حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2012

لا يخفى قلقه على مصر

إسماعيل عبدالحافظ: تنبأت بالثورة فى "ليالى الحلمية"

أجرى الحوار ــ أحمد عثمان

استطاع بحسه الإخراجى المتميز أن يؤرخ فصولاً من تاريخ مصر، وحولها من سطور جافة على الورق لشخصيات من لحم ودم وكانت أعماله ذاكرة تحتفظ عبر كاميرا الدراما لواقع عاشته مصر بحلوه ومره ونجح من خلال دويتو رائع مع صديق عمره الراحل أسامة أنور عكاشة، أن يقدما أعمالاً خالدة على رأسها «ليالى الحلمية» و«المصراوية» فهو عاشق للتاريخ مثل صديقه الراحل، ويستحق لقب شيخ المخرجين، الذى أطلق عليه، المخرج الكبير إسماعيل عبدالحافظ، صاحب الروائع الدرامية فى الإخراج، وهو يعيش الآن حالة من التفاؤل الحذر حول مستقبل مصر فى هذه المرحلة الانتقالية ويرى أن الثورة ستستمر لسنوات مقبلة، حتى مع قدوم رئيس جديد حتى تحقق أهدافها ويرى أيضاً ضرورة حدوث ثورة فى الدراما بعد ما أصابها من سقوط وتراجع بسبب سطوة النجم الأوحد فى هذا الحوار، يرصد المخرج الكبير إسماعيل عبدالحفاظ، فصلاً جديداً من فصول الروائع الدرامية من خلال مسلسل «ابن ليل» وتحدث بتأثر شديد عن مصر الحاضر والمستقبل..

§        فى البداية سألته كيف ترى مصر غداً؟

- قال لا أخفيك قلقى، لكننى متمسك بالأمل وهو موجود والثورة وجدت لتبقى وستستمر مهما طال الوقت، ولابد أن يصل المجتمع المصرى لما يريد من خلال زهرة شبابه وشهدائه وكل من أجل كل من قدم حياته لهذا الوطن العظيم، فمصر أكبر بكثير من الانحسار والتقوقع داخل الحدود وستنطلق للأمام إن شاء الله، ومصر لن تهدأ إلا بتحقيق مطالب الثورة والثوار «عيش حرية عدالة اجتماعية».

§        مع وصول رئيس جديد لمصر هل ستظل الثورة قائمة؟

- الرئيس القادم هو ختام الفصل من فصول الثورة المصرية العظيمة وسيكون به الكثير من السلبيات، والقليل من الإيجابيات، لكن أعتقد أنه مازال أمامنا ثلاث أر أربع سنوات لنركب الطريق الصحيح، لأن النظام القديم وزبانيته سيظل قائماً بكل محاولاته لتعطيل الثورة لكن هذا لن يقضى عليها، رغم وجود من سرقوا هذه الثورة، وركبوها، وانتهزوا الفرص، والسلبيات القائمة لكن هذا طبيعى فى بعض الثورات، وسينكشف المنتهزين، ويلقى بهم فى مزبلة التاريخ، ويبقى الثوار الحقيقيون، وتبقى الثورة العظيمة، حية مستمرة.

§        وماذا عن تيارات التشدد التى تعد أجندة خاصة فى مسيرة الإبداع؟

- غداً سيكون أفضل من اليوم، والإبداع دائماً ما يتوهج فى حالات تقييده، والإبداع جزء لا يتجزأ من المبدع، ولا يمكن أن يضع أحد حجرات عسرة فى طريقه، والتدخل فى الإبداع مرفوض لأن المبدع ينطلق ويكتب ويجسد ما يحلم به لوطنه وشعبه دون حواجز أو رقابة، وحرية الإبداع لابد أن تكون مكفولة للجميع وأعتقد أنه لن يساير أحد أى تيار يتصدى لحرية الإبداع والمبدعين.

§        وهل تعتقد أنه يجوز تأصيل الثورة درامياً الآن؟

- ليس قبل أربع سنوات، حتى يكون العمل الذى يتناول الثورة موضوعياً وحتى تظهر الأهداف المرجوة للثورة، لكن ممكن كتابة أعمال عن أبطال الثورة أنفسهم وظروفهم المحيطة، وأعمال تتناول مقدمات الثورة. وأضاف: قدمت أعمالاً عديدة مهدت للثورة بداية من «ليالى الحلمية» حتى مسلسل «أكتوبر الآخر»، وكانت أعمالاً تواجه الفساد فى قمة مجده ولم تخش المواجهة لكن كان النظام متبلداً ولا يشعر سوى بنفسه.

§        «ابن ليل» مسلسل صعيدى فى أول تعاون مع مؤلفه طارق بركات ما الذى جذبك فى هذا العمل؟

- المؤلف قدم سيناريو أكثر من رائع فهو ليس مؤلفاً جديداً وله سابقة أعمال جيدة ويمتلك أدواته والموضوع بكل محتوياته جذبتنى الفكرة وطريقة التناول وخط التشويق موجود بالعمل ويربط المشاهد ومجموعة النجوم مجدى كامل ويوسف شعبان وأحمد بدير وفريال يوسف وبهاء ثروت وأحمد راتب ونهال عنبر ومحمد وفيق وأحمد صيام وسيد عبدالكريم وفتوح أحمد وبجانب الحشد الإنتاجى الذى تقدمه شركة صوت القاهرة للمسلسل وتحمس سعد عباس الشديد للعمل ورغبته فى صناعة القطاع الخاص بجانب تقديم مجموعة من الوجوه الجديدة الموجودين بخلاف أن العمل صعيدى نصوره فى أماكنه الطبيعية بقنا ونجع حمادى ومعى مهندس الديكور سيد أنور، رفيق الدرب، ومجموعة متميزة من الفنيين والمصورين والمساعدين والدعم الفنى من شركة الإنتاج من كاميرات حديثة واستوديوهات مجهزة.

§     هل هذه العناصر تضمن منافسة متوازنة مع القطاع الخاص بكل إمكانياته أمام قدراتك ونجومك كمخرج؟

- القطاع الخاص للأسف الشديد ليس فى أفضل حالاته وتسبب فى ضياع الدراما المصرية العميقة منذ 10 سنوات بعدما حولها لدراما النجم الواحد الذى تحشد حوله الحشود ومعظمها للأسف لم ولن يعيش طويلاً فى ذاكرة المشاهد، وأثبتت دراما الفرد فشلها فهى تصلح فى سهرة أو سينما، فدراما الفرد خسرت الرهان وكسب النجم مادياً لكنه خسر معنوياً وخسر نفسه ووقع فى فخ المعلن والموضوع يحتاج لوقفة.

§        ذلك يعنى أن الدراما أيضاً بحاجة لثورة؟

- هذا صحيح، وكان يجب منذ 10 سنوات لأن الخضوع لدراما النجم والمعلن مفلسة وأغلب من يتعامل على هذا الأساس غير مبدع بالمرة، حتى مع ظهور الفضائيات الكثيرة فهى لم تقدم نهضة درامية حتى الآن، ومعظمهم تجار عايزين يهبشوا وهناك شبه غسيل أموال وراء هذه الفضائيات ومعظمها من دم الشعب المصرى ولم تبشر هذه القنوات بخير.

§        وبما تفسر انتقال نجوم السينما للدراما؟

- لأن الدراما تقدم رسالة خطيرة وأصبحت لغة العصر، وحفظها أصبح سهلاً مثل ذاكرة السينما وتحقق نسبة مشاهدة عالية وتحقق مكاسب للنجم والمنتج، لكن علينا أن نراعى ضميرنا ومشاهدينا ونخدم العمل وليس النجم بالموضوعية ونعمل على تخريج نجوم ومؤلفين ومخرجين جدد، وتقديم أفكار عظيمة وتنقى السوق من دراما الفرد التى جعلت الكثير من المبدعين ينسحبون من الوسط لرفضهم مبدأ التخديم على النجم الأوحد ودراما المشهد المتكرر، لأن البطولات الجماعية هى التى تصنع النجاح وتصنع التاريخ ولعل الجميع يتذكر «ليالى الحلمية» و«الشهد والدموع» و«جمهورية زفتى» و«الراية البيضا» و«المصراوية» كلها بطولات جماعية.

الوفد المصرية في

19/03/2012

 

{الكبار} يقودون الدراما المصرية

القاهرة- خالد بطراوي

انتقلت كاميرات التلفزيون لتصوير مجموعة من المسلسلات وصل عددها الى 37 مسلسلا ليتواكب مع عودة الكبار إلى صدارة دراما رمضان 2012 التي تشهد تنوعا كبيرا من حيث المواضيع التي تناولتها، وزاد من المنافسة قيام بعض النجوم الشباب بانتاج مسلسلات أو المشاركة في انتاجها.

التلفزيون اعاد اضواء النجومية لعدة فنانين كانوا نجوما في السينما وتركتهم للبحث عن ابطال تقدموا الصفوف، ولكن الفضل يعود الى الشاشة الصغيرة التي استردت هؤلاء النجوم الذين ظلوا خارج نطاق الخدمة منذ فترة بسبب قوانين السوق وسنة الحياة وجعلتهم يعيشون داخل وجدان المشاهد من جديد، وبالتالي فان وجود النجوم الكبار فرصة للنجوم الشباب كي يأخذوا فرصتهم.

قائمة النجوم الكبار الذين سيخوضون تجربة العمل الدرامي في رمضان المقبل تضم عادل إمام من خلال مسلسله المؤجل من العام الماضي «فرقة ناجي عطا الله»، ويحيى الفخراني الذي يعود بعد غيابه العام الماضي في مسلسل «الخواجة عبد القادر»، ونور الشريف في «عرفه البحر» ومحمود عبد العزيز في «باب الخلق»، وصلاح السعدني في مسلسل «الإخوة الاعداء»، والهام شاهين التي تستكمل تصوير مسلسل «قضية معالي الوزيرة» المؤجل من العام الماضي، وسميحة ايوب في المسلسل البوليسي «الخفافيش»، وسهير المرشدي في مسلسل «النار والطين».

بنات العجمي

تعود الفنانة نادية الجندي إلى دراما رمضان هذا العام من خلال مسلسل مأخوذ عن قصتين بعنوان «بنات العجمي» و«بنات مارينا» للكاتب عادل حمودة، وقالت انها لم تستقر حتى الآن على اسم المسلسل النهائي، حيث لا تعتمد في السيناريو على شخصية محورية، إنما تحاول أن يكون موضوع المسلسل هو البطل أو الشخصيات هي العامل المساعد في تحريك الأحداث، وهو التعاون الثاني بين نادية الجندي والكاتبة راوية راشد بعد أن تعاونتا معا في مسلسل «ملكة في المنفى» عام 2010.

كيد النساء

اما نبيلة عبيد التي ظلت تمثل ندا قويا لنادية الجندي حتى توقفتا في توقيت متزامن، فقد كانت الأسبق للعودة الى البلاتوهات وبدأت بالفعل تصوير دورها في الجزء الثاني من مسلسل «كيد النساء»، الذي يشارك في بطولته فيفي عبده، دينا فؤاد، رامي وحيد، ومن تأليف حسين محرم واخراج أحمد البدري، مؤكدة انها ستجسد شخصية جديدة ومختلفة عن الأعمال التي قدمتها خلال مشوارها الفني.

الجدير بالذكر أن آخر أعمال نبيلة عبيد هو مسلسل «البوابة الثانية» مع هشام عبد الحميد واخراج علي عبد الخالق عام 2009.

وجوه مختلفة

في التوقيت نفسه تواصل صفية العمري حاليا تصوير مشاهدها في مسلسل «باب الخلق» في مدينة الانتاج الاعلامي، حيث تجسد شخصية زوجة متسلطة تتعرض للكثير من المفاجآت في حياتها، وهو المسلسل الذي يعود من خلاله الفنان محمود عبد العزيز الى الشاشة الصغيرة بعد غياب دام 12عاما، ويشارك في بطولته محمود الجندي، حمدي احمد، منة فضالي، شيري عادل، ايهاب فهمي، احمد فلوكس، تامر هجرس، واخراج عادل اديب.

شربات لوز

الفنانة يسرا بدأت منذ اسبوعين تقريبا تصوير مسلسل «شربات لوز» تأليف تامر حبيب واخراج خالد مرعي، وتدور احداثه حول سيدة تزوجت مرتين ولم يثمر زواجها اطفالا، وتتوقف بها الحياة لتجد نفسها مطلقة في الخمسينيات من عمرها، فتعمل خياطة في مشغل كبير يمتلكه أحد أهم مصممي الأزياء، ولديه ثلاثة أشقاء تعتبرهم ابناءها،

عودة غير متوقعة 

أيضا تعود الفنانة سهير رمزي إلى الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل جديد مؤكدة انها تلقت بالفعل عرضا من إحدى شركات الانتاج لتقديم مسلسل من انتاجها حيث اعجبت بفكرة المسلسل، ولكنها تنتظر أن ينتهي المؤلف من كتابة جميع الحلقات لكى تبدي رأيها النهائي سواء بالموافقة أو الرفض، وأشارت إلى أنها لن تقبل بأي عمل دون المستوى لأنها ترغب في تقديم عمل قوي متميز ينال احترام الجمهور المصري والعربي واعجابه.

دموع السندريلا

كما تشهد الأيام القادمة عودة الفنانة شيريهان بعد غياب دام 11 عاما من خلال مسلسل تلفزيوني من تأليف محمد الحناوي يحمل عنوان «دموع السندريلا» من اخراج خالد الحجر.

أكدت شريهان انه لا يشغلها أن يلحق المسلسل العرض في شهر رمضان المقبل بقدر ما يهمها تقديم عمل فني يليق بعودتها ويحظى بالمشاهدة، لابد أن تكون العودة من خلال عمل فني قوي يتضمن فكرة جديدة تماما في الدراما، خاصة أنها منذ بداية التحضير للمسلسل كان الاتفاق على ان يأخذ العمل وقته الكافي من حيث التحضير أو الكتابة او تسكين الأدوار.

شروط العودة

الفنانة نجلاء فتحي اكثر الفنانات التي تتلقى عروضا للمشاركة في دراما رمضان، فقد تلقت حتى الآن ثلاثة عروض من شركات انتاج مختلفة، كان آخرها المنتج محمد العدل الذي يجري معها مفاوضات لإحياء مشروع مسلسل كان مخطط له العام الماضي، وهو عن شهيد ثورة يناير خالد سعيد وما لحق به من تعذيب مما ادى الى وفاته.

الكبار والشباب

حول مدى تأثير عودة النجوم الكبار الى التلفزيون على تقدم نجوم الشباب كانت هذه الآراء:

المنتج محمد فوزي أوضح انه من الصعب أن يؤثر وجود النجوم الكبار في النجوم الشباب، حتى ان كان هناك وجود مكثف للنجوم، فإنه لا بد من تطعيم هذه الأعمال ببعض النجوم الشباب، والدليل على ذلك حينما قدمت مسلسل «الدالي» قدمت عددا كبيرا من الوجوه الشابة مثل حسن الرداد الذي كان وقتها وجها جديدا، ودينا فؤاد وكان أول دور لها، وأشار إلى أنه من الصعب ان تستغني الدراما عن النجوم الكبار، حيث ان لهم قبولا كبيرا عند الجماهير، وفى الوقت نفسه فقد استطاع النجوم الشباب في العام الماضي تقديم اعمال ناجحة، وأصبح منهم من يقدر على تحمل بطولة مسلسل بمفرده.

ويقول المؤلف ابراهيم الموجي: وجود كبار النجوم مثل عادل إمام ويحيى الفخراني ومحمود عبد العزيز ونور الشريف وصلاح السعدني لن يؤثر في وجود النجوم الشباب إطلاقا بدليل ان هناك أعمالا خاصة بالشباب سواء من مخرجين أو نجوم أو مؤلفين يتم التحضير لها في الوقت الحالي.

بينما اشار المخرج سمير سيف الى ان هناك اعمالا لنجوم الشباب الواعد ستفرض وجودها، وان هذه المواهب موجودة وستتزايد، دون مصادرة على النجوم الكبار لأنهم سند الفن ولكن مع تقديم اعمال جيدة تماما.

وفي هذا السياق قال المنتج صفوت غطاس انه يتوقع أن يكون الانتاج الدرامي متميزا هذا العام لسببين الأول نوعية الموضوعات، والسبب الثاني عودة كبار النجوم إلى ساحة الدراما، مما سيجعل هناك تنوعا بين مسلسلات النجوم والشباب، مؤكدا أنه على الرغم من هذا الكم من النجوم الذي يستعد للعرض في رمضان 2012 فإن هناك صفا ثانيا قادما، ونبضا ولغة فنية جديدة على كل المستويات، مما سيجعل نصيب الشباب على كل المستويات كبيرا، وذلك دون التخلي عن النجوم الكبار الذي يعطي وجودهم قيمة كبيرة للدراما المصرية.

القبس الكويتية في

19/03/2012

 

معالي الوزيرة …

قراءة جديدة للفساد وسلطان رأس المال

كتب: القاهرة – هيثم عسران 

بعد توقف قسري بسبب ثورة 25 يناير وما تلاها من أحداث استأنف فريق عمل مسلسل «معالي الوزيرة» التصوير، وهو يلقي الضوء على العلاقات التي يتحكّم فيها المال والمصالح الخاصة، وعلى الفساد الذي لحق بهيكلية الدولة من أعلى الهرم حتى قاعدته.

يتمحور مسلسل «معالي الوزيرة» حول رجل أعمال مشهور يخوض الانتخابات البرلمانية في 2010 على قوائم «الحزب الوطني» في محاولة للدمج بين السلطة والمال، فينجح بواسطة التزوير، وبعد دخوله البرلمان يقع في غرام وزيرة السياحة.

المسلسل من تأليف محسن الجلاد وإخراج رباب حسين، بطولة: إلهام شاهين، مصطفى فهمي، مي نور الشريف، عمرو يوسف، هبة مجدي، يوسف شعبان، وندى بسيوني.

فساد مستمر

يؤكد السيناريست محسن الجلاد أنه لم يجرِ أي تعديل على السيناريو بعد الثورة، ففساد النظام السياسي الذي يتناوله ليس جديداً ولكن يختلف الطرح.

بدورها، توضح المخرجة رباب حسين أنها واجهت صعوبة في التصوير في الأماكن الرسمية مثل مقر وزارة السياحة أو البرلمان، مشيرة إلى أنها اضطرت إلى بناء ديكور كامل لمجلس الشعب في الأستوديو لصعوبة الحصول على تصاريح للتصوير فيه.

تضيف أنها اعتمدت على صور أرشيفية للمجلس من الخارج والداخل بينما تولى مهندس الديكور عادل مغربي بناء ديكور مشابه له، مؤكدة أن هذه المشاهد مهمة للغاية لأحداث المسلسل وتم تصويرها في أسبوع كامل.

كذلك تمّ التصوير بين مدينة شرم الشيخ وأستوديوهات شركة كينج توت المنتجة للعمل وأحد المصانع في منطقة السادس من أكتوبر، بالإضافة إلى الأماكن العامة

تلفت حسين إلى أن التصوير انطلق بعد شهر رمضان الماضي وتوقف أسبوعاً بسبب أحداث بور سعيد حداداً على الضحايا وسينتهي مع بداية مايو، وستسلّم الحلقات إلى المحطات الفضائية التي اقتنصت حق عرضه، لذا لم يصادف فريق العمل أي ضغوط تتعلق بالوقت.

وزيرة مناضلة

تجسد إلهام شاهين شخصية وفاء، وزيرة السياحة ونائبة في البرلمان، تعمل بجد في الحكومة لخدمة مصالح الوطن وتتصدى للفساد وتخوض صراعات للمطالبة بإسقاط عضوية البرلمان عن النواب الناجحين بالتزوير. وسط نضالها، تتعرف إلى رجل أعمال (مصطفى فهمي) فتنشأ بينهما قصة حب تنتهي بالزواج.

تؤكد شاهين أن جودة السيناريو دفعتها إلى التمسك بالمسلسل على رغم التأجيلات المتكررة له، مشيرة إلى أنها لم تواجه أي صعوبات في التعامل مع الشخصية، على رغم تباعد فترات التصوير.

بدوره، يتحمّس مصطفى فهمي لشخصية رجل الأعمال الذي يصل إلى السلطة من خلال الانضمام إلى «الحزب الوطني» ليُحسب على السلطة ويدخل قبة البرلمان.

تجسد هبة مجدي شخصية لميس، طالبة في الجامعة الأميركية تدرس الاقتصاد، تساند والدتها الوزيرة في إدارة الجمعية الخيرية وفي ترشحها لانتخابات مجلس الشعب، إلا أن علاقتها بوالدتها تتأثر نتيجة عملها السياسي، وتوقعها غيرتها عليها في مشاكل معها، خصوصاً بعد زواجها.

الطريف أن المسلسل يجمع بين إلهام شاهين ومصطفى فهمي وهبة مجدي بعد مسلسل «قصة الأمس» الذي أدت فيه هبة دور ابنة إلهام شاهين أيضاً.

أما ندى بسيوني فتجسد شخصيّة الدكتورة عبلة، صديقة الوزيرة وتقف إلى جوارها في المشاكل التي تواجهها وفي الخلافات بينها وبين ابنتها، فيما يجسد يوسف شعبان شخصية شهدي، صديق والد إلهام شاهين الذي يقف إلى جوارها في نضالها.

تؤدي مي نور الشريف دور هبة صديقة لميس، مهندسة ديكور تعمل في التلفزيون وتقع في غرام أحد المذيعين (حسام شعبان)، وبعد ارتباطهما عرفياً يكتشف أنها أصبحت حاملا منه فيجبرها على الإجهاض ويدمن المخدرات، فيما يؤدي تامر هجرس دور كامل، رجل أعمال ثري تعترضه مشكلة تغير مجرى حياته.

الجريدة الكويتية في

19/03/2012

 

أكدت دور وحضور النجوم الشباب

باسمة حمادة: أعاني من أبنائي الثلاثة والمجتمع

عبدالستار ناجي 

تتألق الفنانة باسمة حمادة، هذه الايام من خلال دورها في المسلسل الخليجي - اكون أو لا الذي يعرض من خلال فتاة - ام. بي. سي- ويحصد كثيراً من النجاح والاقبال وايضاً ردود الافعال المتباينة، نظراً لشفافيته العالية في التعامل مع عدد من القضايا الاجتماعية، وفي حديث الفنانة باسمة حمادة، اشارت الى التفاصيل الدقيقة الشخصية - امينة - التي تقدمها في المسلسل، والتي تحمل الكثير من الالم والمعاناة.. وهي تتحدث عنها لـ «النهار» يقولها: قبل كل شيء، شكراً على متابعتكم الدائمة، وهو ما يمثل داعماً حقيقياً نتشرف به.

§        انت اهل للاستحقاق.. والاشادة.

اما فيما يخص مسلسل «اكون او لا» فانني اشير اولاً الى اعجابي الشديد بالنص الذي كتبه وتميز الكاتب البحريني حسين المهدي الذي كان قد كتب من ذي قبل العديد من الاعمال المتميزة، وتصدى للاخراج والتعاون معه من جديد المخرج الشاب علي العلي، الذي يتميز باختياراته الفنية، وايضاً لغته في التعامل مع الكاميرا ورسم المشاهد.. وادارة الممثلين.

وتستطرد:

نص وعلم درامي يناقش العديد من الموضوعات الاجتماعية في اطار المتغيرات التي عاشتها المنطقة، في مرحلة سابقة من تاريخها، ويظل العمل صالحاً لكل وقت، لما يمتلكه من دلالات ومضامين واسقاطات.

§        ماذا عن شخصيتك؟

اجسد شخصية، امينة، وهي ام كادحة، تعاني الكثير من اجل تربية ابنائها الثلاثة، وايضاً نظرة المجتمع لهم، وهي معطيات، تجعل تلك الشخصية، تعيش كماً من المعاناة والالم.. وايضاً التحديات الذاتية، التي تجعلها في احيان كثيرة، ان تضحي بشبابها من اجل ابنائها.

§        مزيد من التفاصيل؟

واشير هنا الى ان ابنائي في العمل هم الفنانون خالد أمين وحمد العماني وصمود.. حيث يواجهون سوء معاملة المجتمع لهم، وايضاً رغباتهم وطموحاتهم ومحاولة اثبات ذواتهم.

وتستطرد:

دعني اشير الى ان المرحلة الراهنة من تاريخ الدراما في الكويت او دول مجلس التعاون الخليجي، تجسد مرحلة يتم من خلالها حضور النجوم الشباب، والكثير من التميز.. وانا هنا اشدد على «النجوم» الحقيقيين وليس الهوامش، وحينما اتحدث عن فنان بمستوى الفنان خالد امين، فانني اتحدث عن النضج الذي يتمتع به، وايضاً المستوى المتميز لاختياراته.. وتفاعله مع الشخصيات التي يقدمها.. وايضاً مقدرته في السيطرة على الشخصية وتطورها، وهكذا هو الامر بالنسبة للفنان حمد العماني الذي يحقق قفزات ايجابية.. والامر ذاته مع الفنانة المتميزة صمود.

§        ماذا عن بقية عناصر العمل؟

في العمل عدد بارز من النجوم، من بينهم الفنان القطري صلاح الملا والبحريني ابراهيم الحساوي وكم اخر من الاسماء بينهم شفيقة يوسف واسيل عمران واحمد عيسى وغيرهم.

§        وكيف ترين تجاربك مع الاعمال التراثية؟

لقد كان لي شرف تقديم العديد من الاعمال التراثية المتميزة، ومع ابرز نجوم الساحة الفنية، وبودي ان اشير الى ان الدراما التراثية قبل ان تكون نصوصاً، فهي تحتاج الى المواقع اثرية.. واماكن تصل للتصوير بها.. او اقامة استديوهات خاصة بهذه الاعمال.. وفي مملكة البحرين توجد الكثير من المواقع التي يمكن ان تصور بها الاعمال التراثية الخليجية.. ولكن هذا لا يمنع ان الدراما الكويتية قدمت اكبر كم من النتاجات التراثية المهمة.

§        يظل حضورك مقرونا بأهم نجوم الساحة الفنية.. محلياً وخليجياً.

التجارب علمتني، ان النجوم الكبار هم صمام الامان والاعمال الدرامية، فهم لا يجازفون باسمائهم.. ولا يقبلون بانصاف الحلول، من اجل تقديم نتاجات واعمال درامية عالية الجودة. تحمل اسماءهم واسماء دولهم، سواء هنا في الكويت او بقية دول مجلس التعاون الخليجي.

§        ماذا تحضرين لشهر رمضان؟

جدولي عامر بالاعمال، وانا اعمل ضمن اختياراتي، اعتقد بان امر المواعيد وشهر رمضان، مرتبط بالمنتجين وايضاً القنوات، ولي الشرف انني شاركت في النسبة الاهم من النتاجات الدرامية التي رصدت خلال الفترة الماضية، ومجملها سيكون في طريقه للعرض خلال شهر رمضان او غيره من فصول العام.. واعتقد بان العمل الناجح يحصد النجاح في اي وقت من العام، وهذا ما نلمسه مع مسلسل «اكون اولاً، الذي يحقق النجاح في هذه الفترة من العام.

anaji_kuwait@hotmail.com

النهار الكويتية في

19/03/2012

 

تجنبا للمساءلة القانونية.. مؤلف "المزرعة": المسلسل من خيالى

كتبت دينا الأجهورى وخالد إبراهيم 

تجنبا لحصولهم على البراءة، ومقاضاتهم العمل بعد ذلك، نوه مؤلف مسلسل "المزرعة" السيناريست محسن الجلاد، إلى أن أحداث العمل من خياله، بعدما اقترح عليه محاميه هذه الحيلة القانونية، لتناول كواليس ما يحدث فى سجن طره بين الرئيس السابق، ورموز نظامه، فى مسلسله الجديد، ولجأ الجلاد إلى تغيير أسماء أبطال العمل، فحصل رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف على اسم "لطيف" ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلى على لقب "منير الرفدى".

وقال الجلاد لليوم السابع إنه قرر وضع تنويها مكتوبا قبل تتر بداية مسلسل "المزرعة" المقرر عرضه فى رمضان المقبل، وذلك بعدما اقترح عليه محاميه الخاص هذه الفكرة، مضيفا: "لن أستعين بالأسماء الحقيقية داخل إطار العمل فمن سيقوم بشخصية الرئيس السابق لن يظهر باسمه الحقيقى، ولكن باسم مستعار، وجمال وعلاء يظهران باسم "كمال وبهاء"، وزهير جرانة "زين زعفرانة"، وأحمد المغربى "محمد الشامى"، وفتحى سرور "فوزى مسرور"، وزكريا عزمى "زكى عزام"، وسوزان مبارك "سهام"، وذلك حتى نبتعد عن أى مساءلة قانونية، كما سيتضمن التنويه أن المسلسل من خيال المؤلف وليس له أى علاقة بأحداث واقعية.

وأكد الجلاد أن التنويه سينص على كلمات تقول: "بصراحة.. خوفا من أى مساءلة قانونية ممكن تودينا فى داهية من لصوص وحرامية الشعب واللى على رؤوسهم بطحة.. نقر ونتعرف نحن صناع هذا المسلسل أن أحداث مسلسلنا شطحة من خيال المؤلف ولا تمت للواقع بأى صلة وأشخاص مسلسلنا لا يمتون بأى صلة لأى شخوص حقيقية مشابهة على رؤوسهم بطحة.. وأيضا نقر بأحداث مسلسلنا حدثت فى بلد غير بلدنا وزمااااااااان أوى.. تقريبا بعد ثورة 25 يناير عام 2011.. قبل الميلاد"! 

يذكر أن مسلسل المزرعة تلعب بطولته نرمين الفقى، ودينا، وحجاج عبد العظيم، وأحمد خليل، وإيهاب فهمى وأيمن عزب، وإخراج عادل مكين، و سيتناول المسلسل كل ما يتم من مواقف تراجيدية وكوميدية بين هؤلاء المساجين من حكومة مبارك، وما يدور بينهم من حوارات والحالة النفسية لكل مسجون منهم، خاصة بعد حياتهم المرفهة، خارج أسوار المزرعة.

اليوم السابع المصرية في

19/03/2012

 

«ميزانيته الإنتاجية تتعدى عشرة ملايين دولار»

ليلى علوي: «نابليون بونابرت» فرس الرهان

محمد حسن 

تبدأ الفنانة ليلى علوي تصوير دورها في مسلسل "نابليون بونابرت"، الذي لا تتعدى مشاهدها فيه 55 مشهدا، في إطار بطولة جماعية. يخرجه التونسي شوقي الماجري، ويشارك في بطولته عدد من الممثلين الفرنسيين، على أن يعرض في شهر رمضان المقبل

وعن سبب مشاركتها في دور صغير، بعدما اعتادت على البطولات المطلقة، تقول علوي لـ"السفير": "آن الأوان لأن نفكر بشكل ايجابي أكثر، من أجل بلدنا وفننا، ومن أجل تطوير أنفسنا. وقد وافقت على الدور لأنه أعجبني جدا على الرغم من صغر مساحته. كما أن العمل يشكل صيغة فنية راقية للتعاون العربي. فالتأليف للسيناريست المصري عزة شلبي، والإخراج للتونسي شوقي الماجري، والانتاج لشركة "قبلة" التي يمتلكها المنتج السوري المعروف هلال أرناؤوط. كما يشارك في البطولة الممثل السوري عابد فهد، والممثل المصري شريف سلامه. ويتوقع ان يتم ضم عناصر عربية أخرى الى فريق التمثيل. وهذا شيء جيد، خاصة أن القصة مصرية مئة في المئة".

وتوضح أن "التكتل العربي في هذا المسلسل لا يعني التقوقع حول الذات العربية. فهناك عدد كبير من المشاهد ستتم تأديتها باللغة الفرنسية، وستتم كتابة الترجمة على الشاشة. وهذا له بعد ثقافي ايجابي جدا. فهو نافذة على الثقافة الفرنسية تجعلك تشعر بأننا جزء من هذا العالم، بالاضافة الى أن تلك المشاهد الفرنسية تزيد من واقعية المسلسل، لان شخوصه الدرامية يفترض أنهم فرنسيون".

وتشير الى أن أحداث المسلسل تدور حول مرحلة مهمة جدا في تاريخ مصر الحديث، تتعلق بالحملة الفرنسية على مصر وما خلّفه الاحتلال. وتجسد فيه شخصية إحدى أميرات المماليك الذين كانوا يحكمون مصر في تلك الفترة. كما يشارك في العمل خمسة ممثلين فرنسيين للعب أدوار هامة، من بينها نابليون بونابرت.

وأضافت: "نحن كفنانين نسترجع التاريخ من أجل أن نرى المستقبل بشكل أكثر وضوحا. هذه النوعية الهادفة من الأعمال تكون محط اهتمام من قبل تيارات سياسية وثقافية مختلفة، وهذا أيضا في حد ذاته هدف. فنحن بحاجة الى أعمال تجمع شملنا".

وتثني علوي على التعاون مع المخرج شوقي الماجري وقالت :"شاهدت أعمالا عدة له، منها "اجتياح" و"هدوء نسبي" و"أسمهان". وتمنيت العمل معه لأنه متمكن من أدواته، ويفهم لغة الصورة بشكل جيد جدا. وأتصور أن يكون مسلسل "نابليون بونابرت" هو فرس الرهان في سباق رمضان المقبل".

وتشير الى أن التصوير سيتم في مدينة تم بناؤها في جوار نهر النيل خصيصا للعمل. وتشيد هنا بسخاء الانتاج قائلة: "علمت بأن شركة الإنتاج خصصت ميزانية تتجاوز قيمتها 60 مليون جنيه، أي أكثر من عشرة ملايين دولار. وهذا جيد لأن العمل يرتكز على عدة مواقع تصوير داخلية وخارجية، كما أن المخرج الماجري طلب أشياء كثيرة من الجهة المنتجة لإنجاح التصوير. ونتمنى أن ينال العمل إعجاب المشاهدين المصريين والعرب".

وتأمل أن "يعيد النجوم النظر في معايير اختيارهم للأعمال، والا تكون مساحة الدور معيارا للقبول أو الرفض. فالأهم من المساحة هو تأثير الدور في أحداث المسلسل ككل، وأهمية المقولة التي يطرحها المسلسل".

وعن طفرة الإعمال الدرامية الرمضانية تقول علوي: "هذا مؤشر ايجابي ويدل على انتعاش الصناعة، ومهما كان التنافس شديدا، فالمستفيد الأول هو المشاهد المصري والعربي. كما أن هناك تزايدا في عدد المحطات الفضائية التي تعرض الدراما، أي هناك زيادة في الطلب تقابل الزيادة في العرض. وهذا يؤدي الى نوع من التوازن وهو أمر صحي جدا دراميا".

وتتجنب علوي الحديث عن الأحداث السياسية الجارية في مصر والعالم العربي، وقالت :" كفانا كلاما. الأفضل أن نلتفت الى العمل. وأنا متفائلة جدا بالمستقبل".

السفير اللبنانية في

20/03/2012

 

 

زوبعة ناجي عطالله 

المخرج رامي امام يسابق الزمن للانتهاء من حلقات مسلسل ناجي عطا الله قبل بداية الشهر الكريم، حيث يقوم بعمل مونتاج للحلقات والمشاهد التي انتهي تصويرها وفي الوقت نفسه يواصل تصوير باقي المشاهد في مدينة الإنتاج الإعلامي ومدينة السينما، حيث تم بناء بعض الديكورات، عادل إمام أنتهي بالفعل من تصوير نحو ٠٨٪ من الحلقات، وتعرض عادل وباقي العاملين في المسلسل لمشاكل فنية وإدارية، ثم جاءت الزوبعة الأخيرة التي أعقبت البرومو الخاص بالمسلسل في قناة الحياة وما ترتب عليه من أزمة بين المنتج والتليفزيون المصري، ورغم تأكيد المنتج أن الأزمة تم احتواء أثارها، وأن المسلسل سوف يعرض بالتوازي في أربع محطات تليفزيونية، أولها التليفزيون المصري، ثم قناة الحياة، وفضائيتان جاري التفاوض معهما، إلا أن مشكلة بث المسلسل علي عدة قنوات قابلة للتصعيد خلال الفترة القادمة، كان التليفزيون المصري قد تعاقد مع المنتج أثناء رئاسة أسامة الشيخ لاتحاد الإذاعة والتليفزيون، وكان الاتفاق أن يدعم التليفزيون المصري المنتج بما يعادل ربع تكلفة الإنتاج، مقابل حصول التليفزيون المصري علي حق البث الحصري، وتردد أن التلفزيون كان سيدفع نحو ١١مليون دولار مقابل الحصول علي هذا الحق ثم جاءت الأحداث السياسية والأزمات الداخلية المتلاحقة، ووضعت صعوبة مالية وإدارية أمام تنفيذ هذا الاتفاق، لكن هذ لم يمنع القائمين علي التليفزيون المصري من الغضب بعد بث إعلانات إذاعة المسلسل علي قناة الحياة، فقد قاموا بدعم الإنتاج بمبلغ يقل كثيرا عن الاتفاق السابق، وكان يراودهم الأمل في استحواذ التليفزيون المصري علي البث الحصري، وما يؤدي إليه من توقعات بحصيلة مشاهدة وإعلانات مرتفعة.

ليست هذه أول مشكلة إدارية تواجه بث الحلقات، في العام الماضي قبل اضطرار القائمين علي المسلسل لاتخاذ قرار تأجيل التصوير، قررت أحد الفضائيات العربية تجميد المفاوضات حول شراء حق البث، بعد تعثر التصوير، واقتراح بعض فريق الإنتاج بخفض عدد الحلقات، أو تخفيض زمن كل حلقة، ثم جاء التآجيل، ووجود مساحة كافية من الوقت للتصوير، ليفرض علي القائمين علي الإنتاج والتوزيع والجهات التي تتفاوض علي البث تعديل الشروط، بعد أن أصبح ناجي عطا الله وفرقته في مقدمة الأعمال التي ينتظر أن تحقق النسبة الأكبر من اهتمام المشاهدين في مصر والدول العربية.

المسلسل تتناول أحداثه قصة لواء متقاعد يقوم بجمع فرقة من المتطوعين وتدريبهم علي أعمال بوليسية.

آخر ساعة المصرية في

20/03/2012

 

حسان دهشان ينظر للمجتمع المصري من 'خرم إبرة'

القاهرة – من محمد الحمامصي 

مسلسل جديد يناقش كيفية تقبل الشرائح الفقيرة في مصر لواقعها الحالي، وسعيها الدائم لتغييره نحو الأفضل.

أقام مهندس الديكور عادل المغربي ديكورا كاملا لحارة شديدة الواقعية تبتعد عن التراكيب والصور المكررة للحارة النمطية داخل استديو مصر من أجل تصوير المشاهد الخارجية لمسلسل "خرم إبرة" الذي يقوم ببطولته عمرو سعد وإنتاج "كنغ توت".

ويشارك في بطولته سوسن بدر وهالة فاخر وإدوارد وميرهان وحسام داغر وأحمد صيام ومحسن منصور وحسام شعبان ورحاب الجمل وتأليف حسان دهشان وإخراج إبراهيم فخر في أولى تجاربه الإخراجية.

وبدأ تصوير المسلسل داخل الحارة الشعبية، حيث تقوم أسرة المسلسل بتصوير عدد كبير من المشاهد بداخلها لمدة ثلاثة أسابيع متصلة.

وأكد يقول المنتج هشام شعبان أن المرحلة الأولى تشكل حياة الشخصية الرئيسية للمسلسل "سعيد" التي يقدمها عمرو سعد، وهو شاب يعمل ميكانيكيا وينتمي إلى أسرة فقيرة ولكن بداخله حلم بالثراء السريع والوصول إلي القمة بغض النظر عن الطريقة التي يتبعها ولكن يجد نفسه في دوامة من الصراعات.

وأضاف مؤلف العمل حسان دهشان أن المسلسل يناقش فكرة كيف يتقبل الإنسان الواقع الذي وجد نفسه فيه، وخاصة الشرائح الدنيا في المجتمع الذين يشعرون دائما أنهم يشاهدون الدنيا من "خرم إبرة"، وهل يستطيعون الحياة في ظل رؤيتهم هذه أم يتطلعون للتغيير والعبور من خرم الإبرة لواقع أفضل.

وأشار دهشان إلي أن اسم المسلسل ملائم جدا للقضايا والموضوعات التي يناقشها وترصد المجتمع المصري في السنوات الأخيرة، وكيف أصبح في المجتمع طبقتان فقط عليا ودنيا بينهما مسافة كبيرة جدا.

ميدل إيست أنلاين في

20/03/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)