مهرجانات وتظاهرات

 

 
 
 
 
 

مهرجانات وتظاهرات

 
 
 
 
 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

 
 

متعلقات

 
 
 
 
 
 
 
الدورة الحالية
 
 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

الدورة التاسعة عشرة

اضغط هنا

 
 
 
 
 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

الدورة الثامنة عشرة

2015

 
 
 

 

أرشيف

مهرجان

الإسماعيلية

الدولي

للأفلام

التسجيلية

والقصيرة

في

"سينماتك"

 

 
 
 
 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

الدورة السابعة عشرة

2014

 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

الدورة السادسة عشرة

2013

 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

الدورة الخامسة عشرة

2012

 

مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية والقصيرة

الدورة الثامنة

2004

 
 
 
 
 

حول المهرجان

بعد افتتاح الدورة الـ14 لمهرجان الإسماعيلية للأفلام القصيرة والتسجيلية بفيلم فاوست الأمريكى من كوندى الى نيو كوندى.. بدأت العروض فى اليوم الثانى بعرض 20 فيلما مختلفة الانواع والجنسيات.. ومفارقة اليوم كانت فيلمين أحدهما إسبانى «خطط سيسيليا» وهو روائى قصير للمخرجة بيلين جوميز سانز والفيلم الثانى ألمانى بعنوان «ندبات ملموسة» للمخرجة جوليان انجلمان

مفارقة الفيلمين الفعلية تكمن فيما طرحته المخرجتان وما عبرتا عنه فى الندوة التى اعقبت العروض.. فخطط سيسليا يدور عن فتاة تجد قبل بلوغها عامها الثلاثين دفتر مذكراتها وهى صغيرة وهو الدفتر الملىء بأحلام تريد تحقيقها قبل بلوغ عامها الثلاثين، ولكنها لم تحقق أيا منها ولكن تريد استغلال الفترة القصيرة الباقية لتحقيق هذه الأحلام، ومن ضمن هذه الأحلام هو امتلاك شقة والزواج، وفى الندوة عقبت المخرجة قائلة «إن فى إسبانيا من الصعب جدا الآن أن تجد شقة خالية لتعيش فيها وحدك بعيدا عن أهلك كما يفعل الأوروبيون عادة نظرا لغلاء الشقق هناك وعدم وجود العمل الذى يحقق عائدا قويا يكفى لشراء شقة»

أما الفيلم الألمانى «ندبات لموسة» فيحكى قصة فتاة متزوجة برجل قاس أنجبت منه 3 أطفال وحامل فى طفلها الرابع ولكنها تخفى هذا الحمل نظرا لمعاملة زوجها القاسية والذى يأتى بصديقته الى المنزل دون مراعاة لمشاعرها، فتضيق الحياة بالفتاة خاصة بعد هجر زوجها لها وانتقاله للعيش مع صديقته الأخرى، فتقرر أن تقتل طفلها الذى تحمله فى بطنها، وتفعل فعلا وتلد الطفل فى الحمام وتقتله وتخفيه. وعقبت المخرجة بعد الندوة أن فى ألمانيا نسمع يوميا عن ام تقتل ابنها لسبب ما.. وهنا نجد شكوى إسبانية بغلاء الشقق وأخرى ألمانية لامهات تقتل أطفاله.

الصرخة الأعلى صوتا هنا والأكثر قسوة كانت عربية فلسطينية من خلال فيلم حكاية حرب، وهو الفيلم الذى يحكى قصة حرب غزة الأخيرة وما تم فيها من جرائم إسرائيلية.. وعمل الفيلم على جمع أكبر قدر من المواد الأرشيفية والتسجيلية من قناة القدس كما قالت مخرجته بهية النمور، فعرضت لقطات لقتل رجال الدفاع المدنى والإسعاف، ولقطات لترصد الصهاينة بعربات الإسعاف، وعرضت أيضا نتيجة لهجوم قوات الاحتلال على أحد المستشفيات رغم وعد بعدم التعرض لذلك المستشفى

وامتلأ الفيلم أيضا بالقصص الإنسانية الدامية فتجد طبيبا أثناء أدائه لعمله فى انقاذ المصابين وإسعافه لأحد الأطفال الذى غطاه سواد الانفجار وأخفى ملامحة، فيجده ينادية بابى فيفاجأ الدكتور أن هذا الطفل هو ابنه ومصاب بتهتك فى عظامة وبعض الإصابات الأخرى، وما يكاد يفيق من المفاجأة حتى يجد طفلا يناديه من خلفه بنفس الكلمة فإذا هو ابنه الثانى أيضا مصاب ومنزوع الصدر تقريبا فيسقط الأب فى صدمة وينقله زملاؤه للرعاية ويتولون إنقاذ أبنائه

كما تعرض الفيلم لعملية قصف القنوات الإعلامية العاملة هناك كقناة الأقصى التى تعرضت تارة للقصف وأخرى للقرصنة لتهبيط روح المقاتلين المعنوية، وأيضا عرضت المخرجة صورا لقصف قناة أبوظبى هناك فى غزة بعد ان كان مسئولوها حصلوا على وعود من قوات الاحتلال بممارسة عملهم دون أى قيود وأن قوات الاحتلال تعلم بدقة ما تقوم بقصفه، ولكن كلها وعود خادعة.. ولكن يعيب الفيلم تعامله المباشر مع الأحداث الذى جعله أقرب الى ريبورتاج صحفى، خال من جماليات السينما التسجيلية.. ولكن يبقى للفيلم هو تجميع مادته الأرشيفية الذى بدا واضح المجهود الذى لعبته المخرجة للحصول عليها

كما عرض فى اليوم الثانى فيلم التحريك المصرى أسطورة النيل للمخرج أيمن كامل، وهو يعمل فى مجال الجرافيك منذ فترة، وفيلم أسطورة النييل نال بعض الانتقاد خصوصا لعدم وضوح فكرته وقيام مخرجه بحشد أكبر كم من مشاهد الجرافيك لماكينات وتشكيلات حديدة عملاقة ممزوجة ببعض الصور الفرعونية، ولكن فى النهاية فيلم دون موضوع اقرب لبرومو إحدى القنوات الفضائية.. وقال مخرجه فى الندوة انه علم ان الفراعنة لم يكتشفوا الحديد فأراد تقديم تلك الفكرة رغبة منه فى «تطوير الفن المصرى» وتقديم رؤية جديدة وأن الفراعنة لو كانوا اكتشفوا الحديد لكانوا صنعوا منه أشياء عظيمة

أما اليوم الثالث من فاعليات المهرجان فعرض فيه 16 فيلماً متنوعاً، وكان من المفترض أن يكون بينها الفيلم المصرى «النشوة» فى نوفمبر للمخرجة عائدة الكاشف لكنه تأجل بسبب تلف ماكينات العرض

حكاية حرب........يبكي جماهير مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية

بالتصفيق الحاد المختلط بالدموع اختتمت الفترة المسائية في أول أيام مهرجان الإسماعيلية الدولي للأفلام التسجيلية عرضها بفيلم حكاية حرب الذي استعرض مآسي أهالي قطاع غزة مع العدوان الإسرائيلي على القطاع في 2009.

امتزج عرض الفيلم للمخرجة الأردنية بهية النمور في عرضها الجمع بين الأرشيف الحقيقي للحرب وبين الدراما التي تشارك في تجسيد الواقع الأليم.

بدأ عرض الفيلم بمشاهد للقطات حية للقصف الإسرائيلي على المستشفيات والمدارس والمنازل والمساجد واستطاعت النمور أن ترتب المشاهد بسلاسة جذبت معها المشاهدين حتى آخر دقيقة في الفيلم خاصة مع استخدام موسيقى تصويرية هادئة مناسبة لعرض مشاهد الحزن.

وكشف الفيلم الذي استمر عرضه على نحو 42 دقيقة من عرض شهادات قوات الدفاع المدني والإسعاف والفرق الطبية ووسائل الإعلام والقنوات الفضائية حجم المذبحة الإسرائيلية التي تعرض لها أهالي القطاع وتطرق الفيلم لعرض لقطات حية لانتشال جثث الشهداء من الأطفال والنساء.

وتطرق الفيلم الذي تفنن في لقطاته المصور اشرف مشهرواي لعرض مشاهد لأسر فقدت أطفالها وأصيب أخرين بعاهات في عمل إجرامي اجتمع شهود العيان في الفيلم على وصفه.

واستطاع مشهد الأم والأب من عائلة بعلوشة التي فقدت خمسة من بناتها في اعمار تتراوح مابين الرابعة عشر حتى الثالثة ان تبكي الجماهير فيما بدا مشهد العائلة التي فقدت سبعة من اطفالها داميا حيث عرضت روايات الامهات بالجريمة التي تمت اعلى سطح منزلهم عندما اسقطت الطائرات الاسرائيلية صاروخا على الاطفال وهو يلهون مزق اشلائهم وحولهم في ثوان معدودة لرفات مبعثرة جمعوها من اسطح المنازل المجاورة لهم  

 
 
 
 

جميع الجوائز في كل الدورات

الدورة الرابعة عشرة  ـ 

2012

 

مسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة

جائزة أحسن فيلم: العذراء والأقباط وأنا إخراج نمير عبد المسيح (قطر \ فرنسا)

جائزة لجنة التحكيم: كوكب القواقع إخراج سن ين يي (كوريا الجنوبية)

مسابقة الأفلام الوثائقية القصيرة

جائزة أحسن فيلم: مع فيديل مهما حدث إخراج جوران رادوفانوفيتش (صربيا \ كوبا)

جائزة لجنة التحكيم: في الطريق ل .. وسط البلد إخراج شريف البنداري (مصر)

تنويه لجنة التحكيم لفيلم: المراسل الحربي إخراجسيلفستار كولباس(كرواتيا)

مسابقة الأفلام القصيرة

جائزة أحسن فيلم: جوبل إخراج رالوكا ديفيد (رومانيا)

جائزة لجنة التحكيم: الحاضنة إخراج كريستوف كوشنيج (النمسا)

تنويه لجنة التحكيم: ادويج إخراج مونيا مدور (فرنسا \ الجزائر)

مسابقة أفلام التحريك

جائزة أحسن فيلم: المقهى الكبير إخراج بوجدان ميهايلسكو (رومانيا)

جائزة لجنة التحكيم: تصدع داخلي إخراج هاردي فولمر (استونيا)

 
 

الدورة الثالثة عشرة  ـ 

2009

 

المسابقة الرسمية

الجائزة الكبرى: للفيلم النرويجي "مأساة جميلة" للمخرج ديفيد كنسيلا

جائزة أحسن فيلم تسجيلي طويل: "قصة حب وكراهية" للمخرج الياباني شون ماك أليستر

جائزة لجنة التحكيم: للفيلم التسجيلي الطويل للمخرج الأمريكي روبرت كينر عن فيلمه الموسوم "شركة الأغذية المتحدة"

شهادة تقدير للفيلم الإسباني" شخص غير مرغوب فيه" للمخرج فابيو ويتاك.

الأفلام التسجيلية القصيرة

جائزة أحسن فيلم: إلى الإسباني خوان رينا وإريك كابيرا عن فيلم "إسيتا- خلف الحاجز"

جائزة لجنة التحكيم للفيلم التسجيلي القصير: "طريق الخلاص" للمخرج الأمريكي جوناثان ستاك

شهادة تقدير لفيلم "المستعمرة" للمخرج المصري أبو بكر شوقي

جائزة أحسن فيلم روائي قصير: المخرج الاسباني أرو نجي مليانه عن فيلم "أمام عينيك"

شهادة تقدير للمخرج الفلسطيني مؤيد عليان عن فيلم "ليش صابرين" مناصفة مع الفيلم السلوفاني "الدهشة" للمخرج سلوبودان مكسيموفتش

أفلام التحريك

جائزة أحسن فيلم: "الوظيفة" للمخرج الأرجنتيني سانتياجو بو جراسو

جائزة لجنة التحكيم: للفيلم السويسري "التلفريك" لصاحبه كلاوديوس جنتينيتا

شهادة تقدير للفيلم السلوفانيي "قهوة شيكوري" للمخرج دوسان كاستيليتش

الأفلام التجريبية

جائزة أحسن فيلم: الكندي "رقصة الموت" للمخرج بيدرو بايز

جائزة لجنة التحكيم: المخرجة البنغلاديشية ياسمين كبير

تنويها من لجنة التحكيم: للفيلمان الروائي القصير "حجرة العجائب" للمخرج اندريا بالاورو والفيلم التجريبي "رقصة الموت" للمخرج بدرو بييس

جائزة أفضل فيلم: لـ "الطقوس الأخيرة" لصاحبته ياسمين كبير

جائزة "صلاح التهامي": لفيلم "هل تستمر الرسالة؟" للمخرج المغربي محمد بلحاج

جائزة "حاسم علي": الفيلم المصري "مستعمرة" للمخرج أبو بكر شوقي

 أشادت لجنة تحكيم مركز وسائل الاتصال الملائمة من أجل التنمية

بالفيلم التسجيلي القصير "المكان الذي ينادي روحي" للمخرجة الأفغانية الكاسادات

منحت اللجنة ذاتها جائزة للفيلم الروائي القصير الجزائري "قوليلي" للمخرجة صابرينة دراوي

 
 

الدورة الثانية عشرة  ـ 

2011

 
 
 
 

الدورة الجادية عشرة  ـ 

2010

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2014)