تعرف على صاحب "سينماتك"  وعلى كل ما كتبه في السينما

Our Logo

  حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقعسجل الزوار 

سينما اليوم الواحد تشغل بال صناع السينما

محمـد خضير

عندما قدم المخرج الراحل صلاح أبوسيف تجربة فيلم "بين السما والأرض " تعرض لانتقادات حادة لأنه خرج عن النطاق المألوف الذي اعتادت عليه السينما المصريه واعتبر النقاد عبقريته شيئا شاذا وليس ابتكارا في تطوير الصناعة لأن محور أحداث الفيلم اختصرت في إطار زمني لم يتجاوز ساعات اليوم الواحد، وهو التحدي الذي راهن عليه أبوسيف في تقديم تجاربه رغم الهجوم الحاد عليه وقتها وفوجئ بعد ذلك بأن هذه الفكره لاقت استحسان المخرجين وخرجت مجموعة من الأعمال منها: ثمن الحرية والمذنبون والكرنك وثرثرة فوق النيل وأرض الأحلام وحياة أو موت ونهر الخوف وليلة ساخنة والمنسي وإشارة مرور ويوم ما اتقابلنا وليلة البيبي دول، وواحد صفر ، وصياد اليمام، و1000 مبروك، والفرح والذي أصر صناعه علي تكرار التجربة بالتحضير لفيلم " الليلة الكبيرة " والذي تدور أحداثه في يوم واحد والسؤال لماذا الإصرار علي أن تكون دراما اليوم الواحد هي البطل في جميع الأعمال وما السر وراء هذه الموجة التي انتشرت وهل هناك مؤيد ومعارض لها.

في البداية يقول المخرج سامح عبدالعزيز الذي قدم كباريه والفرح ويستعد لليلة الكبيرة أن دراما اليوم الواحد من أصعب التجارب السينمائية بسبب كثرة التفاصيل التي تدور في إطار زمني معين ومحدد لايخرج عن نطاق ديكور معين وهو الذي اعتمدنا عليه في فيلمي الفرح وكباريه وفكرة تقديم فيلم تدور أحداثه في يوم واحد وعدد من الساعات ليست بجديدة ولكننا نحاول أن نستحدث في طريقة تقديمها حتي لانكون نمطيين في كل تجربة نقدمها ، ومن الملاحظ أن هذا الموسم شهد مجموعة من الأعمال التي اعتمدت علي هذا النوع حتي اتهمنا النقاد بالتكرار ولكنها للأسف صدفة غريبة أتمني ألا تتكرر أو تتصادف في تجربتي الجديدة والتي سوف اختزل فيها الزمن من خلال المولد الذي يجمع بين أبطال الفيلم في أحداث سريعة ومثيرة.

< أما المؤلف أحمد عبد الله فيقول إن هذه النوعية لاتعتمد في أغلبها علي فكرة النجم الأوحد بل تعتمد بشكل رئيسي علي تعدد الأبطال والنجوم وبذلك تستهوي الجمهور لأن يقبل علي مشاهدة هذا العمل ومن ناحية أخري فإن العامل الزمني يعتبر هو المتحكم في أحداث الفيلم لذا فالمشاهد سوف يتوقع الكثير من الأحداث المثيرة والغريبة في إطار محدد وهو الذي اعتمدت عليه في تجاربي السابقة ، كما أن هذه النوعية تساعدني علي إخراج طاقات جديدة في طريقة الكتابة التي تركز علي الحدث والحالة التي يعيشها الأبطال وحتي أكسر حالة الملل التي قد تصيب المشاهد فأعتمد بشكل بسيط علي الفلاش باك الذي يخدم الأحداث.

< أما المنتج أحمد السبكي الذي كون مؤخرا ثلاثية فنية مع المخرج سامح عبدالعزيز والمؤلف أحمد عبدالله فيؤكد أن نجاح فيلميه كباريه والفرح شجعه علي أن يخوض ويكرر نفس المغامرة في فيلمه " الليلة الكبيرة " الذي يستعد له واعتبر البعض أن هذه التجارب ظاهرة جديدة ولكنها قدمت من قبل وحاولنا أن نعيد صياغتها بشكل أسرع كنوع من التغيير والتجديد بعيدا عن نمطية بعض الأعمال المكررة والمشابهة في موضوعاتها ، أما فيما يتردد بأن ذلك يقلل من التكلفة الإنتاجية فهو كلام خاطئ لأن الميزانية قد تتعدي المتفق عليه في الأعمال العادية التي تحتاج لأكثر من مكان للتصوير وهو ما لمسناه في فيلم كباريه من خلال الديكور الخاص به شارك في بطولته عدد كبير من النجوم فبذلك زادت أجور النجوم وعادة في جميع أعمالي أترك الميزانية مفتوحة لأنني لا أبخل عليها حتي تخرج بالصورة التي ترضي الجميع.

< ويري المخرج إسماعيل مراد الذي قدم لنا تجربتي صياد اليمام ويوم ما اتقابلنا واللتين تعتمدان علي سرد الأحداث من خلال الفلاش باك في إطار درامي لايتعدي عدد ساعات اليوم الواحد أن الصدفة لعبت دورا في ذلك وهذا التشابه لم يكن مقصودا لأن فيلم صياد اليمام تم تأجيله أكثر من مرة وصادف أن يعرض مع فيلم يوم ما اتقابلنا وفيما يخص ظاهرة دراما اليوم الواحد فهناك مخرجون كثيرون يرفضون تقديم هذه النوعية لأنها تحصرهم في نطاق محدد يعتقدون أنها لاتخرج إمكانياتهم وإبداعاتهم وآخرون يغامرون ويصرون علي أن تكون محور أحداث أعمالهم هي ساعات اليوم الواحد، وأعتقد أن الفترة القادمة سوف تشهد إقبالا شديدا علي هذه النوعية لأنها تضم عددا كبيرا من النجوم.

ويرفض الفنان محمود حميدة أن يحصر نفسه في منطقة معينة ويؤكد علي التنوع وعدم التكرار ومثلما سبق له المشاركة في الأعمال التي تدور أحداثها في عدد ساعات معينة فانه قدم أيضا الأعمال التي تدور في مراحل زمنية مختلفة وقال: العمل دائما ينادي علي صاحبه ولو لم أجد نفسي في الأعمال التي تدور في عدد معين من الساعات فبالطبع سوف أرفضه ولن أشارك فيه.

أما فيما يخص صعوبة هذه النوعية فتقول الفنانة جومانة مراد إن سرعة الأحداث وتشابكها يمثلان لها صعوبة شديدة خاصة في تجربة فيلم كباريه الذي كان يطرح عدة تساؤلات لعدة فئات مختلفة وعلاقتهم بهذا المكان.

ويعتبر الدكتور أشرف محمد المدرس بمعهد السينما قسم السيناريو أن دراما المكان الواحد تظهر عضلات المؤلف وتطويعه للسيناريو والأبطال في زمن معين بعيدا عن المط والتطويل وأن تكون هذه الأحداث قابلة لأن تقدم بهذا الشكل وبالنسبة لي شخصيا أفضل هذه المغامرة لأنها دائما ما تكون أعمالا مركبة وتدخلني في تحد مع نفسي، وعن مسألة تكرار التجربة يقول: شرارة البداية دائما ما تأتي من عند المؤلف وإذا لاقت نجاحا يبدأ الآخرون في استثمار هذا بتقديم نوعيات تنافس لأن السينما علي وجه العموم بطبيعة موضوعاتها وصداها الكل بيجري وراها لكن صعوبة هذه الأعمال تكمن في حرفية الكتابة وحاليا أستعد لتقديم تجربة سينمائية جديدة سوف يكون بطلها المكان بعنوان "ترانزيت " وتدور أحداثه وكل تفاصيله في ليلة واحدة.

ويضيف الناقد نادر عدلي أن هذه التجارب نوع من الدراما المستحدثة ولكنها تحتاج لتكثيف المواقف خلال فترة زمنية محدودة والشخصيات مرسومة بعناية شديدة حتي يتعاطف معها المشاهد دون التعسف في استخدام الزمن لكن بوجود وحدة في الزمن وصعوبة هذه النوعية هو المكان غير المتغير وبوجه عام السينما ليس باستطاعتها الاعتماد علي نوع أو تيمة واحدة فعامل الزمن دائما ما يحرك المخرج والمؤلف.

 

هبة الاباصيري مذيعة من جهة آمنية

كتب : محمد خضير

أسلوب جديد لبرامج استضافة النجوم جذب المشاهدين إليه ومنح صك الشهرة للمذيعة هبة الأباصيري مقدمة برنامج مذيعة من جهة أمنية نظرا للأسلوب المبتكر في البرنامج بمحاكاة الأجواء البوليسية وديكور مشابه لإحدي الجهات الأمنية حيث تبدأ في استجواب الضيف في أجواء تبعث في نفسه بعض القلق وتثير مشاعر مشوقة لدي المشاهد.. وتفتح من خلاله الملفات السرية

·         قلت لها .. هو فيه مذيعة من جهة أمنية؟

تضحك .. طبعا مفيش مذيعة من جهة أمنية لكن الإفيه حكم بكده لأن الفكرة جديدة ولم يسبق تقديمها من قبل والموضوع مش مكرر ومختلف والضيوف كمان مختلفين والبرنامج عبارة عن سجن كبير يحل فيه أحد الضيوف من الشخصيات العامة، وأجسد فيه شخصية محققة بوليسية تقوم بتوجيه الأسئلة علي الضيف التي تتعرض خلالها لأهم القضايا في حياته

·         يعني إيه الضيوف مختلفين؟

ـ المقصود بذلك اننا اعتمدنا علي بعض النجوم غير المكررين والذين لم يسبق لهم الظهور بكثرة في بعض البرامج كما أن فكرة البرنامج تعتمد في الأساس علي توجيه أبرز الاتهامات التي تحاصر الضيف فهو عبارة عن جلسة تحقيق بيني وبينه وليس حوارًا بين مذيعة وضيف لذلك اعتبره مختلفًا عن باقي البرامج

·         ولماذا وقع اختياركم علي اسم مذيعه من جهة أمنية ليكون عنوانا للبرنامج؟

ـ لأن الاسم جذاب وجديد" ويخض" كمان ويوحي بقوة البرنامج وهو مش بعيد عن مضمونة.

·         هل كان الغرض من الديكور نوعا من إرهاب الضيوف ليعترفوا بأدق أسرارهم ؟

ـ ليس نوعا من الإرهاب لكن نوع من التغيير والابتعاد عن الاسلوب النمطي في تقديم البرامج حيث اعتمد الديكور الذي نفذه أيمن حامد علي تقديم شكل طبق الأصل لمكاتب التحقيقات التي تظهر في الأفلام الأمريكية .. وأظهر طوال حلقات البرنامج وأنا أرتدي الملابس الرسمية

·         وهل شعرت بالرهبة من خلال الشخصيات الذين تعاملت معهم في البرنامج؟

ـ إطلاقا و كنت أتحدث معهم بنفس الأداء ونفس الأسلوب وأوجه لكل شخص الاتهامات والشائعات الدائرة حوله، وكنت أستعد لكل حلقة بشكل كامل وقوي وأذاكر كل شخصية قبل حواري معها،

·         حقيقة انسحاب أكثر من ضيف بسبب استفزازه؟

ـ الانسحاب الوحيد كان لرئيس جهاز السينما ممدوح الليثي الذي طلب إيقاف التسجيل وانسحب واضطررنا إلي إلغاء الحلقة تماما بسبب خلاف في وجهات النظر أثناء التسجيل، لكن غير ذلك لم ينسحب أحد ولم يطلب أي من الضيوف حذف أي شيء من حلقته.

·         وماهي أصعب الحلقات التي واجهتك اثناء التسجيل؟

ـ كل حلقة ولها صعوبتها بسبب الأداء الجاف لبعض الضيوف لكن الحلقة الوحيدة الصعبة والمميزة هي حلقة الفنان صلاح عبد الله لان الحلقة كانت شديدة السخونة لكنه كان " بيقابل كل سؤال بهزار شديد " فلم أستطع أن أتمالك نفسي من الضحك وقمنا باعادة التصوير اكثر من مرة..

 

اسماعيل عبد الحافظ : المصراوية تحد لليالي الحلمية

راهن الفنان ممدوح عبدالعليم والمخرج إسماعيل عبد الحافظ علي فوز مسلسل »المصراوية« في سباق المنافسة علي الخريطة الرمضانية خاصة أن العمل يعتبر السادس الذي يجمع المخرج والمؤلف الكبير أسامة أنور عكاشة بعد الشهد والدموع وليالي الحلمية وامرأة من زمن الحب.. وعفاريت السيالة وكناريا وشركاه .. وأشار إسماعيل عبد الحافظ لسعادته بتقديمه دراما وفن حقيقي لعمل ضخم كتبه سيناريست متميز . نجح في الغوص بالأحداث الدرامية التي لم تقترب منها الدراما المصرية خاصة في فترة ماقبل وبعد عام 1922 داخل قرية شبين بكفر الشيخ مسقط رأسه هو والمؤلف أسامة أنور عكاشة وقد شهدت الأحداث وقائع حقيقية للصراع الدائر في مجتمع القرية بين العمدة وعائلة السخاوية التي تسعي للفوز بالعمودية ـ وأضاف عبد الحافظ بأن استمرار أبطال الجزء الأول في أحداث الجزء الثاني ومنهم: سميحة أيوب ونبيل الحلفاوي ووائل نور وسيد عزمي وسيد عبدالكريم ومحمد متولي والحديني وقدوم ممدوح عبد العليم بعد اعتذار هشام سليم. بالإضافة للفنانين الجدد عبد الرحمن أبو زهرة وميس حمدان.. أضاف شكلا جديدا للمصراوية ـ خاصة أن التصوير بالأماكن الطبيعة ـ وصاحب تصوير الأحداث جهد كبير لاستخدام أكثر من كاميرا ـ بخلاف التركيز في دقة ضبط المشاهد ونقل ما كنت أحلم به في نقل التفاصيل الريفية بفضل الإضاءة والديكور والأزياء التي كانت علي المستوي المطلوب. ويؤكد أن العمل كله نجوم بدءا من الكبار وانتهاء بالكومبارس مشيرا لأن النص عنده هو البطل ـ والنجم والأحداث تتحرك في إطار شيق ومثير ويري أن الجميع سيتركون بصمة لدي المشاهد بعد ظهورهم في أدوار جديدة من خلال دراما حقيقية بعيدة عن السطحية ـ وستكون المصراوية هي التحدي الحقيقي لكل أعمالي السابقة وخصوصا ليالي الحلمية لأنني حاولت من خلالها استكمال سباحتي ضد التيار.

آخر ساعة المصرية في

02/09/2009

 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2009)