أمين صالح

 
جديدكتب في السينماالأيامالوطنسوليوودالقديم.. الجديدملفات خاصة
 

القديم.. الجديد

أغنية أمين صالح الأولى:

الرواية بشعر النثر..

بقلم: حكمت الحاج*

 
 

على سبيل أن أتذكر، راجيا كل الرجا أن لا تخونني الذاكرة، فإنه في العام 1979 وقع بين يدي العدد الحادي عشر من مجلة “الاقلام” الشهرية البغدادية الشهيرة، وما أدراك، تلك الدورية التي كانت معين جيلي وزاده المعرفي ونافذته المطلة على الأدب الحديث المعاصر المتطلع للتجديد، وهي كذلك للأجيال التي سبقتنا منذ صدورها أوائل الستينات من القرن المنصرم، وقد تضمن العدد نصا سرديا مطولا صعب علي تجنيسه في حينه، بعنوان أغنية أ.ص الأولى لكاتبه البحريني أمين صالح، واتضح لدي أن العنوان ينطوي على اسم مؤلفه، وأحسست على الفور أنني أمام عمل تجريبي تثويري لا يشبه ما ألفناه من أساليب السرد في القصة والرواية.
وهكذا حملت قلقي واندهاشي وإعجابي لحد الذهول بهذا النص المغاير، إلى صديقي ورفيق رحلتي، الشاعر نامق سلطان، فوجدته كالعادة وقد وضع اليد والوجدان على نص أمين صالح، فما كان منا إلا أن شرعنا في القراءة وإعادة القراءة ومن ثم الدخول في عوالم هذه الكتابة، تذوقا وتأويلا وتحليلا، وكان كلانا في تلك الحقبة يصارع الزمن من أجل كتابة نصوص شعرية تتقاطع مع السائد، وتبحث لها في الوقت نفسه عن شرعية الوجود، فكانت “أغنية أ.ص الأولى”، مع أعمال أخرى، شعرية وسردية، تشكل خيمتنا الضائعة في متاهة السراب.
وسرعان ما انضم إلى ركبنا من أنصار أغنية أمين صالح الفذة، صديقنا القاص الراحل يونس أحمد بيرموس، والروائي الراحل حسين رحيم، وناقدنا الكبير الصديق صباح سليم علي، أطال الله في أنفاسه.

ولكن في شهر ماي من عام 1980، صدر العدد الخامس من مجلة “الأقلام” نفسها المشار اليها أعلاه، وكان قد اختص بالأدب في البحرين، وقد حمل في طياته رواية “أغنية أ.ص الأولى”، بنصها الكامل هذه المرة، وقد ذيلته المجلة باعتذار لقرائها بسبب سقوط الأجزاء الأخيرة من الرواية حين صدرت في العدد 11 للعام الذي سبق. ولم يؤثر هذا على تناولنا للرواية من جديد، محتضنين كقراء مخلصين، النص الكامل الممتع المدهش لهذه الرواية الرائدة.

وفي عام 1982، صدرت رواية “أغنية أ.ص الأولى” في كتاب ببيروت عن دار الفارابي. وجاء الغلاف محبطا للذائقة، عبيطا ساذجا، في الوقت الذي قرر الناشر فيه أن يغير العنوان إلى “أغنية ألف صاد الأولى”، مجافيا اختيار المؤلف في انتقاء عنوانه الدال لروايته التي سبق له ان نشرها لمرتين من قبل، ومؤكدا مرة جديدة على ان التوافق ما بين المؤلف والناشر العربي لن يتم إلا يوم القيامة. ولله في خلقه من الناشرين العرب شؤون!
في عام 1987، نشرت اول مقالة نقدية لي عن رواية أمين صالح “أغنية أ.ص الأولى”، في جريدة “المرفأ” التي كانت تصدر في مدينة البصرة، وكنا دأبنا أنا وصديقي يونس على النشر المتواتر فيها، وقد فتحت لنا أبواب صفحاتها بعد ان اغلقت أمامنا أبواب ونوافذ صفحات أخرى بسبب احتدامات تلك المرحلة من عمر العراق. وللمرفأ، ولنا معها، حكاية أخرى ليس هذا هو مجالها بالتأكيد.

واليوم، أدرج لكم مقالي الجديد عن رواية “أغنية أ.ص الأولى”، بعد أن ضاع المقال الأول الذي أشرت إليه آنفا، في بئر المنفى وتقلبات الحدثان، عسى ان أكون قادرا على أن أفي حق هذا النص الرائع الذي ظل يرافقني طيلة السنوات دون أن يخبو بريقه الإبداعي، وأن أفي حق ذكرى صديقي الراحلين، يونس أحمد بيرموس، وحسين رحيم، وأن أتمنى مزيد الألق والسمو لصديقي الشاعر المجدد نامق سلطان، ولصديقي الذي أسميه معلمي، الناقد والمفكر صباح سليم.

فإلى الأغنية ونقدها..

* أمين صالح والرواية الشعرية المكتوبة بالنثر/:

أغنية أ.ص الأولى” أنموذجا..

الرواية الشعرية المعروفة أيضًا بالرواية المكتوبة عبر الشعر بأنواعه، وبخاصة ما نطلق عليه نحن اسم الرواية الشعرية المكتوبة عبر قصيدة النثر، ولنسمها الرواية القصيدنثرية، هي عمل أدبي يروي قصة كاملة باستخدام الشعر بدلاً من النثر. هذا الشكل الفريد من السرد اكتسب شعبية في السنوات الأخيرة في العالم الإنگلوسكسوني، ويقدم نهجًا جديدًا ومبتكرًا للكتابة الروائية التقليدية.

واحدة من أبرز سمات هذا النوع من الرواية الشعرية، هي استخدامها للغة الشعرية كما في قصيدة النثر والشعر الحر المرسل عموما. يقوم الكاتب بحرف أو إحراف أو “عدولة” كل سطر وقصيدة بعناية لإنشاء تدفق إيقاعي وشعري يجذب القارئ. تكون الصورة واللغة المجازية في الرواية الشعرية القصيدنثرية غالبًا أكثر وضوحًا وإثارة للمشاعر من النثر التقليدي، مما يسمح بتجربة قراءة غنية وغامرة.

سمة أخرى مميزة للرواية الشعرية هذه، ألا وهي قصرها. نظرًا لأن الشعر هو شكل أكثر تكثيفًا للكتابة، فإن روايات الشعر من الطبيعي أن تكون أكثر قصرا من الروايات التقليدية. وهذا بالضبط ما يمكن أن يجعلها خيارًا جذابًا بشكل خاص للقراء الذين يبحثون عن قراءة سريعة ومؤثرة.

وعلى الرغم من قصرها، فإن الروايات الشعرية لا تزال قادرة على نقل قصص معقدة ومتنوعة. حيث يسمح استخدام اللغة الشعرية للكتاب باستكشاف المواضيع والعواطف بعمق، ويمكن أن تضيف هيكلية الشعر طبقة من الرمزية والاستعارة إلى السرد. يمكن أن يؤدي ذلك إلى تجربة قراءة أكثر حميمية وتأملية، حيث ينغمس القارئ بشكل أعمق في المشهد العاطفي للقصة.

تقدم الروايات الشعرية أيضًا جاذبية بصرية وجمالية تميزها عن الروايات التقليدية. يمكن أن يضيف تنسيق النص على الصفحة، مع استخدام فواصل الأسطر والمساحة البيضاء، طبقة إضافية من المعنى والتأثير على القصة. هذا الجانب البصري، بالإضافة إلى الموسيقية في اللغة والإيقاع، يخلق تجربة قراءة فريدة حقًا تجمع بين الأدب والفن.

في السنوات الأخيرة، شهدنا ارتفاعًا في شعبية الروايات الشعرية، لا سيما بين القراء الشباب والقراء العاديين غير المحترفين. اكتسب الكتاب من أمثال نيكي كوامي وألكسندر غريمس وإيلين هوبكنز، شهرة بفضل رواياتهم الشعرية، التي تتناول مجموعة واسعة من المواضيع بطريقة جذابة ومفهومة. ساعد ذلك في جلب المزيد من الاهتمام إلى هذا الشكل وتوسيع إمكانيات ما يمكن أن تكون عليه الرواية الشعرية.

أمثلة على الروايات الشعرية في الأدب العالمي:

1. “مائة عام من العزلة” لغابرييل غارسيا ماركيز. تمزج هذه الرواية الشعرية بين أجيال عائلة بونديا في بلدة ماكوندو. الواقعية السحرية والوصف الحيوي يخلقان جوًا حالمًا في جميع أنحاء الرواية.

2. “إلى الفنار” لفرجينيا وولف. تستكشف هذه الرواية الشعرية لوولف أفكار وعواطف وتصورات الشخصيات أثناء قضائهم صيفًا في منزل على البحر، مع التأمل في طبيعة الحياة والفن والزمن.

3. “المعشوقة” لتوني موريسون. تروي هذه الرواية الشعرية قصة سيث، العبدة السابقة، التي تُطارَد بذكرى ابنتها الرضيعة. تستكشف الكتاب مواضيع الحب والفقدان وتأثير العبودية على الأفراد والمجتمعات.

4. “إله الأشياء الصغيرة” لأرونداتي رووي. تدور هذه الرواية الشعرية في ولاية كيرالا بالهند، وتتبع حياة التوأمين الأخوين إستا وراهيل. مع لغة شعرية متعددة الطبقات، تستكشف الرواية مواضيع الحب والتمييز الاجتماعي وعواقب كسر القواعد الاجتماعية.

5. “الخيميائي” لباولو كويلو. تتبع هذه الرواية الشعرية رحلة راعي الغنم الشاب سانتياغو في سعيه للعثور على أسطورته الشخصية. مليئة بالرموز والتأملات الفلسفية، تستكشف الرواية السعي وراء الأحلام وأهمية الاستماع إلى شغف القلب.

ومن الأمثلة العربية على الرواية الشعرية، وفق ما قدمنا من تعريف وتحديد لها أعلاه، يمكن أن نذكر مثالا لا حصرا: قصة حب مجوسية لعبد الرحمان منيف، حين تركنا الجسر لعبد الرحمان منيف ايضا، ما تبقى لكم لغسان كنفاني، مخلوقات فاضل العزاوي الجميلة لفاضل العزاوي، المسافة ليوسف الصائغ، العشاء السفلي لمحمد الشركي، من يسكب الهواء في رئة القمر لبشار عبد الله، الخلعاء لخليل النعيمي، كانت السماء زرقاء لاسماعيل فهد اسماعيل، رامة والتنين لإدوار الخراط، المظلة والملك وهاجس الموت ليوسف حبشي الأشقر، الفارس القتيل يترجل لإلياس الديري.

أما أمين صالح، نسيج وحده، فسيتبوأ مكانا خاصا له في هذه الخارطة الأجناسية، حيث يمكن اعتباره رائد الرواية الشعرية العربية المكتوبة بقصيدة النثر.

* صدرت رواية أغنية أ. ص الأولى لأمين صالح في عام 1982 ببيروت عن دار الفارابي بعد أن حظيت بتقدير نقدي واسع إثر نشرها لأول مرة في مجلة “الاقلام” ببغداد عام 1980. وهي رواية تجريبية تستخدم الرمزية والتشبيه والتناقض لإيصال رؤية الكاتب عن الواقع والخيال والحب والحرب والحياة والموت. تتكون من عشرة اجزاء، وفي كل جزء، يتحدث الكاتب عن شخصية مختلفة، ترتبط بالشخصية الرئيسية، وهي أ.ص، وهو شاعر ومناضل يساري ومحب للحياة. وفي كل جزء، يستخدم الكاتب أسلوباً مختلفاً، من السرد الخارجي إلى السرد الداخلي، ومن الحوار إلى الشعر، ومن الواقعية إلى الخيالية الى الوثائقية، مستخدما تقنيات عديدة لخلق المناخ السردي الملائم، ومنها الاسترجاع أو الفلاش باك وتيار الوعي وأسلوب الرسائل واليوميات والمناشير الحزبية، مع خلطها بتقنيات مستوردة من الفن التشكيلي والمسرح والسينما عبر استحضار مفهوم اللقطات الكامرائية والمونتاج والتنقل عبر التطيع السردي للحكاية. كل هذا على خلفية فكرية سوريالية نهلت من بيانات السوريالية العالمية وتطبيقات شعرائها العرب مثل عبد القادر الجنابي، ومن المد الإيديولوجي اليساري العربي المتجه اكثر نحو التروتسكية خاصة بعد التحام تجربتي أندريه بريتون وتروتسكي في منفاه لاصدار بيان السوريالية الأخير، وكان خير معبر عن ذلك اللقاء مجلة سلطة المجالس التي صدر منها أربعة أعداد فقط. وفي نهاية الرواية، يتضح أن أ.ص قد قتل في معركة، وأن الرواية هي عبارة عن أغنية تحيي ذكراه وتنقل مشاعره وأفكاره.

البنية الروائية: تتميز بالتجريبية والتنوع والتعددية، حيث يبدو أن الكاتب يريد أن يعبر عن تناقضات الواقع والخيال، والحب والحرب، والحياة والموت، والفرد والجماعة، والماضي والحاضر والمستقبل، بطريقة مبتكرة ومتجددة. ويمكن أن يرى القارئ أن الرواية هي عبارة عن رحلة بحث عن الذات والمعنى: وهي تتجلى في شخصية أ.ص، الشاعر والمناضل والمحب للحياة، الذي يحاول أن يجد مكانه وهويته في عالم مضطرب ومتغير، ويعبر عن مشاعره وأفكاره بالشعر والأغنية. ويمكن أن يرى القارئ أن أ.ص هو رمز للكاتب نفسه، ولجيله الذي عاش في فترة النضال والتحرر والإبداع في البحرين والعالم العربي. ويمكن أن يرى أيضاً أن أ.ص هو رمز للإنسانية والحرية والحب، التي تواجه الظلم والحرب والموت.

اللغة الروائية: وهي تتميز بالغنائية العالية والموسيقى والمجاز والرمز، حيث يستخدم الكاتب اللغة الشعرية والحوارية والنثرية بطريقة متناغمة ومتنوعة، ويستعير من التراث الشعبي والأدبي والسينمائي والموسيقي، ويخلق صوراً وأجواءً تنقل القارئ إلى عوالم مختلفة. ويمكن أن يرى القارئ أن اللغة الروائية هي عنصر أساسي في بناء الرواية وإيصال رسالتها.

* لقد ألهمت رواية أغنية أ.ص الأولى أجيالا عديدة، وفتحت الطريق واسعا امام كتابة الرواية بقصيدة النثر والشعر الحر. وهي رواية مميزة ومبتكرة، تعبر عن حالة الإبداع والتمرد والانفتاح التي عاشها الكاتب وجيله في السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي، وتحمل رسالة إنسانية ووطنية وثقافية، تدعو إلى الحرية والحب والحياة. وهي رواية تستحق القراءة والتأمل، وتحمل نبوءة صعود وانهيار جيل التمرد والثورة واليسار العربي. انحسار قيم المواجهة مع السلطات القائمة.

أمين صالح سينمائيا/:

ملحق عن فيلم “الحاجز”..

* الحاجز هو فيلم درامي بحريني تم إنتاجه في البحرين وصدر في سنة 1990 من إخراج وإنتاج بسام الذوادي، وبطولة إبراهيم بحر ، وراشد الحسن، و مريم زيمان. وكتب السيناريو أمين صالح. يعدّ الفيلم أول فيلم روائي طويل يتم إنتاجه في البحرين. ¹

يتناول الفيلم قضية الهجرة القسرية والتهجير الذي تعرض له البحرينيون في الستينيات من القرن الماضي، عندما تم بناء سد يفصل بين الجزيرة والبر الرئيسي. يروي الفيلم قصة عائلة تعيش في قرية صغيرة تقع على الحدود بين البحرين والسعودية، وتواجه صعوبات في التكيف مع التغيرات الاجتماعية والسياسية التي تحدث في المنطقة. الفيلم يعبر عن معاناة الناس البسطاء الذين يفقدون أرضهم وهويتهم وتاريخهم بسبب قرارات لا يملكون صوتا فيها. ²

حاز الفيلم على إعجاب النقاد والجمهور، وحصل على عدة جوائز وتكريمات، منها جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي عام 1990، وجائزة أفضل فيلم في مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط عام 1991، وجائزة أفضل فيلم في مهرجان الإسماعيلية السينمائي للأفلام التسجيلية والقصيرة عام 1991. ³

وكتب أمين صالح سيناريوهات لأفلام أخرى غير فيلم الحاجز. منها على سبيل الذكر:

فيلم “المنازل التي أبحرت أيضاً”، وهو فيلم درامي اجتماعي يتناول قضية الهجرة الداخلية والتغير الحضري في البحرين، وصدر في عام 2007.

فيلم “السديم”، وهو فيلم روائي طويل يحكي قصة شاب بحريني يعاني من الفقر والبطالة ويقع في حب فتاة من طبقة اجتماعية أعلى، وصدر في عام 2002.

فيلم “الهارب”، وهو فيلم روائي طويل يتتبع مصير شاب بحريني يهرب من السجن ويحاول البحث عن حياة جديدة، وصدر في عام 1995.

فيلم “أي دمعة حزن لا”، وهو فيلم روائي طويل يروي قصة امرأة بحرينية تعيش في لندن وتواجه صراعات نفسية واجتماعية، وصدر في عام 2013.

فيلم “أوديب ملكاً”، وهو فيلم روائي طويل يعتمد على المسرحية الكلاسيكية للكاتب اليوناني سوفوكليس، وصدر في عام 2019.

كاتبنا في سطور/:

أمين صالح (1950)، كاتب وسيناريست وناقد سينمائي وشاعر وروائي ومترجم من مملكة البحرين. بدأ مشواره الأدبي في عام 1973، حيث أصدر مجموعته القصصية الأولى «هنا الوردة هنا نرقص»، بعدها أصدر مجموعته الثانية «الفراشات». كما يعد أمين من بين المترجمين الأوائل في البحرين، إذ ترجم إلى اللغة العربية الكثير من الأعمال العالمية الأدبية والسينمائية، فترجم «السينما التدميرية» لآموس فوغل، و«النحت في الزمن» لـتاركوفسكي، بالإضافة إلى ذلك، فإن قصصه ترجمت إلى بعض اللغات الأجنبية.

كتب أمين صالح أكثر من عشرين سيناريو لمسلسلات تلفزيونية، وسبعة سيناريوهات لأفلام سينمائية طويلة وقصيرة. وهو من كتب قصة وسيناريو أول فيلم روائي في البحرين بعنوان «الحاجز» أخرجه بسام الذوادي عام 1990.

حصل على جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية (جائزة القصة والرواية والمسرحية) الدورة الثامنة عشرة (2022 ـ 2023).

مسرد ببعض أعماله/:

– “هنا الوردة، هنا نرقص”، صدرت عام 1973، وهي مجموعته القصصية الأولى، تتضمن نصوصا تعبر عن مشاعر الحب والحنين والثورة والحرية¹.

مجموعة “الفراشات”، صدرت في عام 1977، وهي مجموعة تحمل رؤية سريالية وترميزية، تستخدم الفراشة كرمز للجمال والحياة والموت¹.

– “الصيد الملكي”، صدرت في عام 1982، وهي مجموعة تتناول قضايا الهوية والتاريخ والسياسة والحرب، بأسلوب حر ومتجدد¹.

الطرائد”، صدرت في عام 1983، وهي نصوص تستمر في البحث عن الذات والمكان والزمان، بلغة شعرية موسيقية ومعبرة¹.

– “ندماء المرفأ، ندماء الريح”، صدرت في عام 1987، وهي تعكس حالة الغربة والاغتراب والحنين إلى الوطن، بأسلوب شعري نثري ومنفعل¹.

– “العناصر”، صدرت في عام 1989، واستخدمت العناصر الطبيعية كالنار والماء والهواء والتراب كرموز للحياة والموت والحب والكراهية، بأسلوب شعري حر ومبتكر¹.

– “الجواشن”، صدرت في عام 1989، في تجربة كتابة تشاركية مع الشاعر البحريني قاسم حداد وهو نص مفتوح مرمز ومشفر، استعمل اللغة والتاريخ المسكوت عنه كرموز للحياة والموت والحب والكراهية، مستندا إلى التراث الشعبي والديني والثقافي للبحرين، بلغة مموسقة ومجازية.بأسلوب شعري بلا حدود.

– “موت طفيف”، عمل يصور حالة الفراغ واليأس التي تسيطر على الشخصيات في ظل الحرب والعنف والفساد، وصدر عام 2001⁴.

رواية “رهائن الغيب”، وهي رواية تحكي قصة أربعة شباب يقررون مواجهة موتهم المحتم في مجابهة الظلم عندما توشك المدينة على الهلاك، وصدرت في عام 2004³.

– “المنازل التي أبحرت أيضاً”، صدرت في عام 2006، وهي رواية تتناول قضية الهجرة الداخلية والتغير الحضري في البحرين، بأسلوب شعري نثري وحواري.

– “الموت الأخير”، صدرت في عام 2010، وهي مجموعة تتناول قضية الموت والحياة والمعنى والفناء، بأسلوب شعري حر ومتجدد.

رواية “شمالا.. إلى بيت يحن إلى الجنوب”، وهي رواية تروي قصة امرأة تعود إلى بلدها بعد غياب طويل وتواجه الماضي والحاضر والمستقبل، وصدرت في عام 2013².

رواية “المياه وظلالها”، وهي رواية تتناول قضية النسيان والتوحش في مدينة تفقد الإنسانية وسط الدمار والظلم، وصدرت في عام 2019¹.

كتاب بعنوان “شعرية السينما”، صدر عام 2020، وهو يبحث في العلاقة ما بين السينما والشعر، وكيفية استخدام الشعر في السينما كمصدر للإلهام والتعبير والنقد، بأسلوب مبتكر ومتعدد الأصوات.

* ملحوظة/:

ينشر هذا المقال بالاشتراك مع موقع “الحوار المتمدن” و”مجلة كناية الرقمية الثقافية المستقلة”. كل الحقوق محفوظة.

* روابط متعلقة بالمقال والندوة المقامة على شرف الكاتب الكبير أمين صالح ضمن نشاط “فوروم كناية للحوار وتبادل الثقافات” مساء الجمعة 17 نوفمبر الجاري:

صفحة مجلة كناية على فيسبووك:

 

الحساب الرسمي لمؤسسة كناية الثقافية على فيسبووك، بمناسبة الاحتفاء بأمين صالح على “فوروم كناية للحوار وتبادل الثقافات” في ندوة على الهواء مباشرة، من إعدادوتقديم حكمت الحاج، حيث يمكن مشاهدة تسجيلها الكامل أيضا/:

 

المقال الأصلي ونص الدعوة على صفحة حكمت الحاج:

 

 
 

*هنا الوردة، هنا نرقص، مع الفراشات: أمين صالح على فوروم كناية..

بقلم: حكمت الحاج*

التسجيل الكامل لوقائع الندوة أقامها فوروم كناية للحوار وتبادل الثقافات مساء الجمعة 17 نوفمبر 2023 احتفاءا بالكاتب البحريني أمين صالح ومنجزه الإبداعي واحتفالا بفوزه بجائزة سلطان العويس الثقافية العالمية لهذا العام

استضاف “فوروم كناية للحوار وتبادل الثقافات” في أمسية الجمعة 17 نوفمبر 2023، الكاتب البحريني الكبير أمين صالح، في جلسة فكرية نقدية تطرقت إلى بعض مناحي الإبداع في مسيرة هذا الكاتب المؤثر والمتنوع في انتاجه الثري، من القصة القصيرة إلى الرواية إلى المسرح والسينما، مرورا بالترجمات والنقد السينمائي وكتابة سيناريوهات الأفلام والمسلسلات الدرامية. كذلك تم تكريمه والاحتفال بفوزه بجائزة سلطان العويس الثقافية العالمية عن فرع القصة والمسرحية، لهذا العام.

حضر الأمسية الناقد السينمائي اليمني حميد عقبي Hamid Oqabi ، الذي ألقى الضوء على الجوانب السينمائية والمسرحية في تجربة أمين صالح الفنية. بينما أعد مجريات اللقاء وقدمه على الهواء مباشرة (زووم وفيسبووك وتويتش)، كاتب هذه السطور، حكمت الحاج .

وفيما يلي، سيسعدني أن أقدم لجمهورنا الحبيب، ولأصدقائنا المخلصين المتابعين المؤازرين دوما أنشطة مؤسسة كناية الثقافية المستقلة، عبر مجلتها ومنشوراتها ومنتداها الحواري المعروف بفوروم كناية، فيديو التسجيل الكامل لوقائع الندوة المشار إليها أعلاه، راجيا ان يلقى رضاكم.

نبذة عن ضيف فوروم كناية للحوار وتبادل الثقافات،

تعريف وببلوغرافيا:

أمين صالح (1950)، روائي وسيناريست وناقد سينمائي وشاعر ومترجم وكاتب مسرحي من مملكة البحرين. نقل إلى العربية الكثير من الأعمال العالمية الأدبية والسينمائية. وكتب نحو عشرين سيناريو لمسلسلات تلفزيونية، وسبعة سيناريوهات لأفلام سينمائية درامية. ويعد فيلمه «الحاجز» أول فيلم روائي طويل في البحرين.
بدأ مشواره الأدبي في عام 1973، حيث أصدر مجموعته القصصية الأولى «هنا الوردة هنا نرقص»، بعدها أصدر مجموعته الثانية «الفراشات» الصادرة عن دار الغد في البحرين. كما يعد أمين من بين المترجمين الأوائل في البحرين، إذ ترجم إلى اللغة العربية الكثير من الأعمال العالمية الأدبية والسينمائية، فترجم «السينما التدميرية» لآموس فوغل، و«النحت في الزمن» لـتاركوفسكي، بالإضافة إلى ذلك، فإن قصصه ترجمت لبعض اللغات الأجنبية.

كتب أمين صالح أكثر من عشرين سيناريو لمسلسلات تلفزيونية، وسبعة سيناريوهات لأفلام سينمائية درامية. وكتب قصة وسيناريو أول فيلم روائي في البحرين «الحاجز» عام 1990من إخراج بسام الذوادي.

حصل على جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية (جائزة القصة والرواية والمسرحية) الدورة الثامنة عشرة (2022 ـ 2023).

مسرد بمؤلفاته:-

كتب/
هنا الوردة، هنا نرقص، مجلة مواقف، 1973

الفراشات، دار الغد، 1977

الصيد الملكي، 1982

أغنية ألف صاد الأولى، 1982

الطرائد، 1983

ندماء المرفأ، ندماء الريح، 1987

العناصر، 1989

الجواشن، 1989

ترنيمة للحجرة الكونية، 1994

مدائح، 1997

هندسة أقل.. خرائط أقل، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2000

موت طفيف، المؤسسات العربية للدراسات والنشر، 2001

الوجه والظل في التمثيل السينمائي، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2003

رهائن الغيب، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2004

والمنازل التي أبحرت أيضاً، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 2006

الكتابة بالضوء: في السينما اتجاهات وقضايا، 2008

13 عشر بابا مفتوحا على مدى مسيج بالغيم، 2010

شمالا.. إلى بيت يحن إلى الجنوب، دار مسعى للنشر والتوزيع، 2013

جيوبي مليئة بالفصول أيتها الينابيع، 2018

المياه وظلالها، دار مسعى للنشر والتوزيع، 2019

شعرية السينما، 2020

ترجمات/
السينما التدميرية، 1995

النحت في الزمن، 2006

حوار مع فدريكو فلليني، 2007

السوريالية في عيون المرايا، الهئية العامة لقصور الثقافة، 2008

عالم ثيو أنجيلوبولوس السينمائي: براءة التحديقة الأولى، مؤسسة الإنتشار العربي، 2009

عباس كيارستمي: سينما مطرزة بالبراءة، المؤسسة العربية للدراسات والنشر،2011

سينما فرنر هيرزوغ: ذهاب إلى التخوم الأبعد، 2013

أوديب ملكًا: سيناريو، 2019

المسلسلات/
بث غير مباشر، 1991

ملح وذهب، 1992

حالات، 1993

تلفزيون صور الملون، 1994

الهارب، 1995

أبيض وأسود، 1995

صانعوا التاريخ، 1996

بحر الحكايات، 1997

أبواب، 1998

غناوي المرتاحين، 1999

نيران (مسلسل)، 2000

السديم، 2002

قيود الزمن، 2006

هديل الليل، 2009

أي دمعة حزن لا، 2013

حنين السهارى، 2014

أهل الدار، 2014

الأفلام/
الحاجز، 1990.

القفص، 2009.

المسرحيات/
العطش، 1983.

العربة، 1988.

يونس والآخرون، 1989.

روميو الفريج، 1992.

مجنون ليلى ومسرحيات أخرى، 2006.

 

تابعوا أيضا على كناية ميتونومي:

وأيضا على صفحة مجلة كناية على فيسبووك:

 

سينماتك في ـ  21 نوفمبر 2023

 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك © 2004