حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

أكدوا على تراجع الأعمال الخليجية والعربية

نقاد: الدراما الرمضانية رسوم متحركة ضعيفة

صفا صالح

بعد اسدال الستار على موسم ثري بالكثير من الأعمال العربية والخليجية وصلت فيها المنافسة الى اشدها نتيجة كثرة الانتاجات خصوصا بعد حالة التراجع في عدد الأعمال التي شهدتها كل من الدراما المصرية والسورية نتيجة للأحداث السياسية التي تمر بها كلتا البلدين، استوقفنا مجموعة من النقاد وكتاب الدراما لمناقشة الأعمال التي عرضت عبر الشاشات العربية طوال الشهر الفضيل لمعرفة مواطن النجاح وكذلك الخلل لتفاديها في المواسم المقبلة.

الفنان فؤاد الشطي قال: في الواقع لم يتسن لي مشاهدة أغلب الأعمال الخليجية، الا بعض أجزاء منها غير كافية للحكم كليا عليها، نظرا الى وجودي خارج الكويت معظم شهر رمضان المبارك، وكذلك لحرصي هذا العام على متابعة أعمال أخرى عربية كالدراما المصرية التي حاولت أن تواكب الأحداث السياسية المتلاحقة والمتمثلة في سقوط نظام حسني مبارك، ونجحت بعض الأعمال في محاكاة هذا الأمر نوعا ما لكن شابها الكثير من التصنع وضعف البنية الدرامية. ومن أهم مميزاتها هذا الموسم أنها استطاعت الكشف عن وجوه شبابية جديدة لم نعتد عليها كالممثل عمر سعد الذي ذكرني بالفنان أحمد زكي بأدائه في مسلسل «شارع عبد العزيز» كذلك هناك مجموعة من الشباب الموهوبين كشفت عنهم مسلسلات «دوران شبرا» و«الحسن والحسين» و«عابد كرمان».

استعجال الإنتاج

يضيف: أما بالنسبة للدراما السورية فلم تأت بجديد وبعض الأعمال كانت دون المستوى المطلوب نتيجة للاستعجال في انتاجها، كذلك في كتاباتها واختيار ممثليها، فأغلب السيناريوهات كانت ضعيفة فيما عدا مسلسل «العشق الحرام» نتيجة لتماسك خطوطه الدرامية وتميز فنانيه جميعا والرؤية الإخراجية.

يستكمل: أما بالنسبة للأعمال الخليجية مع الأسف الشديد لم تجذبني نهائيا هذا العام ولم استطع متابعة عمل واحد لأني لم أجد مسلسلا جديرا بالمشاهدة، ولم اتابع كل من الفنانتين حياة الفهد وسعاد عبدالله هذا العام إنما تابعت بعض البرامج الحوارية. وأسجل عتبي هذا العام على تلفزيون الكويت لأنه لم يأت بجديد وتخلى عن دوره الريادي والطليعي الحقيقي والمشعّ. في عالمنا العربي لكونه لم يتصد لإنتاج أعمال ذات مستوى كبير، بالرغم من أنه مؤسس الدراما التلفزيونية في الخليج العربي وكان رائدا ومنافسا لعواصم دول عدة، فاليوم مع الاسف الشديد أخجل من حال الدراما الكويتية. لذلك دعوني اتساءل لماذا تخلى تلفزيوننا الحكومي ووزارة الاعلام عن دورهما في القيام بإنتاج اعمال مميزة، فهذا الشيء أحزنني كثيرا كابن من أبناء هذا الجهاز الذي خرج المئات من النجوم والكتاب والمخرجين.

أعمال مكررة

ومن جانبه علق الدكتور محمد مبارك بلال قائلا: شهدت الدراما تنافسا في إنتاج مجموعة من الأعمال الخليجية جميعها تركزت حول القضايا الاجتماعية الجادة، لكن شابها التكرار بسبب قوانين الرقابة، وطبيعة المجتمع الخليجي المحافظ، وربما بسبب تكرار الكتاب، فنحن للأسف لدينا مجموعة محصورة من مؤلفي الدراما تتكرر وجوههم كل عام، فهذه كانت أحد الأسباب التي جعلت اغلبية الاعمال هذا العام لم تأت بشيء جديد وتشبه بعضها بعضا. ربما حظي مسلسل «فرصة ثانية» للكاتبة القطرية وداد الكواري بمتابعة كبيرة لما به من نجوم وفن وفكر فالعمل كان يوجه خطابا ناضجا ومتوازنا تماشى مع طبيعة هذا المجتمع، لكن كان يحتوي على الكثير من الجوانب السلبية.

دراما شعبية

يستكمل: اما بالنسبة للدراما الكوميدية فأغلب المسلسلات لم تجرؤ على تقديم اعمال كوميدية فيما عدا مسلسل «الفلتة» للنجم طارق العلي الذي اعتقد انه حصل على أكبر نسبة مشاهدة لهذا العام، لكونه يخضع لأسلوب الدراما الشعبية البسيطة التي تقوم على انماط بشرية في المجتمع، استخدم خلالها المصطلحات التعبيرية البسيطة جدا التي تكاد تكون سطحية وهذا ليس عيبا فيها لكن تحتاج هذا النوع من المسلسلات أحيانا.

أفكار مقتبسة

وعلى غرار الدكتور بلال لم تتابع الكاتبة عواطف البدر الدراما العربية بل استوقفتها الدراما الخليحية لكثرة انتاجها لهذا العام وقالت: شاهدت جميع المسلسلات الخليجية وشهادتي فيها مجروحة، لكن هناك من قدم اعمالا جميلة تستحق المشاهدة وأخرى كانت طلتها عادية، إنما للأسف لم تأت مجمل الأعمال بفكر جديد، فهناك نجوم ابدعوا وممثلون وممثلات شباب ظهروا ولهم مستقبل باهر ولديهم طاقات فنية تحترم من الممكن أن نشاهدهم في مسلسلات مستقبلية، لكن ليس هناك نصوص جديدة، فالسيناريوهات جاءت مكررة والأفكار مقتبسة ليس هناك شيء جديد، لكن الميزة الوحيدة هي الطاقات الشبابية، فالممثلون يبشرون بالخير ومنهم الفنانة هند البلوشي التي ابدعت في مسلسل «الجليب»، اما بالنسبة لمسلسل «شوية أمل» فجذبني في بداياته لكن اخذ في التباطؤ مع منتصف العمل، وبدا الكاتب يدخل في خطوط غير متوازنة وكان هناك نوع من الضعف لذلك يجب على كل كاتب ان يكون حذرا قبل وصوله الى منتصف العمل.

وعرجت البدر في نهاية حديثها إلى مسلسل «بوكريم برقبته سبع حريم» وقالت: بالرغم من كم الانتقادات التي طالت مسلسل «ابو كريم» فإنني تابعته إلى النهاية وذلك لمشاهدة اداء الفنان القدير سعد الفرج الذي يحترم الفكر.

رسوم متحركة

وفي الختام عبرت الدكتورة نرمين الحوطي عن مدى استيائها من الدراما الخليجية والكويتية تحديدا التي شهدت هذا العام انحدارا في المستوى العام، وتابعت قائلة: للأسف الشديد لم تأت الدراما الكويتية بأي جديد فيما عدا المسلسل التراثي «الجليب» لترابط أحداثه، لكن هذا لا يمنع من وجود بعض الأخطاء الطفيفة الناتجة من الإخراج، أما بالنسبة لمسلسل «فرصة ثانية» فقد كان مميزا بالرغم من أن الممثلين الشباب كانوا يتعاملون من خلاله على انهم نجوم كبار فبدا هذا واضحا على أدائهم. أما بقية العروض التلفزيونية فكانت اشبه بأفلام الرسوم المتحركة ولم تكن هذه الدراما المنتظرة في رمضان، فهناك ازمة كبيرة لا بد من حلها بأقصى سرعة.

تضيف: أما بالنسبة لمسلسل «ابو كريم برقبتة سبع حريم» فقد أضاعت الكاتبة وقتها في كتابة هذا العمل، وضاعت جهود الممثلين في قضية لم يفهمها الجمهور، فهل شهر رمضان يستوعب أحداث هذا المسلسل المليء بالطلاسم.

وفيما يخص الدراما العربية علقت الحوطي وقالت: اوقفتني الدراما السورية التي تفوقت العام خصوصا في مسلسل «الولادة من الخاصرة» الذي واكب الأحداث السياسية فكان عملا رائعا، ايضا مسلسل «جلسات نسائية»، اما بالنسبة للدراما المصرية فأعجبني مسلسل «خاتم سليمان» ولكن للأسف نهايته كانت صادمة، اما بالنسبة لمسلسل «الحسن والحسين» ذلك العمل الذي صاحبته ضجة اعلامية كبيرة وخلاف شديد فقد جاء بلا معنى.

وفي النهاية وجهت الحوطي نداء إلى وزير الاعلام المسؤول عن فكرة المنتج المنفذ والمسارعة بعقد اجتماع للارتقاء بمستوى الدراما الكويتية فلا بد من الحسم ومن المهم الا يترك الفن في الكويت بلا هوية، واستكملت قائلة: جميع الفنانين يمثلون دولة الكويت لذلك يفترض ان تكون وزراة الإعلام لجنة مشاهدة لمناقشة الأعمال بعد عرضها، فهناك قانون في الدستور ينص على الارتقاء بالفنون والاعلام فأين وزير الاعلام؟

القبس الكويتية في

19/09/2011

 

رمضان ٢٠١٢ يحسم خريطة مسلسلاته «قبل الهنا بسنة»

كتب   أحمد الجزار 

على الرغم من انتهاء موسم رمضان الدرامى، منذ أسابيع قليلة إلا أن شركات الإنتاج حسمت معظم تعاقداتها الخاصة برمضان المقبل، والمتوقع أن يشهد تواجد عدد كبير من السينمائيين، وعلى رأسهم عادل إمام وأحمد حلمى ومنى زكى وكريم عبدالعزيز وأحمد السقا وهيفاء وهبى، كذلك عودة كبار النجوم مثل يسرا ويحيى الفخرانى ونور الشريف وإلهام شاهين، وهو ما يؤكد أن رمضان المقبل قد يشهد أكبر تواجد للنجوم وأضخم ميزانيات للمسلسلات رغم الخسائر التى تعرض لها معظم المنتجين هذا العام على حد قولهم.

رغبة المنتجين فى إنهاء تعاقداتهم سريعاً هدفها خطف النجم قبل أن يتهافت عليه باقى المنتجين وتسويق الأعمال مبكراً.

يشهد رمضان المقبل أكبر تواجد للسينمائيين ويأتى على رأس هؤلاء النجم عادل إمام الذى اضطرته الظروف للغياب هذا العام لعدم الانتهاء من تصوير مسلسله «فرقة ناجى عطا الله»، والذى تدور أحداثه فى إطار اجتماعى سياسى كوميدى من خلال رجل يشكل فريقا لسرقة أحد البنوك الإسرائيلية ويضطر من أجل تنفيذ مخططه للتنقل بين بعض الدول العربية والأفريقية، والمسلسل تأليف يوسف معاطى، وإخراج رامى إمام، ويشارك فى بطولته: محمد عادل إمام ونضال الشافعى وأنوشكا، كما يشارك فى رمضان المقبل أحمد حلمى ومنى زكى فى أول مسلسل يجمع بينهما،

وقد تم الانتهاء من كتابة المسلسل هذا العام ولكنهما فضلا تقديمه العام المقبل بسبب الظروف التى تمر بها البلاد ومن المقرر أن تدور أحداث العمل فى إطار كوميدى وفى إطار منفصل متصل، وقد كتب المسلسل تامر حبيب، أيضا يعود كريم عبدالعزيز إلى الدراما التليفزيونية خلال رمضان المقبل بعد غياب أكثر من عشر سنوات، ويقدم أول بطولة تليفزيونية له من خلال عمل يكتبه بلال فضل الذى يعكف على الانتهاء منه حالياً، وقد تعاقد مؤخراً على إخراجه محمد على، والذى قرر بدء التصوير مع بداية العام الجديد، أما أحمد السقا فقد قرر العودة للتليفزيون خلال رمضان المقبل، وقد استقر مؤخراً على أكثر من عمل، ولكنه سيحسم اختياره خلال الأيام المقبلة، ومن المطربين تستعد هيفاء وهبى لتقديم أول عمل تليفزيونى لها خلال رمضان المقبل بعنوان «مولد وصاحبه غايب» ومن إخراج مجدى الهوارى، ومن المقرر أن يشاركها البطولة صفية العمرى وأحمد عدوية، والمسلسل من تأليف مصطفى محرم كذلك تقدم لطيفة مسلسل بعنوان «مع سبق الإشهار» إخراج غادة سليم، وبطولة: إياد نصار وعزت أبوعوف ومحمود قابيل.

أما بخصوص نجوم الدراما القدامى والمحترفين فمن المقرر أن يشهد رمضان المقبل تواجد معظم النجوم ومنهم يسرا التى استقرت مؤخرا على مسلسل «شربات لوز» تأليف تامر حبيب، وإخراج خالد مرعى، ومن المقرر أن تبدأ التصوير نوفمبر المقبل، أما نور الشريف فقد صور بعض مشاهده فى مسلسل «بين شوطين»، ومن المقرر أن يستكمل التصوير خلال الأيام المقبلة، وهو من تأليف عبدالرحيم كمال، وإخراج عمر عبدالعزيز، ويشارك فى البطولة معالى زايد وعمر الحريرى، أما النجم يحيى الفخرانى فقد استقر على مسلسل «بواقى صالح» تأليف ناصر عبدالرحمن، وإخراج شادى الفخرانى،

أما إلهام شاهين فمن المقرر أن تستأنف تصوير مسلسل «قضية معالى الوزيرة» إخراج رباب حسين، بعد أن انتهت من تصوير ٢٥% من أحداثه، أما غادة عبدالرازق فقد بدأت فى عقد جلسات عمل مع السيناريست مصطفى محرم لاختيار النص الذى ستخوض به المنافسة فى رمضان المقبل بعد أن استقرت على المخرج محمد سامى لإخراج المسلسل، كما تعاقد هانى رمزى مؤخراً على بطولة مسلسل «ابن النظام» من إنتاج مدينة الإنتاج الإعلامى، وإخراج أشرف سالم، بعد نجاحهما فى مسلسل «عريس دليفيرى» رمضان الحالى، كما قررت داليا البحيرى تقديم مسلسل «أحلام مشبوهة»، والذى كان مقررا تقديمه العام الحالى، الموقف نفسه ينطبق على نيللى كريم التى اضطرتها الظروف إلى تأجيل مسلسل «ذات» المأخوذ عن رواية بنفس الاسم إلى العام المقبل، والمسلسل تأليف إبراهيم أصلان، وسيناريو مريم ناعوم، وسيشارك فى بطولته باسم السمرة وخالد سرحان،

كما استقرت منة شلبى على تقديم عمل من بطولتها العام المقبل، ومن المرجح أن يكون عملاً كوميدياً وستقوم الشركة المنتجة خلال الأيام المقبلة بالإعلان عن تفاصيل المشروع بالكامل، كذلك هند صبرى قررت تقديم عمل تليفزيونى أيضا خلال رمضان المقبل، وقد تعاقدت مؤخراً مع شركتى «تى فيجن والشروق» لتقديم هذا العمل بعد ما تعاونت معهما فى مسلسل «عايزة أتجوز» العام الماضى، ومن المقرر أن تستقر هند على النص الذى ستقدمه خلال الأيام القادمة، أيضا تعاقد النجم السورى جمال سليمان على مسلسل من إنتاج العدل جروب للعام الثالث على التوالى بعد نجاحهما فى مسلسلى «قصة حب» و«الشوارع الخلفية»، ومن المقرر أن يكون المسلسل المقبل باللهجة الصعيدية التى ساهمت فى نجاح جمال خلال تجاربه الأولى فى مصر، ومن المقرر أيضا أن يكون العمل من تأليف عبدالرحيم كمال، ومن إخراج محمد العدل نجل المنتج جمال العدل، كما ستقدم وفاء عامر قصة حياة النجمة تحية كاريوكا فى مسلسل «كاريوكا» الذى بدأ تصويره منذ عدة أشهر، كما استقرت السورية سولاف فواخرجى على مسسلسل «شجرة الدر» تأليف يسرى الجندى، وإخراج محمد عزيزية، كما استقر شريف منير على مسلسل «الصفعة» تأليف أحمد عبدالفتاح، وإخراج مجدى أبوعميرة.

أما شركة صوت القاهرة، فقد استقرت على مسلسلى «النار والطيب» تأليف أنور عبدالمغيث، وإخراج أحمد فهمى عبدالظاهر، كذلك مسلسل «ورد وشوك» تأليف ماجدة خيرالله، وإخراج تيسير عبود، كما استقر قطاع الإنتاج على مسسلسل «أشجار النار» لفتحى عبدالوهاب وداليا مصطفى والذى يجرى تصويره الآن، إخراج عصام شعبان، كذلك مسلسل «ابن موت» تأليف مجدى صابر، وإخراج سمير سيف.

بينما لم تحسم ليلى علوى وسمية الخشاب وحنان ترك أعمالهن القادمة رغم تردد العديد من الشائعات فى هذا الشأن كذلك لم يحسم خالد صالح وخالد الصاوى أعمالهما أيضا، وقد أكد بعض المنتجين أن السبب الرئيسى وراء زيادة عدد الإنتاج خلال العام المقبل هو ظهور عدد كبير من الفضائيات المتخصصة فى الدراما إلى جانب الفضائيات العامة التى تحتاج إلى عدد كبير من الأعمال، كما تشارك بعض هذه الفضائيات فى إنتاج أعمال خاصة بها لتعرض حصرياً على شاشتها، وهو ما قد يرجح زيادة حجم أعمال العام المقبل عن الـ٥٠ عملاً لتغطى حاجة القنوات، كما أكد البعض أن الفائدة من التوقيع المبكر مع النجوم هو حجز النجم، وفى الوقت نفسه ضمان التسويق الجيد لهذه الأعمال،

ومن جانب آخر، نفى كثير من المنتجين ما تردد عن تعرض بعض شركات الإنتاج لخسائر كبيرة خلال العام الحالى وقالوا إن التسويق كان جيداً بالنسبة للأعمال ومعظم الشركات حققت أرباحاً من العرض الأول لأعمالها، خاصة أن معظم الأعمال كانت ذات ميزانيات متوسطة بفضل سياسة تخفيض الأجور التى اتبعها المنتجون مع النجوم، كما أكدوا أيضا تفاؤلهم العام المقبل، نظراً لاستقرار الأوضاع السياسية.

المصري اليوم في

19/09/2011

 

أحمد شاكر:

مشاكل مسلسل فريد الأطرش فى طريقها للحل

كتب جمال عبد الناصر  

ينتظر الكاتب محمد صفاء عامر والفنان أحمد شاكر عبد اللطيف موافقة نهائية من فيصل الأطرش ابن شقيق الفنان الراحل فريد الاطرش ليخرج المسلسل الذى كتبه عامر للنور فمازال فيصل يقف حائلا بين خروج أى عمل فنى يتناول تفاصيل حياة فريد الأطرش خاصة إذا كان ذلك العمل الفنى يتطرق لتفاصيل العلاقات العاطفية والأسرة، بالإضافة لمطالبه المادية.

الفنان أحمد شاكر عبد اللطيف أكد "لليوم السابع" أن مشاكل خروج مسلسل فريد الأطرش فى طريقها للحل، وأن الكاتب محمد صفاء عامر أوشك على الانتهاء من كتابة المسلسل.

وأضاف شاكر: مسلسل "فريد الأطرش" مطلب جماهيرى فكلما أذهب لأى بلد عربى يطلبون منى مسلسلا عن فريد، لأن ما قدم عن فريد فى مسلسل أسمهان لم يغط سوى 5 % من حياة فريد، لأن حياته مليئة بالدراما، وله حكايات مثيرة مع الملك وعبدالوهاب وعبد الحليم وعبد الناصر، كما أنه عاصر فترة ما قبل الثورة وما بعدها، فهو شاهد على الملكية والجمهورية بالإضافة لإبداعه كملحن وكمطرب وحصوله على لقب أشهر عازف عود، ‏كما أن حياته أطول من حياة أسمهان، وأعماله أكثر، ودراما حياته فيها تعقيد شديد وحساسيات وانعطافات ‏ومضايقات طالته، وهو من بيئة ومجتمع شديد الخصوصية ومن عائلة لها وقعها الاجتماعى، ‏ وأمور أخرى كلها ستكون مشوقة وجذابة وتصنع مسلسلا ناجحا.

ونفى شاكر أن تكون المشاكل التى تعوق خروج المسلسل مادية فقط وأوضح أنها مرتبطة بفكرة التوثيق فالأسرة تعترض على بعض الأحداث، وتراها لم تحدث، وحاليا نتعاون مع الأسرة لخروج العمل فى صورته الحقيقية.

يذكر أنه هناك مسلسل آخر بعنوان "الربيع" يتناول حياة الفنان الراحل فريد الأطرش مرشحا لبطولته الفنان مجد القاسم الذى يردد أنه الأصلح للدور رغم أنه لم يقدم من قبل أى تجارب تمثيلية ويعتمد فقط على صوته كمطرب، ويردد مجد أيضا أنه رصد للمسلسل 35 مليون جنيه كميزانية، وأن عائلة الأطرش ترحب بتجسيده شخصية فريد الأطرش أكثر من غيره.

اليوم السابع المصرية في

19/09/2011

 

إنقاذ الدراما

علا الشافعى 

يبدو أن مبادرة وزير الإعلام أسامة هيكل، بتبنى المواهب الغنائية وإطلاق مشروع فنى لإنتاج العديد من الأغانى الوطنية بأصوات كبار المطربين، ومن ألحان نجوم التلحين فى مصر، قد أثار حفيظة بعض كتاب الدراما، حيث يرى بعضهم أن هذه المبادرة تحمل تجاهلا واضحا لصناعة الدراما التى تعانى تدهورا واضحا فى الفترة الماضية، خصوصا مع تريث العديد من منتجى القطاع الخاص وتأجيلهم مشروعات درامية عديدة، ومنها مشروعات لكبار الكتاب والمخرجين، لذلك ستجد أن بعض الكتاب والمخرجين فى حواراتهم وجلساتهم الخاصة يتهمون وزارة الإعلام وقطاع الإنتاج بالتواطؤ مع الفضائيات العربية بهدف تقزيم الدراما المصرية، مؤكدين أن موقف اتحاد الإذاعة والتليفزيون غامض وغير مفهوم تماما تجاه الملف الدرامى.

وذهب البعض إلى أن ما يحدث يتفق مع رغبة بعض الفضائيات العربية لتبطيط الدراما المصرية على حساب الدراما السورية أو التركية مثلا، وفى ظنى أن هذه الاتهامات تحمل قدرا كبيرا من المبالغة، ولا أقول ذلك من باب الدفاع عن وزارة الإعلام المصرية، أو اتحاد الإذاعة والتليفزيون، خصوصا أن التساؤلات والاتهامات حول الملف الدرامى، هى اتهامات ليست بجديدة، والكثير من كتاب الدراما المصرية ومخرجيها يعرفون ولعلهم يتذكرون عدد الدعوات التى انطلقت على مدار الأعوام السابقة، بهدف إنقاذ الدراما المصرية، وهناك أيضا العديد من المؤتمرات التى أقيمت لمناقشة تدنى الدراما المصرية، وذلك فى عهد وزيرى الإعلام السابقين ممدوح البلتاجى، ومن بعده أنس الفقى، خصوصا فى ظل التفوق الذى شهدته الدراما السورية فى السنوات الماضية، ولكن يبدو أن كتاب الدراما الكبار والذى نعتز بهم نسوا أو تناسوا هذه المحاولات، رغم أن بعضهم شارك فى هذه المؤتمرات بتقديم اقتراحات، وأوراق عمل، وضعت أغلبها وللأسف فى الأدراج، ولم يتم الالتفات إليها، ورغم ذلك شهدت الدراما المصرية طفرة فى السنوات الثلاث الأخيرة بمجهود القطاع الخاص، وهى الطفرة التى أثارت غيرة اتحاد الإذاعة والتليفزيون، فاضطر إلى أن يشارك بعض هؤلاء المنتجين، أو أضعف الإيمان كان يقوم بشراء أعمالهم، وكل ما أرغب فى التأكيد عليه، هو أن كتاب الدراما من حقهم أن يشعروا بالإحباط، ولكن لا يجب أن يتم ذلك بالثورة على قرار وزير الإعلام بإطلاق مشروع غنائى، أو إطلاق اتهامات جزافية بأن الوزير يقف ضد الدراما المصرية، خصوصا أن الإعلام المصرى بكل قطاعاته يحتاج إلى ثورة حقيقية، وقد تكون مبادرة الغناء هى الأولى فى سلسلة النهضة التى يجب أن تشهدها الثقافة المصرية، فالغناء المصرى أيضا شهد تراجعا كبيرا فى السنوات الماضية، وتجاهلت «صوت القاهرة» العديد من المواهب المصرية رغم الدور الريادى الذى كان من الممكن أن تقوم به.. نحن فى حاجة إلى ثورة جديدة فى طريقة تعاطينا مع الفنون بكل أشكالها، وكل ما نطمع فيه أن تكون الخطوة المقبلة تتعلق بالدراما المصرية.

اليوم السابع المصرية في

19/09/2011

 

"نور" و"عادل" و"إلهام".. يراهنون علي رمضان القادم

كتبت ــ هدير أحمد

قرر عدد من المنتجين والفنانين استئناف أعمالهم التي لم تلحق بشهر رمضان الماضي ليبدأوا تصويرها مبكراً حتي لا تتعرض للتأجيل مرة ثانية فمنهم من عاود التصوير ومنهم من قرر بدء التصوير في الأيام المقبلة.

مسلسل «كاريوكا» للفنانة وفاء عامر عاد إلي التصوير من جديد يوم السبت الماضي، بعد أن تم تصوير حوالي أكثر من أسبوعين من مشاهد المسلسل داخل مدينة الإنتاج الإعلامي قبل شهر رمضان الماضي، والجدير بالذكر أن أسرة المسلسل سوف تقوم بالسفر في العديد من الدول العربية مع بداية شهر يناير من أجل تصوير بعض المشاهد هناك، بالإضافة إلي بعض المشاهد التي سيتم تصويرها في مدينة الإنتاج الإعلامي، تدور أحداث المسلسل حول حياة الفنانة الراحلة تحية كاريوكا بداية من طفولتها وحتي وفاتها وعلاقتها بالسياسة وزيجاتها المتعددة وكيف ساعدت الرئىس الراحل أنور السادات وكيف أصبحت نجمة من نجوم الرقص الشرقي وعلامة من علامته.

يشارك وفاء عامر بطولة المسلسل كل من عزت أبوعوف، وفادية عبدالغني ،وعدد كبير من الفنانين الشباب مثل محمد رمضان، الذي يجسد دور الرئيس الراحل أنور السادات، وأحمد رفعت الذي يجسد دور رشدي أباظة، وحسام الجندي الذي يجسد دور الملك فاروق، ومحمد فهيم الذي يجسد دور إسماعيل ياسين، وهو من تأليف فتحي الجندي وإخراج عمر الشيخ.

كما استأنف الفنان عادل إمام تصوير مسلسله الجديد «فرقة ناجي عطا الله» داخل جهاز السينما من أجل الانتهاء من تصوير المشاهد المتبقية في مصر وبعدها الانتقال إلي بيروت لتصوير المشاهد الخارجية هناك.

المسلسل قصة الكاتب يوسف معاطي، وإخراج رامي إمام، وبطولة عادل إمام وأنوشكا وأحمد صلاح السعدني ومحمد إمام وعمرو يوسف ونضال الشافعي إلي جانب مجموعة من الشباب من سوريا والأردن.

كما بدأ فريق عمل مسلسل «سلسال الدم» التحضير له ليبدأوا في تصويره مع منتصف شهر أكتوبر المقبل، وتدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي حول قصص الثأر التي بداخل الصعيد المصري، وسوف يتم في الأيام المقبلة، ترشيح عدد كبير من الفنانين للمشاركة في بطولة العمل.

المسلسل بطولة عبلة كامل ورياض الخولي وهادي الجيار ومجموعة من الفنانين جار التفاوض معهم، ومن تأليف مجدي صابر وإخراج مصطفي الشال، وتستعد إلهام شاهين إلي استئناف مسلسل «قضية معالي الوزيرة» بعد أن توقف تصوير أحداث المسلسل عقب أحداث ثورة 25 يناير، وتدور أحداث المسلسل حول علاقة حب تنشأ بين الوزيرة التي ترفض الفساد في الدولة وعضو مجلس شعب وتحاول الوزيرة كشف قضايا الفساد الموجودة داخل الدولة.

كما يستأنف الفنان نور الشريف مسلسله الجديد «بين شوطين» مع بداية الشهر المقبل، بعد أن توقف تصوير المسلسل بعد أحداث ثورة 25 يناير بسبب عدم قدر الشركة المنتجة علي إنتاج أكثر من مسلسل هذا العام بسبب الأزمة الاقتصادية التي مرت بها البلاد عقب أحداث الثورة.

وتدور أحداث المسلسل حول العلاقة بين الجيل القديم والجيل الجديد ويجسد نور الشريف في العمل شخصية مهندس زراعي يحال إلي المعاش ويتعرض لمواقف عديدة نتيجة المتغيرات التي طرأت علي المجتمع في السنوات الأخيرة، مما يجعله يعيش في حالة من عدم الانسجام ما بين أفكاره القديمة التي نشأ وتربي عليها والأفكار والمفاهيم الجديدة المسيطرة حالياً.

الوفد المصرية في

19/09/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)