حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

تدافع عن جرأة "العشق الحرام"

سلمى المصري: الدراما السورية نجت من عواصف السياسة

دمشق - علاء محمد

كعادتها، ألقت النجمة سلمى المصري بظلها الخفيف على الأعمال التي ظهرت فيها هذا الموسم كانت أول مرة في مسيرتها منوعة بين سوريا ومصر، فتألقت بوصفها سورية في “العشق الحرام” بدور جريء وفي “مرايا 2011” بدور العائدة بمسلسل عائد، فيما أطلت بنجومية لا مثيل لها في أول تجربة لها بمصر من “عريس دليفري”، وفي الحوار التالي تتحدث عن هذه الأعمال .

·         ما الفارق بين عودتك إلى مسلسل بحجم “مرايا”، والدخول في مسلسل غاية في الجرأة مثل “العشق الحرام”؟

- في الفن يجب على الفنان الحضور في أي مسلسل يقتنع به وفي أي دور يتماشى مع ذهنيته في المهنة، وبالنسبة لي، كان من الواجب علي قبل التفكير بأي حسابات أخرى أن أتواجد في مسلسل “مرايا” مع ياسر العظمة، لأن هذا المسلسل له الكثير من الأفضال علينا كممثلين في سوريا، فلا يكاد يوجد ممثل واحد لم يشارك فيه ولو في جزء واحد، ولست أنا ولا غيري من يقيم هذا المسلسل الكبير .

و”العشق الحرام” مسلسل اجتماعي يناقش قضايا جريئة تحدث بشكل يومي في المجتمع، وليس علينا هنا أن نهرب، بل يتوجب علينا الظهور فيه لأن من واجبنا تجسيد المجتمع، ومن حق المشاهد أن يستمتع برؤية الأعمال التي تخصه وتلامس همومه عبر دراماه وليس عبر أي دراما أخرى .

·         أي العملين الأفضل لك؟

- الاثنان وغيرهما، وغير ذلك سأكون مجحفة في حق أي من العملين، وليس من مزايا وصفات الفنان أن يمس الدراما التي يعمل بها .

·         ألا ترين أن دورك في “العشق الحرام” يستحق ممثلة غيرك بحكم السن المتقدمة؟

- لا أرى ذلك، لأن الدور يتحدث عن امرأة في أواخر الأربعينات من عمرها وتقيم علاقات مع شبان يصغرونها سناً، ولا أجد أنه يجب على المخرج أن يأتي بممثلة شابة وتكبيرها بالمكياج لتبدو أربعينية، بل علي أنا ومن في سني أن نقدم هذه الأدوار لنقترب من الواقع أكثر في تقديم هذه الأفكار الجريئة للجمهور .

·         إذاً أنت ترين أن المسلسل جريء مثلما يراه الجمهور؟

- نعم جريء لكنه لا يقدم مشاهد جريئة، فالمواقف والعلاقات فيها من الجرأة الكثير، لكن لا يوجد في العمل أي مشهد يمكن أن يخرج عن إطار المسموح رقابياً واجتماعياً ودينياً . . هناك حرص على المواءمة بين المطلوب والمسموح، وهذا ما يتوخاه بحذر وبشدة المخرج تامر إسحق .

·         وماذا عن الدراما المصرية ومشاركتك بها هذا الموسم؟

- شاركت في مسلسل “عريس دليفري” مع النجم هاني رمزي، وفيه لعبت شخصية سورية متزوجة من مصري وتدخل في بعض المشكلات التي تقترب من إفساد الحياة الجميلة لها مع زوجها فتتغلب وإياه عليها، ويصران على العيش بجمالية مطلقة .

·         كان لك تصريح غير واضح حول اللهجة المصرية التي تكلمت بها في المسلسل . . هل من تفسير حول ذلك؟

- لا شيء يتعلق باللهجة وتكلمت عنه، فكل ما في الأمر أنني كنت متخوفة من التكلم باللهجة المصرية قبل البدء بتصوير المشاهد، لكن بعد تصوير عدة مشاهد دخلت في الأجواء وشعرت بأنني أتكلم اللهجة المصرية منذ زمن، ولم يعد أمامي فرق بين اللهجتين السورية والمصرية .

·         ألا ترين أنك تأخرت كإحدى نجمات سوريا الأوّل عن التمثيل في مصر؟

- لا، لم أتأخر، لأن كل شيء يأتي في أوانه، وسابقا لم يكن هناك ذلك الانفتاح بين السوريين والمصريين على دراما بعضهما، وفي السنوات الماضية بدأت الأمور بجس نبض بين الطرفين، ووصلت فيما بعد إلى ما يسمى شبه الاندماج السنوي بينهما، ليصبح كل موسم فيه نجوم سوريون في مصر، وهذا العام شاهدنا نجوما مصريين في الدراما السورية .

·         هناك من يقول إن الدراما المصرية تستوعب نجوم سوريا لكن العكس غير صحيح . . ما رأيك في ذلك؟

- هذا كلام خاطئ، فأي دراما يمكنها استيعاب فنانين من كل بلدان العالم، والفن ليس له جنسية، وهو مصري، وسوري أيضاً، في كل البلاد العربية، وكذلك خليجي . . هناك أقلام تكتب، لكن ليس كل ما تكتبه صحيحا، أحيانا يريد البعض أن يجعل من الرأي الشخصي لكاتب ما، حالة عامة وعنوانا بارزا وهذا يضر . . الدراما السورية تستوعب المصريين وأعتقد أنه لن يمر موسم درامي سوري بعد الآن إلا والمصريون فيه وأنا واثقة من ذلك .

·     بمشاركتك في مصر أصبحت على دراية بالدراما السورية والمصرية والخليجية من خلال تجارب سابقة لك في الخليج . . كيف تقارنين بينها؟

- مادمت في فن، فلن أقارن، لأنني، كما قلت، الفن ليس له جنسية، لكن هناك مقومات قد تتوافر في مكان وتقل في آخر، وأهمها عنصر المال الذي يتوافر في الخليج، ويمكن من خلال شركات الإنتاج ومحطات التلفزة الكثيرة وذائعة الصيت أن يحصل أي مسلسل على نسبة مشاهدة وأرباح مادية من الرعاية والبث الحصري والإعلانات . وهذا قد لا يتوافر بكثير في سورية، وكذلك في مصر حيث يكون البحث أولا عن التمويل والتسويق ثم إنتاج العمل .

·         هل كنت متخوفة على الدراما السورية لهذا الموسم في ضوء الأحداث التي تمر بها سوريا؟

- في بداية الأزمة كان هناك شيء من هذا القبيل، لكن فيما بعد عدنا إلى الذاكرة وتأكدنا أننا أمام دراما لا تعصف بها كبرى العواصف، وكنت على ثقة أن الجمهور العربي سيستمتع في رمضان بمتابعة المسلسلات السورية، وهذا ما حصل، وبعد هذه الأزمة لن تشهد الدراما السورية مطبات لأن كبرى الأزمات هي التي تمر حاليا وستزول قريباً .

الخليج الإماراتية في

19/09/2011

 

يطالب بزيادة الاعتماد على الروايات

إبراهيم الحربي: "كريمة" نقلة درامية جريئة

الكويت - “الخليج”:  

نجح الفنان إبراهيم الحربي في ترسيخ نجوميته عبر الكثير من الأعمال الفنية التي تركت بصمة في وجدان وعقول الجماهير نظراً إلى دقته في اختيار أدواره وتنوعها، وفي هذا العام قدم الحربي عددا من الأدوار الدرامية، أحدها في مسلسل “كريمة” الذي عرض في رمضان على قناة “أبوظبي” وشاشات أخرى، وصور بين الإمارات والمغرب عن رواية الأديب الإماراتي الكبير مانع سعيد العتيبة، وإخراج إياد الخزوز .

عن طبيعة دوره في المسلسل يقول الحربي: “قدمت شخصية أبو يوسف، وهو رجل غني ويتمتع بحس شاعري راق وطيبة مع الآخرين، وفي الوقت نفسه يعشق الطبيعة والحياة، لذلك نراه مثل السندباد يحب الترحال والتجوال مثل أي شاعر، ومن خلال هذه الشخصية يمكن أن تكون له مواقف كثيرة في حياته وعلاقات جميلة، وهو من الرجال الذين تجدهم حين تحتاج إليهم” . ودافع الحربي عن المسلسل الذي هاجمه كثيرون واعتبره مهماً .

مؤكداً أن أهمية هذا العمل تنطلق من أنه مبني على رواية مهمة، وهي رواية “كريمة”، وعنها يقول: “الرواية جميلة وقلت هذا للمخرج إياد الخزوز عندما التقيت به أول مرة، فهي مكتوبة بطريقة رائعة، وبحرفية وأسلوب ممتع، وعندما تحولت إلى نص درامي لم أجد بها اختلافاً كبيراً، ومن هنا يمكنني القول إن مسلسل “كريمة” نقلة نوعية وجريئة، وقد تكون قريبة إلى الواقع الخليجي الذي لم يتحدث عنه أحد بشكل واضح وجريء، كما تحدثت عنه هذه الرواية، ووجدت أن المسلسل يتمتع بجرأة كبيرة وطرح موضوعي، وهذا نادرا ما تشاهده في أعمال خليجية، وهذه نقلة في الأعمال الخليجية أو الإماراتية، وإن كان تلفزيون أبوظبي بدأ يهتم بشكل كبير بالدراما الإماراتية وينقلها بشكل آخر مختلف، وهذا أعطى دفعة كبيرة للفنانين الإماراتيين” .

وأضاف: “كما نعلم جميعا، فإن الكويت كانت السباقة والرائدة في المجال الدرامي والفني بشكل خاص، لذلك تجد الآن الفنانين الإماراتيين موجودين بشكل قوي في الكويت، وهي خطوة مهمة في التبادل الثقافي وتبادل الخبرات على هذا الصعيد، أيضا لهم وجود في العمل الدرامي في الساحة الخليجية، وهم منافس قوي” .

وتابع: “أتمنى اللجوء إلى الروايات ومحاولة تحويلها إلى صور مرئية، وللأسف نحن في الخليج بشكل عام بعيدون كل البعد عن الروايات والأدب التي بها رؤيا ومضامين كثيرة، برغم وجود إنتاج أدبي، نحن كفنانين خليجيين نطالب دوما أن يكون لنا طريق آخر ولا نعتمد فقط على الكتّاب الموجودين عندنا، بمعنى المكرسين فقط للكتابة الدرامية، فاللجوء إلى الروايات يغني العمل الدرامي ويعطيك طبيعة مختلفة لكن ضمن ظروف خليجية .

وأشار إلى عمله “بأن تلفزيون أبوظبي متجه إلى عدد من الروايات والمخرج إياد الخزوز سيخرج أكثر من رواية، وهذا شيء رائع ويجعلني متفائلاً بأن مستوى الدراما يسير نحو الارتفاع . كما أن قناة أبوظبي مهمة على مستوى دول الخليج والعالم العربي ووجودها قوي، لذلك فإن أي شخص يطمح أن يكون موجودا على مثل هذه القناة، ومن هذا المنطلق سعدت بعرض مسلسل “كريمة” عليها” .

وبالنسبة إلي تجربة العمل مع الفنانين المغربيين وبلهجتهم، يقول، هذه كانت أول مرة، في التلفزيون بعد أن التقيت معهم في المسرح، وهذه كانت فرصة لي أن أغزو المغرب العربي من خلال هذا المسلسل، كما سعدت بالعمل مع المخرج إياد الخزوز” .

ويوضح الحربي أن التواصل مع أبناء المغرب العربي مطلوب لتقليل الفجوة بيننا وبينهم، وهم متشوقون إلى أن يكون لهم وجود معنا، خاصة أن لديهم فنونا جميلة وراقية وسينما رائعة ومسرحاً وفنانات جميلات وقديرات، لكن للأسف لم نجد جرأة من بعض المحطات بالإقدام على هذه الخطوة حتى فعلها تلفزيون أبوظبي .

الخليج الإماراتية في

19/09/2011

 

الكوميديا السورية: تكرار وتهريج وسطحية

وسام كنعان 

دمشق | لم تستطع الكوميديا السورية هذا العام استرجاع ألقها المفقود، وخصوصاً أنها كانت أمام امتحان صعب في رمضان الأخير؛ إذ كان عليها النجاح ـــــ ولو جزئياً ـــــ في انتشال الجمهور من حالة الحزن والإحباط التي يعيشها، نتيجة الأحداث الأمنية. إلا أن صنّاع الكوميديا لم يتخطوا الامتحان، رغم نجاح بعض الأعمال، وأبرزها «الخربة». ولا شكّ في أن السبب الأول في نجاح هذا المسلسل كان الشراكة المميزة بين الكاتب ممدوح حمادة والمخرج الليث حجو، وطبعاً براعة الممثلين.

إلا أن العمل وقع في مأزق واضح نتيجة محاولة إسقاط بعض الأحداث على ما يجري على أرض الواقع من احتجاجات شعبية. لكن المحاولة لم تنجح، فبدت هذه المشاهد مقحمة وسطحية. كذلك بدا الليث حجو غائباً في بعض المشاهد، وخصوصاً أمام تفاوت أداء ممثليه. هكذا أتقن رشيد عساف وباسم ياخور ومحمد حداقي وأحمد الأحمد ورولا ذبيان اللهجة والأدوار بتميّز، بينما ظهر أداء شكران مرتجى ومعن عبد الحق متواضعاً جداً.

من جهته، وقع الجزء الثامن من مسلسل «بقعة ضوء» في مطبات عدة، رغم لمسة المخرج عامر فهد المتقنة. ولعلّ مشكلة العمل الرئيسية كانت العودة إلى أفكار سبق أن طرحت منذ فترة طويلة، من دون تقديم أي جديد. كذلك فشل المخرج في ضبط نهاية الحلقات، ما أفقد اللوحات معناها، وخفّف من تأثيرها على المشاهد. وبدا واضحاً للجمهور حجم الأخطاء التفصيلية التي شابت «بقعة ضوء»، مثل تصوير قصص مواطنين فقراء في منازل فخمة... ورغم هذه «الهفوات»، يبقى العمل أفضل من مسلسلات أخرى بالغت بالتهريج وتكرار الأفكار نفسها طوال ثلاثين حلقة. ومن هذه الأعمال الجزء الأخير من «مرايا»؛ إذ بعد غياب أربع سنوات، عاد ياسر العظمة بجزء باهت، أخرجه سامر البرقاوي. واللافت أن هذا الجزء فشل في جذب المحطات الفضائية، وواجه أزمة تسويق، عكس كل الأجزاء السابقة التي كانت تتهافت عليها القنوات. إذاً، لم يحظ «مرايا» باهتمام المشاهد الذي ملّ التكرار وإعادة تقديم القصص نفسها. وملّ كذلك من العظمة الذي يصرّ في كل جزء على أن يكون البطل الوحيد والمطلق لغالبية اللوحات، معتمداً على أسلوب بات ينفّر الجمهور.

أما فيصل بني المرجة، فقدّم مسلسل «بومب آكشن»، وهو عبارة عن لوحات كوميدية مفتعلة تنتهي بأغنية، ليكتشف المشاهد أنها استنساخ مشوّه عن أجزاء قديمة من «مرايا». وفي السياق نفسه، وقع أيمن زيدان في مطب مشابه عندما اختار تقديم جزء ثان من «يوميات مدير عام» (تأليف خالد حيدر وإخراج زهير قنوع). وبدا واضحاً أن العمل مجرّد تكرار لأفكار وسيناريو الجزء الأول، مع التركيز على التهريج.

تطول لائحة الأعمال الكوميدية السورية التي فشلت هذا الموسم، لتشمل أيضاً الجزء الثالث من «صبايا». وقد أكّد هذا العمل مرة جديدة أنّ بإمكان شركات الإنتاج تقديم مسلسل من ثلاثين حلقة من دون أي هدف أو رسالة أو فائدة. ورغم ذلك، قد يبصر جزء رابع من العمل النور ليعرض في رمضان المقبل. في الإطار نفسه، يمكن تصنيف «صايعين ضايعين» في خانة الأعمال الفارغة؛ إذ غرق المسلسل في استجداء ضحكات المشاهد، حتى ولو كان الثمن افتعال مواقف مبتذلة والاعتماد على حركات شعبوية غير مألوفة في الأعمال الكوميدية. ولم ينجح حضور أيمن رضا ولا عبد المنعم عمايري ومعهما النجم المصري حسن حسني، والمغنية اللبنانية رولا سعد في إنقاذ، ولو حلقة واحدة، من العمل الذي أجمع النقاد والجمهور على مستواه المتدنّي.

وبوحي من الحراك الشعبي والأحداث التي تشهدها سوريا، قررت «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني» تقديم مسلسل «فوق السقف» القائم على مبدأ اللوحات الكوميدية المنفصلة، التي تستمد أحداثها مما يجري في الشارع. إلا أن عرض العمل الذي أخرجه سامر البرقاوي أوقف قبل نهاية رمضان من دون أن يعرف الجمهور السبب، ومن دون خروج أي تصريح رسمي يعلن الخلفيات الحقيقية لإيقاف المسلسل. وهنا، لا بدّ من الإشارة إلى أن لوحات عدة مَنعت أو قُصَّت أو عُدِّلت، رغم أن أغلب المشاهد كان مجرّد نقل سطحي وساذج لما يجري على الأرض في سوريا.

بإختصار، يمكن القول إن الكوميديا السورية فشلت هذا العام في مواكبة الأحداث، أو في انتشال المواطن من الحزن الذي يعيشه نتيجة الأوضاع الأمنية والسياسية المتوترة في سوريا والعالم العربي. ورغم هذا الفشل، تبقى الأعمال السورية حاضرة على الفضائيات العربية حتى بعد شهر رمضان؛ إذ يُعرض حالياً على محطة «أبو ظبي الأولى» الجزء الثامن من «بقعة ضوء». كذلك تعرض «الدنيا» مسلسل «أبو جانتي»، فيما يعرض تلفزيون «الجديد» مسلسل «ضيعة ضايعة»، فهل تعود الكوميديا السورية إلى ألقها السابق، أم أن انحدارها سيستمرّ في انتظار «صفعة» تخرجها من نومها الطويل؟

مشاريع 2012

ما إن انتهى شهر رمضان، حتى أعلنت شركة «غراند بروداكشن» المنتجة لمسلسل «صايعين ضايعين» نيتها إنجاز جزء ثان من المسلسل بسبب «النجاح الكبير الذي حققه الجزء الأول». كذلك يتوقع أن يعود سامر المصري إلى تصوير جزء جديد من «أبو جانتي ملك التكسي»، فيما تتجه شركة «سوريا الدولية» لإنتاج جزء تاسع من «بقعة ضوء». أما شركة «بانة»، فلا تزال متردّدة بشأن تصوير جزء رابع من «صبايا». كما «المؤسسة العامة للإنتاج»، فبدأت العمل على تنفيذ مسلسل «أنت هنا» من كتابة شادي دويعر وإخراج علي ديوب.

الأخبار اللبنانية في

19/09/2011

 

زافين يقرأ مستقبل الـ«ويب دراما»

هل يهجر الجمهور الشاشة الصغيرة، ويتّجه إلى متابعة البرامج والمسلسلات على الإنترنت؟

باسم الحكيم  

بعد «شنكبوت» و«بيروت آي لوف يو»... تتناول حلقة الليلة من «سيرة وانفتحت» موضوع المسلسلات التي تعرض على شبكة الإنترنت، انطلاقاً من تجربة «بحكي؟» التي عرضت في رمضان الأخير

وكيف يتعامل المشاهد العربي اليوم مع الإنتاجات التي تعرض على الشبكة العنكبوتية؟ وهل فعلاً بدأ دور التلفزيون بالانحسار لمصلحة الإنترنت؟ يناقش زافين قيومجيان في حلقة الليلة من «سيرة وانفتحت» شكل المنافسة الجديدة بين التلفزيون والإنترنت. ويستقبل في حلقة بعنوان «مسلسلات أونلاين»، أصحاب تجربة «بحكي؟»، وهم مجموعة من الشباب الجامعيين اللبنانيين، الذين اعتمدوا على مهاراتهم الشخصيّة ومواردهم الخاصة لتنفيذ ثلاثين حلقة من مسلسل رمضاني ذي طابع إسلامي عُرض حصريّاً على النت. وقد حاول هؤلاء في عملهم الافتراضي تقديم صورة مختلفة عن الإسلام في زمن تكثر فيه التكهّنات بشأن دور الحركات الإسلاميّة الراديكاليّة في المشهد السياسي العربي بعد الانتفاضات الشعبية.

في حديثه مع «الأخبار»، يشرح زافين أن «12 شاباً وشابة من «الجامعة الأميركيّة في بيروت» شاركوا في هذا العمل. وأرادوا من خلاله تقديم صورة جديدة ومغايرة عن الدين الإسلامي». ويشير الإعلامي اللبناني إلى أن مقتطفات من هذا المسلسل ستعرض ضمن حلقة الليلة. وسيشهد البرنامج كذلك نقاشاً في طريقة التخطيط للعمل وكيفية تصويره. ويتوقف عند الصعوبات التي واجهت الشباب، سائلاً عن مدى تجاوب الجمهور مع المسلسل. ونكتشف في الحلقة إن كانوا يخطّطون لتصوير جزء جديد من العمل نفسه، ليسأل زافين: « هل يكون رمضان 2012، موسم دراما الإنترنت؟».

ويشير مقدّم «سيرة وانفتحت» إلى أن «الحلقة ستستقبل أيضاً صنّاع مسلسل آخر بعنوان «من القلب From Inside» الذي أنتجه فنانون هواة شاركهم في تنفيذه متطوعون وممثلون محترفون بينهم وسام صبّاغ، وباتريسيا نمّور وعصام الأشقر»، لافتاً إلى أن «الهدف منه إنساني بحت؛ إذ يسعى إلى التشجيع على التبرع بالدم من دون مقابل».

وفي هذه الحلقة التي أعدها محمد بركات، يختتم زافين، سلسلة «دراما رمضان» التي بدأها قبل أسبوعين مع المنتج صادق الصبّاح. ثمّ ناقش الأسبوع الماضي دراما السيرة كظاهرة في العالم العربي، من خلال مسلسلي «الشحرورة»، و«في حضرة الغياب». ويكشف زافين أنه يبدأ حلقة الليلة من حيث أنهى الحلقة الماضية؛ «إذ أتابع عرض صور ورسائل لكوكب الشرق أم كلثوم، تكشف عن المرحلة الضائعة تاريخياً من حياتها المراهقة، ويحتفظ بها المهاجر المصري المقيم في أميركا أكرم ريحان».

ومع عرض حلقة «سيرة وانفتحت» الليلة، لا بد من الإشارة إلى أن دراما الإنترنت أو الـ«ويب دراما»، تحوّلت إلى ظاهرة تستحق التوقف عندها. وكانت البداية مع «شنكبوت»، ثمّ قدّمت lbc مسلسلاً مماثلاً بعنوان Beirut I Love You (أي لوف يو نوت). وها هي شهيّة mbc تفتح على تقديم مسلسل «كلاسيفايد» المؤلف من خمس حلقات، على موقعها الإلكتروني mbc.net/classified. وتدور أحداث العمل الذي أخرجه علي مصطفى، حول رحلة يخوضها أربعة أصدقاء مليئة بأجواء التشويق والمغامرة.

«سيرة وانفتحت» الليلة 21:30

على «المستقبل»

الأخبار اللبنانية في

19/09/2011

 

كتبت مسلسل «سوق الورق» فاتهمت بإثارة «الفتنة بين الطالب والأستاذ الجامعي»

إحالة آراء الجرماني إلى لجنة انضباط «جامعة دمشق».. ومعاون العميد ينفي!

علي وجيه 

«تمّت إحالتي للجنة انضباط برقم (602) د.ج تاريخ 19/8/2011) الصادر عن جامعة دمشق... وتاريخ المخالفة 10/8/2001، باسم مخالفة أنظمة جامعية، وإيقاف دراستي بالكامل، حتى تبتّ لجنة الانضباط في جامعة دمشق بوضعي. وتمّ وضع اسمي ضمن قائمة الطلاب الذين اتهموا بعمليات غش، وانتحال شخصية، وتزوير، وارتكابات أخلاقية، واستخدام موبايل، وتركيب سماعات..». بتلك الكلمات التي نشرتها على صفحتها في موقع «فايسبوك»، نقلت الكاتبة آراء الجرماني تفاصيل التصعيد الجديد الذي أقدمت عليه جامعة دمشق بحقها، بعدما كانت قد أجّلت مناقشة رسالتها لنيل الدكتوراه في مجال «النقد السيميائي للرواية العربية» من قسم اللغة العربية في كلية الآداب، عدا المطالبة بإيقاف عرض المسلسل الذي أنتجته «المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني والإذاعي»، وكتبته الجرماني، وأخرجه أحمد إبراهيم أحمد: «سوق الورق».

وإثر نشر الخبر مباشرة، أعلنت الكاتبة ريما فليحان وقوفها إلى جانب زميلتها، في بيان تضامني على «فايسبوك» دعت فيه كتّاب السيناريو والإعلاميين وسواهم من الراغبين، إلى التوقيع، جازمةً بأنه «لأنها كشفت بشاعات الفساد، قامت الجامعة بفصلها وتستعد لتورطيها وفتح باب السجن لها».

في المقابل، نفى معاون عميد كلية الآداب د. خالد حلبوني لموقع «سيريانيوز» الإلكتروني ما تناقلته وسائل الإعلام والمواقع الالكترونية: «لا عقوبات اتخِذّت بحق الطالبة كاتبة المسلسل، ومنها إيقاف رسالة الدكتوراه التي كان من المفترَض أن تناقشها في الفترة السابقة وتم تأجيلها»، مبيناً أن «موضوع مناقشة الدكتوراه ليس له أي علاقة بالعمل، وتأجيلها أمر طبيعي يحدث كثيراً في هذا المجال». وحول إحالة الكاتبة للجنة الانضباط، أكّد د. حلبوني للموقع نفسه أن «الكلية لم ولن تتخذ بحقها أي إجراء، وهي لن تتعامل معها إلا بصفتها طالبة».

في حديثها لـ«السفير»، تبيّن الكاتبة الجرماني أنّ علاقة جامعة دمشق بالمسلسل حتى الآن تنقسم إلى مرحلتَين: «في المرحلة الأولى، عملت الجامعة كل ما يمكن لإيقاف عرض المسلسل، إلا أنّ تفهّم السيد وزير الإعلام للموضوع منع الإيقاف.. وقد قاموا بتحركات وراء الكواليس، فسجّلوا تاريخ المخالفة في 10 رمضان، وتاريخ قرار الإحالة كان في 19/8/2011، لكنّهم لم يعلنوه... وفي تعليق جامعة دمشق عليه، بتاريخ 14/8/2011، المنشور في جريدتَي «تشرين» و«الوطن»، قالوا: إنّ الطالبة أثارت الفتنة بين الطالب والأستاذ الجامعي، وإنهم سيقومون بمحاسبتها، وإنّ الطالبة جيّشت الإعلام قبل أن تتخذ الجامعة خطواتها التي وعد الرد بأنها ستكون حازمة وموضوعية ومناسبة لتاريخ جامعة دمشق.. قرار الإحالة للجنة الانضباط صدر في 19/8/2011 بناءً على مخالفة بتاريخ 10/8/2011، علماً أنّني كنت خارج مدينة دمشق في هذا التاريخ.. ما يخالف ما ذهبوا إليه في التصريح».

وتضيف الجرماني: «المرحلة الثانية هي الحالية. أبلغوا عدّة جهات بالقرار، ومن المؤسف أن إحالتي جاءت مع عدد من المتهمين بتهم الغش والتزوير من الطلبة، وهذا فيه تجنّ، فأنا كتبت دراما تلفزيونية تحاول أن تقول لا للفساد».

وتتابع آراء الجرماني انتقادها لقرار الإحالة: «البعض نصّب نفسه مدافعاً تاريخياً عن جامعة دمشق، وتلك مشكلة. لا بدّ من التفريق بين جامعة دمشق بصفتها مؤسسة، وبين أشخاص شاءت الظروف أن يكونوا في بعض مفاصلها الإدارية. وهنا، لا بدّ من التأكيد أنّ ما اعتبرته بعض الشخصيات في جامعة دمشق لجهة أن المسلسل يمسّها، لا يخوّلها القيام باستغلال سلطتها الآنية لتقوم بإحالتي إلى لجنة انضباط. هذا يسيء إلى سمعة الجامعة العريقة، ويذكّر بمحاكم التفتيش في العصور الوسطى».

وفي النهاية، تطرح الجرماني عدداً من الأسئلة تبقى برسم المعنيين والمتابعين: «لماذا لم تتحفظ الجامعات السورية الأخرى على العمل؟ ولماذا لم تتحرّك جهات مهمة في البلاد ضد مسلسلات أخرى تحدّثت عن فسادها؟ والسؤال المهم: لماذا لا يلجأون إلى القضاء أو إلى الجهة المنتجة؟».

وفيما تقــوم آراء الجرماني بكتابة مسلسلها الثاني «إقامة جبرية» والتحضير لمشــاريع أخرى، يعيد ما يحصل معها إلى الذاكرة عدّة حـالات اعتراض رسمــية ورقابــية ودينيــة على أعمــال دراميـة معيـنة، مثل غــضب إدارة الأمن الجنائي من إحدى لوحـات سلـسلة «بقـعة ضوء» إلى حـدّ التلويـح برفع دعوى قضائية ضد مؤلف اللوحـة ومـخرج العمل ومنتـجه، والسجال الشهير بين المخرج نجدت أنزور والشيخ محمد سعيد رمضان البوطي حول مسلسل «ما ملكت أيمانكم»، بالإضافة إلى اعتراض إحدى الجهات الأمنية على ما جاء في مسلسل «لعنة الطين».

السفير اللبنانية في

19/09/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2011)