتماد على الوجوه الشابة قد يكون مغامرة ونحاول بجميع الطرق البحث عن سبل لتحقيق المعادلة بين الشباب والإيرادات.

ومن جانبها أكدت رشا الحامولى منتجة فيلم الحكاية فيها منه: نحن كجهة إنتاجية يهمنا فى المقام الأول الربح وتحقيق الإيرادات سواءكان الفيلم أبطاله وجوه جديدة أم نجوم كبار وأعتقد أن الاتجاه للوجوه الشابة هو الفكر الصحيح حالياً لأن النجوم الكبار لهم شروط فى الأجور والقصة وفريق العمل وغيرها.

وأضاف أن أفلام العيد تحديداً تهتم بالشريحة العمرية من ١١ - ٢١ سنة، كذلك فترة عرض الفيلم لا تتجاوز الأسبوع أو العشرة أيام لذلك فمن الصعب إنتاج فيلم بتكلفة كبيرة وخاصة أن أفلام العيد لم تعد تحقق إيرادات مرتفعة، فالجمهور يخرج من رمضان بتخمة من المسلسلات إضافة إلى الأعباء الثقيلة التى تقع على كاهل رب الأسرة المصرية مع قدوم العيد والمدارس ولم تعد لديه القدرة على مشاهدة أكثر من فيلم.

وأوضحت رشا الحامولى أن فيلم الحكاية فيها منة حقق إيرادات تبلغ ٠٠٥ ألف مؤكدة أن النقد الموجه بأن المنتجين يهتمون بالربح دون الفكرة فقط غير صحيح لأننا نحاول أن ننتج فيلما بتكاليف قليلة وقصة معقولة لا تستخف بعقل المشاهد، وعن رأيها فى المنتجين الدخلاء على الوسط الفنى تقول: هناك بعض الفنانين والنجوم ينتجون لأنفسهم، وذلك ليس عيباً. وعن تبرؤ بعض الفنانين الشباب من الأعمال التى لم تحقق نجاحاً جماهيرياً تقول: إنه من الصعب أن يتبرأ فنان من دور قام بأدائه واختاره برغبته، لكن ما قد يحدث أنه يفاجأ بأخطاء فى المونتاج تتسبب فى حدوث خلل درامى.

أما المخرجة ألفت عثمان مخرجة فيلم الحكاية فيها منة فأكدت أنها ترفض فكرة احتكار النجوم للأفلام، فالفن لا يحتكر ولا يعقل أن يتم التركيز على أربعة أو خمسة نجوم فقط طوال السنة فنحن أصبحنا ٥٨ مليون نسمة ولدينا أكثر من ٠٠٣ دار عرض سينمائى، فحينما نحتاج إلى تكوين فريق عمل يضم أحد هؤلاء النجوم الكبار نجدهم محجوزين، وكل نجم منهم مشغول فى أكثر من عمل، وتتساءل ألفت عثمان: هل علينا أن ننتظر هؤلاء النجوم المسيطرين على السينما حتى تنتهى مشاغلهم وتعاقداتهم، أضافت: اتصلت ببعض النجوم أثناء اختيارى لأبطال فيلمى عايشين اللحظة إلا أن عددا كبيرا من النجوم قالوا لى إحنا مش بنلعب بطولة جماعية، وأكدت أن ذلك يعد أمراً خطيراً فهو رفض مسبق للبطولة الجماعية دون النظر إلى السيناريو أو القصة من الأساس، للأسف النجم الذى يفكر بهذه الطريقة لن يستطع البقاء طويلاً كنجم شباك.

وتؤكد ألفت عثمان على ضرورة الاتجاه لصناعة النجوم وسيكون البقاء للأصلح فى النهاية، وأكثر شىء أثار حفيظتى هو أن أفلام العيد لم يلعب بطولتها نجوم بالإضافة للاتهامات التى وجهت لإيرادات أفلام العيد فقد أثارت استيائى لوصفها بأنها فى الأرض، لكن الحقيقة الإيرادات جيدة بالنسبة لأفلام أنتجت بميزانيات بسيطة ووجوه شابة وليس وجود النجم هو المقياس لنجاح الفيلم فهناك عدد كبير من الأفلام أبطالها نجوم وللأسف فشلت وأضافت قائلة: أنا ضد الاعتماد كلية على النجوم المعروفين وهدفى تقديم سينما وليس تقديم نجم، وقد أبدت ألفت عثمان استياءها أيضاً من الذين انتقدوا فيلمها الحكاية فيها منه الذى يعد أول تجربة إخراج لها فى السينما حيث اتهمه البعض بالسطحية وحكموا عليه بالفشل رغم أن معظمهم لم يشاهد الفيلم أصلاً.

وأكدت أن توقيت عرض الفيلم فى دور السينما هو أمر يعود لاختيار المنتج فقط ولا يتدخل فيه لا المؤلف ولا المخرج ولا الأبطال، واعترفت أن إيساف فى فيلم الحكاية فيها منه لم يكن موفقا حيث إنه يخوض تجربة التمثيل لأول مرة ولم يظهر بالشكل المتوقع منه، ولا نستطيع الحكم عليه الآن، وهناك فنانون أصبحوا نجوماً كباراً كانوا غير موفقين فى تجاربهم الأولى فى التمثيل أمثال محمد منير، وتامر حسنى، وهم الآن مع الخبرة والاستمرار أصبحوا نجوماً، ولذلك حرصت أن تكون الجمل الحوارية لإيساف فى الفيلم قصيرة وبسيطة وهو لديه الاستعداد وسوف يلاحظ ذلك الجمهور فى فيلمه الثانى عايشين اللحظة.

صباح الخير المصرية في

20/10/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)