حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

تفوق على نفسه في "الريان"

باسم سمرة: العمل مع الموهوبين يقويني

القاهرة - “الخليج

رغم أنه ارتبط بفتحي الريان خلال مسلسل “الريان” قبل تصويره بأيام قليلة ولم يكن لديه سعة من الوقت ليستعد للدور بشكل جيد لكنه تفوق على نفسه وقدم واحداً من أهم أدواره وأكثرها وصولا إلى الجماهير عبر مشواره الفني .

إنه الفنان الموهوب باسم سمرة الذي يراهن دائماً على الاختلاف والجودة، وفي هذا اللقاء معه يتحدث عن بصمته الرمضانية في مسلسلي “الريان” و”مسيو رمضان” مع النجم محمد هنيدي وعن أعماله الجديدة .

·         ما الذي اضطرك لقبول “الريان” في وقت ضيق وكان أمامك أعمال أخرى؟

- تحمست للشخصية لما فيها من ثراء على مستويات عدة، فهي شخصية محورية وفيها تطورات خلال مراحل مختلفة، والمسلسل يتناول فترة مهمة من تاريخ مصر وقضية أثارت جدلاً واسعاً في مصر في الثمانينيات .

·         ماذا كان مصدرك للإمساك بخيوط الشخصية؟

- اعتمدت على الورق المميز الذي كتبه كل من حازم الحديدي ومحمود النبراوي، والحوار معهما على ملامح الشخصية، وكان للمخرجة شيرين عادل فضل كبير، حيث ساعدتني كثيرا على فهم الشخصية، وبطل المسلسل خالد صالح أيضا لأنه درس العمل ككل .

·     فكرة كونك الشقيق الأكبر في المسلسل لخالد صالح الذي قدم دور أحمد الريان فيها شيء من عدم المنطقية، كيف تغلبت على هذه المفارقة؟

- ربما في المراحل الأولى ظهر هذا المأزق، لكن مع تطور الأحداث وفي مراحل متقدمة وبالاعتماد على الماكياج والأداء والحركة وصلت إلى درجة من الإقناع، وقد نال العمل ككل ودوري تحديداً حماسة كبيرة على المستويات النقدية والجماهيرية .

·         ألا ترى أن استخدام لحية مستعارة كان ضد المصداقية؟

- أولاً، أنا من أنصار الطبيعية في كل شيء، وكنت أفضل إطلاق لحيتي لكن المشكلة أنني ارتبطت بالمسلسل قبل تصويره بأيام معدودة، وظروف التصوير والضغوط بسبب الأحداث وقتها لم تسمح بغير ذلك، وأعتقد أن الأداء تغلب على هذا العيب الخارج عن إرادتنا .

·         فتحي الريان شخصية فيها تناقضات عدة، كيف فهمت هذه التركيبة؟

- بالفعل هو تركيبة صعبة وفيها تناقضات عدة، فهو ضعيف جداً أمام زوجته “بدرية” التي يحبها بجنون، وفي الوقت نفسه هو قوي مع أشقائه، وهو طماع ولديه نهم للمال والسيطرة، ودائما كان هناك حوار بيني وبين المخرجة شيرين عادل عن طبيعة كل مرحلة والأداء المناسب لها وقد ساعدتني كثيراً .

·         البعض قال إنك تفوقت على خالد صالح بطل العمل في الأداء . ما الذي ساعدك على هذا التفوق؟

- أولاً، خالد صالح فنان مبدع ولديه موهبة رائعة وقدم دوره على أفضل ما يكون، ولولا أنني عملت مع ممثلين أقوياء أمثال خالد صالح وريهام عبدالغفور وصلاح عبد الله وكذلك أحمد صفوت ما أحسنت في أدائي .

·         جمعتك وريهام عبد الغفور مشاهد صعبة عدة، ما سر التفاهم بينكما؟

- سبق أن قدمت مع ريهام فيلم “الغابة” وكان تجربة صعبة ورائعة، وهي ممثلة قوية تمنح من أمامها طاقة قوية ليجيد في أدائه وقد جمعتنا بروفات عدة قبل تصوير المشاهد، خصوصاً في المشاهد الصعبة، أوصلتنا إلى درجة الإجادة أمام الكاميرا .

·         البعض اتهم فريق العمل بأنه لم يقدم الصورة الحقيقية لعائلة الريان وأن المسلسل خلق حالة من التعاطف معه، ماذا عن رؤيتك؟

- اعتقد أنه ليس من دور المسلسل أن يحبب الناس في الريان أو يكرههم فيه، ولكننا قدمنا دراما وعملاً فنياً للفرجة، وفيه جزء كبير من خيال المؤلفين محمود النبراوي وحازم الحديدي، والجمهور له الحق في تكوين وجهة نظره من خلال المشاهدة، والقضية كانت مطروحة على الرأي العام ومعروفة بكل تفاصيلها، ولم يكن منطقيا أن يتناول المسلسل مخالفات الريان وتفاصيل صفقاته ومشكلاته فقط .

·         ما الذي دفعك للمشاركة في دور صغير ضمن أحداث مسلسل “مسيو رمضان مبروك أبو العلمين حمودة” مع محمد هنيدي؟

- قدمت دور المحامي الذي يضحك على “رمضان” في المسلسل على سبيل المجاملة للمخرج سامح عبد العزيز الذي تجمعني به علاقة صداقة قوية منذ قدمنا معاً فيلم “الفرح”، وكان فرصة لتقديم دور كوميدي مختلف عن دور “فتحي الريان” الذي تغلب عليه التراجيديا .

·         بصراحة، هل حزنت لعدم مشاركتك في مسلسل “المواطن إكس” بعد نجاحه؟

- على الإطلاق، أنا سعيد بنجاح كل زملائي في المسلسل، لكن الظروف هي التي حالت دون المشاركة في العمل، وكان لدي أيضا مسلسل “ذات” للكاتب الكبير صنع الله إبراهيم الذي تأجل إلى العام المقبل وسوف نقدمه في 30 حلقة، إن شاء الله .

الخليج الإماراتية في

20/09/2011

 

مليونا مشاهد لكليب «فايس بوكي» على «يوتيوب» في مدة لا تتجاوز 3 أسابيع

أحمد مكي يضيف كلمة جديدة إلى معجم الشباب: «حمادة بالجنزبيل»!

علي محروس 

يقرأ الفنان المصري أحمد مكي عنوان موقعه الرسمي على الشاشة، ثم ينظر في عين الكاميرا، مبلغاً جمهوره بـ:«ده الموقع الوحيد اللي فعلاً بتاعي على الانترنت، أي حاجة تانية على النت.. حمادة بالجنزبيل»!

ليست «حمادة بالجنزبيل» لفظة دارجة أو مصطلحاً معتمداً في لغة الشباب، لكنه صار كذلك منذ ابتكره مكي في فيديو كليبه الأخير: «فايس بوكي». إذ تداول الشباب المصطلح الطريف الذي صار يعني «الخطأ، أو الكذب، أو الإفتاء بلا معرفة»، وقد اكتسب المصطلح الجديد معناه من لغة جسد مكي في أثناء نطقه، فضلاً عن سياق العبارة.

الفارق بين الفنان العادي والنجم، هو أن الأول يستخدم لغة الشباب، أما الثاني فيضيف إليها، ومنذ حصول مكي – متخرج من قسم الإخراج في معهد السينما على فرصته كممثل في «تامر وشوقية»، وتقديمه آنذاك شخصية «إتش دبور»، وهو مستمر في إضافة الكثير من الكلمات إلى لغة الشباب «الروش»، وهو واحد منهم، علماً أن يتميز بجمعه ما بين ثقافتي والدته المصرية ووالده الجزائري. لذا، فقد صنع المحاولات الأكثر جدية - وجماهيرية - في فن «الراب» بلسان عربي، منذ محاولته الأولى «جدعان طيبين» في فيلم «إتش دبور»، مروراً بأغنية «دوّر بنفسك» مع دنيا سمير غانم، التي تعتبر تعليقاً على أحداث فيلم «طير انت» من بطولتهما معاً، وصولاً إلى الكليب الأخير «فايس بوكي».

تنبع أهمية الكليب أولاً من جماهيريته، إذ في مدة زمنية تقلّ عن ثلاثة أسابيع، شاهده على موقع «يوتيوب» أكثر من مليوني مستخدم. وهو رقم يكاد يكون عالمياً، قياساً إلى تلك الفترة القصيرة. نقطة أخرى تصب في صالحه، وهي تناول الكليب لعالم «فايسبوك»، ما يضمن له اهتمام قطاعات الشباب.

مدة «الشريط» سبع دقائق وبضعة ثوانٍ، ويبدو في بدايته أشبه بفيلم قصير، حيث مكي - بشخصيته الحقيقية - يقف في الاستديو، ويتجهز لتسجيل أغنية «راب» أخرى. ينادي عليه أحد العاملين معه ليخبره بأن صفحة جديدة تحمل اسمه ظهرت على «فايسبوك»، وتخاطب المستخدمين بدلاً عنه، فيبدو غضب مكي واضحاً، ويحكي قصصاً عن المواقف المحرجة التي يتعرض لها بسبب انتحال صفحات شبيهة لشخصيته. يطلب من زميل آخر في الاستديو أن يشغـّل «بيت» (لازمة الإيقاع الموسيقي) ويبدأ في ارتجال كلمات تحكي مشكلته مع «فايسبوك»، ثم يتوجه مجدداً إلى الاستديو ليرتجل الأغنية كلها. وفي نهايتها، يعلن عن موقعه الرسمي الوحيد، مفرقاً بينه وبين الـ«حمادة بالجنزبيل»!

في فن الراب، تختفي تماماً المسافة ما بين الشكل والمضمون، وتكتمل الأغنية فنياً تبعاً لقدرتها على توصيل الرسالة بأقصر الطرق وأكثرها مباشرة. ربما يبدو ذلك سهلاً، لكن الحقيقة أن معظم من حاولوا ذلك، لم ينجحوا، بمن فيهم رفيق مكي في فيلمه الأول، أي أحمد الفيشاوي، الذي بات صاحب تجربة «راب» غير ناجحة. فقد كان الفيشاوي بطل الفيلم القصير «الحاسة السابعة»، الذي أخرجه مكي وحاز به على عدد من الجوائز. لكن الفيلم نفسه لم ينجح جماهيرياً، عندما تحول إلى فيلم طويل مع فريق العمل ذاته، وقد قيل أن السبب في ذلك مشكلة الفيشاوي الشخصية الشهيرة مع ابنته، التي تفجرت في الوقت ذاته، وأدّت إلى نفور المشاهدين المصريين منه. لكن، قيل كذلك أن الجمهور لم يتآلف مع طبيعة الكوميديا التي قدمها «المخرج» أحمد مكي.

على أي حال، تجاوز مكي الأزمة سريعاً، وابتكر شخصية «إتش دبور» في مسلسل «تامر وشوقيــة» الكوميـــدي، ثم قدم فيلماً باسم الشخصـــية ذاتها، بعـــدما قدمها أيضاً في فيلم عادل إمام «مرجان أحمد مرجان». إلا أنه ســـريعاً ما تخلص بعدها من الشخصية، وترك المسلسل برمته، ليقدم فيلم «طـــير إنت»، ثم «لا تراجع ولا استسلام»، فيتــقدم بثبات على سلم الكوميديا، منافســاً بذلك أحمد حلمي.

في العام 2010، قدّم مكّي مسلسل «الكبير»، مستمراً في تقديم كوميديا «البارودي» (المحاكاة)، لينجح الجزء الأول ويتعرض بطله لإصابة مفاجئة، فيتأجل تصوير الجزء الثاني وعرضه إلى رمضان الماضي. وكان نجاح الجزئين مشهوداً، يؤكد على «الكيمياء» بين الثلاثي مكي، ودنيا سمير غانم، والمخرج أحمد الجندي (مخرج المسلسل والكليـــب وأفــلام مكي الثلاثة الأخيرة). ولكن.. لم تظـــهر دنيا في الكليب الأخير، ما دفع بالجمهور إلى التساؤل: هل يستمر تعاون الثلاثي؟ أم أن نهايته «حمادة بالجنزبيل»؟

السفير البنانية في

20/09/2011

 

 

صفاء عامر: "هيكل" يساعد المسلسلات السورية والتركية على قتل الدراما المصرية

كتب العباس السكرى 

انتقد كبار كتاب الدراما المصرية موقف أسامة هيكل وزير الإعلام تجاه ملف الدراما واتهموه بأنه يتجاهل أكبر كيان إبداعى على المستوى الفنى والإنتاجى، وانشغاله بأمور أخرى مثل إطلاق وزارة الإعلام مبادرة مشروع "الغناء الراقى"، بحضور كبار شعراء الأغنية وكبار الموسيقيين.

الكاتب والسيناريست محمد صفاء عامر قال لـ"اليوم السابع": "لم أستطع فهم موقف وزير الإعلام من الملف الدرامى على الإطلاق، ويبدو أن هذا الملف الخطير لم يشغل باله حتى الآن ولم ينتبه إلى انهيار السوق الدرامى حوله بشكل يدعو إلى القلق خاصة بعد التفاف الجمهور حول المحطات الفضائية المختلفة تاركين التليفزيون المصرى بكل مواده الدرامية التى أصبحت لا تشبع رغبة المشاهد".

واتهم عامر وزارة الإعلام وقطاع الإنتاج بالتواطؤ مع الفضائيات العربية لتقزيم الدراما المصرية واصفا موقفهم بالغامض وغير المفهوم تماما تجاه الملف الدرامى، وتساءل: "هل هذا يعنى تعزيز رغبة الفضائيات العربية فى تحجيم الدراما المصرية لصالح الدراما السورية أو التركية مثلا".

أما الكاتب الكاتب الكبير فيصل ندا فاتفق مع عامر فى كلامه وتساءل: "كيف يتجاهل وزير الإعلام الدراما التليفزيونية التى تعتبر أهم أعمدة الفن المصرى والتى تدر الربح الكثير على قطاع الإنتاج بالوزارة"، وأكد أن القائمين على قطاع الإنتاج يفتقدون الخبرة فى إدارة الأمور وهذا يظهر جليا فى سياسة البطء التى تتخذ من قبلهم فى النظر إلى الملف الدرامى، موضحا أن من أهم أولويات تلك المرحلة إنقاذ الدراما المصرية.

وأضاف ندا: "كان من المفترض أن يتصدر ملف الدراما أولى مهام وزير الإعلام ويقوم بعقد اجتماع طارئ، لبحث ومناقشة تلك الأزمة بدلا من أن يهرع لحل مشاكل الأغنيات والكليبات".

ويرى المخرج الكبير محمد فاضل أن الدراما تحتاج لمجهود كبير فى التحضير بخلاف الأغنية التى من السهل تحضيرها وخروجها للجمهور سريعا، وربما لهذا السبب بادر الوزير بمشروع "الغناء الراقى".

اليوم السابع المصرية في

20/09/2011

 

 

السرية شعار غادة عبدالرازق فى مسلسلها القادم

كتب   نجلاء أبوالنجا 

غادة عبدالرازق بدأت جلسات عمل مغلقة للتحضير لمسلسلها الرمضانى القادم مع المؤلف مصطفى محرم.. ورفضت غادة الإفصاح عن أى تفاصيل تتعلق بالمسلسل خوفا من تسرب فكرته واكتفت بالقول بأنها ستعود بشكل جديد تماما وبعيدا عن الأدوار الشعبية التى ظهرت بها خلال المسلسلات الثلاثة الماضية والتى عرضت خلال ثلاث سنوات فى رمضان ومرشح لبطولته ماجد المصرى ولإخراجة محمد سامى الذى أخرج مسلسل «آدم» لتامر حسنى..

وأضافت غادة أنها اتفقت على الخطوط العريضة للمسلسل لكنها ستتفرغ لقراءته بعد أن تنتهى من تصوير مشاهدها الأخيرة بفيلم «ريكلام»حيث يتبقى لها حوالى أسبوع وتصور بعض مشاهدها حاليا مع رانيا يوسف ومادلين طبر وإيناس مكى فى أحد بلاتوهات مدينة السينما فى ديكور حارة شعبية وبعد أن تنتهى أسرة الفيلم من تصوير مشاهد القاهرة تسافر غادة وأسرة الفيلم ثلاثة أيام إلى الإسكندرية لاستكمال المشاهد المتبقية..

وبعدها يبدأ المخرج على رجب فى مرحلة المونتاج استعدادا لعرض الفيلم فى موسم عيد الأضحى.. وتلعب غادة عبدالرازق دور «شادية» وهى امرأة تعمل بمهنة الريكلام أو المتخصصات فى فتح زجاجات الخمور لرواد الملاهى الليلية وتجمعها الظروف شادية بعلاقة صداقة مع رانيا يوسف والتى تقوم بدور «ديدى».

وتدور فكرة الفيلم فى سياق درامى اجتماعى حول أزمات المرأة فى المجتمع المصرى من خلال نماذج حقيقية لأربع فتيات من طبقات مختلفة يتعرضن لضغوط اجتماعية قاسية تؤثر فيهن وتجعلهن يسلكن طرقا ملتوية لكسب لقمة العيش وملاحقة ظروف وماديات الحياة.

ويطرح الفيلم تساؤلا مهماً هل يمكن التماس الاعذار للمرأة التى تنحرف تحت ظروف وضغوط قهرية، أم أن المجتمع لا يرحم من تنحرف ويصنفها تحت قائمة الجناة لا المحنى عليهن.. ومن المتوقع أن يثير الفيلم عاصفة من الجدل بسبب جرأة طرح وتناول قضية المرأة والاستغراق فى رصد الواقع الأسود للفتيات الفقيرات فى بعض الأحياء الشعبية التى تعيش تحت خط الفقر..

 وقد تعرض الفيلم للتوقف أكثر من مرة آخرها كان فى شهر رمضان لأسباب إنتاجية ثم عاد لاستكمال التصوير ليلحق بالموعد المجدد له مسبقا وهو عيد الأضحى.

المصري اليوم في

20/09/2011

 

هانى رمزى «ابن النظام» فى رمضان المقبل

كتب   محمد طه 

اتفق هانى رمزى والمخرج أشرف سالم على شكل ومضمون المسلسل الجديد، الذى يجمعهما للمرة الثانية فى رمضان المقبل بعد تجربة مسلسل عريس دليفرى فى رمضان الماضى. المسلسل الجديد يحمل اسم «ابن النظام»، لكن لم يستقر المخرج ورمزى على المؤلف الذى يكتب السيناريو للعمل وجارٍ اختيار مؤلف من وسط ثلاثة مؤلفين مرشحين للكتابة.

وقال أشرف سالم فى تصريح خاص لـ«المصرى اليوم»: بعد نجاح مسلسل «عريس دليفرى» قررت مدينة الإنتاج الإعلامى استثمار هذا النجاح، وطلبوا منى تقديم مسلسل جديد لهانى رمزى، وكان هانى رمزى قد طرح على فكرة منذ ٦ شهور وهى تقديم الجزء الثانى لفيلم «الخطايا» لعبدالحيلم حافظ، وبعد ٦ شهور طورنا فيها الفكرة قررنا تقديم مسلسل يحمل اسم «ابن النظام» وليس المقصود به جمال مبارك لكننا نرمز به لكل المصريين.

وأضاف «سالم»: تدور فكرة العمل حول انتقاد النظام السابق الذى هلهل بناء الشخصية المصرية من الداخل، وجعل المصريين يتفككون نفسيا، ولوث الشخصية المصرية وجعلها فى حالة تخبط دائم، وهو ما ظهر بعد نجاح الثورة وجعل هناك ائتلافات كثيرة ومظاهرات واعتصامات مختلفة، ويطرح العمل كيفية بناء الشخصية المصرية، وكيف يعيد كل إنسان بناء نفسه بشكل صحيح سواء فى تصرفاته أو سلوكياته، وقال سالم: العمل قماشة واسعة وكبيرة لتناول فكرة بناء الشخصية المصرية بشكل واضح وصريح بعد الثورة، التى جعلت العالم ينظر للمصرى بشكل مختلف، فكان لابد من المساهمة فى إعادة بناء المصريين من خلال عمل فنى كوميدى ساخر يدور فى قالب سياسى كوميدى اجتماعى رومانسى، ومن خلال نجم محبوب، وقد رشح سالم مجموعة من الأبطال المشاركين للعمل منهم حسن حسنى ولطفى لبيب وصلاح عبدالله وجارٍ ترشيح باقى الأبطال بعد الاتفاق على باقى شركات الإنتاج، التى ترغب فى مشاركة المدينة فى العمل.

وعن المط والتطويل فى مسلسل «عريس دليفرى» وعدم منطقية الأحداث قال سالم: لا أقدم فيلم الأرض حتى يكون العمل جاداً، لكن العمل كوميدى خفيف، والناس كانت تعاتبنى على سرعة الأحداث وهانى رمزى فنان يشيع الكوميديا فى كواليس العمل، وكان يضحكنى ويبكينى، ولم أتوقع أن يكون العمل بهذا النجاح المختلف، وسعيد جدا بالتجربة معه لأنه حريص على دوره كممثل ولا يتدخل فى الإخراج مثل معظم النجوم، ويحرص على مشاعر كل من يعمل معه، كما أنه يخاف على اسمه وهو مثل التلميذ فى الاستديو يحب أن يعرف وجهات النظر المختلفة فى كل مشهد ويقرأ ويذاكر جيدا، ومسلسل «ابن النظام» هو استثمار لنجاحنا سويا.

المصري اليوم في

20/09/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)