حول الموقعخارطة الموقعجديد الموقعما كـتـبـتـهسينما الدنيااشتعال الحوارأرشيف الموقع 

صابرين:

لست نادمة على (باروكة) شيخ العرب همام

القاهرة: دار الإعلام العربية

رغم مرور نحو شهرين على عرض دراما رمضان، لا يزال الجدل حول الفنانة صابرين والباروكة التي ارتدتها في »شيخ العرب همام« مستمرا إلى الآن، فتارة تجد إشادة لبراعتها في تجسيد شخصية زوجة همام الأولى.

وفي أحيان أخرى تتعرض للهجوم من الصحافة التي قاطعتها لفترة قبل أن تعود مرة لأخرى للحديث إليها حول رؤيتها للشخصية، وكذلك خطواتها الفنية المقبلة®. في السطور التالية التقينا صابرين وكان الحوار التالي ®.تقول صابرين بعد هدوء العاصفة حولها: كنت على دراية قبل العمل في »شيخ العرب همام« بأنني سأواجه هجوما شديدا بسبب الباروكة التي ارتديتها بديلاً للحجاب، ولولا تأكدي أنها للضرورة الدرامية ما كنت ارتديتها لأنني لا أحب الدخول إلى المناطق الشائكة، وأرفض تماماً أن أكون مثاراً للجدل.

ذات مبادئ

·         هناك من يردد أن مضاعفة أجرك هي التي جعلتك تتنازلين عن الحجاب.

هذا الكلام المتداول ليس له أي أساس من الصحة؛ لأن أموال الدنيا لن تجعلني أتخلى عن مبادئي، ولو كنت أريد أموالاً أكثر من ذلك بمئات المرات لخلعت الحجاب وعملت مع المخرجين الذين حاولوا إثنائي عنه ببعض الإغراءات، لكنني والحمد لله ميسورة الحال، وما دفعني لهذا الدور إعجابي بقصة المسلسل وإحساسي بأنه سيضيف الكثير إلى رصيدي الفني.

·         الم تكن هناك بدائل تلجئين إليها تجنبك كل هذه الضجة المثارة حولك؟

لم أفكر بشكل جيد ولم أستشر أحداً، لكن مخرج العمل أقنعني وأكد لي أن الضرورة الدرامية تحتم عليّ ارتداء الباروكة لأهمية هذا المشهد بالذات حتى لا يفقد العمل مصداقيته، وكان هذا هو الدافع الحقيقي وراء اتخاذي القرار، وأعتقد أنني لم أخطئ في شيء.

·         تردد أيضا بأنك ارتديت الباروكة للفت الانتباه حولك وحول العمل الفني بصفة عامة؟

أولاً »شيخ العرب همام« كان سيحظى بنفس النجاح سواء بمشاركة صابرين أم لا، لأن عامل النجاح الرئيسي هو قصة العمل وتأتي من بعده مشاركة الفنان المخضرم يحيى الفخراني، لكنني للأسف سمعت هذا الكلام من قبل البعض الذين فتحوا النار على دون مبرر.

·         سبق واستخدمت الباروكة في مسلسل »الفنار« ولم تحدث نفس الضجة®. فما السبب؟

بالفعل حدث ذلك ولم تحدث هذه الضجة، لكنني أعتقد أن نجاح »شيخ العرب همام« هو الذي أثار غيرة البعض فحاولوا إلصاق التهم في البداية بضعف القصة والحوار، وحاولوا الضغط على أسرة »شيخ العرب همام« لإقامة بعض الدعاوى القضائية لوقف عرض المسلسل، وفي النهاية لم يجدوا سوى باروكة صابرين.

متخوفة

·         هل كنت تتوقعين أن يحقق المسلسل هذا النجاح الكبير؟

في أول يوم تصوير شعرت بتخوف شديد، لكن مع اليومين الثاني والثالث أحسست بأن هذا المسلسل بمثابة »الحمل« الذي أنتظر أن ينمو كل يوم وأصبحت كالأم التي تتمنى رؤية ابنها بعد المخاض؛ لأنها تنتظره كما ينتظره الآخرون، خاصة أنه تفوق بكل عناصره من إنتاج إلى إخراج إلى تمثيل، لذلك لم أعط لردود الأفعال السلبية أدنى اهتمام والجوائز التي أحصدها كل يوم أكبر رد على المشككين، ويكفي أنه حصل على لقب أفضل عمل فني، وحصلت أنا على لقب أفضل ممثلة.

·         هذا يدفعني للسؤال عن أسباب رفضك لفيلم »الشيماء« ومسلسل »أسماء بنت أبي بكر« رغم أنهما دورا بطولة مطلقة ؟

بخصوص اعتذاري عن »الشيماء« فقد لاحظت أنني لن أستطيع مهما فعلت أن أقدمه بنفس جودة القديرة سميرة أحمد، وعندما قرأت السيناريو وجدته تنقصه أشياء كثيرة وضعيفا إذا ما قورن بسيناريو الفيلم الذي لا يزال يحصد أصداء النجاح رغم مرور ما يزيد على 35 عاماً على إنتاجه، أما »أسماء بنت أبي بكر« فلا أميل حاليا إلى العمل في المسلسلات الدينية لأنها تحتاج تكلفة ضخمة لا يوفرها المنتجون للعمل.

·         لكن تردد أنك رفضت »الشيماء« لأسباب مادية.

هذا لم يحدث على الإطلاق، ولم تكن الأمور المادية سبباً في ذلك لكني فوجئت ببعض الشائعات تؤكد أنني طالبت بزيادة أجري 3 ملايين جنيه بالرغم من اتفاقي على الأجر منذ 3 سنوات، والأسباب التي طرحتها إضافة إلى تخوفي من عدم تمويله بالشكل الجيد هي التي دفعتني للرفض.

اعتزال

·         وما رأيك في الشائعة التي تؤكد اعتزالك الفن لذلك لم توافقي على أي عمل بعد »شيخ العرب همام«؟

هذه شائعة لا أساس لها من الصحة، فكيف أعتزل المهنة التي أعشقها، وأنا في قمة النجاح، وكيف أبتعد عن الوسط الذي أعرف الناس من خلاله! ويكفي أن الناس ينادونني في الشارع الآن باسم »صالحة«.

·         إذن من الممكن أن تشاركي في عمل لدراما رمضان المقبل.

أعكف حالياً على قراءة 8 سيناريوهات، لأختار ما يناسبني منها؛ لأنني أبحث دائماً عن العمل الذي يضيف إليّ، لأن المحافظة على النجاح أصعب بكثير من النجاح نفسه، واختيار الأعمال أصعب من تجسيدها أيضاً، والنجاح توفيق من الله.

·         وهل رفضت بالفعل مشاركة خالد يوسف في أحد أفلامه؟

خالد يوسف في طريق وأنا في طريق آخر، لذلك لن نلتقي مطلقاً فهو لم يعرض عليّ أعمالا وأنا لم أوافق في الوقت نفسه، وأتعجب من قيام البعض بإشاعة تعاون بيني وبينه.

·         بعيداً عن التلفزيون والسينما، ألا ترين أن تقديمك »خالتي صفية والدير« في عمل مسرحي فيه مجازفة كبيرة لكونه نصاً مأخوذاً من مسلسل؟

بالعكس أنا توقعت نجاحه، وتحمست له جداً، خاصة أن القائمين على مسرح الدولة رأوا أنني أصلح ممثلة لهذا العمل وأقنعوني بضرورة تقديم المسرحية، كما أن العمل يتناول العلاقة الحميمة بين المسلمين والأقباط، بالإضافة إلى تعلقي بشخصية صفية التي ترمز لأصالة المصريات.

·         بعد أن زاد وزنك لفترة لاحظنا رشاقتك أخيرا®.

هذا حقيقي، فقد زاد وزني في السنوات الماضية، وكان ذلك ملحوظاً في جميع أعمالي، لكنني قررت إنقاصه من العام الماضي حتى أستطيع تقديم دور العمدة هانم.

·         كيف تتعامل صابرين مع أبنائها؟

جميع أبنائي ذكور؛ لذلك أجد صعوبة شديدة في التعامل معهم لأنهم يتصفون بالشقاوة بدرجة كبيرة تجعلني ألجأ في بعض الأوقات للعنف معهم، لكنني في النهاية أم حنون.

البيان الإماراتية في

20/11/2010

 

نفت اتجاهها للإنتاج حبا في أدوار تناسبها

شيماء سبت: وضعي مختلف عن فنانات جيلي

عمّان- ماهر عريف

نفت الفنانة البحرينية شيماء سبت اتجاهها إلى مجال الإنتاج توقا إلى أدوار تمثيلية تناسبها واعتبرت وضعها مختلفاً تماماً عن زميلات جيلها استنادا على بدئها المهنة مبكرا، فيما رأت أنها وغيرها استطعن فرض وجودهن على الساحة وتصدّر البطولات المطلقة في أعمال خليجية عديدة .

وحددت سبت في “دردشة” خاصة مع “الخليج” خلال زيارتها الأردن مؤخرا “أحلام سعيد” الأقرب لها بين أربعة مسلسلات شاركت فيها هذا العام كما أكدت انعكاس “العرض الحصري” ضررا على الانتشار عموما.

·         هل اتجهت إلى الإنتاج أخيرا بحثا عن أدوار تمثيلية تناسبك؟

- كلا فأنا حاضرة في أعمال عديدة سنويا وتصلني عروض مناسبة دائما والأمر لا علاقة له بالأدوار لكنني خريجة “إعلام وعلاقات عامة”، وبدأت التمثيل في سن مبكرة ومن منطلق الدراسة وسنوات الجد والاجتهاد والخبرة آن لي الإنتاج تطلعا إلى تقديم ما يحمل مستوى فكرياً وثقافياً وفنياً يضيف إلى الموجود ويختلف عنه .

·         كيف ترين تزايد إقبال الفنانين على ذلك؟

- أمر إيجابي طالما حمل مضموناً وشكلاً راقيين ولكن إذا كان الجميع يستطيع الإنتاج فإن الأهم هو الإبداع وهذا لا ينطبق على الكافة طبعاً .

·         هل تعتزمين طرح مسلسلات في هذا الشأن؟

- لا أزال في البداية وهناك مشروعات مطروحة بعدما توليت إنتاج مسرحية “عيال السعادة” في أول خطوة ووجدت نجاحا مشجعا عند إطلاق عرضها في عيد الفطر الماضي ونعتزم التجوال من خلالها خليجيا .

·         بين إطلالاتك الأربع هذا العام أيها الأقرب إليك؟

- كل عمل أشارك فيه يمثل تجربة وخبرة ومعلومة جديدة وبالتالي إضافة تزيد لي ولا تنتقص مني وهذا ينطبق على “أحلام سعيد” و”طماشة” اللذين حققا نجاحين كبيرين على “سما دبي” و”ما أصعب الكلام” حيث نالا ردود فعل واسعة على “قناة أبو ظبي” وكذلك السعودي “مزحة برزحة” صاحب الجائزة في مهرجان الأردن للإعلام العربي وإن كان الأول أقربها جهتي لأنه أظهر “جوانب جنونية” بداخلي وجعلني أخرجها .

·         ألا تجدين “ما أصعب الكلام” لم يحصد تفوقا كبيرا قياسا بأهمية نجومه ومؤلفته وداد الكوّاري؟

- لا علاقة للأمر بالأسماء حيث يضر “العرض الحصري” انتشار العمل عموما وبمجرد “فك” ذلك ينال المتابعة الواسعة، لكن المسلسل إجمالا حصل على مشاهدة عربية كبيرة والدليل حجم التعليقات على “الفيسبوك” حوله .

·         كنت أديت سابقا في “نجمة الخليج” شخصية مركبة فلماذا لا يتكرر هذا النوع كثيرا نسائيا؟

- أديته في مرات عديدة بأشكال ومضامين مختلفة وأحب الشخصية المركبة أكثر ولا أميل إلى سواها العادية أو البسيطة والأمر يعتمد على الاختيار، لكن وضعي مختلف جدًا عن الفنانات الموجودات حاليا على الساحة حيث بدأت التمثيل في الثامنة من عمري ونشأت على خشبة المسرح وأمام عدسة الكاميرا وبالتالي استطعت التنويع في محطاتي على مدى 22 سنة في المجال، وتمكنت من اللحاق بما فات غيري .

·         هل تتفقين مع مقولة نقص “نجمات البطولة المطلقة” خليجيا؟

- هذا الكلام مغلوط فأنا مثلا قدت أعمالاً وفق شخصياتها الرئيسية منها “جمانة” و”رحمة” ونحن لدينا نجمات خليجيات نجحن في قيادة البطولات المطلقة بدءاً من حياة الفهد وسعاد عبد الله وهناك زينب العكسري وفاطمة عبد الرحيم وهدى الخطيب وغيرهن .

·         وأنت أين تضعين نفسك؟

- لن أحدد لأن الجمهور يعرف مكاني .

·         ليس معتادا مشاركة شقيقة ممثلة في مسابقة غنائية فماذا عن أختك ضمن “نجم الخليج”؟

- نحن شجّعنا “أبرار” ووقفنا معها لأنها تمتلك موهبة حقيقية وهي لم تستند إطلاقا على اسمي في دخولها البرنامج .

·         ما صحة توليك حملة إعلامية لدعمها جماهيريا؟

- هذا صحيح حيث تعتمد المسابقة على التصويت وأنا أختها ومن واجبي مساعدتها ثم أن الجمهور أحبها بسبب وجهها الطفولي وخفة دمها وتلقائيتها وهي قصدت التعليم والتدريب ولم تأت جاهزة كما بعض المشاركين المحترفين ويفترض أنه برنامج لأصحاب المواهب الجديدة نحو تطويرها وتنميتها وإلا لانضم إلى منافساته معروفين .

·         هل لديكم في الأسرة فنانة أخرى على الطريق بعدك و”شذى” و”أبرار”؟

- ربما وأختي “شيلاء” فازت في مسابقة أفضل عارضة أزياء على مستوى البحرين وهذه أول مرة تنال اللقب مواطنة لدينا بعدما كان يذهب إلى شابات أجنبيات .

الخليج الإماراتية في

20/11/2010

 

يؤيد الأعمال العربية المشتركة

سعد محسن: الوضع العراقي يفرض نفسه على الدراما

بغداد زيدان الربيعي

خلال دورة رمضان الماضي شارك الممثل سعد محسن في أكثر من أربعة مسلسلات عراقية وعراقية  عربية وكان بطلاً أو صاحب شخصية رئيسة في هذه الأعمال . واستطاع أن يجسد هذه الشخصيات بشكل أثار انتباه الجميع لإمكاناته وقدراته العالية في التعامل مع كل شخصية بإطار يختلف عن الأخرى رغم أن هذا ليس جديداً عليه، لأنه من طليعة الممثلين العراقيين أدى الكثير من الشخصيات المؤثرة في مسيرة الدراما العراقية . حول هذه الأعمال وجديده الفني، كان الحوار معه .

·         ما جديدك بعد ظهورك الرمضاني اللافت؟

- أشارك في مسلسل جديد اسمه “ذكرى وطن” من تأليف فاروق محمد وإخراج السوري ثائر موسى، ويتحدث المسلسل عن تاريخ العراق المعاصر وتحديداً منذ عام 1991 إلى الآن، ويركز على موضوع العراقيين داخل العراق والذين يعيشون خارجه وحالة الضبابية التي تسيطر على الفئتين . ويحاول المسلسل أن يقيس أيهما أكثر تضرراً مما حدث في العراق .

·         ما سبب لجوء الدراما العراقية إلى القضايا السياسية؟

- أعتقد أن الدراما في كل بقاع العالم يجب أن تكون مؤثرة، ولاسيما في العراق، لأن الموضوع العراقي اليوم ساخن ونرى أن كبار المخرجين السوريين يقدمون الموضوع العراقي وكذلك الحال مع المخرجين المصريين بسبب ما جرى في العراق . لذلك أرى أن على الدراما العراقية أن تسهم مساهمة فاعلة في كشف وتوثيق ما حدث ويحدث في العراق وهنا أركز بشكل خاص على المؤلفين، لأن عليهم كتابة نصوص تعالج الوضع العراقي الراهن، لأن الممثل العراقي بالوقت الحاضر مؤثر جداً، لذلك يجب أن يكون له دور .

·         خلال رمضان، شاركت في عدة أعمال كنت بطلاً لها أو مؤثراً فيها، ألا يشتتك ذلك؟

- لا أستطيع المشاركة في مسلسلين أو أكثر في آن واحد، بل أصر على المشاركة في مسلسل واحد فقط، لكن ما حصل في دورة رمضان أن كل الأعمال التي شاركت فيها وبأوقات مختلفة عرضت في رمضان الذي بات شهراً للدراما العربية عموماً وهذا ليس ذنب الممثل .

·         ما الشخصية الأقرب إلى نفسك من الشخصيات التي قدمتها في رمضان؟

- أحببت شخصية “نور الكاتب” في مسلسل “قنبر علي”، لأنها كانت مكتوبة بشكل متميز في نص الكاتب ضياء سالم، فضلاً عن ذلك فإن العمل كان من المسلسلات المتميزة .

·         تشارك في أعمال عراقية  سورية . . كيف تنظر لهذه المشاركة؟ وماذا أضاف لك الممثلون العرب الذين عملت معهم؟

- أعتقد أن الأعمال المشتركة بين الدراما العراقية والسورية والعربية عموماً تمثل حالة صحية جدا، لأن هذه الأعمال ستؤدي إلى تطوير الممثل العراقي لأن الدراما السورية الآن متميزة وحاضرة في الوطن العربي وتنال كل الجوائز . لذلك لا أرى عيباً بأن نتعلم من رجال الدراما السورية لأن الممثل العراقي يطمح بأن يكون من أبرز الممثلين على الساحة العربية ويخرج من إطار المحلية .

·         هل هناك ممثل عربي تتمنى العمل معه؟

- مع احترامي الشديد لكل الممثلين العرب، أميل إلى الممثلين العراقيين لأنهم متميزون لا يقلون شأناً عن نظرائهم العرب . أمنيتي أن أعمل إلى جانب ممثلين عراقيين لم تتحقق معهم الفرصة بسبب وفاتهم أو مغادرتهم للبلد ومن أبرز هؤلاء الراحل سليم البصري وخليل شوقي الذي يعيش الآن في المنفى . هناك ممثلون عملت معهم، لكني أشعر أنهم أساتذة مثل الراحل عبد الخالق المختار الذي كان من خيرة الممثلين في العراق والوطن العربي وحكيم جاسم .

·         هل الدراما العراقية عبرت الحدود؟

- الدراما العراقية الآن تخطو الخطوات الأولى من أجل أن تكون عربية، وهذا الطريق صعب، لأن هناك أناساً ضد تجارب الدراما العراقية خارج العراق، لكنني أقول إن علينا ألا نفرق بين الدراما التي تصنع داخل البلد وبين التي تنفذ خارجه . علينا أن نكون يداً واحدة، لأن هدفنا هو أن يظهر العمل العراقي متميزاً .

·         لكن الأعمال العراقية التي تصور خارج العراق تفتقد للبيئة العراقية؟

- أعرف أن للبيئة أثراً كبيراً جداً في وصول العمل الفني إلى الجمهور وكل الممثلين العراقيين يتمنون تصوير أعمالهم داخل العراق، إلا أن الوضع الأمني لا يسمح .

الخليج الإماراتية في

20/11/2010

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2010)