مهرجان دبي السينمائي الدولي

 

جديد حداد

خاص بـ"سينماتك"

حول الموقع

خارطة الموقع

جديد الموقع

سينما الدنيا

اشتعال الحوار

أرشيف

إبحث في سينماتك

إحصائيات استخدام الموقع

 

يتمنى نيل جائزة من "دبي السينمائي"

عبدالله حسن: صناديق التمويل بمهرجاناتنا تنقصها الجرأة

حوار: هاني نور الدين

يشارك الفيلم الإماراتي “تنباك” سيناريو محمد حسن أحمد وبطولة ابراهيم سالم وحبيب غلوم وسعيد عبيد وانتاج واخراج عبدالله حسن في مسابقة الأفلام القصيرة المتنافسة على جوائز المعمر للابداع في مهرجان دبي السينمائي الدولي وسط أمنيات مخرجه بالفوز بجائزة تعزز من نجاحه وتميزه وتمكنه من مواصلة مشواره مع انتاج واخراج الأفلام القصيرة. ويرى أن عدم جماهيرية هذه الأفلام يجعل من الصعب توفير تمويل لها، مطالباً في ذات الوقت بأن تلعب صناديق التمويل بالمهرجانات السينمائية الاماراتية المختلفة دوراً فاعلاً وأن تؤمن أكثر بموهبة الشباب الاماراتي وتقف إلى جوارهم كي يصنعوا سينما اماراتية متميزة تعبر عن هموم وطموحات المجتمع وتوثق للتاريخ والتراث الإماراتي خاصة وانه لا ينقصهم الامكانات البشرية المبدعة.. ومعه كان اللقاء:

§         كيف جاءت فكرة فيلم “تنباك”؟

 فاز سيناريو “تنباك” بجائزة أفضل سيناريو بمهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الماضية ونالها كاتبه أخي محمد حسن أحمد فكان تحويلها لفيلم من اخراجي وبطولة ابراهيم سالم ود. حبيب غلوم وسعيد عبيد وأشجان وتدور أحداثه في منطقة جبلية يتقابل فيها صديقان متوسطا العمر الأول أبيض البشرة وتشتغل عائلته في بيع التبغ والثاني أسمر تبيع عائلته الفحم، وتأخذنا صداقتهما إلى فكرة العنصرية في تجاذب بين الحب والقهر معا كاشفة لحادثة بين العائلتين وقعت في الماضي فتجدد آثارها مما ينعكس على أمر صداقتهما.

§         وما الرسالة التي يحملها فيلمك؟

 الأمر عندي مجرد صناعة فيلم مع وجود فكرة نحاول القاء الضوء عليها ألا وهي العنصرية والثأر الذي قد يهدد الحب والعلاقات الانسانية الحميمة بين الأصدقاء لكن الأهم بالنسبة لي أن الفيلم يعمل على توثيق مرحلة مهمة من تاريخنا وتراثنا سواء على مستوى الفكرة أو المعالجة أو الملابس وهي فترة الخمسينات من القرن المنصرم.

§         وهل شكل ذلك صعوبة ما؟

 بالطبع، لأن ذلك يستدعي منك التدقيق في كل صغيرة وكبيرة خاصة وان الفيلم ينتمي للسينما الواقعية وأي خطأ بسيط كان سيشوه مرحلة مهمة من تاريخنا وتراثنا الذي نريد توثيقه ونقله كما هو ليبقى راسخاً في ذاكرة شباب لم يعايشوا تلك المرحلة، مما استدعى منا التحضير للعمل شهرين وتصويره في اسبوع وحتى يخرج العمل بالشكل اللائق صرفنا عليه من جيبنا وتكلف حوالي مائة وخمسين ألف درهم.

§         يشارك فيلمك في مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان دبي السينمائي الدولي في دورته الحالية، فهل تتوقع الحصول على جائزة؟

 أتمنى ذلك خاصة أن العمل بذلنا فيه جهداً كبيراً لانجاز الفيلم بالشكل اللائق كما انها فرصة كي يرى العالم أجمع ان الفيلم الاماراتي القصير متميز ويحصد الجوائز المختلفة مؤكداً على مدى ابداع شباب السينمائيين الاماراتيين ممن يتمتعون بالموهبة والفكر السينمائي العالي والحساسية الفنية. كما ان فكرة حصولي على جائزة في مهرجان دبي السينمائي الدولي إن حدثت ستمنحني دفعة قوية وتشجيعاً كبيراً سبق وأن منحه لي عدد من الجوائز التي نلتها في مسابقة أفلام من الإمارات ومنها أفضل فيلم روائي عن “الفستان” وأفضل فيلم تسجيلي عن “سمو الفعل” وأفضل فيلم خليجي عن “سماء صغيرة” وأفضل سيناريو عن “أساطير القيظ”.

§         وما العائق الذي يواجهك في سبيل انتاجك واخراجك أي فيلم قصير؟

 فكرة تمويله فهو فيلم مهرجانات على الأرجح وليس جماهيرياً مما يجعل من فكرة الحصول على تمويل له صعبة للغاية لأن أي ممول يحاول أن يبحث عن العمل الذي سيؤمن له مردوداً مادياً يحقق له الربح أو حتى يغطي تكلفته على الأقل، والتمويل كذلك يقف عائقاً أمام حلمي بإخراج أول فيلم سينمائي طويل كما يقف حجر عثرة أمام العديد من الموهوبين الاماراتيين نحو اخراج وانتاج أفلامهم المختلفة.

§         وكيف يمكن التغلب على عقبة التمويل المادي؟

 بأن تتحلى صناديق تمويل الأفلام بالمهرجانات الاماراتية المختلفة بالثقة فينا وبالجرأة وتعمل على منحنا مبالغ كبيرة كتلك التي ستمنحها للفنانين العرب والأجانب مقابل انتاج أفلام لهم حتى نؤسس سوياً لسينما اماراتية متميزة ومعبرة عن هموم وطموحات مجتمعنا خاصة واننا نمتلك كل المقومات البشرية لأجل صنع ذلك ولا ينقصنا سوى التمويل.

§         وهل بات للفيلم القصير قاعدة جماهيرية في الإمارات؟

 نعم، فنحن نقدم سينما جيدة ذات مضامين متنوعة وعميقة وبتقنيات عالية. ولأن الأفلام القصيرة ليست جماهيرية أحاول خلق قاعدة جماهيرية لها في الإمارات عبر زيارتي للجامعات المختلفة وعرض أفلام بها وسط ترحيب واعجاب الشباب والفتيات بها ورغبتهم في الولوج لعالم السينما المشوق.

الخليج الإماراتية في 13 ديسمبر 2007