تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

خرافة أم الدنيا

الدراما الرمضانية من منظور انساني

بقلم: أسماء عايد

المسلسلات المصرية سقطت في فخ التكرار التقليدي الممل والاخطاء الفنية المريعة حد الخجل.

الدراما الرمضانية تكاد تكرر الاسئلة نفسها...، لكن السمة الإنسانية هي تلك الجوهرة النادرة التي ننقب عنها في الدراما، أحيانا نجدها في نفوسنا وفي أحيان اخرى نجدها في نفوس الاخرين.. وللحظات قد تنأى عن الكون فتتصحر الحياة من حولنا لكنها تأخذ في الاخضرار حول أشخاص اخرين، أي ان الإنسانية نسبية وكل انسان له المعايير التي يقيس بها وجودها من عدمه، يقيسها من خلال منظوره الخاص وتصوره للأشياء والبشر.

لهذا أحاول خلال السطور القادمة ان أضع بين أيديكم نظرتي لما عُرض على الشاشات العربية خلال شهر رمضان الفضيل، وقد ارتأيت ان أعرضها بمنظور انساني- لا نقدي ولا أدبي أو حتى صحفي! فاليوم - ربما بسبب فرحتي بعيد الفطر- أشعر بأنني أريد ان أتحلل من القواعد التي تحكم شتى العلوم كي أكتب على سجيتي.

بداية، وددت لو أضع بعض علامات التعجب والاستفهام عن قلة -ان لم يكن شبه انعدام- للمادة الدينية سواء بتقديمها في القالب الدرامي أو في القالب الاعلامي من خلال برامج متعددة وكان ذلك أجدر بنا ليس فقط لأن الدين هو عماد الحياة وانما أيضا لأن شهر رمضان هو في المقام الأول شهر الروحانيات الدينية عن طريق التقرب الى المولى عز وجل بالاكثار من فعل الطاعات ومحاولة الابتعاد عن النواهي والمحرمات.

على أية حال، الدراما في رمضان غالبا ما تثير لدى المجتمع حالة من الجدل الثقافي والتعاطي الفكري بين النخب الثقافية المختلفة حول قضايا المجتمع الجدلية، ومع تحفظ البعض على القالب الفني الذي تطرح من خلاله، فإن الجانب الفني مهما كانت سطحيته أو عمقه في الطرح لا يحظى بالجدل الذي تحظى به الفكرة المجردة.

ومن المؤكد ان الدراما رفعت سقف الحرية عاليا، فالمحاذير التي تأخذها في الحسبان الصحافة ومواقع النقاش الأخرى، حاولت الدراما تجاوزها لتحرير النقاش حول قضايا مختلفة في قالب درامي شيق.

شهر رمضان لهذا العام 2009 وعلى غرار باقي أشهر رمضان السابقة يتسم بالزخم الكبير من حيث عدد المسلسلات العربية المعروضة، بعضه تتحكم فيه الارهاصات التجارية والبعض الاخر مبنى على أسس فنية سليمة مما يجعل المنافسة كبيرة بين القنوات الفضائية على استقطاب اكبر عدد من المشاهدين في العالم العربي. الأمر الذي لن يسمح - بكل تأكيد- للمشاهد العربي باخد انطباع جيد عن هذه المسلسلات وتقييمها تقييما منطقيا ومناسبا ليضعها في خانتها الصحيحة بعيدا عن اي مغالطات ناتجة عن تأثيرات بعيدة كل البعد عن الحس الذوقي للمشاهد.

وعن أهم ما ميز مسلسلات هذا العام هي الموسيقى التصويرية العميقة التي تأخذك من نفسك ثم تعيدك اليك اكثر هدوءاً وانسجاماً، كما أعجبني التنوع في الموضوعات والأفكار المطروحة.

تفوق الدراما السورية

ان لاحظنا مثلا الدراما السورية العام الماضي 2008 فقد وصل إنتاجها إلى ما يقارب خمسين مسلسلا، تنوعت بين اجتماعية وتاريخية وأعمال تعكس البيئة الشامية، كما اختلفت مستويات هذه المسلسلات بين الجيد والجيد جداً والرديء. أما هذا العام وبسبب الأزمة الاقتصادية العالمية، وهجوم الدراما التركية على الفضائيات وارتفاع جماهيرية هذه المسلسلات الدخيلة على مجتمعاتنا، الأمر الذي جعل بعض المنتجين يكتفون أو يكرسون جهودهم وأموالهم في الدبلجة، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج إلى 23 عملاً درامياً تقريباً تقدمت في رمضان هذا العام. لكن تبقى الدراما السورية مميزة بـطريقة سبك الأحداث، إضافة إلى حرفية الممثلين السوريين التي لم تعد تفاجئ أحداً.

أما عن أهم ما يميز الدراما المصرية لعام 2009 هو قدرتها على لم شمل نجوم الوطن العربى، وهو ما لم تستطع جامعة الدول العربية عمله حتى الآن فقد برعت في تقديم العديد من النجوم العرب الذين يشاركون عددا كبيرا من نجوم مصر في العديد من الأعمال، فقد بلغ عدد الممثلين العرب فى مجمل الأعمال الدرامية ما يقرب من 30 فنانا وفنانة ومخرجا مبدعا، مثل المخرج التونسى شوقى الماجرى والممثل السورى عابد الفهد فى مسلسل "هدوء نسبى"، والفنان السورى جمال سليمان بطل مسلسل "أفراح إبليس"، ومشاركة الممثلة التونسية درة فى مسلسل "خاص جدا"، إضافة إلى عدد من النجوم اللبنانيين مثل مايا نصرى فى "وكالة عطية"، ونيكول سابا فى عصابة ماما وبابا، والجزائرية سارة بسام فى مسلسل "قاتل بلا أجر"، وغيرهم من النجوم العرب، وهو ما يؤكد على أن القاهرة هى هوليوود الشرق، القادرة على استقطاب عدد كبير من نجوم الوطن العربى وتعريف الجمهور المصرى بهم والعكس، بعيدا عن العنصرية الفنية.

كما يميزها أيضا اعطاء الفرصة لكثير من الوجوه الشابة الجديدة على الساحة التليفزيونية كمسلسل "متخافوش" للفنان نور الشريف.

يلاحظ أيضا كثرة المشاهد الرومانسية التي تجمع بين الزوجين في العديد من المسلسلات الا ان نفس المسلسلات لا تخلو من الخيانة الزوجية لدرجة أنها أصبحت السمة المميزة لمعظم المسلسلات الدرامية.

وأولى هذه المسلسلات مسلسل "خاص جدا" الذي تقوم ببطولته الفنانة يسرا فبعد مرور أكثر من 25 عاماً يعترف لها زوجها "محمود قابيل" بأنه على علاقة بامراة اخرى مبررا هذه العلاقة بان يسرا والتي تقوم بدور طبيبة نفسية ابتعدت عنه بمشاعرها، وعلى الفور تقرر الانفصال عنه بالرغم من قصة الحب التي تجمع بينهما.

وفي نفس المسلسل يخون الفنان تامر هجرس زوجته التي تقوم بدورها الفنانة درة، حيث يقوم بشخصية زوج يعاكس الفتيات وينكر أنه متزوج إلى أن يتعرف على امراة اخرى تقوم بدورها الراقصة دينا، ويقيم معها علاقة.

وبالرغم من المشاهد الرومانسية التي جمعت بين كل من الهام شاهين وزوجها الفنان رياض الخولي في مسلسل "عشان ماليش غيرك" إلا أنها تكتشف بعد وفاته أنه كان متزوج من امراة اخرى، لتنقلب حياتها رأسا على عقب وتقرر خلع ملابس الحداد وحرق ملابسه.

نفس الأمر تتعرض له الفنانة ماجدة زكي في مسلسل "كريمة كريمة" فبالرغم من حزنها الكبير على زوجها "عزت أبو عوف"، لدرجة أنها تمنت الموت بعد وفاته إلا انها تكتشف زواجه من مي كساب فتندم على زواجها منه.

ويشهد مسلسل "أفراح ابليس" خيانة جمال سليمان لعبلة كامل حيث تكتشف ان زوجها على علاقة بخادمتها الصغيرة "ايتن عامر" وعلى الفور تكرر التخلص منها دون علمه بطردها خارج المنزل.

ويتكرر الأمر نفسه مع صابرين في مسلسل "العمدة هانم" حيث تكتشف ان زوجها "أحمد بدير" متزوج خارج القرية، ويشهد أيضا مسلسل "قانون المراغي" خيانة الفنان خالد الصاوي لزوجته "انوشكا" حيث يقوم بدور الزوج متعدد العلاقات.

أما الفنان يحيي الفخراني في "ابن الارندلي" فيتزوج مرتين على زوجته "دلال عبد العزيز" والتي تحاول ارضائه طول الوقت خوفا من زواجه باخرى، إلا انه يضطر للزواج من امراتين من أجل استعادة ثروة عمه التي وزعها على خادمته واحدى قريباته.

وفي مسلسل "الرحايا" تكتشف الفنانة سوسن بدر زواج زوجها "أشرف عبد الغفور" وذلك بعد اختفائه عنها لفترة طويلة وعلى الفور تقرر الانتقام منه وقتله.

وبعيدا عن هذه النقطة فقد دارت تساؤلات عن مدى احترام صنّاع المسلسلات لذكاء المشاهد! حيث تكررت العديد من الأخطاء الفنية والأحداث غير المنطقية في أكثر من مسلسل، مثلاً في مسلسل "حرب الجواسيس"- وهو من أحب مسلسلات رمضان الى قلبي لما يحمله من قيم داعمة للوطينة والثبات على المبادئ- فهناك مشهد تطلب البطلة منة شلبي الذهاب إلى فندق، فيذهبون بها إل فندق كراون بلازا، وهذا الفندق تم تأسيسه في روما عام 1972، أي بعد انتهاء الأحداث الافتراضية للمسلسل بأربعة أعوام كاملة. كما أن جميع بوابات الفندق إلكترونية، في عصر كانت فيه الأبواب الدوارة هي قمة التكنولوجيا، كما تحمل السيارات لوحات معدنية عليها شعار الاتحاد الأوروبي، وسيارات الأجرة من موديلات ما بعد الألفية الثانية. عوضا عن ظهور أشخاص يتحركون في خلفية الكادر يستخدمون الجوال، وآخرون يجلسون في المقاهي وهم يستخدمون أجهزة "لاب توب"، ولا مجال للحديث طبعا عن أن ملابس الأشخاص بالشارع خارج النطاق التاريخي لهذه الفترة تماما.

أما ضباط المخابرات، فهم يستخدمون أجهزة اتصال لاسلكي من أحدث الطرازات، من دون "الإيريال" المعدني الطويل المتعارف عليه في تلك الحقبة. وكانت الطامة الكبرى، والتحدي البصري الأكثر فجاجة، دخول البطلة إلى أحد المحلات للتسوق، بينما ثبتت الكاميرا على واجهة المتجر الذي يحمل لوحة تعلن عن موسم الحسم والتخفيضات لعام 2009 ببنط أقل ما يوصف به أنه هائل الحجم.

اخطاء وأخطاء

ورصد تقرير لوكالة الأنباء الألمانية، نشرته صحيفة "الشرق الأوسط" السبت 19-9-2009، الأخطاء الدرامية في مسلسلات رمضان، وأبرزها مسلسل "حرب الجواسيس" حيث لم يبدأ رجال المخابرات الإسرائيلية عملية تجنيد الصحافية المصرية إلا في حلقة يوم الخميس، رغم مرور 27 حلقة من أحداث المسلسل تمت إضاعتها في أمور لا علاقة لها بقضية التخابر، التي يدور حولها المسلسل بالأساس.

وتكرر الأمر نفسه في مسلسل "متخافوش" للنجم نور الشريف والمخرج يوسف شرف الدين، إذ إن القضية الأساسية للمسلسل الخاصة بكون جد البطل يهودي الأصل لم يتم الكشف عنها إلا في الحلقة السابعة والعشرين، في حين تضمنت الحلقات السابقة إطالة واضحة، وفي عدة حلقات قدم البطل "مقدم البرامج المرموق" حلقات من برنامجه التلفزيوني كانت تمتد أحيانا لتستغرق الحلقة بأكملها.

وشهد المسلسل عدة حالات اقتباس من أعمال أخرى، أبرزها حلقة كاملة منقولة من أحداث الفيلم الأميركي الشهير "الأب الشجاع" للنجم ميل غيبسون، هي الحلقة رقم 22 التي تم فيها اختطاف ابنة أخت البطل على يد أشرار طلبوا فدية يحضرها البطل بنفسه، ليتم اقتباس سيناريو الفيلم بكافة تفاصيله على مدار الحلقة.

أما مسلسل "أنا قلبي دليلي"، الذي يحكي سيرة المطربة الراحلة ليلى مراد، فإنه شهد أخطاء تاريخية وزمنية عدة بينها اختفاء خالة البطلة، التي قامت بدورها هالة فاخر طيلة الحلقات الأولى، ثم ظهورها فجأة، إضافة إلى الصورة المعكوسة التي قدمها العمل عن علاقة ليلى مراد بالملك فاروق، التي كانت حسب المعروف عنها صديقة مقربة له بينما ظهرت في المسلسل ترفض دعواته المتكررة للغناء في القصر.

وعانى المسلسل طيلة أيام عرضه الكثير من الاعتراضات على أداء بطليه الرئيسيين السورية صفاء سلطان (ليلى) والمصري أحمد فلوكس (أنور وجدي). حيث اعتبرهما النقاد أنهما يسيئان إلى النجمين الراحلين حيث يظهرانهما وكأنهما شخصيتين كاريكاتوريتين مضحكتين، حتى إن الناقد طارق الشناوي شبه بينهما في المسلسل وبين بطلي مسلسل الأطفال الشهير "بوجي وطمطم".

الوضع نفسه انطبق على مسلسل "أبو ضحكة جنان" عن سيرة الراحل إسماعيل ياسين، الذي أخرجه محمد عبد العزيز، والذي عاب عليه كل من شاهدوه الاستهزاء بالنجم الراحل وتقديمه وكأنه مجرد مخبول لا يفهم شيئا، حتى إنه يستشير ابنه الطفل الصغير في كل شؤونه، إضافة إلى تقليد بطله أشرف عبد الباقي لطريقة تحدث ياسين في أفلامه الشهيرة، رغم أنه لم يكن يتحدث بتلك الطريقة في الواقع وفقا لتسجيلات نادرة له.

وفي المسلسل السوري "باب الحارة" سيطر غياب الأبطال المتكرر على الجزء الرابع، الذي غاب عنه "العقيد أبو شهاب" تماما عقب خلاف الفنان سامر المصري مع المخرج بسام الملا، ليتم تصعيد شخصيتي "أبو حاتم" و"معتز".

وتظهر شخصيات "مأمون بيك" و"النمس" و"أم جوزيف"، والأخيرة قدمتها النجمة منى واصف، التي ظهرت بشخصية أخرى في الجزء الثاني من المسلسل نفسه بما يخالف التسلسل الدرامي.

وشهدت الأحداث ظهورا مبهما للعقيد أبو شهاب في الحلقة الأولى دون أن يظهر وجهه، كما ظهر في حلقات أخرى بالطريقة نفسها دون أن يكون له دور حقيقي في الأحداث، وهو أمر يخالف المنطق باعتباره زعيم الحارة التي مرت بأحداث جسام طيلة الحلقات.

أما عن مسلسلات "الست كوم" أو «كوميديا الموقف» والتي تعد نوعا جديدا من المسلسلات تشبه في كتابتها الكتابات المسرحية، إذ تعتمد على ديكور ثابت ومحدود يتم تصويره بأكثر من كاميرا. وقد كان مسلسل «الأصدقاء» الأميركي الذي تمت إذاعته منذ 4 أعوام، البداية الحقيقية التي لفتت أنظارنا إلى هذه النوعية من المسلسلات، وكانت سببا في تحمس الكثيرين من المنتجين والنجوم لخوض هذه التجربة مصريا وعربيا.

ومن أهم هذه المسلسلات "يوميات ونيس" و "تامر وشوقية" و "راجل وست ستات" و "أحمد اتجوز منى"، وما يميز هذه النوعيات من المسلسلات الخفيفة الظل هو صوت الضحك الذي تسمعه يأتي من جمهور حقيقي يشاهد الحلقات أثناء تصويرها، وهو ما يجبر المخرج على الالتزام بأقل عدد من القطاعات، وتأتي النكات المضحكة من الحوار وقد تأتي من الممثل إذا ما كان الجمهور قد اعتاد لزماته.

وعن هذه المسلسلات في رمضان هذا العام فكان متوقعا أن تجذب المشاهدين بعد النجاح الذى حققته فى الأعوام الماضية، لكن لم يستطع مسلسل واحد منها تحقيق النجاح المتوقع منه –هذا ما أعلنه عمرو سمير عاطف، المشرف على 4 ورش كتابة لأربعة مسلسلات، بعد ان اتهم الممثلين بأنهم وراء ظهور الأعمال بهذا الشكل، كما عبر عن ضيقه من تدخل اكثر من عنصر فى السيناريو المكتوب، فى حين قال المؤلفون إن الاستسهال فى تنفيذ الحلقات هو سبب ظهورها بهذا المستوى، واتفق الجميع على عدم رضاهم عن مسلسلات هذا العام، لكنهم أعلنوا أن إنتاج الـ"ست كوم" سيستمر لأعوام مقبلة دون توقف مهما كان المستوى. أما الفنان محمد صبحي فقد وصف هذه المسلسلات معلنا عبر احدى القنوات الفضائية انها"قلة أدب" والسبب يكمن في اللغة الرديئة والأسلوب الذي تتم به الحوارات داخل الأعمال، كما أكد خلال تصريحاته الصحفية فى بداية رمضان أن مسلسل "عائلة ونيس وأحفاده" سيكشف حقيقة أعمالهم الغير لائقة.

من أكثر ما أثار الجدل أيضا بشكل واسع هو مسلسل "ليالي" بطولة النجمة زينة، فقبل عرضه ثارت شكوك لدى البعض بأنه يتناول قصة حياة المطربة الراحلة سوزان تميم وقضية هشام طلعت مصطفى، استنادا إلى تسريبات عن أحداث العمل، غير أن الجميع ظل في حالة ترقب لعرض المسلسل لحسم تلك الشكوك، وبمجرد عرض الحلقات الأولى تحولت الشكوك إلى اتهامات مباشرة بأن ليالي هي نفسها المطربة اللبنانية الراحلة سوزان تميم، ووصل الأمر إلى تلويح أسرتها باللجوء إلى القضاء لوقف عرض المسلسل. المثير في الأمر أن فريق العمل ظل متمسكا بموقفه، رافضا الربط بين أحداث مسلسل ليالي وسوزان تميم، وأعلن مؤلفه ايمن سلامة أنه بدأ كتابة السيناريو قبل مقتل سوزان تميم بفترة طويلة، ورأى مخرجه ايمن شفيق أن الربط أفسد فرحته بأولى تجاربه، فيما اتهمت بطلة العمل زينة ايادى خفية بشن حرب ضدها عبر تلك الشائعات، وقالت "إنها لن تصنع نجاحها على جسد سوزان تميم".

وفي النهاية، يمكننا القول بأن شهر رمضان على المستوى الفني- أصبح شهر التسابق الدرامي العربي بامتياز، ولكنه ليس تسابقا خاسرا في المحصلة العامة، ولا نستطيع القول إنه رابح تماما.

أسماء عايد: مصرية مقيمة في ايطاليا

dr-asmaa@hotmail.it

ميدل إيست أنلاين في

23/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)