تنظيم وزارة الثقافة بالتعاون مع «مهرجان الخليج السينمائي»

ليالي السينما الخليجية

أغسطس 2012

 
 
 
 
 
 
 
 

بطاقة تعريفية

 
 
 
 

وزارة الثقافة تقدم إبداعات السينمائيين بالتعاون مع «مهرجان الخليج السينمائي»

مجمع ستي سنتر البحرين

9 - 14 اغسطس 2012, 9:00 مساء

 
 
 
 
 
 
 
 

«ليالي السينما الخليجية»

تعرض أعمال صانعي السينما الخليجيين

 
 
 
 
 

وزارة الثقافة تقدم إبداعات السينمائيين بالتعاون مع «مهرجان الخليج السينمائي»

دبي - مهرجان الخليج السينمائي

تحت رعاية وزارة الثقافة يعرض «مهرجان الخليج السينمائي»، 18 فيلماً لمخرجين خليجيين في «سينما سينيكو» في مجمع سيتي سنتر البحرين، في الفترة من 9 إلى 14 أغسطس/ آب، ضمن فعاليات «ليالي السينما الخليجية».

يأتي هذا التعاون الأول بين وزارة الثقافة و «مهرجان الخليج السينمائي»، على هامش احتفالية «المنامة عاصمة للثقافة العربية»، في خطوة لتسليط الضوء على إبداعات صانعي الأفلام الخليجيين.

وسيتم، على مدى أسبوع، عرض مجموعة متنوعة من الأفلام القصيرة والطويلة والوثائقية، التي سبق وأن شاركت في «مهرجان دبي السينمائي الدولي»، و «مهرجان الخليج السينمائي». وتروي هذه الأفلام الروائية والوثائقية حكايات من ماضي وحاضر دول مجلس التعاون الخليجية ليتسنى للمشاهد من خلالها مقارنة الثقافات الخليجية والتعرف على اختلافاتها وأوجه الشبه بينها.

وقد تم عرض الأفلام في كل من مهرجان الخليج السينمائي، ومهرجان دبي السينمائي الدولي وقد حظيت هذه الأعمال باستحسان وإعجاب كل من شاهدوها، وتتيح هذه الباقة السينمائية المتميزة، التي يقدمها المهرجان تحت رعاية وزارة الثقافة في البحرين، فرصة نادرة لتلمّس الإبداع وخصوبة المخيلة التي يتمتع بها مخرجو الأفلام في منطقة الخليج، المعروفون منهم والصاعدون.

في هذه المناسبة قالت وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت محمد آل خليفة: «الثقافة السينمائية هي واحدة من أجمل الثقافات التي تستحق الاحتفاء والتي يجب تداولها وتبادلها لأنها لغة البصر وفن الشعوب في إبراز أفكارهم وحياتهم. وهذا التأريخ البصري الجميل لا يحكي مجرد الفكرة، بل يترك أملاً واسعاً لأننا نستطيع تحسس هذا الفن وهو يتحول إلى أداة ثقافية نبيلة لدى هؤلاء المبدعين»، وأردفت: «يسعدني هذا التعاون الذي تنظمه وزارة الثقافة مع مهرجان الخليج السينمائي، حيث تجسّد هذه الليالي السينمائية أسلوباً مغايراً تلتزم به الوزارة من أجل تحريك وتبادل الثقافات. والخليج العربي الذي يستضيف اليوم روائع أعمال فنانين ومخرجين يفتح للعالم طريقة للتعرف على ثقافاتنا من خلال المنامة عاصمة الثقافة العربية». وأعربت عن سعادتها بهذا الحدث مشيرة إلى أن مثل هذه الطاقات والمواهب تمثّل مصدر فخر للمشاهد العربي بما توصلت إليه صناعة السينما في المنطقة من تطور ونجاح.

من جهته، قال عبدالحميد جمعة؛ رئيس «مهرجان الخليج السينمائي»: «نحن في مهرجان الخليج السينمائي سعداء بمشاركتنا في ليالي السينما الخليجية. ويتمثل الهدف الأساسي للمهرجان في ترسيخ ثقافة السينما في منطقة الخليج، وتوفير المزيد من الفرص لصانعي الأفلام في جميع أنحاء المنطقة لاستعراض أعمالهم وضمان حصولهم على الدعم الضروري لمشاريعهم المستقبلية. وتتيح مشاركتنا مع وزارة الثقافة البحرينية فرصة لتحقيق هذه الرؤية. وقد تم انتقاء الأفلام بعناية من مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي، الذي يعتبر منصة لعرض أفضل الأفلام في المنطقة سنوياً، ونحن فخورون بمشاركة اكتشافاتنا السينمائية مع البحرين».

تستضيف المنامة مجموعة من المخرجين الخليجيين، المشاركين في هذا البرنامج، منهم: ميثم الموسوي، مقداد الكوت، حافظ علي علي، خالد المحمود وعبدالله آل عياف خلال أسبوع ليالي السينما الخليجية.

كما ستتاح الفرصة أمام جمهور الحضور للتحاور مع صانعي هذه الأفلام، وبحث أهم التوجهات الفنية، يُذكر أن العروض تبدأ الساعة 9:00 مساءً، والدخول مجاناً. كما أن جميع الأفلام مترجمة إلى اللغة الإنجليزية.

يشار إلى أن فعاليات برنامج «المنامة؛ عاصمة الثقافة العربية 2012» تمتدّ طوال العام، وتمّ تقسيمه إلى 12 موضوعاً ثقافياً مختلفاً، وذلك وفقاً لأشهر السنة، وقد تمّ تصميم هذا البرنامج ليعزز بيئة متنوعة التخصّصات، تجتذب جميع قطاعات المجتمع.

وقد تمّ اختيار العاصمة البحرينية؛ المنامة، عاصمةً للثقافة العربية خلال اجتماع وزراء الثقافة العرب عام 2004، وفي هذا الإطار أعدّت وزارة الثقافة في البحرين برنامجاً مبتكراً لهذا العام سعت من خلاله إلى اجتذاب العرب ودعوتهم لاكتشاف ثقافاتٍ وتراثٍ وهوياتٍ، من مختلف أنحاء العالم العربي.

 
 
 
 
 
 
 
 

الأفلام المشاركة

 
 
 
 
 

الفيلم

المخرج

البلد

 

أصوات

حسين الرفاعي

البحرين

عطش

ميثم الموسوي

عمان

سائق التاكس

مقداد الكوت

الكويت

سبيل

خالد المحمود

الإمارات

عايش

عبدالله العياف

السعودية

شيخ الجبل

ناصر اليعقوبي

الإمارات

LONDON IN A HEADSCARF

مريم السركار

بريطانيا

فقدان أحمد

عبدالله بوشهري

الكويت

بس يا بحر

خالد الصديق

الكويت

صراع الأجيال

محمد جاسم

البحرين

AL-QANT

Al Motasim Al Shaqsi

عمان

تنباك

عبدالله حسن أحمد

الإمارات

بنت مريم

سعيد سالمين

الإمارات

شرق/ غرب

محمد الضهاري

الكويت

بلاد العجب ـ قصة واقعية

Dana Al Mojil

الكويت

دار الحي

علي مصطفى

الإمارات

حكاية بحرينية

بسام الذوادي

البحرين

 
 
 
 
 
 
 
 

جدول العروض

 
 
 
 
 

 

 AUGUST 9: OPENING NIGHT


العنوان: أصوات

المخرج: Hussain Al-Riffaei

البلد: مملكة البحرين ـ  المدة: 4 ـ السنة: 2012 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

العنوان: FARRAKH

المخرج: Maitham Al Musawi

البلد: سلطنة عمان ـ المدة: 11 ـ السنة: 2012 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

العنوان: ATSAH

المخرج: Meqdad Al Kout

البلد: الكويت ـ المدة: 16 ـ السنة: 2011 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: 12+

 

العنوان: CAB DRIVER

المخرج: Hafez Ali Ali

البلد: سلطنة عمان ـ المدة: 19 ـ السنة: 2005 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

العنوان: SABEEL

المخرج: Khalid Al Mahmood

البلد: الإمارات العربية المتحدة ـ المدة: 20 ـ السنة: 2010 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

العنوان: AAYESH

المخرج: Abdullah Al-Eyaf

البلد: المملكة العربية السعودية ـ المدة: 29 ـ السنة: 2010 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

 

AUGUST 10: REALITY NIGHT

 

العنوان: SHEIK AL JABAL

المخرج: Naser Al Yaqoobi

البلد: الإمارات العربية المتحدة ـ المدة: 11 ـ السنة: 2008 ـ النوع: وثائقي ـ التصنيف: PG

 

العنوان: LONDON IN A HEADSCARF

المخرج: Mariam Al Sarkal

البلد: المملكة المتحدة ـ المدة: 17 ـ السنة: 2011 ـ النوع: وثائقي ـ التصنيف: PG

 

العنوان: FOQDAN AHMAN

المخرج: Abdullah Boushahri

البلد: الكويت ـ المدة: 68 ـ السنة: 2006 ـ النوع: وثائقي ـ التصنيف: PG

 

 

AUGUST 11: BEGINNING NIGHT

 

العنوان: BAS YA BAHAR

المخرج: Khaled Al-Sidik

البلد: الكويت ـ المدة: 106 ـ السنة: 1972 ـ النوع: خيالي ـ التصنيف: PG

 

 

AUGUST 12: WINNERS NIGHT

 

العنوان: SILAH AL AJYAL

المخرج: Mohammed Jassim

البلد: مملكة البحرين ـ المدة: 3 ـ السنة: 2011 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

العنوان: AL-QANT

المخرج: Al Motasim Al Shaqsi

البلد: سلطنة عمان ـ المدة: 8 ـ السنة: 2009 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

العنوان: TENBAK

المخرج: Abdulla Hassan Ahmed

البلد: الإمارات العربية المتحدة ـ المدة: 26 ـ السنة: 2007 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

العنوان: BINT MARIAM

المخرج: Saeed Salmeen Al-Murry

البلد: الإمارات العربية المتحدة ـ المدة: 27 ـ السنة: 2008 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

العنوان: SHROUQ/GHROUB

المخرج: Mohammad Aldhahri

البلد: المملكة العربية السعودية ـ المدة: 28 ـ السنة: 2009 ـ Genre: دراما ـ التصنيف: +15

 

العنوان: BILAD AL AJAEB - KISSA WAQAE'A

المخرج: Dana Al Mojil

البلد: الكويت ـ المدة: 38 ـ السنة: 2011 ـ النوع: دراما ـ التصنيف: PG

 

 

AUGUST 13: FUTURE NIGHT

 

العنوان: DAR AL HAY

المخرج: Ali Mostafa

البلد: الإمارات العربية المتحدة ـ المدة: 98 ـ السنة: 2009 ـ النوع: خيالي ـ التصنيف: +12

 

 

AUGUST 14: CLOSING NIGHT

 

العنوان: HEKAYA BAHRAINIYA

المخرج: Bassam Al-Thawadi

البلد: Bahrain ـ المدة: 96 ـ السنة: 2006 ـ النوع: خيالي ـ التصنيف: PG

 

 
 
 
 
 
 
 
 

ما كتب عن الليالي

 
 
 
 
 
 

«الثقافة» تطلق صندوق البحرين لدعم الأفلام السينمائية

المنامة - وزارة الثقافة

كشف المخرج محمد راشد بوعلي عن تدشين وزارة الثقافة صندوق البحرين لدعم الأفلام، وذلك بهدف دفع هذه الصناعة الفنية الصاعدة، والرقي بالمستوى الإنتاجي لأفلام الشباب، والعمل على تطوير وتعزيز مهاراتهم وتحقيق أحلامهم.

جاء ذلك أثناء انعقاد المؤتمر الصحافي الخاص في متحف البحرين الوطني، لإعلان انطلاق فعاليات «ليالي السينما الخليجية» والتي تشكل إحدى المبادرات الجديدة ضمن نطاق أهداف برنامج الوزارة للاستثمار في البنية التحتية الثقافية المحلية، ولاسيما أن البحرين تحتفل بالمنامة كعاصمة الثقافة العربية للعام 2012.

وبهذه المناسبة، قال المخرج بوعلي: «إن الثقافة السينمائية إحدى أهم وسائل التواصل الثقافية بين الشعوب، والتي يجب تداولها وتبادلها لأنها لغة تبرز المجتمع وتقدم إلى العالم لمحة من أفكارهم وحياتهم».

وأشار إلى أن مثل هذه البوادر ستساهم في دعم المواهب السينمائية في المنطقة والتي ستمثل صورة ثقافية مهمة للبحرين في جميع مشاركاتها الدولية، مضيفاً «نترقب تتويج المنامة عاصمة السياحة العربية في 2013، وأعتقد أنه من المناسب جدّاً الآن إطلاق باكورة إنتاج هذا الصندوق حتى يتسنى للمشاهدين العالميين والمحليين الاطلاع عليها العام المقبل».

كما ذكر المخرج بوعلي بعض المعايير والشروط التي وُضعت لتقييم المشاريع الفنية الراغبة في الحصول على الدعم، ومنها أن يكون المتقدم للفوز بالدعم بحريني الجنسية، وأن تكون النصوص أصلية، وان تكون حاصلة على تسجيل حقوق الملكية الفكرية، وأن تحافظ هذه الأفلام على احترام عادات وتقاليد المجتمع والقيم البحرينية.

يذكر أنه سيتم تشكيل لجنة تحكيم مختصة للنظر في الأعمال المقدمة وستتألف من خبراء محليين ودوليين في المجال السينمائي، وسيشرفون على عملية الاختيار وإسناد الدعم إلى الفائزين الذي قد يصل إلى 10 آلاف دولار لكل فيلم، ومن المؤمل أن يُمكن هذا الصندوق من احتضان المواهب الشابة والمبدعة لتحقيق الشهرة، وفتح المجال أمام صناعة سينمائية قادرة على منافسة نظيراتها الإقليمية والدولية والازدهار انطلاقاً من البحرين.

 

الوسط البحرينية في

11.08.2012

 
 
 
 
 
 
 
 

التقته «الوسط» خلال فعاليات «ليالي السينما الخليجية»

مسعود أمرالله: صندوق الدعم السينمائي قطاف جهود حثيثة

الجفير - منصورة عبدالأمير

 

 
 
 

أكد مدير مهرجان الخليج السينمائي مسعود أمرالله علي أن الأفلام التي عرضت خلال فعالية «ليالي السينما الخليجية» جاء من قبل مهرجان الخليج السينمائي الذي تولى تنظيم برنامج الفعالية وترشيح الأفلام المشاركة. وأشار أمرالله علي الذي يشغل أيضاً منصب المدير الفني لمهرجان دبي السينمائي الدولي، أن تأسيس صندوق دعم السينمائيين الذي أعلنت عنه الوزارة كان أمراً خططت له الوزارة منذ فترة ووجدت في هذه الفعالية مناسبة للإعلان عنه. «الوسط» حاورت أمرالله علي حول الفعالية، السينما الخليجية، والمرحلة المقبلة في عمر هذه السينما.

·   جاءت فعالية «ليلة السينما الخليجية» مفاجئة، لم يبدُ أنه قد خطط لها منذ فترة كافية، كما إن اختيار شهر رمضان لإقامة فعالية سينمائية ربما لم يكن مناسباً. كيف جاء البرنامج، ومن المسئول عن هذا التخطيط السريع والإعلان المفاجئ للفعالية، وزارة الثقافة أم مهرجان الخليج السينمائي؟

- وزارة الثقافة أعلنت عن تنظيم نشاط سينمائي في إطار «المنامة عاصمة الثقافة العربية» في شهر أغسطس/آب منذ فترة. أما بالنسبة لنا فقد التقيت قبل فترة وجيزة المخرج البحريني محمد راشد بوعلي وناقشنا فكرة تقديم برنامج للسينما الخليجية والمحلية ضمن أنشطة المنامة عاصمة الثقافة العربية بحيث تكون روح البحرين والخليج حاضرة فيه وعلى هذا الأساس بدأنا نشتغل على البرنامج، صحيح خلال فترة قصيرة لكن البرنامج جاء ضمن هذه المعطيات.

·   على أي أساس تم اختيار الأفلام التي شاركت في الفعالية، ومن تولى عملية التنظيم، وزارة الثقافة أم المهرجان؟

المهرجان هو من تولى عملية الاختيار وتصميم البرنامج. وعموماً، من الصعوبة بمكان إقامة مثل هذه البرامج لأسباب عديدة، أولها أنت تريد أن تتحدث عن تاريخ منطقة بأكملها خلال 25-30 عاماً، فالبرنامج الذي أعلنت عنه وزارة الثقافة يستعرض السينما بين الماضي والحاضر ما يعني أن هناك حاجة إلى أفلام قديمة وأخرى حديثة. لذلك فإنه من الصعب تقديم برنامج يشمل التاريخ الكامل لست دول واختيار أفلام تبرز تاريخ المنطقة أو تقدم لمحة كافية عما يحدث في الخليج من خلال الأفلام. وهكذا تم اختيار الأفلام الأكثر قرباً أو التي يمكن الوصول إليها بشكل أسهل من خلالنا، بحيث تكون متوافرة في هذه الفترة القصيرة. ما حدث هو أنه يجب تقديم أفلام قديمة وحديثة، أفلام للطلبة وغير الطلبة، أفلام من إخراج شباب وأخرى لفتيات، أن نبرز الأفلام التي أخذت بعداً أكبر وقدمت في مهرجانات وما إلى ذلك.

في النهاية هذا هو المزيج الذي يقدم شكل البرنامج، وهكذا جاءت ليالي البرنامج موزعة إلى ليلة الوثائقي وغير ذلك. لديك تركيبة مختلفة، وأنت تريد أن تقدم لمحات خلال ستة أيام، وهي فترة قصيرة لتقديم برنامج شامل، ولكن يمكن أن تعطي فكرة عن الخليج.

·   التقيتَ وزيرة الثقافة الشيخة مي بنت ابراهيم آل خليفة، عما تمخض هذا اللقاء وهل كان لذلك أية علاقة بتأسيس صندوق دعم السينمائيين الذي أعلنت عنه الوزارة إبان الإعلان عن برنامج الفعالية؟

أعتقد أن قرار الصندوق قد اتخذ قبل اللقاء، والتظاهرة فقط أثارت بعض الأفق أمام فتح مثل هذا الباب. فحين ناقشنا عمل البرنامج، كان هناك حديث حول طرح شيء للبحرينيين، كما إن محمد بوعلي قدم فكرة من هذا النوع، ولذا جاءت مناسبة لأن تكون هناك سينما خليجية وأن يعلن شيء للبلد. كل شيء كان مرتباً قبل ذلك، ومجرد بدء التحرك على النشاط نفسه تحرك موضوع صندوق الدعم.

·   هذه التظاهرة السينمائية تنظم في إطار اختيار المنامة عاصمة الثقافة العربية، وهناك تظاهرات عديدة بالسينما اتخذت أشكال مختلفة في الأعوام الأخيرة في مختلف الدول الخليجية. كيف يمكن لمثل هذه التظاهرات التي قد لا تتكرر، أن تتوافق مع جهود مهرجان الخليج السينمائي وتدعم السينما الخليجية؟

نحن في النهاية نعمل لهدف الترويج للسينما الخليجية وإعطاء دفعة للشباب المتحمسين بشكل جميل جداً، وللطاقات الكثيرة التي بدأت تخرج من الخليج، والتي نعتقد أنه سيكون لها أفق أكبر، والتي نريد أن ندفع بها.

سبق أن عملنا مع دول خليجية أخرى وكل مناسبة تأتي يجب أن لا تفوت، سواء تكررت أم لم تتكرر فهذا أمر مرهون لعوامل عديدة. السينما الخليجية كلها مرهونة بعوامل غير معروفة. أنت تريد أن تضع البذرة وتعرف أنه بمجرد وضعها ستنبت في مكان أو لحظة ما. لذلك يجب أن تدعم مثل هذه التجارب بشكل كامل حتى تحقق النجاح ومن ثم يبدأ قطاف هذا النجاح. إذا فشلت مثل هذه التظاهرة فلن تعاد، لكن إذا نجحت فليس هناك مبرر لأن لا تعاد، فهي تخلق حالة مسئولة أمام المتفرج، وحالة أمل لدى صانع الفيلم ما يدفعه لأن يعمل بشكل أفضل. لذا يجب المحافظة على مثل هذه التظاهرات في كل دولنا. لا نعرف إذا كنا مستمرين أو غير مستمرين، وما هو مصير السينما، لكن اليوم لو قارننا وضع السينما بوضعها في التسعينيات، سنجد أننا اليوم نعيش بفرح، لكن لدينا مطالبات. في السابق لم يكن لدينا مطالبات لأنه لا وجود للسينما. في فترة من الفترات وحين كنت أُسال عن معوقات السينما الخليجية كنت أجيب بأن الضرب في الميت حرام، ولا يمكننا التحدث عن السينما الخليجية لأنها غير موجودة، كأنك تسألني لماذا لا ينبت التفاح في الإمارات؟!

اليوم تغير الوضع، أصبحنا نتنفس صوراً سواء عن طريق القنوات التلفزيونية التي لا حدود لها وهي لا تخدم السينما، ولكن تخدم فكرة الاعتياد على الصورة، فحين تتسمر أمام التلفزيون وتشاهد الصور، فإنها تبقى معك لذلك يمكنك أن تختزلها في السينما، بحيث تذهب إلى السينما وتشاهد الصورة التي تعودت عليها في التلفزيون.

كذلك فإن مادة المجلات كانت في السابق مكتوبة أكثر من مصورة، اليوم أصبحت مادتها أساساً مصورة والمقال يبدو كشرح للصور. لغة الصورة بدأت تدخل حياتنا سواء عن طريق الهاتف النقال أو الإنترنت أو اليوتيوب، كل شيء يخدم الاتجاه للصورة، لذلك تغيرت قناعاتنا اتجاه الصورة. في وقت ما كانت الصورة محرمة اليوم هناك تحفظات فقط على بعض الصور وبعض الأفلام.

لذلك أرى أنه كلما تنثر البذور كلما تقطف ثمارها. لا يمكنني اليوم أن أكرر عبارة الضرب في الميت حرام لأن هناك أملاً وهناك أفلاماً، ويكفي أن مهرجان الخليج يستقبل تقريباً ما بين 350 إلى 450 فيلماً سنوياً من المنطقة. هذا رقم مهول جداً للأشخاص الذين يحبون دخول هذا المجال. ليس المهم من فاز ومن لم يفز، ولكن هذا يعطي مؤشرات أن هناك أشخاصاً بدأوا يحبون السينما ويدخلون هذا المجال. وأي نشاط تعمله فأنت تدفع في هذا الجانب وتنبه المسئولين إلى وجود حراك سوف يفرض نفسه بقوة، سواء على المجتمع أو على الجمهور أو الحكومة.

تجربة مسابقة أفلام من الإمارت بدأت فردية جداً، مجموعة شباب أرادوا تنظيم تظاهرة سينمائية وعرض أفلامهم بسوء تقنيتها وبالتشويش فيها. بعد ثلاثة أعوام تأتي وزارة الإعلام وتعترف بهذا الكيان وتدعمه من خلال الجوائز والترويج له ومن خلال إرسال المخرجين لتمثيل أفلامهم في دول أخرى. ما أريد قوله هو أنه إذا لقيت البذرة هذه الفرصة فقد تثمر يوماً، وأعتقد أن الإعلان عن دعم البحرينيين قطاف لهذا النشاط فليكن في اتجاه ثمرات أخرى ربما تولد.

·   هل يمكن القول أن الجهود التي بدأت في مسابقة أفلام من الإمارات ونضجت في مهرجان الخليج السينمائي، أثمرت الآن؟

مسابقة أفلام من الإمارات خطوة أولى ومهرجان الخليج في الخمس سنوات التي مضت هو الخطوة الثانية، والآن نحن نعمل في اتجاه الخطوة الثالثة وهي دعم الشباب الذين تأسسوا وفهموا السينما في اتجاه الفيلم الطويل.

إذا قدمت كل دولة خليجية فيلماً روائياً طويلاً في هذه المرحلة فسوف نصل في مكان ما للسينما التي ننتظرها وليس فقط السينما القصيرة. السينما التي سوف تنقل صورتنا بشكل أوضح إلى الآخر. رؤيتنا الآن في مهرجان الخليج تتمركز حول الوصول إلى هذه المرحلة. الخمس سنوات المقبلة هي سنوات الفيلم الطويل الحقيقي السينمائي المتكامل من الناحية التقنية والبصرية والسيناريو وطرح الموضوع، ومن ناحية عكس صورتك كخليجي في السينما بشكلها الحقيقي وليس الإعلامي. هناك فرق كبير بين الصورتين، وخلط كبير بين صورة الخليجي الغني والخليجي البائس. السينما تقدم الحياة، ونحن نريد أن نقدم حياتنا كما هي، ولغة السينما هي اللغة الأجمل. سعدت كثيراً بسماع خبر قبول الفيلم الروائي الطويل الأول لهيفاء المنصور في مسابقة مهرجان فينيسيا، هذا قطاف مسابقة أفلام من الإمارات فالمرة الأولى التي تعرفت فيها هيفاء على السينما كانت من خلال هذه المسابقة. أعتقد أن هذه هي الثمرات التي كنا ننتظرها. اليوم بدأنا بالاخضرار وفي تكوين الثمرات. اليوم نريد أن نجني. الآن أعلننا للمرة الأولى عن دعم فيلم روائي طويل خليجي من دول مجلس التعاون بمبلغ مائة ألف دولار وهو مبلغ جيد لإنتاج فيلم روائي طويل وهكذا فإننا ماضون في اتجاه دعم الفيلم الروائي الطويل ونريد أن نستثمر كل الجهود التي مرت خلال 12 عاماً وتشكلت خلالها أسماء مهمة سوف تحمل على عاتقها السينما الخليجية.

·   هل ترى أن الشباب الذين تأسسوا من خلال مسابقة أفلام من الإمارات ومهرجان الخليج السينمائي، جاهزون لتقديم عمل روائي طويل الآن؟

نعم أعتقد أن بعض الأسماء جاهزة ويجب أن لا نكون قاسيين. حين بدأنا مسابقة أفلام من الإمارات ومهرجان الخليج تساهلنا معهم في الدورات الأولى وقلنا أن الشباب لا يزالون في بداية الطريق. الفيلم الروائي الطويل سوف يأخذ نفس المراحل التي أخذها الفيلم القصير واليوم نضجت الأفلام القصيرة. محمد بوعلي لديه فيلم مهم جداً، وخالد المحمود سافر إلى برلين، والشباب الآخرون بدأوا يُقبلوا في مهرجانات مختلفة، وهذا اعتراف بالفيلم القصير وإن هناك تجارب قصيرة حققت تكاملاً من نوع ما. لكن هذه ثمرة جهود 12 عاماً. مع الفيلم الطويل لا نريد أن نقول أن الأمر سوف يتطلب 12 عاماً، لكني أقول أن تجربة المخرج الأولى سوف تكون المفتاح الذي يمكنه من تقديم فيلم روائي طويل متمكن.

انتهينا من بدايات الفيلم القصير في فترة قياسية، إذا ما قسناها بعمر السينما وهو 115 عاماً، ونحن حرقنا مراحل عديدة بشكل سريع جداً على مستوى منطقتنا. إذا تحدثنا عن بعض الأسماء في الأفلام القصيرة فسنجد أنه تم التركيز عليها بشكل أكبر فكان لها حضور أكبر. اليوم لو أردنا أن نذكر أبرز مخرج فيلم قصير في المغرب أو مصر فسوف نعجز لكن في الخليج تشكل نوع من الأسماء وأصبح معروفاً حتى في مصر.

أصبح لدينا تشكيل سينمائي جيد يجب أن نستغله ونبني عليه. معظم الشباب لم يكونوا مؤسسين ولم يكن لديهم مصادر لمشاهدة السينما، فلا دور السينما ولا المحطات التلفزيونية تقدم لهم السينما الحقيقية، بل ليس لديهم المثل الأعلى الذين يتجهون إليه باستثناء بعض الأسماء في الخليج.

خلال عشر سنوات استطاع هؤلاء الشباب من تحقيق شيء. الأفلام بدأت في الأغلب فردية من إنتاج خاص، لكن أن نصل خلال عشرة أعوام إلى هذه المرحلة فهذا استثناء، وعلينا أن نستغل هذا النجاح وهذا الحماس لكي نبني سينما حقيقية بصورتها الخليجية.

·   لكن معادلة الفيلم القصيرتختلف عن تلك المعمول بها في الفيلم الروائي الطويل، وهكذا فإن تمكن الشباب من فن الفيلم القصير لا يعني نجاحهم في الروائي الطويل، ما قولك؟

بالتأكيد المعادلة تختلف، ولذلك أقول إن هذه هي بداية الفيلم الطويل، نحتاج الى سنوات طويلة لكي نحقق معادلة الفيلم الطويل تماماً كما حدث مع الفيلم القصير، لكن ستكون المرحلة أقصر، لأنك في الفيلم الطويل تحتاج إلى شخص مؤسس وواعي يملك أدواته، وما يتبقى هو التكنيك فقط. وطالما هناك أسماء أثبتت حضورها في القصير فأنا أعتقد أن مرحلة الطويل سوف تكون أقصر.

 الوسط البحرينية في 25 أغسطس 2012

 

ضمن فعاليات ليالي السينما الخليجية، وفي ليلة «البدايات»

«بس يا بحر» ذاكرة ما قبل اكتشاف النفط

المنامة - وزارة الثقافة

ضمن فعاليات «ليالي السينما الخليجية» التي نظمتها وزارة الثقافة بالتعاون مع مهرجان الخليج السينمائي، وفي ثالث لياليها «ليلة البدايات»، تم عرض الفيلم الروائي الخليجي الأول «بس يا بحر».

يعتبر «بس يا بحر» أول فيلم روائي طويل يتم إنتاجه خليجيًا، والبداية الأولى لصناعة الأفلام في المنطقة.

ويُعرَض الفيلم خلال الفعالية التي نظمتها وزارة الثقافة في الفترة 9-14 أغسطس/ آب الجاري، كتجربة سينمائية فريدة ونادرة ضمن مجموعة الأفلام التي أنجزها مخرجو الخليج.

يقدّم «بس يا بحر» نموذج الهواجس الأولى للمنطقة، في حكاية سينمائية وروائية طويلة مستنبطة من أرض الواقع، تعود للعام 1972م، وتسرد حياة البحر والحب، وقضايا المجتمع بطبقيّته وتركيبته، بالإضافة إلى الأقدار التي تصيغها المجتمعات تبعًا للتصنيفات والتوصيفات الاجتماعية.

ويلمس المخرج الكويتي خالد الصدّيق بعدسته ذاكرة البحر والغيبية التي يجسّدها، في إعادة جلب اللحظة الزمنية المتميزة بوجعها وحبّها، وذكريات الماضي الجميل، معتمدًا في ذلك على مقطعين مهمين، في الأول منها يستند على الحكاية التي يقدمها والتي تؤرخ الإرث الحضاري للمنطقة وتستعيد مرحلة ما قبل اكتشاف النفط. فيما يجسّد في الجهة الأخرى بمادته السينمائية هذه، البداية الأولى للصناعة الفيلمية ومرحلة التوثيق التي منها بدأت صناعة الأفلام الخليجية.

الجدير بالذكر، أن «ليالي السينما الخليجية» انتقت في عرضها الأول فيلمًا واحدًا من كل دولة خليجية، وقدّمت إبداعات مختلفة ممن حصدوا جوائز في مجال صناعة الأفلام. فيما كان اليوم الثاني مخصصًا لعرض الأفلام الوثائقية والواقعية، التي استلهمت آلام الواقع ودخلت في مجاراة لتفاصيل وقضايا إنسان المنطقة.

 الوسط البحرينية في 25 أغسطس 2012

 
 
 
 
 
 
 

«ليالي السينما الخليجية» في البحرين تستضيف 6 أفلام إماراتية

المصدر: دبي ـ البيان 

تستضيف العاصمة البحرينية المنامة، خلال الفترة من 9 إلى 14 أغسطس الجاري، 6 أفلام اماراتية تتنوع بين روائية قصيرة وطويلة، وذلك ضمن فعالية "ليالي السينما الخليجية" التي يقيمها مهرجان الخليج السينمائي بالتعاون مع وزارة الثقافة البحرينية على هامش احتفالية "المنامة عاصمة للثقافة العربية".

والى جانب الأفلام الاماراتية تستضيف الفعالية 12 فيلماً تحمل تواقيع عدد من المخرجين الخليجيين سبق لها المشاركة في مهرجان دبي السينمائي الدولي ومهرجان الخليج السينمائي، حيث سيتم عرض هذه الأفلام في سينما سينيكو في مجمع سيتي سنتر البحرين.

إبداعات

الأفلام المشاركة في الفعالية والتي تهدف لتسليط الضوء على إبداعات صانعي الأفلام الخليجيين تتناول مجموعة من حكايات وتاريخ منطقة الخليج، وتعرض مقارنة شاملة بين الثقافات الخليجية. ومن المقرر أن يتم افتتاح الفعالية بمجموعة أفلام هي "الفراخ" للمخرج العماني ميثم الموسوي، وفيلم "عطسه" للكويتي مقداد الكوت، وفيلم "سائق الأجرة" للمخرج القطري حافظ علي عبد الله، وفيلم "سبيل" للمخرج الاماراتي خالد المحمود، وفيلم "عايش" للمخرج السعودي عبدالله آل عياف.

وكذلك فيلم "أصوات" للبحريني حسين الرفاعي، في حين تتضمن ليلة الأفلام الواقعية أفلام "شيخ الجبل" للاماراتي ناصر اليعقوبي، و"لندن بعيون امرأة خليجية" للاماراتية مريم السركال، وفيلم "فقدان أحمد" للمخرج عبد الله بوشهري، أما ليلة البدايات فيعرض فيها أفلام "بس يا بحر" للكويتي خالد الصديق.

سلاح الأجيال

كما يعرض فيلم "سلاح الأجيال" للبحريني محمد جاسم، في ليلة الفائزين، والى جانبه يعرض فيلم "القنب" للعماني المعتصم الشقصي، و"تنباك" لعبد الله حسن أحمد، وفيلم "بنت مريم" للمخرج سعيد سالمين المري، في حين تختتم الفعالية بفيلم "حكاية بحرينية" للبحريني بسام الذوادي.

دار الحي

يشارك أيضا في هذه الفعالية، الفيلم السعودي "شروق/ غروب" للمخرج محمد الظاهري، وكذلك فيلم "بلاد العجائب ـ قصة واقعية" للمخرجة الكويتية دانة المعجل، أما في ليلة المستقبل، فتستضيف المنامة عرض فيلم "دار الحي" للمخرج الإماراتي علي مصطفى، والذي يعد أول عمل روائي طويل متعدد اللغات.

 

البيان الإماراتية في

06.08.2012

 
 
 
 
 
 
 

جميع الحقوق محفوظة لموقع سينماتك
  (2004 - 2018)