تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

اعترافات ضابط مخابرات اسرائيلي

باسم ياخور : أبو سليم صورة للشر .. الانيق !

حوار: محمد كمال

قدم الممثل السوري »باسم ياخور« من خلال مسلسل »حرب الجواسيس« شخصية ضابط مخابرات إسرائيلي يدخل في مواجهة مع المخابرات المصرية، ورغم ذلك نجح في أن يحظي بالإعجاب بعد أن ابتعد في أدائه عن الشخصية النمطية التي ألقتها الدراما العربية في مثل هذه الأعمال، فظهر أنيقاً وهادئاً ولبقاً ليحصد إعجاب النقاد والجمهور في ثاني تجاربه مع المخرج نادر جلال والسيناريست بشير الديك.

·         كيف تم ترشيحك لدور »شلومو« أو »أبوسليم«؟

- عن طريق المخرج نادر جلال الذي سبق وقدمت معه دوراً في مسلسل »ظل المحارب«، وقد كانت تجربة ناجحة وممتعة، وكان للمخرج فكرة مسبقة عني، ويعرف من هو »باسم ياخور« وطبيعة الأعمال التي أقدمها، فقد شاهد لي أدواراً في بعض المسلسلات السورية مثل »خالد بن الوليد« وتجربتي المشتركة معه في »ظل المحارب« دعمت هذا الانطباع.

·         هل احتاجت هذه الشخصية إلي استعدادات خاصة؟

- بدأت في دراسة الشخصية مع المخرج نادر جلال، والسيناريست بشير الديك لتحديد ملامحها النفسية وكيف تتحرك لتحقيق أهدافها وتحقيق ما تسعي للوصول إليه، وتم الاتفاق علي ألا تكون شخصية نمطية ويجب أن تكون شخصية حقيقية من لحم ودم ويكون التناول حقيقياً ولا يكون من خلال تخيلنا لشخصية نمطية كاركتيرية أحياناً كما قدمتها الدراما العربية من قبل.

·     كيف استطعت تقديم دور ضابط المخابرات الإسرائيلي بعيداً عن الشخصية النمطية فقد وجدنا شلومو هادئاً ذكياً وأنيقاً طوال الوقت؟

- ببساطة »لاني« ممثل وفن التمثيل يتطلب هذا، ومن وجهة نظري كان يفترض أن تقوم شخصية »شلومو« باستقطاب الشباب المصري للعمل في الجاسوسية، فكيف يقوم بفعل هذا بنظرات مخيفة وبشكل مرعب، الطبيعي ألا يهرب الشباب منه ومن المفترض أن يكون مهندماً في ملابسه ومبتسماً ولطيفاً ويشجع أي شخص للتعاون معه، وهذه كلها يجب أن تكون متطلبات شخصية في رجل المخابرات حتي لو كان إسرائيلياً، لأن شلومو إنسان مؤمن بقضية معينة رغم أنه هو عدو يختلف معه لكنه يتمتع بذكاء ومكر وبتدريب عال ليجبر المخابرات المصرية أن تواجهه بنفس القدرة من الدهاء والمكر والتعامل مع الخصم الذي يمتلك مهارات عالية، كما أن النوايا التي تفرز الشخصية وليس الشكل، فليس من الصحيح أن أقوم بدور الشخصية الشريرة من الخارج، لذا يجب أن أؤدي الشخصية من الداخل لأن الشر يكون في دوافع الإنسان وليس في الشكل الخارجي.

·         هل قمت بمتابعة أدوار ضباط الموساد التي قدمت من قبل في الدراما المصرية؟

- الحقيقة لا.. لقد فضلت في فترة استعدادي للدور أن أقوم بعزل نفسي عن أي مؤثر وأقوم بقراءة السيناريو جيداً، وأري الدور من خلاله ومن خلال منظور الكاتب والمخرج ومن خلال الحوار، والتوصل إلي اتفاق مشترك مع نادر جلال وبشير الديك، لكني بالتأكيد شاهدت من قبل مسلسلات »رأفت الهجان« لمحمود عبدالعزيز، و»دموع في عيون وقحة« لعادل إمام، و»الحفار« لنورالشريف.. وشاهدت بعض الأعمال السورية لكنها ليست بضخامة الأعمال المصرية، وقمت بمتابعة بعض الأعمال الأجنبية التي تدور حول الجاسوسية.

·         لكن معظم مسلسلات الجاسوسية توضع في مقارنة مع مسلسل »رأفت الهجان«؟

- من الطبيعي أن يحدث ذلك لأنه يعتبر أضخم مسلسلات الجاسوسية في الوطن العربي، وشخصية »رأفت الهجان« الحقيقية كانت شخصية ثرية لتواجده داخل إسرائيل لسنوات طويلة، ويعتبر المسلسل عملاً استثنائياً وحقق نسبة مشاهدة مرتفعة، وهو الآن من الكلاسيكيات، ونحن بدورنا نقدم عملاً يتشابه مع »رأفت الهجان« في فكرة الجاسوسية، ولكننا غير مضطرين لأن نقوم بالتقليد لأننا نرغب في أن نصنع عملاً مبتكراً ومتطوراً أكثر لأن الإمكانيات والظروف والحالة اختلفت، ولا أحد يستطيع أن ينكر أن »رأفت الهجان« سبب متعة للمشاهد العربي ككل.

·         ما السبب وراء ندرة هذه النوعية من المسلسلات؟

- من وجهة نظري لا تعتبر ندرتها مشكلة، فعندما نقوم بعمل مسلسل واحد يدور حول الجاسوسية كل عامين أو ثلاثة أفضل من أن نقوم بعمل ثلاثة أو أربعة مسلسلات من هذه النوعية في نفس المدة دون أن يكون أي منها علي المستوي المطلوب، وأعتقد أن الجمهور يشتاق لهذه النوعية من الأعمال، واعتقد أن وجود عمل واحد يحمل مصداقية ويصور الأحداث في الأماكن الحقيقية في الدول الأوربية أفضل من أن يكون عملاً تجارياً بمستوي فني متواضع.

·         ظهرت بالبذلة طوال الوقت فهل كان لك دور في اختيار الملابس؟

- الرسم المحدد للشخصية أن تكون أنيقة وتهتم بمظهرها وفيها حالة كلاسيكية وهذا هو الشكل الذي اخترته بالتشاور مع المخرج نادر جلال، والستايلست »غادة« التي شرحت لنا وجهة نظرها في الملابس واختيار الألوان، وأنا رأيت أن »البذل« التي تحتوي علي »صديري« الشكل الأفضل لأنه النوع الذي كان يستخدم في فترة نهاية الستينيات وبداية السبعينيات.

أخبار النجوم المصرية في

24/09/2009

 

حرق جثمان آكثر الرجال إثارة نجوم هوليوود يودعون باتريك سوايز

إعداد : إنجي ماجد 

قامت ليزا نايمي زوجة النجم الراحل باتريك سوايز الذي رحل الاسبوع الماضي عن عمر يناهز السابعة والخمسين عاما اثر صراع شديد مع مرض سرطان البنكرياس بحرق جثمانه بدلا من دفنه بالطريقة التقليدية. وكانت مجلة Us Magazine قد نشرت ان ليزا قررت حرق رفات زوجها من أجل نثر والقاء رماده فوق مزرعتهم بنيومكسيكو. وأضافت وكالة »الاسوشيتدبرس« الامريكية أن مدينة نورث كارولينا التي شهدت تصوير أشهر أفلام سوايز »الرقص القذر« قررت اقامة حفل تأبين لتكريمه والاحتفاء به. وصرح ميشيل وايتكر المسئول عن تنفيذ الحفل أن العديد من سكان المدينة قاموا بكتابة رسائل اليكترونية  تطالب بتكريم باتريك في حفل تأبين له تخليدا لذكراه وأشار الي أن الحاضرين للحفل سيطلب منهم التبرع لصالح علاج مرضي سرطان البنكرياس في محاولة للمساعدة في انقاذ مرضي آخرين مصابين بنفس المرض.

وبعيدا عن حفل التأبين قام عددمن نجوم هوليوود بارسال كلمات العزاء والمواساة لأسرة باتريك وأصدقائه ومنهم بطل الاكشن السابق وحاكم ولاية كاليفورنيا النجم ارنولد شوارزينجر الذي وصف سوايز بانه فنان صادق وموهوب نجح في ترك قبول عال لدي الجمهور من خلال أعماله القليلة.

اما الممثلة السمراء ووبي جولدبرج والتي شاركت النجم الراحل في بطولة فيلمه الشهير »شبح« فقالت عنه انه من أكثر الاشخاص طيبة واخلاصا ممن عملت معهم في هوليوود، وقد أحببت فيه روحه المرحة وتجمعني معه ذكريات جميلة لن انساها أبدا واعتقد أن روحه ستظل باقية معنا بفضل معاملته الطيبة مع الجميع«.

كما استعان بعض النجوم بموقع Twitter الالكتروني لكتابة رسائل العزاء لأسرته، وكانت في مقدمتهم النجمة ديمي مور التي جسدت شخصية حبيبته في فيلم »شبح« وكتبت ديمي قائلة: »باتريك لقد احبك الكثيرون طوال حياتك، وأنا علي يقين ان روحك المضيئة ستظل ساطعة للأبد في حياتنا«.

اما الاعلامي الكبير »لاري كينج« فقال كان باتريك سوايز فنانا رائعا وانسانا مذهلا من الصعب تعويضه، وكان عاطفيا لدرجة عالية فلا يستخدم عقله ابدا في التعامل مع المقربين منه، وانما كان قلبه هو دليله في التعامل مع الآخرين واثبت سوايز انه مقاتل بارع لصموده في معركته الفاصلة مع مرض السرطان حتي آخر نفس«.

فلاش باك

بدأ باتريك سوايز حياته الفنية عام ٨٧٩١ وقد عمل في البداية راقصا استعراضيا في عروض ديزني الفنية حيث شارك في فيلم »مدينة التزلج الولايات المتحدة«.. اما بدايته القوية في السينما فكانت من خلال فيلم »الغرباء« الذي قدمه عام ٣٨٩١ ومن بعده أصبح وجها معروفا في هوليوود، لدرجة ان البعض تنبأ له أن يكون خليفة النجم الوسيم الراحل جيمس دين.. وفي العام التالي لفيلم »الغرباء« قدم باتريك فيلم »الفجر الأحمر« الذي اثبت من خلاله انه فنان ناجح علي وشك اقتحام سماء النجومية والتي اخترقها بالفعل من خلال دوره الاشهر كمعلم للرقص في فيلمه »الرقص القذر« مع الممثلة جينيفر جراي والمشير في هذا الفيلم انه تم انتاجه بميزانية ضئيلة وكان مقرر له أن يعرض لمدة أسبوع فقط بعدها يتم تحميله علي أشرطة الفيديو الا ان الفيلم نجح في تحقيق نجاحا ساطعا سواء داخل الولايات المتحدة أو خارجها كما كان أول عمل سينمائي يباع منه مليون شريط فيديو وعن هذا الفيلم ترشح باتريك لجائزة الجولدن جلوب.

الأكثر اثارة

بعد فيلم »الرقص القذر« بثلاث سنوات قدم سوايز فيلم »شبح« الذي يعد ثاني أفضل أفلامه في مسيرته الفنية، وتدور احداثه حول قصة حب خرافية تتخللها قيام شبح رجل بكشف جريمة قتله وفي عام ١٩٩١ اشترك مع كيانو ريفز في بطولة فيلم الاكشن Point Break الذي دفع مجلة People لاختياره أكثر الرجال اثارة علي وجه الارض في عام ١٩٩١.

في عام ٨٩٩١ وأثناء تصويره لفيلم »خطابات من قاتل« تعرض لاصابة حرجة عندما سقط من فوق حصان ونتج عنها كسر ساقيه وبعد شفائه من اصابته لم يتمكن سواير من العودة الي عمله حتي عام

أخبار النجوم المصرية في

24/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)