حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

بطل فيلم ومسلسل حسن البنا رشيد عساف:

لن أتورط فى الترويج للإخوان المسلمين

محمد العقبى

جاء الإعلان عن مسلسل حسن البنا مؤسس جماعة الاخوان المسلمين محملا بالتساؤلات وعلامات الاستفهام أهمها من هو الممثل الذى سيجسد دور الامام وفجأة اخترق صفوف التوقعات الاعلان عن اسم الممثل السورى رشيد عساف احد ابرز الممثلين السوريين الذى اشتهر بأداء الشخصيات الصعبة عبر عدد من المسلسلات المهمة مثل «البركان» و«الكواسر» و«دائرة النار» و«أبناء الرشيد».

وقبل أن يبدأ مسلسل حسن البنا كان عساف قد انتهى من مسلسل لا يقل اهمية من حيث موضوعه او طرحه لعلامات الاستفهام وهو مسلسل «معاوية والحسن والحسين».

عساف تحدث لـ«لشروق» حول علامات الاستفهام المطروحة موضحا موقفه من جماعة الاخوان وحيثيات اختياره للدور.

● كيف بدأت علاقتك بمسلسل حسن البنا ومن قام بترشيحك لهذا الدور؟

ــ علاقتى بالمسلسل بدأت منذ اسبوع تقريبا بعد اتصال من المنتج محمد العنزى اخبرنى فيه أن شركة المها تنوى انتاج مسلسل عن الامام حسن البنا وانهم رشحونى لاداء الدور فطلبت منه مهلة 24 ساعة قبل أن ارد عليه ورجعت سريعا الى البحث عن مراجع وكتب وشاهدت فيلما تسجيليا عن الاغتيال السياسى للشهيد البنا ولحظتها قررت أن اجسد الشخصية وأخبرتهم بموافقتى وأرسلوا لى دراسة عن الامام وكيفية تناوله فى المسلسل واقتنعت بأننى لابد أن اقبل هذا الدور.

● حسن البنا شخصية لها حيثية سياسية كيف ستتعامل مع ذلك؟

ــ ما يهمنى فى حسن البنا هو الشخص، الانسان بمراحل حياته وتجربته الانسانية وسأهتم اكثر بإبراز الجوانب النضالية فى حياته ولن اكون طرفا فى اشكاليات التعامل مع افكاره السياسية اى اننى ما يشغلنى هو قدرتى على اداء الشخصية بشكل انسانى من دم ولحم وليس الجوانب السياسية.

● ولكن من الصعب تقديم البنا دون التورط فى افكاره؟

ـــ حسن البنا رجل كاريزمى وشخصية ثرية من حيث الدراما واقبالى على تقديم شخصيته لا يعنى اننى اجسد افكاره فأنا لا انتمى لجماعة الاخوان المسلمين بل اننى على استعداد بعد أن اقدم شخصية حسن البنا أن اقدم شخصية ألد خصومه وبنفس الطريقة عبر الشخصية الانسانية والتحدى فى الشخصيتين هو القدرة على تجسيدهما.

● هل هناك استعدادات معينة بدأتها؟

ــ الآن تجمعنى جلسات عمل مع اسرة الشهيد البنا وأسعى من خلالها البحث عن طريقة المشى والكلام عن لفتاته وهمساته وملابسه ونظرته ابحث عنه فى اركان ذكريات كل من عاصروه وبعدها سأجد طرف الخيط لبدء الاستعداد ولبس الشخصية ومع الماكياج والملابس سأصل الى مرحلة اتمنى أن تكون جيدة.

● البعض ينظر للمسلسل على أنه نوع من الدعاية لجماعة الاخوان؟

ــ لم اوافق على اداء شخصية الامام حسن البنا للترويج سياسيا لجماعة الاخوان ولو شعرت بأننى سأتورط فى ذلك سأعتذر عن المسلسل وخصوصا أن النص لم يصلنى كاملا حتى الآن ولو لم اجد النص على مستوى واهمية الشخصية قد أعتذر عن العمل.

● هناك مأزق أن المسلسل سبق تقديمه كيف ستتعامل مع ذلك؟

ــ أولا أؤكد اننى ارفض أن اكون طرفا فى المقارنة مع مسلسل الجماعة، وثانيا اود أن اشيد بزميلى اياد نصار لأنه ممثل متميز وسبق أن جمعتنا اعمال تشاركنا فيها ومنها مسلسل الامين والمأمون وكنت اجسد دور والده.

ومع ذلك المقارنة لا تشغلنى ولا ترد على ذهنى وعلى العكس اذا فكرت فيما قدمه إياد ومسلسل الجماعة فسيكون ذلك من باب البحث عن التجويد والبحث والتدقيق.

● أعلن عن تقديم فيلم ومسلسل كيف ستتعامل مع ذلك الأمر وما تكنيك أدائك فى الحالتين؟

ــ السينما هى الاعظم والاهم لأن العظمة والابداع فى الايجاز وأتوقع اننا

الشروق المصرية في

06/06/2011

 

بعد إعلان الإخوان عن مسلسل وفيلم عنه

البنا "رشيد عساف" يواجه "جماعة" إياد نصار

القاهرة - طارق الشناوي

لا يفلّ الحديد إلا الحديد، فهل من الممكن أن نقول لا يفل العمل الفني إلا عمل فني آخر مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه، وكأننا بصدد نظرية رياضية؟!.

منذ رمضان الماضي وربما حتى قبل عرض مسلسل "الجماعة" الذي تناول تاريخ جماعة الإخوان ومرشدها الأول "حسن البنا".. منذ ذلك التاريخ، وهناك في الكواليس بين الإخوان غضب معلن موجه ضد المسلسل، حتى قبل أن يرى النور على اعتبار أنه مقدم طبقاً لما تريده الدولة في عهد الرئيس المخلوع مبارك، خاصة وأن رصيد كاتب المسلسل "وحيد حامد" الدرامي يؤكد أن موقفه الرافض لأفكار جماعة الإخوان المسلمين لا مهادنة فيه، قدمه في العديد من الأفلام والمسلسلات التي أثارت غضب المنتمين للجماعة.

توقيت عرض مسلسل "الجماعة" قبل الانتخابات التشريعية الأخيرة في مصر كان يؤكد على أن هناك إرادة من الدولة لكي تقدم عن طريق الدراما وفي ذروة فترة المشاهدة وفي تليفزيون الدولة الرسمي رسالة واضحة للجمهور هي أن الإخوان أعداء للحياة في مصر.

حرص الكاتب "وحيد حامد" مؤلف المسلسل على أن يعود تاريخياً إلى بدايات مولد "البنا" طفلاً، لينسج رؤية ترفض الشيخ وأفكاره منذ تأسيسه للجماعة، كان الوجه الإيجابي الوحيد في هذا المسلسل؛ أقصد الوجه الذي صبّ لصالحهم بدون أن يقصد صنّاعه، وهو أنه حتى ذلك التاريخ كانت الدولة تطلق عليهم تعبير المحظورة، وكان ممنوعاً على الإعلام الرسمي والصحف القومية أن يذكرهم أو يستضيف أيا منهم.. لأول مرة بعد عرض المسلسل يصبحون مباشرة في الإعلام الرسمي اسمهم الجماعة، بدون أن يتم نعتهم بالمحظورة.

المسلسل حظي بحضن الدولة المصرية قبل الثورة المصرية، وكان هو المسلسل المدلل، وشارك من الباطن في استكمال عددٍ من مشاهده إخراجياً كل من "شريف عرفة" و"مروان حامد" و"أحمد علاء"، وهذا يؤكد على أن الدولة اعتبرت المسلسل قضيتها، واحتفى به بالفعل التليفزيون المصري بكل قنواته بعرضه أكثر من مرة، ولكن شيئا من التعاطف حدث بين الناس و"حسن البنا".

لعب أداء بطل المسلسل "إياد نصار" دوره في خلق هذا التعاطف، خاصة وأنه كان يؤدى الشخصية بقدر من الحميمية.

التيار الإسلامي في مصر -وتحديداً الإخوان- قالوا وقتها إنهم بصدد إعداد مسلسل آخر للرد على الكاتب "وحيد حامد"، ورشحوا "عبد العزيز مخيون" المشهور بتعاطفه مع الإخوان لأداء شخصية "البنا"، برغم أن "مخيون" قدم في مسلسل "الجماعة" دوراً مليئاً بالسلبية لرجل قيادي منتمٍ إلى الجماعة، ولا يعنيه سوى تحقيق مكاسبه المادية.

المسلسل كان ينحاز بقوة إلى أمن الدولة، حيث إنه قدم صورة وردية لهم، ولم يكن محايداً في تقديم تحليل تاريخي ودرامي للجماعة، بالتأكيد لم تكن "الجماعة" تملك أي وسائل نشر للمصنف الفني الذي أعلنوا عن إنتاجه، كانت الفكرة مقضياً عليها بأنها لن ترى النور، واعتبرنا أنها مجرد تعبير عن الغضب.

الآن تغير الموقف بعد أن صار الإخوان معترفاً بهم كفصيل سياسي، بل إن الصحافة صارت الآن تنعتهم بالمحظوظة بدلاً من المحظورة؛ نظراً للحفاوة الكبيرة لهم الآن في كل أجهزة الإعلام على اختلاف توجهاتها.

الكاتب "أيمن سلامة" يقدم حياة "البنا" كردٍّ على مسلسل "وحيد"، حيث نرى "البنا" في كل مراحل حياته، وأسند الدور إلى النجم السوري "رشيد عساف"، وسوف يحرص أيضاً بالإضافة إلى التوجه الفكري المنحاز للجماعة على رؤية الوجه الذي لم نره في مسلسل "وحيد"؛ وهو الأب "حسن البنا"، حيث إن مسلسل "الجماعة" أغفل هذا الجانب، ربما لأن "وحيد حامد" لم يجد وثائق محددة، أو لأن لديه وجهة نظر سلبية ولم يشأ أن يقدمها في المسلسل؛ حتى لا يبدو الأمر وكأنه عداء صارخ للبنا على المستوى الفكري والشخصي ولهذا اكتفى فقط بالفكري.

ويبقى "حسن البنا" نفسه الذي يخضع مثل كل الشخصيات التاريخية إلى زاويتي رؤية، وأتذكر مقالا رائعا للكاتب الراحل "صلاح حافظ" كان عنوانه "سادات موسى" و"سادات هيكل"؛ كان يقصد كيف يرى كل من الصحفيين الكبيرين "موسى صبري" و"حسنين هيكل".

"أنور السادات" كان يراه "موسى صبري" ملاكاً لا يأتيه الباطل أبداً وكل ما أنجزه كان لصالح مصر والأمة العربية، بينما "السادات" كما يراه "هيكل" كان هو الشيطان الرجيم كل ما يصدر عنه يرفضه على المستويين المصري والعربي.. أعتقد أننا الآن بصدد شيء من هذا في الفيلم والمسلسل الذي يتم إعدادهما حالياً سوف يقدمان "البنا" من وجهة نظر الإخوان يردون به على مسلسل تم تحت رعاية الدولة في نهاية عهد مبارك.

مسلسل كان يتصيد الأخطاء لحسن البنا، شاهدناه في رمضان الماضي وفيلم يجري إعداده حالياً عن حياة "البنا" يقدم الرؤية البيضاء أو الصورة الإيجابية له، وسوف يعقب الفيلم مسلسل 30 حلقة مليئا بالتفاصيل التي تصب لصالح "البنا" والجماعة!!

ربما تأتي الحقيقة عندما نشاهد عملا فنيا ثالثا عن حياة "البنا"، نرى "البنا" الإنسان فهو بالتأكيد ليس شيطاناً ولا ملاكاً.. أخشى أن نرى فيلماً يعقبه مسلسل على طريقة علوم الطبيعة لكل فعل رد فعل مساوٍ له في القوة ومضاد له في الاتجاه، فنرى فيلماً مضاداً لمسلسل الجماعة أيضاً تغيب عنه الحقيقة!!

* مقال خاص لـ mbc.net

الـ mbc.net في

05/06/2011

 

أيمن سلامة: مسلسل «حسن البنا» مجرد «سبوبة»

كتب ريهام حسنين

علي الرغم من تصريح المؤلف أيمن سلامة لـ«روزاليوسف» بعدم رغبته في كتابة مسلسل يتناول السيرة الذاتية لمؤسس جماعة الإخوان المسلمين «حسن البنا» إلا بعد عشرين سنة من الآن لكون الشخصية تم «حرقها» من قبل في مسلسل «الجماعة» إلا أنه مرة أخري تراجع عن تصريحه الأخير، مشيرا إلي أنه قرر إنهاء المشكلة ووافق علي كتابة المسلسل والفيلم لأنه متفرغ حاليا وهذا الأمر بالنسبة له «سبوبة» ولا يريد أن يخسرها.

أكد أنه سيبدأ أولا بكتابة الفيلم حيث سيقوم بعمل المعالجة الدرامية لجميع الوثائق والمراجع التي جمعها أحمد سيف الإسلام عن والده وأن هذه المعالجة تحتاج ثلاثة أسابيع علي الأكثر والتصوير لن يستغرق أكثر من 6 أسابيع ليكون بذلك الفيلم جاهزا للعرض خلال عيد الأضحي القادم وسيقوم ببطولته الفنان رشيد عساف الذي سبق وقدم مسلسل «ابناء الرشيد» وإخراج عبدالباري أبوالخير.

وقال: الفيلم سيتناول الجانب الإنساني والاجتماعي من حياة البنا أما المسلسل سأبدأ في كتابته بعد الانتهاء من كتابة الفيلم.

يذكر أن العملين تم رصد ميزانية لهما تقدر بـ5 ملايين دولار.

روز اليوسف اليومية في

06/06/2011

 

يتكلفان 5 ملايين دولار ويُعرضان في رمضان وعيد الأضحى

مسلسل وفيلم عالمي يتناولان سيرة مؤسس جماعة الإخوان

القاهرة - نجوى رجب

عقد القائمون على إنتاج فيلم ومسلسل عن شخصية مؤسس جماعة الإخوان المسلمين الإمام حسن البنا مؤتمرا صحافيا، أمس، بحضور سيف الإسلام نجل حسن البنا، والكاتب الإخواني محسن راضي والفنان السوري رشيد عساف بطل العمل والمخرج عبدالباري أبوالخير.

وأكد محمد العنيزي، مدير شركة إنتاج المها المنتجة للمسلسل والفيلم، أن الشركة دائما تنتج أعمالا تاريخية تسعى من خلالها للحفاظ على الجانب الأخلاقي وعلى بعض الجوانب التي تفيد الأمه العربية، وبالتالي وجدنا في شخصية حسن البنا هذه الصفات التي تناسب استراتيجية الشركة.

وأضاف العنيزي أن الهدف هو إبراز شخصيات محورية في تاريخنا الحديث، وتم اللقاء مع السيد محسن راضي ومن ثم كان هناك تقارب أفكار حتى تم الاتفاق على هذا العمل، مشيراً إلى أن العمل ليس للإخوان أي علاقة به من الناحية التمويلية، وإنما يأتي التنسيق فنيا كون الإمام هو مؤسس الجماعة.

وأشار العنيزي إلى أن تمويل المسلسل وضع له خمسة ملايين دولار، وأضاف أن الشركة حريصة جدا على الجانب التاريخي وليس الهدف من هذا العمل هو تقديس الإمام. فنحن ندرك أن الإمام بشر يصيب ويخطئ لكن نحن نؤمن أن هذه شخصية قيادية أثرت بشكل إيجابي على العالم العربي والإسلامي ومصر.

وتابع أن «المسلسل سيعرض في شهر رمضان القادم والفيلم سيعرض في عيد الأضحى المبارك».

من جانبه، أكد الفنان السوري رشيد عساف أن تجسيد شخصية البنا يعتبر المحك الرئيسي لمشواره الفني، وقال خلال المؤتمر الصحافي : «قلبي يدق كلما تذكرت أنني سأودي شخصية الإمام البنا» .

وأوضح عساف أن شخصية البنا شخصية ثرية ومليئة بالدراما منذ مولده وحتى استشهاده ، مشيرا إلى أن المسلسل سيركز على الجانب الإنساني في حياة الإمام البنا وتطوره الفكري والسياسي .

وقال إن تأديته لشخصية البنا هي تتويج لمشواره في تأدية عدد من الشخصيات التاريخية لعل أبرزها حتى الآن معاوية بن أبي سفيان في مسلسل الحسن والحسين وذلك لأول مرة في تاريخ السينما العربية والعالمية.

وقال سيف الإسلام حسن البنا إن من حسن الطالع أن يأتي هذا المسلسل عقب إنتاج شركة المها مسلسلا عن الحسن والحسين (رضي الله عنهما)، لافتا إلى أن حسن البنا كان من ضمن العظماء الذين أسهموا في تاريخ الأمة العربية والإسلامية والذي نصب نفسه داعياً لله والحرية والتخلص من الاستعمار في الوطن العربي كله وداعيا أيضا للحرية الفكرية.

وأكد محسن راضي أن المسلسل والفيلم نوع من رد الجميل والعرفان لشخصية الإمام الشهيد حسن البنا، وأيضا رغبة من أسرة الإمام حسن البنا في إنتاج عمل درامي متميز يحكي حياة هذه الشخصية.

وأضاف راضي أن ثورة 25 يناير جاءت لتطلق وتعيد الطموحات لدينا للعمل الفني والإبداعي ولم يكن صدفة أن يكون تنحي الرئيس المخلوع في ليلة استشهاد حسن البنا، وهذا العمل اتفقنا فيه على ضوابط أن يكون العمل من باب التقدير وليس من باب التقديس.

وتابع أن العمل يتناول شخصية الإمام حسن البنا الدعوية والتنظيمية والحركية والإنسانية والاجتماعية باعتباره شخصية درامية وقائد نهضة وصانع أجيال وهذا ما سيكشف عنه العمل الدرامي القادم.

وقال حسن الحسيني المستشار الشرعي لمؤسسة المها إن دوره هو البحث عن الجوانب الشرعية والبعد عن الشبهات، وأضاف أننا نتواصل مع مشايخ الأمة من خلال المؤسسة ومن ضمنهم الشيخ يوسف القرضاوي.

العرب القطرية في

04/06/2011

 

الخلافات تشتعل بين سلامة وراضي حول مسلسل «البنا»

كتب ريهام حسنين

يبدو أن الخلاف سيظل قائما بين المؤلف أيمن سلامة والقيادي بجماعة الإخوان المسلمين محسن راضي.. فعلي الرغم من تأكيدات راضي ومحمد العنزي مسئول شركة «المهي» منتج مشروع حسن البنا عن تعاقدهم مع سلامة علي كتابة المسلسل وأنه ضمن عدد من المؤلفين في المشروع إلا أن سلامة بدوره نفي تعاقده متمسكا برفضه كتابة مسلسل عن البنا لكون الشخصية تم حرقها في مسلسل «الجماعة»، وتأكيده علي رغبته في كتابة الفيلم لا المسلسل وهو ما أثار غضب العنزي الذي أكد أن سلامة لن يكتب الفيلم بأي حال من الأحوال وهو ما يزيد حالة التخبط الموجودة خاصة مع غياب سلامة عن حضور وقائع المؤتمر الصحفي الذي انعقد أول أمس للإعلان عن المشروع وحضره كل من محسن راضي وأحمد سيف الإسلام البنا والبطل السوري المرشح للعملين رشيد عساف ومنتجي شركة المهي والمخرج عبدالباري أبوالخير ، والذي أكد فيه أن فيلم البنا سيتم عرضه خلال عيد الأضحي القادم أما المسلسل فسيؤجل لرمضان 2012 وهناك اختلاف واضح بين العملين، فالفيلم يتناول محطات بعينها في حياة الامام مثل مواقفه إزاء الوضع السياسي في ذلك الوقت، ومواقفه من تدهور الأوضاع في فلسطين وينتهي الفيلم بلحظة اغتياله وما تلاها من تداعيات..أما المسلسل فهو «تجسيد سيرة الإمام الذاتية والمراحل المتعاقبة من حياته وتأسيسه لجماعة الإخوان كما يركز العمل علي القيم الإنسانية والأخلاقية التي جسدها الإمام في حياته..ومن جانبه قال سيف الإسلام حسن البنا إن العملين لا يتناولان القضايا الشائكة في حياة البنا ولا يحملان أي اجندات سياسية ولا يخدمان بدورهما كما يقول البعض علي الانتخابات المقبلة أو خطب ود الجمهور لتغيير الصورة النمطية لديهم عن الإخوان التي تصفهم بالرجعية والتخلف وعدم الاهتمام بالفنون..ويكمل محسن راضي حديث سيف بقوله إن قرار دخوله للإنتاج الفني هو قرار فردي ليس له علاقة بمكتب الارشاد أو الاخوان بشكل عام لذا فقد لجأ لشركة إنتاج مستقلة بعيدة عنهم وسيكون هناك مشاريع أخري مستقبلية لأن الفن هو أحد أسباب نهضة الأمة وسيضم العملين فنانات أيضا ولكن المرأة ستظهر بشكل مختلف عما تظهر به في الدراما المصرية بمعني أن ظهورها سيقتصر علي دور الزوجة أو الاخت أو الأم أو الابنة فقط وعن سؤاله عن أسباب اختيار شركة كويتية لا مصرية أجاب أن شخصية البنا ليست حكرا علي المصريين فالبنا له أتباع في العالم كله..المفارقة الحقيقية كانت في تواجد الفنان المعتزل «وجدي العربي» الذي حضر المؤتمر بدون دعوة مسبقة وإنما رغبة منه في التواجد والظهور الإعلامي مع الإخوان المسلمين ويبدو أنه يريد أن يخطب ودهم لإعطائه دورا في مشروعهم القادم ما دفعه إلي تقبيل يد أحمد سيف الإسلام البنا قائلا «أشعر وأنا أقبل يد أحمد سيف الإسلام بأنني أقبل يد حسن البنا والله».

روز اليوسف اليومية في

04/06/2011

 

«النـفــــاق.. هو الحل»

كتب اسلام عبد الوهاب

كتب : اغاريد مصطفى

المؤتمر الخاص الذى أقيم للإعلان عن مسلسل وفيلم يتناولان شخصية «الإمام حسن البنا» غلب عليه الصفة الإخوانية، بدأ المؤتمر وكأنه خطبة دينية فى صلاة الجمعة من خلال المقدمة المفتعلة لكل من محمد العنيزى ممثل شركة (المها) الكويتية - منتجة العمل - ومحسن راضى المنسق العام للمشروع وعضو مجلس الشعب سابقا ضمن كتلة الإخوان المسلمين وانضم إليهما الفنان المعتزل وجدى العربى، حيث قام هؤلاء بتقديم أنفسهم للحضور وكأنهم دعاة دين من خلال إقحام نصوص قرآنية وأحاديث نبوية، وجدى العربى قام بهجوم غير مبرر على مسلسل الجماعة الذى كتبه «وحيد حامد» العام الماضى حيث قال: لم أر عملاً يقدم انتهاكاً لشخصية تاريخية مهمة ومؤثرة فى الوطن العربى مثل حسن البنا مثلما فعل «الجماعة».

ثم حاول مغازلة شركة الإنتاج عندما قال إنه إذا قبل يد «أحمد سيف الإسلام» فكأنه قبل يد الإمام حسن البنا وشرف له أن يشارك فى مثل هذا العمل حتى ولو بمشهد واحد فقط! واتسم المؤتمر بالعديد من التناقضات حيث اعتبر سيف الإسلام - نجل الإمام حسن البنا - والذى يقوم بالمراجعة التاريخية للعمل أن البنا وأحفاده يكملون مسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم لأننا أتباعه ونحمل رايته ومن لم ير الرسول فليأت إلينا ليشاهده!!

وبرر ذلك التشبيه بأن البنا جاء إلى مصر داعيا إلى العودة إلى الإسلام الصحيح والتخلص من الاستعمار فى الوطن العربى والحرية الفكرية وهى نفس دعوة الرسول.

أما التناقض الآخر فكان حول الحيادية التى ستختفى من العمل الدرامى (فى حالة قيام أحمد سيف الإسلام بالمراجعة التاريخية للعمل فقال سيف الإسلام «إنه يراهن أن 99% من أحداث العمل ستكون دقيقة وإيجابية لصالح حسن البنا لأنه كان شخصية إيجابية، وبالتالى طبيعى أن يكون المشروع إيجابيا عنه»، وعقب محسن راضى على ذلك بأنه كيف يكون ابن الإمام الراحل «حى يرزق» ونستعين بأى مصدر سواه لكى يمدنا بأدق التفاصيل.

ثم جاء التناقض الآخر عندما تم توجيه سؤال حول كيفية ظهور المرأة داخل المسلسل، فكان رد المخرج السورى عبدالبارى أبوالخير: ستظهر المرأة فى المسلسل مثل أختى وأمك، حيث إن هذه سياستى فى كل أعمالى ولا أظهر المرأة لكى ينظر لها الرجل ولكن يتم تقديمها بشكل إيجابى وفعال فى المجتمع.

أما حول التناقض بين وجود مسلسل وفيلم يقدمان نفس الشخصية وهو ما يعنى «حرق أحدهما للآخر» خصوصا أن فريق عمل الفيلم هو نفس فريق عمل المسلسل رغم أنه لم يتم اختيار سوى البطل السورى رشيد عساف للقيام بدور حسن البنا فى العملين، فقال محسن راضى إنه لا يوجد تعارض بين العملين لأن الفيلم سيركز على شخصية الإمام بينما يركز المسلسل على تفاصيل حياته الإنسانية وليست الدعوية.

وقال إن المسلسل يتناول سيرة حياة الإمام منذ لحظة الولادة حتى لحظة الاغتيال بشكل إنسانى.. أما الفيلم فيركز على الحياة السياسية التى تزامنت مع فترة حياته والتى شهدت تدهورا فى فلسطين وحتى لحظة اغتياله .

المفاجأة أنه لم يكن هناك فى الأصل اتفاق مبرم بين الشركة المنتجة للمسلسل ومؤلفه أيمن سلامة الذى رفض حضور المؤتمر.

وهو ما دفع المخرج للدفاع عن الشركة المنتجة مؤكدا أن «هناك عقد مبرم بيننا وأيمن سلامة الذى شارك فى كتابة المسلسل ضمن مجموعة أخرى من الكتاب وهو ما دفع محسن راضى للتعقيب بأنه خلال أيام سيتم الإعلان عن كاتب جديد للمسلسل وهو ما أثار حفيظة الحضور فكيف يتم البحث عن كاتب والمسلسل على أبواب التصوير خلال أيام.

أما الفنان رشيد عساف فقال فى تصريحات خاصة «إنه متخوف جداً» من القيام بشخصية هذا العملاق حسن البنا واعتبر قبوله للشخصية تحديا.

وعن فكرة المقارنة بينه وبين إياد نصار قال إياد ابنى وعملنا سويا وكنت أظهر فى شخصية أبيه فى بعض الأعمال الخفية فهو فنان متميز ولا داعى للمقارنة.

مجلة روز اليوسف في

04/06/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)