حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2012

ليلى علوي:

الحملة الفرنسية فرصة عمري

كتب: القاهرة – هيثم عسران

بعد تجربة مسلسلات الـ 15 حلقة، تعود النجمة ليلى علوي إلى الدراما بشكل مغاير من خلال العمل التاريخي «الحملة الفرنسية على مصر».

عن مسلسلها الجديد الذي تعتبره «فرصة عمرها» كانت الدردشة التالية معها.

§        ما سر تحمّسك لمسلسل «الحملة الفرنسية على مصر»؟

أعجبت بالسيناريو الذي كتبته عزة شلبي وبدوري، ذلك أنني أؤدي دوراً تاريخياً للمرة الأولى في الدراما، بالإضافة إلى أسناد الإخراج إلى شوقي الماجري وتوفير الجهات المنتجة موازنة كفيلة بخروج المسلسل بشكل يناسب مكانته وتجاوزه الهوية المصرية إلى العربية، وثمة خطة تسويقية ليعرض في أوروبا وفرنسا، فنابليون شخصية عالمية.

§        لماذا طرح الحملة الفرنسية على مصر في هذا التوقيت بالذات؟

جاء ذلك من قبيل الصدفة، فنحن نحتاج إلى النظر إلى التاريخ وتحليله برؤية موضوعية، خصوصاً أن هذه الفترة تتناول ثورتي القاهرة الأولى والثانية.

§        مساحة دورك قليلة في الحلقة الواحدة حيث لا تتجاوز المشهدين، كيف تفسرين ذلك؟

مشاهدي كلها في المسلسل حوالى 55  مشهداً، لكن الدور الجيّد يفرض نفسه على الممثل، قد أؤدي دوراً تاريخياً أو اجتماعياً يمتدّ من بداية المسلسل إلى نهايته ويكون لي ألف مشهد ولا يعجب الجمهور، المهمّ ما يضيفه العمل إليَّ، وليس كثافة الحضور في المشاهد.

ثمة نجوم قدموا أعمالاً تاريخية ولم نشعر كمشاهدين بأهميتها ولم نهتم بمتابعتهم، عكس آخرين جذبوا انتباهنا بأقل عدد من المشاهد.

§        ما الشخصيّة التي تجسدينها في المسلسل؟

نفيسة البيضاء أم المماليك، وهي شخصية حقيقية كانت محبوبة من المصريين مع أنها مرّت بصراعات وواجهت مشاكل. يلقي المسلسل الضوء على ثلاث سنوات من حياتها التي تدور فيها الأحداث وليس مشوار حياتها كله، أي فترة الحملة في مصر.

§        كيف تحضرت للدور؟

لا تتوافر مراجع عن تلك الشخصية، لكني اطلعت على ما ذُكر عنها في كتب التاريخ وتحدثت حول تفاصيل تتعلق بها مع الكاتبة عزة شلبي، كونها شخصية بالغة التعقيد في طبيعتها، فهي شركسية في الأساس وتجيد التركية والفرنسية وتتمتع بثقافة رفيعة، لذا استغرب أنها لم تقدم على الشاشة سابقاً.

§        من رشحك للدور؟

المخرج شوقي الماجري. التقينا منذ عامين واتفقنا على أن نتعاون سوياً، لكنه كان مرتبطاً بأعمال أخرى، كونه أحد المخرجين المعروف عنهم تقديم أعمال تاريخية جيدة وقدرة على إظهار إمكانات الممثل الفنية.

§        هل كانت لك شروط محددة؟

دار بيني وبين المؤلفة والمخرج حديث عن المسلسل والتفاصيل الخاصة به، من أماكن تصوير وأكسسوارات وغيرها، وارتبطت موافقتي على العمل بالتجهيزات والإمكانات المتاحة، وهو ما وجدته في الإنتاج السخي الذي سيوفر كل ما هو متاح لهذه الشخصيات.

§        يكون الإنتاج المشترك غير مستحب أحياناً، خصوصاً إذا حدثت خلافات بين الجهات المنتجة.

بالعكس، ثمة ود بين الشركات الثلاث، ويجمع المسلسل، إن جاز التعبير، العالم العربي في عمل واحد، فالمنتجون من الخليج والكاتبة وبعض الممثلين من مصر والمخرج تونسي. نحتاج في هذه الفترة إلى هذا الشكل من التعاون بيننا كعرب لتقديم أعمال درامية مميزة يمكن تسويقها في الخارج.

§     ألم تشغلك فكرة الاستعانة بممثلين فرنسيين، لا سيما أن الجمهور العربي ليس معتاداً على ذلك؟

أرى أنها فكرة جيدة للغاية وأفضل من التعاون مع ممثلين مصريين وعرب يحاولون التحدث بالفرنسية ويظهر ذلك أمام الكاميرا، أما الممثلون الفرنسيون فلهجتهم واضحة وستُكتب الترجمة باللغة العربية على الشاشة.

§        هل تعتقدين أن العمل قادر على المنافسة في رمضان؟

المسلسل مختلف عن أي عمل درامي آخر، لذا سيكون خارج المنافسة ولا يمكن مقارنته مع أعمال أخرى، كونه يتناول حقبة تاريخية مختلفة، ويقدم وثيقة تأريخ مهمة للدراما.

§        بما أن مشاهدك قليلة، هل يمكن أن يكون لك عمل آخر هذا العام؟

لا أعتقد ذلك، لأن دور أم المماليك صعب وسيستغرق وقتاً في التصوير. لست من الفنانين الذين يصوّرون عملين في الوقت نفسه، لذا سأكتفي بالمسلسل هذا العام.

§        ما سر قلة أعمالك في الفترة الأخيرة؟

لست مضطرة إلى المشاركة في أعمال لن تضيف إليَّ شيئاً، يكفيني عمل جيد واحد يتذكره الجمهور، كي لا يتعارض مع واجباتي كأم وزوجة.

§        والسينما؟

أنتظر أن يعرض علي نص سينمائي مناسب لأعود به إلى السينما، فالسيناريوهات التي تقدم لي غير مناسبة.

الجريدة الكويتية في

04/04/2012

 

المخرجون الشباب يتصدرون دراما رمضان 2012

كتب: القاهرة - جمال عبد القادر 

تشهد دراما شهر رمضان مشاركة أكثر من 20 مخرجاً شاباً يخوضون التجربة التلفزيونية للمرة الأولى، في ظل غياب مخرجين كبار من أمثال إنعام محمد علي، محمد النجار، أحمد خضر، خيري بشارة وغياب كامل للمخرجين السوريين. فهل الاعتماد على جيل جديد من المخرجين جاء نتيجة نجاح مخرجي السينما في التلفزيون؟

يرى المخرج الشاب نبيل الجوهري أن الاستعانة بمخرجين شباب تهدف إلى ضخ دم جديد في التلفزيون، بعد نجاح المسلسلات التركية والإقبال الشديد عليها، ونجاح المخرجين السينمائيين في تقديم صورة مختلفة في الدراما، فكانت الاستعانة بمخرجين شباب الحل الأمثل لمنافسة الدراما التركية وتطوير الصورة التلفزيونية كي لا يصاب المشاهد بالملل.

يضيف: «نجح المخرجون الشباب في أول احتكاك بدليل عدم الاستعانة بأي من المخرجين السوريين، على رغم حضورهم في السنوات السابقة، ذلك لتوافر التقنية والأسلوب السينمائي في الدراما التلفزيونية، لكن مع مخرج شاب وبأجر أقل».

يوضح الجوهري أن التعامل مع نجوم كبار أكثر خبرة من المخرج يرجع إلى إمكانات الأخير ومدى تمكنه من أدواته وامتلاكه رؤية جيدة، عندها يثق النجم فيه ويتعامل معه على النحو نفسه في تعامله مع الكبار.

أمر طبيعي

يلاحظ المخرج وائل فهمي عبد الحميد أن الاستعانة بمخرجين شباب أمر طبيعي، إذ من الصعب الاعتماد على أسماء معينة من دون بحث عن أسماء جديدة، إلا أن هذا الأمر تأخر وكان الأولى به أن يحدث منذ سنوات بدلاً من الاستعانة بمخرجين سوريين.

يضيف أن تشجيع المخرجين الشباب يهدف إلى البحث عن رؤية مختلفة وأسلوب جديد في الإخراج يعتمد على الأسلوب السينمائي، وليس لتقديم أسلوب ينافس الدراما التركية، مؤكداً أن الأخيرة لم تحقق نجاحاً ولا تستحق الاهتمام بها، وأن الدراما العربية أقوى منها والفارق الوحيد هو التصوير الخارجي.

يشير وائل إلى أن تعامل نجوم التمثيل مع مخرج شاب أفضل من التعامل مع ممثل شاب، لأن النجم يعرف قيمة المخرج ويكون أكثر التزاماً من الآخرين لتحقيق النجاح حفاظاً على نجوميته.

من جهته، يوضح المخرج محمد فاضل أن «هذه الظاهرة طبيعية، فليس منطقياً أن نظل نعتمد على مجموعة بعينها من المخرجين، ثم زاد انتشار قنوات متخصصة في الدراما الإنتاج وبتنا في حاجة إلى مخرجين وكتاب وفنيين لتلبية هذا الإنتاج.

يضيف: «علينا أن ننتظر انتهاء التجربة لنستطيع الحكم عليها، والتأكد من أن المخرجين الشباب قدموا فعلا صورة مختلفة ورؤية مميزة».

أسلوب مختلف

تشارك الممثلة هاله صدقي في مسلسل «عرفة البحر» مع نور الشريف إخراج أحمد مدحت في أول تجربة له في الدراما التلفزيونية، تشير في هذا المجال إلى أن دخول مخرجي السينما إلى التلفزيون وتحقيقهم النجاح أغرى المنتجين ليستعينوا بمخرجين شباب يتمتعون برؤية وأسلوب مختلفين، ويقدمون صورة مختلفة تنافس الدراما التركية التي أقبل عليها الجمهور بشدة.

تضيف أن المخرجين الشباب موهوبون ولكن تنقصهم خبرة كافية، وعندما تتوافر سيحتلون مكانة كبيرة. كذلك تلاحظ هالة أن المخرجين الشباب يجدون صعوبة في التعامل مع المؤلفين الكبار مثل محمد جلال عبد القوي ومحمد صفاء عامر لاختلاف الأجيال، لذا لا بد من ظهور جيل جديد من المؤلفين أيضاً.

بدورها ترى الناقدة ماجدة خير الله أن الاستعانة بالمخرجين الشباب بمثابة تطور طبيعي للزمن وتعاقب الأجيال، «فليس من المنطقي أن نستمر مع أسماء من دون غيرها ولا بد من ظهور جيل جديد من المخرجين والفنانين، وإعطاء فرصة لمن يستحق».

تختم أن غالبية الأعمال الدرامية المعروضة في رمضان هي من إنتاج القطاع الخاص الذي لن يغامر ويعطي فرصة إلا لمن يستحقها، لافتة إلى أن المخرجين الشباب يملكون رؤية مغايرة وكاميرا مختلفة، مستشهدة بأول دراما للمخرج أحمد شفيق «ليالي»، فلولا نجاحه كمخرج لما أسندت إليه أعمال لاحقاً.

الجريدة الكويتية في

04/04/2012

 

تعمل خياطة للإنفاق على أشقائها

يسرا: أرصد معاناة المطلقات في "شربات لوز"

القاهرة - سامي خليفة 

تواصل الفنانة يسرا تصوير مشاهدها في مسلسل "شربات لوز"، وتجسد فيه شخصية مختلفة تماما، لم يسبق لها أن أدتها من قبل، حيث تظهر في شخصية السيدة المطلقة التي اضطرتها الظروف أن تعمل خياطة حتى تستطيع الإنفاق على أشقائها.

وعن تشابه هذا الدور مع الشخصية التي سبق وقدمتها ليلى علوي في مسلسل "الشوارع الخلفية" مع الفنان السوري جمال سيلمان، حيث جسدت شخصية خياطة أيضا قالت يسرا لـ"العربية.نت" أن هناك عشرات المسلسلات والأفلام السينمائية التي ظهرت بها شخصية الخياطة، لكن كل عمل يقدم الشخصية بجوانب وتفاصيل جديدة فالحياة الاجتماعية مليئة بالقضايا الإنسانية.

وأضافت يسرا أنها ترصد من خلال دورها مشاكل اجتماعية عديدة، مثل المعاناة التي تعاني منها المطلقة وكفاحها وصبرها، وما إلى ذلك من مشاكل وقضايا إنسانية تمنت يسرا أن تصل للمشاهد بالقدر الذي بذل فيها.

وعن عودة سمير غانم من خلال شخصية حكيم في مسلسلها قالت إنها لها شرف العمل مع فنان بحجم وتاريخ هذا الفنان الكبير، الذي له من الرصيد الفني ما يتحدث عنه، وأشارت إلى أنه من خلال دوره في المسلسل سيقلب حياة شربات التي تجسدها رأسا على عقب.

وأعربت يسرا عن سعادتها الشديدة بالعمل في قصة من تأليف تامر حبيب، لأنه يركز بشكل كبير جدا على الإنسانيات، وما ينبغي أن يكون لكن في إطار واقعي غير مثالي.

وعن المخرج خالد مرعي أوضحت يسرا أنها بمجرد أن وقفت أمام كاميرته شعرت بارتياح وأن هناك كيمياء تولدت بينهما منذ الوهلة الأولى.

وأشارت إلى أنه من المزمع عرض المسلسل خلال شهر رمضان القادم، معربة عن أملها أن تستقر الأوضاع الاجتماعية والسياسية في مصر، مشيرة إلى أن الجميع لابد أن يستمر في عمله، فمصر لن تستعيد نفسها إلا بالعمل الجاد والدؤوب.

وأعربت يسرا عن تفاؤلها بخصوص المرحلة القادمة في مصر وأنها ستكون أفضل مما كانت عليه، مؤكدة أن مصر قد تمرض لكنها لن تموت.

مسلسل "شربات لوز" من إنتاج شريف المعلم وطارق الجنايني ومروان حامد، ويشارك في البطولة كل من رجاء الجداوي وسمير غانم وصبا مبارك وتامر هجرس وإنجي المقدم وعايدة رياض وسامي مغاوري ونسرين أمين وأحمد داود ومحمد سلام، والقصة من تأليف تامر حبيب وإخراج خالد مرعي.

العربية نت في

04/04/2012

 

 

منة فضالي: لا أثق إلا بأمي

القاهرة – عمر محمد 

قررت تغيير حياتها والتركيز في عملها الفني فقط بعد أن تعرضت للخداع والخيانة من أقرب الناس إليها، إنها الفنانة منة فضالي التي تدخل سباق الدراما الرمضاني بخمسة أعمال درامية دفعة واحدة. منة فتحت قلبها وكشفت عن العمل الأقرب إليها وسر ابتعادها عن السينما كما كشفت العديد من أسرار حياتها الخاصة.

تشاركين فى بطولة خمسة أعمال درامية دفعة واحدة فما سر نشاطك الفني؟

- قررت إعادة حساباتي من جديد وتغيير السياسة التي كنت متمسكة بها طوال الفترة الماضية والتركيز على نشاطي الفني فقط وعدم تضييع وقتي في أشياء أخرى غير مهمة تعطل نجاحي، ليس معنى ذلك أنني قبلت جميع الأعمال التي عرضت عليَّ فانا لم أوافق سوى على العمل الجيد والمتميز الذي يمكنني من الظهور بشكل مختلف، وهذا هو ما وجدته في الأعمال التي وافقت على المشاركة فيها، وهي «باب الخلق» الذي يقوم ببطولته الفنان محمود عبد العزيز و«الأخوة الأعداء» الذي أشارك الفنان صلاح السعدني في بطولته ومسلسل «سلسال الدم» مع عبلة كامل و«ابن موت» مع خالد النبوي ومسلسل «الضابط والجلاد».

أمي تخاف عليَّ

ماذا تقصدين بعدم الاهتمام بأشياء أخرى تبعدك عن أعمالك الفنية وتعطل نجاحك؟

- للأسف الشديد لقد أعطيت اهتماما لأشياء كثيرة لم استفد منها على الإطلاق، بل عطلت مسيرتي الفنية، حيث انني أعطيت اهتماما للصداقة وأصبح لدي بالفعل العديد من الأصدقاء داخل الوسط الفني وخارجه إلا انني اكتشفت أن الكثير منهم لا يخافون عليَّ بل يحاولون إبعادي عن التمثيل ولا يفرحون لنجاح أعمالي، لذلك قررت ألا أثق بأحد سوى امي فقط لأنها الشخص الوحيد الذي يخاف علي.

ما أقرب عمل إلى قلبك؟

- لقد وافقت على هذه الأدوار عن اقتناع كامل إلا أن دوري في مسلسل «باب الخلق» هو الأقرب بالنسبة إليّ، وهذا الأمر يرجع الى العديد من الأسباب أهمها وجود الفنان محمود عبد العزيز في العمل، فهو فنان كبير وجميع الفنانين يتمنون العمل معه، كما أن دوري فى العمل جديد وبهرني كثيرا، حيث انني أجسد دور فتاة تعاني من العديد من المشاكل العاطفية والاجتماعية ولا تجد احدا يقف بجانبها سوى خالها.

مكالمة محمود

كيف جاء ترشيحك للمشاركة في هذا العمل؟

- فوجئت بمكالمة هاتفية من الفنان محمود عبد العزيز يقول لي انه يريدني معه في مسلسله الجديد وانه يجدني فنانة متميزة يريد أن يقدمها بشكل مختلف، لا يمكنني ان أعبّر عن سعادتي بهذه المكالمة فهو نجم كبير ويشرفني أن اجتمع معه في عمل فني.

ما حقيقة وجود خلاف بينك وبين خالد النبوي الذي يشاركك في بطولة مسلسل «ابن موت»؟

- هذا الكلام غير صحيح وهي إشاعات تحاول تشويه صورتي أمام جمهوري فانا سعيدة للغاية بهذا العمل الذي يجمعني بالفنان خالد النبوي الذي قدم العديد من الأعمال المتميزة، وشارك في أكثر من فيلم عالمي، وأجسد من خلال هذا المسلسل دور شقيقة خالد ولا يمكنني الإفصاح عن باقي تفاصيل العمل.

مشاهد عري

ما سبب ابتعادك عن شاشة السينما؟

- أنا راضية عن النجاح الذي حققته من خلال الأعمال القليلة التي قدمتها، أما عن السبب وراء ابتعادي عن السينما طوال الفترة الماضية فيرجع إلى الأعمال السيئة التي يتم عرضها عليّ وتتضمن مشاهد إغراء وعري بكثرة، وهذا ارفضه بكل تأكيد وأنا في انتظار الأدوار المناسبة التي تمكنني من إثبات نفسي على الساحة الفنية.

تتعرضين باستمرار لهجوم شديد بسبب ملابسك المثيرة فما تعليقك؟

- هذه الانتقادات لا تزعجني على الإطلاق وأريد أن أوجه رسالة مهمة لكل من ينتقد ملابسي وهي انني فنانة ولا بد أن ارتدي ملابس متنوعة، أنا ارتدي ملابس قصيرة وطويلة لكن للأسف لا يتم التركيز سوى على القصيرة فقط، وأنا مازلت صغيرة وسني تسمح لي بارتداء هذه الملابس.

هل هناك أعمال ندمت عليها بعد تقديمها؟

- لا لم يحدث هذا معي على الإطلاق والسبب الرئيسي وراء هذا الأمر هو انني أتعلم من أخطائي ولا اندم عليها بل أحاول تجنب تكرارها مرة أخرى.

حب وزواج

ماذا عن الحب والزواج في حياة منة فضالي؟

- أنا في انتظار مقابلة الرجل الذي أحبه ويسعدني وأعيش معه أجمل أيام حياتي واتمنى أن يحدث هذا الأمر قريبا إن شاء الله خاصة انني احلم بتحقيق حلم الأمومة في أسرع وقت ممكن، فانا أعشق الأطفال وأتمنى أن يرزقني الله بالزوج الصالح.

وما مواصفات فتى أحلامك؟

- احلم بالارتباط بشخص مثقف وأنيق كذلك احترم للغاية الرجل الكريم، فانا اكره صفة البخل ولا أستطيع أن أتعامل مع رجل بخيل، أتمنى مقابلة شخص حنون يحبني ويخاف على مشاعري.

كم عدد الأطفال الذين تتمنين إنجابهم؟

- أتمنى أن يرزقني الله بطفلين وسأسعى لإسعادهما بكل الطرق وسأكون أمًّا حنونا ولن يشغلني عملي عنهما على الإطلاق.

ما سر رشاقتك؟

- شرب المياه مفيد للغاية للحفاظ على رشاقة الجسم، كذلك لا أكثر من تناول الأطعمة واحرص على الابتعاد عن كل الأطعمة الدسمة التي تحتوي على سعرات حرارية وأنا من عشاق تناول اللحوم والأسماك المشوية.

القبس الكويتية في

04/04/2012

 

«أكون أو لا» يحذِّر من تسلط رجال الدين

نيفين أبولافي 

ليس بالإمكان تجاهل مسلسل «أكون أو لا» الذي كتبه حسين المهدي وأخرجه محمد القفاص ويعرض حاليا، وليس بالإمكان المرور عليه مرور الكرام، فعلى الرغم من التأويلات العديدة التي يمكن الإشارة إليها كل حسب قناعاته وتوجهاته، فإن هذا العمل الذي تعرضه محطة إم بي سي استطاع أن يحقق المعادلة الصعبة في فعل التوازنات الاجتماعية ما بين القوة والضعف، وما بين الصدق والنفاق والعلم والجهل وتأثير كل منها في سلوكيات الفرد في الانصياع لبعض الأشخاص أو الرفض لتحقيق واقع ومستقبل أفضل.

شخصية المخلص

لقد اتخذ الكاتب مجموعة من الشخصيات أيقونات لمجموعات أكبر تعيش بيننا وموجودة في كل مكان، وإن كنت شخصيا لا أرى انه يقصد التطرق الى الشخصية الدينية بعينها بقدر ما اراد التركيز على شخصية المخلص الذي يعتقد الناس أنه سوف يدرأ عنهم الخطر والأذى، وإن كلفهم ذلك مشاركته في لقمة عيشهم، وإن كان البعض غير مقنع لماضيه السيئ.

فشخصية الشيخ عبد الملك التي يؤديها ابراهيم الحساوي باقتدار تمثل القوة في البلدة، فيحكم ويقرر ويطلق العقوبات على المتجاوزين على القانون والشرع من وجهة نظره، في حين هو أول من يخرق هذا القانون ولا يحكم بالشرع، فيختلق المواقف والأزمات ثم يحلها منفردا مقنعا الناس بأنه هو المخلص لهم، ويعاونه في ذلك المختار، في حين نجد شخصية الشيخ هاني هي المعادل الموضوعي للشخصية الدينية، حيث يظهر لنا في العمل كلما اقتضت الحاجة مبرئا الدين من هذه النماذج لكونه يطلق الأحكام الحقيقية والشرعية، لكنه لا يلاقي الصدى المطلوب لضعفه وعدم وقوف السلطة إلى جانبه.

الشباب في هذا العمل هم القنبلة الموقوتة في وجه الظلم والنفاق وبتنا نرصد ثورتهم على الجهل وعلى القيود الاجتماعية من خلال شخصية سالم التي يؤديها حمد العماني، والشاب فتحي وأسيل عمران التي تقدم شخصية بثينة وإن لم تكن بمستوى الأداء الجيد مقارنة بباقي الفنانات الشابات في هذا العمل.

دور العمر

الفنانة باسمة حمادة قدمت دور عمرها في هذا العمل الذي تألقت فيه أداء ومظهرا، فلا يمكن للمشاهد أن يغمض عينه عند مشاهدها في المسلسل، وجمعت في شخصيتها ما بين الطيبة والقسوة والقوة والضعف وتميزت بأدائها، فهي آمنة التي تزوجت رجلا غير مواطن وأنجبت منه ثلاثة أبناء وكافحت من أجل تربيتهم إلا أن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن.

خالد أمين الذي يعتمد عليها في كل شيء، ويعاني من عقدة النقص ينتقم من الزمن الذي جعله في هذا المكان، وإن اضطر الى الكذب أو السرقة أو حتى إلقاء التهم على اقرب الناس له ليحصل على المال، فقد ألصق تهمة إغوائه من قبل بثينة الرئيسي وخطفها من شقيقه وتزوجها، وقد أبدع أمين في هذا العمل. كان نجم المسلسل إلى جانب الفنانة باسمة حمادة وإبراهيم والحساوي.

تركيبة معقدة

إن التركيبة المعقدة لهذا العمل جعلته يستحق المشاهدة وإن كان المهدي قد قدم لنا في مسلسل «شوية أمل» فكرة جريئة في الخيانة الزوجية وانتقام الزمن منها، فهو يقدم فكرة أجرأ قد لا يتطرق إليها أحد بهذه البراعة الفكرية في تناول سلطة رجل الدين الذي لا يمثل الدين وهدفه التحكم في البلاد والعباد، وقدرة العلم والشباب على التصدي لهذا الاستغلال والنفاق بالعلم والعزيمة.

كما يطرح المسلسل صورة لشريحة اجتماعية لم يتطرق إليها أحد بذلك العمق وهي غير محددي الجنسية من خلال نموذجين متوازنين هما خالد أمين بشخصيته المريضة والمعقدة، وشخصية حمد العماني المكافحة والعاملة والقنوعة مسلطا الضوء على معاناتهم ومآسي الأمهات المواطنات اللاتي بحاجة الى حل جذري لهذا الموضوع وقد أجاد المخرج بعينه الناقدة والمصورة للواقع تقديم هذا العمل الذي يرتقي الى مصاف الأعمال المبدعة بنجومه ومضمونه.

القبس الكويتية في

04/04/2012

 

عبير صبري تشارك في 4 أعمال درامية وتنتظر "حفلة منتصف الليل"

مجدي الشاذلي من القاهرة 

تبدو الفنانة المصرية عبير صبري أكثر نشاطا هذا العام، مع اشتراكها في بطولة أربعة مسلسلات جديدة من المقرر عرضها في شهر رمضان القادم، كما انتهت من تصوير الفيلم السينمائي "حفلة منتصف الليل"، والذي تنتظر عرضه خلال الفترة المقبلة.

تقول عبير لفارايتي أرابيا: "أشارك في بطولة مسلسل "مع سبق الإصرار" مع الفنانة غادة عبدالرازق، قصة وسيناريو وحوار أيمن سلامة، وإخراج محمد سامي، وبطولة مجموعة كبيرة من النجوم منهم: أحمد راتب وماجد المصري وروجينا وطارق لطفي وميار الغيطي. وسوف يعرض هذا المسلسل حصريا على قناة سي بى سي خلال رمضان المقبل

وتضيف: أقوم حاليا بتصوير ثلاث حلقات من مسلسل "الخفافيش"، مع المخرج أحمد النحاس، وأجسد فيها شخصية فتاة ريكلام من العاملات في الكافيتريات، وهي إحدى القصص الواقعية التي يدور حولها المسلسل، والمأخوذة من ملفات الشرطة.

وعن المسلسل الثالث قالت: انتهيت من تصوير دوري في مسلسل "أشجار النار"، من تأليف ياسين الضوي، وإخراج عصام شعبان، وأجسد فيه دور "راقصة بدوية"، ويشاركني البطولة فتحي عبد الوهاب وداليا مصطفى ومحمد نجاتي وسميرة عبد العزيز وصبري فواز وأحمد صيام ومحمود مسعود وسلوى محمد علي.

وتشير عبير صبري إلى مسلسلها الرابع هذا العام قائلة: أحل ضيفة على مسلسل "باب الخلق" مع الفنان الكبير محمود عبدالعزيز، والذي اعتبر مشاركتي معه شيئا مهما بالنسبة لي كممثلة. والمسلسل من تأليف محمد سليمان عبدالمالك، وإخراج عادل أديب، وبطولة محمود عبدالعزيز و أحمد فلوكس و دينا و منة فضالي

أما عن نشاطها السينمائي فتقول: أنتظر عرض فيلم "حفلة منتص الليل" الذي انتهينا منه مؤخرا، قصة وسيناريو وحوار محمد عبدالخالق وإخراج محمود كامل، ويشاركني بطولته الفنانة التونسية درة وحنان مطاوع ومنى هلا وإدوارد. وتدور أحداث الفيلم في ليلة واحدة تقع فيها جريمة قتل، أثناء حفل يقيمه مجموعة أصدقاء، فتدور الشبهات حولهم جميعا بارتكاب هذه الجريمة.

وختمت عبير صبري حديثها لفارايتي أرابيا مؤكدة على أنها لم تتعرض لأية مضايقات من النظام السابق، وأن كل الأعمال الفنية التي قدمتها حصلت على التصاريح الرقابية بدون أية إشكاليات، مشيرة في الوقت نفسه إلى أنه لا يجوز التسرع في الحكم على التيارات الدينية في مصر حاليا، وأنه من الضروري الانتظار حتى تتضح الصورة، ويعلنون عن مواقفهم صراحة من الفن والإبداع في مصر.

فارييتي العربية في

04/04/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)