حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

راضية عن كل أدوارها وتتذكر أجملها

كريمة مختار: لا أصدق أنني مازلت أعمل

حوار: أيهم يوسف

على اختلاف الأدوار التي أدتها الفنانة الكبيرة كريمة مختار، تبقى راضية عنها جميعاً، وتجد أمامها متسعاً من النشاط للمشاركة في المهرجانات التي تقام، حيث تم تكريمها مؤخراً في مهرجان “أيام الشارقة المسرحية”، الذي كان فرصة للالتقاء بها والنقاش معها حول موضوعات عدة، تتناول أبرز أعمالها وحال الدراما في التلفزيون وغيرها من الموضوعات في هذا الحوار:

·         نبدأ من مشاركتك في “أيام الشارقة المسرحية” . .

وجودي في المهرجان كان لغرض التكريم عن أعمالي المسرحية ومجمل أعمالي التي قدمتها إلى الآن، وجميعنا ندرك مدى أهمية الاحتكاك بالفنانين والمشاركة في الأحداث الفنية بصرف النظر عن المدة التي عمل فيها الفنان، لكل مهرجان ميزة وفكر ويضيف شيئاً جديداً للفنان .

·         كيف وجدت المهرجان عموماً؟

فوجئت بالممثلين، الذين أدهشتني حركتهم على المسرح، وقد يكون السبب إتقانهم للأدوار بحرفية، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على التنظيم والإمكانات، إضافة للعنصر الأساسي وهو التحضير المتقن للعمل .

·         كيف تجدين المسرح اليوم مقارنة بالسابق؟

قد لا أكون مطّلعة على حركته بالكامل، إلا أن ما أتابعه جميل وقوي، ويدفعني إلى أن أتوقع له المزيد من التقدم، وفي الوقت نفسه لا أستطيع القول إن المسرح سابقاً كان أفضل، كي لا أتحيز للجيل المسرحي القديم، إلا أنه قديماً كانت هناك آداب وتقاليد محترمة جداً للمسرح نفسه، فمثلاً لم نكن نجد أحدهم يخرج عن النص، وهي ظاهرة نراها الآن إلى حد ما .

·         بماذا تحدثينا عن المسرح التلفزيوني الذي انقرض؟

أنا مع فكرة إعادة المسرح التلفزيوني، ومن الممكن جداً أن يعود كما كان سابقاً، خاصة في ظل التغيرات التي حصلت في مصر مؤخراً، لاحتمال ظهور توجه جديد، في ظل وجود خامة من الأسماء البارزة، ولا يصح القول إن الجيل القديم فقط جدير بالعمل في المسرح التلفزيوني، بدليل أنه إذا أردنا للعمل أن يكون مكتملاً، فلا بدّ من مشاركة الجيل الجديد مع القديم .

وباعتقادي أيضاً أن التلفزيون يستطيع أن يحقق للمشاهد كل ما يريده، لأنه يجذب الناس، ففي البداية كان الاهتمام محصوراً بالمسرح والسينما والإذاعة، ولكن الآن اختلف الأمر، والتلفزيون باستطاعته أن يأتي بكافة الأعمال إلى مشاهديه، أينما كانوا، لذلك أعتقد أن التلفزيون من أسباب تعطيل حركة المسرح، وإن كان للمسرح عشاقه ولا يوجد لديهم بديل عنه، لأنه يضعهم والممثلين في مواجهة مباشرة من دون أي حواجز .

·         هل تجدين أن الممثلين الجدد نجوم واعدون، أم أنهم إفراز لمسلسلات رمضان؟

معظمهم من خريجي المعاهد المسرحية، وهذا ما يعطي لهم وللمسرح قيمة، لذا لا يمكننا القول إنهم ممثلو المسلسلات الرمضانية فقط، فكل مسلسل يشارك فيه عدد من الأسماء، وبالتالي سيبرز منهم نسبة من الشباب الناجح ما يرتب عليهم مجهوداً أكبر، لذا أجد أن تكثيف المسلسلات في رمضان هو لصالح الدراما بكل تأكيد، لأنها تحقق نسبة مشاهدة كبيرة، مقارنة بأي فترة أخرى، ورغم ذلك فأنا شخصياً لا أبدي أي أهمية لتاريخ عرض المسلسل الذي سأمثل فيه، سواء عُرض في شهر رمضان أو في أي شهر آخر .

·         أي المسلسلات تتابعين؟

التي أقتنع بفكرتها وبأداء ممثليها والمخرج .

·         هل يتضح لك ذلك من الحلقات الأولى؟

من الخطأ أن يتم الحكم على المسلسل من خلال الحلقات الأولى، إنما أقصد أن جودة المسلسل تكتشف عندما أجد نفسي حريصة على متابعته .

·         ما رأيك في تحويل الأفلام القديمة إلى مسلسلات تلفزيونية؟

هناك أفكار تستحق التحول، وعلى رأسها الأعمال القديمة، التي أعتبرها قيّمة جداً، لأنها ترصد التقاليد القديمة وتصوّر المجتمع كما كان، وبالتالي فهي أقرب إلى التاريخ، لذا فأنا مع تحويل الأفلام إلى مسلسلات، فمسلسلا “الملك فاروق” و”أسمهان”، مثلاً، من الممكن ألا يتوفر لدى أحدنا المعلومات الكاملة عنهما، لذا نستطيع من خلال المسلسل أن نحصل على تفاصيل كاملة عنهما، خاصة أن الفيلم يكون محصوراً بمدة عرض قصيرة لا تتجاوز الساعة أو الساعتين بينما المسلسل يفسح مجالاً لعرض الأحداث بمتسع أكبر من الحرية، من دون الاكتراث لعامل الوقت .

·         هل من أدوار كنت ترغبين في أدائها ولم تسمح الفرصة إلى الآن؟

لا أتخيل نفسي بعد هذه المسيرة الطويلة من العمل أنني لم أتمكن من أداء دور معين، إضافة إلى أنني راضية عن الأدوار التي قمت بها جميعاً .

·         ما أكثر أدوارك التي أحببتها؟

دور أم النبي موسى عليه السلام في مسلسل عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك بعد أن حصلنا على تصريح من الأزهر، لذا أعتبر دوري شرفاً كبيراً لي، وأنا عاجزة بالفعل عن وصف شعوري وأنا أؤديه، لأنه غمرني بإحساس غريب من الروحانية، فاللحظة التي ألقت فيها ابنها الذي كانت تحمله في الصندوق إلى الماء، هي لحظة رهيبة على الممثل .

·         في رأيك ما دور الفنان في إضفاء اللمسة الشخصية على الدور؟

اللمسة الشخصية شرط لا بد من توافره لدى أي ممثل، فمسرحية “العيال كبرت” مثلاً، كنا نسير بالنص وفق جملة الشروط المتبعة، إلا أن لكل شخصية ما كان يميزها، ورغم صغر سن المرحوم بإذن الله يونس شلبي، إلا أنه كان لديه ما يميزه عن باقي الممثلين على الخشبة، كذلك المرحوم أحمد زكي وسعيد صالح والآخرين، إضافة إلى أن للمسة نفسها دوراً في التآلف ما بين الممثل وشخصيته .

·         ما الذي تتذكره كريمة مختار من خلال مشوارها الفني الطويل؟

لا أصدق أنني واصلت عملي الفني إلى الآن، لأن البداية كانت صعبة، لولا زوجي المخرج المرحوم بإذن الله نور الدمرداش، لذا فإن ذكراه ستبقى حاضرة في مخيلتي ما حييت.

الخليج الإماراتية في

06/04/2011

 

نجوم جدد ينضمون إلى الجزء الثاني

"قصة هوانا" رومانسية خليجية تنافس التركية

الكويت - “الخليج

قارب المخرج البحريني محمد القفاص على الانتهاء من تصوير الجزء الثاني من مسلسله “قصة هوانا”، الذي تدور أحداثه وسط أجواء رومانسية وقصص تكشف عن الكثير من المشاعر والقضايا والمشكلات التي تعترضها في حلقات متغيرة وبنجوم كثر .

المسلسل الذي حقق جزءه الأول الذي عرض في رمضان الماضي نجاحاً كبيراً، من تأليف أحمد الفردان، ويشارك في بطولة الجزء الثاني هيفاء حسين، وزهرة عرفات، وفاطمة عبد الرحيم، وهبه الدري، وهيا عبد السلام، وإبراهيم الزدجالي، وسعيد قريش، ووئام الإماراتية، وزهرة الخرجي، ومحمود بوشهري، وإبراهيم الحربي، ومحمد الصيرفي . إضافة إلى هؤلاء يستمر نجوم من الجزء الأول منهم عبد الله بهمن، وحسين المهدي، ومشاري البلام، وغازي حسين، وباسمة حمادة، وخالد أمين، ويعقوب عبد الله، وصلاح الملا، وسعاد علي، وأنور أحمد، ومروة محمد، ووفاء مكي، وعبد العزيز الجاسم، وغيرهم .

تحدث المخرج محمد القفاص عن اختلاف الجزء الأول عن الثاني قائلا: “يختلف الجزء الثاني شكلاً ومضموناً” أضفنا إليه الأغاني التي تأتي ضمن سياق الحدث لتعبر عن معنى الحب والفراق، وكذلك وجود نجوم يشاركوننا للمرة الأولى”، ويشير إلى سعيه مع الكاتب، أحمد الفردان، إلى نسج تجربة رومانسية خليجية تنافس الرومانسية التركية التي حققت نسب مشاهدة عالية، وأضاف: المشاهد الخليجي متعطش لمثل هذه النوعية من الأعمال بدليل نجاح المسلسلات التركية، ولكن الرومانسية الخليجية هي التي يحتاجها في الوقت الحالي . ويوضح أنه ربط بين قضايا المجتمع الخليجي والرومانسية بأسلوب جديد، وأن كل حلقة من حلقات الجزء الثاني فيها أغنية في النهاية، مشيراً إلى أن الحلقات المنفصلة تتيح عرض العديد من القضايا وتضفي نوعاً من التميز والاختلاف على التجربة باعتبارها تجربة جديدة .

وأشار القفاص إلى أن قصص الحب التي تعرض في الحلقات المنفصلة مختلفة عن بعضها بعضاً وتعالج الأحداث من خلال حبكة درامية تختلف تماماً عن الحلقات المتصلة، موضحاً أن المشاهد سيجد في كل حلقة وجبة دسمة من الدراما الرومانسية من دون الخروج عن إطار الواقعية والمشكلات التي يعانيها المجتمع الخليجي . وأكد أنه سعى إلى ترك بصمة في كل حلقة من خلال تغيير المصور، موضحاً أن كل مصور يتميز ببصمة مختلفة، وإن كان المخرج واحداً، وهذا يجعل التجربة مختلفة ومتميزة .

وعن الرؤية الإخراجية يقول القفاص: العمل بسيط، واعتمدت على إخراج القصة بنعومة وفق موضوعات القصص وسط أجواء رومانسية محببة إلى الجماهير .

وتقول الفنانة سناء يونس: أؤدي شخصية أم أشواق في حلقة “قصر من الرمال” وأعاني بسبب ابنتيّ، فإحداهما مطلقة والأخرى غير مقتنعة بالزواج من جديد، بعد وفاة زوجها، فأحاول تغيير مجرى ما يحدث لهما .

أما الفنان مشاري البلام فقال: ألعب دور يوسف الذي يحب ابنة خالته، من طرف واحد، حيث أعيش معاناة الحب وكيف تزداد بعد زواجها بآخر .

وحول مشاركته في الجزء الثاني، يؤكد البلام أن “قصة هوانا”، يعد فرصة حقيقية للفنان، لكونه يضعه في حالة اختبار لتقديم أفضل ما لديه من خلال الشخصيات المختلفة والمتنوعة، مشيراً إلى أنه اكتسب من وجوده في مواقع التصوير معلومات جديدة وخبرات متعددة .

ويقول الفنان الشاب حسين المهدي، الذي حقق نجاحاً كبيراً في السنوات الأخيرة: أشارك بثلاث حلقات في هذا الجزء منها حلقة “قصر من رمال”، وأجسد دور أمير، وهو زوج ابتعد عن زوجته بسبب بعض الظروف ويحيط به بعض الغموض .

وقالت الفنانة فيّ الشرقاوي: أظهر في شخصية علية، وهي إنسانة واقعية تنصح شقيقتها بألا تعيش وهم زوجها المتوفى وتواصل حياتها، ولي مشاركة بحلقات أخرى في المسلسل .

وعن سبب التغير في اتجاهها من التمثيل إلى الشعر والتقديم والعودة مجدداً قالت في: تغيير اتجاهي عادي، وغيابي عن التمثيل لفترة لمحاسبة النفس، ولكي أعرف ماذا أريد وماذا عملت، واتجاهي للشعر والتقديم أمر عادي، فكثير من الفنانات والمذيعات يجمعن بين التمثيل والتقديم وحققن نجاحاً طيباً .

الفنان عبد الله بهمن يشارك في عدد من الحلقات منها حلقة بعنوان “شكراً للأشواك”، التي يجسد فيها دور الزوج الذي يصدم عندما يعرف أنه لا ينجب بعد زواجه الثاني، وذلك بعد حالة من الصراع بين والدته وزوجته الأولى التي تتعرض للظلم، موضحاً أنه يجسد دور مخرج في حلقة أخرى يعرف بالانحراف والأخلاق السيئة .

وتجسد الفنانة وفاء مكي في نفس الحلقة زوجة الفنان عبد الله بهمن التي تتعرض للظلم من قِبل والدته، ويتزوج عليها لينجب طفلاً، ولكن يتضح من الكشف الطبي أن العيب فيه فتتحول إلى شخصية شريرة تنتقم من والدة زوجها .

وكشفت الفنانة باسمة حمادة، أنها تشارك في ثلاث حلقات بثلاث شخصيات مختلفة، منها دور زوجة تشك في زوجها وتغار عليه، فتجعل إحدى السيدات تتعرف إليه لتعرف مدى حبه لها، والشخصية الثانية تجسد فيها دور زوجة طلقها زوجها ثلاث طلقات، ولا يمكن الرجوع إليه شرعاً إلا بوجود محلل، أما الشخصية الثالثة فهي الأم التي تندب حظ ابنها الذي لا ينجب وتتذكر عندما كانت حاملاً به ودعاءها الله أن تزرق بولد .

وتستمر في المشاركة في الجزء الثاني الفنانة مروة محمد، التي أكدت أنها تتواجد في ثلاث حلقات، وتجسد في كل حلقة شخصية مختلفة، معربة عن سعادتها بالتعاون مع المخرج محمد القفاص في حلقات الجزء الثاني . وأوضحت أن الشخصية الأولى تجسدها في حلقة “ما زال يسكن أهدابي” واسمها “ريم”، بينما الشخصية الثانية في حلقة “جنون الحب” واسمها “ياسمين” التي تحب رجلاً متزوجاً ولكن يعود إلى زوجته الأولى ويتركها، أما الشخصية الثالثة فهي المرأة التي تضحي بإحساس الأمومة من أجل زوجها الذي لا ينجب .

ويشهد الجزء الثاني مشاركة الفنان عادل محمود كممثل، إضافة إلى تقديمه في كل حلقة أغنية من ألحانه وبصوته، ومن تأليف الشاعر عارف الهاشل .

الخليج الإماراتية في

06/04/2011

 

باكورة إنتاج المؤسسة العامة في سوريا

قضايا الفساد تُكشف في "المنعطف"

دمشق - علاء محمد

اقترب المخرج عبد الغني بلاط من الانتهاء من تصوير مسلسله “المنعطف” الذي تنتجه المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني المنشأة في سوريا حديثاً كباكورة أعمالها التي لن تتجاوز الخمسة سنوياً وفق إدارتها.

والمسلسل الذي كان اسمه “في الميزان”، يتخذ من مدينة حلب السورية مكاناً لتقديم رؤية خاصة عن المجتمع الحلبي التي تنعكس بشكل أو بآخر على المجتمع السوري ككل في هذا العصر الذي قارب بين المدن والمناطق .

يقع المسلسل في ثلاثين حلقة كتبها ماهر الطويل لتكون جاهزة للعرض في رمضان المقبل .

في موقع التصوير، قال: عبد الغني بلاط: “المسلسل يتناول قضايا عدة اجتماعية مثل العولمة والفساد، إلا أن ذلك لا يعني أن الأمر مرتبط بمدينة حلب بشكل خاص، إنما هو صورة للفساد الموجود في أي مدينة سورية أو عربية . بهذا المعنى المسلسل لا يكتفي بتسليط الضوء على الجوانب السلبية فقط، بل يتناول أيضاً جوانب إيجابية”، ويضيف: “سبق أن قدمت ثلاثة مسلسلات، إلا أنني في هذا العمل تحديداً أشعر براحة وأنا أخرج مشاهده، يعود ذلك إلى أن الممثلين المشاركين في العمل خاصة أبناء مدينة حلب يمتلكون موهبة صُقلت على خشبة المسرح بشكل ممتاز، ولديهم خامات مميزة وبأجور معقولة، ولذلك تبدو أجواء العمل هنا مثالية . أما اللهجة التي سيتحدث بها أبطال المسلسل فهي  الحلبية البيضاء، بعيداً عن التشدد والمبالغة وضمن إمكانات الممثلين المشاركين” .

وعبر بلاط عن سروره لأن المؤسسة العامة للإنتاج التلفزيوني بدأت إنتاجها بهذا المسلسل، مؤكداً حرصه الشديد على أن يكون العمل في المكان الذي تريده المؤسسة ويريده هو .

كاتب المسلسل ماهر الطويل تحدث قائلاً: المسلسل من النوع الاجتماعي العصري، ويتحدث عن أهم التغيرات التي تطرأ على المجمعات في سرعة قياسية نتيجة سطوة وسائل الاتصال الحديثة، والمجتمع السوري سيكون هو النموذج للمجتمعات المتحولة نحو السلبي والإيجابي على حد سواء، وأضاف: “إضافة إلى قضايا الفساد التي لا بد من الحديث عنها، يتناول المسلسل ما طرأ على المنظومة الأخلاقية التي نشأنا عليها من تفسخ نتيجة سياسة العولمة، التي تحاول تفريغ الدول من ثقافتها المحلية لتحل محلها ثقافة السوق التي تمجد السلعة على حساب القيم الإنسانية للفرد”، وأرى أن “المنعطف” سيكون أحد أهم الأعمال التي كتبتها في حياتي، فهو لا يهادن ولا يساوم، كما أنه لا يتجاوز الحدود، وسيتبين المشاهد عند العرض أن المسلسل يتحدث عن يومياته العصرية” .

النجم سليم صبري يلعب دور مدرس متقاعد، فأراد القيام بدور اجتماعي مهم، من خلال دفع المتقاعدين إلى القراءة والرياضة لقتل الفراغ .

وقال صبري: “دوري مهم وتوعوي لشريحة مهمة من الناس تفقد وظيفتها نتيجة التقاعد، أدفع الناس وأحضهم على العمل بأي وسيلة، وإن لم يكن عملاً، فللقراءة أو ممارسة الرياضة . في الوقت نفسه، تتعرض ابنتي المنزل تتعرض لمشكلات اجتماعية كثيرة خارج المنزل، فأتعامل معها بمنتهى العصرية والعقلية وأساعدها على حل مشكلاتها رغم لوم الآخرين لي لسماحي لابنتي بالدخول في مشكلات” .

وتمنى صبري أن يخرج العمل بالصورة التي ترضي أبناء مدينة حلب والجمهور السوري .

بطل المسلسل النجم باسم ياخور يجسد شخصية “طارق”، ويقول عنه: هو مغترب سوري عاش في أوروبا وجمع ثروة كبيرة، يعود إلى بلده ليعيش ويستثمر فيها . عبر عن سعادته بالمشاركة في المسلسل كونه يتناول حالة الفساد المؤسسي بنفس الوقت الذي يتناول فيه الفساد الاجتماعي .

وأشاد ياخور بأجواء الأصالة التي لا تزال مدينة حلب تحتفظ  بها، رافضاً إدراج المسلسل ضمن أعمال “البيئة الحلبية” على اعتبار أن الدراما السورية تشمل كافة أطياف المجتمع السوري، مؤكداً أن العمل مصنوع درامياً بشكل متميز وسيستمتع بمشاهدته جميع السوريين بكل انتماءاتهم والعرب بكل أطيافهم.

وتحدث ياخور باشتياق إلى اللهجة الحلبية التي شهدت انطلاقته في بداياته عندما كان أحد نجوم مسلسل “الثريا” الذي عُرض قبل 15 عاماً بتلك اللهجة .

وتحدث الفنان القدير عمر حجو عن شخصية “أبو عزيز” التي يؤديها في المسلسل وهو تاجر بناء مخالف يعمل لمصلحته الشخصية بعيداً عن قيم النزاهة والشرف، تساعده في مشاريعه اللاأخلاقية شبكة من الموظفين الفاسدين في بلدية حلب . وتمنى حجو نجاح العمل نظراً للقضايا المهمة والمشكلات الاجتماعية التي يسلط الضوء عليها .

وأكد ياسر علي، مدير الإنتاج، تهيئة الظروف الإنتاجية، الأمر الذي جعل المشاركين في العمل مرتاحين لدرجة كبيرة، وذلك بهدف تقديم أفضل ما عندهم ويشارك في بطولة المسلسل أيضاً، ندين سلامة ومرح جبر وهبة نور وعبد الحكيم قطيفان ومي أسكاف ومريم علي وشادي مقرش ومجموعة من فناني مدينة حلب .

الخليج الإماراتية في

06/04/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)