حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

دورة في أبوظبي تستمر عاماً

"الكرتون" يتحدث العربية

أبوظبي - فدوى إبراهيم

مجموعة من الشباب الموهوب، وجد فرصته لتعلم فن الرسوم المتحركة بحرفية وإتقان، فجاءت أحلامه متوافقة وإطلاق البرنامج التدريبي لإنتاج الرسوم المتحركة، عبر “أكاديمية كارتون نتورك للرسوم المتحركة” “في twofour54  تدريب”، وتوفر الأكاديمية للموهوبين فرصة تحويل مواهبهم إلى مهارات ومهن، لينتجوا من خلالها محتوى رسوم متحركة، عربياً شكلاً ومضموناً، بعد إكسابهم مهارات الفن باستخدام أبرز التطبيقات العالمية في مجال الرسوم المتحركة بالشراكة مع شركاء عالميين متخصصين .

توفر الدورة التدريبية لتعلم فن الرسوم المتحركة في أكاديمية “كارتون نتورك” للموهوبين والشغوفين بهذا الفن، فرصة تعلم أبجديات الرسوم المتحركة من الألف إلى الياء، وتعتمد الأكاديمية بدايةً على الطريقة التقليدية اليدوية في تعلم فن الرسوم المتحركة، ومن ثم تطوير هذه المهارة عبر استخدام أحدث التقنيات العالمية في مجال الرسوم المتحركة، ولعل ما يشجع اكتساب هذه المهارة، هو أن فن الرسوم المتحركة لم يعد كالسابق موجهاً لفئة واحدة من المشاهدين وهي الأطفال، إنما أصبح اليوم فناً يستخدم لإيصال رسائل اجتماعية وتربوية وتثقيفية وترفيهية، ويوجه للأطفال والكبار .

وتمتد الدورة طوال العام بدوام كامل يتطلب التفرغ، وتجرى الدورة في “twofour54 تدريب”، لتكون الأولى من نوعها في العالم، وصممت هذه الدورة من قبل “twofour54 تدريب”، بالتعاون مع شركائها الرئيسيين: المركز الوطني لصور الكمبيوتر المتحركة (NCAA) في جامعة بورنموث (المملكة المتحدة)، وشركة “تيرنر برودكاستينغ سيستم” (TBS، Inc)، وتمت صياغة محتويات الدورة بما يتناسب مع الواقع والثقافة المحلية، لتوفر أساساً سليماً في ابتكار إنتاجات فنية جديدة تعبر عن روح الدعابة والثقافة والقيم والتراث المنبثقة من منطقتنا .

وتستخدم الأكاديمية التقنيات والممارسات التطبيقية عالية الجودة والمعمول بها في أوروبا والولايات المتحدة، وذلك بواسطة أشهر مدربي الرسوم المتحركة العالميين، حيث يشغل منصب رئيس المدربين في أكاديمية الكارتون أوليفر أكير، الذي عمل لمدة تزيد على 18 عاماً في مجال الرسوم المتحركة، وكان جزءاً من خبراته العمل في استديو “والت ديزني” للرسوم المتحركة في باريس، إضافة إلى عمله كمدير ومشرف على الإنتاج التلفزيوني والروائي، بينما انضم المدرب بدر الدين بدر الدين إلى الأكاديمية منذ انطلاقها بداية العام الحالي . وشغل بدر الدين منصب المدير الفني ورئيس مبتكري الرسوم المتحركة في شركة “إنسباير جي إل جي” ببريطانيا، قبل انضمامه إلى الأكاديمية .

وأبدى وين بورغ، الرئيس التشغيلي ونائب الرئيس التنفيذي في twofour54، سعادته بالمواهب العربية الشابة في الأكاديمية، والاهتمام والتطور الواضح في مستواهم، ويقول بهذا الشأن: “يعتبر قطاع الرسوم المتحركة واحداً من أكثر القطاعات ديناميكية في المنطقة وأسرعها نمواً، من هنا تبرز أهمية الأكاديمية وفعالية دوراتها التطبيقية والعملية، نظراً لكونها معدة خصيصاً للأفراد الراغبين بالعمل في هذا المجال ولديهم شغف النجاح فيه” .

وتوفر الأكاديمية بالتعاون مع “twofour54 تدريب”، عدداً من المنح الدراسية التي تعطى للطلاب ما فوق 18 عاماً ومن جميع الجنسيات وفقاً للكفاءة، وذلك للذين يرغبون في تطوير مهاراتهم في قطاعي الإعلام والترفيه، دورات تطبيقية وعالية المستوى، مستخدمة تسهيلات ومعدات حديثة وذلك لتطوير مهارات المشاركين التقنية والإبداعية، لكي يصبحوا فناني رسوم متحركة بارزين .

وتتضمن الدورة جلسات تدريب عملية في مختبر الكمبيوتر، ومحاضرات نظرية، ودروساً تعليمية، إضافة إلى مشروع عمل مستقل ودراسة ذاتية . وفضلاً عن ذلك، ستستضيف شركة “تيرنر” دروساً رئيسية منتظمة للطلاب .

وأبدى مجموعة الطلبة المتدربين على الرسوم الكرتونية، سعادتهم بالخبرة التي بدأوا اكتسابها منذ انتسابهم لأول أكاديمية رسوم متحركة في الشرق الأوسط في دورتها الأولى، حيث أجمعوا على أن الأكاديمية المكان الأمثل الذي حول موهبتهم في الرسم إلى خبرة لتتحول إلى حرفة .

وتقول المتدربة الإماراتية خلود علي، التي تخرجت في قسم الهندسة المعمارية في الجامعة الأمريكية بالشارقة، إنها وجدت موهبتها في الرسم تطغى على تفكيرها، فوجدت في الأكاديمية المكان الأفضل لتحول موهبتها إلى خبرة . وتحدثنا عن تجربتها في الأكاديمية قائلة: “أهوى الرسم منذ الطفولة، وحلمي بأن أصبح رسامة شخصيات كرتونية قديم، وبحثت عن تخصص دراسي أتعلم فيه كيفية الرسم بشكل احترافي لكنني لم أجد، وحينما تعرفت إلى الأكاديمية عاودت الأمل بقدرتي على تحقيق حلم طفولتي” . وتشير خلود، إلى أن طموحها في احتراف مهنة الرسوم المتحركة يحمل هدفاً لطالما تمنت تحقيقه، هو تقديم محتوى عربي موجه للعرب والغرب، لتعريف العالم بتاريخنا وعاداتنا من خلال الرسوم . وترى أن سبب عدم فهم الآخر لنا هو غيابنا، فهم من يمثلوننا في الرسوم المتحركة ولسنا نحن من يمثل نفسه، لذلك تريد أن تكون الرسوم المتحركة واجهة عربية تمحو التأثير الغريب والغربي الذي يحمله الأطفال العرب اليوم من خلال الرسوم المتحركة غربية الإنتاج .

ويحدثنا الشاب الإماراتي خالد الرايحي عن انضمامه للأكاديمية قائلاً: “تخرجت في تخصص الإخراج الفني بكلية دبي للطلاب، وهذا التخصص مجال لتعلم رسم الشخصيات الكرتونية للرسوم المتحركة، وبعد تخرجي عملت، وتفرغت حالياً من عملي كمخرج فني في مدينة دبي للإعلام للتدرب في الأكاديمية، وجاء انضمامي إليها بعد إدراكي لحاجتي إلى تعليم محترف متخصص في فن الرسوم المتحركة، والهدف من تدربي هو الوصول بمهارتي إلى فن صناعة الرسوم الكرتونية في العالم الغربي، ومن بعدها أحاول تطوير هذا الفن . وبفضل الأكاديمية وما تقدمه لنا، أجد أننا كمتدربين بإمكاننا أن نتخرج فيها بخبرة كبيرة تساعدنا على احتراف المهنة، فما يقدم وهو على أيدي خبراء في فن الرسوم المتحركة، وفي ثلاثة أشهر، أي فصل دراسي واحد يعلمنا ما يمكننا تعلمه خلال ثلاث سنوات أكاديمية، وأعتقد أننا بعد إنهاء السنة التدريبية سنكون مؤهلين لدخول سوق العمل” . ويؤكد خالد، أن صناعة الرسوم المتحركة، يمكن استثمارها، في إيصال رسائل شتى اجتماعية وثقافية وترفيهية وتربوية، ولفئات عدة في المجتمع .

وتطمح الشابة الإماراتية آمال محمد الطنيجي، إلى تجسيد الشخصيات المجتمعية الواقعية بشخصيات كرتونية، لأن الرسوم المتحركة اليوم أقدر على إيصال الرسائل الاجتماعية لجميع الفئات . وتخطط آمال، التي تفرغت من عملها في التصميم الجرافيكي بشرطة أبوظبي، لتجسيد الشخصيتين المجتمعيتين “هادي وأبو زعل”، وهما بطلتا حلقات إذاعية على شبكة  أبوظبي الإذاعية، وتقول آمال: “منذ طفولتي وأنا أهوى الرسم، وفي جامعة الإمارات درست تقنية المعلومات وتعرفت إلى التصميم الجرافيكي، وبقيت هوايتي ترافقني، حتى وجدت الفرصة في الأكاديمية فانضممت لها، ووجدت فيها أكثر مما حلمت به” .

المتدرب السوري محمد الشيخ إبراهيم، من المؤمنين بأن المعرفة يجب أن تتناقل، وأن الخبرة المستمدة من الأكاديمية يجب أن تستثمر في أفراد آخرين راغبين في المعرفة، وهذا هدفه . ويقول: “انتسابي إلى الأكاديمية جاء بهواية، وأصبح اليوم خبرة، لكن ما أطمح له هو اكتساب الخبرة من أجل تحويلها إلى معرفة أكاديمية لأقدمها لمن يرغبها، فأنا أسعى إلى التدريس الأكاديمي في مجال الرسوم المتحركة، وهذه الفكرة جاءتني حينما وجدت أن كثيراً من الموهوبين والمحترفين للرسوم المتحركة لا يمنحون ما يعرفون، ولهذا سأعمل على نقل خبرتي للآخرين” .

خديجة السعيدي من عمان، درست التصميم الجرافيكي في كلية خاصة بالدولة، ووجدت فيها جزءاً مما تطمح له في تعلم حرفة الرسوم المتحركة، وفي انتقالها للأكاديمية وجدت ما تطمح له من المتعة والفائدة، وتطور مستواها حسب قولها بشكل كبير خلال ثلاثة أشهر فقط . وتطمح اليوم أن تصبح إحدى أهم رسامي الرسوم المتحركة .

طموح تشاركها إياه المتدربة فاطمة قباني، التي تجد أن الأكاديمية قدمت لها جواباً عن كل سؤال كان يدور في ذهنها . وتحدثنا عن التدريب قائلة: “كنت في طفولتي أركز حينما أرسم على الوجوه والألوان والتفاصيل، أما اليوم فأركز على الخطوط العامة والتعبير والحركات في الرسوم، فما نقوم به اليوم هو تقديم المشاعر والانفعالات والعواطف من خلال الرسوم وليس مجرد الرسم، فكل ما يتحرك نعمل على تجسيده، وكل لحظة نقضيها في الأكاديمية تزيدنا معرفة، فالعمل الجماعي وتبادل الخبرات والتعلم كله هنا، وسنعمل على استثمار خبراتنا لصناعة محتوى كارتوني عربي” .

ولاء مغبول، شغوف بالرسوم المتحركة منذ طفولتها، وكانت تتابع لسنوات مسلسلات الرسوم المتحركة، وحينما انتهت من دراستها الفنون التطبيقية في جامعة السودان، بدأت العمل في شركة للرسوم المتحركة، لكنها وجدت نفسها بحاجة إلى خبرة أوسع وتطوير للذات، فبادرت إلى المشاركة في أكاديمية الرسوم المتحركة، التي وجدت ضالته فيها . كذلك الشابة الإماراتية عائشة المهيري، التي سعت إلى تكوين معرفة بصناعة الرسوم المتحركة، فوجدت في إعلان انطلاق الأكاديمية حلمها، وتقول بهذا الشأن: بدأ تحقيق حلمي من هنا، حيث أحلم بأن أصبح فنانة إماراتية مشهورة في صناعة الرسوم المتحركة، وانضمامي للأكاديمية جاء لتحقيق حلمي، ولإيماني بأنني سأستفيد منها، زميلتها الشابة الإماراتية سارة المطوع تجد في الرسم السعادة، وترى أنه المجال الوحيد الذي يحقق لها ذاتها، وتحدثنا عن ولعها بالرسوم قائلة: هواية الرسم معي منذ الصغر، وولعي بها لم ينقطع يوماً، فالرسم يمنحني السعادة، لأنني أفعل ما أحبه، وهذا الأمر لم يكن سوى هواية، وحينما وجدت الأكاديمية قررت أن أمارس هوايتي فيها، لكنني اكتشفت أن الهواية فقط لا تكفي، إنما يجب أن تكون هناك رغبة لدى المتدرب لأن يكتسب معارف جديدة، ورغم صعوبة الرسم وفق قواعد، إلا إنني أصررت على أن أواصل، وأقوم اليوم على تطوير هوايتي .

نسمة البحراني، درست تقنية المعلومات في جامعة كارليتون الكندية، وتخصصت في دراستها بالوسائط الإعلامية التفاعلية والتصميم مع خبرة في الأبعاد الثلاثية ،3 ووجدت في أكاديمية الرسوم المتحركة المكان الأنسب لتطور هوايتها وبعض ما اكتسبته من مهارات .

ويوضح المتدرب أولا فاداهوينسي من نيجيريا، أنه بحث عن أكاديميات تعليم فن الرسوم المتحركة ولم يجد ضالته، حتى تعرف إلى أكاديمية الرسوم المتحركة في twofour54، حيث بدأ بصقل موهبته وشغفه بالرسم، وأصبح أكثر قدرة على تجسيد الشخصيات الكرتونية.

الخليج الإماراتية في

06/04/2011

 

الإنترنت ينافس برامج اكتشاف المواهب

"اليوتيوب" بوابة الصغار للنجومية

إعداد: جلال جبريل

أصبحت المواقع الإلكترونية الجسر الممتد بين النجوم العالميين ومحبيهم، إذ من خلالها يمكنهم التواصل معهم أو متابعة أعمالهم، بينما يعتقد البعض أنها أحد أسباب التراجع في مبيعات الأسطوانات الغنائية .

يقول بيتر روبنسون من الموقع المتخصص في أغاني البوب “بوب جستس”: ساهمت برامج كشف المواهب في تنمية نجومية الموهوبين، ساعدها في ذلك موقع “يوتيوب”، ففي السابق كان الساعي إلى إظهار موهبته يحتاج لأكثر من خمسة أو ستة أعوام، حتى تكون هناك صلة مباشرة بينه وبين الجماهير، أما الآن فالطريق مفتوح للتواصل مع الناس عبر الإنترنت .

بعد وصوله إلى ذروة الشهرة في سن المراهقة، يواجه نجم البوب الكندي جاستين بيبر، منافسين جدد بدأوا رحلتهم الفنية في سن مبكرة، أيضاً، وخلال زيارة بيبر الأخيرة للعاصمة البريطانية لندن للترويج لفيلمه الجديد “جاستين لا تقول أبداً”، تدفق الآلاف من معجبيه إلى الشوارع للترحيب به . فقد أتاحت له موهبته الفنية، الحصول على “جائزة الموسيقا البريطانية” وهو لايزال في سن ال 16 لكن بيبر يواجه تحدياً كبيراً للحفاظ على هذه المكانة لاسيما نجوميته على “الشبكات الاجتماعية”، إذ لدى بيبر 21 مليون صديق في صفحته على “فيسبوك”، وهو الشخصية الأكثر تصفحاً على موقع “يوتيوب” .

خلال الفترة الأخيرة ظهرت أسماء فنية جديدة من بينهم المغنية الأمريكية هيثر روسيل أبهرت مشاهديها بالغناء والعزف على البيانو بطريقة تدل على خبرتها الفنية، رغم أنها لم تتجاوز العاشرة من عمرها .

وأظهرت روسيل موهبتها الغنائية، بين مجموعة من الذين تتراوح أعمارهم بين سبعة وثمانية أعوام، بعد نشر مقطع فيديو لأغنيتها “كل خطوة على الطريق” على شبكة الإنترنت، حيث جذبت في البداية أكثر من 100 ألف مشاهد، بمن في ذلك الممثلة الأمريكية ديمي مور وزوجها أشتون كوتشر، ما ساعد في زيادة شهرتها على الإنترنت .

تقول روسيل في برنامج سيمون كويل: “أكتب أغاني ولا أستعين بأحد” . شاركت روسيل في البرنامج بعد أن شاهد كويل تسجيلاً لها على يوتيوب، ودعاها لتنضم إلى البريطانية ليونا لويس والاسكتلندية سوزان بويل عام 2009 .

يرى البعض أن وريثة بيبر ستكون الفلبينية شاريس بيمبينكو (18 عاماً) . والتي غنت لأول مرة في القنوات التلفزيونية الغربية في برامج مخصصة لاكتشاف المواهب لمن تتعدى أعمارهم العاشرة، وكانت حينها في سن ال ،16 ولاحقاً شاركت في حفلين غنائيين بينهما حفل تنصيب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، فيما ظهرت لأول مرة على شاشات التلفزيون البريطاني في مسلسل “غلي” بداية هذا العام . كل هذه الأحداث لفتت إليها العديد من النقاد الفنيين، وأشادت بها أوبرا وينفري وأطلقت عليها لقب “الفتاة الأكثر موهبة في العالم “، وهي أول فنانة آسيوية منفردة يدرج اسمها في لائحة “توب 10” حاولت شاريس المشاركة في مسابقات الغناء وهي في سن السابعة، وكانت تعترضها قوانين المنافسة، كما في برنامج “كوريان تالينت” والتي تحدد سن ال 15 كشرط أساسي للقبول، لكن ذلك لم يكبح طموحها، ففي وقت لاحق شاهدها الملايين على موقع “يوتيوب” .

كوالده الذي سطع نجمه في مجال السينما، ظهر جادن (12 عاماً) ابن الممثل الأمريكي ويل سميث للمرة الأولى مع والده عام 2006 في فيلم “السعي وراء السعادة”، وشارك جاستين بيبر أداء أغنية “لا تقول لا” . في حين بدأت شقيقته الصغرى ويلو (10 أعوام) حياتها الفنية العام الماضي، بتوقيع عقد مع شركة “جاي زي” لتسجيل أغنية خاصة .

أما صاحبة الصوت الكلاسيكي الأمريكية جاكي إفانشو (10 أعوام)، فاشتهرت بقدرتها على الغناء الكلاسيكي حالها حال سارة برايتمان أو سوزان بويل، استوحت موهبتها من خلال مشاهدة مجموعة من تسجيلات “شبح الأوبرا” وهي في سن السابعة . جاءت مشاركتها في مسابقات المواهب بعد نشر مقاطع لها على موقع “يوتيوب”، وظهرت لاحقاً في برنامجي جاي لينو وأوبرا وينفري .

المغنية الأمريكية عازفة الجيتار بيانكا رايان (16 عاماً)، بعد فوزها بأول موسم من برنامج المواهب “في أمريكا مواهب” قبل خمس سنوات، قامت بجولتها العالمية الأولى في العالم بداية هذا العام . وقبلها في عام 2006 وقعت عقداً لإنتاج خمسة ألبومات غنائية مع شركة سيكو، لتصبح أول فنان من الولايات المتحدة يوقع مع شركة تابعة للبريطاني سايمون كويل .

أما مواطنتها جاميا سيمون ناش المولودة عام ،1996 فقدمت أول أداء لها عبر برنامج “شوتايم في أبولو” الموسيقي في الولايات المتحدة وكانت في الخامسة من عمرها فقد بدأت موهبتها بسن الثانية عند مشاركتها الغناء مع الكبار أمثال ستيفي وندر وأليشيا كيز، كما ظهرت في فيلم “هجوم أغسطس” عام 2007 وفي عام 2008 أدت أغنية الفيلم الرئيسية في حفل توزيع جوائز الأوسكار كأصغر مغن يشارك في حفل الأوسكار .

الفلبيني ماكيسيج موراليس، شارك في أول منافسة له بجانب شقيقته مايومي وهو في العاشرة من عمره وكان ذلك ضمن برنامج “نجم التلفزيون الصغير الكبير” الذي وضعه على أول طريق مشواره الفني ليصبح قائداً لفرقة “ماك آند ديودز”، وهي فرقة غنائية في الفلبين تضم المغنين الأصغر سناً في مجالهم. وأعلنت الفرقة عن أول ألبوماتها بعنوان “صغار ولكننا كبار” عام 2007 وأدى موراليس سلسلة من الأدوار في أفلام للأطفال وبرامج تلفزيونية .

سطع نجم السويدية آمي دياموند عندما صنفت كأصغر مغن يعلن عن ألبومه الخاص، فقد حققت لاسمها مكانة كبيرة في الدول الاسكندنافية باعتبارها متعددة المواهب، فهي مغنية بوب وممثلة ومذيعة تلفزيونية . كان أول ألبوم لدياموند (18 عاماً) “ماذا في ذلك بالنسبة لي؟”، الذي صدر عام ،2005 وأصبح الأكثر رواجاً في بولندا، وتبعته ألبومات أخرى نالت شهرتها على خلفية نجاحها بلغ عددها ستة ألبومات .

إلى جانب موهبتها الغنائية، طرقت الأمريكية لورين كيانا بالمر الملقبة ب “كيكي”، باب التمثيل . حيث رأت فيها عائلتها نجمة محتملة منذ سن مبكرة، وعندها انتقلت من مدينة شيكاغو لولاية كاليفورنيا حتى تتمكن من مواصلة الغناء والتمثيل . وقعت بالمر (17 عاماً) عقدها التسجيلي الأول مع شركة “أتلانتك” عندما كانت في سن ال ،12 وفي العام التالي أحيت أول حفل لها في أحد الملاعب الأمريكية أمام الآلاف من معجبيها . صدر ألبومها الأول “غير بارد” في 2007 كما أطلقت شركة “وول مارت” للأزياء خطاً جديداً باسمها .

أما السويدية زارا لارسون المولودة عام 1997 فقد لاحظ والدها موهبتها الغنائية في سن مبكرة، وساعدها في مسيرتها الفنية إلى أن ظهرت لأول مرة في برنامج “صوت الموسيقا” في بلادها قبل أن تتوجه إلى المنافسات النهائية لبرنامج إظهار اكتشاف السويدية عام 2007 وبعدها بعام واحد فقط، حصلت على جائزة النسخة السويدية لبرنامج “جوت تالينت” بعد أدائها أغنيتيone moment in time  لنجمة الغناء الأمريكية ويتني هيوستن وmy heart will go on  لسيلين ديون .

الخليج الإماراتية في

06/04/2011

 

ماسبيرو الذى أصابته كل أمراض مصر

حنان شومان

ما أسهل فى هذه الأيام أن تغازل الرأى العام، وتلعب على أوتاره مؤيداً له فى كل اتجاه، ضامناً التحية، وأما إذا اختلفت عنه، فكان الله فى عونك، لأنك ستخرج عن السرب المغرد، فتصبح أهازيجك مثل نعيق البوم عند البعض. ولكنى آليت على نفسى منذ أن تعلمت الكتابة على ورق ينشر على العامة، أن أعبر عما أراه صدقاً وحقاً.. وأردد دائماً قول سيدنا على رضى الله عنه حين قال: إن صدقه لم يجعل له من صديق.. فإن كان هذا فى زمن الرسالة والصحابة والنقاء وإيمان اليقين، فما بال ثمن الصدق فى زمننا!

أما والزمان زماننا، والمكان مبنى التليفزيون الشهير بمبنى ماسبيرو الذى يعج بطوفان من المظاهرات والاعتراضات والاختلافات التى جعلت منه مكاناً ثائراً لا يهدأ ولن تهدأ فيه الثورة، حتى لو خفتت حدتها قليلاً فى بقية شوارع المحروسة. لأنى أظن أن مبنى ماسبيرو هو تلخيص للحالة المصرية، سواء قبل ثورة 25 يناير أو حتى بعدها. وعلى هؤلاء الذين يبحثون له عن حل، أن يدرسوا جيداً حالة مصر، ليستطيعوا إيجاد حل مناسب للحالة المصرية التليفزيونية.

ولنبدأ من أول السطر، فهذا المبنى العتيق الذى يقبع على ضفة نهر النيل وتم إنشاؤه فى بداية الستينيات من القرن الماضى، لتدخل به مصر إلى عصر التليفزيون، وتكون الدولة العربية الأولى الرائدة فى هذا المضمار، فتؤسس لريادة مصرية جديرة بزمن الثورات فى ذلك الوقت، ويبدأ التليفزيون العربى المصرى بوجوه وأسماء موهوبة، ومناسبة لعصرها فى جميع المجالات، كالتقديم والإخراج والتأليف والتصوير وجميع جوانب هذا الفن التليفزيونى الوليد، فأسماء مثل حمدى قنديل، وليلى رستم، ونور الدمرداش، ومحفوظ عبدالرحمن، ومحمود مرسى، وعشرات غيرهم يكونون الكتيبة الأولى فى صدارة الإعلام المصرى آنذاك.

ثم تأتى حرب 67 لتُهزم مصر، ويُهزم إعلامها بالتبعية، بل يضرب فى مقتل.. فى صدقه، ولكن مصر تقرر أن تنفض عن جسدها الهزيمة بحرب استنزاف، وكذا يفعل الإعلام المصرى، فكل منهم كان يحارب فى مضماره حتى يصل إلى النصر، فحين تدق الساعة الثالثة يوم 6 أكتوبر وما بعدها من أيام، تعلن انتصار جيوش مصر على إسرائيل، لم يكن ذلك إلا إعلانا موازيا أيضا لانتصار جيشها الإعلامى الذى نكس أعلامه طويلاً.

وبعد حرب 1973 يحدث التحول الدراماتيكى فى حياة العرب ومصر، ويدب الخلاف على استحياء وتصعد الدول البترودولارية التى تريد أن تلحق بريادة مصر، ونتحول إلى سياسة السوق المفتوحة، والروح الاستهلاكية، وبدأ الفساد يدب فى أوصال الوطن فى البداية على استحياء، ثم دون حياء أو خجل، وهو نفس ما حدث فى جسد هذا المبنى حيث صارت المحسوبية والواسطة وأشياء أخرى هى وسيلة الدخول إلى هذا المبنى، وكما بدأ جسد مصر يترهل، بدأ جسد التليفزيون يترهل، فأراد من يملكون فيه الحل والربط، أن يوسعوا ممالكهم، فراحوا يتوسعون فى التعيين والمحطات والقطاعات والأقمار، ومع كل توسع يتوسعون فى التعيين دون مواصفات غير الواسطة والمحسوبية لأبناء العاملين، ولو حصلنا على الخريطة البشرية للعاملين داخل التليفزيون، سنجد عائلات لديها مئات من العاملين بداخله.

وهكذا حتى وصل عدد العاملين اليوم فى هذا المبنى إلى 45 ألف نسمة! أغلبهم إن لم يكن 94 % مُعينون بواسطة، وكثير منهم غير مستحق، فعشرات من فنيى كاميرات يتحولون إلى مخرجين، ومئات من فنيى صوت يتحولون إلى مديرى أو رؤساء قطاع، وهنا أنا لا أقصد التقليل من فنيى الصوت أو الكاميرا لأن لكل وظيفة مهامها، ولكن داخل مبنى ماسبيرو أو مبنى الخطيئة، كما يُطلق عليه المتظاهرون، كل شىء ممكن.

إذن نحن أمام جسد مترهل عجوز مثقل، كل من مر عليه يشارك بحجر عثرة فى طريق تقدمه على الأقل فى آخر ثلاثين عاماً أو يزيد.

يرفع المتظاهرون الآن شعارات شتى، ولكن أغلبها تطلب تطهير المبنى وأنا أيضاً كذلك، فأنا مصرية دافعة للضرائب، أساهم فى هذا المبنى وفى كل مبنى عام، ولكن هل يعرف المتظاهرون ويدركون أن التطهير الحقيقى يتطلب حلولاً لابد أن تنالهم هم شخصياً؟!.. فتنظيم الإعلام القومى لن يأتى إلا بحلول مؤلمة.. ولكنها خلاقة.

أولاً: تفريغ المبنى على الأقل من 60 % من العاملين فيه بمعاش مبكر أو باتفاق ما. ثانياً: الاكتفاء بثلاث قنوات رئيسية أو أكثر قليلاً كقناة الأخبار وقناة عامة وقناة دراما وقناة محافظات محلية.

ثالثاً: على مجلس الوزراء الذى قرر أن يكون مجلس حكماء من إعلاميين سابقين لإصلاح ذات البين مع المتظاهرين، أن يقرأ المشهد جيداً، فهل السيد حسن حامد الذى كان رئيساً لاتحاد الإذاعة والتليفزيون فى وقت مضى، وحين ترك منصبه والاتحاد مدين بـ5 مليارات جنيه دون حس أو خبر، هو شخص مناسب للحديث عن إصلاح الإعلام؟ هل السيدة درية شرف الدين وهى مذيعة قديرة، ولكنها إدارية ساهمت فى موت الفضائية المصرية، تصلح أن تكون من أهل إصلاح الإعلام؟ عشرات من الأسماء تتصدر الآن مشهد الحديث عن إصلاح الإعلام، وللأسف ومع كامل الاحترام، لا يرقى أى منهم لأكثر من منظر الآن، للحديث عن إصلاح جسد ساهموا فى ترهله ومرضه.

رابعاً: الإعلام من الصناعات التى يصعب الحديث فيها عن العدل، لأن الله سبحانه وتعالى لم يمنح البشر مواهبهم بالعدل، ولكنه منحهم الحياة بشكل عام عادلة، فالموهوب لابد أن يتم تصعيده، ولا حديث هنا عن أقدمية تعطى أحقية.

الإعلام المصرى التليفزيونى محتاج إلى ديكتاتور عادل، ولا أظن أن اختيار مجلس الوزراء للدكتور سامى الشريف يمثل هذا الاختيار ببساطة فحين يعلن رئيس اتحاد الإذاعة والتليفزيون الحالى فى أحد حواراته أنه بصدد التفكير فى بيع قطع أراضى فضاء تتبع الاتحاد لسداد بعض من الالتزامات، لا نملك إلا أن نقول له يا نهار أسود يا سيدى.. قطع الأراضى الفضاء الموجودة فى طول مصر وعرضها وتتبع اتحاد الإذاعة والتليفزيون هى محطات للإرسال أو تقوية الإرسال التليفزيونى، فإن كان رئيس الاتحاد لا يعرف هذه المعلومة، ويتصور أن تليفزيون مصر ممكن أن ينقذه بيع أراضى محطات الإرسال، فتلك كارثة يصعب معها أن نناقش أكبر رأس فى منظومة الإصلاح عن أى إصلاح.

وخلاصة القول إن إعلام مصر القومى بحاجة لانتفاضة من الرأس إلى القدم، ولكن ليس على طريقة المتظاهرين ولا على طريقة مجلس الحكماء والمفاوضات التى تبحث عن حلول فئوية، ولكنه بحاجة إلى قرارات جريئة صاحبة خيال فيها كثير من الألم للمعترضين وغيرهم. ماسبيرو لم تعد تجدى فيه عمليات التجميل والترقيع فهو بحاجة لثورة كاملة من قلب وعقل ووجه جديد.

اليوم السابع المصرية في

06/04/2011

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)