تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

عيد النجوم سفر واسترخاء وشغل سيما !

سميرة آحمد مع آحفادها في البيت ومحمود يس والفخراني في الساحل الشمالي

تحقيق: مايسة أحمد ـــ ريزان العرباوي ـ مؤمن حيدة ــ سالي الجنايني

فرحة العيد واحدة، لكن التعبير عنها يختلف من شخص لآخر، هناك من فضل البقاء في المنزل في حضن العائلة، وآخر استمتع بالسفر الي مكان بعيد ليكسر حدة الروتين اليومي أو يتخلص من اجهاد العمل الذي استمر طوال رمضان بينما أجبرت الظروف فنانين آخرين علي قضاء العيد داخل أماكن التصوير لأن عملهم يتطلب ذلك.

أخبار النجوم تواجدت في كل مكان لترصد لكم ابتسامات وحكايات النجوم في العيد.

الفنانة سميرة أحمد من الذين يفضلون الهدوء والاستمتاع بالجو العائلي ولذلك فقد التزمت منزلها لتقدم ابتسامتها لابنتيها وأحفادها واخواتها سألناها عن السبب فقالت إن العيد فرصة للم شمل العائلة بالاضافة الي أن الجو في الخارج مليء بالزحام ولذلك فقد تعودت علي قضاء العيد في البيت.

في الساحل الشمالي

وعلي العكس قرر الفنان محمود يس الهروب من البيت وجو القاهرة الخانق والسفر الي الساحل الشمالي برفقة زوجته الفنانة شهيرة وابنته رانيا وزوجها الفنان محمد رياض وكذلك ابنه عمرو وزوجته وأولادهم وعن ذلك يقول محمود يس انه اعتاد في الأعوام السابقة قضاء العيد في الغردقة وشرم الشيخ لكنه قرر هذا العام التغيير لكن الثابت هو السفر بصحبة العائلة في أغلب المناسبات وعلق محمد رياض الذي يجلس بجواره قائلا أن اختيار الساحل الشمالي مناسب جدا خاصة أن رمضان هذا العام جاء في الصيف فكان فرصة مناسبة للسفر وأضاف انه سعيد بهذا الجو العائلي الذي يجمعه برانيا وعائلتها..

وفي الساحل الشمالي أيضا وجدنا الفنان يحيي الفخراني بإحدي القري الصغيرة ليؤكد انه وجد العيد مناسبا لقضاء بضعة أيام والتمتع بالمصيف الذي حرم منه طيلة فترة الصيف بسبب التصوير في »ابن الأرندلي« خاصة بعد أن اطمأن علي ردود أفعال الجمهور.

العلايلي.. حالة خاصة

أما الفنان عزت العلايلي فلم يمكنه الحزن علي شقيقته التي فقدها يوم الوقفة من الاحتفال بعيد الفطر أخبار النجوم واست النجم الكبير وهي تستمع اليه وهو يحكي عن قرب شقيقته الي قلبه وألم الفراق الذي يستشعره في يوم العيد!

داخل اللوكيشن

أما محمد هنيدي الذي اعتاد علي الاحتفال بالعيد وسط أهله وأصدقائه فقد حرم هذا العام من ممارسة تلك الطقوس.

بعد أن فرض عليه فيلمه الجديد »أمير البحار« الالتزام بالتصوير وعدم مفارقة الاستديو حتي يتمكن من الانتهاء من العمل في الوقت المحدد، داخل اللوكيشن أكد هنيدي أن العيد هذا العام مختلف عن الماضي لأنني أقضيه في العمل وهي من الأمور النادرة التي كانت تحدث لي..

مدفع وحركات

»مدفع رمضان« كان سببا في إلغاء طلعت زكريا لقراره بقضاء العيد في الاسكندرية التي يعشق هواءها. لكن المدفع هذه المرة لم يكن مرتبطا بالشهر الكريم الذي انقضي بالفعل، وانما كان مرتبطا بمسلسل يحمل الاسم نفسه، لم يكن مدفع رمضان هو الوحيد الذي ألغي رحلة طلعت للاسكندرية وانما استعداده للعودة الي السينما من خلال فيلم »سعيد حركات« وهو ما جعله يقضي العيد في القاهرة.

دعوة الأصدقاء

وفي منزل فايزة كمال كان الزحام شديدا حيث احتفلت بالعيد وهي تستقبل أصدقاءها ومعارفها قالت فايزة انها تستغل الأعياد لدعوة أقاربها وأصدقائها للاحتفال معهم في المنزل خاصة أن الناس تكون مشغولة طيلة أيام السنة وحينما اقترب منها ولديها ليلي ويوسف وهم يعلنان رغبتهما في الخروج والسفر وعدتهم بـ»رأس سدر« للتمتع بجوها في الأيام المقبلة.

علي السرير

الفنانة عبير صبري قضت أيام العيد علي السرير وأثناء الحديث معها علي الهاتف قالت عبير انها بحاجة الي الاسترخاء والراحة خاصة انها مع بداية شهر رمضان أجرت عملية جراحية وقضت اسبوعا في المستشفي وفور خروجها ارتبطت بالتصوير في أكثر من عمل جديد للتليفزيون ولذلك قررت عدم السفر والراحة في المنزل.

ونفس الشيء بالنسبة للفنانة حنان مطاوع التي حصلت علي اجازة أول يوم عيد الفطر فقط من مسرحية »السلطان الحائر« واستأنفت العرض باقي الأيام وعن ذلك قالت حنان صحيح قضيت العيد
في البيت مع أسرتي يوم واحد فقط ولكني شعرت وأنا علي خشبة المسرح أني وسط عائلتي الجميلة وكنت أشعر بالفرحة عندما أري الجمهور مستمتعا بالعرض وهذا شيء ذو طعم خاص.

من الدول العربية

ومن الدول العربية يأتينا صوت الفنانة المغربية سناء موزيان في العيد وهي تقول انه مختلف تماما بالنسبة لها لانها قضته مع أحد البرامج الفضائية الشهيرة حيث اختاروا فنانة من كل دولة عربية لتتحدث عن طقوس وعادات بلادنا المختلفة أما باقي أيام العيد فقد زارت عددا من أصدقائها وأضافت تناولت كمية كبيرة من الحلويات لأننا المغاربة بطبعنا نهتم جدا بالحلويات في عيد الفطر ولدينا عادة مغربية وهي تبادل أطباق الحلوي مع الجيران لكن في مصر اكتفي بتبادلها مع عدد من أبناء الجالية المغربية.. وأسفت لأنها لم تستطع قضاء هذا العيد مع والدتها المقيمة بلندن نظرا لانشغالها بوضع اللمسات الأخيرة لألبومها الجديد والذي من المقرر طرحه خلال الفترة القادمة..

في شرم الشيخ

وفي شرم الشيخ ظهرت صابرين حيث قررت قضاء العيد هذا العام هناك وقالت: أهم شيء في العيد هو قضائه مع أسرتي الصغيرة (أولادي) ولا يهمني المكان بقدر تواجدي بجانبهم وأضافت اخترت شرم الشيخ بناء علي رغبتهم لأنهم يعشقون البحر كما أن هذه هي آخر اجازة لهم قبل بدء العام الدراسي كما قالت صابرين أن ليس لها طقوسا معينة في العيد سوي الاستمتاع بصحبة أولادها بالاضافة الي أنها لا تحب الفسيخ أو الرنجة وليس مهما بالنسبة لها السفر في العيد إلا اذا كان ذلك رغبة الأولاد.

في باريس

بينما سافرت رانيا يوسف أول أيام العيد الي باريس علي أن تعود منها- اليوم الخميس - وقد استغلت فرصة تواجدها هناك في »الشوبنج« فاشترت العديد من الملابس وأدوات الماكياج وأيضا بعض الألعاب لأولادها وهي تفضل دائما قضاء العيد مع عائلتها.

وعن تناولها للكعك وهل تحرص عليه؟ قالت رانيا أحب الكعك ولكني اكتفي بواحدة فقط بسبب الريچيم وحتي لا أتعرض للسمنة، ولم أشتر منه الكثير لأن ابنتي الكبري معرضة للسمنة وأخاف عيها وأحاول منعها منه.

وأضافت هذا العام يختلف حيث إن اجازة العيد هي أول اجازة لي منذ فترة طويلة بسبب انشغالي بتصوير أعمالي حتي الأيام الأخيرة من شهر رمضان لذلك فقد قضيت هذه الفترة في النوم جيدا بجانب الخروج والاستمتاع بوقتي مع زوجي وأولادي لأعوضهم عن فترة انشغالي.

راحة تامة

قررت ريم البارودي عدم السفر لأي مكان هذا العام وتمكنت من النوم لفترات طويلة ملتزمة الراحة التامة بعد الارهاق الشديد الذي أصابها قالت ريم قضيت العيد في النوم ثم النوم والنوم إلا أنني تمكنت من قضاء بعض الوقت مع أسرتي وعائلتي وتناولت معهم الغداء بعد أن تناولت الكعك الذي أحبه جدا ولم أخرج إلا ليوم واحد لزيارة احدي صديقاتي في منزلها..وعلي عكس ريم فقد قامت هبة الأباصيري بالسفر في أول يوم الي الساحل الشمالي ومنه الي العين السخنة قالت استمتعت بتناول الكعك بالملبن الذي أعشقه وتناولت كمية كبيرة منه وربنا يستر علي الريچيم كما انني تناولت في أول يوم الفسيخ والرنجة أما ثاني يوم فقد تناولت أنواعا مختلفة من الأسماك والسي فود.

في رأس البر

أما حسن الرداد فقد وجدناه يقضي فترة العيد برأس البر لأنها مسقط رأسه ويفضل قضاء العيد
وسط عائلته ووالدته وأخته قال حسن إنه استمتع بالعيد وسط عائلته وتناول معهم كميات كبيرة من الفسيخ الذي يعشقه وأيضا تناول الكعك بمختلف أنواعه.

نسرين الامام أيضا كانت من عشاق الفسيخ والرنجة وقالت من عادتي أن أتناولهما أول أيام العيد مع العائلة وهذا العام تجمعنا في منزلنا بالقاهرة مع عماتي وجدتي وأخوالي ولكن أصعب شيء بالنسبة لي هو قضاء هذا العيد بدون والدي وجدي اللذين توافاهم الله ولكن جدتي حاولت التخفيف عني وأعطتني العيدية مثلما كانا يفعلان رحمهما الله.

وأضافت نسرين عادة أقضي العيد وسط عائلتي هنا بالقاهرة أو بالسفر اليهم في الشرقية ولم أعد أحب السفر لشرم الشيخ أو الجونة مثلما كنت أفعل من قبل بسبب الزحام الشديد وعدم الاستمتاع هناك وقد قضيت ثاني أيام العيد بالخروج مع صديقاتي لتناول »السوشي« في أحد المطاعم وبعدها ذهبنا الي السينما واستمتعت بوقتي جدا معهم ثم عدت للمنزل من جديد لأنني بيتوتية، وأحب العيد وسط العائلة والأصدقاء في المنزل.

مع الجمهور

أما عاصي الحلاني فقد قضي العيد هذا العام مع جمهوره نظرا لارتباطه بأعمال فنية واحياء عدد من الحفلات في مناطق مختلفة من البلاد..

وقال: اعتدت الاحتفال بمظاهر العيد وسط أهلي وأصدقائي ودائما ما انتهز فرصة عدم ارتباطي بأي أعمال اذا صادف ذلك لأسافر مع عائلتي الصغيرة ولانها مناسبة لا تعوض فإني غالبا ما أصطحبهم معي الي البلدان التي أسافر اليها وهو ما قمت به بالفعل هذا العام عندما أقمت عددا من الحفلات في كل من لبنان وسوريا وقطر خلال أيام العيد وبعدها قمت بجولة فنية في أمريكا.. فالعيد هذا العام بالنسبة لي عيد عمل بالدرجة الأولي.

في تركيا

منة فضالي حرصت علي الانتهاء من جميع أعمالها الفنية وأجلت أي ارتباطات لما بعد العيد لتتاح اليها فرصة الاحتفال به بعيدا عن أجواء العمل.. وعن سبب ذهابها لتركيا قالت اخترت تركيا لقضاء العيد فيها وسافرت مع والدتي وبرفقة احدي صديقاتي المقربات..

وأضافت.. من الممكن أن أفوت أي مناسبة دون الاحتفال بها الا الأعياد فلها طقوسها الخاصة منذ أن كنت طفلة.. ولابد أن ترتبط مظاهر الاحتفال بالأجواء العائلية حتي وان سافرت خارج البلد فأنا حريصة علي اصطحاب والدتي وأحد أفراد عائلتي معي.

في الجونة

داليا مصطفي قالت انها قضت العيد هذا العام في منطقة الجونة مع زوجها شريف سلامة وأولادها وأضافت هذا المكان يجمعنا كل عام في العيد، وقد اخترنا هذه المنطقة بالذات لانها تمتاز بالهدوء الشديد وهذا يجعلنا نشعر بالاستجمام والراحة، كما انها منطقة سياحية بها عدد كبير من الأجانب ولذلك نعتبر هذه الفسحة مصيف وفرصة لقضاء العيد هناك في جو لطيف وهاديء.

في القاهرة

أما شريف رمزي فقد اضطر لقضاء العيد في القاهرة وعدم السفر الي أي مكان بسبب عودته من فينسيا مع أبطال فيلم »المسافر« وارتباطه بالسفر بعد ذلك الي أبوظبي ولندن وبروكسل ولذلك فقد قرر أن يستغل اجازة العيد للراحة في المنزل والاستجمام من السفر وأضاف رغم انني معتاد أن أقضي اجازة العيد كل عام في أي منطقة ساحلية مثل شرم الشيخ أو الغردقة أو الاسكندرية ولكن »المسافر« هذا العام منعني من قضاء اجازة العيد خارج منزلي.

أخبار النجوم المصرية في

24/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)