حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

                          دراما رمضان التلفزيونية لعام 2012

بعد اعتذارها عن «في غمضة عين»

نيللي كريم: «ذات» خارج المنافسة في رمضان

القاهرة - أميرة رشاد

تواصل الفنانة نيللي كريم تصوير مسلسل «ذات» المأخوذ عن رواية تحمل نفس الاسم للأديب صنع الله ابراهيم ومن المنتظر عرضه في شهر رمضان القادم حيث تلعب دور البطولة أمام نخبة من الفنانين منهم باسم سمرة وهاني عادل وناهد السباعي وسلوى محمد علي

وأكدت نيللي كريم أن مسلسل «ذات» مختلف عن كل الأعمال الدرامية التي ستعرض في شهر رمضان موضحة أنها بسبب هذا المسلسل اعتذرت عن عدم الوقوف أمام أنغام في أولى تجاربها كممثلة.

§        ماذا عن تجربتك في مسلسل «ذات»؟

هي تجربة مهمة جدا بدون شك لأنها مأخوذة عن رواية مهمة للأديب الكبير صنع الله ابراهيم وتتناول الأوضاع السياسية والاجتماعية في مصر منذ ثورة 23 يوليو عام 1952 حتى ثورة 25 يناير عام 2011 من القاء الضوء على الطبقة المتوسطة التي تعتبر العمود الفقري للمجتمع المصري، وقد نجحت الكاتبة مريم نعوم في صياغة سيناريو رائع وأعتقد أن المخرجة كاملة أبوذكرى ستقدم أيضا صورة رائعة.

§        وما هو دورك في المسلسل؟

أجسد شخصية فتاة اسمها ذات تولد عام 1952 وتعيش التحولات التي يشهدها المجتمع المصري، وهي نموذج للفتاة المصرية العادية التي تسعى لتحقيق ذاتها وتواجه العديد من الصعوبات بسبب الفساد المسيطر على عدد كبير من المؤسسات، والدور بشكل خاص والمسلسل بشكل عام أعتقد أنهما مختلفان عن كل ما قدمته من قبل.

§        كيف ترين العمل للمرة الثانية مع المخرجة كاملة أبوذكرى بعد فيلم «واحد صفر»؟

كاملة أبوذكرى مخرجة مهمة وموهوبة وصاحبة رؤية واستمتعت بالعمل معها في فيلم «واحد صفر» الذي شارك في الكثير من المهرجانات ونال العديد من الجوائز، وهي من المخرجين الذين أثق في قدرتهم على تقديمي بشكل مختلف، لذلك أتمنى أن أتعاون معها في أعمال أخرى جديدة.

§        ما حقيقة ملابسك العارية في مسلسل «ذات»؟

لا أرتدي ملابس عارية في المسلسل لأنني أظهر في فترة شبابي كطالبة جامعية تنتمي لأسرة متوسطة، ومثل هذه الشخصية لا يمكن أن ترتدي ملابس عارية لأن ذلك لا يتناسب مع عاداتها وتقاليدها، وأنا أظهر في المسلسل منذ مرحلة الشباب حتى يصل عمري الى 60 سنة.

§        ولماذا اعترض طلبة جامعة عين شمس على ملابسك أثناء التصوير داخل الجامعة؟

طلبة جامعة عين شمس لم يعترضوا على ملابسي ولكنهم اعترضوا على ملابس بعض الفتيات اللاتي يظهرن في أدوار ثانوية كطالبات جامعيات، وأثناء ذلك كنت في الاستراحة المخصصة لي وسمعت أنه تم الغاء التصوير بسبب رفض مجموعة من الطلاب ملابس تلك الفتيات واتهامهم لأسرة المسلسل بازعاجهم، لكن بشكل شخصي ليس لي علاقة بهذه الاعتراضات والكل يعرف أنه لا يمكن المزايدة على ملابسي، فلم يسبق أن ارتديت ملابس مثيرة في أي عمل فني قدمته منذ بداية مشواري وحتى «ذات».

§        هل ترين أن هذه الاعتراضات بداية لوجود موقف سلبي من الفن خاصة بعد صعود التيار الديني؟

لا أحب أن أربط الموقف الذي حدث في جامعة عين شمس بصعود التيار الديني وتفوقه في الانتخابات البرلمانية، لأنه من الوارد أن يكون الطلاب انزعجوا من كاميرات التصوير والعدد الكبير من الفنيين وممثلي الأدوار الثانوية.

§        كيف ترين المنافسة الدرامية في شهر رمضان المقبل؟

أتوقع منافسة درامية ساخنة جدا في شهر رمضان وربما تصل الى درجة الغليان بسبب وجود نجوم من العيار الثقيل في مقدمتهم الفنان الكبير عادل امام الذي يعود للشاشة الصغيرة بعد غياب الى جانب نجوم كبار آخرين مثل محمود عبدالعزيز ونور الشريف ويحيى الفخراني ويسرا والهام شاهين فضلا عن نجوم شباب مثل أحمد السقا وكريم عبدالعزيز وهند صبري.

§        وماذا عن فرص مسلسل «ذات» في المنافسة في ظل وجود أعمال كل هؤلاء النجوم؟

لدي يقين بأن مسلسل «ذات» سيكون مفاجأة شهر رمضان لأنه عمل مختلف من كافة جوانبه، فهو مأخوذ عن رواية لأديب متميز مثل صنع الله ابراهيم والسيناريو الذي كتبته مريم نعوم غير تقليدي ويكشف عن فترات زمنية مهمة في تاريخ مصر المعاصر، والعمل بصفة عامة قراءة في التركيب الاجتماعي لمصر من خلال شخصية فتاة اسمها ذات لذلك أعتقد أن المسلسل خارج المنافسة لأنه لن يتشابه مع أي عمل من الأعمال التي ستعرض في رمضان

§        ما سبب اعتذارك عن عدم المشاركة في بطولة مسلسل «في غمضة عين»؟

كنت أتمنى المشاركة في هذا المسلسل لأنه يعد التجربة الأولى في التمثيل للمطربة أنغام، وأعجبني كثيرا السيناريو الذي كتبه فداء الشندويلي ولكن وجدت أنه من المستحيل التوفيق بين مواعيد تصوير المسلسلين خاصة أنهما سيعرضان في شهر رمضان.

§        وما رأيك في اتجاه أنغام للتمثيل؟

أنغام مطربة رائعة ولديها جمهور كبير في مصر والوطن العربي وأعتقد أنها تأخرت في هذه الخطوة لأن التمثيل يضيف الكثير للمطربين وخاصة اذا كانت أعمالهم على شاشة السينما، فمازلنا نشاهد أفلام شادية حتى الآن ونستمتع فيها بأغانيها، وأتوقع النجاح لأنغام لأنها تمتلك حضوراً رائعاً أمام الكاميرا يظهر بوضوح في أغنياتها المصورة بطريقة الفيديو كليب.

§        هل سنراك في أعمال سينمائية جديدة؟

حاليا ليس هناك أي مشروع سينمائي أستعد لتقديمه وتفكيري كله في مسلسل «ذات» وأعتقد أن السينما المصرية تواجه حاليا ظروفا صعبة وتنتظر الخروج من هذا الوضع، ولا أعتقد أن ذلك سيتحقق الا بعد هدوء الأوضاع السياسية.

§        وكيف ترين الوضع السياسي في مصر حاليا؟

أعترف بأنني لا أفهم في السياسة ولا أعرف أبعاد الموقف، لكن كل ما أعرفه أن مصر تواجه أزمة حقيقية وتحتاج تكاتف ابنائها لكي تعبر هذه الأزمة التي أتمنى أن تنتهي سريعا.

النهار الكويتية في

02/03/2012

 

أبوعميرة لـ "المساء الآسبوعية" : "الصفعة" يلحق بسباق دراما رمضان .. والتصوير بتقنيات السينما

شريف منير الأقدر فنان علي تجسيد شخصية اليهودي .. والمقارنة مع رأفت الهجان واردة

كتبت - إلهام عبدالرحمن

لست قلقا من الإسلاميين لأنني أقدم فنا راقيا دون حاجة لوجود رقباء علي والجمهور المصري يستاء من الابتذال والمشاهد الخادشة للحياء ويقاطعها.. بهذه الكلمات تحدث المخرج مجدي أبوعميرة.. ملك الفيديو كما يطلقون عليه لـ"المساء" وهو يطرح آراءه فيما يدور في الشارع السياسي الآن.

أبوعميرة يدخل موسم رمضان القادم بمسلسل "الصفعة" وهو من ملفات المخابرات المصرية.

أعد الملف اللواء عادل شاهين وكتب السيناريو والحوار أحمد عبدالفتاح والبطولة لشريف منير وهيثم زكي وشيرين رضا وعزت أبوعوف وزيزي البدراوي وسناء شافع وفاروق فلوكس وهناء الشوربجي وفوزية وهيدي كرم وتيتيانا ويناقش قصة حقيقية حدثت في الفترة منذ عام 1957 حتي 1973مرورا بنكسة 67 وخطاب التنحي لعبدالناصر وحرب الاستنزاف ثم معركة العبور ويركز علي مواقف ضباط المخابرات ودورهم في تأمين الأمن القومي من خلال كشف عملية خطيرة جدا للموساد الإسرائيلي واستطاعت المخابرات ان تحقق فيها بطولة رائعة.

يدور الصراع بين الإسرائيلي "باروخ" شريف منير و"أدهم" هيثم زكي ضابط المخابرات المصري.

قال أبوعميرة الصفعة كان مقررا تصويره العام الماضي لكن لقيام الثورة تأجل وأنا أصوره وعيني علي "رأفت الهجان" لأن أفضل نموذج في دراما الجاسوسية وعاش في أذهان الجمهور حتي الآن.

عن امكانية المقارنة بين "الصفعة" ورأفت الهجان قال أبوعميرة: المقارنة واردة لكني هنا ألعب علي الورق الجيد والامكانيات التي أتاحتها الشركة المنتجة من تقنيات حديثة والتصوير بأسلوب السينما وحتي استيراد أحدث أنواع الكاميرات من أجل المسلسل وأيضا استقدام مصور من أمريكا "حسام أبوالمجد" أمريكي - مصري الأصل.. والفرنسي "زوران".

وعن الاستعانة بالنجم شريف منير للعمل الثالث علي التوالي بعد "قلب ميت" و"بره الدنيا" أجاب أبوعميرة: الدور يحدد مواصفات الممثل الذي يليق به وشريف هو الأقدر علي أداء دور "باروخ" وفي نفس الوقت هناك اتفاق بيني وبينه وكذلك مع الشركة المنتجة.

وحول ظاهرة اتجاه جيل شباب السينما سواء كتاب أو مخرجين أو فنانين للفيديو وما يتردد انه ازاحة للجيل القديم رد المخرج الكبير مجدي أبوعميرة: لم أسمع مقولة أن الشباب يريد ازاحة الكبار لكن هذا العام فوجئت بهذا الكم الكبير من الأعمال سواء للكبار أو الشباب رغم الظروف الاقتصادية الصعبة لكن الكل يعمل وهذا شيء جميل ودخول نجوم السينما للدراما هو اضافة للفيديو وفي نفس الوقت فان النجم يحصل علي مساحة مشاهدة واسعة للغاية.

وعن استمرار ظاهرة النجم الأوحد قال: مازالت هذه الظاهرة موجودة لكنها في الطريق للانتهاء وان كنت أري ان جميع شركات القطاع الخاص تلجأ الآن للنجم أولا حتي قبل الورق وعلي أساسه تختار الورق وهذا الواقع فرضته ظروف التسويق الصعبة جدا لأننا في مصر تدني أسعار الدراما عند بيعها للمحطات المختلفة وكل منتج يتعلق في رقبة المنتج ليعرضه علي المحطات.

وقال عن سيطرة الإسلاميين علي أغلب القطاعات: علي المستوي الشخصي لست قلقا من حصولهم علي الأكثرية ولا أخشي علي الابداع فعن نفسي أقدم فنا راقيا وأعمالي لها طابع خاص فمثلا "المال والبنون" كان مسلسلا اجتماعيا دينيا و"جحا المصري" كان مسلسلا سياسيا بكل معني الكلمة ويحرض علي الثورة والفن الجيد يفرض احترامه علي الجميع والجمهور يستاء جدا من الابتذال والمشاهد الخادشة للحياء ويقاطعها.

وأضاف: حتي الآن لا أري قيودا علي الإبداع لكني لا أعلم ماذا يمكن أن يحدث بعد ذلك فقد تتغير الأمور خلال السنوات القادمة وأوافق علي تكوين جبهة حماية حرية الابداع لكنها الحرية المنضبطة والفنان رقيبه الأول ضميره الشخصي الذي يحافظ علي قيم المجتمع ومن يخاف الإخوان هو الذي يقدم الفن الرخيص ومشاهد الابتذال.

وعن رأيه في مجلس الشعب قال أبوعميرة: أتابع جلساته وشاهدت الجلسة الأولي التي حدث فيها الصدام حول انتخاب رئيس المجلس وأقول طالما أن الشعب هو الذي أعطي صوته لهؤلاء النواب فلا أحد يستطيع الاعتراض عليهم لأن الانتخاب رغم بعض سلبياتها إلا انها أفضل من سنة 2005 وسنة 2010 ولم يقل أحد انها مزورة.

وتابع قائلا: أنا راضي لحد كبير عن أداء المجلس لأنه يعمل في ظروف صعبة مناخ صاخب بالأحداث والمتغيرات ولأول مرة أخري وزير الداخلية يقف أمام النواب ويواجه بهذه الحوارات الساخنة ولا يمكن أن نقيم أداء المجلس من خلال هذه المدة القصيرة من عمره.

وعن اختياره للمرشح لرئاسة الجمهورية قال المخرج الكبير مجدي أبوعميرة: حتي الآن لم استقر علي اسم مرشح الرئاسة ولن أفكر فيه إلا بعد أن يتم الترشيح الفعلي للمرشحين فقد يظهر شخص لا يكون علي البال اطلاقا.

وحول رأيه في اقتراح الرئيس التوافقي قال: لا أوافق علي هذا فلابد أن يكون الرئيس منتخبا بحرية من كافة جموع الشعب والا سنقول الثورة ماعملتش حاجة خالص.

وعن مواصفات الرئيس القادم قال: لابد أن يضع المواطن المصري الغلبان في أول حساباته فللأسف هناك تدهور في التعليم والصحة وأنا كنت أصور منذ أيام في أحد المستشفيات الحكومية ووجدت حالتها سيئة ورأيت كيف يعاني المريض هناك ولهذا لابد أن يحرص الرئيس القادم علي توفير الحياة الكريمة للمواطن الغلبان ويحقق الشعارات التي قامت ثورة 25 يناير من أجلها: عيش. حرية. عدالة اجتماعية وكل ما تحقق من الثورة بعد عام كامل هو خلع رموز النظام القديم فقط!!

المساء المصرية في

03/03/2012

 

بسبب تدهور أحوال السينما

سباق النجوم إلى الدراما لا يزال مستمرا

القاهرة - خالد بطراوي 

فجأة تغير الاتجاه في الشارع الطويل، استبدلوا لافتة بأخرى، الجديدة تقول: المرور في الاتجاه المعاكس، والاتجاه المعاكس، من الشارع الطويل: شارع الفن، يقود الى التلفزيون، بدلا من أن يؤدي إلى السينما.

قبلة الاتجاه الفني الجديد هي التلفزيون، في حين كان القصد من قبل هو السينما. لماذا هذا التغيير في بوصلة الفن؟ لمَ العودة إلى الوراء، أو النكوص إلى الخلف؟ لأن السينما، بفعل بعض عوامل «التعرية» علاها الصدأ في حين احتفظ التلفزيون رغم ضعف امكانته بكامل بريقه. ما اكثر ما تغيره الأيام. بالأمس، الأمس البعيد، كان حلم كل نجم هو الظهور على الشاشة السينمائية، لأن التلفزيون يحرق النجم طوال 30 يوما، في حين أن السينما لها قدمان، تمكنانها من السير بعيدا.

هذه كانت الفكرة الأولى، والنظرة الأولى، ومن هنا سارع جميع نجوم السينما إلى اللحاق بالقطار السريع باكسبريس التلفزيون.

لماذا يعودون الى التلفزيون؟ هل لأن العملة الرديئة تطرد العملة الجيدة من التداول كما تقول القاعدة الاقتصادية، أم أن السينما اصبحت للأسف عملة رديئة، لذا يتسلل منها رصيدها إلى سوق حرة؟ التعامل معه غدا أضمن وانظف إلى التلفزيون.

اشهد يا زمن 

قال الفنان محمود ياسين ان نجوم السينما جميعا، بدأوا يتجهون إلى التلفزيون لأن صناعة السينما توقفت منذ 12 عاما وهذا التوقيت مرتبط منذ قيام الاقتصاد الحر في مصر الذي فيه تخلت الدولة عن جميع الصناعات ومنها السينما التي اصبحت «في الشارع حاليا»، والدولة ليس لها علاقة بها، وتساءل لماذا لا تنتج الدولة أعمالا تاريخية واجتماعية؟

وأكد ان السينما سوق لن يقدر أحد أن يسيطر عليه، ولها المشاهد الخاص بها وإذا تدخل الاخوان فسوف تصبح الموضوعات الاجتماعية التي تناقشها السينما اكثر ميلا إلى القضايا الفكرية والانسانية.

الخطوط الحمراء

الفنان أحمد السقا قرر تأجيل البدء بتصوير مسلسله الجديد «الخطوط الحمراء» إلى ما بعد الانتهاء من تصوير فيلمه الجديد «المصلحة» الذي توقف تصويره بسبب قيام ثورة 25 يناير، مؤكدا أن عودته الى الدراما بعد غياب 12 عاما ستكون من خلال عمل يجذب اي ممثل للمشاركة فيه لدرجة انه اختار مسلسل «الخطوط الحمراء» من بين 4 مسلسلات عرضت عليه أخيرا لكونه يتناول موضوعا مهمًّا وهو أن لكل إنسان خطوطا حمراء إذا تجاوزها كتبت نهايته.

وأشار أحمد السقا الى أن المسلسل سيتناول بعض مظاهر الفساد السياسي والاقتصادي التي شهدتها مصر في السنوات الأخيرة حتى قيام ثورة 25 يناير.

الجمهور قبل 25 يناير

قال الفنان كريم عبد العزيز انه كتب شهادة ميلاده على الشاشة الصغيرة من خلال مسلسل «امرأة من زمن الحب» لكنه غاب عن الدراما التلفزيونية ليواصل النجاح في السينما، وقرر ان ينهي حالة الغياب ويعود الى التلفزيون من جديد بمسلسل «الهروب» تأليف بلال فضل، واخراج محمد علي.

ويضيف: لم يعد ذلك المهزوم الذي يدخل الى السينما ليهرب من آلام الواقع وانكساره ويبحث عن البطل وبارقة الأمل عند «بتوع السيما»، ولذلك فعلى المؤلفين وصناع الفن ان يتعاملوا مع العصر الجديد بمفرداته الجديدة.

العملة الجيدة 

لم يخف الفنان يوسف شعبان حزنه الشديد على حال السينما التي تمر بها منذ فترة طويلة، وقال ان السينما المصرية كانت تقدم ما بين مائة وعشرين فيلما سنويا، لكن في العام الماضي لم تقدم سوى 24 فيلما فقط، والعام الذي سبقه قدمت 28 فيلما وهي أرقام هزيلة بالفعل، ولا يمكن أن تبشر بخير لمستقبل السينما المصرية خاصة أنه مع مرور الأيام، ومع الافلام التي بدأت تظهر في شرائطها انواع من الملل، وصفت تارة بأنها أفلام مثيرة للغرائز، وتارة أخرى بأنها تسيء الى الذوق العام، عادت البوصلة تهتز في اتجاه مغاير، لابد من البديل والتلفزيون الشاشة الصغيرة السحرية، قد تكون بديلا، ولكنه بديل غير كاف، لابد من آخر أصدق نبضا.

الدراما أفضل 

استقرالفنان أحمد عز بشكل نهائي على سيناريو مسلسله الجديد الذي يخوض به السباق الدرامي في رمضان المقبل، وهو من تأليف محمود البزاوي واخراج عمرو عرفه، وتدور أحداثه في الفترة من 1966 حتى 1973، واشار أحمد عز الى أن المسلسل ينتمي إلى نوعية دراما الجاسوسية وان اهدافه تمتد إلى دور وطني تحتاجه مصر في هذا التوقيت الصعب الذي نمر به حاليا.

ويضيف: أعتقد أن أزمة السينما لن تستمر طويلا وسوف تعود بقوة الى مكانتها وتاريخها العريق، إذا تعاون نجوم السينما على انتاج افلام يقدمون من خلالها كل ما يرجونه من الموضوعات الجيدة.

الحل القادم 

قالت الفنانة نادية الجندي إنها تحلم بعودة السينما المصرية الى ريادتها وتقدم سينما تعبر بصدق عن الواقع دون تزييف، مؤكدة أن أغلب الافلام التي تقدمها السينما المصرية منذ سنوات طويلة لا تعبر عن الواقع المصري، مشيرة الى ان اقتباس الافكار ومحاكاة المطاردات والانفجارات من السينما الاميركية أضر بالسينما المصرية وقضى على فرصة اجيال شابة كانت ترغب في مواصلة ابداع مصري بدأ منذ اكثر من مائة عام.

وتضيف: حان الوقت لإنقاذ السينما المصرية بعد قيام ثورة 25 يناير المجيدة التي اعادت لنا مصر من نظام فاسد أضر جميع مؤسسات الدولة وأن السينما المصرية واحدة من مؤسسات الدولة التي نجح النظام السابق في تحويلها الى مؤسسة غير مبدعة وتجارية في المقام الأول.

سلاح ذو حدين 

وترى الفنانة يسرا ان نجوم السينما بدأوا يبتعدون عن السينما لأنها تعاني حالة من الكساد، فأي منتج سينمائي يفكر ألف مرة ويخاف من المغامرة برأسماله، بينما منتج التلفزيون لا يزال يعمل، لأن المسلسل يذهب الى الناس في بيوتهم ويحقق إعلانات قادرة على تغطية تكاليفه، بينما الفيلم يتأثر باضطرابات الشارع، والمظاهرات والاعتصامات

شبح المشاكل

وقال الفنان حسين فهمي إن أجره انخفض إلى %50 ولا يستطيع أن يفعل أكثر من هذا، وطالب بأن يتعاون كل الفنانين في هذا الأمر لتسير عجلة الانتاج في هذه الظروف القاسية التي تمر بها مصر وحتى لا تسقط صناعة السينما، كما أكد أنه لن ينقذ السينما من مشاكلها إلا نجوم السينما انفسهم، وذلك من خلال تعاونهم معا بالنسبة للأجور، وأن يتعاونوا جميعا ضد هجوم شبح انهيار السينما المصرية المسكينة والتغلب على مشاكلها التي تمر بها منذ فترة طويلة.

القبس الكويتية في

03/03/2012

 

من بنت في العشرين إلى جدة في الخمسين

هدى حسين: الحشاش يكتب لي بشكل خاص

صفا صالح

بعد فترة تفكير طويلة قررت الفنانة هدى حسين خوض معترك الإنتاج بالعمل الدرامي الإجتماعي الجديد «خادمة القوم» الذي تحضر له على نار هادئه لتطل من خلاله في شهر رمضان المقبل. بالإضافة إلى مسلسل «حلفت عمري» الذي فرغت منه منذ عدة أيام قليلة

هدى حسين قررت الاكتفاء بعملين ومسرحية «زمن لولو وخزنة» خلال رمضان المقبل، عن تفاصيل هذه الأعمال كان الحوار التالي.

سمعنا بأنك ستخوضين موسم الدراما المقبل بتجربة من انتاجك.. فما صحة هذا الكلام؟

- نعم صحيح أحضر لتجربة درامية جديدة من انتاجي الخاص للكاتبة القطرية وداد الكواري بعنوان «خادمة القوم» سأبدأ في تصويره خلال الأيام القليلة المقبلة.

ما الذي شجعك على تجربة الانتاج؟

- أصدقائي المقربون شجعوني على اختراق مجال الدراما بأعمال من انتاجي خصوصا مع انتشار الفضائيات الخليجية. لكني كنت اخشى متاعبها والتوفيق بينها وبين التمثيل، أخيرا قررت خوض هذا المجال بعد دراسة عميقه له حتى اتفادى اخطاء الآخرين لتكون هذه التجربة هي الثالثة لي في الإنتاج.

خامة القوم

ماذا عن مسلسل «خادمة القوم» وكيف أقنعتك الكواري به؟

- المسلسل يندرج تحت نوعية «اللايت» كوميدي يحمل طرحا جميلا وجديدا يدور حول جدة معاصرة «كشخة» وثرية تقوم بخدمة كل من حولها. كما أن العمل في مجمله يتناول قضايا عدة أهمها علاقة الجيران وبعضهم، والحث على مساعدة الآخرين من خلال مواقف كوميدية بعيدة عن السوداوية

وتتابع: يشاركني البطولة جاسم النبهان، انتصار الشراح، عبدالإمام عبدالله، حسن البلام، ابراهيم الحربي، خالد البريكي، سعاد علي، عبير الجندي، علي ميرزا، جاسم الانصاري، ابراهيم البنك، أوس الشطي، وفهد باسم عبد الامير، إخراج سلطان خسروه في ثاني تجاربه معي. أما بالنسبة للكاتبة وداد الكواري فهي أخت وصديقة عمر وسعيدة جدا بالعمل معها وأتمنى أن ينال مسلسلنا رضا الجمهور.

حلفت عمري

هل ستكتفين بهذا العمل للعرض في شهر رمضان المقبل؟

- لا، فقد انتهيت من تصوير دوري في المسلسل الدرامي الإجتماعي «حلفت عمري» للكاتب عبد العزيز الحشاش إخراج سلطان خسروه، أجسد خلاله شخصية حلوة رومانسية جميلة تعيش قصة حب منذ الطفولة في مجتمع مغلق يحكمه العادات والتقاليد، تمنع من التعليم وتتزوج في عمر مبكر وتبدأ مأساتها مع زوجها. العمل يمر بالكثير من المراحل وسألعب من خلاله دور بنت في العشرين. يشاركني البطولة نخبة كبيرة من النجوم.

هل وجدت نفسك في كتابات عبد العزيز الحشاش؟

- عبد العزيز الحشاش يكتب أصلا لهدى حسين فأنا بالفعل أجد نفسي كثيرا في كركتراته وهذا الدور خصيصا يليق بشخصيتي.

تجسيدك لدور بنت العشرين ألا يشعرك بالقلق من الانتقادات؟

- لا.. نهائيا فالماكير أبدع في ماكياج هذه المرحلة العمرية، وكذلك في تسريحة الشعر، بالإضافة إلى لمسات المخرج المتميز سلطان خسروه بالنسبة للإضاءة وحركة الكاميرا، ناهيك عن أن مسرح الطفل أكسبني ليونة وخفة وإيماءات الجسد وتعابير الوجه المختلفة التي استحضرتها جميعها في أداء هذه الشخصية.

قدرات فنية

الا تعتبرين وقوفك أمام المخرج الشاب سلطان خسروه في أولى تجاربه التلفزيونة مغامرة؟

- لا.. بالعكس فسبق واشتغلت معه في الكثير من الأعمال حينما كان مخرجا منفذا مثل مسلسل «عيون الحب» الذي حقق نجاحاً جماهيرياً كبيراً، بالإضافة إلى أن خسروه شاب مثقف واع يمتلك قدرات فنية عالية وبدا ذلك جليا وقت اختياره لشخوص العمل وكذلك له شخصيته في اللوكيشن، فهو مثال للمخرج المحترف.

تضيف: ليست المرة الأولى التي أتعاون فيها مع مخرجين شباب وسبق واشتغلت مع المخرج خالد الرفاعي العام الماضي في مسلسل الملكة. المهم أن المخرج الذي اتعامل معه يكون لديه حس فني وموهبة بصرف النظر عن تاريخه وعمره. فأنا دوما مع الفكر الجديد.

انتقادات مرفوضة

لكن مسلسل الملكة نال الكثير من الانتقادات فما ردك؟

- العمل نال انتقادات من المترصدين، لكنه نجح على المستوى الجماهيري، فالمشكلة ليست في المخرج إنما اغلب الانتقادات وجهت لي على الحوار، فالبعض اتهمه انه احتوى على الفاظ خارجة وخادشة للحياء، لكني ارى ان العمل بعيد تماما عن هذا الشيء وكل ما تناولناه في المسلسل من الواقع ومن حواراتنا اليومية.

هل ندمت على اشتراكك في أربعة أعمال خلال موسم الدراما الماضي؟

- لا.. لم أندم فالناس أحبوا كل أعمالي خصوصا «علمني كيف أنساك» و«الملكة» على الرغم من الانتقادات التي طالته. ويكفي أنه كان لي حضور على أربع قنوات خليجية. لكني هذا العام سأطل عبر عملين دراميين فقط لا غير لأني تعبت كثيرا العام الماضي.

أخيراً ماذا تحضرين لموسم المسرح المقبل؟

- أعكف حالياً على قراءة نص مسرحي بعنوان «زمن لولوة وخزنة» لكني حتى الآن لم استقر على فريق عمله.

القبس الكويتية في

04/03/2012

 

«زى الورد»..

اتحاد نجوم مصر ولبنان وتونس واليمن لمواجهة الدراما التركية

كتب محمود التركى 

يجمع المسلسل العربى الجديد «زى الورد» الذى يتم تصويره حاليا مجموعة كبيرة من النجوم العرب من جنسيات مختلفة، منهم يوسف الشريف الذى يجسد دور «على»، شاب صعيدى يعيش فى القاهرة وتجمعه قصة حب مع «ياسمين» وصلاح عبدالله ويجسد دور «ربيع حمزاوى» رجل أعمال شهير وسياسى مخضرم قريب من السلطة»، ودرة التونسية التى تقوم بدور «ياسمين» فتاة مصرية مثقفة ومؤمنة بحبها جداً، وأيضا محمد نجاتى ويقوم بدور «عادل المليحى» شقيق ياسمين الأكبر ضابط شرطة برتبة رائد، ويجسد هانى عادل دور مقدم شرطة يكشف العديد من قضايا الفساد.

وتشارك أيضا الفنانة اليمنية أروى فى دور «أميرة» التى تعيش صراعاً قبل الزواج وبعده، واللبنانية دارين حمزة التى تجسد دور «لارا» وتقيم علاقة مع صلاح عبدالله وتتزوج عرفيا، وشربل زيادة الذى يجسد دور د.نديم ويساعد الجميع ويفتح بيته لـ«على وياسمين»، وعلى منيمنة فى دور فادى، صديق على ومدير مكتب أحد رموز السلطة وعلى علاقة حب مع لارا.

ويعد «زى الورد» أول عمل درامى طويل غير معرب وغير مقتبس يجمع بين كل هؤلاء النجوم من الجنسيات المختلفة، كما يوضح المنتج صادق الصباح الذى أكد فى مؤتمر صحفى عقده للمسلسل فى لبنان أن الفكرة كانت «أن يسيروا خارج السرب من حيث القصة والإخراج والمتعة البصرية».

بينما أكد المخرج سعد هنداوى أن أحداث العمل متلاحقة وتشكل حبكة القصة التى كتبها فداء الشندويلى، مع وجود عنصرى الإثارة والتشويق، وأنه تم الاعتناء بكل تفاصيل السيناريو وعمل الممثلين بشكل متقن، الأمر الذى ساهم فى عدم الوقوع فى التطويل.

واعتبر يوسف الشريف أن «زى الورد» تجربة جديدة ومجازفة جديدة له ولفريق عمل المسلسل، بينما قالت درة إن العمل بطولة جماعية تعتز بها لأن كل العناصر والتفاصيل فى المسلسل مشجعة وجذابة.

اليوم السابع المصرية في

04/03/2012

 

زي الورد : إنتاج لبناني صرف وبطولة جماعيَّة عربيَّة

كتب: بيروت- غنوة دريان 

تنتج شركة «صباح أخوان» مسلسلاً بعنوان «زي الورد»، يقارب في أحداثه القضايا التي دفعت الشعب المصري إلى القيام بثورة 25 يناير، لا سيما الفساد المستشري في السلطة وجهاز الشرطة وسيطرة رجال الأعمال على مقدرات الدولة، ما زاد من الفوضى فيها.

على هامش المؤتمر الصحافي الذي عقده المنتج صادق الصباح في بيروت لتقديم المسلسل، التقت «الجريدة» مجموعة من الممثلين الذي حضروا المؤتمر وسجلت آراءهم وانطباعاتهم حول المسلسل.

«زي الورد» من تأليف فداء الشندويلي الذي تعاونت معه شركة «صباح أخوان» في مسلسل «الشحرورة»، إخراج سعد هنداوي في أولى تجاربه التلفزيونية، يشارك فيه ممثلون من لبنان ومصر وتونس، من أبرزهم: درّة التونسية، يوسف الشريف وهاني عادل وصلاح عبد الله ومحمد نجاتي (مصر)، دارين حمزة وفاطمة صفا وحسن منيمنة وشربل زيادة (لبنان)، بالإضافة إلى الفنانة اليمنية أروى في أولى تجاربها في الدراما التلفزيونية. ويتوقع أن يعرض في شهر رمضان المقبل.

بطولة جماعية

أوضح المنتج لـ{الجريدة» أن المسلسل يتميز بأنه غير مقتبس أو معرّب، بل هو نابع من البيئة والعادات والتقاليد العربية. وعبّرت أروى عن سعادتها بالمشاركة فيه وخوض مغامرة التمثيل للمرة الأولى تحت إشراف المخرج سعد هنداوي، وهي تؤدي دور أميرة تمر بحالات تبرز إمكاناتها كممثلة ولا تجعل المشاهد يملّ من مشاهدها.

أما الممثلة درة، فأكدت أنها أصبحت تتأنى في اختيار أدوارها بعد مشاركتها في مسلسلي «العار» و{الريان»، وأنها وجدت في دور ياسمين الذي تؤديه إضافة جديدة لها، مشيرة إلى أن ما شجعها على قبول الدور هو الإنتاج الضخم والمخرج المتميز.

بدورها، تجسّد الممثلة اللبنانية دارين حمزة شخصيّة فتاة لبنانية تعيش في مصر وترتبط بزواج عرفي مع أحد رجال الأعمال الفاسدين، فتضطر إلى التستر على فساده خوفاً من بطشه.

رداً على الجدل الذي أثارته المشاهد الجريئة التي قدمتها في فيلم «بيروت أوتيل} ما أدى إلى منعها من استكمال دورها في الجزء الثاني من مسلسل «الغالبون» (إنتاج تلفزيون المنار)، قالت حمزة: «أنا ممثلة وأقوم بما يطلب مني شرط الاقتناع به، لم أتخصّص في المسرح لأجل الجلوس في المنزل. أتمنى التوفيق لكل من سيحل مكاني في أي دور وفي أي جزء في مسلسل شاركت فيه».

من جهته، يؤدي الممثل هاني عادل دور معتصم، رجل شرطة شريف يثور لمظاهر الفساد المستشري في جهاز الشرطة، ويشعر بعاطفة شديدة تجاه ياسمين (درّة)، لكنه يحترم علاقة الحب التي تربطها بصديقه.

تعقيباً على تدخل الإخوان المسلمين في الفن، رأى عادل «أن الفن الجيد يفرض نفسه، والمشكلة أن الفيلم الذي يُرفق ملصق الدعاية له بعبارة «للكبار فقط» يشهد إقبالاً كثيفاً لأن الشعوب العربية مكبوتة وكل ممنوع مرغوب لدينا».

أضاف أن شخصية معتصم هي التي يجب أن يكون عليها رجل الشرطة في مصر وفي أي وطن عربي.

يذكر أن المنتج لم يفصح عن القنوات التي ستعرض المسلسل، لكن ما يهمنا اليوم أن يلحق هذا المسلسل بركب مسلسلات البطولة الجماعية وأن يحقق النجاح المرجو منه، خصوصاً أن الإنتاج لبناني صرف، وتعيدنا البطولة الجماعية العربية إلى مرحلة كانت فيها البطولات الجماعية السمة الرئيسة لنجاح المسلسلات.

عربية وتركية

تمحورت الأسئلة في المؤتمر الصحافي حول المقارنة بين الدراما العربية والدراما التركية، وكأن الأخيرة أصبحت العقدة التي تتحكم بنا سواء من حيث عدد الحلقات أو البطولات الجماعية، وربما تكون الثانية هي النقطة الإيجابية، إذ جعلتنا نشعر بأن زمن النجم الأوحد قد ولى، وأن سيطرة قصة واحدة على مسار المسلسل الدرامي باتت مملة، لذا اتجه الكتَّاب نحو قصص هامشية تطاول شخصيات أخرى في المسلسل لا تقل مساحة أدوارها أو تأثيرها الدرامي عن الشخصيات الرئيسة، فترتقي بدورها، مع تصاعد الأحداث، إلى مصاف الأدوار الأولى، وهذا ما تلجأ إليه الدراما العربية لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

رداً على سؤال حول رأيه في أن أناساً آخرين استلموا السلطة في مصر غير شباب ميدان التحرير وقد لا يشجعون الفن، قال هاني عادل: «الفنان الذييحترم نفسه ويقدم فناً جيداً لا يخشى أن يحاربه من يمسكون بزمام السلطة». وكانت للمخرج سعد هنداوي مداخلة في هذا السياق، قال فيها إن «الفن في مصر لن يتغير لأن المبدعين المصريين يصرون على التعبير عن أفكارهم وفق قناعاتهم الشخصية».

الجريدة الكويتية في

04/03/2012

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2012)