تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

الجريئة تغلق استوديو ايناس الدغيدي

كتب : محمد عزالدين ايمان مهران 

انتهت ايناس الدغيدي من تصوير آخر حلقات برنامجها »الجريئة« والذي يذاع علي قناة »نايل سينما« في شهر رمضان الحالي.. الدغيدي استكملت تصوير بقية الحلقات بعد فترة جبرية من التوقف القصير عقب اغلاق الاستديو بالشمع الاحمر.. كانت الشرطة قد داهمت الاستوديو تنفيذا لقرار رئيس مجلس مدينة أبوالنمرس وعن الواقعة يقول المخرج عمر زهران رئيس قناة »نايل سينما« التي تنتج البرنامج ان قرار الاغلاق جاء مفاجأة لنا جميعا خلال الاسبوع الماضي وقد علمنا أن القرار صدر من رئيس المدينة بناء علي عدم حصول الاستوديو علي التراخيص اللازمه لمزاولة العمل، وليس كما أشيع خلال الايام السابقة ان لعنة البرنامج هي السبب لان البرنامج يتسم بالجرأة وأضاف أن البرنامج ليس له أي علاقة بالموضوع كما أكد زهران انه لا خلاف علي فكرة البرنامج أو مقدمته وأن المشكلة في عدم حصول الاستوديو علي التراخيص الامر الذي جعلهم يستكملون اجراءات التصاريح اللازمة ودفع الرسوم المستحقة للعودة سريعا للعمل.. وأوضح رئيس القناة أن كل المشاكل قد انتهت تماما ،وعن الاسباب التي جعلته يصدر قرار باغلاق الاستوديو قال رئيس مجلس المدينة ان قراره كان بناء علي شكوي من مجهول يخبرنا فيها ان الاستوديو الذي يتم فيه تصوير برنامج »الجريئة« لإيناس الدغيدي غير حاصل علي تراخيص مزاولة المهنة فأعطينا أوامرنا عن طريق مجلس المدينة الي مركز الشرطة التابع له الاستوديو باتخاذ الاجراءات اللازمة بضرورة التحري عن الامر والتأكد منه، وبعد أن ثبتت صحة الشكوي أصدرنا تعليماتنا باغلاق الاستوديو بالشمع الاحمر ولكن المسئولين عن الاستوديو بعد ان اسرعوا باستخراج التراخيص واتخاذ الاجراءات الرسمية انتهت المشكلة وعادت اسرة العمل لمزاولة نشاطها.

أما كواليس الاغلاق فقد استطعنا الحصول عليها من المحضر رقم ٠٤٧٣ اداري مركز شرطة أبوالنمرس بعد ان أكد لنا رئيس المباحث المقدم أحمد مبروك ان الشرطة قد نفذت الاوامر بناء علي التعليمات الصادرة إليها من الجهات المسئولة وبعد أن ذهبوا الي الاستوديو. كان العاملون فيه يستعدون لتصوير حلقة جديدة من برنامج الجريئة لإيناس الدغيدي الا اننا أمرناهم بمغادرة المكان لأن الاوامر الصادرة الينا هي اغلاق الاستوديو بالشمع الامر وقد كان الامر بمثابة الصاعقة التي نزلت علي رؤوس فريق العمل الذي لم يكن لديه أي اختيار سوي ترك الاستوديو وبالفعل فقد تمكن من اغلاق الاستوديو بعد مغادرتهم له. كما اشار رئيس المباحث انه لا توجد اية أسباب أخري للاغلاق الا عدم حصوله علي التراخيص .

اما سحر الجعارة المعدة بالبرنامج فقد أوضحت علي أن التليفزيون المصري المتمثل في قناة نايل سينما قام بتأجير المكان واستخدامه كإستوديو خاص للبرنامج.. دون معرفته انه غير مرخص فقد تم الاتفاق مع صاحب العقار علي تأجير المكان ولاسيما أن المخرج عمرو عرفة قام بتصوير مسلسله الاخير فيه، وبعد ان اكتشف رئيس مدينة أبوالنمرس ان المكان غير مرخص كبلاتوه سينما أصدر قرارا باغلاقه لمدة ٤٢ ساعة وهو أمر طبيعي لان الجهة التي يتبعها من حقها ازالة اية مخالفات تراها ولذلك فان مشكلة ترخيص المباني ليست مسئوليتنا لان المبني لا يتبع التليفزيون المصري وانما هي مشكلة يحلها صاحب المبني بالاتفاق مع رئيس المدينة والذي راعي تماما اننا لسنا طرفا في القضية لذلك قمنا باستئناف التصوير في اليوم التالي مباشرة »الخميس الماضي« مع الفنانة شهيرة وبعد اضرار الاغلاق قالت الجعارة انه تسبب في تأجيل تصوير الحلقات الاخيرة من البرنامج بداية هذا الاسبوع الي اليوم - الخميس - بسبب تغير الظروف حيث تأجل تصوير حلقة الكاتب الصحفي عادل حمودة لحين عودته من خارج القاهرة، وهي الحلقة التي كان مقررا تصويرها يوم الاربعاء الماضي، وتضم الحلقات الاخيرة التي تم تصويرها كل من نبيلة عبيد، يسرا، لبلبة، فاروق الفيشاوي، فيفي عبده. وعلي جانب آخر فقد نفت الجعارة وجود أي مشاكل مع الفنانين الذين صوروا الحلقات بدعوي اذاعة بعض الفقرات التي طلبوا حذفها وأضافت انهم تعاملوا مع الضيوف بحسن نية، ولم يتم الحذف من اية حلقة لان أي من الضيوف لم يطلب ذلك سوي المخرج خالد يوسف الذي طلب حذف اسم خطيبته السابقة »منة شلبي« وفعلنا ذلك حرصا علي مشاعرها، لكن فكرة الحذف ليست مطروحة لان فكرة البرنامج تقوم علي الجرأة في الحوار، ومن حق الضيف عدم الرد أو التعليق وهو ما حدث مع خالد النبوي عندما رفض الاجابة عن سؤال يخص حياته الخاصة وقال: »أنا مش جريء ومش هجاوب«

اذن فكرة البرنامج واضحة للجميع وهي الجرأة في الحوار بل ان هناك الكثير من الفنانين طلبوا بأنفسهم ظهورهم في البرنامج بعد ان اعجبتهم فكرته، واعتذرنا لهم بسبب اكتمال الحلقات وهذا كله ينفي شائعة ابلاغ أحد الفنانات عن عدم وجود تراخيص للاستوديو بعد عرض حلقة مع تطرق الحوار فيها الي علاقتها برجل أعمال، وهو لا يتعدي كونه اجتهاد شخصي من أحد الصحفيين.

أخبار النجوم المصرية في

12/09/2009

 

من تكون سامية فهمي؟

حقيقة الصحفية التي هزمت الموساد

تحقيق : أسامة عبد اللطيف 

يظل عالم المخابرات سريا غامضا مهما تسلطت عليه الأضواء ومهما تركزت عليه عدسات الكاميرات.. فبينما تناول مسلسل »حرب الجواسيس« قصة حقيقية للايقاع بجاسوس مصري بمساعدة فتاة فتحت حلقات المسلسل الباب علي مصراعيه أمام التكهنات.

البعض يؤكد أن الفتاة لا علاقة لها بعالم الصحافة من قريب أو بعيد بينما يري آخرون انها صحفية معروفة في الوسط الصحفي بل ان الكاتبة الصحفية بجريدة الأحرار ليلي عبدالسلام سارعت بالاعلان انها هي سامية فهمي الحقيقة.

أن صالح مرسي استلهم حكايتها الحقيقية وذهبت لابعد من ذلك لتقول ان الكاتب الراحل صالح مرسي اعترف لها انه كان يراقبها شخصيا ويتبعها في كل مكان تذهب اليه.. ورغم تأكيدها علي انها هي المقصودة في الرواية التي تحولت الي مسلسل رمضاني تتواصل حلقاته الا انها تقول ان قصتها أبسط مما اظهرها المسلسل حيث لم تكن هناك لا علاقة زواج أو حب تربطها بالجاسوس ولكنها في نفس الوقت تري أن الضرورة الدرامية تجعلها تقبل مثل هذه الاضافات مكتفية بالتأكيد انها هي الصحفية المقصودة وانها هي الفتاة التي جاءت من الريف تخطو أول خطواتها في بلاط صاحبة الجلالة وبالتحديد في دار الهلال التي لم تستمر فيها كثيرا لتنتقل الي جريدة الاحرار أول جريدة معارضة في مصر حيث عملت مندوبة الاحرار لدي رئاسة الجمهورية لفترة انها حكاية صحفية تحولت الي خبر بعنوان »الفتاة التي رفضت ملايين الجنيهات من أجل مصر« ومع الخبر صورة لها تجلس بجوار الجاسوس وقد تم تغطية ملامحها بحيث لا يتعرف عليها أحد ليلي عبدالسلام الكاتبة الصحفية.. بجريدة الاحرار التي تؤكد انها البطلة الحقيقية لقضية سامية فهمي أو حرب الجواسيس لديها رواية خاصة لما حدث ..وكان المحيطون بها يعتقدون انها ابلغت عن زوجها المتورط في جريمة جاسوسية ولكنها تقول : اطلاقا لم تكن تربطني بالجاسوس أي علاقة زوجية أو عاطفية ولا مكان لأي عواطف في قصتي ولكنها ضرورة الدراما وخيال المبدع فعندما قدمها صالح مرسي في حلقات اذاعية باسم جازية المصرية اضطر لاعتبارات درامية أن يجعل البطلة متزوجة من الجاسوس ليخلق جوا من الصراع النفسي داخلها وهو مفيد للدراما.. كما ان حكايتي لو قدمت كما هي لما كانت شيقة بالصورة التي اذيعت فيها في الاذاعة أو نشرت في المصور.

وتروي ليلي عبدالسلام علي لسان الراحل صالح مرسي انه كان يراقبها لمدة شهرين كاملين قبل الايقاع بالجاسوس وهي رواية لا يوجد ما ينفيها في ظل غياب صالح مرسي نفسه وتقول : كان لقائي مع صالح مرسي لقاء الاستاذ مع تلميذته وقال لي انت شجاعة وقمت بعمل بطولي وتضيف: أثناء المحاكمة العسكرية لهبة سليم جاسوسة الصعود الي الهاوية تم الاستشهاد بقضيتي ومقارنتي بالجاسوسة للتأكيد علي ان هناك من تعرض لنفس الموقف ولم يبع بلده وأن خوفي علي بلدي جعلني اخاطر بحياتي ولم انتظر لأعود الي مصر لابلغ عن الجاسوس لكني توجهت للسفارة وابلغتهم ..» جازية « هو الاسم الحقيقي لليلي عبدالسلام لكن قليلين جدا يعرفون هذا الاسم وهو الاسم الذي اختاره صالح مرسي عنوان للمسلسل الاذاعي جازية المصرية.

وتقول ليلي عبدالسلام: كنت صحفية صغيرة في دار الهلال وقت سفري الي ايطاليا وكان ذلك في آخر أيام حكم عبدالناصر وفي رأيي أن الصحفي أنسب مهنة لنشاط التجسس بل أقرب مهنة له.

وتتذكر أصعب أيام في حياتها عندما كانت تكتب تفاصيل ما يقع معها في قصاصات ورقية وتخفيها في صدرها.

اما عن آخر مشهد في قصة سامية فهمي الحقيقية تقول ليلي عبدالسلام: كنا في كازينو علي النيل في المنيل اجلس مع »ماريو« الجاسوس الذي اوقعت به واخرجت أوراق بها معلومات امدتني بها المخابرات المصرية لتكون الطعم الذي يصطادون به الجاسوس وبمجرد أن أخذ مني الاوراق وجدته مندهشا ومتوترا ووجه أصفر وبعد أن اخفي الاوراق في جيبه انقض رجال الامن عليه ورغم انني كنت اعرف ان اللقاء بيننا مسجل وأن هناك بكل تأكيد من يراقبنا الا انني فوجئت بالقبض علي الجاسوس وكان مشهدا مرعبا بالنسبة لي فما بالك بالجاسوس نفسه.. وتوجهنا الي المخابرات وانتهي دوري.

سألتها ألم تحدث بينك وبين الجاسوس أي مواجهة أثناء التحقيقات أجابت اطلاقا فقد كان الحوار بيننا مسجلا ولم يكن هناك داعي للمواجهة سألتها كنت شابة صغيرة وقتها ألم يلعب الجاسوس علي أوتار أنوثتك فأجابت اطلاقا وأي حديث عن علاقة حب أو زواج هو من خيال المبدع كما قلت لك وبداية معرفتي به عن طريق ناس كنت اعرفهم وكان هو في زيارة الي مصر وكان يقعد دائما عند تاجر سيارات في المنيل اسمه سمير.

وعن الفترة التي عاشتها بعد القبض علي الجاسوس تقول ليلي عبدالسلام: الناس تجتنبني واذكر انه تم منعي من السفر وطلب مني أن يسافر أخي بدلا مني وكان هذا حرصا علي سلامتي.

وعن ملاحظاتها علي المسلسل وحرب الجواسيس تقول: للأسف المسلسل يظهر المخابرات المصرية ضعيفة وهذا غير صحيح وغير ذلك ليس عندي أي مشكلة في الاحداث التي صنعها خيال كاتب السيناريو وتنهي جازية المصرية أو سامية فهمي أو ليلي عبدالسلام كلامها مؤكدة أنها تشعر بالفخر لما قامت به رغم المرارة التي تشعر بها قائلة: للأسف مصر ذاكرتها ضعيفة ويكفيني انني شاركت في عمل لصالح بلدي يعطي مثلا وقدوة للشباب ويؤكد أن الوطن أغلي من كل كنوز الدنيا.

قصة معروفة

الكاتب الكبير أنيس منصور يقول عن قصة سامية فهمي أنها معروفة ونشرت، ويري من حق الكاتب أن يجعل البطلة صحفية أو أي مهنة أخري ولكن اختيار هذه المهنة بالتحديد جاء مناسبا تماما حيث أنها صحفية تتعامل في مجال المعلومات وبالتالي تجنيدها يعتبر نجاحا لجهاز الموساد.

ويضيف الكاتب الكبير أنا شخصيا لم أعرف أي زميل عمل مع المخابرات ولا أري عيبا في التعاون مع جهاز لحماية أمن مصر، وبالعكس أعتبره عملا وطنيا بالدرجة الأولي مثل العمل في الشرطة أو الجيش والهدف في النهاية هو حماية الوطن.

سألت الكاتب الكبير ماذا لو عرض عليك مثل هذه المهمة فأجاب تأكيدي علي وطنية الصحفي الذي يخدم بلده في هذا الباب لايعني قبولي لهذه المهمة.. فأنا لا أري نفسي صالحا لهذا الدور علي الاطلاق.

ويتذكر أنيس منصور حوارا دار بينه والكاتب الانجليزي سومرست موم أثناء زيارته لمصر فيقول: قرأت في صحيفة أن الكاتب الكبير كان قد عمل لحساب المخابرات أثناء الحرب العالمية الثانية فواجهته بذلك مبديا استغرابي فما كان منه إلا أن أعتبرني ساذجا وسألني : افترض أن وباء ظهر في منطقة هل ترسل الدولة طبيبا أم مهندسا أم صحفيا فأجبته طبيبا فسألني لو حدث زلزال وانهيارات هل ترسل الدولة للمكان مهندسا أم صحفيا فأجبت مهندسا فسألني فماذا لو أرادت أن تعرف اتجاه الرأي العام في مكان معها أم ضد من ترسل.. ففهمت ما يقصد وتأكدت من أن الصحفي يمكنه أن يمارس دورا وطنيا مهما لاينقص من نزاهته ومهنته.

شك

الكاتب الكبير وجدي قنديل يشكك في مسألة الاستعانة بالصحفيات في أعمال المخابرات المصرية قائلا: معلوماتي أن استخدام صحفيات لم يكن واردا لدي المخابرات المصرية ولكن في نفس الوقت اعرف انه تم الاستعانة بصحفيين في مهام معينة ليس كعملاء ولكن كخدمة وطنية مهمة ويضيف: الفترة التي يتحدث عنها المسلسل من أخطر فترات الصراع بين المخابرات المصرية والموساد وكانت المطاردات المتبادلة علي أشدها في أوروبا المكان الرئيسي لنشاط الموساد.

ويؤكد وجدي قنديل أن سامية فهمي شخصية حقيقية قامت بدور مهم في
هذه العملية بالذات وهو دور يقابل الدور السلبي الذي لعبته هبة سليم الجاسوسة المصرية التي تحدث عنها فيلم »الصعود الي الهاوية« والتي تسببت في خسائر بشرية ومادية عندما عرف الموساد أماكن قواعد الصواريخ وتمكن الطيران المعادي من قصفها.

وعن الشخصية الحقيقية بطلة قصة سامية فهمي يقول قنديل: سمعت صديقي الراحل صالح مرسي ينفي أن تكون صحفية رغم انني بالفعل كنت اشك في ٣ صحفيات زميلات لنا ووضعتهن علي قائمة الاحتمالات

بعد أن قرأت الحلقات التي كتبها ولكن الراحل أكد لي انها ليست صحفية بالاساس ويضيف أنا لا اكذب ليلي عبدالسلام ولكن هذا ما قاله لي صديقي الراحل وحتي عندما كنت اخمن ان تكون واحدة من ثلاثة أسماء لم تكن ليلي عبدالسلام ضمن هذه الاسماء.

ورغم ذلك يقول وجدي قنديل: أتصور أن مهنة الصحفية تمثل اغراءا كبيرا بالنسبة للموساد لان طبيعة عمل الصحفي توفر غطاء لأي نشاط بشكل لا يلفت الانظار ولا يدعو للريبة. فالصحفي مهمته جمع المعلومات من أي مكان ويقابل مئات الاشخاص ويتحاور معهم ويطلب معلومات ويحصل عليها بسهولة ودون أي شكوك.

ويشير وجدي قنديل الي أن هناك عددا كبيرا من الصحفيين الامريكيين عملاء للمخابرات المركزية ويتقاضون مرتبات ولا يجدوا في ذلك عيبا بل يعتبرونها مهمة قومية.

وجدي قنديل يقول رغم صداقتي بصالح مرسي الا انه لم يخبرني بالشخصية الحقيقية في قضية »رأفت الهجان« ولم يوضح لي عن أي اسم من الاسماء الحقيقية لأبطال قصته الا انني تمكنت من معرفة الشخصية الحقيقية التي لعب دورها محمود عبدالعزيز في المسلسل وكانت مفاجأة بالنسبة لي عندما تأكدت انني قابلت رفعت سليمان الجمال البطل الحقيقي قبل ان اعرف انه هو بطل رواية رأفت الهجان الحقيقي ويضيف قنديل: رغم ذلك وبعد ان عرفت الشخصية الحقيقية لم اواجه صالح مرسي بما عرفت.

ويتحدث قنديل عن الفترة التي دارت فيها احداث سامية فهمي أو حرب الجواسيس قائلا: كانت اسرائيل لديها نهم غير عادي لمعرفة أحوال الداخل في مصر لذلك جندت كل من تستطيع تجنيده من العناصر المصرية في الخارج للحصول علي معلومات عن زملائهم في عواصم أوروبا وكان النشاط الاساسي للموساد يتركز في باريس وجنيف وبرلين وفي هذه الفترة بعد النكسة هرب كثير من الشباب المصري للعمل بالخارج بحثا عن الامل بعد انكسار الحلم بهزيمة يونيو لدرجة ان بعضهم من ضعاف النفوس فقد ايمانه بوطنه وكان صيدا سهلا لعملاء الموساد.

ويشير قنديل الي ان اختيار صالح مرسي لشخصية الصحفية ان كان من خياله فهو كان موفقا للغاية فالانسان الذي يعرف كثيرا يكون قريب من دائرة الخطر دائما وهو ما ينطبق علي الصحفي خاصة الذي يحتك أثناء عمله بالاجهزة الامنية والسفارات حيث يحصل علي معلومات يمكن أن تمثل قيمة
مواثيق الشرف

د.فاروق أبوزيد أستاذ الاعلام يقول: لابد أن نفرق بين جانبين.. الأول يتعلق بالتصرف الطبيعي لأي مواطن عندما يحاول العدو تجنيده للتخابر ضد بلده، فبصرف النظر عن هويته أو مهنته لابد أن يبلغ الأجهزة المختصة ولا يتردد في التصدي لمحاولة اختراق العدو في حدود امكانه.

أما الجانب الاخر فيتعلق بمواثيق الشرف التي تمنع عمل الصحفي أو الاعلامي مع أجهزة الأمن.. وأذكر أن الكونجرس الأمريكي هاجم في تقرير له منذ ٠١ سنوات تعاون الاعلاميين والصحفيين مع أجهزة الأمن والمخابرات، خاصة المراسلين الأجانب.. مشيرا الي أن ٠٣٪ من العاملين في المخابرات المركزية الأمريكية من العاملين بأجهزة الاعلام، كما أوضح أن هذه الظاهرة تضر بالموضوعية والمصداقية.

ويضيف د.فاروق أبوزيد لابد أن نفرق بين العمل الاعلامي والعمل الأمني.. فالاعلامي في خدمة القاريء أو المشاهد، بينما لأجهزة الأمن وسائلها وعملاؤها وتحرم كل المواثيق استخدام مهنة الاعلام لغير خدمة القاريء أو المشاهد.

ويقول خبير الاعلام: أذكر البيان الذي أصدره اليونسكو عام ٩٧/٠٨٩١ في المؤتمر العام أثناء رئاسة مختار امبو وحذر من اختراق أجهزة الأمن والمخابرات للاعلام بما يمثل خطرا علي المهنة ويضرب المصداقية ويحمل خطورة علي الرأي العام الحر المستنير.

ويضيف د.أبوزيد: سمعنا عن مراسلين قتلوا أو صحفيين تم اغتيالهم أو خطفهم وكثير منهم تعرضوا للموت ليس فقط بسبب طبيعة عملهم ولكن لأنهم تورطوا مع أجهزة مخابرات.

وينهي كلامه قائلا: اعتبر العمل بالمخابرات مهمة عظيمة جدا لكنها ليست مناسبة لرجل الاعلام، ولكن الواقع يؤكد اختراق الاعلاميين في ظل تزايد شكاوي مؤسسات دولية من اختراق أجهزة المخابرات الدولية لهم بما يمثل خطرا علي الرأي العام العالمي.

البطلة الحقيقية

الكاتبة الصحفية حُسن شاه تقول لا اعرف شيئا عن سامية فهمي ولم يتردد في الاوساط الصحفية أي شيء عن هذه القضية ربما لان الجهات الامنية كانت تتكتم ومعلوماتي ان صالح مرسي كان يأخذ قصص هذه القضايا بعد فترة من وقوعها وتضيف: سألت زملائي الكاتب الكبير أحمد رجب والكاتب الكبير محمد وجدي قنديل فأكدا لي انهما لم يسمعا شيئا عن الصحفية بطلة قصة صالح مرسي.. ومعلوماتي عن القضية عرفتها من برنامج »القاهرة اليوم« عندما اكد مسئول سابق بالمخابرات أن الزميلة ليلي عبدالسلام هي البطلة الحقيقية لقصة سامية فهمي وبناء عليه ليس لدي شك في ما قاله وتقول الكاتبة حُسن شاه لا اذكر انني قرأت حلقات سامية فهمي التي كتبها الراحل صالح مرسي في »المصور« ولا اذكر بطبيعة الحال أي جدل أو حوار دار حول الشخصية الحقيقية في القضية وطوال حياتي المهنية لم اسمع عن دور لزميلة صحفية في عملية مخابرات من مثل هذا النوع ان كنت لا انفي امكانية وقوعها.

أخبار النجوم المصرية في

12/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)